758
«أبي، هذا خطأنا.» شعر (وانغ شنغ جو) بالذنب الشديد، وانهمرت دموعه بغزارة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا يخططون للاختباء. عندما سمعوا أن عائلة وانغ قد تم القبض عليها، تسللوا إلى العاصمة شيا واختبأوا في ناطحات السحاب الشاهقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سألت السيدة التي ترتدي ثوباً أرجوانياً بنبرة حزينة: «الفتاة الصغيرة، هل تعلمين عواقب طول اللسان؟ سيُقطع لسانكِ».
الفصل 758: يجب أن تموتوا جميعاً!
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الصابر على بعد بوصات من حلق الجد وانغ.
تجمد الشاب ذو الشعر الأزرق والسيدة ذات الثوب الأرجواني في مكانهما. ثم التفتا في وقت واحد لينظرا إلى الأختين في القفص.
لكن الألم والموت اللذين توقعهما لم يحدثا. بدلاً من ذلك، دوى انفجار هائل بجانب أذنه.
«هل تسخرون مني؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة من عدم التصديق.
قالت (لـِين تشُو هـَان) بحزم: «لن ندعكم تنجحون حتى لو متنا».
«هل فعلت ذلك؟» أمالت (لين تشوكسيا) رأسها ونظرت إليهما ببراءة.
وخاصة أبناؤه. لم يستطيعوا فعل أي شيء رغم أن والدهم كان في خطر. لم يستطع أحد أن يفهم معاناتهم وألمهم.
سألت السيدة التي ترتدي ثوباً أرجوانياً بنبرة حزينة: «الفتاة الصغيرة، هل تعلمين عواقب طول اللسان؟ سيُقطع لسانكِ».
لم تتوقع زي لينغ أن تتمكن (لـِين تشُو هـَان) من استخدام مثل هذه الطريقة الوحشية بعد أن تم ختم قوتها. كانتا تقفان على مقربة شديدة، فضربتها (لـِين تشُو هـَان) بقوة على صدرها. شعرت زي لينغ بألم حاد في رأسها، فتراجعت لا إرادياً.
«أختي، أنا خائفة جداً. هذه العجوز شريرة!» اختبأت (لين تشوكسيا) على عجل في أحضان (لـِين تشُو هـَان) مثل أرنب صغير خائف.
تحول وجه السيدة إلى اللون الأسود.
تحول وجه السيدة إلى اللون الأسود.
«كان يجب ألا تعود!» لم يكن الجد وانغ سعيداً. بل كان قلقاً.
عجوز… سيدة عجوز؟!
أجاب المـُغـامـِرون بحماسٍ عفويٍّ: «نعم!» قبل أن يتقدموا لسحب الجميع بعيدًا.
امتلأ وجهها بالدهشة وكأنها سمعت شيئاً لا يُصدق. لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث.
«أختي، أنا خائفة جداً. هذه العجوز شريرة!» اختبأت (لين تشوكسيا) على عجل في أحضان (لـِين تشُو هـَان) مثل أرنب صغير خائف.
تحول وجهها إلى اللون الأخضر من الغضب. التفتت إلى الشاب ذي الشعر الأزرق وتذمرت بلطف قائلة: «سيدي الشاب، انظر إليهم. إنهم يسبونني.»
في النهاية، كان لا بد لهم من الخروج.
لوّح الشاب ذو الشعر الأزرق بيده وقال للأختين: «يبدو أنكما لن تذرفا دمعة واحدة حتى تريا التابوت».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تعتقدون أنني أتمتع بمزاج جيد؟»
«الصغير تنغ!» لم يصدق الجد وانغ عينيه.
بدا الشاب غاضباً للغاية. لقد سخر منه هؤلاء الناس وأحرجوه مراراً وتكراراً. لقد نفد صبره وغضبه.
«الصغير تنغ!» لم يصدق الجد وانغ عينيه.
كانت نية القتل تتسرب من جسده.
«جدي!» استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى جده وانغ. وقال معتذراً: «أنا آسف لأنني تسببت لك في المعاناة».
قال الشاب ذو الشعر الأزرق بغضب: «بما أنكم لا تتكلمون، يمكنكم الذهاب والموت. وبمجرد موتكم، سيظهر ذلك الجبان بالتأكيد!»
أجاب المـُغـامـِرون بحماسٍ عفويٍّ: «نعم!» قبل أن يتقدموا لسحب الجميع بعيدًا.
«سيدي الشاب، ناولني هاتين السيدتين. سأقوم بتأديبهما.» سخرت السيدة ذات الرداء الأرجواني. «مهما بلغت قسوتهما، سأجعلهما مطيعتين.»
«ليس لكِ أن تقرري ذلك.» لم تكن السيدة ذات الرداء الأرجواني قلقة من انتحار هاتين الأختين. كانت أطرافهما موثقة، و سطوتهما مختومة. لم تستطيعا قتل نفسيهما. قالت لمـُغـامـِرٍ كان يقف بجانبها: «افتح القفص. سأخرجهما.»
«جيد!» ابتسم الشاب ذو الشعر الأزرق ابتسامة خبيثة. وبدا وكأنه يفكر في شيء ما، فأومأ برأسه وتابع قائلاً: «سأتركهم بين يديكِ. لا تخيبِ ظني.»
فتح الجد وانغ عينيه ببطء فرأى شخصًا مألوفًا يقف أمامه. كان الكائن الفضائي الذي كان يحمل الصابر قبل لحظات قد سقط على الأرْض.
أجابت السيدة التي ترتدي ثوباً أرجوانياً: «لا تقلق. أعدك أنك ستكون راضياً».
شعر الجد وانغ ببرودة قارسة تلسع جلد حلقه. كان وهج الصابر قد جرح جلده بالفعل. وسال الدم منه.
تغيرت تعابير وجهي (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) قليلاً.
«تنهد!»
كانت هذه السيدة شريرة حقاً.
صرخت عائلة وانغ يائسة.
قالت (لـِين تشُو هـَان) بحزم: «لن ندعكم تنجحون حتى لو متنا».
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
«ليس لكِ أن تقرري ذلك.» لم تكن السيدة ذات الرداء الأرجواني قلقة من انتحار هاتين الأختين. كانت أطرافهما موثقة، و سطوتهما مختومة. لم تستطيعا قتل نفسيهما. قالت لمـُغـامـِرٍ كان يقف بجانبها: «افتح القفص. سأخرجهما.»
أغمض عينيه دون خوف. في سنه، لم يعد للموت معنى كبير. هو فقط لم يتوقع ببساطة أن يموت على يد كائنات فضائية.
ابتسم المـُغـامـِر ابتسامةً غامضةً وضحك ضحكةً مكتومة. «زي لينغ، لا تقسي عليهم كثيراً. إذا آذيتهم، فلن يتمكن السيد الشاب من اللعب معهم.»
ربتت زي لينغ على وجه (لين تشوكسيا) وقالت: «الفتاة الصغيرة، لماذا لا تحاولين أن تكوني قوية مرة أخرى؟»
«همم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.» قلبت زي لينغ عينيها على المـُغـامـِر.
لم تُعر زي لينغ الأمر أي اهتمام. ضغطت على صدرها وتأوهت من الألم. تمنت لو تستطيع تدليك صدرها لتخفيف الألم، لكن الوضع لم يسمح لها بذلك.
كاد المـُغـامـِر أن يُفتن بجمالها وابتسامتها الجريئة. فأشاح بنظره عنها على عجل، ولم يجرؤ على إلقاء نظرة أخرى.
«أختي، أنا خائفة جداً. هذه العجوز شريرة!» اختبأت (لين تشوكسيا) على عجل في أحضان (لـِين تشُو هـَان) مثل أرنب صغير خائف.
كانت عشيقة السيد الشاب. إذا نظر إليها مرة أخرى وأساء إلى السيد الشاب، فسيكون في ورطة.
تنهد الجد وانغ من أعماق قلبه وأغمض عينيه. قد تكون هذه نهايته، لكنها لن تكون نهاية عائلة وانغ.
فتح القفص على الفور ورفع يده ليدعو زي لينغ للتقدم.
«هل فعلت ذلك؟» أمالت (لين تشوكسيا) رأسها ونظرت إليهما ببراءة.
مدّت زي لينغ رقبتها كالبجعة البيضاء المتغطرسة ودخلت. ثم سحبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) إلى الخارج بعنف.
«ليس لكِ أن تقرري ذلك.» لم تكن السيدة ذات الرداء الأرجواني قلقة من انتحار هاتين الأختين. كانت أطرافهما موثقة، و سطوتهما مختومة. لم تستطيعا قتل نفسيهما. قالت لمـُغـامـِرٍ كان يقف بجانبها: «افتح القفص. سأخرجهما.»
قد تبدو نحيلة وضعيفة، لكنها كانت مـُغـامـِرة من الطراز الرفيع. وقد استثمر الشاب ذو الشعر الأزرق الكثير من الحبوب الخيميائية في تدريبها. كانت أقوى من أي مـُغـامـِرة عادية.
لقد كان مشهد إعدام الجد وانغ بمثابة تعذيب لهم.
ربتت زي لينغ على وجه (لين تشوكسيا) وقالت: «الفتاة الصغيرة، لماذا لا تحاولين أن تكوني قوية مرة أخرى؟»
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
«بفف!» لم تكن (لين تشوكسيا) سيدة رقيقة يسهل التنمر عليها. بصقت لعابها على زي لينغ.
ظنت عائلة وانغ أنهم نجوا، لكن فرحتهم كانت سابقة لأوانها. أغمضوا أعينهم في يأس وألم.
شعرت زي لينغ بالذهول. لمست اللعاب على وجهها وعيناها متسعتان. لم تصدق ما رأت.
«جدي!» استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى جده وانغ. وقال معتذراً: «أنا آسف لأنني تسببت لك في المعاناة».
«أنت، أنت…»
ربتت زي لينغ على وجه (لين تشوكسيا) وقالت: «الفتاة الصغيرة، لماذا لا تحاولين أن تكوني قوية مرة أخرى؟»
«وماذا عني؟ هل طعم لعابي جيد؟» ضحكت (لين تشوكسيا).
مدّت زي لينغ رقبتها كالبجعة البيضاء المتغطرسة ودخلت. ثم سحبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) إلى الخارج بعنف.
«أنتِ تبحثين عن الموت!» رفعت زي لينغ يدها لتصفعها وهي ترتجف غضباً.
قالت (لـِين تشُو هـَان) بحزم: «لن ندعكم تنجحون حتى لو متنا».
اندفعت (لـِين تشُو هـَان) للأمام وضربت زي لينغ برأسها. لم تُبالِ لأن أختها الصغرى كانت على وشك أن تُصاب.
«إذا انتهيت من الكلام، يمكنك أن تموت!» رفع مـُغـامـِرٌ سيفه وصوّبه نحو رقبة الجد وانغ.
لم تتوقع زي لينغ أن تتمكن (لـِين تشُو هـَان) من استخدام مثل هذه الطريقة الوحشية بعد أن تم ختم قوتها. كانتا تقفان على مقربة شديدة، فضربتها (لـِين تشُو هـَان) بقوة على صدرها. شعرت زي لينغ بألم حاد في رأسها، فتراجعت لا إرادياً.
✦✦✦
ألم!
كان من بين المـُغـامـِرين الذين انطلقوا (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وعدد قليل من الوجوه المألوفة الأخرى. ولم يقعوا في قبضة الشاب ذي الشعر الأزرق.
الصفعة التي كانت موجهة إلى (لين تشوكسيا) فشلت بطبيعة الحال.
لم تتوقع زي لينغ أن تتمكن (لـِين تشُو هـَان) من استخدام مثل هذه الطريقة الوحشية بعد أن تم ختم قوتها. كانتا تقفان على مقربة شديدة، فضربتها (لـِين تشُو هـَان) بقوة على صدرها. شعرت زي لينغ بألم حاد في رأسها، فتراجعت لا إرادياً.
لم تُعر زي لينغ الأمر أي اهتمام. ضغطت على صدرها وتأوهت من الألم. تمنت لو تستطيع تدليك صدرها لتخفيف الألم، لكن الوضع لم يسمح لها بذلك.
الفصل 758: يجب أن تموتوا جميعاً!
بدت تعابير المـُغـامـِرين الذين يقفون بجانبها غريبة. ومع ذلك، لم يجرؤوا على النظر مرة أخرى. خفضوا رؤوسهم وتظاهروا بأنهم لم يروا شيئاً.
اندفعت (لـِين تشُو هـَان) للأمام وضربت زي لينغ برأسها. لم تُبالِ لأن أختها الصغرى كانت على وشك أن تُصاب.
سعل الشاب ذو الشعر الأزرق بشكل محرج وسأل: «همم، زي لينغ، هل أنت بخير؟»
«ليس لكِ أن تقرري ذلك.» لم تكن السيدة ذات الرداء الأرجواني قلقة من انتحار هاتين الأختين. كانت أطرافهما موثقة، و سطوتهما مختومة. لم تستطيعا قتل نفسيهما. قالت لمـُغـامـِرٍ كان يقف بجانبها: «افتح القفص. سأخرجهما.»
«سيدي الشاب، أنا بخير. أنا على ما يرام.» ابتسمت زي لينغ ابتسامة خفيفة على وجهها. كان وجهها شاحباً.
«قتاااال!» انطلقت صيحات غاضبة فجأة من حولهم. اندفعت بعض الشخصيات من المباني العالية واتجهت نحو المنصة.
قال الشاب ذو الشعر الأزرق: «لماذا لا تستريحِ أولاً؟ لا داعي للعجلة في تعليمهم. أنا لست في عجلة من أمري».
«إذا انتهيت من الكلام، يمكنك أن تموت!» رفع مـُغـامـِرٌ سيفه وصوّبه نحو رقبة الجد وانغ.
«لا، سأعلمهم الآن. سأخبرهم كيف أفعل الأشياء»، قالت زي لينغ وهي تضغط على أسنانها.
أجابت السيدة التي ترتدي ثوباً أرجوانياً: «لا تقلق. أعدك أنك ستكون راضياً».
«حسنًا… لا بأس. طالما أنك سعيدو»، أجاب الشاب ذو الشعر الأزرق على عجل. شعر أن زي لينغ تبدو مرعبة للغاية في هذه اللحظة.
«سيدي الشاب، ناولني هاتين السيدتين. سأقوم بتأديبهما.» سخرت السيدة ذات الرداء الأرجواني. «مهما بلغت قسوتهما، سأجعلهما مطيعتين.»
انفجر الغضب من عيني زي لينغ وهي تحدق في (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا). لو كانت النظرات تقتل، لكانت الأختان لين قد قُطّعتا إلى أشلاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يجب عليها أن تنتقم لضربها على صدرها!
«بفف!» لم تكن (لين تشوكسيا) سيدة رقيقة يسهل التنمر عليها. بصقت لعابها على زي لينغ.
آخ… إنه مؤلم!
قوة لطيفة رفعته وثبتت جسده.
استدار الشاب ذو الشعر الأزرق وأمر رجاله بفتح القفصين الآخرين. ثم أخرج عائلة وانغ وأصدقاء (وَانغ تِنغ) وأوقفهم في صف واحد على المنصة العالية.
في النهاية، كان لا بد لهم من الخروج.
عاد إلى مقعده على المنصة العالية، مستمتعًا بخدمة خادماته الجميلات. ثم أشار إلى الجد وانغ، الذي كان أول الواصلين، وقال ببرود: «لنبدأ به. سنقتل هذا العجوز أولًا. اقطعوا رأسه وعلقوه!»
كانت عائلة وانغ تعاني من ضائقة و مصيبة عظيمة، لذا اضطر المـُغـامـِرون إلى صدّهم بالقوة. أرادوا أن يشهدوا موت الجد وانغ بأنفسهم!
تغيرت تعابير الجميع بشكل كبير. هذا الشاب ذو الشعر الأزرق أراد قتل الجد وانغ!
«سيدي الشاب، أنا بخير. أنا على ما يرام.» ابتسمت زي لينغ ابتسامة خفيفة على وجهها. كان وجهها شاحباً.
«تباً!» غضب وانغ شنغ جون و شنغ هونغ وبقية أفراد عائلة وانغ. وقفوا أمام الجد وانغ لحمايته.
كان الصابر على بعد بوصات من حلق الجد وانغ.
«اقتلني إن تجرأت. لماذا تستهدف كبار السن!» نهض (وانغ شنغ جو) وصرخ.
«لا تتعجلوا. سيأتي دور الجميع». لم يرفع الشاب ذو الشعر الأزرق رأسه وهو يتحدث. «أبعدوا الآخرين. اقتلوا الرجل العجوز أولاً».
«تحركوا! يجب أن يكون الرجل العجوز هو أول من يموت»، قال الجد وانغ بهدوء وهو يدفع الجميع جانباً.
«تحركوا! يجب أن يكون الرجل العجوز هو أول من يموت»، قال الجد وانغ بهدوء وهو يدفع الجميع جانباً.
«أبي!» كان الحزن يخيم على الجميع.
وخاصة أبناؤه. لم يستطيعوا فعل أي شيء رغم أن والدهم كان في خطر. لم يستطع أحد أن يفهم معاناتهم وألمهم.
«لا تتعجلوا. سيأتي دور الجميع». لم يرفع الشاب ذو الشعر الأزرق رأسه وهو يتحدث. «أبعدوا الآخرين. اقتلوا الرجل العجوز أولاً».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب المـُغـامـِرون بحماسٍ عفويٍّ: «نعم!» قبل أن يتقدموا لسحب الجميع بعيدًا.
لوّح الشاب ذو الشعر الأزرق بيده وقال للأختين: «يبدو أنكما لن تذرفا دمعة واحدة حتى تريا التابوت».
«الأب!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الوغد، كيف تجرؤ؟!»
758
✦✦✦
ظنت عائلة وانغ أنهم نجوا، لكن فرحتهم كانت سابقة لأوانها. أغمضوا أعينهم في يأس وألم.
كانت عائلة وانغ تعاني من ضائقة و مصيبة عظيمة، لذا اضطر المـُغـامـِرون إلى صدّهم بالقوة. أرادوا أن يشهدوا موت الجد وانغ بأنفسهم!
«اقتلني إن تجرأت. لماذا تستهدف كبار السن!» نهض (وانغ شنغ جو) وصرخ.
«أبي، هذا خطأنا.» شعر (وانغ شنغ جو) بالذنب الشديد، وانهمرت دموعه بغزارة.
لقد كان مشهد إعدام الجد وانغ بمثابة تعذيب لهم.
«لا داعي للأسف. أخبر تنغ الصغير أنني فخور به!» هز الجد وانغ رأسه وابتسم ابتسامة لطيفة.
في النهاية، كان لا بد لهم من الخروج.
«إذا انتهيت من الكلام، يمكنك أن تموت!» رفع مـُغـامـِرٌ سيفه وصوّبه نحو رقبة الجد وانغ.
تغيرت تعابير وجهي (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) قليلاً.
«لا!»
الصفعة التي كانت موجهة إلى (لين تشوكسيا) فشلت بطبيعة الحال.
صرخت عائلة وانغ يائسة.
في النهاية، كان لا بد لهم من الخروج.
«قتاااال!» انطلقت صيحات غاضبة فجأة من حولهم. اندفعت بعض الشخصيات من المباني العالية واتجهت نحو المنصة.
عاد إلى مقعده على المنصة العالية، مستمتعًا بخدمة خادماته الجميلات. ثم أشار إلى الجد وانغ، الذي كان أول الواصلين، وقال ببرود: «لنبدأ به. سنقتل هذا العجوز أولًا. اقطعوا رأسه وعلقوه!»
«أخيرًا بدأت الفئران الصغيرة بالتحرك!» ابتسم الشاب ذو الشعر الأزرق بخبث. «أوقفوهم!»
بوم ⋇
اندفعت بعض الشخصيات إلى أعلى المنصة وبدأت القتال مع المـُغـامـِرين الذين ظهروا في السماء.
«أختي، أنا خائفة جداً. هذه العجوز شريرة!» اختبأت (لين تشوكسيا) على عجل في أحضان (لـِين تشُو هـَان) مثل أرنب صغير خائف.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
لم يُهدر أي وقت. دوّت الانفجارات في السماء على الفور.
«أختي، أنا خائفة جداً. هذه العجوز شريرة!» اختبأت (لين تشوكسيا) على عجل في أحضان (لـِين تشُو هـَان) مثل أرنب صغير خائف.
كان من بين المـُغـامـِرين الذين انطلقوا (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وعدد قليل من الوجوه المألوفة الأخرى. ولم يقعوا في قبضة الشاب ذي الشعر الأزرق.
استدار الشاب ذو الشعر الأزرق وأمر رجاله بفتح القفصين الآخرين. ثم أخرج عائلة وانغ وأصدقاء (وَانغ تِنغ) وأوقفهم في صف واحد على المنصة العالية.
كانوا يخططون للاختباء. عندما سمعوا أن عائلة وانغ قد تم القبض عليها، تسللوا إلى العاصمة شيا واختبأوا في ناطحات السحاب الشاهقة.
«كان يجب ألا تعود!» لم يكن الجد وانغ سعيداً. بل كان قلقاً.
في النهاية، كان لا بد لهم من الخروج.
اندفعت بعض الشخصيات إلى أعلى المنصة وبدأت القتال مع المـُغـامـِرين الذين ظهروا في السماء.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق ينوي قتل عائلة وانغ. ونظرًا لعلاقتهم بـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن بإمكانهم مواجهته إن لم يوقفوه.
امتلأ وجهها بالدهشة وكأنها سمعت شيئاً لا يُصدق. لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث.
لم يعتقد (دان تيتشيان) والآخرون أن الكائنات الفضائية بهذه القوة. لقد وجدوا أنفسهم في موقف ضعيف على الفور تقريبًا. لم يكن لديهم طاقة إضافية لرعاية عائلة وانغ.
«حسنًا… لا بأس. طالما أنك سعيدو»، أجاب الشاب ذو الشعر الأزرق على عجل. شعر أن زي لينغ تبدو مرعبة للغاية في هذه اللحظة.
لم يتأثر المـُغـامـِر على المنصة العالية. فقد لوّح بسيفه في يده إلى الأسفل كما لو أنه لم يرَ المعركة في السماء.
«همم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.» قلبت زي لينغ عينيها على المـُغـامـِر.
كان هذا الصابر سريعًا وحادًا للغاية. أرادت (دان تيتشيان) والآخرون المساعدة، لكن لم يكن لديهم الوقت الكافي!
ألم!
ظنت عائلة وانغ أنهم نجوا، لكن فرحتهم كانت سابقة لأوانها. أغمضوا أعينهم في يأس وألم.
اندفعت (لـِين تشُو هـَان) للأمام وضربت زي لينغ برأسها. لم تُبالِ لأن أختها الصغرى كانت على وشك أن تُصاب.
لقد كان مشهد إعدام الجد وانغ بمثابة تعذيب لهم.
«حسنًا… لا بأس. طالما أنك سعيدو»، أجاب الشاب ذو الشعر الأزرق على عجل. شعر أن زي لينغ تبدو مرعبة للغاية في هذه اللحظة.
وخاصة أبناؤه. لم يستطيعوا فعل أي شيء رغم أن والدهم كان في خطر. لم يستطع أحد أن يفهم معاناتهم وألمهم.
لم تتوقع زي لينغ أن تتمكن (لـِين تشُو هـَان) من استخدام مثل هذه الطريقة الوحشية بعد أن تم ختم قوتها. كانتا تقفان على مقربة شديدة، فضربتها (لـِين تشُو هـَان) بقوة على صدرها. شعرت زي لينغ بألم حاد في رأسها، فتراجعت لا إرادياً.
كان الصابر على بعد بوصات من حلق الجد وانغ.
بدا الشاب غاضباً للغاية. لقد سخر منه هؤلاء الناس وأحرجوه مراراً وتكراراً. لقد نفد صبره وغضبه.
شعر الجد وانغ ببرودة قارسة تلسع جلد حلقه. كان وهج الصابر قد جرح جلده بالفعل. وسال الدم منه.
«تحركوا! يجب أن يكون الرجل العجوز هو أول من يموت»، قال الجد وانغ بهدوء وهو يدفع الجميع جانباً.
أغمض عينيه دون خوف. في سنه، لم يعد للموت معنى كبير. هو فقط لم يتوقع ببساطة أن يموت على يد كائنات فضائية.
قالت (لـِين تشُو هـَان) بحزم: «لن ندعكم تنجحون حتى لو متنا».
شعر بشيء من الندم. لم يُكتب له أن يشهد زواج حفيده الحبيب وإنجابه للأطفال. ولن يتمكن من رؤية عائلة وانغ ترتقي إلى مراتب أعلى.
«ليس لكِ أن تقرري ذلك.» لم تكن السيدة ذات الرداء الأرجواني قلقة من انتحار هاتين الأختين. كانت أطرافهما موثقة، و سطوتهما مختومة. لم تستطيعا قتل نفسيهما. قالت لمـُغـامـِرٍ كان يقف بجانبها: «افتح القفص. سأخرجهما.»
✦✦✦
عجوز… سيدة عجوز؟!
«تنهد!»
ابتسم المـُغـامـِر ابتسامةً غامضةً وضحك ضحكةً مكتومة. «زي لينغ، لا تقسي عليهم كثيراً. إذا آذيتهم، فلن يتمكن السيد الشاب من اللعب معهم.»
تنهد الجد وانغ من أعماق قلبه وأغمض عينيه. قد تكون هذه نهايته، لكنها لن تكون نهاية عائلة وانغ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الألم والموت اللذين توقعهما لم يحدثا. بدلاً من ذلك، دوى انفجار هائل بجانب أذنه.
مدّت زي لينغ رقبتها كالبجعة البيضاء المتغطرسة ودخلت. ثم سحبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) إلى الخارج بعنف.
بوم ⋇
«لا، سأعلمهم الآن. سأخبرهم كيف أفعل الأشياء»، قالت زي لينغ وهي تضغط على أسنانها.
كان الأمر قريباً جداً لدرجة أن طبلتي أذنيه بدأتا تؤلمانه من شدة الاهتزاز. وفي الوقت نفسه، هبت ريح قوية على وجهه. وكاد يسقط للخلف من شدة الصدمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قوة لطيفة رفعته وثبتت جسده.
«هل تعتقدون أنني أتمتع بمزاج جيد؟»
فتح الجد وانغ عينيه ببطء فرأى شخصًا مألوفًا يقف أمامه. كان الكائن الفضائي الذي كان يحمل الصابر قبل لحظات قد سقط على الأرْض.
كانوا يخططون للاختباء. عندما سمعوا أن عائلة وانغ قد تم القبض عليها، تسللوا إلى العاصمة شيا واختبأوا في ناطحات السحاب الشاهقة.
«الصغير تنغ!» لم يصدق الجد وانغ عينيه.
أغمض عينيه دون خوف. في سنه، لم يعد للموت معنى كبير. هو فقط لم يتوقع ببساطة أن يموت على يد كائنات فضائية.
كان هذا الشخص هو (وَانغ تِنغ). لقد هرع إلى هنا من الصحراء الكبرى.
«هل فعلت ذلك؟» أمالت (لين تشوكسيا) رأسها ونظرت إليهما ببراءة.
«جدي!» استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى جده وانغ. وقال معتذراً: «أنا آسف لأنني تسببت لك في المعاناة».
شعر بشيء من الندم. لم يُكتب له أن يشهد زواج حفيده الحبيب وإنجابه للأطفال. ولن يتمكن من رؤية عائلة وانغ ترتقي إلى مراتب أعلى.
«كان يجب ألا تعود!» لم يكن الجد وانغ سعيداً. بل كان قلقاً.
اندفعت بعض الشخصيات إلى أعلى المنصة وبدأت القتال مع المـُغـامـِرين الذين ظهروا في السماء.
«لا بأس. سأتولى الأمر من هنا.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه دون أي تفسير. ثم استدار ونظر إلى الشاب ذي الشعر الأزرق، وقد تجمدت ملامحه. «جميعكم تستحقون الموت!»
ألم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الأب!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تحركوا! يجب أن يكون الرجل العجوز هو أول من يموت»، قال الجد وانغ بهدوء وهو يدفع الجميع جانباً.
أغمض عينيه دون خوف. في سنه، لم يعد للموت معنى كبير. هو فقط لم يتوقع ببساطة أن يموت على يد كائنات فضائية.
