776
«ربما يكون قد خرج للتدريب الصباحي. أبي، دعنا نأكل أولاً. لا تنتظره»، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة عادية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً.» كانت فانغ تشيان وين قد فرشت أسنانها للتو ولم تستيقظ تماماً. أومأت برأسها وصعدت إلى الطابق العلوي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
776
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عند التدقيق في الخريطة، تبين أنها تعرض جميع المناطق والبلدان على سطح {الأرْض}. كانت هناك نُقُوش عديدة تطفو فوق مختلف البلدان، تنبعث منها أضواء بألوان مختلفة. أحاطت أشعة الضوء بالمنطقة المحيطة، مشكلةً مناطق ملونة مختلفة.
الفصل 776: بداية مطاردته!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت دولة شيا بمثابة النمر، بينما كانت الدول الصغيرة المحيطة بها بمثابة الذئاب. كانوا ينتظرون الوقت المناسب لابتلاع هذه الأرْض الشاسعة.
في اليوم التالي، استيقظت عائلة وانغ واحداً تلو الآخر. كان جميعهم يعانون من هالات سوداء تحت أعينهم وكانوا يتثاءبون والدموع و العماص عالق في عيونهم.
«قبل عودته، ابقوا في العاصمة شيا. لا تسببوا أي مشاكل. انتظروا عودته.»
لم يتمكنوا من النوم طوال الليل، بل غلبهم النعاس فقط في الصباح الباكر.
«حسناً.» كانت فانغ تشيان وين قد فرشت أسنانها للتو ولم تستيقظ تماماً. أومأت برأسها وصعدت إلى الطابق العلوي.
دخل الجد وانغ إلى غرفة المعيشة. وكانت لي شيومي، تشاو هويلي، والسيدات الأخريات قد بدأن بالفعل في تحضير وجبة الإفطار.
كان لسكن عائلة كبيرة معًا بعض السلبيات. فمع هذا العدد الكبير من الأفراد، كان إعداد الطعام للجميع أمرًا شاقًا. إذ يتطلب الأمر تحضير الكثير من المكونات لإعداد فطور بسيط. وكانت السيدات يقضين نصف ساعة في إعداد الفطور رغم كثرة عددهن.
«أليس موجوداً؟» تفاجأ الجد وانغ.
عندما رأى الجد وانغ وجبة الإفطار تُقدم، قال لفانغ تشيان وين الذي بجانبه: «تشيان وين، انظري إن كان ابن عمك مستيقظاً».
لم يتمكنوا من النوم طوال الليل، بل غلبهم النعاس فقط في الصباح الباكر.
«حسناً.» كانت فانغ تشيان وين قد فرشت أسنانها للتو ولم تستيقظ تماماً. أومأت برأسها وصعدت إلى الطابق العلوي.
كان أحد معايير التقييم لهذا الإختبار هو مساحة {الأرْض} التي قمت بغزوها.
كان (وَانغ تِنغ) عماد عائلة وانغ. لم يكن الجد وانغ ينوي بدء الإفطار بدونه.
لكن الكائنات الفضائية لم تكن تعلم أن مالك دولة شيا قد تغير. لم يعد نمراً، بل أصبح تنيناً عملاقاً مستيقظاً…
«أختي، أريد الذهاب أيضاً.» انطلقت (دو دو) الصغيرة من الجانب وركضت لتلحق بفانغ تشيان وين بساقيها القصيرتين.
دُمِّرت مركبته الحربية «قارب العنقاء»، فاضطر إلى استخدام «وايت الصغير» كوسيلة تنقل. ولحسن الحظ، أصبح «وايت الصغير» وحشًا من مستوى ⟨اللورد⟩، لذا كان بإمكانه التحرك بسرعة. لن يُضيِّع الكثير من الوقت.
«تمهلي. لا تتعثري»، ذكّرتها (لي شيومي).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد مرور بعض الوقت، نزلت فانغ تشيان وين وهي تمسك بيد (دو دو). وقالت بنبرة غريبة: «ابن عمي ليس في غرفته. أتساءل أين ذهب؟»
لكن بمجرد أن يتغير فاتح البلاد، سيلاحظ الفضائيون الآخرون ذلك على الفور.
«نعم، إنه ليس بالداخل.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير موافقة.
«أليس موجوداً؟» تفاجأ الجد وانغ.
«في هذه الحالة، فلنجلس ونتناول الإفطار.» أومأ الجد وانغ برأسه.
«ربما يكون قد خرج للتدريب الصباحي. أبي، دعنا نأكل أولاً. لا تنتظره»، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة عادية.
هذه المرة، كان أعداؤه مـُغـامـِرين من الكون، يفوقون مـُغـامـِري {الأرْض} قوةً بأضعاف. وتساءلت العائلة عما إذا كان (وَانغ تِنغ) سيعود حيًا.
«في هذه الحالة، فلنجلس ونتناول الإفطار.» أومأ الجد وانغ برأسه.
«في هذه الحالة، فلنجلس ونتناول الإفطار.» أومأ الجد وانغ برأسه.
جلس الجميع حول مائدة الطعام. وبينما كانوا على وشك البدء بتناول الطعام، أضاء شعاع من الضوء فوق مائدة الطعام، وظهرت شخصية. كان (وَانغ تِنغ).
عندما رأى الجد وانغ وجبة الإفطار تُقدم، قال لفانغ تشيان وين الذي بجانبه: «تشيان وين، انظري إن كان ابن عمك مستيقظاً».
“جدي، أمي، أبي، عندما يشاهد الجميع هذا الفيديو، سأكون قد غادرت بالفعل. يمكنكم البقاء في العاصمة شيا في الوقت الحالي. لقد وعدني قائد الفنون القتالية بالاعتناء بكم، فلا تقلقوا على سلامتكم. عليّ أن أغادر لبعض الوقت لأهتم بأمرٍ ما. لا أعرف متى سأعود. إلى اللقاء!”
في اليوم التالي، استيقظت عائلة وانغ واحداً تلو الآخر. كان جميعهم يعانون من هالات سوداء تحت أعينهم وكانوا يتثاءبون والدموع و العماص عالق في عيونهم.
انبعث صوت من الفيديو. وبعد انتهاء حديثه، انطفأ الضوء، واختفت الصورة أيضاً.
بدأوا يشعرون بالإحباط. كانوا في الحقيقة عديمي الفائدة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة خلال الأوقات الحرجة، بل كانوا عبئاً على (وَانغ تِنغ) في معظم الأوقات.
ساد الصمت بين الجميع.
رغم استياء (وَانغ تِنغ)، لم يكن بوسعه سوى هز رأسه عاجزاً. لم يكن بوسعه تغيير ما حدث، ولم يكن أمامه سوى تقبله على مضض.
«يا له من طفل غبي، لم يودعنا حتى قبل أن يرحل»، اشتكت (لي شيومي). واحمرت عيناها.
كان لسكن عائلة كبيرة معًا بعض السلبيات. فمع هذا العدد الكبير من الأفراد، كان إعداد الطعام للجميع أمرًا شاقًا. إذ يتطلب الأمر تحضير الكثير من المكونات لإعداد فطور بسيط. وكانت السيدات يقضين نصف ساعة في إعداد الفطور رغم كثرة عددهن.
كانت تعلم ما تبقى من مهام (وَانغ تِنغ)، فتحول تعبيرها إلى قلق. كانت قلقة على سلامته.
سيكون ذلك مزعجاً.
ظهر القلق على وجهي (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) أيضاً. لم يتوقعا أن يغادر (وَانغ تِنغ) بهذه السرعة. لقد غادر قبل أن يتمكنا من إجراء محادثة مطولة.
كانت دولة شيا بمثابة النمر، بينما كانت الدول الصغيرة المحيطة بها بمثابة الذئاب. كانوا ينتظرون الوقت المناسب لابتلاع هذه الأرْض الشاسعة.
هذه المرة، كان أعداؤه مـُغـامـِرين من الكون، يفوقون مـُغـامـِري {الأرْض} قوةً بأضعاف. وتساءلت العائلة عما إذا كان (وَانغ تِنغ) سيعود حيًا.
انبعث صوت من الفيديو. وبعد انتهاء حديثه، انطفأ الضوء، واختفت الصورة أيضاً.
بدأوا يشعرون بالإحباط. كانوا في الحقيقة عديمي الفائدة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة خلال الأوقات الحرجة، بل كانوا عبئاً على (وَانغ تِنغ) في معظم الأوقات.
ظهر القلق على وجهي (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) أيضاً. لم يتوقعا أن يغادر (وَانغ تِنغ) بهذه السرعة. لقد غادر قبل أن يتمكنا من إجراء محادثة مطولة.
«ربما غادر بهدوء لأنه لا يريدنا أن نقلق.» تنهد الجد وانغ ولوّح بيديه. «لا تقلقوا. يجب أن نثق به أكثر. الصغير تنغ عبقري جيله، وأقوى مـُغـامـِر على وجه {الأرْض}. سيكون بخير.»
لقد تعرضت هذه الدول جميعها لغزو من قبل كائنات فضائية.
«قبل عودته، ابقوا في العاصمة شيا. لا تسببوا أي مشاكل. انتظروا عودته.»
انبعث صوت من الفيديو. وبعد انتهاء حديثه، انطفأ الضوء، واختفت الصورة أيضاً.
«حسنًا، هذا كل شيء. هيا بنا نأكل.»
كانت أهم وظيفة للجهاز هي قدرته على تحديد حجم {الأرْض} التي غزاها مختلف الكائنات الفضائية.
✦✦✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي الوقت نفسه، كان طائر كبير ذو ريش قرمزي أسود يحلق فوق نانهاي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا غرابًا وسيمًا مهيبًا. كانت عيناه القرمزيتان تلمعان كاللهب، تُطلقان نظرة حادة، وتفوح من جسده هالة مرعبة. سبحت وحوش البحر في الأسفل بعيدًا بسرعة، خوفًا من استفزازه.
عندما رأى الجد وانغ وجبة الإفطار تُقدم، قال لفانغ تشيان وين الذي بجانبه: «تشيان وين، انظري إن كان ابن عمك مستيقظاً».
طار بسرعة كبيرة. في كل مرة يرفرف بجناحيه، كان يقطع مسافة مئة متر، تاركاً وراءه عاصفة هوجاء.
«لنتخلص من الكائنات الفضائية المحيطة بنا أولاً حتى لا أضطر للقلق بشأن المؤخرة،» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
و مع ذلك، كان هناك شخص يجلس على ظهر هذا الغراب. لم يبدُ عليه أي تأثر بالريح العاتية المحيطة به. حتى شعره لم يتطاير قيد أنملة.
«دولة سايلو، دولة أنان، دولة غلو… هذه الدول الصغيرة مميزة بألوان مختلفة. يبدو أنها قد تم الاستيلاء عليها بالفعل،» فتح الشخص فمه وهمس لنفسه.
«نعم، إنه ليس بالداخل.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير موافقة.
انطلقت صورة ثلاثية الأبعاد لخريطة من ساعته وظهرت أمامه. كان هذا (وَانغ تِنغ) الذي غادر العاصمة شيا.
هذه المرة، كان أعداؤه مـُغـامـِرين من الكون، يفوقون مـُغـامـِري {الأرْض} قوةً بأضعاف. وتساءلت العائلة عما إذا كان (وَانغ تِنغ) سيعود حيًا.
دُمِّرت مركبته الحربية «قارب العنقاء»، فاضطر إلى استخدام «وايت الصغير» كوسيلة تنقل. ولحسن الحظ، أصبح «وايت الصغير» وحشًا من مستوى ⟨اللورد⟩، لذا كان بإمكانه التحرك بسرعة. لن يُضيِّع الكثير من الوقت.
«في هذه الحالة، فلنجلس ونتناول الإفطار.» أومأ الجد وانغ برأسه.
أيضًا، بالمقارنة مع الطائرة الحربية، كان وايت الصغير حيوانًا أليفًا روحيًا يمكنه المناورة بمرونة أكبر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) يحسب من أين يجب أن يدخل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد أن انتزع الجهاز الشخصي للشاب ذي الشعر الأزرق وفحصه لبعض الوقت، فهم أخيراً كيفية استخدامه.
انبعث صوت من الفيديو. وبعد انتهاء حديثه، انطفأ الضوء، واختفت الصورة أيضاً.
كانت أهم وظيفة للجهاز هي قدرته على تحديد حجم {الأرْض} التي غزاها مختلف الكائنات الفضائية.
وفي الوقت نفسه، كان طائر كبير ذو ريش قرمزي أسود يحلق فوق نانهاي.
كان أحد معايير التقييم لهذا الإختبار هو مساحة {الأرْض} التي قمت بغزوها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عند التدقيق في الخريطة، تبين أنها تعرض جميع المناطق والبلدان على سطح {الأرْض}. كانت هناك نُقُوش عديدة تطفو فوق مختلف البلدان، تنبعث منها أضواء بألوان مختلفة. أحاطت أشعة الضوء بالمنطقة المحيطة، مشكلةً مناطق ملونة مختلفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تم تمييز دولة شيا باللون الأزرق بينما تم تمييز الدول المجاورة، بما في ذلك مملكة الجبارين، ومملكة النيون، ودولة غاوشا، ودولة تالوت، ودولة أنان، ودولة غلو، بألوان مختلفة.
لكن الكائنات الفضائية لم تكن تعلم أن مالك دولة شيا قد تغير. لم يعد نمراً، بل أصبح تنيناً عملاقاً مستيقظاً…
لقد تعرضت هذه الدول جميعها لغزو من قبل كائنات فضائية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه الخاصية في الجهاز الشخصي مفيدة للغاية. لم يكن عليه أن يضيع وقته في البحث عن الدول التي يسكنها كائنات فضائية.
«لنتخلص من الكائنات الفضائية المحيطة بنا أولاً حتى لا أضطر للقلق بشأن المؤخرة،» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
لكن بمجرد أن يتغير فاتح البلاد، سيلاحظ الفضائيون الآخرون ذلك على الفور.
“جدي، أمي، أبي، عندما يشاهد الجميع هذا الفيديو، سأكون قد غادرت بالفعل. يمكنكم البقاء في العاصمة شيا في الوقت الحالي. لقد وعدني قائد الفنون القتالية بالاعتناء بكم، فلا تقلقوا على سلامتكم. عليّ أن أغادر لبعض الوقت لأهتم بأمرٍ ما. لا أعرف متى سأعود. إلى اللقاء!”
إذا ابتلع (وَانغ تِنغ) الكثير من الدول في منطقته الزرقاء، فسينظر إليه الفضائيون الآخرون بأهمية بالغة وسيولونه اهتماماً أكبر. بل قد يتعاونون معاً لمقاومته.
عندما رأى الجد وانغ وجبة الإفطار تُقدم، قال لفانغ تشيان وين الذي بجانبه: «تشيان وين، انظري إن كان ابن عمك مستيقظاً».
سيكون ذلك مزعجاً.
بعد أن انتزع الجهاز الشخصي للشاب ذي الشعر الأزرق وفحصه لبعض الوقت، فهم أخيراً كيفية استخدامه.
رغم استياء (وَانغ تِنغ)، لم يكن بوسعه سوى هز رأسه عاجزاً. لم يكن بوسعه تغيير ما حدث، ولم يكن أمامه سوى تقبله على مضض.
لقد تعرضت هذه الدول جميعها لغزو من قبل كائنات فضائية.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) لعدم تمكن أي من الدول المحيطة بدولة شيا من النجاة من غزو الفضائيين. كانت جميعها ملونة. بدا الأمر كما لو أن قطيعًا من الذئاب قد حاصر نمرًا.
انطلقت صورة ثلاثية الأبعاد لخريطة من ساعته وظهرت أمامه. كان هذا (وَانغ تِنغ) الذي غادر العاصمة شيا.
كانت دولة شيا بمثابة النمر، بينما كانت الدول الصغيرة المحيطة بها بمثابة الذئاب. كانوا ينتظرون الوقت المناسب لابتلاع هذه الأرْض الشاسعة.
وفي الوقت نفسه، كان طائر كبير ذو ريش قرمزي أسود يحلق فوق نانهاي.
لكن الكائنات الفضائية لم تكن تعلم أن مالك دولة شيا قد تغير. لم يعد نمراً، بل أصبح تنيناً عملاقاً مستيقظاً…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لنتخلص من الكائنات الفضائية المحيطة بنا أولاً حتى لا أضطر للقلق بشأن المؤخرة،» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. تحولت نظرته إلى نظرة باردة.
«يا له من طفل غبي، لم يودعنا حتى قبل أن يرحل»، اشتكت (لي شيومي). واحمرت عيناها.
«وايت الصغير، إلى مملكة أنان!»
«ربما يكون قد خرج للتدريب الصباحي. أبي، دعنا نأكل أولاً. لا تنتظره»، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة عادية.
وبأمره، أطلق الغراب المهيب صرخة حادة وبسط جناحيه. ثم رفرف بهما بشدة.
لكن بمجرد أن يتغير فاتح البلاد، سيلاحظ الفضائيون الآخرون ذلك على الفور.
سووش…
كانت هذه بداية مطاردته!
هبت عاصفة قوية، واختفى وايت الصغير من مكانه. حمل (وَانغ تِنغ) وطار نحو وجهتهما بسرعة البرق.
دُمِّرت مركبته الحربية «قارب العنقاء»، فاضطر إلى استخدام «وايت الصغير» كوسيلة تنقل. ولحسن الحظ، أصبح «وايت الصغير» وحشًا من مستوى ⟨اللورد⟩، لذا كان بإمكانه التحرك بسرعة. لن يُضيِّع الكثير من الوقت.
كانت هذه بداية مطاردته!
كانت هذه الخاصية في الجهاز الشخصي مفيدة للغاية. لم يكن عليه أن يضيع وقته في البحث عن الدول التي يسكنها كائنات فضائية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انطلقت صورة ثلاثية الأبعاد لخريطة من ساعته وظهرت أمامه. كان هذا (وَانغ تِنغ) الذي غادر العاصمة شيا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان أحد معايير التقييم لهذا الإختبار هو مساحة {الأرْض} التي قمت بغزوها.
كان أحد معايير التقييم لهذا الإختبار هو مساحة {الأرْض} التي قمت بغزوها.
