Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 759

759

تنفست (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ الصعداء عندما رأوا الشخصية المألوفة على المنصة العالية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد عاد!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استعاد (وَانغ تِنغ) جديته. داس الأرْض بقدمه، فحطم رأس المـُغـامـِر المسؤول عن إعدام الجد وانغ. تناثر الدم في كل مكان، وظهرت حفرة ضخمة أسفله. كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بُنَي!»

الفصل 759: هل هناك خلل ما في دماغك؟

لم يكترث (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بصورتهما، وسبّا الغزاة الفضائيين مباشرةً. لكن بعد أن قالا ذلك، أصيبا بالذهول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تريد أن تموت؟» سأله الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يحدق به بغضب.

ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة على المنصة العالية كما لو أنه تجسد من العدم. وقد لفت ظهوره المفاجئ أنظار الجميع.

«لقد عاد!»

كان الجد وانغ أول من أبدى رد فعل، تبعه أفراد عائلة وانغ والمـُغـامـِرون الآخرون.

استعاد (وَانغ تِنغ) جديته. داس الأرْض بقدمه، فحطم رأس المـُغـامـِر المسؤول عن إعدام الجد وانغ. تناثر الدم في كل مكان، وظهرت حفرة ضخمة أسفله. كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل.

«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»

بوم ⋇

«لقد عاد!»

هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. ربما كانت تشوكسيا غاضبة وردت لأنها تشاركها نفس الكراهية للعدو.

تنفست (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ الصعداء عندما رأوا الشخصية المألوفة على المنصة العالية.

لم يكترث (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بصورتهما، وسبّا الغزاة الفضائيين مباشرةً. لكن بعد أن قالا ذلك، أصيبا بالذهول.

لقد عاد هذا الرجل أخيراً!

دخل الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة ذهول. لم يفهم ما كان يقوله (وَانغ تِنغ).

على أي حال، تم إنقاذ عائلة وانغ مؤقتاً.

كما هو متوقع من (وَانغ تِنغ)!

«بُنَي!»

انبعثت قوة هائلة من أجسادهم!

أُصيب (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالذهول عندما رأيا (وانغ تنغ). واستمرت الدموع في الانهمار من أعينهما لا إرادياً.

759

لا يمكن لومهم على ضعفهم الشديد. فالإنسان العادي لا يُقارن بهؤلاء الغزاة الفضائيين. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة.

من أين استمد هذا الإنسان الأرْضي شجاعته؟

لم يستطع أحد أن يفهم ألمهم ومعاناتهم.

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

كانوا يشعرون بالفرح والقلق في نفس الوقت.

ساد صمت مطبق.

لقد ابتهجوا لأن ظهور (وَانغ تِنغ) يعني أن الجد وانغ بخير. كما أنقذ عائلة وانغ بأكملها.

«هل هناك خلل ما في عقلك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه قليلاً ونظر إلى الطرف الآخر كما لو كان أحمق. «لقد قلت إنكم جميعاً تستحقون الموت. جميعكم، وليس أنت فقط. ألا تفهم لغة البشر؟»

كانوا قلقين لأن الكائنات الفضائية كانت قوية للغاية. هل سيكون (وَانغ تِنغ) نداً لهم؟

استشاطت زي لينغ غضباً مرة أخرى. حدقت بهم وقالت: «انتظروا حتى يقتله السيد الشاب. لقد قتل العديد ممن يُطلق عليهم اسم العباقرة على هذا الكوكب.»

«الصغير تنغ!»

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في إضاعة المزيد من الوقت. تحول تعبير وجهه إلى اللون الكئيب، وصاح قائلاً: «تعال إلى هنا أيها الأحمق!»

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

تلقت ردين غاضبين.

«الأخ الأصغر.»

«وما شأنك!»

«أخي تنغ!»

«هل هناك خلل ما في عقلك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه قليلاً ونظر إلى الطرف الآخر كما لو كان أحمق. «لقد قلت إنكم جميعاً تستحقون الموت. جميعكم، وليس أنت فقط. ألا تفهم لغة البشر؟»

استقرت نظرة وانغ يانان على وانغ تنغ. شعرت أخيراً بالراحة. بدا أنها وجدت سندها المعنوي.

ستصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام حينها!

صرخ الصغار، مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين، بحماس. في نظرهم، كان (وَانغ تِنغ) الأقوى. كان عبقريًا مشهورًا في دولة شيا، بل وفي العالم أجمع. وبمظهره، كان قادرًا بلا شك على هزيمة الفضائيين والانتقام لهم.

كانت سطوة النُجُوم على جسد الشاب ذي الشعر الأزرق زرقاء اللون. ارتفعت خلفه مثل تسونامي هائل، تندفع نحو (وَانغ تِنغ) بكل قوتها.

أشرقت عيون (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) ببريق ساطع عندما رأيا (وَانغ تِنغ).

كان هو (وَانغ تِنغ) الحقيقي.

لقد عاد!

«أنت!»

كان هذا هو التفكير الوحيد الذي يدور في أذهانهم.

هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. ربما كانت تشوكسيا غاضبة وردت لأنها تشاركها نفس الكراهية للعدو.

«هل هذا رجلك؟» حدقت زي لينغ بهم بازدراء عندما رأت تعابير وجوههم.

لقد ابتهجوا لأن ظهور (وَانغ تِنغ) يعني أن الجد وانغ بخير. كما أنقذ عائلة وانغ بأكملها.

«وما شأنك!»

✦✦✦

«وما شأنك!»

دخل الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة ذهول. لم يفهم ما كان يقوله (وَانغ تِنغ).

تلقت ردين غاضبين.

«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»

لم يكترث (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بصورتهما، وسبّا الغزاة الفضائيين مباشرةً. لكن بعد أن قالا ذلك، أصيبا بالذهول.

كما هو متوقع من (وَانغ تِنغ)!

(لـِين تشُو هـَان). عندما قالت السيدة إن (وَانغ تِنغ) هو رجلها، لم تعترض (لين تشوكسيا). بل صرخت في وجه السيدة أيضاً.

لا يمكن لومهم على ضعفهم الشديد. فالإنسان العادي لا يُقارن بهؤلاء الغزاة الفضائيين. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة.

ردة فعلها…

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هزت (لـِين تشُو هـَان) رأسها. ربما كانت تشوكسيا غاضبة وردت لأنها تشاركها نفس الكراهية للعدو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقفت عن التفكير في هذا الأمر. ففي النهاية، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في مثل هذه الأمور العشوائية.

«هل تريد أن تموت؟» سأله الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يحدق به بغضب.

استشاطت زي لينغ غضباً مرة أخرى. حدقت بهم وقالت: «انتظروا حتى يقتله السيد الشاب. لقد قتل العديد ممن يُطلق عليهم اسم العباقرة على هذا الكوكب.»

صرخ الصغار، مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين، بحماس. في نظرهم، كان (وَانغ تِنغ) الأقوى. كان عبقريًا مشهورًا في دولة شيا، بل وفي العالم أجمع. وبمظهره، كان قادرًا بلا شك على هزيمة الفضائيين والانتقام لهم.

«أنت!»

على أي حال، تم إنقاذ عائلة وانغ مؤقتاً.

كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) غاضبتين للغاية. أرادت (لين تشوكسيا) الرد، لكن (لـِين تشُو هـَان) سحبتها إلى الوراء وهزت رأسها.

«الأخ الأصغر.»

ابتلعت (لين تشوكسيا) غضبها ونظرت باتجاه الرصيف. كانت نظرتها مليئة بالقلق.

على مسافة ما، لم يعد بإمكان المتفرجين رؤية أي أثر للشاب ذي الشعر الأزرق أو (وَانغ تِنغ). لم يروا سوى التسونامي الهائل والجبل المهيب.

سخرت زي لينغ والتزمت الصمت. وتساءلت عن التعبير اليائس الذي سيظهر على وجوههم بعد مقتل (وَانغ تِنغ).

سخرت زي لينغ والتزمت الصمت. وتساءلت عن التعبير اليائس الذي سيظهر على وجوههم بعد مقتل (وَانغ تِنغ).

ستصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام حينها!

تلقت ردين غاضبين.

✦✦✦

لا يمكن لومهم على ضعفهم الشديد. فالإنسان العادي لا يُقارن بهؤلاء الغزاة الفضائيين. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة.

نهض الشاب ذو الشعر الأزرق ببطء. امتلأ وجهه بالازدراء وهو يحدق في عيني (وَانغ تِنغ)، ثم فتح فمه وقال: «هل قلت للتو إنني أستحق الموت؟»

ابتلعت (لين تشوكسيا) غضبها ونظرت باتجاه الرصيف. كانت نظرتها مليئة بالقلق.

«هل هناك خلل ما في عقلك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه قليلاً ونظر إلى الطرف الآخر كما لو كان أحمق. «لقد قلت إنكم جميعاً تستحقون الموت. جميعكم، وليس أنت فقط. ألا تفهم لغة البشر؟»

من أين استمد هذا الإنسان الأرْضي شجاعته؟

«هل هناك خطب ما… في عقلي؟» كان الشاب ذو الشعر الأزرق مذهولاً. كان في حالة ذهول من التوبيخ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هذا الولد وقح اللسان!

سخرت زي لينغ والتزمت الصمت. وتساءلت عن التعبير اليائس الذي سيظهر على وجوههم بعد مقتل (وَانغ تِنغ).

ومتغطرس للغاية!

ساد صمت مطبق.

بل وأكثر منه!

ساد صمت مطبق.

لم يسبق للشاب ذي الشعر الأزرق أن تلقى مثل هذه المعاملة من قبل. تحول تعبيره إلى الكآبة، وارتعشت عضلات وجهه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

(لـِين تشُو هـَان). عندما قالت السيدة إن (وَانغ تِنغ) هو رجلها، لم تعترض (لين تشوكسيا). بل صرخت في وجه السيدة أيضاً.

على مسافة ما، حدق المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ بهم بنظرات غريبة.

كما هو متوقع من (وَانغ تِنغ)!

تلقت ردين غاضبين.

لسانه سليط ومتغطرس!

لم تكن هذه سرعة مـُغـامـِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩!

لم يكن خائفاً من هؤلاء الكائنات الفضائية ذات القدرات الخارقة، بل كان يوجه إليهم الإهانات كما يفعل عادةً.

صمت.

لا بأس في ذلك.

بوم ⋇

كان هو (وَانغ تِنغ) الحقيقي.

كان الجد وانغ أول من أبدى رد فعل، تبعه أفراد عائلة وانغ والمـُغـامـِرون الآخرون.

أُصيب (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول أيضاً. وشعرا بشيء من التعاطف تجاه الشاب ذي الشعر الأزرق.

«هل تريد أن تموت؟» سأله الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يحدق به بغضب.

تجمدت زي لينغ، التي كانت بجانبهم، في مكانها. شعرت بالرعب. هل سمعت جيداً؟ هل قال ذلك حقاً؟

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

هل تم توبيخ السيد الشاب المحترم في قلبها؟

لسانه سليط ومتغطرس!

من أين استمد هذا الإنسان الأرْضي شجاعته؟

هل وصل (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى؟!

«هل تريد أن تموت؟» سأله الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يحدق به بغضب.

لا يمكن لومهم على ضعفهم الشديد. فالإنسان العادي لا يُقارن بهؤلاء الغزاة الفضائيين. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة.

«هيا يا عزيزي~» أشار (وَانغ تِنغ) إليه بإصبعه.

على مسافة ما، لم يعد بإمكان المتفرجين رؤية أي أثر للشاب ذي الشعر الأزرق أو (وَانغ تِنغ). لم يروا سوى التسونامي الهائل والجبل المهيب.

دخل الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة ذهول. لم يفهم ما كان يقوله (وَانغ تِنغ).

نهض الشاب ذو الشعر الأزرق ببطء. امتلأ وجهه بالازدراء وهو يحدق في عيني (وَانغ تِنغ)، ثم فتح فمه وقال: «هل قلت للتو إنني أستحق الموت؟»

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في إضاعة المزيد من الوقت. تحول تعبير وجهه إلى اللون الكئيب، وصاح قائلاً: «تعال إلى هنا أيها الأحمق!»

لم يكترث (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بصورتهما، وسبّا الغزاة الفضائيين مباشرةً. لكن بعد أن قالا ذلك، أصيبا بالذهول.

صمت.

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

ساد صمت مطبق.

«هل هناك خلل ما في عقلك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه قليلاً ونظر إلى الطرف الآخر كما لو كان أحمق. «لقد قلت إنكم جميعاً تستحقون الموت. جميعكم، وليس أنت فقط. ألا تفهم لغة البشر؟»

صُدم الجميع من صراخه، وحدقوا به بشرود. توقفت عقولهم مؤقتاً.

أُصيب (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالذهول عندما رأيا (وانغ تنغ). واستمرت الدموع في الانهمار من أعينهما لا إرادياً.

«أنت لا تعرف في أي بحر تخوض!»

صرخ الصغار، مثل وانغ هاوران وفانغ تشيان وين، بحماس. في نظرهم، كان (وَانغ تِنغ) الأقوى. كان عبقريًا مشهورًا في دولة شيا، بل وفي العالم أجمع. وبمظهره، كان قادرًا بلا شك على هزيمة الفضائيين والانتقام لهم.

كان وجه الشاب ذي الشعر الأزرق أسود كقاع القدر. لقد غمره الغضب تماماً. انبعثت من جسده قوة هائلة بينما يغلي دمه.

استشاطت زي لينغ غضباً مرة أخرى. حدقت بهم وقالت: «انتظروا حتى يقتله السيد الشاب. لقد قتل العديد ممن يُطلق عليهم اسم العباقرة على هذا الكوكب.»

بوم ⋇

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نقر الأرْض بقدميه، تاركاً حفرة كبيرة. وانتشرت شقوق تشبه خيوط العنكبوت حول الحفرة.

كان هذا هو التفكير الوحيد الذي يدور في أذهانهم.

انطلق الشاب ذو الشعر الأزرق بسرعة فائقة، وتحول إلى ظلال باهتة وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ). لقد تجاوز سرعة الضوء.

لا بأس في ذلك.

استعاد (وَانغ تِنغ) جديته. داس الأرْض بقدمه، فحطم رأس المـُغـامـِر المسؤول عن إعدام الجد وانغ. تناثر الدم في كل مكان، وظهرت حفرة ضخمة أسفله. كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا لها من سرعة مذهلة.

بل وأكثر منه!

«هذه السرعة؟!»

أُصيبت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) بالذهول عندما رأيا هذا المشهد من السماء. اجتاحتهما موجات من الحيرة.

لقد ابتهجوا لأن ظهور (وَانغ تِنغ) يعني أن الجد وانغ بخير. كما أنقذ عائلة وانغ بأكملها.

لم تكن هذه سرعة مـُغـامـِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩!

«وما شأنك!»

تبادلا النظرات. خطرت ببالهما فكرة مذهلة.

كان هذا الولد وقح اللسان!

هل وصل (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى؟!

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

بوم ⋇

سخرت زي لينغ والتزمت الصمت. وتساءلت عن التعبير اليائس الذي سيظهر على وجوههم بعد مقتل (وَانغ تِنغ).

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) والشاب ذو الشعر الأزرق قد اصطدما بالفعل. أطلق كلاهما قبضتيهما. كانت مواجهة بين قوة غاشمة وقوة غاشمة.

«وما شأنك!»

انبعثت قوة هائلة من أجسادهم!

هل وصل (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى؟!

كانت سطوة النُجُوم على جسد الشاب ذي الشعر الأزرق زرقاء اللون. ارتفعت خلفه مثل تسونامي هائل، تندفع نحو (وَانغ تِنغ) بكل قوتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على التهاون. بدأ النجم المتشكل من سطوة الأرض النجمية يدور بعنف فوق بحر العدم في جسده. وانطلقت سطوة الأرض النجمية اللامحدودة.

«وما شأنك!»

تجمعت سطوة الأرض النجمية في جبلٍ كان (وَانغ تِنغ) في وسطه. وضغطت على الموجة العملاقة المقابلة له، فأجبرتها على الانحدار.

شعر وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جون، وتشاو هويلي، وآخرون بمشاعر جياشة. كانت هذه هي فرحة النجاة من محنة.

بوم ⋇

نهض الشاب ذو الشعر الأزرق ببطء. امتلأ وجهه بالازدراء وهو يحدق في عيني (وَانغ تِنغ)، ثم فتح فمه وقال: «هل قلت للتو إنني أستحق الموت؟»

على مسافة ما، لم يعد بإمكان المتفرجين رؤية أي أثر للشاب ذي الشعر الأزرق أو (وَانغ تِنغ). لم يروا سوى التسونامي الهائل والجبل المهيب.

صُدم الجميع من صراخه، وحدقوا به بشرود. توقفت عقولهم مؤقتاً.

كان مشهداً رائعاً ومهيباً!

من أين استمد هذا الإنسان الأرْضي شجاعته؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

دخل الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة ذهول. لم يفهم ما كان يقوله (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذه السرعة؟!»

لقد عاد هذا الرجل أخيراً!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط