836
«كل هؤلاء الناس؟ هل تقصد أشباح الظلام أيضاً؟ يا للعجب، هل تطلب مني أن أشاركها مع أشباح الظلام؟ ما الذي تفكر فيه؟» صرخ (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّقت (ميندورا) به في صمتٍ مطبق. كان هذا الرجل يهددها لأنه منقذها. حقاً؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جمع كل العقاقير النجمية في الموقع التاريخي، ولم يترك فرصة للآخرين. حسناً، بصراحة، ترك بعض الفتات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصيب السيد الظلامي بالذهول.
الفصل 836: العقار النجمي
«أناني؟ لا أعتقد ذلك. لم أكن شخصاً أنانياً قط»، أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ⋇
القارة الوسطى.
كان يحمل العقار النجمي. بدا وكأنه الإكسير الذي اختفى من يده.
أثار ظهور الآثار التاريخية انتباه جميع المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] والسادة الظلاميين. فنظروا إلى الأسفل.
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
بقي 13 مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب] و10 من السادة الظلاميين. وكان كلا الجانبين متقاربين في القوة القتالية.
«هل ستسلمهم؟» اشتدت نظرة (مورفيدن) حدة. «هناك الكثير من الناس هنا. هل تخطط للاستيلاء على كل شيء؟»
وصل الجو بين المجموعتين إلى حالة توازن غريبة مع ظهور البقايا التاريخية.
استدار عندما سمع وقع الأقدام وحياهم بابتسامة. «مرحباً، الجميع هنا.»
وسرعان ما شعروا بالطاقة المنبعثة من الموقع التاريخي.
أمسك السيد الظلامي بكرة ضوئية وضحك بسعادة عندما رأى الشيء بوضوح. «العقار النجمي، إنه العقار النجمي!»
كان الأمر واضحاً للغاية!
حدّقت (ميندورا) به في صمتٍ مطبق. كان هذا الرجل يهددها لأنه منقذها. حقاً؟
كانت كرات الطاقة تطفو بين الهياكل القديمة. وكانت تنبعث منها هالة بيضاء ضبابية.
«هراء! يمكنك سؤال أي شخص.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى (ميندورا) وصاح: «سيدتي الجميلة، هل قال ذلك للتو؟ يجب أن تقولي الحقيقة. لقد أنقذتكِ من قبل. لا يمكنكِ مخالفة ضميركِ.»
كانت الطاقة الكامنة فيها مغرية حتى لمـُغـامـِرٍ من الطراز العالمي. علاوة على ذلك، كان هذا الموقع التاريخي ضخماً ومُعتنى به جيداً. لم يكن أحد يعلم إن كانت هناك كنوزٌ أكبر مخبأةٌ تحته.
أثار ظهور الآثار التاريخية انتباه جميع المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] والسادة الظلاميين. فنظروا إلى الأسفل.
ساد الصمت بين الجانبين. ثم هويا إلى الأسفل في انسجام تام غير مخطط له.
كانت كرات الطاقة تطفو بين الهياكل القديمة. وكانت تنبعث منها هالة بيضاء ضبابية.
بوم ⋇
عدو مشترك!
بوم ⋇
هدر جميع المـُغـامـِرين بغضب. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد تمزق إرباً.
بوم ⋇
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
ثم تبعهم الآخرون.
انطلقت جميع الكائنات القوية كقذائف المدافع. تحركت بسرعة الضوء وانطلقت نحو الموقع التاريخي.
أُصيب الآخرون الذين اندفعوا نحو كرات الضوء بالذهول. كانوا على بُعد بوصات قليلة منها، ولكن فجأةً، بدأت الكرات تطير في اتجاهٍ مُعين. لم يكن بوسعهم سوى التحديق في أيديهم الفارغة.
اتجه الجميع نحو أقرب كرة ضوئية. مدوا أذرعهم وأرادوا الإمساك بها.
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
أمسك السيد الظلامي بكرة ضوئية وضحك بسعادة عندما رأى الشيء بوضوح. «العقار النجمي، إنه العقار النجمي!»
جن جنون الجميع. بحثوا بجنون عن (وَانغ تِنغ)، راغبين في ضربه. حتى المـُغـامـِرون الفضائيون الموهوبون للغاية مثل (أرجوس) و(ناكاثو) شعروا بالغضب الشديد.
أما الآخرون الذين لم يمسكوا بالكرات المضيئة فقد أصيبوا بالذهول. ثم بدأوا يبتسمون فرحاً.
حدّقت (ميندورا) به في صمتٍ مطبق. كان هذا الرجل يهددها لأنه منقذها. حقاً؟
فجأة، لاحظ السيد الظلامي أن الثقل الذي كان على يده قد اختفى. لقد اختفى العقار النجمي!
كما أنها كانت شخصاً صادقاً!
أصيب السيد الظلامي بالذهول.
كانت كرات الطاقة تطفو بين الهياكل القديمة. وكانت تنبعث منها هالة بيضاء ضبابية.
«هل يمكنك أن تخبرني ما هو العقار النجمي هذا؟» دخل صوتٌ معتذرٌ إلى أذنيه.
«أناني؟ لا أعتقد ذلك. لم أكن شخصاً أنانياً قط»، أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة.
استدار السيد الظلامي باتجاه الصوت فرأى (وَانغ تِنغ) واقفاً على قمة الصخرة العملاقة، وكان ينظر إليه من بعيد.
تغيّر تعبير (مورفيدن). كانت يداه مغطاة بكثافة بالحراشف، لكنها كانت جميعها ملطخة بالدماء. وقد تشققت بعض الحراشف بالفعل بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان يحمل العقار النجمي. بدا وكأنه الإكسير الذي اختفى من يده.
بوم ⋇
بدأت عروق جبهة السيد الظلامي تبرز. ثم استدار مباشرة وانطلق نحو كرة ضوئية أخرى، متجاهلاً (وَانغ تِنغ) تماماً.
لم يكن غبياً. لقد جرّ الآخرين معه للضغط على (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث. تجاهل السيد الظلامي وأطلق قوته الروحية. اكتسح جميع كرات الضوء.
انطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء. وتلألأت أشعة كثيفة من الضوء الأسود حول يديه وهو يشق طريقه نحو قلب (وَانغ تِنغ).
جمع كرات.. فقاعات.. فقاعات الضوء؟
بوم ⋇
ألم تكن تلك مهنته؟
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً داخل الموقع التاريخي. وتدفقت قوته الروحية وهو يجذب إليه جميع كرات الضوء.
كان بارعاً للغاية في ذلك!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيب الآخرون الذين اندفعوا نحو كرات الضوء بالذهول. كانوا على بُعد بوصات قليلة منها، ولكن فجأةً، بدأت الكرات تطير في اتجاهٍ مُعين. لم يكن بوسعهم سوى التحديق في أيديهم الفارغة.
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
اتسعت أعينهم دهشةً وهم يحدقون في الاتجاه الذي ذهبت إليه كرات الضوء. وانتابهم الغضب على الفور.
انبعثت هالة شريرة قوية من أجسادهم وهم يحدقون في كرات الضوء القليلة التي في أيديهم.
«وانغ! تنغ!»
«أناني؟ لا أعتقد ذلك. لم أكن شخصاً أنانياً قط»، أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة.
هدر جميع المـُغـامـِرين بغضب. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد تمزق إرباً.
فجأة، قُذف شخص إلى الخلف بعنف. ترنّح قليلاً عند ارتطامه بالأرض. وتصدّعت الأرْض تحته من شدة الصدمة.
غضب السادة الظلاميين أيضاً. حدقوا في (وَانغ تِنغ).
انطلقت جميع الكائنات القوية كقذائف المدافع. تحركت بسرعة الضوء وانطلقت نحو الموقع التاريخي.
في لمح البصر، انطلق الجميع نحو منطقة محددة. كان الموقع التاريخي شاسعاً. لم تكن المنطقة التي كانوا فيها سوى جزء صغير من الموقع بأكمله. كان هناك عدد كبير من الكرات الضوئية التي يجب جمعها في مناطق أخرى.
ثم تبعهم الآخرون.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). ضحك بخبث واختفى.
تغيّر تعبير (مورفيدن). كانت يداه مغطاة بكثافة بالحراشف، لكنها كانت جميعها ملطخة بالدماء. وقد تشققت بعض الحراشف بالفعل بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يكن يعلم ما فائدة هذه العقاقير النجمية، لكن من ردود فعل الجميع، أدرك أنها ذات قيمة كبيرة. لذا، قرر أن يسرق منها أكبر قدر ممكن.
كان الأمر واضحاً للغاية!
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً داخل الموقع التاريخي. وتدفقت قوته الروحية وهو يجذب إليه جميع كرات الضوء.
«اقبضوا عليه!» صاح (مورفيدن). ثم تحول إلى شعاع من الضوء واختفى.
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
«أنت تبالغ في تقدير نفسك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بكمّه وحدّق به بغضب. كانت نبرته باردة. «لا تستفزني، وإلا سأقتلك.»
كان هذا الشاب عديم الرحمة!
كان عدد الناس كبيراً جداً. سيكون من الصعب عليه القتال معهم، لذا من الأفضل له أن يهرب!
أثارت خطوة (وَانغ تِنغ) غضب الجميع.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) عدواً مشتركاً للجميع.
جمع كل العقاقير النجمية في الموقع التاريخي، ولم يترك فرصة للآخرين. حسناً، بصراحة، ترك بعض الفتات.
«أنت تلفق لي التهمة.» كان (مورفيدن) غاضباً.
جن جنون الجميع. بحثوا بجنون عن (وَانغ تِنغ)، راغبين في ضربه. حتى المـُغـامـِرون الفضائيون الموهوبون للغاية مثل (أرجوس) و(ناكاثو) شعروا بالغضب الشديد.
فجأة، قُذف شخص إلى الخلف بعنف. ترنّح قليلاً عند ارتطامه بالأرض. وتصدّعت الأرْض تحته من شدة الصدمة.
انبعثت هالة شريرة قوية من أجسادهم وهم يحدقون في كرات الضوء القليلة التي في أيديهم.
في لمح البصر، انطلق الجميع نحو منطقة محددة. كان الموقع التاريخي شاسعاً. لم تكن المنطقة التي كانوا فيها سوى جزء صغير من الموقع بأكمله. كان هناك عدد كبير من الكرات الضوئية التي يجب جمعها في مناطق أخرى.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) عدواً مشتركاً للجميع.
كان الحشد غاضباً. عندما رأوا تعابير وجهه، شعروا بالضيق. كأنهم لكموا كيساً من القطن. لم يجدوا متنفساً لإحباطهم في أي مكان.
عدو مشترك!
لمحت عينا المرشح الفضائي لمحة من الخوف حين تذكر لكمة (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ يصرّ على موقفه ويطارده. لم يكن يريد الاستسلام.
«إنه هنا!» صرخ أحدهم بصوت عالٍ عندما رأى (وَانغ تِنغ).
«أين هو؟» لحق به شخص ما. كان هذا أحد النجوم الخمسة العظماء، (مورفيدن).
سووش⌁⁊ سووش⌁⁊ سووش⌁⁊
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) عدواً مشتركاً للجميع.
تجمّع عدد كبير من الأشخاص في الاتجاه الذي شوهد فيه (وَانغ تِنغ) آخر مرة. كانوا كالنحل الذي شمّ رائحة العسل.
كان يحمل العقار النجمي. بدا وكأنه الإكسير الذي اختفى من يده.
«تباً، إنهم مجانين. جميعهم مجانين.» شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف. فزاد سرعته إلى أقصى حد وهرب إلى أعماق الموقع التاريخي.
«كل هؤلاء الناس؟ هل تقصد أشباح الظلام أيضاً؟ يا للعجب، هل تطلب مني أن أشاركها مع أشباح الظلام؟ ما الذي تفكر فيه؟» صرخ (وَانغ تِنغ).
كان عدد الناس كبيراً جداً. سيكون من الصعب عليه القتال معهم، لذا من الأفضل له أن يهرب!
بوم ⋇
«’وَانغ تِنغ’، لا تهرب!» سُمعت صيحة. انطلقت شخصية من الجانب، موجهة ضربة سيف متوهجة نحو (وَانغ تِنغ) بعيون دامية.
«وانغ! تنغ!»
«لا أهرب؟ أتظنني غبياً؟» مدّ (وَانغ تِنغ) قبضته مرحباً بتوهج سيف خصمه. لكنه لم يبطئ، بل واصل اندفاعه للأمام.
كان بارعاً للغاية في ذلك!
بوم ⋇
القارة الوسطى.
تصادم وهج الصابر ووهج القبضة وانفجرا. كان المرشح الفضائي في حالة يرثى لها. حدق في اتجاه (وَانغ تِنغ).
كان هذا الشاب عديم الرحمة!
«أين هو؟» لحق به شخص ما. كان هذا أحد النجوم الخمسة العظماء، (مورفيدن).
تغيّر تعبير (مورفيدن). كانت يداه مغطاة بكثافة بالحراشف، لكنها كانت جميعها ملطخة بالدماء. وقد تشققت بعض الحراشف بالفعل بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت هناك بالفعل بعض الضغائن بينه وبين (وَانغ تِنغ). كان تعبيره بارداً، ونظراته حادة وهو يسأل المرشح الفضائي.
القارة الوسطى.
«في الأمام. لقد دخل إلى ذلك المبنى الضخم في المنتصف»، أشار المرشح الفضائي إلى الاتجاه وأجاب دون أي تردد.
ثم تبعهم الآخرون.
«اقبضوا عليه!» صاح (مورفيدن). ثم تحول إلى شعاع من الضوء واختفى.
كان هذا الشاب عديم الرحمة!
لمحت عينا المرشح الفضائي لمحة من الخوف حين تذكر لكمة (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ يصرّ على موقفه ويطارده. لم يكن يريد الاستسلام.
جمع كل العقاقير النجمية في الموقع التاريخي، ولم يترك فرصة للآخرين. حسناً، بصراحة، ترك بعض الفتات.
لحق بهم السادة الظلاميين الذين كانوا في الخلف. واتجهوا مباشرة نحو المبنى الضخم.
«لقد فعلت. لقد سمعت ذلك. الجميع سمعه.»
ثم تبعهم الآخرون.
كان يحمل العقار النجمي. بدا وكأنه الإكسير الذي اختفى من يده.
سرعان ما توقف جميع المـُغـامـِرين وقادة أشباح الظلام أمام المبنى الضخم. كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في المقدمة، وظهره للجميع، يحدق في مدخل المبنى كما لو كان يبحث عن شيء ما.
كان الأمر واضحاً للغاية!
استدار عندما سمع وقع الأقدام وحياهم بابتسامة. «مرحباً، الجميع هنا.»
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً داخل الموقع التاريخي. وتدفقت قوته الروحية وهو يجذب إليه جميع كرات الضوء.
صمت ≁
أصيب السيد الظلامي بالذهول.
كان الحشد غاضباً. عندما رأوا تعابير وجهه، شعروا بالضيق. كأنهم لكموا كيساً من القطن. لم يجدوا متنفساً لإحباطهم في أي مكان.
جوهر سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض من المستوى العاشر!
«’وَانغ تِنغ’، سلمني العقار النجمي. أنت أناني للغاية!» تقدم (مورفيدن) للأمام وصرخ بغضب.
ازدادت ملامح (مورفيدن) بشاعة عندما رأى تعابير وجهها. لعن بلا سيطرة قائلاً: «تباً، سأقتلك!»
«أناني؟ لا أعتقد ذلك. لم أكن شخصاً أنانياً قط»، أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة.
أمسك السيد الظلامي بكرة ضوئية وضحك بسعادة عندما رأى الشيء بوضوح. «العقار النجمي، إنه العقار النجمي!»
صمت ≁
«’وَانغ تِنغ’، لا تهرب!» سُمعت صيحة. انطلقت شخصية من الجانب، موجهة ضربة سيف متوهجة نحو (وَانغ تِنغ) بعيون دامية.
ماذا تقصد!
أثار ظهور الآثار التاريخية انتباه جميع المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] والسادة الظلاميين. فنظروا إلى الأسفل.
كان هذا الرجل يتظاهر بالبراءة!
كان الحشد غاضباً. عندما رأوا تعابير وجهه، شعروا بالضيق. كأنهم لكموا كيساً من القطن. لم يجدوا متنفساً لإحباطهم في أي مكان.
«هل ستسلمهم؟» اشتدت نظرة (مورفيدن) حدة. «هناك الكثير من الناس هنا. هل تخطط للاستيلاء على كل شيء؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن غبياً. لقد جرّ الآخرين معه للضغط على (وَانغ تِنغ).
كان يحمل العقار النجمي. بدا وكأنه الإكسير الذي اختفى من يده.
وكما كان متوقعاً، لم ينبس الآخرون ببنت شفة، لكنهم نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. وبدا أنهم مستعدون للهجوم عليه.
بقي 13 مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب] و10 من السادة الظلاميين. وكان كلا الجانبين متقاربين في القوة القتالية.
«كل هؤلاء الناس؟ هل تقصد أشباح الظلام أيضاً؟ يا للعجب، هل تطلب مني أن أشاركها مع أشباح الظلام؟ ما الذي تفكر فيه؟» صرخ (وَانغ تِنغ).
تجمّع عدد كبير من الأشخاص في الاتجاه الذي شوهد فيه (وَانغ تِنغ) آخر مرة. كانوا كالنحل الذي شمّ رائحة العسل.
«تباً!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأسود. «لم أقل ذلك. أنت تكذب!»
غضب السادة الظلاميين أيضاً. حدقوا في (وَانغ تِنغ).
«لقد فعلت. لقد سمعت ذلك. الجميع سمعه.»
أما الآخرون الذين لم يمسكوا بالكرات المضيئة فقد أصيبوا بالذهول. ثم بدأوا يبتسمون فرحاً.
«أنت تلفق لي التهمة.» كان (مورفيدن) غاضباً.
ألم تكن تلك مهنته؟
«هراء! يمكنك سؤال أي شخص.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى (ميندورا) وصاح: «سيدتي الجميلة، هل قال ذلك للتو؟ يجب أن تقولي الحقيقة. لقد أنقذتكِ من قبل. لا يمكنكِ مخالفة ضميركِ.»
كانت الطاقة الكامنة فيها مغرية حتى لمـُغـامـِرٍ من الطراز العالمي. علاوة على ذلك، كان هذا الموقع التاريخي ضخماً ومُعتنى به جيداً. لم يكن أحد يعلم إن كانت هناك كنوزٌ أكبر مخبأةٌ تحته.
حدّقت (ميندورا) به في صمتٍ مطبق. كان هذا الرجل يهددها لأنه منقذها. حقاً؟
«هل ستسلمهم؟» اشتدت نظرة (مورفيدن) حدة. «هناك الكثير من الناس هنا. هل تخطط للاستيلاء على كل شيء؟»
حوّلت نظرها بين (وَانغ تِنغ) و(مورفيدن). كانت نظرتها ذات مغزى.
«كل هؤلاء الناس؟ هل تقصد أشباح الظلام أيضاً؟ يا للعجب، هل تطلب مني أن أشاركها مع أشباح الظلام؟ ما الذي تفكر فيه؟» صرخ (وَانغ تِنغ).
حسناً، لقد أنقذ (وَانغ تِنغ) حياتها.
كانت هناك بالفعل بعض الضغائن بينه وبين (وَانغ تِنغ). كان تعبيره بارداً، ونظراته حادة وهو يسأل المرشح الفضائي.
كما أنها كانت شخصاً صادقاً!
قوة اليَقِين!
ازدادت ملامح (مورفيدن) بشاعة عندما رأى تعابير وجهها. لعن بلا سيطرة قائلاً: «تباً، سأقتلك!»
كانت الطاقة الكامنة فيها مغرية حتى لمـُغـامـِرٍ من الطراز العالمي. علاوة على ذلك، كان هذا الموقع التاريخي ضخماً ومُعتنى به جيداً. لم يكن أحد يعلم إن كانت هناك كنوزٌ أكبر مخبأةٌ تحته.
بوم ⋇
«هل ستسلمهم؟» اشتدت نظرة (مورفيدن) حدة. «هناك الكثير من الناس هنا. هل تخطط للاستيلاء على كل شيء؟»
انطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء. وتلألأت أشعة كثيفة من الضوء الأسود حول يديه وهو يشق طريقه نحو قلب (وَانغ تِنغ).
كانت سرعته مذهلة. وصل أمام (وَانغ تِنغ) في جزء من الثانية.
كانت سرعته مذهلة. وصل أمام (وَانغ تِنغ) في جزء من الثانية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنقلع!» اختفت الابتسامة الساخرة من وجه (وَانغ تِنغ). تحولت نظراته إلى نظرة باردة، ووجه لكمة قوية.
«أناني؟ لا أعتقد ذلك. لم أكن شخصاً أنانياً قط»، أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة.
قوة اليَقِين!
جمع كرات.. فقاعات.. فقاعات الضوء؟
جوهر سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض من المستوى العاشر!
سووش⌁⁊ سووش⌁⁊ سووش⌁⁊
تم إطلاق هاتين القوتين معاً…
اتسعت أعينهم دهشةً وهم يحدقون في الاتجاه الذي ذهبت إليه كرات الضوء. وانتابهم الغضب على الفور.
بوم ⋇
«إنه هنا!» صرخ أحدهم بصوت عالٍ عندما رأى (وَانغ تِنغ).
اصطدمت قبضته بمخلب خصمه وتسببت في انفجار مرعب.
لحق بهم السادة الظلاميين الذين كانوا في الخلف. واتجهوا مباشرة نحو المبنى الضخم.
فجأة، قُذف شخص إلى الخلف بعنف. ترنّح قليلاً عند ارتطامه بالأرض. وتصدّعت الأرْض تحته من شدة الصدمة.
كان هذا الرجل يتظاهر بالبراءة!
تغيّر تعبير (مورفيدن). كانت يداه مغطاة بكثافة بالحراشف، لكنها كانت جميعها ملطخة بالدماء. وقد تشققت بعض الحراشف بالفعل بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
836
«أنت تبالغ في تقدير نفسك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بكمّه وحدّق به بغضب. كانت نبرته باردة. «لا تستفزني، وإلا سأقتلك.»
كان المـُغـامـِرون الأقوياء والسادة الظلاميين دائماً متأخرين بخطوة. كانوا يستطيعون أحياناً انتزاع كرة أو اثنتين من كرات الضوء، لكن ذلك لا يُقارن بما حصل عليه (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جوهر سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض من المستوى العاشر!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استدار السيد الظلامي باتجاه الصوت فرأى (وَانغ تِنغ) واقفاً على قمة الصخرة العملاقة، وكان ينظر إليه من بعيد.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث. تجاهل السيد الظلامي وأطلق قوته الروحية. اكتسح جميع كرات الضوء.
