Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 810

810

«مما أخاف؟» رد (وَانغ تِنغ) على السؤال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انتظر… أنا لست غبياً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«… هل هذه هي المشكلة هنا؟» شعر (تشو شوان وو) بالضيق.

الفصل 810: كوكب واحد، مقامرة واحدة

ألقى باللفافة في الدوامة ووضع يده على فمه وهو يصرخ: «يا رفاق، وقعوا على هذا العقد. أريد أن ألعب مع هذا الإنسان.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اهدأوا، اهدأوا! كيف يمكنني أن أخسر؟» قال (فِرزال) وهو يلوح بيده متجاهلاً إياهم.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو ينظر إلى (فِرزال) الذي كان لا يزال يعبث برأسه: «هل يمكنك التحلي ببعض اللياقة عند الحديث عن الأمور الجادة؟»

على الجانب الآخر، كان (تشو شوان وو) مذهولاً. كيف لا يزال بإمكان ذلك الصبي المزعج أن يبتسم في مثل هذا الموقف؟

«أنا آسف، آسف. سأصلحه بشكل صحيح هذه المرة. سأتأكد من أنه لن يسقط مرة أخرى.» اعتذر (فِرزال) بشدة في حرج.

لا بد أنه مجنون!

«… هل هذه هي المشكلة هنا؟» شعر (تشو شوان وو) بالضيق.

على أي حال، فإن اكتساب السمات هو الأهم.

لكن ما إن خرجت الكلمات من فمه حتى انهار. شعر وكأنه قد تغير، وكأنه على وشك أن يبتلعه هذان الغبيان.

«اذهب أولاً.» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وهو يحدق في الدوامة فوق رأسه. كانت لا تزال تُسقط فقاعات السـِـمَـات.

انتظر… أنا لست غبياً!

«كن… كن حذراً!» أومأ (تشو شوان وو) برأسه بجدية وتعبير حزين. ثم انطلق بسرعة خاطفة بعزيمة قوية وحلّق بعيداً دون أن يلتفت. «لا تقلق يا (وَانغ تِنغ)، سأعود بالأخبار حتماً. تمسك جيداً، لا يمكنك أن تموت هكذا!»

بوم ⋇

ابتسم (فِرزال) وترك (تشو شوان وو) يغادر.

ازدادت التغيرات في السماء حدةً مع مرور الوقت. كانت الغيوم الداكنة تتدحرج، واستمرت الدوامة الهائلة في التوسع. كانت تدور بسرعة مذهلة.

ثم جاء صوت ساحر يقول: «إذا فشلت، فأنت تعرف العواقب».

ضربت صواعق البرق من الأعلى، محدثة دماراً هائلاً في دائرة نصف قطرها عشرات الأمتار.

مهما كان اتساعه أو حجمه، فسيكون قادراً على السفر إلى أطراف الكون!

كانت المنطقة ذات الغيوم الداكنة في الأصل فوق قمة الجبل مباشرة، لكنها اتسعت بسرعة لتصل إلى مسافة مئة قدم. للوهلة الأولى، بدت سوداء ومظلمة، وكان من المستحيل رؤية أي شيء بداخلها.

بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شعر باختلاف هائل فيه. كان الأمر كما لو أن كل شبر من لحمه يشعر بتقلبات الفراغ، كما لو أنه اندمج تماماً في الفراغ نفسه.

كانت هناك أيضاً قوة هائلة تجذب كل شيء إلى الداخل. طارَت الأشجار والصخور إلى السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وابتلعتها الدوامة، وتفتت إلى أجزاء صغيرة…

«اهدأوا، اهدأوا! كيف يمكنني أن أخسر؟» قال (فِرزال) وهو يلوح بيده متجاهلاً إياهم.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) ذلك، بدت عليهما ملامح الجدية الشديدة. مع ذلك، لمحت عينا (وَانغ تِنغ) لمحة من الدهشة، إذ رأى فقاعات السِمَات تتساقط من الدوامة.

أنا آسف!

على الرغم من أن الوضع لم يكن يبدو جيداً، إلا أنه كان لا يزال من الضروري جمع السمات.

لكن ذلك الشعور لم يدم سوى لحظة. بدا وكأنه لم يكن بهذه الحساسية إلا عندما طرأ تحسن.

【سطوة الفراغ】 = 35

«جيوش قومي على وشك الوصول، ولن تستطيعوا إيقافها. لكن بإمكاني منحكم فرصةً بمنع جميع أشباح الظلام من الهجوم. فلنراهن. الفائز يأخذ كل شيء. ما رأيك؟» ابتسم (فِرزال).

【سطوة الفراغ】 = 50

إذا سُمح لأشباح الظلام بالقتل كما تشاء على الأرْض، عاجلاً أم آجلاً، سيتحول الكوكب إلى خراب.

【سطوة الفراغ】 = 65

لا بد أنه مجنون!

【سطوة الفراغ】 = 55

«حسناً، يعجبني ثقتك بنفسك. آمل أن تتمكن من الحفاظ عليها حتى النهاية.» فتح (فِرزال) اللفافة وكتب محتوياتها قبل أن يوقع اسمه عليها.

✦✦✦

«لا مشكلة. سأتحمل المسؤولية إن حدث أي خطأ.» طمأن (فِرزال). ثم ألقى باللفافة إلى (وَانغ تِنغ). «خذها. وقّع اسمك، وانتهى الأمر.»

امتص جسد (وَانغ تِنغ) فقاعات السِمَات،

حالياً، كان النظام قد عرّف «جسد الفراغ» على أنه موهبة الفراغ خاصته. ومع امتصاص فقاعات السمة، شعر على الفور بأنه أصبح أكثر حساسية للفراغ.

كانت هناك أيضاً قوة هائلة تجذب كل شيء إلى الداخل. طارَت الأشجار والصخور إلى السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وابتلعتها الدوامة، وتفتت إلى أجزاء صغيرة…

في غضون فترة وجيزة، اكتسب جميع سمات الفراغ التي تم إسقاطها. و ارتفع مستوى بنية جسد الفراغ بسرعة ليصل إلى 1150 نقطة كاملة.

هناك العديد من سمات الفراغ. من الصعب الحصول على ذلك.

بنية جسد الفراغ: 11150/100000 (المرتبة الأولى)

على الجانب الآخر، كان (تشو شوان وو) مذهولاً. كيف لا يزال بإمكان ذلك الصبي المزعج أن يبتسم في مثل هذا الموقف؟

بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شعر باختلاف هائل فيه. كان الأمر كما لو أن كل شبر من لحمه يشعر بتقلبات الفراغ، كما لو أنه اندمج تماماً في الفراغ نفسه.

«مما أخاف؟» رد (وَانغ تِنغ) على السؤال.

لكن ذلك الشعور لم يدم سوى لحظة. بدا وكأنه لم يكن بهذه الحساسية إلا عندما طرأ تحسن.

بوم ⋇

لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ازداد إيمانه بقوة جسد الفراغ.

«حشرات؟» تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في محاجر عيني (فِرزال). «أتسموننا حشرات؟»

لو استطاع رفع مستوى بنية جسد الفراغ إلى مستوى أعلى، لربما تمكن من السفر بحرية في الفراغ. يا لها من حرية ستكون!

على أي حال، فإن اكتساب السمات هو الأهم.

مهما كان اتساعه أو حجمه، فسيكون قادراً على السفر إلى أطراف الكون!

إذا سُمح لأشباح الظلام بالقتل كما تشاء على الأرْض، عاجلاً أم آجلاً، سيتحول الكوكب إلى خراب.

انحنى فم (وَانغ تِنغ) قليلاً وهو يفكر في هذا الأمر.

✦✦✦

على الجانب الآخر، كان (تشو شوان وو) مذهولاً. كيف لا يزال بإمكان ذلك الصبي المزعج أن يبتسم في مثل هذا الموقف؟

بنية جسد الفراغ: 11150/100000 (المرتبة الأولى)

لا بد أنه مجنون!

«ها~» أطلق (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة لا يمكن تفسيرها. «لماذا أثق بك؟»

كان (فِرزال) متفاجئاً بعض الشيء أيضاً. هل أرعبت هذا الإنسان إلى هذا الحد؟

【سطوة الفراغ】 = 65

أنا آسف!

«مرحباً، سيدة المَلاذ الصَامِت، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وصرخ في الدوامة.

قال (وَانغ تِنغ): «يا أخي تشو، عد وأخبر الآخرين أن يستعدوا».

بوم ⋇

«ألن تعود معي؟» تغيرت ملامح (تشو شوان وو) قليلاً.

كانت المنطقة ذات الغيوم الداكنة في الأصل فوق قمة الجبل مباشرة، لكنها اتسعت بسرعة لتصل إلى مسافة مئة قدم. للوهلة الأولى، بدت سوداء ومظلمة، وكان من المستحيل رؤية أي شيء بداخلها.

«اذهب أولاً.» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وهو يحدق في الدوامة فوق رأسه. كانت لا تزال تُسقط فقاعات السـِـمَـات.

هذه المجازفة، على أقل تقدير، أنقذت {الأرْض} مؤقتاً.

«كن… كن حذراً!» أومأ (تشو شوان وو) برأسه بجدية وتعبير حزين. ثم انطلق بسرعة خاطفة بعزيمة قوية وحلّق بعيداً دون أن يلتفت. «لا تقلق يا (وَانغ تِنغ)، سأعود بالأخبار حتماً. تمسك جيداً، لا يمكنك أن تموت هكذا!»

لم يكن البشر ليتخيلوا أبداً أن (وَانغ تِنغ) سيوقع عقداً يتعلق بمصير كوكبهم بهذه السهولة.

ابتسم (فِرزال) وترك (تشو شوان وو) يغادر.

【سطوة الفراغ】 = 115

«بالنظر إلى تعبير وجهه، يبدو أنه أساء فهم شيء ما؟» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر بفضول وهز رأسه.

【سطوة الفراغ】 = 55

لا يهم!

ألقى باللفافة في الدوامة ووضع يده على فمه وهو يصرخ: «يا رفاق، وقعوا على هذا العقد. أريد أن ألعب مع هذا الإنسان.»

لا أستطيع أن ألعنه حتى الموت على أي حال.

«هذا صحيح. أنا لا أثق بك على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

على أي حال، فإن اكتساب السمات هو الأهم.

كانت المنطقة ذات الغيوم الداكنة في الأصل فوق قمة الجبل مباشرة، لكنها اتسعت بسرعة لتصل إلى مسافة مئة قدم. للوهلة الأولى، بدت سوداء ومظلمة، وكان من المستحيل رؤية أي شيء بداخلها.

هناك العديد من سمات الفراغ. من الصعب الحصول على ذلك.

«هذا صحيح. أنا لا أثق بك على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

【سطوة الفراغ】 = 60

حالياً، كان النظام قد عرّف «جسد الفراغ» على أنه موهبة الفراغ خاصته. ومع امتصاص فقاعات السمة، شعر على الفور بأنه أصبح أكثر حساسية للفراغ.

【سطوة الفراغ】 = 115

كان ذلك متسرعاً للغاية!

【سطوة الفراغ】 = 85

«بالنظر إلى تعبير وجهه، يبدو أنه أساء فهم شيء ما؟» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر بفضول وهز رأسه.

【سطوة الفراغ】 = 120

لكن ذلك الشعور لم يدم سوى لحظة. بدا وكأنه لم يكن بهذه الحساسية إلا عندما طرأ تحسن.

✦✦✦

«لماذا؟» لم يتأثر (وَانغ تِنغ) وسأل فجأة دون أن يفكر في السؤال.

«ألا تخاف؟» سأل (فِرزال) فجأة. بدا عليه بعض الدهشة.

«حسناً، أنا فقط أذكر الحقائق.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.

«مما أخاف؟» رد (وَانغ تِنغ) على السؤال.

«حسناً، يعجبني ثقتك بنفسك. آمل أن تتمكن من الحفاظ عليها حتى النهاية.» فتح (فِرزال) اللفافة وكتب محتوياتها قبل أن يوقع اسمه عليها.

«أن نقتلك؟» ظهرت أخيراً لمحة من نية القتل في صوته وهو يتحدث ببرود، «أم أنك ساذج حقاً لتظن أنك تستطيع تدمير الأراضي المظلمة؟»

هذه المجازفة، على أقل تقدير، أنقذت {الأرْض} مؤقتاً.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «ما كنت لأعرف من دون محاولة. خائف؟ أنا لا أخاف من حشرات مثلك تتكاثر في الزوايا المظلمة.»

«مرحباً، سيدة المَلاذ الصَامِت، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وصرخ في الدوامة.

«حشرات؟» تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في محاجر عيني (فِرزال). «أتسموننا حشرات؟»

«إنّ المَلَاذ الصَامِت موجودة هنا بالفعل.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر ببعض الدهشة. كانت تعلم بوجوده، لكنها لم تنطق بكلمة. لقد تمالكت نفسها جيداً!

«حسناً، أنا فقط أذكر الحقائق.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.

ثم جاء صوت ساحر يقول: «إذا فشلت، فأنت تعرف العواقب».

«كم مضى من الوقت؟ لم يغضبني أحدٌ هكذا منذ مدة طويلة! كم اشتقتُ لذلك!» كان في صوت (فِرزال) مسحة من الحنين، مصحوبة بقشعريرة شديدة. ثم ضحك. «ما رأيك أن نلعب لعبة؟ لعبة حقيقية؟»

«حسناً، لقد انتهى الأمر. يمكنك المغادرة الآن.» أشار (فِرزال) إلى (وَانغ تِنغ).

«أوه، ما هي اللعبة؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ.

ازدادت التغيرات في السماء حدةً مع مرور الوقت. كانت الغيوم الداكنة تتدحرج، واستمرت الدوامة الهائلة في التوسع. كانت تدور بسرعة مذهلة.

«جيوش قومي على وشك الوصول، ولن تستطيعوا إيقافها. لكن بإمكاني منحكم فرصةً بمنع جميع أشباح الظلام من الهجوم. فلنراهن. الفائز يأخذ كل شيء. ما رأيك؟» ابتسم (فِرزال).

«اذهب أولاً.» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وهو يحدق في الدوامة فوق رأسه. كانت لا تزال تُسقط فقاعات السـِـمَـات.

«مثير للاهتمام.» ربت (وَانغ تِنغ) على ذقنه وأومأ برأسه. «على ماذا نراهن؟»

بالطبع، من وجهة نظر معينة، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً كان الأنسب في ظل هذه الظروف. فبعد كل شيء، انفتح الشق الفراغي، وكان وصول أشباح الظلام أمراً لا مفر منه. لا أحد يستطيع إيقافه.

«الأمر بسيط للغاية. اختر مكاناً، وسيتقاتل الجانبان حتى يتم تحديد الفائز.» كانت ضحكة (فِرزال) مليئة برغبة في سفك الدماء والقسوة.

لكن ذلك الشعور لم يدم سوى لحظة. بدا وكأنه لم يكن بهذه الحساسية إلا عندما طرأ تحسن.

«لماذا؟» لم يتأثر (وَانغ تِنغ) وسأل فجأة دون أن يفكر في السؤال.

«انسَ الأمر. أنت المسؤول عن هذا.» أُلقيت اللفافة الروحية أرضاً بعد أن أنهى الصوت الأجش كلامه.

بدا أن (فِرزال) يعرف ما يسأله. «لأنني أحب أن أراكم أيها البشر في حالة يأس، وأن أشاهدكم تكافحون بشدة، عندما لا يكون أمامكم خيار سوى الموت. ألا تجدون ذلك مثيراً للاهتمام؟»

«أن نقتلك؟» ظهرت أخيراً لمحة من نية القتل في صوته وهو يتحدث ببرود، «أم أنك ساذج حقاً لتظن أنك تستطيع تدمير الأراضي المظلمة؟»

«ها~» أطلق (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة لا يمكن تفسيرها. «لماذا أثق بك؟»

«مع أنني أحب رؤيتهم يموتون يائسين، إلا أنك تتجاوز الحدود. سنفقد زمام المبادرة بتوقيع هذا العقد.» دوى صوت بارد آخر.

قال (فِرزال) ببرود: «هذه مسألة بسيطة. سأوقع عقداً روحياً فحسب». ظهرت لفافة سوداء في يده، بدت مشابهة للعقد الروحي الذي رآه (وَانغ تِنغ) من قبل. «ما رأيك؟ هل تريد اللعب؟»

«مما أخاف؟» رد (وَانغ تِنغ) على السؤال.

«سألعب. لماذا لا؟ بما أنك تريدها، فسأعطيك إياها. لنرى من سيموت.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث.

مهما كان اتساعه أو حجمه، فسيكون قادراً على السفر إلى أطراف الكون!

«حسناً، يعجبني ثقتك بنفسك. آمل أن تتمكن من الحفاظ عليها حتى النهاية.» فتح (فِرزال) اللفافة وكتب محتوياتها قبل أن يوقع اسمه عليها.

صمت.

وبينما كان على وشك إلقاء اللفافة، قال (وَانغ تِنغ): «توقيعك وحده لا يكفي. لا يمكنني التأكد من أن أشباح الظلام الأخرى لن تهاجم».

انحنى فم (وَانغ تِنغ) قليلاً وهو يفكر في هذا الأمر.

«أنت لا تصدقني!» قال (فِرزال) غاضباً.

«اهدأوا، اهدأوا! كيف يمكنني أن أخسر؟» قال (فِرزال) وهو يلوح بيده متجاهلاً إياهم.

«هذا صحيح. أنا لا أثق بك على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

ولما رأى (وَانغ تِنغ) أنه لا توجد مشكلة في محتوى العقد، توقف عن التردد ووقع اسمه.

«…لقد أحزنتَ هذا الهيكل العظمي!» غطى (فِرزال) وجهه وبكى. لكن لما رأى أن (وَانغ تِنغ) لن يكترث، لم يستطع الاستمرار في التمثيل. مدّ يديه وابتسم. «حسناً، حسناً. سأستسلم. سأجعل السادة الظلاميين المُرسَلين يوقعون العقد أيضاً.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ألقى باللفافة في الدوامة ووضع يده على فمه وهو يصرخ: «يا رفاق، وقعوا على هذا العقد. أريد أن ألعب مع هذا الإنسان.»

«بالنظر إلى تعبير وجهه، يبدو أنه أساء فهم شيء ما؟» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر بفضول وهز رأسه.

صمت.

«ألن تعود معي؟» تغيرت ملامح (تشو شوان وو) قليلاً.

بعد فترة، جاء صوت أجش من داخل الدوامة، «هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا يا (فِرزال)؟»

✦✦✦

ثم جاء صوت ساحر يقول: «إذا فشلت، فأنت تعرف العواقب».

«كن… كن حذراً!» أومأ (تشو شوان وو) برأسه بجدية وتعبير حزين. ثم انطلق بسرعة خاطفة بعزيمة قوية وحلّق بعيداً دون أن يلتفت. «لا تقلق يا (وَانغ تِنغ)، سأعود بالأخبار حتماً. تمسك جيداً، لا يمكنك أن تموت هكذا!»

«مع أنني أحب رؤيتهم يموتون يائسين، إلا أنك تتجاوز الحدود. سنفقد زمام المبادرة بتوقيع هذا العقد.» دوى صوت بارد آخر.

حالياً، كان النظام قد عرّف «جسد الفراغ» على أنه موهبة الفراغ خاصته. ومع امتصاص فقاعات السمة، شعر على الفور بأنه أصبح أكثر حساسية للفراغ.

«اهدأوا، اهدأوا! كيف يمكنني أن أخسر؟» قال (فِرزال) وهو يلوح بيده متجاهلاً إياهم.

ضربت صواعق البرق من الأعلى، محدثة دماراً هائلاً في دائرة نصف قطرها عشرات الأمتار.

ساد الصمت في الدوامة.

لا بد أنه مجنون!

«انسَ الأمر. أنت المسؤول عن هذا.» أُلقيت اللفافة الروحية أرضاً بعد أن أنهى الصوت الأجش كلامه.

ضربت صواعق البرق من الأعلى، محدثة دماراً هائلاً في دائرة نصف قطرها عشرات الأمتار.

«لا مشكلة. سأتحمل المسؤولية إن حدث أي خطأ.» طمأن (فِرزال). ثم ألقى باللفافة إلى (وَانغ تِنغ). «خذها. وقّع اسمك، وانتهى الأمر.»

«ألا تخاف؟» سأل (فِرزال) فجأة. بدا عليه بعض الدهشة.

لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى العقد. إلى جانب اسم (فِرزال)، كان هناك ثلاثة أسماء أخرى – غَامُور، والمَلَاذ الصَامِت، ودُجُوم!

«مرحباً، سيدة المَلاذ الصَامِت، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وصرخ في الدوامة.

«إنّ المَلَاذ الصَامِت موجودة هنا بالفعل.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر ببعض الدهشة. كانت تعلم بوجوده، لكنها لم تنطق بكلمة. لقد تمالكت نفسها جيداً!

لا بد أنه مجنون!

بينما كانت الأشباح الثلاثة المظلمة تتبادل أطراف الحديث، استخدم (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر والبصيرة الروحية ليختلس النظر إليهم عبر الشقوق المكانية. كان هناك بالفعل ثلاثة سادة ظلاميين، وبلا شك، كانت هي واحدة منهم.

ولما رأى (وَانغ تِنغ) أنه لا توجد مشكلة في محتوى العقد، توقف عن التردد ووقع اسمه.

إذا سُمح لأشباح الظلام بالقتل كما تشاء على الأرْض، عاجلاً أم آجلاً، سيتحول الكوكب إلى خراب.

بمجرد توقيع الأسماء، تم تشكيل العقد الروحي رسمياً.

ابتسم (فِرزال) وترك (تشو شوان وو) يغادر.

كان كلا الطرفين على دراية بشروط العقد. وحتى على مستوى مستواهم، لن يتمكنوا من التحرر من التداعيات.

«بالنظر إلى تعبير وجهه، يبدو أنه أساء فهم شيء ما؟» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر بفضول وهز رأسه.

لم يكن البشر ليتخيلوا أبداً أن (وَانغ تِنغ) سيوقع عقداً يتعلق بمصير كوكبهم بهذه السهولة.

«ها~» أطلق (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة لا يمكن تفسيرها. «لماذا أثق بك؟»

كان ذلك متسرعاً للغاية!

قال (وَانغ تِنغ): «يا أخي تشو، عد وأخبر الآخرين أن يستعدوا».

بالطبع، من وجهة نظر معينة، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً كان الأنسب في ظل هذه الظروف. فبعد كل شيء، انفتح الشق الفراغي، وكان وصول أشباح الظلام أمراً لا مفر منه. لا أحد يستطيع إيقافه.

«لماذا؟» لم يتأثر (وَانغ تِنغ) وسأل فجأة دون أن يفكر في السؤال.

إذا سُمح لأشباح الظلام بالقتل كما تشاء على الأرْض، عاجلاً أم آجلاً، سيتحول الكوكب إلى خراب.

لا بد أنه مجنون!

هذه المجازفة، على أقل تقدير، أنقذت {الأرْض} مؤقتاً.

ثم جاء صوت ساحر يقول: «إذا فشلت، فأنت تعرف العواقب».

«حسناً، لقد انتهى الأمر. يمكنك المغادرة الآن.» أشار (فِرزال) إلى (وَانغ تِنغ).

حالياً، كان النظام قد عرّف «جسد الفراغ» على أنه موهبة الفراغ خاصته. ومع امتصاص فقاعات السمة، شعر على الفور بأنه أصبح أكثر حساسية للفراغ.

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا داعي للعجلة. هذه الدوامة باردة للغاية. لقد قررت البقاء لبعض الوقت».

لكن ذلك الشعور لم يدم سوى لحظة. بدا وكأنه لم يكن بهذه الحساسية إلا عندما طرأ تحسن.

(فِرزال): «….»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لماذا بدا أن هذا الولد الوقح كان أكثر وقاحة منه؟

«كن… كن حذراً!» أومأ (تشو شوان وو) برأسه بجدية وتعبير حزين. ثم انطلق بسرعة خاطفة بعزيمة قوية وحلّق بعيداً دون أن يلتفت. «لا تقلق يا (وَانغ تِنغ)، سأعود بالأخبار حتماً. تمسك جيداً، لا يمكنك أن تموت هكذا!»

«مرحباً، سيدة المَلاذ الصَامِت، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وصرخ في الدوامة.

【سطوة الفراغ】 = 120

ساد صمتٌ للحظات قبل أن تتحدث الملاذ الصامت (دَامِس) قائلةً: «’وَانغ تِنغ’، لا تحسب بيضك قبل أن يفقس. بمجرد انتهاء هذا الرهان، سيحين وقت موتك. سيموت أصدقاؤك وعائلتك أمام عينيك، واحداً تلو الآخر. سيكون ذلك مثيراً للاهتمام.»

لو استطاع رفع مستوى بنية جسد الفراغ إلى مستوى أعلى، لربما تمكن من السفر بحرية في الفراغ. يا لها من حرية ستكون!

أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

ابتسم (فِرزال) وترك (تشو شوان وو) يغادر.

خلف الدوامة، أخذت سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) نفساً عميقاً.

«أنت لا تصدقني!» قال (فِرزال) غاضباً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

【سطوة الفراغ】 = 50

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

صمت.

مهما كان اتساعه أو حجمه، فسيكون قادراً على السفر إلى أطراف الكون!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط