798
اللهب الزمردي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زمجر غاضباً وصاح في وجه وحوش السطوة النجمية المحيطة به: «هل نسيتم هدفنا؟ اقتلوا هذا الإنسان!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (تشو شوان وو) من السماء وابتلع ريقه. قال بصوت أجش: «’وَانغ تِنغ’، لقد أثرت غضب عش الدبابير».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انبطح!» وداس بقدميه مباشرة على رأس القرد.
الفصل 798: كارثة حريق!
لم تكن تلك هي النهاية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبإشارة من يده، اندمجت ألسنة اللهب في السماء لتشكل تنانين خضراء شرسة عديدة. وأطلقت التنانين زئيرها في السماء.
تحوّل تعبير وجه (تشو شوان وو) إلى الجدية. كان مستعداً لتفادي الضربة.
وفي اللحظة التالية، اصطدمت الكفان. وتمكنت الكف الأضعف والأصغر من إيقاف الكف الضخمة للقرد العملاق.
لم يكن قلقاً بشأن (وَانغ تِنغ). فهذا مجرد وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ ذي (12 نجمة). كيف يمكنه أن يؤذي مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
توقفت وحوش السطوة النجمية التي كانت تقترب في وقت واحد. أصبح الجو غريباً.
لكن (وَانغ تِنغ) فاجأه. كانت طريقته أكثر مباشرة مما كان يتصور. مد كفه واستقبل هجوم القرد العملاق وجهاً لوجه.
«هدير≅»
كان التفاوت في حجم الكفين شاسعاً.
شعر (تشو شوان وو) أن (وَانغ تِنغ) وحده هو من يستطيع التفكير في مثل هذه الحيلة القذرة. إنها تناسب أسلوبه!
بوم ⋇
شعر (تشو شوان وو) بارتعاش زوايا عينيه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
وفي اللحظة التالية، اصطدمت الكفان. وتمكنت الكف الأضعف والأصغر من إيقاف الكف الضخمة للقرد العملاق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن تلك هي النهاية!
«انبطح!» وداس بقدميه مباشرة على رأس القرد.
كسر⌁
أما عن سبب نجاح هذا الهجوم البسيط؟ فالسبب ببساطة هو أن فم القرد كان ضخماً!
امتلأت عينا القرد بالذهول. لم يفهم كيف يمكن لهذا الإنسان الصغير الهش والضعيف أن يمتلك مثل هذه القدرة الجبارة. لكن لم يكن لديه وقت للتفكير. شعر بألم حاد في ذراعه، وكان صوت تكسر عظامه عالياً وواضحاً. عوى من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هل كانت هذه ثقة مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى الكَوكَب]؟
«لماذا تصرخ؟»
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ لم أعرف أبداً ما هو شعور الخوف»، قال (تشو شوان وو) بثقة.
بعد هجوم الكف، اختفى (وَانغ تِنغ) وظهر فوق رأس القرد.
شعر (تشو شوان وو) بارتعاش زوايا عينيه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
«انبطح!» وداس بقدميه مباشرة على رأس القرد.
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ لم أعرف أبداً ما هو شعور الخوف»، قال (تشو شوان وو) بثقة.
ارتجف القرد العملاق. شعر بقوة هائلة تتدفق من رأسه. فقد جسده الضخم السيطرة وبدأ يهوي.
وفي اللحظة التالية، اصطدمت الكفان. وتمكنت الكف الأضعف والأصغر من إيقاف الكف الضخمة للقرد العملاق.
كان الأمر كما لو أن نيزكاً قد تحطم على رأسه!
لم يكن قلقاً بشأن (وَانغ تِنغ). فهذا مجرد وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ ذي (12 نجمة). كيف يمكنه أن يؤذي مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
بوم ⋇
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل أنت خائف؟»
ارتطم القرد العملاق بالجبل، مما أدى إلى هزة أرضية قوية. وسقطت أشجار عديدة. كان الأمر أشبه بزلزال.
لقد علق في أضعف جزء من حلقه، لذلك لم يكن بإمكانه كسره إلا بالقوة الغاشمة.
أثار الضجيج انتباه وحوش السطوة النجمية المختبئة في الجبال، فزأرت جميعها غضباً.
كانت هذه خطوة شريرة!
شعر (تشو شوان وو) بقلبه يرتجف عندما سمع الزئير. إذا كان محاطاً بكل وحوش السطوة النجمية هذه من مستوى ⟨اللورد⟩، فإنه سينسى أمر الهروب.
لكن (وَانغ تِنغ) فاجأه. كانت طريقته أكثر مباشرة مما كان يتصور. مد كفه واستقبل هجوم القرد العملاق وجهاً لوجه.
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً ومتزناً. لم يبدُ عليه أي انزعاج على الإطلاق.
لم يكن قلقاً بشأن (وَانغ تِنغ). فهذا مجرد وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ ذي (12 نجمة). كيف يمكنه أن يؤذي مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
شعر (تشو شوان وو) فجأةً بالدونية. لماذا كان الفرق بينهما شاسعاً إلى هذا الحد؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا له من قرد ضخم!» تذمّر (وَانغ تِنغ). لم يرَ تعبير الحزن على وجه (تشو شوان وو). هبط من السماء وتوقف في الهواء لينظر إلى القرد العملاق.
«هدير…»
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على اقتحام أرضي؟» تحمل القرد العملاق الألم المبرح وصعد من الأرْض، مما أدى إلى جولة أخرى من الهدير. رفع رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ).
«انطلقوا!» دوى صراخ غاضب في الهواء. انطلقت التنانين الخضراء، وسقطت ألسنة اللهب الزمردية التي لا تعد ولا تحصى من السماء.
«يا إلهي، أنا خائف جداً.» تراجع (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الوراء وربت على صدره.
توقفت وحوش السطوة النجمية في مكانها ورفعت أعينها. كانت عيونها مليئة بلهيب الزمرد. لقد أصيبت بالذهول.
القرد: «….»
الفصل 798: كارثة حريق!
تشو شوان وو: «….»
«يا إلهي، أنا خائف جداً.» تراجع (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الوراء وربت على صدره.
كان تمثيله مبالغاً فيه حقاً!
كان يشعر ببعض التوتر.
شعر (تشو شوان وو) بارتعاش زوايا عينيه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
لم يكن قلقاً بشأن (وَانغ تِنغ). فهذا مجرد وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ ذي (12 نجمة). كيف يمكنه أن يؤذي مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
كما هو متوقع من (وَانغ تِنغ)!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك القرد أن (وَانغ تِنغ) كان يستهزئ به، فصاح في السماء: «يا رفاق، ماذا تنتظرون؟ اقتلوا هذا – آآآه!»
امتلأت عينا القرد بالذهول. لم يفهم كيف يمكن لهذا الإنسان الصغير الهش والضعيف أن يمتلك مثل هذه القدرة الجبارة. لكن لم يكن لديه وقت للتفكير. شعر بألم حاد في ذراعه، وكان صوت تكسر عظامه عالياً وواضحاً. عوى من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انحبست صرخة القرد فجأة في حلقه. أصدر صوت تقيؤ، وانتهت جملته فجأة.
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على اقتحام أرضي؟» تحمل القرد العملاق الألم المبرح وصعد من الأرْض، مما أدى إلى جولة أخرى من الهدير. رفع رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح (تشو شوان وو) إلى تعبير غريب. ماذا يرى؟
كان يشعر ببعض التوتر.
وبينما كان القرد يصرخ وفمه متجه نحو السماء، وجد (وَانغ تِنغ) صخرة كبيرة من مكان مجهول وألقى بها مباشرة في فم القرد.
أما عن سبب نجاح هذا الهجوم البسيط؟ فالسبب ببساطة هو أن فم القرد كان ضخماً!
شعر (تشو شوان وو) فجأةً بالدونية. لماذا كان الفرق بينهما شاسعاً إلى هذا الحد؟
شعر القرد بانزعاج شديد. فتح فمه ومدّ رقبته. كانت الصخرة الكبيرة عالقة في حلقه. لم يستطع ابتلاعها أو بصقها.
لم يكن جباناً!
لقد علق في أضعف جزء من حلقه، لذلك لم يكن بإمكانه كسره إلا بالقوة الغاشمة.
تداخلت عواءات وحوش السطوة النجمية، وتجمعت هالة شرسة في الهواء. واندفعت نحو (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
لم يستطع (تشو شوان وو) إلا أن يبتلع ريقه عندما رأى تعابير وجهه. تحركت تفاحة آدم صعوداً وهبوطاً، وشعر وكأن شيئاً ما عالق في حلقه. كان حلقه جافاً وغير مريح.
الفصل 798: كارثة حريق!
كانت هذه خطوة شريرة!
كان الأمر كما لو أن نيزكاً قد تحطم على رأسه!
شعر (تشو شوان وو) أن (وَانغ تِنغ) وحده هو من يستطيع التفكير في مثل هذه الحيلة القذرة. إنها تناسب أسلوبه!
نظر (تشو شوان وو) من السماء وابتلع ريقه. قال بصوت أجش: «’وَانغ تِنغ’، لقد أثرت غضب عش الدبابير».
توقفت وحوش السطوة النجمية التي كانت تقترب في وقت واحد. أصبح الجو غريباً.
تحوّل تعبير وجه (تشو شوان وو) إلى الجدية. كان مستعداً لتفادي الضربة.
بدا هذا الإنسان مخيفاً بعض الشيء!
شعر (تشو شوان وو) بارتعاش زوايا عينيه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
هل كان من الصواب أن يندفعوا للأمام؟
امتلأت عينا القرد بالذهول. لم يفهم كيف يمكن لهذا الإنسان الصغير الهش والضعيف أن يمتلك مثل هذه القدرة الجبارة. لكن لم يكن لديه وقت للتفكير. شعر بألم حاد في ذراعه، وكان صوت تكسر عظامه عالياً وواضحاً. عوى من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ألم يكن من الأفضل البقاء في المنزل والنوم براحة؟ لماذا اضطروا للخروج والقتال من أجل حياتهم؟ لماذا؟
«لماذا تصرخ؟»
«طقطقة… طقطقة… هف…»
لم يعرف (تشو شوان وو) ماذا يقول. كان لهذا الرجل قلب كبير!
تذكر القرد العملاق أخيراً أنه يستطيع تحطيم الصخرة بقوة. حرك حلقه وبصق قطع الصخور المحطمة.
لكن (وَانغ تِنغ) فاجأه. كانت طريقته أكثر مباشرة مما كان يتصور. مد كفه واستقبل هجوم القرد العملاق وجهاً لوجه.
«هدير…»
توقفت وحوش السطوة النجمية في مكانها ورفعت أعينها. كانت عيونها مليئة بلهيب الزمرد. لقد أصيبت بالذهول.
زمجر غاضباً وصاح في وجه وحوش السطوة النجمية المحيطة به: «هل نسيتم هدفنا؟ اقتلوا هذا الإنسان!»
الفصل 798: كارثة حريق!
أشعلت كلمات القرد شراسة وحوش السطوة النجمية. صرخت غاضبة وانطلقت في ذلك الاتجاه.
ارتطم القرد العملاق بالجبل، مما أدى إلى هزة أرضية قوية. وسقطت أشجار عديدة. كان الأمر أشبه بزلزال.
بوم ⋇
ارتطم القرد العملاق بالجبل، مما أدى إلى هزة أرضية قوية. وسقطت أشجار عديدة. كان الأمر أشبه بزلزال.
اهتزت الغابة، واهتزت الأرْض بعنف. كان الصخب مرعباً.
بدا هذا وكأنه مشهد من نهاية العالم.
بعد وقت قصير، ظهر بحر من وحوش السطوة النجمية يندفع نحوهم من الغابة في الأسفل. وبدا أن الغابة بأكملها قد تحولت إلى اللون الأسود من كثرة أعدادها.
انحبست صرخة القرد فجأة في حلقه. أصدر صوت تقيؤ، وانتهت جملته فجأة.
نظر (تشو شوان وو) من السماء وابتلع ريقه. قال بصوت أجش: «’وَانغ تِنغ’، لقد أثرت غضب عش الدبابير».
«هدير≅»
«هاها، ممّ تخاف؟ من الجيد أنهم هنا. أتمنى لو تأتي جميع وحوش السطوة النجمية. سأتمكن من الإمساك بهم جميعاً دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أي قلق.
ألم يكن من الأفضل البقاء في المنزل والنوم براحة؟ لماذا اضطروا للخروج والقتال من أجل حياتهم؟ لماذا؟
لم يعرف (تشو شوان وو) ماذا يقول. كان لهذا الرجل قلب كبير!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان لا يزال يفكر في اصطياد جميع وحوش السطوة النجمية دفعة واحدة عندما يواجه مثل هذا المد المرعب من الوحوش.
شعر القرد بانزعاج شديد. فتح فمه ومدّ رقبته. كانت الصخرة الكبيرة عالقة في حلقه. لم يستطع ابتلاعها أو بصقها.
هل كانت هذه ثقة مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى الكَوكَب]؟
«طقطقة… طقطقة… هف…»
«هدير≅»
بعد هجوم الكف، اختفى (وَانغ تِنغ) وظهر فوق رأس القرد.
«قتل!»
«انطلقوا!» دوى صراخ غاضب في الهواء. انطلقت التنانين الخضراء، وسقطت ألسنة اللهب الزمردية التي لا تعد ولا تحصى من السماء.
«أيها البشر، موتوا!»
بوم ⋇
تداخلت عواءات وحوش السطوة النجمية، وتجمعت هالة شرسة في الهواء. واندفعت نحو (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
وقع انفجار مدوٍ.
كان المـُغـامـِرون العاديون سيصابون بالرعب عند رؤية هذا المشهد. حتى (تشو شوان وو)، وهو مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذو (13 نجم)، بدأ يشعر بالذعر، وشحب وجهه قليلاً.
بوم ⋇
لم يكن جباناً!
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على اقتحام أرضي؟» تحمل القرد العملاق الألم المبرح وصعد من الأرْض، مما أدى إلى جولة أخرى من الهدير. رفع رأسه وحدق في (وَانغ تِنغ).
بصدق!
بدا هذا وكأنه مشهد من نهاية العالم.
كان يشعر ببعض التوتر.
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ لم أعرف أبداً ما هو شعور الخوف»، قال (تشو شوان وو) بثقة.
«لماذا لا نعود ونناقش الخطة أولاً؟» سأل (تشو شوان وو) وهو يبتلع ريقه في صمت.
«لماذا لا نعود ونناقش الخطة أولاً؟» سأل (تشو شوان وو) وهو يبتلع ريقه في صمت.
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل أنت خائف؟»
اللهب الزمردي!
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ لم أعرف أبداً ما هو شعور الخوف»، قال (تشو شوان وو) بثقة.
تذكر القرد العملاق أخيراً أنه يستطيع تحطيم الصخرة بقوة. حرك حلقه وبصق قطع الصخور المحطمة.
─━_─━?
بوم ⋇
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (تشو شوان وو)، لكنه لم يكشف أمره. ثم استدار ومسح وحوش السطوة النجمية في الأسفل بنظرة باردة.
اهتزت الغابة، واهتزت الأرْض بعنف. كان الصخب مرعباً.
بوم ⋇
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقع انفجار مدوٍ.
وفي اللحظة التالية، اصطدمت الكفان. وتمكنت الكف الأضعف والأصغر من إيقاف الكف الضخمة للقرد العملاق.
انفجر لهب مرعب من جسد (وَانغ تِنغ). انتشر اللهب الزمردي واجتاحَ السماء كالتنين الناري. غطت حرارة حارقة السماء و الأرْض. ارتفعت درجة الحرارة في المنطقة بشكل هائل في لحظة.
اللهب الزمردي!
اللهب الزمردي!
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل أنت خائف؟»
منذ أن ارتقى (وَانغ تِنغ) إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، ارتفعت قوة النار العالمية التي كان يتحكم بها عدة مرات مقارنة بالماضي.
انفجر لهب مرعب من جسد (وَانغ تِنغ). انتشر اللهب الزمردي واجتاحَ السماء كالتنين الناري. غطت حرارة حارقة السماء و الأرْض. ارتفعت درجة الحرارة في المنطقة بشكل هائل في لحظة.
وبإشارة من يده، اندمجت ألسنة اللهب في السماء لتشكل تنانين خضراء شرسة عديدة. وأطلقت التنانين زئيرها في السماء.
وقع انفجار مدوٍ.
توقفت وحوش السطوة النجمية في مكانها ورفعت أعينها. كانت عيونها مليئة بلهيب الزمرد. لقد أصيبت بالذهول.
بعد وقت قصير، ظهر بحر من وحوش السطوة النجمية يندفع نحوهم من الغابة في الأسفل. وبدا أن الغابة بأكملها قد تحولت إلى اللون الأسود من كثرة أعدادها.
«ما هذا؟»
«يا له من قرد ضخم!» تذمّر (وَانغ تِنغ). لم يرَ تعبير الحزن على وجه (تشو شوان وو). هبط من السماء وتوقف في الهواء لينظر إلى القرد العملاق.
«يا له من لهب مخيف!»
«هاها، ممّ تخاف؟ من الجيد أنهم هنا. أتمنى لو تأتي جميع وحوش السطوة النجمية. سأتمكن من الإمساك بهم جميعاً دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أي قلق.
بدأت وحوش السطوة النجمية من رتبة ⟨اللورد⟩ بالعواء من شدة الخوف. لقد أصيبوا بالذعر.
لم يكن قلقاً بشأن (وَانغ تِنغ). فهذا مجرد وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ ذي (12 نجمة). كيف يمكنه أن يؤذي مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]؟
«انطلقوا!» دوى صراخ غاضب في الهواء. انطلقت التنانين الخضراء، وسقطت ألسنة اللهب الزمردية التي لا تعد ولا تحصى من السماء.
تداخلت عواءات وحوش السطوة النجمية، وتجمعت هالة شرسة في الهواء. واندفعت نحو (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
بدا هذا وكأنه مشهد من نهاية العالم.
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل أنت خائف؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاها، ممّ تخاف؟ من الجيد أنهم هنا. أتمنى لو تأتي جميع وحوش السطوة النجمية. سأتمكن من الإمساك بهم جميعاً دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أي قلق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر القرد بانزعاج شديد. فتح فمه ومدّ رقبته. كانت الصخرة الكبيرة عالقة في حلقه. لم يستطع ابتلاعها أو بصقها.
أثار الضجيج انتباه وحوش السطوة النجمية المختبئة في الجبال، فزأرت جميعها غضباً.
