790
أُصيب باقي سكان عاصمة مملكة نيون بالذهول. تتبعوا نظرة (وَانغ تِنغ) ونظروا في اتجاهها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنا لا أتحدث إليكم جميعاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا أخي، أنت زعيم من الآن فصاعدًا. إذا أشرت إلى اليسار، فلن نذهب إلى اليمين»، هذا ما قاله (جين يوان) على الفور عندما لاحظ أن لديهم فرصة.
الفصل 790: أخي، أنا أخوك الصغير المفقود منذ زمن طويل~
لقد استسلموا بسهولة بالغة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تذكر فجأة أن (مين شيلي) هي من أحضرت نبأ إبادة (وَانغ تِنغ) لـ (عشيرة تشينللي). مع ذلك، لم تذكر كيف علمت بالأمر، لذا لم يعتقد بوجود أي تواصل بينهما.
المرشح رقم 15 يتخلى عن الإختبار!
سأل (وَانغ تِنغ): «لماذا عليّ أن أبقيك؟»
ظهر سطر من الكلمات مكتوبة باستخدام اللغة العالمية المشتركة على الجهاز الشخصي.
«أنا لا أتحدث إليكم جميعاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.
كانت الكلمات حمراء اللون وجذابة للغاية.
تذكر فجأة أن (مين شيلي) هي من أحضرت نبأ إبادة (وَانغ تِنغ) لـ (عشيرة تشينللي). مع ذلك، لم تذكر كيف علمت بالأمر، لذا لم يعتقد بوجود أي تواصل بينهما.
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي لاحظ ذلك. ربما لاحظه المرشحون الآخرون أيضاً.
لقد استسلموا بسهولة بالغة.
لقد اندهش. هذا السمين تخلى عن فرصته. كان حاسماً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) اضطر إلى النظر إليه بنظرة مختلفة.
بعد أن اتخذ قراره، لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) أي وقت وأجابهم. أشرقت عيون الاثنين، وتنفسا الصعداء. شعرا بأنهما محظوظان.
لم يكن هذا الرجل السمين رجلاً بسيطاً!
لقد استطاع هزيمة اثنين من مـُغـامـِري الكون، اللذين أصبحا يتبعانه بطاعةً عمياء. بالمقارنة، ما هما؟
«وأنا أيضاً! وأنا أيضاً!» لم يرغب (هادوك) في أن يتخلف عن الركب. فأسرع في تشغيل جهازه الشخصي.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. لقد تنازل هذان المرشحان عن موقفهما في الإختبار. وبذلك، يكون قد حقق غايته، لذا لم يعد لديه سبب لاستهدافهما. مع ذلك، لم يكن يثق كثيراً بالكائنات الفضائية القادمة من الكون.
المرشح رقم 22 يتخلى عن الإختبار!
توقفت نظراته على (شينتاي تونغ جي) للحظة. ثم رأى شخصًا يتراجع باستمرار في محاولة للاختباء.
ظهر سطر آخر من الكلمات الحمراء. لم يكن اعلان (هادوك) أضعف من إعلان (جين يوان).
قال يونبا يونيسان: «أوه، بما أنك تعرفيه، اخرجِ وقابليه. لماذا تختبئين في الخلف؟»
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هذان الشخصان غريبان. كانت هذه الفرصة بالغة الأهمية للآخرين، لكنها بالنسبة لهما مجرد قطعة قمامة يمكنهما التخلص منها في أي وقت.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة بجانبه فرأى نظرة الرجل السمين الخجولة. كان متردداً بين الضحك والبكاء.
لقد استسلموا بسهولة بالغة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل إنهم كانوا يتسابقون من أجل التخلي عن مكانهم، خوفاً من أن يكونوا قد تأخروا خطوة إلى الوراء.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة بجانبه فرأى نظرة الرجل السمين الخجولة. كان متردداً بين الضحك والبكاء.
لكنهم لم يكونوا بشراً!
قال (جين يوان) على عجل: «نحن مفيدون، مفيدون للغاية. أنا متخصص في جمع المعلومات، وهذا الوحش ذو المجسات محلل. إنه قادر على القيام بمهام متعددة. دماغه يعمل أسرع من الإنسان العادي».
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. لقد تنازل هذان المرشحان عن موقفهما في الإختبار. وبذلك، يكون قد حقق غايته، لذا لم يعد لديه سبب لاستهدافهما. مع ذلك، لم يكن يثق كثيراً بالكائنات الفضائية القادمة من الكون.
أُصيب باقي سكان عاصمة مملكة نيون بالذهول. تتبعوا نظرة (وَانغ تِنغ) ونظروا في اتجاهها.
هل عليه أن يقتلهم؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي لاحظ ذلك. ربما لاحظه المرشحون الآخرون أيضاً.
ففي النهاية، كان الموتى هم الأكثر أماناً. وكان بإمكانه أن يكتسب المزيد من السمات منهم أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (وَانغ تِنغ) متلهفاً للتحرك. ومع ذلك، في هذه اللحظة، سمع صوتاً حذراً بجانبه.
لكنهم لم يكونوا بشراً!
«يا أخي، ما رأيك في هذا؟»
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الناس من مملكة نيون.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة بجانبه فرأى نظرة الرجل السمين الخجولة. كان متردداً بين الضحك والبكاء.
لمحت عينا (مين شيلي) لمحة من التردد. ومع ذلك، كان عليها أن ترد عليه. قالت بنبرة احترام: «سيدي، لم أوضح لك الأمر في الماضي، لكن كانت لي بعض التعاملات معه».
سأل (وَانغ تِنغ): «لماذا عليّ أن أبقيك؟»
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الناس من مملكة نيون.
قال (جين يوان) على عجل: «نحن مفيدون، مفيدون للغاية. أنا متخصص في جمع المعلومات، وهذا الوحش ذو المجسات محلل. إنه قادر على القيام بمهام متعددة. دماغه يعمل أسرع من الإنسان العادي».
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فضولية عليهم.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فضولية عليهم.
لقد استسلموا بسهولة بالغة.
هل كان لهذين الشخصين الغريبين تخصصات؟
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. لقد تنازل هذان المرشحان عن موقفهما في الإختبار. وبذلك، يكون قد حقق غايته، لذا لم يعد لديه سبب لاستهدافهما. مع ذلك، لم يكن يثق كثيراً بالكائنات الفضائية القادمة من الكون.
تذكر سمة «تعدد المهام» التي أسقطها وحش الأخطبوط. ينبغي أن يكونوا صادقين.
تذكر فجأة أن (مين شيلي) هي من أحضرت نبأ إبادة (وَانغ تِنغ) لـ (عشيرة تشينللي). مع ذلك، لم تذكر كيف علمت بالأمر، لذا لم يعتقد بوجود أي تواصل بينهما.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه. «هذا مفيد للغاية.»
قال يونبا يونيسان: «أوه، بما أنك تعرفيه، اخرجِ وقابليه. لماذا تختبئين في الخلف؟»
«يا أخي، أنت زعيم من الآن فصاعدًا. إذا أشرت إلى اليسار، فلن نذهب إلى اليمين»، هذا ما قاله (جين يوان) على الفور عندما لاحظ أن لديهم فرصة.
لكنهم لم يكونوا بشراً!
«هذا صحيح يا زعيم، نحن إخوتك الصغار الذين فقدتهم منذ زمن طويل!» كان (هادوك) أكثر جرأة. مدّ مخالبه وأراد أن يعانق (وَانغ تِنغ).
لقد اندهش. هذا السمين تخلى عن فرصته. كان حاسماً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) اضطر إلى النظر إليه بنظرة مختلفة.
«ابتعد!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. كان هذان الفضائيان الغريبان أكثر وقاحة منه. كانا لا يخجلان من شيء. كانت قدرتهما على اقتناص الفرص مثالية. هل درسا ذلك في المدرسة؟
ففي النهاية، كان الموتى هم الأكثر أماناً. وكان بإمكانه أن يكتسب المزيد من السمات منهم أيضاً.
في النهاية، قرر (وَانغ تِنغ) الاحتفاظ بهم. في ذلك العصر، كانت المواهب ذات أهمية بالغة. ولأن العثور على أشخاص مثلهم ليس بالأمر السهل، فقد قرر إبقاءهم تحت المراقبة. ولن يفوت الأوان بعد لقتلهم إذا علم أن لديهم نوايا أخرى.
لم تكن مقتنعة تمامًا عندما خسرت أمام (وَانغ تِنغ) خلال حفل التبادل العالمي. كانت تأمل أن تتاح لها فرصة القتال معه مرة أخرى يومًا ما.
كان (وَانغ تِنغ) واثقاً للغاية من قدراته. كان يعتقد أنه قادر على التغلب على اثنين من المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الأولى). فضلاً عن ذلك، كانا مجرد جرذين جبناء.
لكن قدراته فاقت قدراتها بكثير، وتخلفت عنه كثيراً. لم تستطع حتى أن تقارن نفسها به.
انتظر قليلاً. سأجابهم إلى دولة شيا معي لاحقاً.
قال يونبا يونيسان: «أوه، بما أنك تعرفيه، اخرجِ وقابليه. لماذا تختبئين في الخلف؟»
بعد أن اتخذ قراره، لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) أي وقت وأجابهم. أشرقت عيون الاثنين، وتنفسا الصعداء. شعرا بأنهما محظوظان.
في النهاية، قرر (وَانغ تِنغ) الاحتفاظ بهم. في ذلك العصر، كانت المواهب ذات أهمية بالغة. ولأن العثور على أشخاص مثلهم ليس بالأمر السهل، فقد قرر إبقاءهم تحت المراقبة. ولن يفوت الأوان بعد لقتلهم إذا علم أن لديهم نوايا أخرى.
لقد تم إنقاذ حياتهم أخيراً!
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الناس من مملكة نيون.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الناس من مملكة نيون.
كانت الكلمات حمراء اللون وجذابة للغاية.
توقفت نظراته على (شينتاي تونغ جي) للحظة. ثم رأى شخصًا يتراجع باستمرار في محاولة للاختباء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة غامضة: «لم أركِ منذ مدة طويلة، آنسة (مين شيلي)».
«لا تبالغ!» شحب وجه (مين شيلي). لقد عانت من حرق روحها عندما هربت في المرة السابقة. مجرد التفكير في الأمر جعلها ترتجف. لم تكن تريد أن تختبر ذلك مرة أخرى.
تجمدت السيدة في مكانها.
لقد أدركوا أخيراً مدى غبائهم.
أُصيب باقي سكان عاصمة مملكة نيون بالذهول. تتبعوا نظرة (وَانغ تِنغ) ونظروا في اتجاهها.
«أنا لا أتحدث إليكم جميعاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.
«أنتما…» نظر الإمبراطور إليهما بدهشة.
لم يكن هذا الرجل السمين رجلاً بسيطاً!
تذكر فجأة أن (مين شيلي) هي من أحضرت نبأ إبادة (وَانغ تِنغ) لـ (عشيرة تشينللي). مع ذلك، لم تذكر كيف علمت بالأمر، لذا لم يعتقد بوجود أي تواصل بينهما.
تذكر فجأة أن (مين شيلي) هي من أحضرت نبأ إبادة (وَانغ تِنغ) لـ (عشيرة تشينللي). مع ذلك، لم تذكر كيف علمت بالأمر، لذا لم يعتقد بوجود أي تواصل بينهما.
يبدو من الظاهر أن هناك شيئاً ما يحدث بينهما!
«هربت إحدى حيواناتي الأليفة الصغيرة وأمسكتها. كيف أعاقبها؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة ساخرة.
سألت (شينتاي تونغ جي) بفضول: «أختي الكبرى، هل تعرفينه؟»
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الناس من مملكة نيون.
«شيلي، ما الأمر؟» فتح شيخ نحيل يقف بجانبهم فمه وسأل.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هذان الشخصان غريبان. كانت هذه الفرصة بالغة الأهمية للآخرين، لكنها بالنسبة لهما مجرد قطعة قمامة يمكنهما التخلص منها في أي وقت.
كان هذا الشيخ يبدو عادي المظهر، لكنه كان يشغل منصباً رفيعاً في مملكة نيون. كان سيد الين واليانغ الشهير في مملكة نيون، يونبا يونيسان. وقد أتقن العديد من المخطوطات السرية لعائلة الين واليانغ.
«وأنا أيضاً! وأنا أيضاً!» لم يرغب (هادوك) في أن يتخلف عن الركب. فأسرع في تشغيل جهازه الشخصي.
لقد كان سيد شينتاي تونغ جي ، و مين شيلي
ظهر سطر آخر من الكلمات الحمراء. لم يكن اعلان (هادوك) أضعف من إعلان (جين يوان).
لمحت عينا (مين شيلي) لمحة من التردد. ومع ذلك، كان عليها أن ترد عليه. قالت بنبرة احترام: «سيدي، لم أوضح لك الأمر في الماضي، لكن كانت لي بعض التعاملات معه».
«ابتعد!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. كان هذان الفضائيان الغريبان أكثر وقاحة منه. كانا لا يخجلان من شيء. كانت قدرتهما على اقتناص الفرص مثالية. هل درسا ذلك في المدرسة؟
قال يونبا يونيسان: «أوه، بما أنك تعرفيه، اخرجِ وقابليه. لماذا تختبئين في الخلف؟»
«ابتعد!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. كان هذان الفضائيان الغريبان أكثر وقاحة منه. كانا لا يخجلان من شيء. كانت قدرتهما على اقتناص الفرص مثالية. هل درسا ذلك في المدرسة؟
«هذا…» كانت (مين شيلي) في مأزق.
«أنتما…» نظر الإمبراطور إليهما بدهشة.
قال الإمبراطور لها عبر تقنية نقل الصوت: «شيلي، (وَانغ تِنغ) قوي للغاية الآن. حتى مـُغـامـِروا الكون لا يُضاهونه. إذا عرفتيه، يمكنكِ التفاعل معه أكثر وبناء علاقة أفضل».
«هذا صحيح يا زعيم، نحن إخوتك الصغار الذين فقدتهم منذ زمن طويل!» كان (هادوك) أكثر جرأة. مدّ مخالبه وأراد أن يعانق (وَانغ تِنغ).
ازدادت ملامح (مين شيلي) مرارةً. شعرت بأنها منحوسة للغاية. لم تكن تربطها علاقة جيدة بـ (وَانغ تِنغ)!
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه. «هذا مفيد للغاية.»
أعطته شعلة روحها، ووجدت أخيرًا طريقة للهرب عندما لم يكن منتبهًا. ومع ذلك، كانوا يطلبون منها أن تتبعه مرة أخرى.
يا للمفارقة!
يا للمفارقة!
لم تكن مقتنعة تمامًا عندما خسرت أمام (وَانغ تِنغ) خلال حفل التبادل العالمي. كانت تأمل أن تتاح لها فرصة القتال معه مرة أخرى يومًا ما.
أرادت (مين شيلي) أن تبكي. لقد كانت محبطة للغاية لدرجة أنها شعرت برغبة في تقيؤ الدم.
قال الإمبراطور لها عبر تقنية نقل الصوت: «شيلي، (وَانغ تِنغ) قوي للغاية الآن. حتى مـُغـامـِروا الكون لا يُضاهونه. إذا عرفتيه، يمكنكِ التفاعل معه أكثر وبناء علاقة أفضل».
«لماذا تختبئين؟ لم نرَ بعضنا البعض منذ وقت طويل.» اقترب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
بل إنهم كانوا يتسابقون من أجل التخلي عن مكانهم، خوفاً من أن يكونوا قد تأخروا خطوة إلى الوراء.
«ماذا تريد؟» أدركت (مين شيلي) أنها لم تعد قادرة على الاختباء. شدّت على أسنانها ونهضت.
كانت الكلمات حمراء اللون وجذابة للغاية.
«هربت إحدى حيواناتي الأليفة الصغيرة وأمسكتها. كيف أعاقبها؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة ساخرة.
بل إنهم كانوا يتسابقون من أجل التخلي عن مكانهم، خوفاً من أن يكونوا قد تأخروا خطوة إلى الوراء.
«لا تبالغ!» شحب وجه (مين شيلي). لقد عانت من حرق روحها عندما هربت في المرة السابقة. مجرد التفكير في الأمر جعلها ترتجف. لم تكن تريد أن تختبر ذلك مرة أخرى.
«لماذا تختبئين؟ لم نرَ بعضنا البعض منذ وقت طويل.» اقترب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«ما هذا؟» لاحظ الإمبراطور والمـُغـامـِرون الآخرون أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لم تكن علاقتهم كما ظنوا.
لقد تم إنقاذ حياتهم أخيراً!
«أنا لا أتحدث إليكم جميعاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.
لم يكن هذا الرجل السمين رجلاً بسيطاً!
أُصيب الإمبراطور و يونبا يونيسان بالذهول. لطالما عاملا (وَانغ تِنغ) كمـُغـامـِرٍ قويٍّ من الأرْض، لذا لم يكنا يكنّان له كل هذا الاحترام أو الخوف. وعندما رأيا ردة فعله، فهما الأمر أخيرًا.
تجمدت السيدة في مكانها.
لقد أدركوا أخيراً مدى غبائهم.
لقد استسلموا بسهولة بالغة.
لقد استطاع هزيمة اثنين من مـُغـامـِري الكون، اللذين أصبحا يتبعانه بطاعةً عمياء. بالمقارنة، ما هما؟
«وأنا أيضاً! وأنا أيضاً!» لم يرغب (هادوك) في أن يتخلف عن الركب. فأسرع في تشغيل جهازه الشخصي.
وقفت (شينتاي تونغ جي) خلف الإمبراطور وشعرت بالإحباط.
أُصيب الإمبراطور و يونبا يونيسان بالذهول. لطالما عاملا (وَانغ تِنغ) كمـُغـامـِرٍ قويٍّ من الأرْض، لذا لم يكنا يكنّان له كل هذا الاحترام أو الخوف. وعندما رأيا ردة فعله، فهما الأمر أخيرًا.
لم تكن مقتنعة تمامًا عندما خسرت أمام (وَانغ تِنغ) خلال حفل التبادل العالمي. كانت تأمل أن تتاح لها فرصة القتال معه مرة أخرى يومًا ما.
أُصيب باقي سكان عاصمة مملكة نيون بالذهول. تتبعوا نظرة (وَانغ تِنغ) ونظروا في اتجاهها.
لكن قدراته فاقت قدراتها بكثير، وتخلفت عنه كثيراً. لم تستطع حتى أن تقارن نفسها به.
كان (وَانغ تِنغ) واثقاً للغاية من قدراته. كان يعتقد أنه قادر على التغلب على اثنين من المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الأولى). فضلاً عن ذلك، كانا مجرد جرذين جبناء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتظر قليلاً. سأجابهم إلى دولة شيا معي لاحقاً.
لقد استطاع هزيمة اثنين من مـُغـامـِري الكون، اللذين أصبحا يتبعانه بطاعةً عمياء. بالمقارنة، ما هما؟
