761
انتابه شعور قوي بالعجز والإحباط. شعر أن العصر قد تخلى عنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سووش ⌁ ⁊
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اجتاحت تقلبات القوة العنيفة بشكل استثنائي أمواجًا عاتية في الجهة المقابلة.
الفصل 761: الشاب ذو الشعر الأزرق، مهزوم!
قُذف الشكل لمسافة بضع مئات من الأمتار، ليصطدم مباشرة بناطحة سحاب جانبية. وخلف ذلك ثقباً كبيراً على شكل إنسان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد فزنا!»
بوم ⋇
لكن لم يكن لديه أي سبيل لمقاومة (وَانغ تِنغ) الآن. بدا وكأنه بطة عالقة من رقبتها تنتظر أن تُذبح.
زادت الأمواج واللهب من جمال بعضها البعض بينما أضاءت السماء بأكملها.
لكن أمام هؤلاء المـُغـامـِرين الأقوياء ذوي القدرات القتالية من [مُستَوَى الكَوكَب]، تحطم كل كبريائهم، وكادت عقليتهم أن تنهار.
رفع الناس في الأسفل رؤوسهم. لقد كانوا مذهولين. هل كانت هذه قوة معركة بين مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
اختفى الشخص فورًا داخل المبنى. ومع ذلك، ظل الجميع يرونه بوضوح. لقد كان الشاب ذو الشعر الأزرق!
كان كل هجوم بمثابة كارثة. لقد كان الأمر مروعاً.
كان الشخص في حالة يرثى لها. كانت ملابسه ممزقة ومتسخة، والدماء تسيل باستمرار من شفتيه. بدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
حتى المـُغـامـِر ذو رتبة ⟨الجنرال⟩ من (13 نجمة) لن يكون قادراً على تحمل هذه الضربة، ناهيك عن المـُغـامـِر العادي من فئة ⟨الجنرالات⟩.
صمت!
كان الفرق شاسعاً!
شعر المـُغـامـِرون الأقوياء بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما التقت أعينهم بنظرات (وَانغ تِنغ). غمرهم خوف شديد، وتجمدوا في مكانهم للحظة.
سألت (دان تيتشيان) بصوت أجش: «هل يستطيع (وَانغ تِنغ) الفوز؟» كانت قلقة.
كان كل هجوم بمثابة كارثة. لقد كان الأمر مروعاً.
كان (يي جيكسين) بجانبها مباشرةً. تنهد وهز رأسه. بدت الدهشة واضحة في عينيه. في الماضي، كانا مـُغـامـِرين أشداء على الأرْض، وشخصيتين بارزتين في جيلهما، وموهبتين معترف بهما على نطاق واسع.
لم يكن ذلك من (عائلة وانغ) أو من (يي جيكسين) و (دان تيتشيان). بل كان من العديد من الناس العاديين الذين كانوا يراقبون من حولهم.
لكن أمام هؤلاء المـُغـامـِرين الأقوياء ذوي القدرات القتالية من [مُستَوَى الكَوكَب]، تحطم كل كبريائهم، وكادت عقليتهم أن تنهار.
صمت مطبق!
كانت عائلة وانغ قلقة أيضاً. حدّق (الجد وانغ)، و (وانغ شنغ جو)، و (لي شيومي) باهتمام في المعركة الدائرة في السماء. ورغم ارتعاش قلوبهم من هول الصدمة، لم يحوّلوا أنظارهم. كانوا يخشون أن يُصاب (وَانغ تِنغ).
وخسر أمام انسان من هذا الكوكب المتخلف! كيف لها أن تتقبل هذا الواقع!
كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تحدقان أيضاً في الاصطدامات العنيفة في السماء. وكان القلق واضحاً على وجهيهما الجميل.
شعر المـُغـامـِرون الفضائيون الآخرون بالرعب أيضاً. كانت تعابير وجوههم مماثلة لتعابير زي لينغ. لم يصدقوا أن سيدهم الشاب قد خسر أمام إنسان أرضي.
لم تعد زي لينغ تهتم بهم. كانت تعتقد أن هذا الأرْضي مجرد شخصية صغيرة يمكن لسيدها قتلها بسهولة، لكنه تمكن من إجبار سيدها على الوصول إلى هذه المرحلة.
في تلك اللحظة، طرأ تغيير على حالة الجمود في السماء. انفجرت موجة طاقة مرعبة داخل ألسنة اللهب المتأججة، واستمرت في التوسع…
بدأت تشعر بالتوتر. هل سيفشل سيدها فشلاً ذريعاً في هذه المهمة البسيطة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لن يفعل، لن يفعل…؟
«كيف تجرؤ!»
هزت زي لينغ رأسها بعنف لتطرد هذه الفكرة السخيفة من ذهنها.
هل هُزم أعظم داعميها بهذه السهولة؟
في تلك اللحظة، طرأ تغيير على حالة الجمود في السماء. انفجرت موجة طاقة مرعبة داخل ألسنة اللهب المتأججة، واستمرت في التوسع…
كيف لا يكونون سعداء! كيف لهم أن يكتموا فرحتهم!
ذهبي، أزرق، أصفر، أخضر!
شقّ وهج الصابر الهواء، فمزق المـُغـامـِرين الفضائيين إلى نصفين كالخضراوات. لم يُتح لهم حتى الوقت للصراخ. تدفقت كميات كبيرة من الدماء، وجاء الموت على الفور. هوت جثثهم المقطوعة إلى الأرْض.
انطلقت أربعة أشعة ضوئية ساطعة من ألسنة اللهب القرمزية.
«نعم، لقد فزنا!» كانت نظرة (يي جيكسين) معقدة. كان سعيدًا، لكنه شعر بحزن الخسارة.
وسط ألسنة اللهب المشتعلة، بدت أشعة الضوء وكأنها موجات هوائية مخيفة تندفع من قنبلة ملتهبة على وشك الانفجار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدث هذا التغيير دون أي إنذار!
كان الشخص في حالة يرثى لها. كانت ملابسه ممزقة ومتسخة، والدماء تسيل باستمرار من شفتيه. بدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
وقع انفجار مرعب وسط النيران قبل أن يتمكن الجميع من الرد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
761
اجتاحت تقلبات القوة العنيفة بشكل استثنائي أمواجًا عاتية في الجهة المقابلة.
شعر المـُغـامـِرون الأقوياء بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما التقت أعينهم بنظرات (وَانغ تِنغ). غمرهم خوف شديد، وتجمدوا في مكانهم للحظة.
تحطمت الأمواج العاتية كقطعة زجاج. تبخرت الأمواج التي تشكلت بفعل سَطْوَة المَاء تحت تأثير الحرارة الشديدة، وتحولت إلى بخار ماء، ثم ارتفعت في الهواء.
«لقد فزنا!» أطلقت (دان تيتشيان) تنهيدة ارتياح طويلة. لم تستطع إخفاء السعادة في عينيها.
«كيف يُعقل هذا؟!» انطلقت صرخات الخوف وعدم التصديق من خلف الأمواج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ⋇
غطى صوت الانفجار العنيف على الصوت. واجتاحت آثار الصدمة المرعبة السماء، فغمرت الموجة الأخيرة في الخلف.
غطى صوت الانفجار العنيف على الصوت. واجتاحت آثار الصدمة المرعبة السماء، فغمرت الموجة الأخيرة في الخلف.
761
لم يهدأ أثر الصدمة. قذفت الأمواج بشخص ما.
ذهبي، أزرق، أصفر، أخضر!
انفجار ↈ
ذهبي، أزرق، أصفر، أخضر!
قُذف الشكل لمسافة بضع مئات من الأمتار، ليصطدم مباشرة بناطحة سحاب جانبية. وخلف ذلك ثقباً كبيراً على شكل إنسان.
اختفى الشخص فورًا داخل المبنى. ومع ذلك، ظل الجميع يرونه بوضوح. لقد كان الشاب ذو الشعر الأزرق!
اختفى الشخص فورًا داخل المبنى. ومع ذلك، ظل الجميع يرونه بوضوح. لقد كان الشاب ذو الشعر الأزرق!
لم تعد زي لينغ تهتم بهم. كانت تعتقد أن هذا الأرْضي مجرد شخصية صغيرة يمكن لسيدها قتلها بسهولة، لكنه تمكن من إجبار سيدها على الوصول إلى هذه المرحلة.
«سيدي الشاب!» صُدمت زي لينغ. اتسعت عيناها من الصدمة، غير قادرة على تصديق ما يحدث.
ضغطت الكائنات الفضائية الأخرى على أسنانها. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) قوي، لكن كان عليهم التحرك الآن. اندفعوا للأمام وحاولوا إيقافه.
هل هُزم أعظم داعميها بهذه السهولة؟
بوم ⋇
وخسر أمام انسان من هذا الكوكب المتخلف! كيف لها أن تتقبل هذا الواقع!
«فزنا!»
شعر المـُغـامـِرون الفضائيون الآخرون بالرعب أيضاً. كانت تعابير وجوههم مماثلة لتعابير زي لينغ. لم يصدقوا أن سيدهم الشاب قد خسر أمام إنسان أرضي.
كان سيقتل الشاب ذو الشعر الأزرق!
في هذه اللحظة، هبطت شخصية من السماء متجهة مباشرة نحو المبنى الذي اصطدم به الشاب ذو الشعر الأزرق.
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء النظر إليهم. اندفع إلى أنقاض ناطحة السحاب. وبعد ثوانٍ معدودة، خرج وفي يده شخص ما.
كان (وَانغ تِنغ)!
«لقد فزنا!» أطلقت (دان تيتشيان) تنهيدة ارتياح طويلة. لم تستطع إخفاء السعادة في عينيها.
كان سيقتل الشاب ذو الشعر الأزرق!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف تجرؤ!»
غطت (لي شيومي) فمها. انهمرت الدموع من عينيها. لقد عانت الكثير من القلق والخوف.
«لا!»
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء النظر إليهم. اندفع إلى أنقاض ناطحة السحاب. وبعد ثوانٍ معدودة، خرج وفي يده شخص ما.
ضغطت الكائنات الفضائية الأخرى على أسنانها. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) قوي، لكن كان عليهم التحرك الآن. اندفعوا للأمام وحاولوا إيقافه.
«نعم، لقد فزنا!» كانت نظرة (يي جيكسين) معقدة. كان سعيدًا، لكنه شعر بحزن الخسارة.
«انقلعوا!»
شقّ وهج الصابر الهواء، فمزق المـُغـامـِرين الفضائيين إلى نصفين كالخضراوات. لم يُتح لهم حتى الوقت للصراخ. تدفقت كميات كبيرة من الدماء، وجاء الموت على الفور. هوت جثثهم المقطوعة إلى الأرْض.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. لوّح بسيفه مو كوي، واخترق وهج أبيض ساطع الهواء بسرعة البرق.
لكنه لم يكن فاقداً للوعي. شعر بالإهانة لأنه وقع في قبضة (وَانغ تِنغ)، فقاوم بشدة.
شعر المـُغـامـِرون الأقوياء بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما التقت أعينهم بنظرات (وَانغ تِنغ). غمرهم خوف شديد، وتجمدوا في مكانهم للحظة.
صمت مطبق!
سووش ⌁ ⁊
بدأ الجميع بالهتاف والصراخ، مُفرغين ما في قلوبهم من مشاعر. كانوا يائسين، ظانين أنهم سيصبحون عبيدًا لهؤلاء الفضائيين ويعيشون تحت سيطرتهم. لم يتوقعوا عودة (وَانغ تِنغ) وهزيمة هؤلاء الغزاة الفضائيين الأقوياء.
شقّ وهج الصابر الهواء، فمزق المـُغـامـِرين الفضائيين إلى نصفين كالخضراوات. لم يُتح لهم حتى الوقت للصراخ. تدفقت كميات كبيرة من الدماء، وجاء الموت على الفور. هوت جثثهم المقطوعة إلى الأرْض.
«أيها الغزاة الفضائيون، اخرجوا من العاصمة شيا! اخرجوا من {الأرْض}!»
شحب وجه المـُغـامـِرين الآخرين عندما رأوا هذا المشهد. لقد كانوا خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التقدم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء النظر إليهم. اندفع إلى أنقاض ناطحة السحاب. وبعد ثوانٍ معدودة، خرج وفي يده شخص ما.
لكن لم يكن لديه أي سبيل لمقاومة (وَانغ تِنغ) الآن. بدا وكأنه بطة عالقة من رقبتها تنتظر أن تُذبح.
كان الشخص في حالة يرثى لها. كانت ملابسه ممزقة ومتسخة، والدماء تسيل باستمرار من شفتيه. بدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
«سيدي الشاب!» صُدمت زي لينغ. اتسعت عيناها من الصدمة، غير قادرة على تصديق ما يحدث.
لكنه لم يكن فاقداً للوعي. شعر بالإهانة لأنه وقع في قبضة (وَانغ تِنغ)، فقاوم بشدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن لم يكن لديه أي سبيل لمقاومة (وَانغ تِنغ) الآن. بدا وكأنه بطة عالقة من رقبتها تنتظر أن تُذبح.
سووش ⌁ ⁊
خرج (وَانغ تِنغ) من بين الأنقاض وفي يده سيفه وفي الأخرى الشاب ذو الشعر الأزرق. مسح الحشد بنظرة خالية من المشاعر.
الفصل 761: الشاب ذو الشعر الأزرق، مهزوم!
كان الدم يلمع على النصل. كان يتساقط على الأرْض قطرة قطرة.
✦✦✦
أصيب الغزاة الفضائيون بالذهول. نظروا إلى ذلك الشخص طويل القامة والمهيب كما لو كان كياناً مرعباً. لم ينطق أحد بكلمة.
زادت الأمواج واللهب من جمال بعضها البعض بينما أضاءت السماء بأكملها.
صمت!
في هذه اللحظة، هبطت شخصية من السماء متجهة مباشرة نحو المبنى الذي اصطدم به الشاب ذو الشعر الأزرق.
صمت مطبق!
لكن لم يكن لديه أي سبيل لمقاومة (وَانغ تِنغ) الآن. بدا وكأنه بطة عالقة من رقبتها تنتظر أن تُذبح.
وفي اللحظة التالية، انطلقت الهتافات.
هزت زي لينغ رأسها بعنف لتطرد هذه الفكرة السخيفة من ذهنها.
لم يكن ذلك من (عائلة وانغ) أو من (يي جيكسين) و (دان تيتشيان). بل كان من العديد من الناس العاديين الذين كانوا يراقبون من حولهم.
كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تحدقان أيضاً في الاصطدامات العنيفة في السماء. وكان القلق واضحاً على وجهيهما الجميل.
بدأ الكثيرون بالمشاهدة عندما بدأ الشاب ذو الشعر الأزرق بتعذيب عائلة وانغ. وهكذا، شاهدوا الشاب ذو الشعر الأزرق يُهزم أمام أعينهم وهتفوا فرحاً.
هل هُزم أعظم داعميها بهذه السهولة؟
«فزنا!»
كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تحدقان أيضاً في الاصطدامات العنيفة في السماء. وكان القلق واضحاً على وجهيهما الجميل.
«لقد فزنا!»
سووش ⌁ ⁊
«أيها الغزاة الفضائيون، اخرجوا من العاصمة شيا! اخرجوا من {الأرْض}!»
كان سيقتل الشاب ذو الشعر الأزرق!
✦✦✦
شحب وجه المـُغـامـِرين الآخرين عندما رأوا هذا المشهد. لقد كانوا خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التقدم.
بدأ الجميع بالهتاف والصراخ، مُفرغين ما في قلوبهم من مشاعر. كانوا يائسين، ظانين أنهم سيصبحون عبيدًا لهؤلاء الفضائيين ويعيشون تحت سيطرتهم. لم يتوقعوا عودة (وَانغ تِنغ) وهزيمة هؤلاء الغزاة الفضائيين الأقوياء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف لا يكونون سعداء! كيف لهم أن يكتموا فرحتهم!
أصيب الغزاة الفضائيون بالذهول. نظروا إلى ذلك الشخص طويل القامة والمهيب كما لو كان كياناً مرعباً. لم ينطق أحد بكلمة.
استعادت عائلة وانغ رباطة جأشها وانفجرت بالبكاء فرحاً. لم يستطع أحد كبح جماح مشاعره بعد أن مرّ بهذه التقلبات العاطفية.
بدأ الكثيرون بالمشاهدة عندما بدأ الشاب ذو الشعر الأزرق بتعذيب عائلة وانغ. وهكذا، شاهدوا الشاب ذو الشعر الأزرق يُهزم أمام أعينهم وهتفوا فرحاً.
غطت (لي شيومي) فمها. انهمرت الدموع من عينيها. لقد عانت الكثير من القلق والخوف.
رفع الناس في الأسفل رؤوسهم. لقد كانوا مذهولين. هل كانت هذه قوة معركة بين مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
أمسك (وانغ شنغ جو) بيدها وسحبها إلى حضنه. ربت على ظهرها مواسياً إياها قائلاً: «لا بأس، لا بأس».
شعر المـُغـامـِرون الأقوياء بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما التقت أعينهم بنظرات (وَانغ تِنغ). غمرهم خوف شديد، وتجمدوا في مكانهم للحظة.
«لقد فزنا!» أطلقت (دان تيتشيان) تنهيدة ارتياح طويلة. لم تستطع إخفاء السعادة في عينيها.
لم تعد زي لينغ تهتم بهم. كانت تعتقد أن هذا الأرْضي مجرد شخصية صغيرة يمكن لسيدها قتلها بسهولة، لكنه تمكن من إجبار سيدها على الوصول إلى هذه المرحلة.
«نعم، لقد فزنا!» كانت نظرة (يي جيكسين) معقدة. كان سعيدًا، لكنه شعر بحزن الخسارة.
«أيها الغزاة الفضائيون، اخرجوا من العاصمة شيا! اخرجوا من {الأرْض}!»
لقد حقق (وَانغ تِنغ) تقدماً سريعاً جداً!
وخسر أمام انسان من هذا الكوكب المتخلف! كيف لها أن تتقبل هذا الواقع!
لم يعد بإمكانه رؤية ما خلفه.
بدأت تشعر بالتوتر. هل سيفشل سيدها فشلاً ذريعاً في هذه المهمة البسيطة؟
انتابه شعور قوي بالعجز والإحباط. شعر أن العصر قد تخلى عنه.
لم يكن ذلك من (عائلة وانغ) أو من (يي جيكسين) و (دان تيتشيان). بل كان من العديد من الناس العاديين الذين كانوا يراقبون من حولهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأ الكثيرون بالمشاهدة عندما بدأ الشاب ذو الشعر الأزرق بتعذيب عائلة وانغ. وهكذا، شاهدوا الشاب ذو الشعر الأزرق يُهزم أمام أعينهم وهتفوا فرحاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتابه شعور قوي بالعجز والإحباط. شعر أن العصر قد تخلى عنه.
«فزنا!»
