Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 762

762

قال هذا الرجل إنها ليست سيدة لأنه أراد أن يجد ذريعة لضربها!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تدحرج الشاب ذو الشعر الأزرق عدة مرات بفعل القصور الذاتي. كان جسده كله مغطى بالغبار، وبدا منظره مأساوياً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

النهار الازرق !

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ارتجفت زي لينغ. شعرت بنية (وَانغ تِنغ) القاتلة، فارتجفت خوفاً. شحب وجهها الجميل بشدة. تلعثمت قائلة: «أنا، أنا لم أفعل».

الفصل 762: هل فكرت في كيف يجب أن تموت؟

النهار الازرق !

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تبدو ككلب شرير يريد أن يعض شخصًا ولكنه غير قادر على ذلك. في النهاية، أنت مجرد كلب.»

هبط (وَانغ تِنغ) من المبنى الذي يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. وألقى بالشاب ذي الشعر الأزرق على الأرْض كما لو كان يتخلص من حيوان ميت.

«هاها، الجهل نعمة!» سخر الشاب ذو الشعر الأزرق رغم تعرضه للتعذيب. «ستدفع دولة شيا بأكملها – لا، الكوكب بأكمله – ثمنًا باهظًا لأفعالك. سيموت جميع البشر على هذا الكوكب بسبب غرورك وجهلك.»

انفجار ↈ

«هل أنت خائف؟ إن كنت كذلك، فأطلق سراح السيد الشاب. عندما تنزل فرقة المـُغـامـِرين من عائلة لان على الأرْض، ستندم على قرارك.» ظنت زي لينغ أن (وَانغ تِنغ) كان خائفًا عندما رأت تعبير وجهه، فنظرت إليه بفخر.

تدحرج الشاب ذو الشعر الأزرق عدة مرات بفعل القصور الذاتي. كان جسده كله مغطى بالغبار، وبدا منظره مأساوياً.

«’وَانغ تِنغ’!» نطق الشاب ذو الشعر الأزرق هاتين الكلمتين بصعوبة بالغة. بدا صوته مريراً وغاضباً، وكأن بينهما كراهية عميقة.

لم يعد أحد يرى فيه أي علامات على الغرور.

«أنت!» ارتجف الشاب ذو الشعر الأزرق غضباً. تحول وجهه إلى اللون الأخضر. لم يسبق له أن عانى من مثل هذا الإحراج.

«أنت!» ارتجف الشاب ذو الشعر الأزرق غضباً. تحول وجهه إلى اللون الأخضر. لم يسبق له أن عانى من مثل هذا الإحراج.

كانت نظرة الشاب ذي الشعر الأزرق مليئة بالمرارة والازدراء. بدا وكأنه يسخر من (وَانغ تِنغ) لمبالغته في تقدير قدراته وجهله.

كافح للنهوض. ورغم هزيمته، لم يسمح لنفسه بأن يبدو بائساً.

لكن في هذه اللحظة، اقترب (وَانغ تِنغ).

كانت زي لينغ تقف على مقربة. عندما رفع الشاب ذو الشعر الأزرق رأسه، رآها واقفة هناك شاردة الذهن. فغضب غضباً شديداً.

«صحيح، سيدنا الشاب هو سليل مباشر لعائلة لان من النهار الازرق . هل تعلم ما هي مكانة عائلة لان؟ إنها تسيطر على ثلاثة كواكب صالحة للحياة. إن تطور فنون القتال والتكنولوجيا فيها أقوى بكثير من كوكبكم. إن مسستموه، فستفنى {الأرْض} بأكملها.»

«لماذا تحدقين في؟ ساعديني على النهوض!»

«صحيح، سيدنا الشاب هو سليل مباشر لعائلة لان من النهار الازرق . هل تعلم ما هي مكانة عائلة لان؟ إنها تسيطر على ثلاثة كواكب صالحة للحياة. إن تطور فنون القتال والتكنولوجيا فيها أقوى بكثير من كوكبكم. إن مسستموه، فستفنى {الأرْض} بأكملها.»

«أوه، صحيح.» كانت زي لينغ مذهولة من تصرفات (وَانغ تِنغ) الجريئة، وقد استعادت رباطة جأشها للتو. سارعت إلى الأمام، راغبةً في مساعدة الشاب ذي الشعر الأزرق على النهوض.

«تذكروا، لا أحد منكم! آباؤكم، زوجاتكم، أصدقاؤكم، الجميع سيعاني من تعذيب مروع قبل الموت، وكل ذلك بسببك أنت.»

لكن في هذه اللحظة، اقترب (وَانغ تِنغ).

زي لينغ: «….»

استقرت عينا زي لينغ على وجهه الخالي من المشاعر. توتر جسدها، ولم تجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

داس (وَانغ تِنغ) على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق، مما سمح له بالتلامس المباشر مع الأرْض.

«هل تريد الموت؟» صرخ الشاب ذو الشعر الأزرق. كان جسده كله يتألم. وتغيرت ملامحه عندما لاحظ تردد زي لينغ.

كم كان شرساً!

«هل قلت لك أن بإمكانك النهوض؟»

أُصيبت زي لينغ بالذهول. حدّقت في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول كما لو كان شيطاناً. شحب وجهها، وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.

وصل صوته إلى أذني الشاب ذي الشعر الأزرق. تغيرت ملامحه بشكل لا إرادي. ولكن قبل أن يتمكن من الرد، داس (وَانغ تِنغ) على رأسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انفجار ↈ

ارتجفت زي لينغ. شعرت بنية (وَانغ تِنغ) القاتلة، فارتجفت خوفاً. شحب وجهها الجميل بشدة. تلعثمت قائلة: «أنا، أنا لم أفعل».

شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقوة شديدة، فارتطم رأسه بالأرض لا إرادياً. وأصدر صوتاً مكتوماً.

«بإمكانك قتلي، لكن لا أحد منكم يستطيع البقاء على قيد الحياة أيضاً!»

داس (وَانغ تِنغ) على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق، مما سمح له بالتلامس المباشر مع الأرْض.

النهار الازرق !

اتسعت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق دهشةً. لم يصدق أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على فعل هذا به.

«أوه، صحيح.» كانت زي لينغ مذهولة من تصرفات (وَانغ تِنغ) الجريئة، وقد استعادت رباطة جأشها للتو. سارعت إلى الأمام، راغبةً في مساعدة الشاب ذي الشعر الأزرق على النهوض.

أُصيبت زي لينغ بالذهول. حدّقت في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول كما لو كان شيطاناً. شحب وجهها، وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.

«بإمكانك قتلي، لكن لا أحد منكم يستطيع البقاء على قيد الحياة أيضاً!»

كان هذا الرجل مخيفاً للغاية!

«هل أنت خائف؟ إن كنت كذلك، فأطلق سراح السيد الشاب. عندما تنزل فرقة المـُغـامـِرين من عائلة لان على الأرْض، ستندم على قرارك.» ظنت زي لينغ أن (وَانغ تِنغ) كان خائفًا عندما رأت تعبير وجهه، فنظرت إليه بفخر.

«’وَانغ تِنغ’!» نطق الشاب ذو الشعر الأزرق هاتين الكلمتين بصعوبة بالغة. بدا صوته مريراً وغاضباً، وكأن بينهما كراهية عميقة.

«هل قلت لك أن بإمكانك النهوض؟»

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه والتقى بنظرات الشاب ذي الشعر الأزرق. ظل هادئاً، لكن طرف شفتيه ارتسمت عليه ابتسامة خفيفة. «أعجبني تعبير وجهك.»

أُصيبت زي لينغ بالذهول. حدّقت في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول كما لو كان شيطاناً. شحب وجهها، وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.

«تبدو ككلب شرير يريد أن يعض شخصًا ولكنه غير قادر على ذلك. في النهاية، أنت مجرد كلب.»

استقرت عينا زي لينغ على وجهه الخالي من المشاعر. توتر جسدها، ولم تجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

انفجر الغضب من عيني الشاب ذي الشعر الأزرق. تحولت نظراته إلى نظرة باردة وقاسية. قال بغضب: «هل تعرف من أنا؟»

النهار الازرق !

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا أريد معرفة هوية شخص ميت». ثم ضغط بقوة على ساقه ودفع وجه الشاب ذي الشعر الأزرق بالأرض، وفركه بعنف. فظهرت جروح دامية على وجهه نتيجة الاحتكاك، وتدفق المزيد من الدم من فمه.

نظر إليها (وَانغ تِنغ) بازدراء عندما رآها تتصرف بوقاحة. رفع يده وأشار إليها.

«هاها، الجهل نعمة!» سخر الشاب ذو الشعر الأزرق رغم تعرضه للتعذيب. «ستدفع دولة شيا بأكملها – لا، الكوكب بأكمله – ثمنًا باهظًا لأفعالك. سيموت جميع البشر على هذا الكوكب بسبب غرورك وجهلك.»

زي لينغ: «….»

«بإمكانك قتلي، لكن لا أحد منكم يستطيع البقاء على قيد الحياة أيضاً!»

«هل تعتقد أنك تستطيع أن تنعم بالراحة بعد هزيمتي؟

«تذكروا، لا أحد منكم! آباؤكم، زوجاتكم، أصدقاؤكم، الجميع سيعاني من تعذيب مروع قبل الموت، وكل ذلك بسببك أنت.»

«لماذا تحدقين في؟ ساعديني على النهوض!»

«هل تعتقد أنك تستطيع أن تنعم بالراحة بعد هزيمتي؟

أُصيبت زي لينغ بالذهول. حدّقت في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول كما لو كان شيطاناً. شحب وجهها، وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.

ساذج، سخيف، جاهل!»

«صحيح، سيدنا الشاب هو سليل مباشر لعائلة لان من النهار الازرق . هل تعلم ما هي مكانة عائلة لان؟ إنها تسيطر على ثلاثة كواكب صالحة للحياة. إن تطور فنون القتال والتكنولوجيا فيها أقوى بكثير من كوكبكم. إن مسستموه، فستفنى {الأرْض} بأكملها.»

كانت نظرة الشاب ذي الشعر الأزرق مليئة بالمرارة والازدراء. بدا وكأنه يسخر من (وَانغ تِنغ) لمبالغته في تقدير قدراته وجهله.

نظر إليها (وَانغ تِنغ) بازدراء عندما رآها تتصرف بوقاحة. رفع يده وأشار إليها.

«صحيح، سيدنا الشاب هو سليل مباشر لعائلة لان من النهار الازرق . هل تعلم ما هي مكانة عائلة لان؟ إنها تسيطر على ثلاثة كواكب صالحة للحياة. إن تطور فنون القتال والتكنولوجيا فيها أقوى بكثير من كوكبكم. إن مسستموه، فستفنى {الأرْض} بأكملها.»

تفتحت وردة دموية على جبين زي لينغ. كانت جميلة!

بدت زي لينغ وكأنها استعادت ثقتها بنفسها. عادت الكبرياء إلى وجهها الجميل. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء وقالت: «أطلق سراح السيد الشاب واركع متوسلاً الرحمة. لعل السيد الشاب يتصرف برحمة وينقذ أرواح البشر الآخرين على هذه {الأرْض}.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اقتربت (دان تيتشيان) وعائلة وانغ في تلك اللحظة. وتحولت تعابير وجوههم إلى قبيحة عندما سمعوا زي لينغ.

«صحيح، سيدنا الشاب هو سليل مباشر لعائلة لان من النهار الازرق . هل تعلم ما هي مكانة عائلة لان؟ إنها تسيطر على ثلاثة كواكب صالحة للحياة. إن تطور فنون القتال والتكنولوجيا فيها أقوى بكثير من كوكبكم. إن مسستموه، فستفنى {الأرْض} بأكملها.»

النهار الازرق !

شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقوة شديدة، فارتطم رأسه بالأرض لا إرادياً. وأصدر صوتاً مكتوماً.

عائلة لان!

وصل صوته إلى أذني الشاب ذي الشعر الأزرق. تغيرت ملامحه بشكل لا إرادي. ولكن قبل أن يتمكن من الرد، داس (وَانغ تِنغ) على رأسه.

تتحكم في ثلاثة كواكب!

عائلة لان!

لم يجرؤوا على تصديق وجود مثل هذا الكائن الضخم المرعب. إذا استُهدفوا، فستكون {الأرْض} في خطر.

«تبدو ككلب شرير يريد أن يعض شخصًا ولكنه غير قادر على ذلك. في النهاية، أنت مجرد كلب.»

لم يتوقع أحد ظهور كيان مرعب آخر بعد أن هزموا الغزاة الفضائيين أخيرًا.

«أوه، صحيح.» كانت زي لينغ مذهولة من تصرفات (وَانغ تِنغ) الجريئة، وقد استعادت رباطة جأشها للتو. سارعت إلى الأمام، راغبةً في مساعدة الشاب ذي الشعر الأزرق على النهوض.

بدت وكأن هناك غيوماً داكنة تحوم فوقهم، تضغط عليهم حتى لم يعودوا قادرين على التنفس.

شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقوة شديدة، فارتطم رأسه بالأرض لا إرادياً. وأصدر صوتاً مكتوماً.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. لم يكن خائفاً، لكنه لم يتوقع أن يكون لهذا الشاب ذو الشعر الأزرق مثل هذا الأصل القوي.

عائلة لان!

ثلاثة كواكب صالحة للحياة؟ هذه القوة مذهلة!

لم يجرؤوا على تصديق وجود مثل هذا الكائن الضخم المرعب. إذا استُهدفوا، فستكون {الأرْض} في خطر.

«هل أنت خائف؟ إن كنت كذلك، فأطلق سراح السيد الشاب. عندما تنزل فرقة المـُغـامـِرين من عائلة لان على الأرْض، ستندم على قرارك.» ظنت زي لينغ أن (وَانغ تِنغ) كان خائفًا عندما رأت تعبير وجهه، فنظرت إليه بفخر.

تفتحت وردة دموية على جبين زي لينغ. كانت جميلة!

«صاخبة!» عبس (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، وتجمّعت قوته في يد ضخمة. ثم صفع زي لينغ بعنف.

قال هذا الرجل إنها ليست سيدة لأنه أراد أن يجد ذريعة لضربها!

«بف!»

762

بصقت زي لينغ دماً من فمها مع سنين. قُذفت على بعد أمتار قليلة. غطت وجهها في حالة من الذهول.

هبط (وَانغ تِنغ) من المبنى الذي يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. وألقى بالشاب ذي الشعر الأزرق على الأرْض كما لو كان يتخلص من حيوان ميت.

هل تجرأ هذا الإنسان الأرْضي على ضربها؟

«تبدو ككلب شرير يريد أن يعض شخصًا ولكنه غير قادر على ذلك. في النهاية، أنت مجرد كلب.»

«أنا لا أضرب السيدات أبداً، لكنكِ مستفزة للغاية، لذا فأنتِ لستِ سيدة.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

لم تكن هذه السيدة ذات نفوذ، بل كانت مجرد خادمة. من أين لها هذا الشعور بالتفوق؟ كيف تجرؤ على إصدار الأوامر لـ (وَانغ تِنغ) وكأنها تملك زمام أمره؟

زي لينغ: «….»

هل تجرأ هذا الإنسان الأرْضي على ضربها؟

ماذا تقصد بقولك إنني لست سيدة؟

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأختين لين باعتذار عندما سمعها. ثم حدق قليلاً، وأطلق نظرة حادة باردة وخطيرة على زي لينغ. «هل قررتِ كيف ستموتين؟»

قال هذا الرجل إنها ليست سيدة لأنه أراد أن يجد ذريعة لضربها!

«لا، لا تقتلني. أيها السيد الشاب، أنقذني!» شعرت زي لينغ برغبة (وَانغ تِنغ) في قتلها. ارتجفت كأوراق الشجر في مهب الريح من الخوف، وبدأت تتوسل طلباً للمساعدة من الشاب ذي الشعر الأزرق الذي كان يقف تحت قدمي (وَانغ تِنغ).

كم كان شرساً!

«بإمكانك قتلي، لكن لا أحد منكم يستطيع البقاء على قيد الحياة أيضاً!»

تغيرت ملامح (دان تيتشيان) إلى تعبير غريب. حدقت في زي لينغ كما لو كانت غبية.

«أسألك إن كنت قد قررت كيف ستموتين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل مرة أخرى.

لم تكن هذه السيدة ذات نفوذ، بل كانت مجرد خادمة. من أين لها هذا الشعور بالتفوق؟ كيف تجرؤ على إصدار الأوامر لـ (وَانغ تِنغ) وكأنها تملك زمام أمره؟

«صاخبة!» عبس (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، وتجمّعت قوته في يد ضخمة. ثم صفع زي لينغ بعنف.

لقد استحقت الضرب. لم تكن تدرك قدراتها!

762

«أحسنت!» صاحت (لين تشوكسيا). ثم اشتكت إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «يا صهري، لقد تنمرت علينا للتو، بل وأرادت أن تُهيئنا لنخدم سيدها الشاب.»

«أنا لا أضرب السيدات أبداً، لكنكِ مستفزة للغاية، لذا فأنتِ لستِ سيدة.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأختين لين باعتذار عندما سمعها. ثم حدق قليلاً، وأطلق نظرة حادة باردة وخطيرة على زي لينغ. «هل قررتِ كيف ستموتين؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجرأت هذه السيدة على الاعتداء على (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا). يجب أن تموت!

تجرأت هذه السيدة على الاعتداء على (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا). يجب أن تموت!

ارتجفت زي لينغ. شعرت بنية (وَانغ تِنغ) القاتلة، فارتجفت خوفاً. شحب وجهها الجميل بشدة. تلعثمت قائلة: «أنا، أنا لم أفعل».

«هل تريد الموت؟» صرخ الشاب ذو الشعر الأزرق. كان جسده كله يتألم. وتغيرت ملامحه عندما لاحظ تردد زي لينغ.

«أسألك إن كنت قد قررت كيف ستموتين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل مرة أخرى.

«لماذا تحدقين في؟ ساعديني على النهوض!»

«لا، لا تقتلني. أيها السيد الشاب، أنقذني!» شعرت زي لينغ برغبة (وَانغ تِنغ) في قتلها. ارتجفت كأوراق الشجر في مهب الريح من الخوف، وبدأت تتوسل طلباً للمساعدة من الشاب ذي الشعر الأزرق الذي كان يقف تحت قدمي (وَانغ تِنغ).

ساذج، سخيف، جاهل!»

يا له من حمقاء! لعن الشاب ذو الشعر الأزرق في سره. لم يستطع حتى إنقاذ نفسه. كيف له أن يساعده؟

تدحرج الشاب ذو الشعر الأزرق عدة مرات بفعل القصور الذاتي. كان جسده كله مغطى بالغبار، وبدا منظره مأساوياً.

نظر إليها (وَانغ تِنغ) بازدراء عندما رآها تتصرف بوقاحة. رفع يده وأشار إليها.

«أحسنت!» صاحت (لين تشوكسيا). ثم اشتكت إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «يا صهري، لقد تنمرت علينا للتو، بل وأرادت أن تُهيئنا لنخدم سيدها الشاب.»

سووش ⌁ ⁊

النهار الازرق !

تفتحت وردة دموية على جبين زي لينغ. كانت جميلة!

«لا، لا تقتلني. أيها السيد الشاب، أنقذني!» شعرت زي لينغ برغبة (وَانغ تِنغ) في قتلها. ارتجفت كأوراق الشجر في مهب الريح من الخوف، وبدأت تتوسل طلباً للمساعدة من الشاب ذي الشعر الأزرق الذي كان يقف تحت قدمي (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أسألك إن كنت قد قررت كيف ستموتين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل مرة أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه والتقى بنظرات الشاب ذي الشعر الأزرق. ظل هادئاً، لكن طرف شفتيه ارتسمت عليه ابتسامة خفيفة. «أعجبني تعبير وجهك.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط