812
لا تزال المشكلة الرئيسية هي (وَانغ تِنغ). إذا عاد، يمكن حل كل شيء بسهولة، ولن يكونوا في هذا الموقف الصعب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذان الاثنان؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتاب الجميع شعور بالابتهاج عندما سمعوا الصوت المألوف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سيكون من المؤسف ألا يتمكنوا من استخدامهما.
الفصل 812: جانب مختلف من القائد هونغ
«كح، هذا ما قاله (تشو شوان وو). قال إن هناك أشباحاً مظلمة لا حصر لها والعديد من السادة الظلاميين، لذا لن تتمكن أبداً من العودة حياً.» ضحك القائد هونغ ودفع (تشو شوان وو) إلى الخارج بلا رحمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا تشهير!
«آه… هذا الطفل المزعج مستعد أخيراً للمغادرة!»
لم يتكلم أحد. ساد جو متوتر الغرفة بأكملها.
نظر (فِرزال) إلى الشخص الذي كان يطير بعيداً وأطلق تنهيدة طويلة.
ارتعشت عينا القائد. من الواضح أنه كان يعرف من كان القائد يونغ يشير إليه.
عندما لم يعد بإمكانه رؤية ذلك الشكل، وضع يديه خلف ظهره. تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في عينيه عدة مرات، ثم ازدادت قتامة.
تفاجأ (تشو شوان وو). لم يتوقع أن يثق القادة والقائد ثقةً كبيرةً في (وَانغ تِنغ). كيف سينجوا في مثل هذا الموقف؟
«لماذا بدا سعيداً بعض الشيء عندما غادر؟»
«حسناً، دعونا نناقش كيفية التعامل مع أشباح الظلام هذه. بما أن (وَانغ تِنغ) طلب منك إحضار هذا الخبر، فنحن بحاجة إلى الاستعداد وعدم خذلانه»، قال القائد وهو يلوح بيديه.
شعر (فِرزال) بالحيرة عندما فكر في الأمر. هز رأسه وقال: «هذا الرجل غريب بعض الشيء. هل أضررت بنفسي بالمراهنة معه… هه، كيف يمكنني أن أخسر؟»
عندما لم يعد بإمكانه رؤية ذلك الشكل، وضع يديه خلف ظهره. تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في عينيه عدة مرات، ثم ازدادت قتامة.
✦✦✦
سادة ظلاميين كُثُر!
غادر (وَانغ تِنغ) الجبل الثلجي حيث كان الشق الفراغي. وعبر (مدينة نهر السحاب) واتجه مباشرة نحو العاصمة شيا.
كان الشق الفراغي هائلاً؛ ولهذا السبب أسقط الكثير من فقاعات السـِـمَـات.
لقد غادر لأنه كان قد جمع بالفعل العديد من سمات عنصر الفراغ.
ابتسم (تشو شوان وو) في حرج. أدرك أنه بالغ قليلاً. شعر بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل فجأة.
بنية جسد الفراغ: 25800/100000 (المرتبة الأولى)
«لا، لم أكن أنا. لم يكن هذا ما قصدته.» شعر (تشو شوان وو) بالظلم. هز رأسه وأنكر ذلك بشدة.
لقد اكتسب أكثر من عشرة آلاف نقطة في سمة الفراغ هذه المرة. كان هذا رقماً هائلاً. لقد ارتفع مستوى بنية جسد الفراغ بشكل كبير.
«حسناً، حسناً. انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. «كان يجب أن تثق بي أكثر. كيف يمكن لبعض أشباح الظلام أن توقفني؟»
كان الشق الفراغي هائلاً؛ ولهذا السبب أسقط الكثير من فقاعات السـِـمَـات.
سادة ظلاميين كُثُر!
كان الندم الوحيد هو اضطرار (وَانغ تِنغ) للمغادرة رغم أن الشق الفراغي كان لا يزال يتسع. وإلا، لكان بإمكانه جمع المزيد من السمات.
تفاجأ (تشو شوان وو). لم يتوقع أن يثق القادة والقائد ثقةً كبيرةً في (وَانغ تِنغ). كيف سينجوا في مثل هذا الموقف؟
يا للأسف!
تحولت تعابير وجوه الجميع إلى الكآبة.
✦✦✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
العاصمة شيا.
«’وَانغ تِنغ’!»
اجتمع قائد الفنون القتالية، والقادة الثلاثة العظام، وبعض الأشخاص الآخرين في القصر الإمبراطوري. وكان (تشو شوان وو) قد عاد إلى العاصمة شيا، وكان يقف أمام الجميع.
أين كان أمل البشر؟
تم عرض خريطة ضخمة لدولة شيا أمام الجميع من خلال جهاز عرض.
عندما لم يعد بإمكانه رؤية ذلك الشكل، وضع يديه خلف ظهره. تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في عينيه عدة مرات، ثم ازدادت قتامة.
بدأت بقعة من الغيوم الداكنة بالانتشار من أعلى الخريطة حيث تقع (مدينة نهر السحاب). وقد غطت مساحة واسعة وكانت تتحرك بسرعة كبيرة نحو المنطقة الأخرى من (مدينة نهر السحاب).
ابتسم (تشو شوان وو) في حرج. أدرك أنه بالغ قليلاً. شعر بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل فجأة.
تحولت تعابير وجوه الجميع إلى الكآبة.
ابتسم (تشو شوان وو) في حرج. أدرك أنه بالغ قليلاً. شعر بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل فجأة.
تنهد القائد يونغ قائلاً: «آه، هذا عصر مضطرب!»
«هف!» تحول وجه (تشو شوان وو) إلى اللون الأسود. لم يتوقع أن يكون القائد هونغ بهذا الشر!
لم يتكلم أحد. ساد جو متوتر الغرفة بأكملها.
شهق الجميع لا إرادياً. ملايين من أشباح الظلام!
أولاً، كان هناك غزو وحوش السطوة النجمية، ثم أشباح الظلام. غرق الجميع في أفكار سلبية.
غادر (وَانغ تِنغ) الجبل الثلجي حيث كان الشق الفراغي. وعبر (مدينة نهر السحاب) واتجه مباشرة نحو العاصمة شيا.
هل كان هناك سبيل لبقاء البشر على قيد الحياة؟
عندما لم يعد بإمكانه رؤية ذلك الشكل، وضع يديه خلف ظهره. تذبذبت ألسنة اللهب الشبحية في عينيه عدة مرات، ثم ازدادت قتامة.
فتح القائد فمه وقال: «شوان وو، هل قلت إن (وَانغ تِنغ) بقي هناك ولم يعد؟»
متى قال إن (وَانغ تِنغ) لن يعود حياً؟ لقد ذكر فقط أن الاحتمالات ضئيلة للغاية.
«نعم، طلب مني العودة لإبلاغ الجميع، لكنه… بقي.» امتلأ (تشو شوان وو) بالحزن. أومأ برأسه بجدية وتابع: «أخشى أن (وَانغ تِنغ)…»
لقد غادر لأنه كان قد جمع بالفعل العديد من سمات عنصر الفراغ.
«لا أعتقد ذلك.» عبس القائد هونغ. «بناءً على شخصيته وقدراته، لن يعرض نفسه للخطر. أعتقد أن لديه طريقة للهروب.»
«من الصعب الجزم بذلك. لو كان (وَانغ تِنغ) موجوداً، لما كانت هناك مشكلة. لكنه ليس موجوداً…» تردد قائد الفنون القتالية.
«أنا أصدقه أيضاً. لن يموت (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة.» ابتسم قائد الفنون القتالية وأومأ برأسه.
متى قال إن (وَانغ تِنغ) لن يعود حياً؟ لقد ذكر فقط أن الاحتمالات ضئيلة للغاية.
تفاجأ (تشو شوان وو). لم يتوقع أن يثق القادة والقائد ثقةً كبيرةً في (وَانغ تِنغ). كيف سينجوا في مثل هذا الموقف؟
«لا أعتقد ذلك.» عبس القائد هونغ. «بناءً على شخصيته وقدراته، لن يعرض نفسه للخطر. أعتقد أن لديه طريقة للهروب.»
«حسناً، دعونا نناقش كيفية التعامل مع أشباح الظلام هذه. بما أن (وَانغ تِنغ) طلب منك إحضار هذا الخبر، فنحن بحاجة إلى الاستعداد وعدم خذلانه»، قال القائد وهو يلوح بيديه.
«حسناً، دعونا نناقش كيفية التعامل مع أشباح الظلام هذه. بما أن (وَانغ تِنغ) طلب منك إحضار هذا الخبر، فنحن بحاجة إلى الاستعداد وعدم خذلانه»، قال القائد وهو يلوح بيديه.
بدأ الآخرون نقاشاً حاداً. كان هناك العديد من ⟨الجنرالات⟩ المتخصصين في تشكيلات المعارك، فقدموا اقتراحاتهم ووضعوا الترتيبات اللازمة للقوات.
بنية جسد الفراغ: 25800/100000 (المرتبة الأولى)
استمر هذا النقاش لأكثر من ساعة. وعندما كان الجميع على وشك المغادرة، سأل القائد يونغ فجأة: «أتساءل عما إذا كان بإمكاننا أن نطلب من هذين الشخصين التصرف؟»
على الرغم من أنه توقف عن الكلام، إلا أن الجميع فهموا ما كان يقصده.
«هذان الاثنان؟»
812
ارتعشت عينا القائد. من الواضح أنه كان يعرف من كان القائد يونغ يشير إليه.
«لا، لم أكن أنا. لم يكن هذا ما قصدته.» شعر (تشو شوان وو) بالظلم. هز رأسه وأنكر ذلك بشدة.
«من الصعب الجزم بذلك. لو كان (وَانغ تِنغ) موجوداً، لما كانت هناك مشكلة. لكنه ليس موجوداً…» تردد قائد الفنون القتالية.
«لا، لم أكن أنا. لم يكن هذا ما قصدته.» شعر (تشو شوان وو) بالظلم. هز رأسه وأنكر ذلك بشدة.
على الرغم من أنه توقف عن الكلام، إلا أن الجميع فهموا ما كان يقصده.
كان الندم الوحيد هو اضطرار (وَانغ تِنغ) للمغادرة رغم أن الشق الفراغي كان لا يزال يتسع. وإلا، لكان بإمكانه جمع المزيد من السمات.
مـُغـامـِران من من مستوى الكوكب!
استمر هذا النقاش لأكثر من ساعة. وعندما كان الجميع على وشك المغادرة، سأل القائد يونغ فجأة: «أتساءل عما إذا كان بإمكاننا أن نطلب من هذين الشخصين التصرف؟»
سيكون من المؤسف ألا يتمكنوا من استخدامهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا تزال المشكلة الرئيسية هي (وَانغ تِنغ). إذا عاد، يمكن حل كل شيء بسهولة، ولن يكونوا في هذا الموقف الصعب.
تم عرض خريطة ضخمة لدولة شيا أمام الجميع من خلال جهاز عرض.
تنهد الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هذا تشهير!
«لماذا تتنهدون؟» قاطعهم فجأة صوت ضحكة خفيفة.
أين كان أمل البشر؟
انتاب الجميع شعور بالابتهاج عندما سمعوا الصوت المألوف.
«لا أعتقد ذلك.» عبس القائد هونغ. «بناءً على شخصيته وقدراته، لن يعرض نفسه للخطر. أعتقد أن لديه طريقة للهروب.»
«’وَانغ تِنغ’!»
ساد الصمت الجميع. كانوا لا يزالون يتناقشون قبل لحظات، لكن الإثارة كانت شديدة للغاية. فقدوا كل رغبة في المقاومة.
استداروا فرأوا شخصاً يدخل متجولاً.
استمر هذا النقاش لأكثر من ساعة. وعندما كان الجميع على وشك المغادرة، سأل القائد يونغ فجأة: «أتساءل عما إذا كان بإمكاننا أن نطلب من هذين الشخصين التصرف؟»
رغم أن ذلك كان وقتاً مميزاً، إلا أن القصر الإمبراطوري لم يكن مكاناً متاحاً للجميع. فباستثناء (وَانغ تِنغ)، من كان بإمكانه الدخول بسهولة؟
«آه… هذا الطفل المزعج مستعد أخيراً للمغادرة!»
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، كنت أعرف أنك لن تموت.» تقدم القائد هونغ للترحيب به.
«حسناً، حسناً. انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. «كان يجب أن تثق بي أكثر. كيف يمكن لبعض أشباح الظلام أن توقفني؟»
«أوه، هل ظننت أنني مت؟» سأل (وَانغ تِنغ) بغضب.
«’وَانغ تِنغ’!»
«كح، هذا ما قاله (تشو شوان وو). قال إن هناك أشباحاً مظلمة لا حصر لها والعديد من السادة الظلاميين، لذا لن تتمكن أبداً من العودة حياً.» ضحك القائد هونغ ودفع (تشو شوان وو) إلى الخارج بلا رحمة.
غادر (وَانغ تِنغ) الجبل الثلجي حيث كان الشق الفراغي. وعبر (مدينة نهر السحاب) واتجه مباشرة نحو العاصمة شيا.
«هف!» تحول وجه (تشو شوان وو) إلى اللون الأسود. لم يتوقع أن يكون القائد هونغ بهذا الشر!
«هف!» تحول وجه (تشو شوان وو) إلى اللون الأسود. لم يتوقع أن يكون القائد هونغ بهذا الشر!
كان يدبر له مكيدة!
سيكون من المؤسف ألا يتمكنوا من استخدامهما.
هذا تشهير!
ساد الصمت الجميع. كانوا لا يزالون يتناقشون قبل لحظات، لكن الإثارة كانت شديدة للغاية. فقدوا كل رغبة في المقاومة.
يا له من قسوة!
لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) بهذه القسوة، لما قال شيئاً. لقد أضاع حزنه هباءً.
لقد رأى اليوم جانباً مختلفاً من شخصية القائد هونغ.
«لماذا تتنهدون؟» قاطعهم فجأة صوت ضحكة خفيفة.
«لا، لم أكن أنا. لم يكن هذا ما قصدته.» شعر (تشو شوان وو) بالظلم. هز رأسه وأنكر ذلك بشدة.
ارتعشت عينا القائد. من الواضح أنه كان يعرف من كان القائد يونغ يشير إليه.
متى قال إن (وَانغ تِنغ) لن يعود حياً؟ لقد ذكر فقط أن الاحتمالات ضئيلة للغاية.
«أنا أصدقه أيضاً. لن يموت (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة.» ابتسم قائد الفنون القتالية وأومأ برأسه.
إن امتلاك فرصة ضئيلة يبقى فرصة.
مـُغـامـِران من من مستوى الكوكب!
لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) بهذه القسوة، لما قال شيئاً. لقد أضاع حزنه هباءً.
أين كان أمل البشر؟
«حسناً، حسناً. انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. «كان يجب أن تثق بي أكثر. كيف يمكن لبعض أشباح الظلام أن توقفني؟»
رغم أن ذلك كان وقتاً مميزاً، إلا أن القصر الإمبراطوري لم يكن مكاناً متاحاً للجميع. فباستثناء (وَانغ تِنغ)، من كان بإمكانه الدخول بسهولة؟
«هذا صحيح، أنت محق. إنها مجرد بضعة أشباح مظلمة. لن يتمكنوا من إيقافك.» أومأ (تشو شوان وو) برأسه بحزم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الجميع: «….»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «لم أكن أعلم أنك وقحٌ إلى هذا الحد أيضاً.»
استداروا فرأوا شخصاً يدخل متجولاً.
ابتسم (تشو شوان وو) في حرج. أدرك أنه بالغ قليلاً. شعر بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل فجأة.
لا تزال المشكلة الرئيسية هي (وَانغ تِنغ). إذا عاد، يمكن حل كل شيء بسهولة، ولن يكونوا في هذا الموقف الصعب.
لم يكن يخشى ما سيفعله به (وَانغ تِنغ)، بل كان يخشى أن يتذكره. أن يتذكره شخص شرير مثل (وَانغ تِنغ) ليس بالأمر الجيد، فلن يستطيع النوم بسلام في الليل.
812
«حسناً، توقف عن إضاعة الوقت، ودعنا نتحدث عن العمل.» هز القائد رأسه مبتسماً وقال: «’وَانغ تِنغ’، كيف حالك؟»
مـُغـامـِران من من مستوى الكوكب!
«ليس جيداً. ستشنّ أشباح الظلام غزواً هائلاً. من حجم الشق الفراغي، لا بدّ من وجود الملايين من أشباح الظلام وعدد كبير من السادة الظلاميين.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بتعبير جاد.
«لا أعتقد ذلك.» عبس القائد هونغ. «بناءً على شخصيته وقدراته، لن يعرض نفسه للخطر. أعتقد أن لديه طريقة للهروب.»
شهق الجميع لا إرادياً. ملايين من أشباح الظلام!
تنهد الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
سادة ظلاميين كُثُر!
إن امتلاك فرصة ضئيلة يبقى فرصة.
كان هذا الحجم مخيفاً بعض الشيء!
استمر هذا النقاش لأكثر من ساعة. وعندما كان الجميع على وشك المغادرة، سأل القائد يونغ فجأة: «أتساءل عما إذا كان بإمكاننا أن نطلب من هذين الشخصين التصرف؟»
أين كان أمل البشر؟
استمر هذا النقاش لأكثر من ساعة. وعندما كان الجميع على وشك المغادرة، سأل القائد يونغ فجأة: «أتساءل عما إذا كان بإمكاننا أن نطلب من هذين الشخصين التصرف؟»
ساد الصمت الجميع. كانوا لا يزالون يتناقشون قبل لحظات، لكن الإثارة كانت شديدة للغاية. فقدوا كل رغبة في المقاومة.
✦✦✦
«لكن لدينا فرصة. لقد راهنتُ مع أشباح الظلام. سنختار ساحة معركة لنخوض مبارزة. الفائز سيكون الملك، والخاسر سيخضع للفائز»، قال (وَانغ تِنغ) على عجل. رأى تعابير الإحباط على وجوه الجميع، فقرر ألا يخفي الحقيقة بعد الآن.
غادر (وَانغ تِنغ) الجبل الثلجي حيث كان الشق الفراغي. وعبر (مدينة نهر السحاب) واتجه مباشرة نحو العاصمة شيا.
«رهان؟!» ذُهل الجميع عندما سمعوا هذا.
أولاً، كان هناك غزو وحوش السطوة النجمية، ثم أشباح الظلام. غرق الجميع في أفكار سلبية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (تشو شوان وو) في حرج. أدرك أنه بالغ قليلاً. شعر بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل فجأة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«من الصعب الجزم بذلك. لو كان (وَانغ تِنغ) موجوداً، لما كانت هناك مشكلة. لكنه ليس موجوداً…» تردد قائد الفنون القتالية.
على الرغم من أنه توقف عن الكلام، إلا أن الجميع فهموا ما كان يقصده.
