Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 778

778

شقت الخناجر الطائرة حناجرهم، فسال الدم الطازج في كل مكان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُصيب المـُغـامـِر بالذهول. كافح بشدة ولكن دون جدوى. سُحب إلى الوراء بقوة هائلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 25

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بالنسبة للمـُغـامـِر المقدام، كان هذا خيانة عظمى. بعد أن صرخ بهذه الكلمات الثلاث، لم يعد يعرف ماذا يقول.

الفصل 778: أسفل المنجم

«أنتَ!» شحب وجه المـُغـامـِر. وتصبب العرق البارد على جبينه، وظل يتراجع وهو يصرخ: «من أنتَ؟!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ظهر ثقب دموي على جبين المـُغـامـِر. كان قد فقد كل علامات الحياة وسقط على الأرْض.

شمال مملكة غلو.

ومع ذلك، كانوا في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) فقط، لذلك لم يتمكنوا من الصمود أمام هجوم الخنجر الطائر لـ (وَانغ تِنغ).

كانت هناك عروق معدنية بالقرب من (نهر الريم) و(نهر الجيم) الواقعين على حدود مقاطعة شيجي ومنطقة كيوكين الإدارية الخاصة.

«من المحتمل أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى العمل معًا للاستيلاء على قطع أخرى من المنجم. وقد يصبح قلب العقيق الذي يعود لألف عام فرصة لهم بدلاً من ذلك.»

كانت هناك بضعة آلاف من المناجم الصغيرة والكبيرة منتشرة في هذه المنطقة، ويعمل فيها عمال مناجم محليون بجد.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان بعد أكثر من ساعة. استخدم بصيرته الروحية لمسح المنطقة، لكنه لم يرَ أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب].

كان الوضع في قطاع التعدين معقداً. فقد كانت هناك شركات ذات خلفية رسمية، وشركات مدعومة من أمراء الحرب المحليين، وشركات مملوكة لعائلات ثرية محلية. كما كانت هناك شركات مملوكة بشكل مشترك لمستثمرين محليين وأجانب.

أثناء تحليقه، رأى العديد من الخيام الصغيرة المبنية فوق منطقة التعدين. كانت هذه الخيام لحجب أشعة الشمس ولتكون بمثابة معالم بارزة.

كانت العلاقات معقدة للغاية لدرجة أن الناس العاديين لم يكونوا ليتمكنوا من الاستيلاء على أي جزء من هذه الأعمال. ومع ذلك، أصبحت هذه المناجم جميعها تحت سيطرة الكائنات الفضائية الآن. ولم تجرؤ أي من الفصائل على المقاومة.

«من المحتمل أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى العمل معًا للاستيلاء على قطع أخرى من المنجم. وقد يصبح قلب العقيق الذي يعود لألف عام فرصة لهم بدلاً من ذلك.»

وصل (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان بعد أكثر من ساعة. استخدم بصيرته الروحية لمسح المنطقة، لكنه لم يرَ أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب].

«تباً!» تحول تعبير المـُغـامـِر إلى قبيح. تشوه وجهه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) وهو يحمل سيفاً في يده.

«هل غادروا؟» عبس (وَانغ تِنغ).

يجب أن يموت الخونة!

«من أنت؟» حلق مـُغـامـِرٌ فوق (وَانغ تِنغ) وسد طريقه.

778

كان في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (11 نجمة)، وكان يبدو كمـُغـامـِر قوي من {الأرْض}.

«هل غادروا؟» عبس (وَانغ تِنغ).

سأل (وَانغ تِنغ) مباشرة: «أين الغزاة الفضائيون؟»

بالنسبة للمـُغـامـِر المقدام، كان هذا خيانة عظمى. بعد أن صرخ بهذه الكلمات الثلاث، لم يعد يعرف ماذا يقول.

«كيف تجرؤ على مناداة اللوردات الثلاثة بهذه الطريقة!» تغيرت تعابير المـُغـامـِر وهو يصرخ في وجه (وَانغ تِنغ).

778

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. «أنت من سكان {الأرْض}، لكنك خنت كوكبك الأم.»

الفصل 778: أسفل المنجم

«تباً!» تحول تعبير المـُغـامـِر إلى قبيح. تشوه وجهه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) وهو يحمل سيفاً في يده.

✦✦✦

«وقح!» لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). انطلق وهج حاد من جسده ودار حول المـُغـامـِر.

«باسا، ما زال الوقت مبكراً. لماذا أنت متسرع جداً؟» ضحك شاب آخر ذو شعر أخضر هادئ الطباع.

آهخـ..৲৻

«من المحتمل أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى العمل معًا للاستيلاء على قطع أخرى من المنجم. وقد يصبح قلب العقيق الذي يعود لألف عام فرصة لهم بدلاً من ذلك.»

طارت ذراع مقطوعة تحمل نصلًا عاليًا في الهواء. وتناثر الدم على مسافة تزيد عن ثلاثة أمتار.

عبس (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم لنفسه: «إنهم لا يتقاتلون على قلب العقيق ذي الألف عام. هل قرروا التعاون مع بعضهم البعض؟»

«آه!» اتسعت عينا المـُغـامـِر خوفاً، وهو يصرخ من الألم.

«من أنت؟» حلق مـُغـامـِرٌ فوق (وَانغ تِنغ) وسد طريقه.

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا أكره الخونة».

في الأسفل.

«أنتَ!» شحب وجه المـُغـامـِر. وتصبب العرق البارد على جبينه، وظل يتراجع وهو يصرخ: «من أنتَ؟!»

كان المرشحون الثلاثة يشقون طريقهم إلى الأسفل. كانت هناك آلة مزودة بمثقاب في المقدمة. وبينما كان المثقاب يدور بسرعة عالية، انكسرت الصخرة التي أمامهم مثل قطعة من التوفو، وكشفت عن مسار للنزول.

«شخص يقتل الغزاة الفضائيين.» سخر (وَانغ تِنغ).

سأل رجل طويل القامة مفتول العضلات ذو شعر بني: «إريك، إلى متى؟»

«أنت! أنت! أنت!»

اتسعت عيون المـُغـامـِرين الفضائيين في صدمة وهم يمسكون بحلقهم. وتراجعوا إلى الوراء رغماً عنهم.

بالنسبة للمـُغـامـِر المقدام، كان هذا خيانة عظمى. بعد أن صرخ بهذه الكلمات الثلاث، لم يعد يعرف ماذا يقول.

قفز (وَانغ تِنغ) إلى أسفل المنجم ونفذ مهارته السرية دمج الظلال، واندمج في الظلام وزحف نحو الموقع الذي كان فيه المرشحون الثلاثة.

«تعال إلى هنا!» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية. شكلت يدًا غير مرئية وأمسكت بجسد المـُغـامـِر.

بالنسبة للمـُغـامـِر المقدام، كان هذا خيانة عظمى. بعد أن صرخ بهذه الكلمات الثلاث، لم يعد يعرف ماذا يقول.

أُصيب المـُغـامـِر بالذهول. كافح بشدة ولكن دون جدوى. سُحب إلى الوراء بقوة هائلة.

الفصل 778: أسفل المنجم

«لا، لا تقتلني…» انتابه الذعر. كان مرعوباً.

«انزلوا!» لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. انطلقت أشعة الضوء مرة أخرى واتجهت نحو الغزاة الفضائيين.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) أي اهتمام لسلامته النفسية. استخدم مهارته السحرية للسيطرة عليه وسأله عن مكان المرشحين الثلاثة.

«أنت! أنت! أنت!»

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «إنهم في قاع المنجم». ثم طار في الاتجاه الذي أشار إليه المـُغـامـِر.

سأل (وَانغ تِنغ) مباشرة: «أين الغزاة الفضائيون؟»

ظهر ثقب دموي على جبين المـُغـامـِر. كان قد فقد كل علامات الحياة وسقط على الأرْض.

«وقح!» لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). انطلق وهج حاد من جسده ودار حول المـُغـامـِر.

أما المـُغـامـِرون الآخرون فقد فروا عندما رأوا هذا المشهد.

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.

انطلقت بضع أشعة من جسد (وَانغ تِنغ) وطاردت أولئك المـُغـامـِرين. فقتلهم جميعاً، ولم يرحم أحداً.

«من أنت؟» حلق مـُغـامـِرٌ فوق (وَانغ تِنغ) وسد طريقه.

يجب أن يموت الخونة!

أثناء تحليقه، رأى العديد من الخيام الصغيرة المبنية فوق منطقة التعدين. كانت هذه الخيام لحجب أشعة الشمس ولتكون بمثابة معالم بارزة.

لكن هؤلاء كانوا مجرد صغار. لم يكن المـُغـامـِرون الفضائيون الحقيقيون هنا.

ظهر ثقب دموي على جبين المـُغـامـِر. كان قد فقد كل علامات الحياة وسقط على الأرْض.

أثناء تحليقه، رأى العديد من الخيام الصغيرة المبنية فوق منطقة التعدين. كانت هذه الخيام لحجب أشعة الشمس ولتكون بمثابة معالم بارزة.

كانت هناك بضعة آلاف من المناجم الصغيرة والكبيرة منتشرة في هذه المنطقة، ويعمل فيها عمال مناجم محليون بجد.

هبط (وَانغ تِنغ) أمام خيمة. كان هناك عدد قليل من المـُغـامـِرين الفضائيين المتمركزين هنا. توجهوا إلى هناك فور رؤيتهم غازياً.

أُصيب المـُغـامـِر بالذهول. كافح بشدة ولكن دون جدوى. سُحب إلى الوراء بقوة هائلة.

«من أنت؟» سأل أحد الغزاة الفضائيين مستخدماً لغة الكون المشتركة.

ومع ذلك، كانوا في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) فقط، لذلك لم يتمكنوا من الصمود أمام هجوم الخنجر الطائر لـ (وَانغ تِنغ).

«انزلوا!» لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. انطلقت أشعة الضوء مرة أخرى واتجهت نحو الغزاة الفضائيين.

كانت العلاقات معقدة للغاية لدرجة أن الناس العاديين لم يكونوا ليتمكنوا من الاستيلاء على أي جزء من هذه الأعمال. ومع ذلك، أصبحت هذه المناجم جميعها تحت سيطرة الكائنات الفضائية الآن. ولم تجرؤ أي من الفصائل على المقاومة.

«تباً!» تغيرت تعابير المـُغـامـِرين الفضائيين. وتراجعوا على الفور.

لم يبدُ أن (باسا) مفتول العضلات يُحبّذ هذا الشاب ذو الشعر الأخضر. ومع ذلك، أجابه بنبرة مُحبطة: «لقد بذلت عائلاتنا جهدًا كبيرًا لمنحنا الحق في المشاركة في هذا الإختبار. لم يُرسلونا إلى هنا للعب. قدراتنا مُتدنية مُقارنةً بجميع المُحاربين الحاضرين. ولكن، إذا حصلنا على قلب العقيق ذي الألف عام، ستزداد قوتنا بشكلٍ كبير. يُمكننا العمل معًا وانتزاع المزيد من الأراضي من أصحاب المواهب الأخرى. لا يُمكننا إضاعة أي وقت. كيف يُمكنني التحلي بالصبر؟»

ومع ذلك، كانوا في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم) فقط، لذلك لم يتمكنوا من الصمود أمام هجوم الخنجر الطائر لـ (وَانغ تِنغ).

قال (إريك) بهدوء: «باسا محق. وولف، يجب أن تعمل بجد أكبر. إذا فشلت في هذا الإختبار، فسيكسر والدك ساقك».

شقت الخناجر الطائرة حناجرهم، فسال الدم الطازج في كل مكان.

أُصيب المـُغـامـِر بالذهول. كافح بشدة ولكن دون جدوى. سُحب إلى الوراء بقوة هائلة.

«آه!»

تجاوز (وَانغ تِنغ) الجثث وهو يلتقط فقاعات السِمَات المتناثرة على الأرْض. وصل إلى المنجم ونظر إلى الأسفل.

اتسعت عيون المـُغـامـِرين الفضائيين في صدمة وهم يمسكون بحلقهم. وتراجعوا إلى الوراء رغماً عنهم.

«انزلوا!» لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. انطلقت أشعة الضوء مرة أخرى واتجهت نحو الغزاة الفضائيين.

【سطوة النُجُوم (الأرض)】 = 20

طارت ذراع مقطوعة تحمل نصلًا عاليًا في الهواء. وتناثر الدم على مسافة تزيد عن ثلاثة أمتار.

【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 32

لكن هؤلاء كانوا مجرد صغار. لم يكن المـُغـامـِرون الفضائيون الحقيقيون هنا.

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 25

وصل (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان بعد أكثر من ساعة. استخدم بصيرته الروحية لمسح المنطقة، لكنه لم يرَ أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب].

✦✦✦

«من المحتمل أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى العمل معًا للاستيلاء على قطع أخرى من المنجم. وقد يصبح قلب العقيق الذي يعود لألف عام فرصة لهم بدلاً من ذلك.»

تجاوز (وَانغ تِنغ) الجثث وهو يلتقط فقاعات السِمَات المتناثرة على الأرْض. وصل إلى المنجم ونظر إلى الأسفل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فعّل بصيرته الروحية ورأى من خلال طبقات العوائق. وأخيراً، تمكن من رؤية ثلاث كرات ضوئية ساطعة قرب نهاية رؤيته.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) أي اهتمام لسلامته النفسية. استخدم مهارته السحرية للسيطرة عليه وسأله عن مكان المرشحين الثلاثة.

«تسمح لي بصيرتي الروحية في (المرحلة المتوسطة) برؤية مسافة 2000 متر أمامي. وهذا يعني أنهم على عمق 2000 متر تقريبًا تحت الأرْض.»

لم يُعر (وَانغ تِنغ) أي اهتمام لسلامته النفسية. استخدم مهارته السحرية للسيطرة عليه وسأله عن مكان المرشحين الثلاثة.

عبس (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم لنفسه: «إنهم لا يتقاتلون على قلب العقيق ذي الألف عام. هل قرروا التعاون مع بعضهم البعض؟»

طارت ذراع مقطوعة تحمل نصلًا عاليًا في الهواء. وتناثر الدم على مسافة تزيد عن ثلاثة أمتار.

«من المحتمل أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى العمل معًا للاستيلاء على قطع أخرى من المنجم. وقد يصبح قلب العقيق الذي يعود لألف عام فرصة لهم بدلاً من ذلك.»

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا أكره الخونة».

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.

اتسعت عيون المـُغـامـِرين الفضائيين في صدمة وهم يمسكون بحلقهم. وتراجعوا إلى الوراء رغماً عنهم.

«اثنان من هؤلاء المـُغـامـِرين الثلاثة في [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الأولى)، بينما الثالث في [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الثانية). كما هو متوقع. ليس لدي ما أخشاه.»

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «إنهم في قاع المنجم». ثم طار في الاتجاه الذي أشار إليه المـُغـامـِر.

قفز (وَانغ تِنغ) إلى أسفل المنجم ونفذ مهارته السرية دمج الظلال، واندمج في الظلام وزحف نحو الموقع الذي كان فيه المرشحون الثلاثة.

أثناء تحليقه، رأى العديد من الخيام الصغيرة المبنية فوق منطقة التعدين. كانت هذه الخيام لحجب أشعة الشمس ولتكون بمثابة معالم بارزة.

في الأسفل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان المرشحون الثلاثة يشقون طريقهم إلى الأسفل. كانت هناك آلة مزودة بمثقاب في المقدمة. وبينما كان المثقاب يدور بسرعة عالية، انكسرت الصخرة التي أمامهم مثل قطعة من التوفو، وكشفت عن مسار للنزول.

يجب أن يموت الخونة!

سأل رجل طويل القامة مفتول العضلات ذو شعر بني: «إريك، إلى متى؟»

778

كان الرجل المسمى (إريك) شابًا آخر ذا شعر بني. نظر إلى جهاز الكشف في يده وقال: «لقد اقتربنا. نحن على عمق يزيد عن 2000 متر تحت الأرْض، وسنصل إلى قلب العقيق ذي الألف عام بعد حوالي 300 متر».

كانت العلاقات معقدة للغاية لدرجة أن الناس العاديين لم يكونوا ليتمكنوا من الاستيلاء على أي جزء من هذه الأعمال. ومع ذلك، أصبحت هذه المناجم جميعها تحت سيطرة الكائنات الفضائية الآن. ولم تجرؤ أي من الفصائل على المقاومة.

«باسا، ما زال الوقت مبكراً. لماذا أنت متسرع جداً؟» ضحك شاب آخر ذو شعر أخضر هادئ الطباع.

أما المـُغـامـِرون الآخرون فقد فروا عندما رأوا هذا المشهد.

لم يبدُ أن (باسا) مفتول العضلات يُحبّذ هذا الشاب ذو الشعر الأخضر. ومع ذلك، أجابه بنبرة مُحبطة: «لقد بذلت عائلاتنا جهدًا كبيرًا لمنحنا الحق في المشاركة في هذا الإختبار. لم يُرسلونا إلى هنا للعب. قدراتنا مُتدنية مُقارنةً بجميع المُحاربين الحاضرين. ولكن، إذا حصلنا على قلب العقيق ذي الألف عام، ستزداد قوتنا بشكلٍ كبير. يُمكننا العمل معًا وانتزاع المزيد من الأراضي من أصحاب المواهب الأخرى. لا يُمكننا إضاعة أي وقت. كيف يُمكنني التحلي بالصبر؟»

يجب أن يموت الخونة!

قال (إريك) بهدوء: «باسا محق. وولف، يجب أن تعمل بجد أكبر. إذا فشلت في هذا الإختبار، فسيكسر والدك ساقك».

لكن هؤلاء كانوا مجرد صغار. لم يكن المـُغـامـِرون الفضائيون الحقيقيون هنا.

«حسنًا، حسنًا، أنتم على حق. سأعمل بجد أكبر. لم صابر إلى الهدف بعد، صحيح؟ لا فائدة من التسرع الآن. أيها الحفار الأحمق. إريك، ألا يمكنك استبداله بحفار أفضل؟» هز (وولف) كتفيه ورأسه عاجزًا.

«لا، لا تقتلني…» انتابه الذعر. كان مرعوباً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. «أنت من سكان {الأرْض}، لكنك خنت كوكبك الأم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«تسمح لي بصيرتي الروحية في (المرحلة المتوسطة) برؤية مسافة 2000 متر أمامي. وهذا يعني أنهم على عمق 2000 متر تقريبًا تحت الأرْض.»

«تعال إلى هنا!» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية. شكلت يدًا غير مرئية وأمسكت بجسد المـُغـامـِر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط