777
أُصيب المـُغـامـِران الآخران بالذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طرح بعض الأسئلة الإضافية وحصل على كل المعلومات التي استطاع الحصول عليها من المـُغـامـِرين الثلاثة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أُصيب المـُغـامـِران الآخران بالذهول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 777: قلب من العقيق الأبيض عمره ألف عام
الفصل 777: قلب من العقيق الأبيض عمره ألف عام
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخطط للاختباء في هذه الرحلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب المـُغـامـِر دون أي تعبيرات: «سيدنا الشاب هو ابن قائد مجموعة المرتزقة هايلانغ. لقد وجد مكانًا للصحوة وهو في طريقه إلى هناك الآن».
مملكة أنان.
كانت أول منطقة اختارها (وَانغ تِنغ) لاستهدافها هي دولة أنان. لم يكن متأكدًا من مكان وجود الكائنات الفضائية، لكن من المرجح أنهم كانوا في العاصمة، تمامًا كما فعل الشاب ذو الشعر الأزرق عندما سيطر على العاصمة شيا.
العاصمة، شينغلونغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عبر وايت الصغير المحيط ووصل إلى وجهته.
فعّل بصيرته الروحية وقيم قدراتهم. كانوا ثلاثة مـُغـامـِرين في ذروة رتبة ⟨الجنرال⟩ ذي (13 نجمة). كانوا يمتلكون سطوة النُجُوم، لا السطوة العادية.
كانت أول منطقة اختارها (وَانغ تِنغ) لاستهدافها هي دولة أنان. لم يكن متأكدًا من مكان وجود الكائنات الفضائية، لكن من المرجح أنهم كانوا في العاصمة، تمامًا كما فعل الشاب ذو الشعر الأزرق عندما سيطر على العاصمة شيا.
كانت دولة أنان مجرد دولة صغيرة. لا بد أن الغزاة الفضائيين هنا أضعف من الشاب ذي الشعر الأزرق، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.
كانت هذه أسهل وأسرع طريقة لغزو بلد ما.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). ظهر توهج قرمزي في عينيه، وانطلق إلى إحدى عيني المـُغـامـِر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخطط للاختباء في هذه الرحلة.
بالمقارنة، كان استخدام هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين أسهل.
خمن أن الغزاة الفضائيين كانوا يتمتعون بمستويات متفاوتة من القوة. استولى الأقوى منهم على مساحات أوسع، بينما استولى الأضعف على قطع أصغر من الأرْض، منتظرين ما ستؤول إليه الأمور لاحقًا. لم يكن أمامهم خيار آخر.
لا عجب أنهم لم يتمكنوا إلا من السيطرة على دول صغيرة مثل مملكة غلو، ومملكة أنان، و مملكة سايلو.
كانت دولة أنان مجرد دولة صغيرة. لا بد أن الغزاة الفضائيين هنا أضعف من الشاب ذي الشعر الأزرق، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكما كان متوقعاً، عندما وصل إلى عاصمة مملكة أنان، شينغلونغ، رأى مركبة فضائية أجنبية كبيرة متوقفة فوق ساحة باتينغ.
وكما كان متوقعاً، عندما وصل إلى عاصمة مملكة أنان، شينغلونغ، رأى مركبة فضائية أجنبية كبيرة متوقفة فوق ساحة باتينغ.
إذا كانت شينغلونغ هي قلب مملكة أنان، فإن بلازا باتينغ هي قلب العاصمة.
كانت هذه المركبة الفضائية أصغر من مركبة الشاب ذي الشعر الأزرق بنحو النصف. ورغم أن الحكم على قدرات الكائن الفضائي من خلال حجم مركبته الفضائية قد يبدو سطحياً بعض الشيء، إلا أنه كان الطريقة الأكثر مباشرة.
كانت الساحة ضخمة وتتسع لمئات الآلاف من الناس. وكانت هذه الساحة مكان التجمع والفعاليات لسكان شينغلونغ.
لم يكن يعلم أن هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين كانوا يشعرون بالتفوق على سكان {الأرْض}. كانوا ينظرون إليه بازدراء لأنه من سكان {الأرْض}. وبعد أن تبعوا الشاب ذو الشعر الأزرق لبعض الوقت، تأثروا به وبدأوا يتصرفون بغرور وتسلط.
ألقى ظل المركبة الفضائية الضخم بجو كئيب على المدينة. لم يجرؤ أحد على دخول هذه الساحة.
لكن هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء في المقدمة لم يكونوا في [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكونوا مشاركين في الإختبار. بل كانوا مجرد مرؤوسي المرشح أو مساعديه. لم يكن لديهم جهاز شخصي، لذا لم يتمكنوا من التواصل مع (وَانغ تِنغ).
حدق (وَانغ تِنغ) في المركبة الفضائية. كان محقاً.
«سيدي!» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على المقاومة. كانوا يعلمون مدى قوة مـُغـامـِري [مُستَوَى الكَوكَب]. كان مستوى ⟨الجنرال⟩ ضعيفاً كالنملة أمام [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤوا على الغرور، فانحنوا على الفور باحترام.
كانت هذه المركبة الفضائية أصغر من مركبة الشاب ذي الشعر الأزرق بنحو النصف. ورغم أن الحكم على قدرات الكائن الفضائي من خلال حجم مركبته الفضائية قد يبدو سطحياً بعض الشيء، إلا أنه كان الطريقة الأكثر مباشرة.
كانوا ينظرون بازدراء إلى الأشخاص ذوي المكانة الأدنى منهم، لكنهم كانوا يتذللون أمام أولئك الذين يملكون سلطة أكبر منهم، بل وكانوا على استعداد لأن يكونوا عبيداً لهم.
بالطبع، قد يكون ذلك مرتبطاً بخلفيته.
لحسن الحظ، كانت الجثة في يده، لذا كان بإمكانه إخراجهم في أي وقت. لم يكن بحاجة إلى التسرع.
أو ربما يكون الشاب ذو الشعر الأزرق شخصاً مميزاً.
بالطبع، قد يكون ذلك مرتبطاً بخلفيته.
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن أدوات التخزين الفضائيسة الخاصة بالشاب ذي الشعر الأزرق لا تزال على جسده. صفع رأسه. كيف نسي هذا؟
كان البشر جبناء في بعض الأحيان.
قد يكون هناك الكثير من الأشياء الجيدة في الداخل!
توقف المـُغـامـِرون الثلاثة على بُعد عشرة أمتار من (وَانغ تِنغ). كانت هذه مسافة آمنة، أو هكذا ظنوا. فإذا هاجمهم (وَانغ تِنغ)، فسيكون لديهم متسع من الوقت للرد.
لحسن الحظ، كانت الجثة في يده، لذا كان بإمكانه إخراجهم في أي وقت. لم يكن بحاجة إلى التسرع.
كان ذلك بالتأكيد شيئاً استثنائياً، حيث كان اثنان من المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] على استعداد للقتال من أجله.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليسترخي. فمهما كان هؤلاء الغزاة الفضائيون ضعفاء، فهم مـُغـامـِرون أشداء من [مُستَوَى الكَوكَب]. لا يجب أن يستهين بهم.
لحسن الحظ، لم يكن أي منهم في (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل الشاب ذي الشعر الأزرق. اثنان منهم كانا في المستوى الأول، والأخير كان في المستوى الثاني.
لم يُخفِ (وَانغ تِنغ) تحركاته، فلاحظ أحدهم وصوله على الفور. انطلقت عدة شخصيات من المركبة الفضائية نحو موقعه.
كانت دولة أنان مجرد دولة صغيرة. لا بد أن الغزاة الفضائيين هنا أضعف من الشاب ذي الشعر الأزرق، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.
فعّل بصيرته الروحية وقيم قدراتهم. كانوا ثلاثة مـُغـامـِرين في ذروة رتبة ⟨الجنرال⟩ ذي (13 نجمة). كانوا يمتلكون سطوة النُجُوم، لا السطوة العادية.
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن أدوات التخزين الفضائيسة الخاصة بالشاب ذي الشعر الأزرق لا تزال على جسده. صفع رأسه. كيف نسي هذا؟
كانت السطوة العادية مختلفة تمامًا عن سطوة النُجُوم. كانت سطوة النُجُوم أنقى وأكثر كثافة. تحت بصره الروحي، كانت هناك نقاط من بلورات القوة تتلألأ في كرات الضوء. بدت وكأنها نجوم.
ألقى ظل المركبة الفضائية الضخم بجو كئيب على المدينة. لم يجرؤ أحد على دخول هذه الساحة.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ) بعد أن عرف قدراتهم. لم يكن ينظر إليهم بازدراء؛ بل لم يكن مضطراً حتى للنظر إليهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من أنت؟»
تعامل معه المـُغـامـِرون الثلاثة الذين أمامه كمرشح. ففي نظرهم، كل مرشح ينتمي إلى عائلة ذات نفوذ أو يمتلك موهبة استثنائية. ولم يجرؤوا على المقاومة.
توقف المـُغـامـِرون الثلاثة على بُعد عشرة أمتار من (وَانغ تِنغ). كانت هذه مسافة آمنة، أو هكذا ظنوا. فإذا هاجمهم (وَانغ تِنغ)، فسيكون لديهم متسع من الوقت للرد.
العاصمة، شينغلونغ.
كان مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) قوياً. لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة حتى يقطعوا مسافة تزيد عن عشرة أمتار.
كانت أول منطقة اختارها (وَانغ تِنغ) لاستهدافها هي دولة أنان. لم يكن متأكدًا من مكان وجود الكائنات الفضائية، لكن من المرجح أنهم كانوا في العاصمة، تمامًا كما فعل الشاب ذو الشعر الأزرق عندما سيطر على العاصمة شيا.
لم يكن هؤلاء الفضائيون يتحدثون بلغة {الأرْض}. مع ذلك، لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقًا. فقد كان على دراية بوظيفة الترجمة اللغوية في الجهاز الشخصي. ولهذا السبب تمكن الشاب ذو الشعر الأزرق من التواصل معه.
هل كانوا جميعاً خجولين إلى هذا الحد؟
لم يكن الرجل يتحدث لغتهم. وكان الجهاز الشخصي يترجم له.
أدرك (وَانغ تِنغ) مرة أخرى مدى تقدم الحضارة الفضائية. فتكنولوجيا {الأرْض} لا تُقارن بتكنولوجياهم!
لكن هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء في المقدمة لم يكونوا في [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكونوا مشاركين في الإختبار. بل كانوا مجرد مرؤوسي المرشح أو مساعديه. لم يكن لديهم جهاز شخصي، لذا لم يتمكنوا من التواصل مع (وَانغ تِنغ).
كانت وظيفة الترجمة اللغوية في الجهاز الشخصي قادرة على ترجمة عدد كبير من لغات الكائنات الفضائية. حتى لو لم تكن لغات {الأرْض} مسجلة في قاعدة بيانات لغات الكون، كان بإمكان الجهاز الشخصي التوصل إلى الترجمة باستخدام قدراته الحسابية الفائقة. هذا يدل على مدى تقدم هذه التقنية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبالتالي، لن يتمكن المـُغـامـِرون العاديون من امتلاكها.
كانت هذه المركبة الفضائية أصغر من مركبة الشاب ذي الشعر الأزرق بنحو النصف. ورغم أن الحكم على قدرات الكائن الفضائي من خلال حجم مركبته الفضائية قد يبدو سطحياً بعض الشيء، إلا أنه كان الطريقة الأكثر مباشرة.
أصبح لدى (وَانغ تِنغ) جهاز شخصي الآن، لذا لم تعد حاجز اللغة مشكلة بالنسبة له.
فعّل بصيرته الروحية وقيم قدراتهم. كانوا ثلاثة مـُغـامـِرين في ذروة رتبة ⟨الجنرال⟩ ذي (13 نجمة). كانوا يمتلكون سطوة النُجُوم، لا السطوة العادية.
كان المـُغـامـِرون يستخدمون لغة الكون المشتركة. وقد أُرسل معنى كلماتهم إلى ذهن (وَانغ تِنغ) بعد أن ترجمها الجهاز الشخصي.
كانت وظيفة الترجمة اللغوية في الجهاز الشخصي قادرة على ترجمة عدد كبير من لغات الكائنات الفضائية. حتى لو لم تكن لغات {الأرْض} مسجلة في قاعدة بيانات لغات الكون، كان بإمكان الجهاز الشخصي التوصل إلى الترجمة باستخدام قدراته الحسابية الفائقة. هذا يدل على مدى تقدم هذه التقنية.
«أخبرني، أين مرشح هذا البلد؟» عندما كان (وَانغ تِنغ) يتحدث، كان الجهاز الشخصي يترجم كلماته أيضاً. بالنسبة للمـُغـامـِرين الأجانب، كان يتحدث بلغة عالمية.
777
هكذا كان الجهاز الشخصي مميزاً. لن يتمكن أحد من اكتشاف الفرق.
وكما كان متوقعاً، عندما وصل إلى عاصمة مملكة أنان، شينغلونغ، رأى مركبة فضائية أجنبية كبيرة متوقفة فوق ساحة باتينغ.
أدرك (وَانغ تِنغ) مرة أخرى مدى تقدم الحضارة الفضائية. فتكنولوجيا {الأرْض} لا تُقارن بتكنولوجياهم!
لم يكن الرجل يتحدث لغتهم. وكان الجهاز الشخصي يترجم له.
تغيرت تعابير المـُغـامـِرين. لقد ظنوا أن (وَانغ تِنغ) مرشح وقد جاء ليستولي على أرضهم.
مملكة أنان.
«سيدي!» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على المقاومة. كانوا يعلمون مدى قوة مـُغـامـِري [مُستَوَى الكَوكَب]. كان مستوى ⟨الجنرال⟩ ضعيفاً كالنملة أمام [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤوا على الغرور، فانحنوا على الفور باحترام.
كانت دولة أنان مجرد دولة صغيرة. لا بد أن الغزاة الفضائيين هنا أضعف من الشاب ذي الشعر الأزرق، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.
كان هناك عرف غير معلن خلال الإختبار. فعندما كان المرشحون يتقاتلون على الأرْض، نادراً ما كانوا يقتلون أتباع خصومهم.
كان مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) قوياً. لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة حتى يقطعوا مسافة تزيد عن عشرة أمتار.
بالنسبة للمرشحين، لم يكن المرؤوسون جزءًا من الإختبار، بل كانوا في مستوى ⟨الجنرال⟩ فقط، ولن يشكلوا أي تهديد لهم. كما أن كل منطقة تتطلب رجالًا لحراستها، وقد لا يستسلم سكان البلاد بهذه السهولة.
كان البشر جبناء في بعض الأحيان.
بالمقارنة، كان استخدام هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين أسهل.
كان مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) قوياً. لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة حتى يقطعوا مسافة تزيد عن عشرة أمتار.
لذا، لم يكلف المرشحون أنفسهم عناء قتلهم. ومع ذلك، إذا تجاوزوا الحد، لم يترددوا في إنهاء حياتهم.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ) بعد أن عرف قدراتهم. لم يكن ينظر إليهم بازدراء؛ بل لم يكن مضطراً حتى للنظر إليهم!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى سلوك هؤلاء المـُغـامـِرين الأجانب.
استطاع الشاب ذو الشعر الأزرق أن يكبح جماح ثلاثتهم بمفرده.
هل كانوا جميعاً خجولين إلى هذا الحد؟
«همم…» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على إهانته، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين بعض الشيء. فإذا خانوا سيدهم الشاب، فسيكون مصيرهم صعباً في المستقبل.
لم يكن من السهل التحدث إلى مرؤوسي الشاب ذي الشعر الأزرق. كانوا جميعاً شرسين للغاية.
لم يكن الرجل يتحدث لغتهم. وكان الجهاز الشخصي يترجم له.
لم يكن يعلم أن هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين كانوا يشعرون بالتفوق على سكان {الأرْض}. كانوا ينظرون إليه بازدراء لأنه من سكان {الأرْض}. وبعد أن تبعوا الشاب ذو الشعر الأزرق لبعض الوقت، تأثروا به وبدأوا يتصرفون بغرور وتسلط.
فعّل بصيرته الروحية وقيم قدراتهم. كانوا ثلاثة مـُغـامـِرين في ذروة رتبة ⟨الجنرال⟩ ذي (13 نجمة). كانوا يمتلكون سطوة النُجُوم، لا السطوة العادية.
تعامل معه المـُغـامـِرون الثلاثة الذين أمامه كمرشح. ففي نظرهم، كل مرشح ينتمي إلى عائلة ذات نفوذ أو يمتلك موهبة استثنائية. ولم يجرؤوا على المقاومة.
بالمقارنة، كان استخدام هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين أسهل.
كان البشر جبناء في بعض الأحيان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانوا ينظرون بازدراء إلى الأشخاص ذوي المكانة الأدنى منهم، لكنهم كانوا يتذللون أمام أولئك الذين يملكون سلطة أكبر منهم، بل وكانوا على استعداد لأن يكونوا عبيداً لهم.
«مجموعة هايلانغ للمرتزقة!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). شعر أن الفصائل في الكون مختلفة عما كان يتوقعه. حتى أن هناك مجموعات مرتزقة، ويبدو أنهم يتمتعون بقوة كبيرة!
أدرك (وَانغ تِنغ) الموقف، فارتسمت على وجهه على الفور ملامح الغرور. وبدأ تمثيله قائلاً بصوتٍ غير مبالٍ: «كفى هراءً. دعني أسألك مرة أخرى. أين المرشح؟»
هكذا كان الجهاز الشخصي مميزاً. لن يتمكن أحد من اكتشاف الفرق.
«همم…» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على إهانته، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين بعض الشيء. فإذا خانوا سيدهم الشاب، فسيكون مصيرهم صعباً في المستقبل.
ألقى ظل المركبة الفضائية الضخم بجو كئيب على المدينة. لم يجرؤ أحد على دخول هذه الساحة.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). ظهر توهج قرمزي في عينيه، وانطلق إلى إحدى عيني المـُغـامـِر.
تغيرت تعابير المـُغـامـِرين. لقد ظنوا أن (وَانغ تِنغ) مرشح وقد جاء ليستولي على أرضهم.
سحر!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تلقى المـُغـامـِر ضربة قوية من الهجوم. بدأ يفقد تركيزه وفقد وعيه.
حدق (وَانغ تِنغ) في المركبة الفضائية. كان محقاً.
أُصيب المـُغـامـِران الآخران بالذهول.
لحسن الحظ، لم يكن أي منهم في (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل الشاب ذي الشعر الأزرق. اثنان منهم كانا في المستوى الأول، والأخير كان في المستوى الثاني.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أخبرني!»
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ) بعد أن عرف قدراتهم. لم يكن ينظر إليهم بازدراء؛ بل لم يكن مضطراً حتى للنظر إليهم!
أجاب المـُغـامـِر دون أي تعبيرات: «سيدنا الشاب هو ابن قائد مجموعة المرتزقة هايلانغ. لقد وجد مكانًا للصحوة وهو في طريقه إلى هناك الآن».
«همم…» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على إهانته، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين بعض الشيء. فإذا خانوا سيدهم الشاب، فسيكون مصيرهم صعباً في المستقبل.
«مجموعة هايلانغ للمرتزقة!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). شعر أن الفصائل في الكون مختلفة عما كان يتوقعه. حتى أن هناك مجموعات مرتزقة، ويبدو أنهم يتمتعون بقوة كبيرة!
أجاب المـُغـامـِر: «في مملكة غلو، وجد المـُغـامـِرون هناك قلبًا من العقيق الأبيض عمره ألف عام. سيدنا الشاب ذاهب إلى هناك لينتزعه منهم».
لم يفكر (وَانغ تِنغ) كثيراً. «أين هذا المكان؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخطط للاختباء في هذه الرحلة.
أجاب المـُغـامـِر: «في مملكة غلو، وجد المـُغـامـِرون هناك قلبًا من العقيق الأبيض عمره ألف عام. سيدنا الشاب ذاهب إلى هناك لينتزعه منهم».
قد يكون هناك الكثير من الأشياء الجيدة في الداخل!
قلب من العقيق الأبيض عمره ألف عام… ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه، ثم اشتدت نظراته. كان يعلم أن منطقة «مملكة غلو» تشتهر بإنتاج اليشم، لكنه لم يتوقع أن يمتلكوا مثل هذا الكنز النادر.
لم يكن يعلم أن هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين كانوا يشعرون بالتفوق على سكان {الأرْض}. كانوا ينظرون إليه بازدراء لأنه من سكان {الأرْض}. وبعد أن تبعوا الشاب ذو الشعر الأزرق لبعض الوقت، تأثروا به وبدأوا يتصرفون بغرور وتسلط.
كان ذلك بالتأكيد شيئاً استثنائياً، حيث كان اثنان من المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] على استعداد للقتال من أجله.
هكذا كان الجهاز الشخصي مميزاً. لن يتمكن أحد من اكتشاف الفرق.
أبدى (وَانغ تِنغ) اهتماماً مفاجئاً. كيف لا ينضم إلى هذه المعركة؟
تعامل معه المـُغـامـِرون الثلاثة الذين أمامه كمرشح. ففي نظرهم، كل مرشح ينتمي إلى عائلة ذات نفوذ أو يمتلك موهبة استثنائية. ولم يجرؤوا على المقاومة.
طرح بعض الأسئلة الإضافية وحصل على كل المعلومات التي استطاع الحصول عليها من المـُغـامـِرين الثلاثة.
استطاع الشاب ذو الشعر الأزرق أن يكبح جماح ثلاثتهم بمفرده.
علم أن مرشح مملكة أنان لم يكن الوحيد الذي سيخطف قلب العقيق الأبيض ذي الألف عام، فمرشح مملكة سايلو كان في طريقه أيضاً.
هذا يعني أن هناك ثلاثة مرشحين في «مملكة غلو» الآن!
إذا كانت شينغلونغ هي قلب مملكة أنان، فإن بلازا باتينغ هي قلب العاصمة.
لحسن الحظ، لم يكن أي منهم في (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل الشاب ذي الشعر الأزرق. اثنان منهم كانا في المستوى الأول، والأخير كان في المستوى الثاني.
هكذا كان الجهاز الشخصي مميزاً. لن يتمكن أحد من اكتشاف الفرق.
لا عجب أنهم لم يتمكنوا إلا من السيطرة على دول صغيرة مثل مملكة غلو، ومملكة أنان، و مملكة سايلو.
ألقى ظل المركبة الفضائية الضخم بجو كئيب على المدينة. لم يجرؤ أحد على دخول هذه الساحة.
استطاع الشاب ذو الشعر الأزرق أن يكبح جماح ثلاثتهم بمفرده.
كان هناك عرف غير معلن خلال الإختبار. فعندما كان المرشحون يتقاتلون على الأرْض، نادراً ما كانوا يقتلون أتباع خصومهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تعامل معه المـُغـامـِرون الثلاثة الذين أمامه كمرشح. ففي نظرهم، كل مرشح ينتمي إلى عائلة ذات نفوذ أو يمتلك موهبة استثنائية. ولم يجرؤوا على المقاومة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سحر!
«همم…» لم يجرؤ المـُغـامـِرون على إهانته، لكنهم كانوا لا يزالون مترددين بعض الشيء. فإذا خانوا سيدهم الشاب، فسيكون مصيرهم صعباً في المستقبل.
