811
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما انتهى من مراجعة أرباحه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبست عندما سمعت ضحكة (وَانغ تِنغ). استغرب سيدا أشباح الظلام الآخران ردة فعلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«دُجُوم، اخرس!» سخرت (دَامِس). أغمضت عينيها وقررت التزام الصمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبما أنه أصبح متفرغاًالآن، فقد أخرج لوحته ليلقي نظرة.
الفصل 811: ماذا كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يفعل؟ لقد كان عاجزاً أيضاً!
أولاً، كانت هناك سطوة الجليد وسطوة الظلام . وقد تجاوزت نقاط كلتيهما 3000 نقطة. مع العلم أن أياً من هاتين السطوتين لديه لم تصل أبداً بعد إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لذا، كان حصوله على هذا الكمّ من سمات سطوة النُجُوم مفاجأةً له.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
】موهبة عنصر الجليد من (مستوى الإمبراطور)【 = 150
كانت هناك منطقة فوضوية خلف الدوامة. تدحرج الفراغ، وتشكل شق فراغي هائل.
كانت موهبة عنصر الجليد لديه، من موهبة الإمبراطور، أعلى من بنيته الجسدية شرنقة الجليد. ومع ذلك، فإن الجمع بين هاذين سيُعطي فوائد أكبر.
جلست ثلاث شخصيات متربعة الأرجل حول الشق الفراغي. وتلألأ ضوء أسود حولهم، مطلقا تقلبات قوية في الهواء تدريجياً لدعم الشق الفراغي.
【سمة فارغة】 = 12600
كانت إحدى هذه الشخصيات سيدة جميلة ترتدي معطفاً أسود مزيناً بالريش. كان شعرها مجعداً بلون أرجواني داكن، وعيناها تشعان ببريق أسود قاتم وشرير.
بلغت موهبة (وَانغ تِنغ) في الجليد ذروتها، وارتقى مستواه إلى مستوى الإمبراطور، حيث بلغت 150 نقطة. كان هذا قفزة نوعية هائلة في موهبته.
كانت هذه هي سيدة المَلاذ الصَامِت التي كانت تربطها علاقة ما مع (وَانغ تِنغ) في الماضي!
لكنه كان يفتقر إلى 15 نقطة من السمات.
عبست عندما سمعت ضحكة (وَانغ تِنغ). استغرب سيدا أشباح الظلام الآخران ردة فعلها.
مستوى الإمبراطور!
«أيها المَلَاذ الصَامِت، هل تحملين ضغينة لهذا الإنسان؟» كان السيد الظلامي المظلم المسمى غَامُور محاطاً بالضباب، فلم يكن بالإمكان رؤية هيئته إلا بشكل خافت. لم تكن ظاهرة سوى عينيه الخضراوين الداكنتين. استقرت نظراته مباشرة على وجه المَلَاذ الصَامِت.
كانت هناك منطقة فوضوية خلف الدوامة. تدحرج الفراغ، وتشكل شق فراغي هائل.
«هاهاها، سمعت أنك عانيت على يد إنسان في المرة الأخيرة. هل كان هذا هو؟» كان السيد الظلامي الآخر، المسمى دُجُوم، غريب المظهر للغاية. حدق في (دَامِس) بازدراء وبدأ يضحك بخبث.
كانت هناك منطقة فوضوية خلف الدوامة. تدحرج الفراغ، وتشكل شق فراغي هائل.
تألقت نظرة غَامُور. بدا عليه بعض الدهشة.
وضع (وَانغ تِنغ) خطة جيدة.
«دُجُوم، اخرس!» سخرت (دَامِس). أغمضت عينيها وقررت التزام الصمت.
【الروح】 العالم السيادي = 115
لم يكن أحد يعلم مدى إحباطها في تلك اللحظة. قبل فترة، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخص مغمور لم يبلغ حتى مستوى النخبة. ورغم أنه تمكن من إصابتها بمساعدة قوة خارجية، إلا أنها شعرت أن ذلك كان بسبب استهانتها بخصمها. لو أتيحت لها فرصة أخرى، لكانت قادرة على قتله بسهولة.
هذه المرة، تطوعت للمجيء إلى هنا لأنها أرادت الانتقام لذلك السهم بقتل (وَانغ تِنغ).
لكن الأمور لم تجرِ كما هو مخطط لها. لم تتمكن من العثور على (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب بعد أن هبط في الأراضي المظلمة، بل وأعطته الفرصة لنهب مدينة مقدسة قبل أن يهرب عائداً إلى {الأرْض}.
بإمكانه الآن إطلاق هاتين السطوتين بقوة من [مُستَوَى الكَوكَب].
لقد خسرت أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى!
جلست ثلاث شخصيات متربعة الأرجل حول الشق الفراغي. وتلألأ ضوء أسود حولهم، مطلقا تقلبات قوية في الهواء تدريجياً لدعم الشق الفراغي.
هذه المرة، تطوعت للمجيء إلى هنا لأنها أرادت الانتقام لذلك السهم بقتل (وَانغ تِنغ).
لم يكن (فِرزال) يعلم شيئاً عن ذلك. ظن أن (وَانغ تِنغ) بقي ليغيظهم.
لكن ما الذي حدث بالضبط؟
مستوى الإمبراطور!
ذلك الوغد (وَانغ تِنغ) صعد من الخلف وارتقى إلى مستوى النجومية. لقد كان في نفس مستواها!
أولاً، كانت هناك سطوة الجليد وسطوة الظلام . وقد تجاوزت نقاط كلتيهما 3000 نقطة. مع العلم أن أياً من هاتين السطوتين لديه لم تصل أبداً بعد إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لذا، كان حصوله على هذا الكمّ من سمات سطوة النُجُوم مفاجأةً له.
كيف كان من المفترض أن تنتقم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن بوسعها تحقيق أي ميزة قبل أن يصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، فكيف الآن؟
لم يكن بوسعها تحقيق أي ميزة قبل أن يصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، فكيف الآن؟
كانت (دَامِس) في غاية الغضب لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. فقررت أن تغمض عينيها وتستريح، متجاهلةً (وَانغ تِنغ). فبالنظر إلى وقاحة هذا الوغد، فإنه سيغضبها حتى الموت لا محالة.
انطفأت عينا غَامُور الخضراوان الداكنتان في الضباب. لم يتحرك بعدها. ضحك دُجُوم بخفة وتوقف عن رش الملح على جرح (دَامِس). لن يفيده ذلك بشيء إن جنّت تلك السيدة.
انطفأت عينا غَامُور الخضراوان الداكنتان في الضباب. لم يتحرك بعدها. ضحك دُجُوم بخفة وتوقف عن رش الملح على جرح (دَامِس). لن يفيده ذلك بشيء إن جنّت تلك السيدة.
كانت (دَامِس) في غاية الغضب لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. فقررت أن تغمض عينيها وتستريح، متجاهلةً (وَانغ تِنغ). فبالنظر إلى وقاحة هذا الوغد، فإنه سيغضبها حتى الموت لا محالة.
ساد الصمت للحظة. ازدادت تقلبات الفراغ في الجبال عنفاً، وبدأ الشق الفراغي بالتوسع بسرعة فائقة.
انطفأت عينا غَامُور الخضراوان الداكنتان في الضباب. لم يتحرك بعدها. ضحك دُجُوم بخفة وتوقف عن رش الملح على جرح (دَامِس). لن يفيده ذلك بشيء إن جنّت تلك السيدة.
غطى ضباب كثيف كل شيء خلف الشق الفراغي. هبت الرياح، كاشفةً عن عدد لا يحصى من أشباح الظلام المتراصة كالسردين خلف الضباب الأسود.
«لا.» ظلّ تعبير (وَانغ تِنغ) هادئاً. غيّر وضعيته واستلقى في الهواء واضعاً إحدى ساقيه فوق الأخرى. بدا الرجل في غاية الاسترخاء.
✦✦✦
«أيها المَلَاذ الصَامِت، هل تحملين ضغينة لهذا الإنسان؟» كان السيد الظلامي المظلم المسمى غَامُور محاطاً بالضباب، فلم يكن بالإمكان رؤية هيئته إلا بشكل خافت. لم تكن ظاهرة سوى عينيه الخضراوين الداكنتين. استقرت نظراته مباشرة على وجه المَلَاذ الصَامِت.
جلس (فِرزال) متربعاً في الهواء أسفل الدوامة، وحدّق في (وَانغ تِنغ) المقابل له. كان كلاهما في منافسة تحديق.
موهبة عنصر الجليد من المستوى الإمبراطوري: 150/10000
قال (فِرزال) بغضب: «ألن تغادر؟»
بإمكانه الآن إطلاق هاتين السطوتين بقوة من [مُستَوَى الكَوكَب].
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا».
انطفأت عينا غَامُور الخضراوان الداكنتان في الضباب. لم يتحرك بعدها. ضحك دُجُوم بخفة وتوقف عن رش الملح على جرح (دَامِس). لن يفيده ذلك بشيء إن جنّت تلك السيدة.
«هيا، لنتقاتل مجدداً.» نهض (فِرزال) وسحب الكمّ غير المرئي على ذراعه. بدا وكأنه يريد خوض مبارزة أخرى معه.
لم يكن (فِرزال) يعلم شيئاً عن ذلك. ظن أن (وَانغ تِنغ) بقي ليغيظهم.
«لا.» ظلّ تعبير (وَانغ تِنغ) هادئاً. غيّر وضعيته واستلقى في الهواء واضعاً إحدى ساقيه فوق الأخرى. بدا الرجل في غاية الاسترخاء.
لقد اكتسب العديد من نقاط السطوة عندما قتل ثعبان الجحيم العملاق، لكن لم يكن لديه الوقت لعدّها بعد. كان يبتلع التمر كاملاً. لم يكن يعرف مذاقه.
وفي الوقت نفسه، أطلق قوته الروحية والتقط كل فقاعات السِمَات المحيطة به.
عبست عندما سمعت ضحكة (وَانغ تِنغ). استغرب سيدا أشباح الظلام الآخران ردة فعلها.
لقد مكث هنا حوالي ثلاث ساعات وحصل على أكثر من 3000 نقطة في سمات الفراغ. كان سعيداً للغاية بما حققه.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما انتهى من مراجعة أرباحه.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في المغادرة لوجود العديد من فقاعات السِمَات هنا. على أي حال، لم يستطع (فِرزال) فعل أي شيء له.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في المغادرة لوجود العديد من فقاعات السِمَات هنا. على أي حال، لم يستطع (فِرزال) فعل أي شيء له.
بعد أن حسّن بنية جسد الفراغ خاصته، سيتمكن من زيادة قوة إعصار الفراغ الخاص به والتغلب على أشباح الظلام تلك. مهما بلغ عدد خصومه، كانت ضربة قاضية واحدة كافية.
مستوى الإمبراطور!
وضع (وَانغ تِنغ) خطة جيدة.
وفي الوقت نفسه، أطلق قوته الروحية والتقط كل فقاعات السِمَات المحيطة به.
لم يكن (فِرزال) يعلم شيئاً عن ذلك. ظن أن (وَانغ تِنغ) بقي ليغيظهم.
تذكر (وَانغ تِنغ) الجليد الأسود الذي أطلقه الثعبان. لقد كان هجوماً شرساً مصنوعاً من صقيع شديد. لا يستطيع المـُغـامـِرون العاديون مقاومته. لم يستطع هو كبحه إلا لأنه يمتلك اللهيب الزمردي.
تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وأغمض عينيه. وركز على لوحة سماته.
تذكر (وَانغ تِنغ) الجليد الأسود الذي أطلقه الثعبان. لقد كان هجوماً شرساً مصنوعاً من صقيع شديد. لا يستطيع المـُغـامـِرون العاديون مقاومته. لم يستطع هو كبحه إلا لأنه يمتلك اللهيب الزمردي.
لقد اكتسب العديد من نقاط السطوة عندما قتل ثعبان الجحيم العملاق، لكن لم يكن لديه الوقت لعدّها بعد. كان يبتلع التمر كاملاً. لم يكن يعرف مذاقه.
عبست عندما سمعت ضحكة (وَانغ تِنغ). استغرب سيدا أشباح الظلام الآخران ردة فعلها.
وبما أنه أصبح متفرغاًالآن، فقد أخرج لوحته ليلقي نظرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يخبئه له المستقبل بعد العالم السيادي. لكن من المؤكد أن ذلك سيزيد من قوته الروحية. وسيكون تعذيب أشباح الظلام أمراً سهلاً بالنسبة له في ذلك الوقت.
【سطوة النُجُوم (الجليد)】 = 3500
غطى ضباب كثيف كل شيء خلف الشق الفراغي. هبت الرياح، كاشفةً عن عدد لا يحصى من أشباح الظلام المتراصة كالسردين خلف الضباب الأسود.
【سطوة النُجُوم (الظلام)】 = 3650
نعم!
】موهبة عنصر الجليد من (مستوى الإمبراطور)【 = 150
ماذا كان بوسعه أن يفعل؟ لقد كان عاجزاً أيضاً!
صقيع الجحيم = 260
كانت (دَامِس) في غاية الغضب لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. فقررت أن تغمض عينيها وتستريح، متجاهلةً (وَانغ تِنغ). فبالنظر إلى وقاحة هذا الوغد، فإنه سيغضبها حتى الموت لا محالة.
【الروح】 العالم السيادي = 115
【سمة فارغة】 = 12600
أولاً، كانت هناك سطوة الجليد وسطوة الظلام . وقد تجاوزت نقاط كلتيهما 3000 نقطة. مع العلم أن أياً من هاتين السطوتين لديه لم تصل أبداً بعد إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لذا، كان حصوله على هذا الكمّ من سمات سطوة النُجُوم مفاجأةً له.
✦✦✦
كيف كان من المفترض أن تنتقم؟
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما انتهى من مراجعة أرباحه.
هذا جيد، لم يكن الحصاد سيئاً!
«أيها المَلَاذ الصَامِت، هل تحملين ضغينة لهذا الإنسان؟» كان السيد الظلامي المظلم المسمى غَامُور محاطاً بالضباب، فلم يكن بالإمكان رؤية هيئته إلا بشكل خافت. لم تكن ظاهرة سوى عينيه الخضراوين الداكنتين. استقرت نظراته مباشرة على وجه المَلَاذ الصَامِت.
كما هو متوقع من وحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور. كانت فقاعات السـِـمَـات ضخمة، وكان هناك العديد من العناصر الجيدة.
بغض النظر عن أي شيء، كان صقيع الجحيم أسلوباً قتالياً قوياً.
أولاً، كانت هناك سطوة الجليد وسطوة الظلام . وقد تجاوزت نقاط كلتيهما 3000 نقطة. مع العلم أن أياً من هاتين السطوتين لديه لم تصل أبداً بعد إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لذا، كان حصوله على هذا الكمّ من سمات سطوة النُجُوم مفاجأةً له.
ثم، كان هناك موهبة عنصر الجليد من المستوى الإمبراطوري!
بإمكانه الآن إطلاق هاتين السطوتين بقوة من [مُستَوَى الكَوكَب].
بغض النظر عن أي شيء، كان صقيع الجحيم أسلوباً قتالياً قوياً.
ثم، كان هناك موهبة عنصر الجليد من المستوى الإمبراطوري!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا».
كان هذا مستوى أعلى من الموهبة المثالية.
كان يحتاج فقط إلى 15 نقطة من الروح للتقدم!
مستوى الإمبراطور!
«أيها المَلَاذ الصَامِت، هل تحملين ضغينة لهذا الإنسان؟» كان السيد الظلامي المظلم المسمى غَامُور محاطاً بالضباب، فلم يكن بالإمكان رؤية هيئته إلا بشكل خافت. لم تكن ظاهرة سوى عينيه الخضراوين الداكنتين. استقرت نظراته مباشرة على وجه المَلَاذ الصَامِت.
كان ثعبان الجحيم العملاق سلالة يتمتع بموهبة فائقة في التعامل مع الجليد. ولهذا السبب، استطاع جميع البالغين من سلالتهم بلوغ مستوى الإمبراطور. لقد اعتمدوا بشكل كبير على هذه الموهبة الاستثنائية.
كان يحتاج فقط إلى 15 نقطة من الروح للتقدم!
بلغت موهبة (وَانغ تِنغ) في الجليد ذروتها، وارتقى مستواه إلى مستوى الإمبراطور، حيث بلغت 150 نقطة. كان هذا قفزة نوعية هائلة في موهبته.
أولاً، كانت هناك سطوة الجليد وسطوة الظلام . وقد تجاوزت نقاط كلتيهما 3000 نقطة. مع العلم أن أياً من هاتين السطوتين لديه لم تصل أبداً بعد إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لذا، كان حصوله على هذا الكمّ من سمات سطوة النُجُوم مفاجأةً له.
كانت موهبة عنصر الجليد لديه، من موهبة الإمبراطور، أعلى من بنيته الجسدية شرنقة الجليد. ومع ذلك، فإن الجمع بين هاذين سيُعطي فوائد أكبر.
كان يحتاج فقط إلى 15 نقطة من الروح للتقدم!
موهبة عنصر الجليد من المستوى الإمبراطوري: 150/10000
جلست ثلاث شخصيات متربعة الأرجل حول الشق الفراغي. وتلألأ ضوء أسود حولهم، مطلقا تقلبات قوية في الهواء تدريجياً لدعم الشق الفراغي.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم نظر إلى سمة أخرى – صقيع الجحيم!
【سطوة النُجُوم (الجليد)】 = 3500
كانت هذه مهارة خاصة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تذكر (وَانغ تِنغ) الجليد الأسود الذي أطلقه الثعبان. لقد كان هجوماً شرساً مصنوعاً من صقيع شديد. لا يستطيع المـُغـامـِرون العاديون مقاومته. لم يستطع هو كبحه إلا لأنه يمتلك اللهيب الزمردي.
【سطوة النُجُوم (الظلام)】 = 3650
بغض النظر عن أي شيء، كان صقيع الجحيم أسلوباً قتالياً قوياً.
«لا.» ظلّ تعبير (وَانغ تِنغ) هادئاً. غيّر وضعيته واستلقى في الهواء واضعاً إحدى ساقيه فوق الأخرى. بدا الرجل في غاية الاسترخاء.
وأخيراً، حصل على 115 نقطة من روح العالم السيادي.
هذا جيد، لم يكن الحصاد سيئاً!
كانت روح (وَانغ تِنغ) على وشك الانتقال إلى المستوى التالي. مع إضافة 115 نقطة، اقتربت سمة روحه من نقطة الاختناق.
بلغت موهبة (وَانغ تِنغ) في الجليد ذروتها، وارتقى مستواه إلى مستوى الإمبراطور، حيث بلغت 150 نقطة. كان هذا قفزة نوعية هائلة في موهبته.
【الروح】 = 2985/3000 (العالم السيادي)
لقد مكث هنا حوالي ثلاث ساعات وحصل على أكثر من 3000 نقطة في سمات الفراغ. كان سعيداً للغاية بما حققه.
تبقى 15 نقطة!
وفي الوقت نفسه، أطلق قوته الروحية والتقط كل فقاعات السِمَات المحيطة به.
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). هل كان بحاجة إلى 15 نقطة إضافية؟
نعم!
✦✦✦
كان يحتاج فقط إلى 15 نقطة من الروح للتقدم!
صقيع الجحيم = 260
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يخبئه له المستقبل بعد العالم السيادي. لكن من المؤكد أن ذلك سيزيد من قوته الروحية. وسيكون تعذيب أشباح الظلام أمراً سهلاً بالنسبة له في ذلك الوقت.
كان هذا مستوى أعلى من الموهبة المثالية.
لكنه كان يفتقر إلى 15 نقطة من السمات.
كيف كان من المفترض أن تنتقم؟
ماذا كان بوسعه أن يفعل؟ لقد كان عاجزاً أيضاً!
كان ثعبان الجحيم العملاق سلالة يتمتع بموهبة فائقة في التعامل مع الجليد. ولهذا السبب، استطاع جميع البالغين من سلالتهم بلوغ مستوى الإمبراطور. لقد اعتمدوا بشكل كبير على هذه الموهبة الاستثنائية.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. نظر إلى فقاعة السـِـمَة الأخيرة التي منحته 12600 سمة فارغة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) (فِرزال) وأغمض عينيه. وركز على لوحة سماته.
إن ثعبان الجحيم العملاق هو بالفعل وحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا».
صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه مرة أخرى!
لم يكن بوسعها تحقيق أي ميزة قبل أن يصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، فكيف الآن؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ساد الصمت للحظة. ازدادت تقلبات الفراغ في الجبال عنفاً، وبدأ الشق الفراغي بالتوسع بسرعة فائقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا مستوى أعلى من الموهبة المثالية.
وفي الوقت نفسه، أطلق قوته الروحية والتقط كل فقاعات السِمَات المحيطة به.
