799
«ماذا يفعلون؟» صُدم (وَانغ تِنغ). عبس قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (تشو شوان وو). لقد انهار جيش وحوش السطوة النجمية. فقرر إطلاق سراح وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الشق الفراغي! أنا على حق!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تردد للحظة قبل أن يتابع: «إذا كان هذا هو الشق الفراغي الذي يربط بالأراضي المظلمة، فلماذا تُبدي وحوش السطوة النجمية احترامها في ذلك الاتجاه؟ هل ألقت بنفسها في أحضان أشباح الظلام؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مستوى اللورد!
الفصل 799: منطقة تشوه الفراغ
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لذا أدرك فوراً أن هذا عائقٌ ناتجٌ عن تشوه في الفراغ. لا بدّ أنه قويٌّ للغاية، إذ لم تستطع بصيرته الروحية اختراقه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مستوى اللورد!
كانت هذه السلسلة الجبلية مكاناً شديد البرودة. كانت مغطاة بالثلوج على مدار السنة، وكانت موطناً للعديد من وحوش السطوة النجمية ذات عنصر الجليد.
لم يرغب أبداً في إختبار الإحباط الناتج عن كونه متفرجاً مرة أخرى.
عندما هطل مطر من اللهب الزمردي على الأرْض، فتح سرب من النسور الجليدية مناقيرها ورش الجليد والثلج في السماء.
مستوى اللورد!
في لحظة، بدا وكأن الثلج يتساقط بغزارة. انتشر البرد في الهواء وتحول إلى عاصفة هوجاء، متجهة مباشرة نحو النيران.
كان هذا المدّ الوحشي مصدر قلقهم الأكبر. ففي كل مدّ وحوش، كان هناك العديد من وحوش السطوة النجمية القوية. وكان الضرر والتأثير الناجم عن هذه المجموعة الكبيرة والقوية من الوحوش مرعباً.
فوووو!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رقص الثلج بعنف في السماء، راغباً في إخماد ألسنة اللهب الزمردية.
هذا…
لكن هذه النسور الجليدية استهانت باللهب الزمردي. ففي اللحظة التي لامس فيها الثلج اللهب، ذاب وتبخر.
✦✦✦
صرخت نسور الجليد بغضب وحلقت في السماء. غطت بقع كبيرة من الثلج الأرْض، محولة هذا المكان إلى عالم من الجليد والثلج.
شعر (تشو شوان وو) فجأة بالرعب. كان لديه شعور بأنه جاء إلى هنا لمشاهدة العرض فقط.
«ساذجون!» سخر (وَانغ تِنغ). وترك الثلج يتساقط بتعبير غير مبالٍ.
للحظة، انهمرت دموع الشعور بالدونية على قلب (تشو شوان وو).
بوم ⋇
هدير≅
فجأةً، انفجر اللهب الزمردي وابتلع كل الثلج والجليد. وارتفعت درجة الحرارة في هذه المنطقة أضعافاً مضاعفة. ليس هذا فحسب، بل إن التنين العملاق الذي تشكل من اللهب الزمردي المتوهج انطلق في الهواء وحلّق باتجاه النسور الجليدية.
بدأت جميع وحوش السطوة النجمية بالعواء كما لو كانت تقدم واجب العزاء الأخير. امتزجت أصواتها معاً وهزت الموجات الصوتية الجبال.
«صياح!»
«تشويه الفراغ!»
أطلقت النسور الجليدية صرخة خوف حادة. رفرفت بأجنحتها بجنون محاولةً الفرار. ولكن بعد أن حلقت لمسافة عشرة أمتار تقريباً، لحقت بها النيران الزمردية وابتلعتها.
هدير≅
«صياح!»
كانت هناك قوة مشوهة تحجب بصيرته الروحية. لم يكن قادراً على الرؤية من خلالها.
«صياح!»
أطلقت النسور الجليدية صرخة خوف حادة. رفرفت بأجنحتها بجنون محاولةً الفرار. ولكن بعد أن حلقت لمسافة عشرة أمتار تقريباً، لحقت بها النيران الزمردية وابتلعتها.
✦✦✦
أدركت وحوش السطوة النجمية الأخرى أن الموت أمر لا مفر منه، فجثت على ركبتيها وبدأت تعوي يائسة باتجاه سلسلة الجبال.
دوّت صرخات اليأس في السماء. وفي لحظة، اختفت ألسنة اللهب الخضراء تماماً. وسقطت أجسام سوداء حالكة السواد من السماء.
كانت وحوش السطوة النجمية التي خلفهم مرعوبة. لم تعد تجرؤ على الاندفاع للأمام وبدأت بالفرار في جميع الاتجاهات.
لقد تحولوا حقاً إلى طيور محترقة!
مستوى اللورد!
أُصيبت وحوش السطوة النجمية في الأسفل بالذهول عندما شاهدت هذا المشهد.
كانت هذه السلسلة الجبلية مكاناً شديد البرودة. كانت مغطاة بالثلوج على مدار السنة، وكانت موطناً للعديد من وحوش السطوة النجمية ذات عنصر الجليد.
حدق (وَانغ تِنغ). ولوح بيده، فاندفعت ألسنة اللهب الزمردية مرة أخرى، والتهمت العديد من وحوش السطوة النجمية.
ازدادت الدهشة في عيني (تشو شوان وو). ربما كان (وَانغ تِنغ) الشخص الوحيد الذي تجرأ على إطلاق حيواناته الروحية في مثل هذا الوقت لتدريبها.
هدير≅
«ما الأمر؟» لاحظ (تشو شوان وو) أيضاً وجود خطب ما. طار بجانب (وَانغ تِنغ) وسأله.
هدير≅
قال (وَانغ تِنغ) لحيوانيه الروحيين: «اذهبا واصطادا وحوش السطوة النجمية. من يقتل أكبر عدد منها سيحصل على المزيد من المكافآت في النهاية».
عواء!
صُدم (تشو شوان وو). وكاد أن يعض شفته.
✦✦✦
«ساذجون!» سخر (وَانغ تِنغ). وترك الثلج يتساقط بتعبير غير مبالٍ.
ترددت صرخات الخوف في الغابة بلا انقطاع، ولم يكن لها نهاية. لم يكن لدى وحوش السطوة النجمية أي فرصة لمقاومة هجوم اللهب الزمردي، فتحولت إلى رماد في لحظة.
فجأة خطرت ببال (تشو شوان وو) فكرة. تغيرت ملامح وجهه. «انتظر، هذا هو مكان الشق الفراغي!»
كانت وحوش السطوة النجمية التي خلفهم مرعوبة. لم تعد تجرؤ على الاندفاع للأمام وبدأت بالفرار في جميع الاتجاهات.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هناك شيء غريب هناك. حظي ليس سيئاً. لقد اخترتُ المجيء إلى مدينة نهر السحاب عشوائياً، وقابلتُ القائد الكبير.»
«هل تفكرون بالهرب؟» لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للمغادرة. بعد كل هذا الجهد الذي بذله لاستدراجهم، عليه أن يقتلهم حتى يرتوي قلبه.
✦✦✦
تدفقت قوة روحية من جبهته. سيطر على اللهب الزمردي وألقى به على وحوش السطوة النجمية التي كانت تهرب. غمرت النيران وحوش السطوة النجمية واحدة تلو الأخرى.
هدير≅
لحسن الحظ، كانت سلسلة الجبال مليئة بالصخور والثلوج المتراكمة. وإلا، لكانت سلسلة الجبال بأكملها قد تحولت إلى بحر من النار.
كانت وحوش السطوة النجمية التي خلفهم مرعوبة. لم تعد تجرؤ على الاندفاع للأمام وبدأت بالفرار في جميع الاتجاهات.
ومع ذلك، استمرت النيران المشتعلة في الغابة. كان اللهب الزمردي ناراً عالمية. كان بإمكانه حرق أي شيء يلامسه. لم يكن هناك ما يفلت من غضبه. حتى الحجارة. كان بإمكانك رؤية الحجارة الصغيرة تحترق في كل مكان.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هناك شيء غريب هناك. حظي ليس سيئاً. لقد اخترتُ المجيء إلى مدينة نهر السحاب عشوائياً، وقابلتُ القائد الكبير.»
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. لم يصدق عينيه. شعر وكأنه في حلم.
«تشويه الفراغ!»
استخدم (وَانغ تِنغ) لهيباً واحداً لتدمير موجة الوحوش المرعبة. فرّت وحوش السطوة النجمية مذعورة.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لذا أدرك فوراً أن هذا عائقٌ ناتجٌ عن تشوه في الفراغ. لا بدّ أنه قويٌّ للغاية، إذ لم تستطع بصيرته الروحية اختراقه.
كان هذا المدّ الوحشي مصدر قلقهم الأكبر. ففي كل مدّ وحوش، كان هناك العديد من وحوش السطوة النجمية القوية. وكان الضرر والتأثير الناجم عن هذه المجموعة الكبيرة والقوية من الوحوش مرعباً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن مجرد كلاب وقطط عشوائية ملقاة في الشارع.
لم تكن مجرد كلاب وقطط عشوائية ملقاة في الشارع.
لكنهم الآن يحترقون حتى الموت مثل النمل.
استخدم (وَانغ تِنغ) لهيباً واحداً لتدمير موجة الوحوش المرعبة. فرّت وحوش السطوة النجمية مذعورة.
كان هذا لا يُصدق!
كانت وحوش السطوة النجمية التي خلفهم مرعوبة. لم تعد تجرؤ على الاندفاع للأمام وبدأت بالفرار في جميع الاتجاهات.
شعر (تشو شوان وو) فجأة بالرعب. كان لديه شعور بأنه جاء إلى هنا لمشاهدة العرض فقط.
كان وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني متحمسين. انطلقا على الفور نحو وحوش السطوة النجمية في الأسفل وبدآ مذبحتهما المجنونة.
لقد أصبح القائد الأعلى لفرقة شوان وو مجرد متفرج!
✦✦✦
هذا…
بوم ⋇
للحظة، انهمرت دموع الشعور بالدونية على قلب (تشو شوان وو).
799
كان هذا صعباً للغاية!
«ما الأمر؟» لاحظ (تشو شوان وو) أيضاً وجود خطب ما. طار بجانب (وَانغ تِنغ) وسأله.
كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة له!
لحسن الحظ، كانت سلسلة الجبال مليئة بالصخور والثلوج المتراكمة. وإلا، لكانت سلسلة الجبال بأكملها قد تحولت إلى بحر من النار.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (تشو شوان وو). لقد انهار جيش وحوش السطوة النجمية. فقرر إطلاق سراح وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
قال (وَانغ تِنغ) لحيوانيه الروحيين: «اذهبا واصطادا وحوش السطوة النجمية. من يقتل أكبر عدد منها سيحصل على المزيد من المكافآت في النهاية».
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول عندما رأى هذين الوحشين النجميين.
الفصل 799: منطقة تشوه الفراغ
مستوى اللورد!
كان هذا حافزاً كبيراً لـ (تشو شوان وو). فبفضل تدريبه وقدراته، لم يكن ليفكر بهذه الطريقة في الماضي. الآن، ظلّ يعد نفسه بأنه سيبذل قصارى جهده في التدريب بعد عودته. عليه أن يرفع من قوته بسرعة.
لقد كانوا وحوش سطوة نجمية من مستوى ⟨اللورد⟩!
✦✦✦
قال (وَانغ تِنغ) لحيوانيه الروحيين: «اذهبا واصطادا وحوش السطوة النجمية. من يقتل أكبر عدد منها سيحصل على المزيد من المكافآت في النهاية».
لو نشأ وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني بشكل طبيعي، لكانا مجرد وحوش سطوة نجمية عادية. لكن تحت إرشاده، تجاوزت قدراتهما قدرات وحوش السطوة النجمية الأخرى من نفس المستوى، وكانا يعشقان المعارك. لم يُظهرا أي رحمة عند قتل وحوش السطوة النجمية الأخرى.
كان يستغل هذه الفرصة لتدريب حيواناته الروحية. كان يتقدم بسرعة. إذا لم تزد حيواناته الروحية من سرعة نموها، فلن تتمكن من اللحاق به.
لو نشأ وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني بشكل طبيعي، لكانا مجرد وحوش سطوة نجمية عادية. لكن تحت إرشاده، تجاوزت قدراتهما قدرات وحوش السطوة النجمية الأخرى من نفس المستوى، وكانا يعشقان المعارك. لم يُظهرا أي رحمة عند قتل وحوش السطوة النجمية الأخرى.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواكبوا وتيرته، لكنه كان يأمل ألا يتخلفوا عنه كثيراً. ففي النهاية، بصفتهم أتباعه الروحيين، لن يكون من اللائق أن تكون قدراتهم متدنية للغاية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (تشو شوان وو). لقد انهار جيش وحوش السطوة النجمية. فقرر إطلاق سراح وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
ازدادت الدهشة في عيني (تشو شوان وو). ربما كان (وَانغ تِنغ) الشخص الوحيد الذي تجرأ على إطلاق حيواناته الروحية في مثل هذا الوقت لتدريبها.
هدير≅
كان وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني متحمسين. انطلقا على الفور نحو وحوش السطوة النجمية في الأسفل وبدآ مذبحتهما المجنونة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (تشو شوان وو). لقد انهار جيش وحوش السطوة النجمية. فقرر إطلاق سراح وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
تعتمد تجارب الحيوان الأليف على سيده.
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. لم يصدق عينيه. شعر وكأنه في حلم.
لو نشأ وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني بشكل طبيعي، لكانا مجرد وحوش سطوة نجمية عادية. لكن تحت إرشاده، تجاوزت قدراتهما قدرات وحوش السطوة النجمية الأخرى من نفس المستوى، وكانا يعشقان المعارك. لم يُظهرا أي رحمة عند قتل وحوش السطوة النجمية الأخرى.
كان هذا لا يُصدق!
صُدم (تشو شوان وو). وكاد أن يعض شفته.
لقد أصبح القائد الأعلى لفرقة شوان وو مجرد متفرج!
كان (وَانغ تِنغ) وحشاً بالفعل، لكن حيواناته الروحية كانت منحرفة أيضاً. هل يمكنه أن يمنح الآخرين فرصة؟
«الشق الفراغي! أنا على حق!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تردد للحظة قبل أن يتابع: «إذا كان هذا هو الشق الفراغي الذي يربط بالأراضي المظلمة، فلماذا تُبدي وحوش السطوة النجمية احترامها في ذلك الاتجاه؟ هل ألقت بنفسها في أحضان أشباح الظلام؟»
كان هذا حافزاً كبيراً لـ (تشو شوان وو). فبفضل تدريبه وقدراته، لم يكن ليفكر بهذه الطريقة في الماضي. الآن، ظلّ يعد نفسه بأنه سيبذل قصارى جهده في التدريب بعد عودته. عليه أن يرفع من قوته بسرعة.
كان هذا صعباً للغاية!
لم يرغب أبداً في إختبار الإحباط الناتج عن كونه متفرجاً مرة أخرى.
صرخت نسور الجليد بغضب وحلقت في السماء. غطت بقع كبيرة من الثلج الأرْض، محولة هذا المكان إلى عالم من الجليد والثلج.
تحت وطأة اللهيب الزمردي المتوهج، تحولت غالبية وحوش السطوة النجمية إلى رماد وتطايرت مع النصر. اختفت دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة في هذا العالم قط.
لم يرغب أبداً في إختبار الإحباط الناتج عن كونه متفرجاً مرة أخرى.
أدركت وحوش السطوة النجمية الأخرى أن الموت أمر لا مفر منه، فجثت على ركبتيها وبدأت تعوي يائسة باتجاه سلسلة الجبال.
هذا…
كان هناك جبل ثلجي شاهق في ذلك الاتجاه. غطت الغيوم قمته، مما جعل رؤيته مستحيلة.
فوووو!
هدير≅
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواكبوا وتيرته، لكنه كان يأمل ألا يتخلفوا عنه كثيراً. ففي النهاية، بصفتهم أتباعه الروحيين، لن يكون من اللائق أن تكون قدراتهم متدنية للغاية.
بدأت جميع وحوش السطوة النجمية بالعواء كما لو كانت تقدم واجب العزاء الأخير. امتزجت أصواتها معاً وهزت الموجات الصوتية الجبال.
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. لم يصدق عينيه. شعر وكأنه في حلم.
«ماذا يفعلون؟» صُدم (وَانغ تِنغ). عبس قليلاً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (تشو شوان وو). لقد انهار جيش وحوش السطوة النجمية. فقرر إطلاق سراح وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
قام بتفعيل بصيرته الروحية ونظر إلى الجبل الثلجي، متمنياً أن يرى السر وراء أفعالهم.
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول عندما رأى هذين الوحشين النجميين.
كانت هناك قوة مشوهة تحجب بصيرته الروحية. لم يكن قادراً على الرؤية من خلالها.
استخدم (وَانغ تِنغ) لهيباً واحداً لتدمير موجة الوحوش المرعبة. فرّت وحوش السطوة النجمية مذعورة.
«تشويه الفراغ!»
كان هذا حافزاً كبيراً لـ (تشو شوان وو). فبفضل تدريبه وقدراته، لم يكن ليفكر بهذه الطريقة في الماضي. الآن، ظلّ يعد نفسه بأنه سيبذل قصارى جهده في التدريب بعد عودته. عليه أن يرفع من قوته بسرعة.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لذا أدرك فوراً أن هذا عائقٌ ناتجٌ عن تشوه في الفراغ. لا بدّ أنه قويٌّ للغاية، إذ لم تستطع بصيرته الروحية اختراقه.
هدير≅
«ما الأمر؟» لاحظ (تشو شوان وو) أيضاً وجود خطب ما. طار بجانب (وَانغ تِنغ) وسأله.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هناك شيء غريب هناك. حظي ليس سيئاً. لقد اخترتُ المجيء إلى مدينة نهر السحاب عشوائياً، وقابلتُ القائد الكبير.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فجأة خطرت ببال (تشو شوان وو) فكرة. تغيرت ملامح وجهه. «انتظر، هذا هو مكان الشق الفراغي!»
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لذا أدرك فوراً أن هذا عائقٌ ناتجٌ عن تشوه في الفراغ. لا بدّ أنه قويٌّ للغاية، إذ لم تستطع بصيرته الروحية اختراقه.
«الشق الفراغي! أنا على حق!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تردد للحظة قبل أن يتابع: «إذا كان هذا هو الشق الفراغي الذي يربط بالأراضي المظلمة، فلماذا تُبدي وحوش السطوة النجمية احترامها في ذلك الاتجاه؟ هل ألقت بنفسها في أحضان أشباح الظلام؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استخدم (وَانغ تِنغ) لهيباً واحداً لتدمير موجة الوحوش المرعبة. فرّت وحوش السطوة النجمية مذعورة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ترددت صرخات الخوف في الغابة بلا انقطاع، ولم يكن لها نهاية. لم يكن لدى وحوش السطوة النجمية أي فرصة لمقاومة هجوم اللهب الزمردي، فتحولت إلى رماد في لحظة.
لقد كانوا وحوش سطوة نجمية من مستوى ⟨اللورد⟩!
