789
«إذن لديك أي شيء آخر لتقوله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد إيقاظ (هادوك)، لكنه لم يجرؤ على التحرك عندما رأى (وَانغ تِنغ) يبتسم له.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا له من أحمق! لعن (جين يوان) في قلبه. كان يعلم أنهم قد ماتوا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في هذا العالم، يمكن تعلم بعض المهارات دون أي تعليم.
الفصل 789: الكوكب المهجور M3!
كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه المهارة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لسبب ما، شعر أن هذين الرجلين… يكذبان.
في هذا العالم، يمكن تعلم بعض المهارات دون أي تعليم.
خطرت الفكرة فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
على سبيل المثال… الاعتراف بالهزيمة!
بدأ يتعاطف مع هذا السمين…
كان الرجل السمين خجولاً، لكنه لم يظن نفسه جباناً. ففي نظره، كان من يفهم أحوال الزمان رجلاً حكيماً.
سأل (وَانغ تِنغ) (هادوك): «تعال، أخبرني من أين أنت. ما هي هويتك؟»
لا بأس في ذلك!
خطرت الفكرة فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
وهكذا، أظهر أكثر جوانبه تواضعاً أمام (وَانغ تِنغ). فقد خفض ظهره وجعل نفسه يبدو بريئاً وغير مؤذٍ للغاية.
على الرغم من أنهم تحدثوا بجدية ولم تكن هناك ثغرات في كلماتهم، إلا أنه كان يشعر بهالة غريبة.
صمت.
كوكب مهجور!
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب. رأى جزءاً منه على هذا الرجل البدين.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لسبب ما، شعر أن هذين الرجلين… يكذبان.
يا إلهي، هذا السمين يقلدني!
هل كان هناك مكان كهذا في الكون؟
خطرت الفكرة فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
«لدي قدرة تجعلكم تنطقون الحقيقة بطاعة. لماذا لا تجربونها؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم.
بدأ يتعاطف مع هذا السمين…
هل كان هناك مكان كهذا في الكون؟
هه!
يا إلهي، هذا السمين يقلدني!
كيف له أن يتعاطف مع البدين؟ لا بد أنه فقد عقله!
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). أمال رأسه نحو (هادوك).
هز (وَانغ تِنغ) رأسه ليطرد هذه الفكرة السخيفة من ذهنه.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). أمال رأسه نحو (هادوك).
لقد سلب قوته الروحية، فأصبح (هادوك) أخيراً قادراً على الحركة. زحف من بين الأنقاض.
أجاب (هادوك) بصراحة: «نحن من الكوكب المهجور M3. ليس لدينا أي وضع. نحن مجرد مواطنين من المستوى المنخفض هربوا من الكوكب المهجور».
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة مرتعشة، وارتسمت على وجهه نظرة جبن ودونية مماثلة، وقال: «أعتقد أننا نستطيع أن نتناقش بشكل سليم. لا داعي للقتال حتى آخر الدنيا، لسنا مضطرين لأن نكون أعداء. يمكننا أن ننتصر معًا بالتعاون.»
سأل (وَانغ تِنغ) (هادوك): «تعال، أخبرني من أين أنت. ما هي هويتك؟»
«…واحد آخر.»
وهكذا، أظهر أكثر جوانبه تواضعاً أمام (وَانغ تِنغ). فقد خفض ظهره وجعل نفسه يبدو بريئاً وغير مؤذٍ للغاية.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد رأى أجزاءً من نفسه في هذا الأخطبوط العملاق أيضاً. كان هذا المخلوق السمين فريداً من نوعه تماماً مثل الأخطبوط .
على سبيل المثال… الاعتراف بالهزيمة!
لا عجب أنهم كانوا أصدقاء مقربين.
شعر (جين يوان) بالحرج. فتوقف عن الكلام ووقف مطيعاً على الجانب.
«اصمتوا!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل وقاحتهم. حدق بهم وسألهم: «أخبروني عن خلفيتكم».
لا بأس في ذلك!
تبادل (جين يوان) و(هادوك) النظرات. ثم فتح (جين يوان) فمه وشرح قائلاً: «أنا الابن الأكبر للزوجة الأولى لعائلة جين من كوكب تاكو. هل تعرف عائلة جين؟ إنهم يملكون كوكبين للحياة. رئيس العائلة، وهو جدي، مـُغـامـِرٌ عظيمٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. إنه شخصيةٌ ذات نفوذٍ كبير.»
«انظر، لقد تخليت بالفعل عن الإختبار!»
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). أمال رأسه نحو (هادوك).
هذان الفضائيان كانا يكذبان بالتأكيد.
قال (هادوك) بفخر: «أنا من كوكب لابرود. أنا ابن رئيس عشيرة الثعبان السماوي… والدي هو أقوى شخص في العشيرة. إنه في [مُستَوَى السَدِيم] أيضًا».
وهكذا، أظهر أكثر جوانبه تواضعاً أمام (وَانغ تِنغ). فقد خفض ظهره وجعل نفسه يبدو بريئاً وغير مؤذٍ للغاية.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لسبب ما، شعر أن هذين الرجلين… يكذبان.
على الرغم من أنهم تحدثوا بجدية ولم تكن هناك ثغرات في كلماتهم، إلا أنه كان يشعر بهالة غريبة.
شعر (جين يوان) بالحرج. فتوقف عن الكلام ووقف مطيعاً على الجانب.
هذان الفضائيان كانا يكذبان بالتأكيد.
يا له من أحمق! لعن (جين يوان) في قلبه. كان يعلم أنهم قد ماتوا.
آمن (وَانغ تِنغ) بحدسه. «أنت لا تكذب عليّ، أليس كذلك؟ إن فعلت، فستصاب بالبواسير في مؤخرتك والأورام في رأسك. ستتعفن و تموت قذرا، لذا من الأفضل أن تقول الحقيقة.»
«الأمر بسيط. لقد سمعنا بهذا الإختبار ونصبنا كميناً لمرشحين اثنين على طول الطريق. قتلناهما وحصلنا على مكانيهما. يمكن انتزاع مكان المرشح»، أجاب (هادوك).
شعر كل من (جين يوان) و(هادوك) بارتعاش طفيف في زوايا أعينهما.
الفصل 789: الكوكب المهجور M3!
كان هذا الرجل شريراً للغاية!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه ليطرد هذه الفكرة السخيفة من ذهنه.
«إذن لديك أي شيء آخر لتقوله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«ليس سيئاً!» رفع (وَانغ تِنغ) إبهامه إعجاباً لـ (جين يوان). كان يعتقد أن جميع المشاركين في هذا الإختبار هم من نسل عائلات النخبة في الكون، لكن كان هناك اثنان من المتغيرات في الداخل.
هزوا رؤوسهم في انسجام تام.
لا عجب أنهم كانوا أصدقاء مقربين.
«لدي قدرة تجعلكم تنطقون الحقيقة بطاعة. لماذا لا تجربونها؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم.
قال (هادوك) بفخر: «أنا من كوكب لابرود. أنا ابن رئيس عشيرة الثعبان السماوي… والدي هو أقوى شخص في العشيرة. إنه في [مُستَوَى السَدِيم] أيضًا».
«…أخي، هل تمزح؟ ليس من الصواب التطفل على خصوصية الآخرين،» تلعثم (هادوك). لقد صُدم.
شعر كل من (جين يوان) و(هادوك) بارتعاش طفيف في زوايا أعينهما.
يا له من أحمق! لعن (جين يوان) في قلبه. كان يعلم أنهم قد ماتوا.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). أمال رأسه نحو (هادوك).
«بالفعل، أنت لست صادقاً.» لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. انطلقت ومضة من الضوء الأحمر من أمام عينيه واخترقت عيني (هادوك).
همم، أنت ساذج للغاية إذا كنت تعتقد أنك تستطيع خداعي!
كان هذا الرجل غبياً، لذلك كان من السهل عليه أن يتأثر.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب. رأى جزءاً منه على هذا الرجل البدين.
وكما كان متوقعاً، لم يكافح (هادوك) إلا لثانية واحدة قبل أن تسيطر مهارة السحر على وعيه.
سأل (وَانغ تِنغ) (هادوك): «تعال، أخبرني من أين أنت. ما هي هويتك؟»
أُصيب (جين يوان) بالذهول عندما رأى هذا المشهد. كان لديه شعور سيء.
كان هذا الرجل شريراً للغاية!
كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه المهارة!
لقد سلب قوته الروحية، فأصبح (هادوك) أخيراً قادراً على الحركة. زحف من بين الأنقاض.
يا إلهي!
لحسن الحظ، كان ذكياً وفهم أكاذيبهم.
لقد متنا!
تفاجأ (وَانغ تِنغ).
أراد إيقاظ (هادوك)، لكنه لم يجرؤ على التحرك عندما رأى (وَانغ تِنغ) يبتسم له.
«اصمتوا!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل وقاحتهم. حدق بهم وسألهم: «أخبروني عن خلفيتكم».
قال (جين يوان) بصوت ضعيف: «يا أخي، أعتقد أن هذا ليس جيداً. يمكننا التحدث بشكل صحيح».
سأل (وَانغ تِنغ): «أوه، هل يمكنك مغادرة الإختبار؟»
«أريد التحدث معكم بشكل لائق، لكنكم لم تتعاونوا. لا حيلة لي في ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه المهارة!
تباً، هل هذا خطأنا؟ تذمر (جين يوان) في نفسه. لقد صُدم من وقاحة (وَانغ تِنغ).
على الرغم من أنهم تحدثوا بجدية ولم تكن هناك ثغرات في كلماتهم، إلا أنه كان يشعر بهالة غريبة.
كان هذا الرجل أسوأ منهم.
سأل (وَانغ تِنغ) (هادوك): «تعال، أخبرني من أين أنت. ما هي هويتك؟»
لا عجب أنهم كانوا أصدقاء مقربين.
أجاب (هادوك) بصراحة: «نحن من الكوكب المهجور M3. ليس لدينا أي وضع. نحن مجرد مواطنين من المستوى المنخفض هربوا من الكوكب المهجور».
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فضولية على الرجل البدين. ثم خفض رأسه لينظر إلى جهازه الشخصي فرأى إعلاناً.
تفاجأ (وَانغ تِنغ).
آمن (وَانغ تِنغ) بحدسه. «أنت لا تكذب عليّ، أليس كذلك؟ إن فعلت، فستصاب بالبواسير في مؤخرتك والأورام في رأسك. ستتعفن و تموت قذرا، لذا من الأفضل أن تقول الحقيقة.»
الكوكب المهجور M3!
بدأ يتعاطف مع هذا السمين…
هل كان هناك مكان كهذا في الكون؟
الفصل 789: الكوكب المهجور M3!
كوكب مهجور!
كيف له أن يتعاطف مع البدين؟ لا بد أنه فقد عقله!
بدا أن هذين الشخصين لديهما قصصٌ تُروى عنهما.
خطرت الفكرة فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
وكما هو متوقع، كانوا يتفوهون بالهراء. الابن الأكبر لعائلة جين؟ ابن زعيم عشيرة الثعبان السماوي؟ كل ذلك كان محض افتراء.
الفصل 789: الكوكب المهجور M3!
لحسن الحظ، كان ذكياً وفهم أكاذيبهم.
لا بأس في ذلك!
همم، أنت ساذج للغاية إذا كنت تعتقد أنك تستطيع خداعي!
شعر (جين يوان) بالحرج. فتوقف عن الكلام ووقف مطيعاً على الجانب.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (جين يوان). كان يخفي نظرة الإحباط على وجهه بيديه.
«أريد التحدث معكم بشكل لائق، لكنكم لم تتعاونوا. لا حيلة لي في ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
«بناءً على ما أعرفه، ليس من السهل الحصول على الحق في المشاركة في هذا الإختبار. ربما لا تملك هذا الحق.»
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب. رأى جزءاً منه على هذا الرجل البدين.
«الأمر بسيط. لقد سمعنا بهذا الإختبار ونصبنا كميناً لمرشحين اثنين على طول الطريق. قتلناهما وحصلنا على مكانيهما. يمكن انتزاع مكان المرشح»، أجاب (هادوك).
كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) به.
«ليس سيئاً!» رفع (وَانغ تِنغ) إبهامه إعجاباً لـ (جين يوان). كان يعتقد أن جميع المشاركين في هذا الإختبار هم من نسل عائلات النخبة في الكون، لكن كان هناك اثنان من المتغيرات في الداخل.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لسبب ما، شعر أن هذين الرجلين… يكذبان.
«أنت مهذب للغاية.» ضحك (جين يوان) ضحكة محرجة.
يا إلهي!
«هل تعتقد أنني أمدحك؟» رد (وَانغ تِنغ) بحدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر (جين يوان) بالحرج. فتوقف عن الكلام ووقف مطيعاً على الجانب.
سأل (وَانغ تِنغ) (هادوك): «تعال، أخبرني من أين أنت. ما هي هويتك؟»
استجوب (وَانغ تِنغ) (هادوك) مجدداً وحصل منه على معلومات كثيرة. ثم أوقف مهارة السحر لديه. لمعت عيناه، وانغمس في تفكير عميق.
«أريد التحدث معكم بشكل لائق، لكنكم لم تتعاونوا. لا حيلة لي في ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
استيقظ (هادوك) وحدق في (وَانغ تِنغ) بوجه شاحب. كان الخوف واضحاً في عينيه.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لسبب ما، شعر أن هذين الرجلين… يكذبان.
كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) به.
لا بأس في ذلك!
«أخي، هل تنوي قتلي؟» نظر (جين يوان) إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن ولاحظ تعبيره اللامبالي. ثم تابع على عجل: «لن يفيدك قتلي بشيء. لدينا بعض المهارات البسيطة التي قد تفيدك. إبقاؤنا معك أفضل من قتلنا. يمكننا مغادرة الإختبار، ولن نشكل أي تهديد لك.»
«انظر، لقد تخليت بالفعل عن الإختبار!»
سأل (وَانغ تِنغ): «أوه، هل يمكنك مغادرة الإختبار؟»
هه!
«بالتأكيد.» كان (جين يوان) يخشى أن يتراجع (وَانغ تِنغ) عن كلامه، لذا لم يفكر في سبب جهل (وَانغ تِنغ) بهذه المعلومة البسيطة. وبدلاً من ذلك، بدأ على الفور بتشغيل جهازه الشخصي.
أُصيب (جين يوان) بالذهول عندما رأى هذا المشهد. كان لديه شعور سيء.
«انظر، لقد تخليت بالفعل عن الإختبار!»
كان هذا الرجل غبياً، لذلك كان من السهل عليه أن يتأثر.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فضولية على الرجل البدين. ثم خفض رأسه لينظر إلى جهازه الشخصي فرأى إعلاناً.
هذان الفضائيان كانا يكذبان بالتأكيد.
المرشح رقم 15 يتخلى عن الإختبار!
شعر كل من (جين يوان) و(هادوك) بارتعاش طفيف في زوايا أعينهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذن لديك أي شيء آخر لتقوله؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ليس سيئاً!» رفع (وَانغ تِنغ) إبهامه إعجاباً لـ (جين يوان). كان يعتقد أن جميع المشاركين في هذا الإختبار هم من نسل عائلات النخبة في الكون، لكن كان هناك اثنان من المتغيرات في الداخل.
«أخي، هل تنوي قتلي؟» نظر (جين يوان) إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن ولاحظ تعبيره اللامبالي. ثم تابع على عجل: «لن يفيدك قتلي بشيء. لدينا بعض المهارات البسيطة التي قد تفيدك. إبقاؤنا معك أفضل من قتلنا. يمكننا مغادرة الإختبار، ولن نشكل أي تهديد لك.»
