841
لم يخلع أحد دروعه القتالية. لم يجرؤوا على الاسترخاء. كانوا يرتدون دروعهم لمنع وقوع أي حوادث أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاه؟ يا سيدي، لماذا تختبئ؟ هل تخجل من كشف وجهك؟» علق (وَانغ تِنغ) بهدوء.
الفصل 841: اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
انطلق شعاع من النار. مرّ الشعاع فوق درع المعركة الذي يغطي رأس (وَانغ تِنغ) دون وجود مسافة تُذكر بينهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ⋇
«يا إلهي، هل الجميع بخير؟» سأل (وَانغ تِنغ) بقلق عندما رأى محنتهم.
أخرج أحد المرشحين الفضائيين جسماً مضيئاً وأضاء المساحة الصغيرة.
تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود.
«روبوتات معدنية!» عبست (ميندورا) . ثم قالت بسرعة: «احذر. من الصعب التعامل مع هذه الروبوتات المعدنية. إنها صلبة ولا تملك أفكاراً. كل ما تفعله هو طاعة الأوامر التي يصدرها النظام. هجماتها بسيطة، لكن ثمة مشكلة واحدة. المادة المستخدمة في صنعها متينة وقوية. من الصعب كسر أجسامها.»
مزيف!
841
لم يكن قلقاً. كلا، كان هذا الرجل يضحك عليهم بكل تأكيد.
بوم ⋇
«كل هذا خطأي. كل شيء حدث فجأة، لذلك لم يكن لدي الوقت لأذكر الجميع. خطأي»، واصل (وَانغ تِنغ) لوم نفسه كما لو أنه لم يلاحظ تعابير وجوههم.
لم يشعر إلا بشيء بارد ملتصق بجلده. كان شعوراً دافئاً.
ازداد غضب (أرجوس) و(ناكاثو). أصبحت وجوههما سوداء كقاع القدر. كادت ألسنة اللهب تشتعل من أعينهما وهما يحدقان في (وَانغ تِنغ).
على نحو غير متوقع، استمر الروبوت في الحركة بشكل طبيعي حتى بعد تعرضه لهذا الضرر. وتحول الذراع الروبوتي الآخر إلى خط اسود موجه نحو رأس (وَانغ تِنغ).
كما أطلق عليه الأسياد الظلاميين نظرات باردة.
لم تكن التكنولوجيا على {الأرْض} متطورة بما يكفي لصنع روبوتات بهذه القوة والرشاقة. ومع ذلك، رآها في هذا الموقع التاريخي الذي ظل مغلقاً لسنوات طويلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
شعرت (ميندورا) بالحرج تجاهه وهي تقف بجانبه. سحبت طرف ملابسه بهدوء وغمزت له.
لدهشتهم، كانت هذه غرفة ضخمة بالفعل. ظهرت حولهم أجسام ميكانيكية معدنية باردة كالثلج. حدقت هذه الأجسام في الغزاة بأعينها الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني. وما إن يتم صدها حتى تعود لتندفع نحو الغزاة مجدداً.
توقف عن الكلام!
استجاب الروبوت بسرعة. أمال رأسه وتفادى هجوم (وَانغ تِنغ).
ألا ترى أنهم يريدون قتلك؟
بوم ⋇
لم تجد (ميندورا) الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرها. شعرت أن هذا الرجل يحب استفزاز الناس وكان متحمساً للغاية لتلقي نظرات غاضبة.
لم يخلع أحد دروعه القتالية. لم يجرؤوا على الاسترخاء. كانوا يرتدون دروعهم لمنع وقوع أي حوادث أخرى.
فجأة، فتح سيد ظلامي كان محاطاً بالضباب فمه وقال بصوت أجش: «’وَانغ تِنغ’، أنت تتحدث كثيراً من الهراء».
أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة: «حقا؟ لا أعتقد ذلك. أنا أعتز بحياتي الصغيرة».
«هاه؟ يا سيدي، لماذا تختبئ؟ هل تخجل من كشف وجهك؟» علق (وَانغ تِنغ) بهدوء.
سووش ⌁ ⁊
صمت السيد الظلامي المختبئ خلف الضباب للحظة. «أنت تجعل الناس يرغبون في قتلك!»
الفصل 841: اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة: «حقا؟ لا أعتقد ذلك. أنا أعتز بحياتي الصغيرة».
استدار وأطلق قبضته.
«تباً!» شعر السيد الظلامي الوهمي أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الشخص عندما رأى تعبير (وَانغ تِنغ) المتكلف. سخر منه وتقدم نحو الممر. أراد تجاهل (وَانغ تِنغ).
كانت (ميندورا) عاجزةً عن الكلام.
«بجدية، لماذا عليك أن تشتم؟» تمتم (وَانغ تِنغ). ثم نظر إلى (ميندورا) وتابع قائلاً: «هيا بنا. ليس لدينا وقت نضيعه.»
ألا ترى أنهم يريدون قتلك؟
كانت (ميندورا) عاجزةً عن الكلام.
أضاء سيفٌ متوهجٌ واصطدم بنصل الروبوت المعدني الحاد. وتلألأت القوة حول الأسلحة بينما قاومت بعضها البعض وتآكلت.
هل أدركت أنك تضيع وقتك؟ أنت من يضيع أكبر قدر من الوقت، أيها الوغد!
لم تكن التكنولوجيا على {الأرْض} متطورة بما يكفي لصنع روبوتات بهذه القوة والرشاقة. ومع ذلك، رآها في هذا الموقع التاريخي الذي ظل مغلقاً لسنوات طويلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
بالطبع، لم تتفوه بكلمة. وبناءً على شخصية (وَانغ تِنغ)، فإنه قد يواصل الحديث إذا ردت عليه.
بوم ⋇
تبعهم الآخرون على عجل واستكشفوا عمق النفق. كانوا أكثر حذراً هذه المرة. كانوا يخطون كل خطوة بحذر ويراقبون محيطهم بعناية.
كان درع المعركة مناسباً للغاية. لم تكن هناك أي فجوات في أي مكان، ولم يشعر بأي إزعاج.
كان هذا ممراً معدنياً فضياً أبيض اللون. كان عرضه خمسة أمتار، وجدرانه ملساء للغاية. لم يكن فيه أي بناء زائد. تراكم الغبار على الأرْض، وعندما يطأون عليه، يتطاير في الهواء.
استدار وأطلق قبضته.
لم يكن هذا الممر طويلاً، إذ بلغ طوله حوالي 40 متراً، لذا وصلوا إلى نهايته سريعاً. ولم يحدث شيء على طول الطريق.
سووش ⌁ ⁊
لكن عندما خرج الجميع من الممر، أضاءت أشعة الضوء الأحمر في الظلام، وسُمعت أصوات حادة لانضغاط الهواء.
اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
سووش ⌁ ⁊
أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة: «حقا؟ لا أعتقد ذلك. أنا أعتز بحياتي الصغيرة».
سووش ⌁ ⁊
كانت الأصوات مركزة، واخترقت أشعة الضوء الحمراء الهواء كأشعة الليزر. كان الجميع في حالة تأهب قصوى، واستجابوا فور سماعهم الأصوات.
سووش ⌁ ⁊
شعر (وَانغ تِنغ) بهبوب ريح قوية خلفه. حوّل تركيزه وفعّل الدرع النجمي الذي حصل عليه من كائن فضائي مرشح ميت في [مُستَوَى الكَوكَب]. على الفور، ظهر درع قتالي أحمر وأزرق على جسده، يغطيه من رأسه إلى أخمص قدميه.
كانت الأصوات مركزة، واخترقت أشعة الضوء الحمراء الهواء كأشعة الليزر. كان الجميع في حالة تأهب قصوى، واستجابوا فور سماعهم الأصوات.
الفصل 841: اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
لم يخلع أحد دروعه القتالية. لم يجرؤوا على الاسترخاء. كانوا يرتدون دروعهم لمنع وقوع أي حوادث أخرى.
استدار وأطلق قبضته.
بدأ (أرجوس) و(ناكاثو) بالتحرك. أمسكا بأسلحتهما وانطلقا نحو مصدر الصوت.
أخرج العين الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني على الفور. وتطاير الشرر في كل مكان.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
وفي الثانية التالية، اختفى جسده بينما انطلق نحو الروبوت.
تحطمت الموجات الهوائية في هذا الحيز الصغير. دوت الانفجارات بشكل متواصل.
أخرج أحد المرشحين الفضائيين جسماً مضيئاً وأضاء المساحة الصغيرة.
شعر (وَانغ تِنغ) بهبوب ريح قوية خلفه. حوّل تركيزه وفعّل الدرع النجمي الذي حصل عليه من كائن فضائي مرشح ميت في [مُستَوَى الكَوكَب]. على الفور، ظهر درع قتالي أحمر وأزرق على جسده، يغطيه من رأسه إلى أخمص قدميه.
لكن عندما خرج الجميع من الممر، أضاءت أشعة الضوء الأحمر في الظلام، وسُمعت أصوات حادة لانضغاط الهواء.
كان درع المعركة مناسباً للغاية. لم تكن هناك أي فجوات في أي مكان، ولم يشعر بأي إزعاج.
لم تكن التكنولوجيا على {الأرْض} متطورة بما يكفي لصنع روبوتات بهذه القوة والرشاقة. ومع ذلك، رآها في هذا الموقع التاريخي الذي ظل مغلقاً لسنوات طويلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
لم يشعر إلا بشيء بارد ملتصق بجلده. كان شعوراً دافئاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا درعاً قتالياً مُنتَجاً بكميات كبيرة. كان هناك طائر العنقاء منحوتاً على كتفه الأيسر تماماً مثل المرشحين الفضائيين الآخرين.
841
استدار وأطلق قبضته.
لكن عندما خرج الجميع من الممر، أضاءت أشعة الضوء الأحمر في الظلام، وسُمعت أصوات حادة لانضغاط الهواء.
بوم ⋇
تبعهم الآخرون على عجل واستكشفوا عمق النفق. كانوا أكثر حذراً هذه المرة. كانوا يخطون كل خطوة بحذر ويراقبون محيطهم بعناية.
انطلقت طاقة هائلة وأطاحت بالمهاجم.
«تباً!» لعن (وَانغ تِنغ) بلا سيطرة. لاحظ أن توهج السطوة كان يتجمع بالفعل في فوهة السلاح بسرعة كبيرة. انبعثت حرارة حارقة من داخله.
أخرج أحد المرشحين الفضائيين جسماً مضيئاً وأضاء المساحة الصغيرة.
اشتعلت النيران في نصف رأس الروبوت. وتوقف الروبوت للحظة في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.
لدهشتهم، كانت هذه غرفة ضخمة بالفعل. ظهرت حولهم أجسام ميكانيكية معدنية باردة كالثلج. حدقت هذه الأجسام في الغزاة بأعينها الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني. وما إن يتم صدها حتى تعود لتندفع نحو الغزاة مجدداً.
سووش ⌁ ⁊
«روبوتات معدنية!» عبس (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يكون من يوقفهم روبوتات.
كانت الأصوات مركزة، واخترقت أشعة الضوء الحمراء الهواء كأشعة الليزر. كان الجميع في حالة تأهب قصوى، واستجابوا فور سماعهم الأصوات.
لم تكن التكنولوجيا على {الأرْض} متطورة بما يكفي لصنع روبوتات بهذه القوة والرشاقة. ومع ذلك، رآها في هذا الموقع التاريخي الذي ظل مغلقاً لسنوات طويلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة، فظهر مسدس موزد بنقوش في يده. ووجهه للأعلى وضغط على الزناد بينما كان يصوّب نحو ذقن الروبوت.
بوم ⋇
انطلق روبوت معدني نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً. تحوّل ذراعه إلى صابر معدني حاد. تجمّعت عليه قوة هائلة، فتشكلت هالة متوهجة عند اصطدامه بـ (وَانغ تِنغ).
انطلق روبوت معدني نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً. تحوّل ذراعه إلى صابر معدني حاد. تجمّعت عليه قوة هائلة، فتشكلت هالة متوهجة عند اصطدامه بـ (وَانغ تِنغ).
أخرج العين الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني على الفور. وتطاير الشرر في كل مكان.
بدأت الأرْض تهتز. وانطلقت الروبوتات الأخرى نحو هدفها وشنّت هجماتها النهائية.
خفض رأسه وتفادى هدف فوهة البندقية دون تفكير كبير.
«روبوتات معدنية!» عبست (ميندورا) . ثم قالت بسرعة: «احذر. من الصعب التعامل مع هذه الروبوتات المعدنية. إنها صلبة ولا تملك أفكاراً. كل ما تفعله هو طاعة الأوامر التي يصدرها النظام. هجماتها بسيطة، لكن ثمة مشكلة واحدة. المادة المستخدمة في صنعها متينة وقوية. من الصعب كسر أجسامها.»
«تباً!» لعن (وَانغ تِنغ) بلا سيطرة. لاحظ أن توهج السطوة كان يتجمع بالفعل في فوهة السلاح بسرعة كبيرة. انبعثت حرارة حارقة من داخله.
بنظرة حادة، ظهر سيف أزرق في يد (وَانغ تِنغ). كان هذا هو السيف الذي انتزعه من الشاب ذي الشعر الأزرق.
كان هذا ممراً معدنياً فضياً أبيض اللون. كان عرضه خمسة أمتار، وجدرانه ملساء للغاية. لم يكن فيه أي بناء زائد. تراكم الغبار على الأرْض، وعندما يطأون عليه، يتطاير في الهواء.
طاخ⩖
أضاء سيفٌ متوهجٌ واصطدم بنصل الروبوت المعدني الحاد. وتلألأت القوة حول الأسلحة بينما قاومت بعضها البعض وتآكلت.
وفي الثانية التالية، اختفى جسده بينما انطلق نحو الروبوت.
لم تكن التكنولوجيا على {الأرْض} متطورة بما يكفي لصنع روبوتات بهذه القوة والرشاقة. ومع ذلك، رآها في هذا الموقع التاريخي الذي ظل مغلقاً لسنوات طويلة. كان هذا أمراً لا يُصدق.
بوم ⋇
أجاب (وَانغ تِنغ) في حيرة: «حقا؟ لا أعتقد ذلك. أنا أعتز بحياتي الصغيرة».
أضاء سيفٌ متوهجٌ واصطدم بنصل الروبوت المعدني الحاد. وتلألأت القوة حول الأسلحة بينما قاومت بعضها البعض وتآكلت.
لدهشتهم، كانت هذه غرفة ضخمة بالفعل. ظهرت حولهم أجسام ميكانيكية معدنية باردة كالثلج. حدقت هذه الأجسام في الغزاة بأعينها الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني. وما إن يتم صدها حتى تعود لتندفع نحو الغزاة مجدداً.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). وجه لكمة بيده الأخرى. كانت موجهة إلى رأس الروبوت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ⋇
كان هذا درعاً قتالياً مُنتَجاً بكميات كبيرة. كان هناك طائر العنقاء منحوتاً على كتفه الأيسر تماماً مثل المرشحين الفضائيين الآخرين.
استجاب الروبوت بسرعة. أمال رأسه وتفادى هجوم (وَانغ تِنغ).
«روبوتات معدنية!» عبس (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يكون من يوقفهم روبوتات.
لكن (وَانغ تِنغ) كان أسرع. قام بتحريك معصمه وحول قبضته إلى مخلب، وغرز أصابعه مباشرة في عين الروبوت اليسرى.
لم يشعر إلا بشيء بارد ملتصق بجلده. كان شعوراً دافئاً.
سبلات!
كانت الأصوات مركزة، واخترقت أشعة الضوء الحمراء الهواء كأشعة الليزر. كان الجميع في حالة تأهب قصوى، واستجابوا فور سماعهم الأصوات.
أخرج العين الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني على الفور. وتطاير الشرر في كل مكان.
شعر (وَانغ تِنغ) بهبوب ريح قوية خلفه. حوّل تركيزه وفعّل الدرع النجمي الذي حصل عليه من كائن فضائي مرشح ميت في [مُستَوَى الكَوكَب]. على الفور، ظهر درع قتالي أحمر وأزرق على جسده، يغطيه من رأسه إلى أخمص قدميه.
على نحو غير متوقع، استمر الروبوت في الحركة بشكل طبيعي حتى بعد تعرضه لهذا الضرر. وتحول الذراع الروبوتي الآخر إلى خط اسود موجه نحو رأس (وَانغ تِنغ).
«هاه؟ يا سيدي، لماذا تختبئ؟ هل تخجل من كشف وجهك؟» علق (وَانغ تِنغ) بهدوء.
كانت المسافة قريبة للغاية، لذا كانت فوهة البندقية على بعد بوصات فقط من هدفها.
بوم ⋇
«تباً!» لعن (وَانغ تِنغ) بلا سيطرة. لاحظ أن توهج السطوة كان يتجمع بالفعل في فوهة السلاح بسرعة كبيرة. انبعثت حرارة حارقة من داخله.
الفصل 841: اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
خفض رأسه وتفادى هدف فوهة البندقية دون تفكير كبير.
اشتعلت النيران في نصف رأس الروبوت. وتوقف الروبوت للحظة في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.
بوم ⋇
«تباً!» لعن (وَانغ تِنغ) بلا سيطرة. لاحظ أن توهج السطوة كان يتجمع بالفعل في فوهة السلاح بسرعة كبيرة. انبعثت حرارة حارقة من داخله.
انطلق شعاع من النار. مرّ الشعاع فوق درع المعركة الذي يغطي رأس (وَانغ تِنغ) دون وجود مسافة تُذكر بينهما.
لم يخلع أحد دروعه القتالية. لم يجرؤوا على الاسترخاء. كانوا يرتدون دروعهم لمنع وقوع أي حوادث أخرى.
اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
سووش ⌁ ⁊
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة، فظهر مسدس موزد بنقوش في يده. ووجهه للأعلى وضغط على الزناد بينما كان يصوّب نحو ذقن الروبوت.
كانت الأصوات مركزة، واخترقت أشعة الضوء الحمراء الهواء كأشعة الليزر. كان الجميع في حالة تأهب قصوى، واستجابوا فور سماعهم الأصوات.
مع تجمع السطوة، تم شحن مسدس نُقُوش السَطْوَة في جزء من الثانية.
اللعنة، أنا أعرف كيف أطلق النار أيضاً!
انطلقت رصاصة من سطوة النُجُوم النارية، تاركة وراءها أثراً من اللهب.
انطلق روبوت معدني نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً. تحوّل ذراعه إلى صابر معدني حاد. تجمّعت عليه قوة هائلة، فتشكلت هالة متوهجة عند اصطدامه بـ (وَانغ تِنغ).
بوم ⋇
ازداد غضب (أرجوس) و(ناكاثو). أصبحت وجوههما سوداء كقاع القدر. كادت ألسنة اللهب تشتعل من أعينهما وهما يحدقان في (وَانغ تِنغ).
اشتعلت النيران في نصف رأس الروبوت. وتوقف الروبوت للحظة في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لدهشتهم، كانت هذه غرفة ضخمة بالفعل. ظهرت حولهم أجسام ميكانيكية معدنية باردة كالثلج. حدقت هذه الأجسام في الغزاة بأعينها الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني. وما إن يتم صدها حتى تعود لتندفع نحو الغزاة مجدداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أخرج العين الالكترونية ذات اللون الأحمر القاني على الفور. وتطاير الشرر في كل مكان.
انطلق روبوت معدني نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً. تحوّل ذراعه إلى صابر معدني حاد. تجمّعت عليه قوة هائلة، فتشكلت هالة متوهجة عند اصطدامه بـ (وَانغ تِنغ).
