842
نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دوى صوت انفجار في الهواء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سووش ⌁ ⁊
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف أصبحتُ قريبةً منك؟» عجزت (ميندورا) عن الكلام.
الفصل 842: نحن بالغون. علينا أن نكون مراعين للآخرين.
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ضمّ رأسه إلى صدره متذمراً في نفسه: « ليس ذنبي. الروبوت هو المذنب.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما انهار الروبوت، التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى (ميندورا) وأطلق النار من فوهة مسدسه بتظاهر. ثم قال: «ماذا قلت للتو؟ هذا الروبوت قوي ومتين؟»
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (أرجوس).
كانت (ميندورا) تقاتل روبوتاً آخر. كادت أن تختنق عندما سمعت كلمات (وَانغ تِنغ).
«سأقوم بتفكيكها لمجرد التسلية.»
بوم ⋇
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الآخرين قد تخلصوا من روبوتاتهم أيضاً، لذلك طار بسرعة لإعادة تدوير «القمامة».
انتهز الروبوت الفرصة وهاجم بشراسة.
بدأت أطراف عيني (ناكاثو) ترتجف. لقد لعن في قلبه مرات عديدة.
«ابتعد! لا أريد رؤيتك!» صرخت وهي تدافع عن نفسها بسرعة ضد هجمات الروبوت. لم تنظر حتى إلى (وَانغ تِنغ).
«آه، أنت لا تفهمين لأنك لست مكاننا. {الأرْض} لا تملك المال لشراء براءات اختراع من {اتحاد النهر الأزرق}. لا بد أنها باهظة الثمن.»
ضحك (وَانغ تِنغ). تساءل إن كان قد تجاوز حدوده قليلاً. كانت تقاوم، لكنه مع ذلك تحدث معها وألهاها. هذا ليس جيداً.
【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 1800
«كح، حسناً، لن أزعجك. تفضل واستمر.» أصبح (وَانغ تِنغ) متفرجاً. جلس القرفصاء ونظر إلى الروبوت بفضول.
✦✦✦
كانت التقنية المستخدمة في صنع هذا الروبوت متطورة للغاية. ورغم أن (وَانغ تِنغ) قد دمره، إلا أنه أقر بقوته. انظروا، كان الآخرون يواجهون صعوبة بالغة في التعامل معه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا يسع المرء إلا أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بقوة مفرطة.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ورأى الروبوت الذي قتل ذلك المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب] يندفع نحوه.
نعم، هذا صحيح.
【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 1800
«حسناً، يجب أن أعيد هذا إلى بلدي وأدعهم يدرسونه. قد تشهد التكنولوجيا على {الأرْض} قفزة هائلة بسببه،» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم.
صرخ المـُغـامـِرون غاضبين. كان استياؤهم من (وَانغ تِنغ) شديداً للغاية.
أبقى الروبوت في الخاتم المكاني الخاصة به مباشرة.
سأل (وَانغ تِنغ) كل من قابله. كان المـُغـامـِرون الفضائيون متغطرسين ولم يكترثوا بالروبوتات. كما أنهم كانوا كسولين في الرد على (وَانغ تِنغ)، لذا طاروا بعيداً على الفور.
ثم رفع رأسه وألقى نظرة على المبارزات الدائرة حوله. كان عدد الروبوتات يفوق بكثير عدد المـُغـامـِرين البشريين والسادة الظلاميين. أحصى منهم ما يقارب الثلاثين.
«حسناً، ليس بهذا القدر. من السهل الحصول على براءات الاختراع الأساسية. تكنولوجيا {الأرْض} متخلفة جداً، لذا كل ما عليك فعله هو الحصول على بعض البراءات الأساسية. لن يكلفك ذلك الكثير.»
تعرض العديد من الأشخاص لهجوم من روبوتين أو ثلاثة. وكان (وَانغ تِنغ) أكثر حظاً حيث لم يهاجمه سوى روبوت واحد.
✦✦✦
لم يكن ينوي مساعدتهم، بل كان سعيداً تماماً بمشاهدتهم وهم يقاتلون بعنف ضد الروبوتات. كما انتهز الفرصة لمراقبة هجمات الروبوتات.
لماذا بدا الأمر بهذه البساطة بالنسبة له!
وكما قالت (ميندورا)، كان نمط هجوم الروبوتات بسيطاً. إما أنهم يحولون أذرعهم إلى شفرات حادة أو بنادق.
جوهر سيف الماء من المستوى العاشر! ابتهج (وَانغ تِنغ). كان هذا جوهرا آخر من المستوى العاشر. يا له من مكسب عظيم !
«لا يوجد الكثير مما يمكن رؤيته. الروبوتات مخيبة للآمال.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.
سووش ⌁ ⁊
لقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، فأصبحت الخناجر الطائرة أكثر قوة تحت سيطرته. كانت تتحرك بسرعة البرق.
في هذه اللحظة، انطلق شعاعان ليزريان من عين أحد الروبوتات.
«هل يمكنك أن تعطيني هذا الروبوت؟»
لم يتمكن المـُغـامـِر المقابل من الرد في الوقت المناسب. اخترق الليزر الدرع أمام عينيه، ثم أصاب رأس المـُغـامـِر.
✦✦✦
انفجار ↈ
عندما انهار الروبوت، التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى (ميندورا) وأطلق النار من فوهة مسدسه بتظاهر. ثم قال: «ماذا قلت للتو؟ هذا الروبوت قوي ومتين؟»
ارتطم المـُغـامـِر بالأرض ومات.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الآخرين قد تخلصوا من روبوتاتهم أيضاً، لذلك طار بسرعة لإعادة تدوير «القمامة».
«هاه؟ بإمكانهم إطلاق أشعة ليزر من أعينهم؟» صُدم (وَانغ تِنغ). بدا أن العينين نقطة ضعف في هذا الدرع، إذ ستتضرر بسهولة من القوى الخارجية. تساءل في نفسه.
نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.
اندهش الجميع عندما رأوا هذا المشهد. وأصبحوا حذرين من عيون الروبوتات.
بوم ⋇
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات التي أسقطها المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب].
✦✦✦
【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 1800
«تباً، هل تظن أنني سهل التنمر علي!» عبس (وَانغ تِنغ) وسخر.
【الذكاء】 العالم السيادي = 600
«تخلص منه بسرعة!»
【الذكاء】 العالم السيادي = 540
«حسناً، ليس بهذا القدر. من السهل الحصول على براءات الاختراع الأساسية. تكنولوجيا {الأرْض} متخلفة جداً، لذا كل ما عليك فعله هو الحصول على بعض البراءات الأساسية. لن يكلفك ذلك الكثير.»
سيف الماء من المستوى العاشر (جوهر) = 400
لقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، فأصبحت الخناجر الطائرة أكثر قوة تحت سيطرته. كانت تتحرك بسرعة البرق.
✦✦✦
احتفظ (وَانغ تِنغ) به في خاتمه المكاني. وتم الانتهاء من أحد الروبوتات بسرعة.
جوهر سيف الماء من المستوى العاشر! ابتهج (وَانغ تِنغ). كان هذا جوهرا آخر من المستوى العاشر. يا له من مكسب عظيم !
وفي اللحظة التالية، انطلقت بضعة أشعة من الضوء من جسده واتجهت نحو الروبوت.
سووش ⌁ ⁊
عندما انهار الروبوت، التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى (ميندورا) وأطلق النار من فوهة مسدسه بتظاهر. ثم قال: «ماذا قلت للتو؟ هذا الروبوت قوي ومتين؟»
دوى صوت انفجار في الهواء.
متجاهلةً رده، سألته: «هل تخطط لدراسة الروبوتات؟»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ورأى الروبوت الذي قتل ذلك المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب] يندفع نحوه.
«هاه؟ بإمكانهم إطلاق أشعة ليزر من أعينهم؟» صُدم (وَانغ تِنغ). بدا أن العينين نقطة ضعف في هذا الدرع، إذ ستتضرر بسهولة من القوى الخارجية. تساءل في نفسه.
«انتبه!» صاحت (ميندورا) فجأة. تغير تعبير وجهها عندما رأت (وَانغ تِنغ) لا يزال يجلس القرفصاء هناك.
«’وَانغ تِنغ’!»
«تباً، هل تظن أنني سهل التنمر علي!» عبس (وَانغ تِنغ) وسخر.
«في أحلامك!» حدّقت (ميندورا) فيه بغضب. كان هذا الرجل يفكر كثيراً.
هذه المرة، كان لديه خبرة في القتال ضد الروبوتات، وكان يراقبها لبعض الوقت. كان يعرف كيف تهاجم الروبوتات، لذا كان التخلص من أحدها أمراً في غاية السهولة.
دون أن يكترث، أخذ (وَانغ تِنغ) الروبوتات بسعادة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت بضعة أشعة من الضوء من جسده واتجهت نحو الروبوت.
لكنه لم يتردد. تقدم خطوةً إلى الأمام، فظهر خلف الروبوت على الفور. أراد أن يسحق رأس الروبوت بقبضته، لكنه تذكر أنه يجب عليه إعادته لإجراء بحث. لذا أبقى قبضته على رأسه ولوى رأس الروبوت بزاوية 180 درجة.
استخدم قوته الروحية للتحكم في العديد من الخناجر الطائرة، مستهدفاً نقاط ضعف الروبوت: المفاصل والعيون وما إلى ذلك.
همس (وَانغ تِنغ) قائلاً: «تسك، احتفظ به كما تشاء. إنه لا شيء». ولم يتطرق إلى الموضوع أكثر.
لقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، فأصبحت الخناجر الطائرة أكثر قوة تحت سيطرته. كانت تتحرك بسرعة البرق.
«كيف أصبحتُ قريبةً منك؟» عجزت (ميندورا) عن الكلام.
بوم ⋇
انتهز الروبوت الفرصة وهاجم بشراسة.
اصطدمت الخناجر الطائرة بركبة الروبوت، فترنّح وسقط إلى الأمام. إلا أن طبقته الخارجية كانت شديدة الصلابة، فلم تستطع الخناجر الطائرة اختراقها، حتى مع قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
بمجرد تدمير عينيه، أصبح الروبوت بطيئاً. لم يتمكن من تحديد موقع (وَانغ تِنغ) وبدأ يهاجم بشكل محموم في جميع الاتجاهات.
جودة هذه الخناجر الطائرة ليست جيدة بما فيه الكفاية! عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه.
«آه، أنت لا تفهمين لأنك لست مكاننا. {الأرْض} لا تملك المال لشراء براءات اختراع من {اتحاد النهر الأزرق}. لا بد أنها باهظة الثمن.»
بوم ⋇
«لست مضطر لإخفاء خططك.» قلبت (ميندورا) عينيها وتابعت: «دراستها ستكون مضيعة للوقت والجهد والموارد. قد لا تتمكن من تحقيق نتائج في النهاية. التكنولوجيا على هذا الكوكب متخلفة للغاية. الخيار الأفضل هو شراء بعض براءات الاختراع التكنولوجية من {اتحاد النهر الأزرق} مباشرةً لرفع مستوى حضارتكم أولاً.»
بوم ⋇
لم يرَ قط شخصاً يتمتع بجلد سميك مثله!
إلى جانب الانفجارين، أصاب خنجران طائران عيني الروبوت.
«أعلم أنك لا تعني ما تقول.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
بعد رؤية هجوم الليزر، كان من المنطقي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) أن يدمر عينيه أولاً تحسباً لأن يوجه له الروبوت نظرة قاتلة.
«لست مضطر لإخفاء خططك.» قلبت (ميندورا) عينيها وتابعت: «دراستها ستكون مضيعة للوقت والجهد والموارد. قد لا تتمكن من تحقيق نتائج في النهاية. التكنولوجيا على هذا الكوكب متخلفة للغاية. الخيار الأفضل هو شراء بعض براءات الاختراع التكنولوجية من {اتحاد النهر الأزرق} مباشرةً لرفع مستوى حضارتكم أولاً.»
بمجرد تدمير عينيه، أصبح الروبوت بطيئاً. لم يتمكن من تحديد موقع (وَانغ تِنغ) وبدأ يهاجم بشكل محموم في جميع الاتجاهات.
أُصيب الآخرون بالذهول. وتساءلوا فجأة عما إذا كان الروبوت الذي يهاجم (وَانغ تِنغ) من نفس النوع الذي كانوا يقاتلونه.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ضمّ رأسه إلى صدره متذمراً في نفسه: « ليس ذنبي. الروبوت هو المذنب.»
كان المـُغـامـِرون المحيطون به في ورطة. لم تصب هجمات الروبوت العشوائية (وَانغ تِنغ)، بل أصابتهم هم.
لم يتمكن المـُغـامـِر المقابل من الرد في الوقت المناسب. اخترق الليزر الدرع أمام عينيه، ثم أصاب رأس المـُغـامـِر.
«عليك اللعنة!»
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ضمّ رأسه إلى صدره متذمراً في نفسه: « ليس ذنبي. الروبوت هو المذنب.»
«’وَانغ تِنغ’!»
سحبت (ميندورا) روبوتاً وألقته على (وَانغ تِنغ). «هذا لك! يبدو أنك مهتم به.»
«تخلص منه بسرعة!»
بعد أن هدأت الأمور، استقرت أنظار الجميع على الباب الضخم في الأمام.
✦✦✦
بعد أن هدأت الأمور، استقرت أنظار الجميع على الباب الضخم في الأمام.
صرخ المـُغـامـِرون غاضبين. كان استياؤهم من (وَانغ تِنغ) شديداً للغاية.
«حسناً، ليس بهذا القدر. من السهل الحصول على براءات الاختراع الأساسية. تكنولوجيا {الأرْض} متخلفة جداً، لذا كل ما عليك فعله هو الحصول على بعض البراءات الأساسية. لن يكلفك ذلك الكثير.»
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ضمّ رأسه إلى صدره متذمراً في نفسه: « ليس ذنبي. الروبوت هو المذنب.»
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (أرجوس).
لكنه لم يتردد. تقدم خطوةً إلى الأمام، فظهر خلف الروبوت على الفور. أراد أن يسحق رأس الروبوت بقبضته، لكنه تذكر أنه يجب عليه إعادته لإجراء بحث. لذا أبقى قبضته على رأسه ولوى رأس الروبوت بزاوية 180 درجة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت بضعة أشعة من الضوء من جسده واتجهت نحو الروبوت.
كسر⌁
تعرض العديد من الأشخاص لهجوم من روبوتين أو ثلاثة. وكان (وَانغ تِنغ) أكثر حظاً حيث لم يهاجمه سوى روبوت واحد.
تجمد الروبوت في مكانه. ثم بدأ يهتز كما لو كان هناك خلل في دائرته الكهربائية.
«هل تريد الروبوت؟»
احتفظ (وَانغ تِنغ) به في خاتمه المكاني. وتم الانتهاء من أحد الروبوتات بسرعة.
أُصيب الآخرون بالذهول. وتساءلوا فجأة عما إذا كان الروبوت الذي يهاجم (وَانغ تِنغ) من نفس النوع الذي كانوا يقاتلونه.
سحبت (ميندورا) روبوتاً وألقته على (وَانغ تِنغ). «هذا لك! يبدو أنك مهتم به.»
لماذا بدا الأمر بهذه البساطة بالنسبة له!
أُصيب الآخرون بالذهول. وتساءلوا فجأة عما إذا كان الروبوت الذي يهاجم (وَانغ تِنغ) من نفس النوع الذي كانوا يقاتلونه.
كان (أرجوس) و(ناكاثو) والنجوم الخمسة العظماء أول من أدرك المشكلة. توقفوا عن استخدام القوة الغاشمة وقاموا بتقليد (وَانغ تِنغ) سراً. وسرعان ما دمروا الروبوتات أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سحبت (ميندورا) روبوتاً وألقته على (وَانغ تِنغ). «هذا لك! يبدو أنك مهتم به.»
بعد رؤية هجوم الليزر، كان من المنطقي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) أن يدمر عينيه أولاً تحسباً لأن يوجه له الروبوت نظرة قاتلة.
«شكراً لك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) به على الفور.
بدأت أطراف عيني (ناكاثو) ترتجف. لقد لعن في قلبه مرات عديدة.
«أنت لا تتظاهر حتى بالأدب»، هكذا اشتكت (ميندورا) .
تجمد الروبوت في مكانه. ثم بدأ يهتز كما لو كان هناك خلل في دائرته الكهربائية.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حميمة: «ليس هناك حاجة لأن تكون مهذباً مع شخص قريب منك».
«شكراً لك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) به على الفور.
«كيف أصبحتُ قريبةً منك؟» عجزت (ميندورا) عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أعلم أنك لا تعني ما تقول.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«هل تريد الروبوت؟»
متجاهلةً رده، سألته: «هل تخطط لدراسة الروبوتات؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سأقوم بتفكيكها لمجرد التسلية.»
【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 1800
«لست مضطر لإخفاء خططك.» قلبت (ميندورا) عينيها وتابعت: «دراستها ستكون مضيعة للوقت والجهد والموارد. قد لا تتمكن من تحقيق نتائج في النهاية. التكنولوجيا على هذا الكوكب متخلفة للغاية. الخيار الأفضل هو شراء بعض براءات الاختراع التكنولوجية من {اتحاد النهر الأزرق} مباشرةً لرفع مستوى حضارتكم أولاً.»
تعرض العديد من الأشخاص لهجوم من روبوتين أو ثلاثة. وكان (وَانغ تِنغ) أكثر حظاً حيث لم يهاجمه سوى روبوت واحد.
«آه، أنت لا تفهمين لأنك لست مكاننا. {الأرْض} لا تملك المال لشراء براءات اختراع من {اتحاد النهر الأزرق}. لا بد أنها باهظة الثمن.»
وكما قالت (ميندورا)، كان نمط هجوم الروبوتات بسيطاً. إما أنهم يحولون أذرعهم إلى شفرات حادة أو بنادق.
«حسناً، ليس بهذا القدر. من السهل الحصول على براءات الاختراع الأساسية. تكنولوجيا {الأرْض} متخلفة جداً، لذا كل ما عليك فعله هو الحصول على بعض البراءات الأساسية. لن يكلفك ذلك الكثير.»
«هل هو رخيص؟ لماذا لا تتبرعين ببعضها؟» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
«هل هو رخيص؟ لماذا لا تتبرعين ببعضها؟» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
«في أحلامك!» حدّقت (ميندورا) فيه بغضب. كان هذا الرجل يفكر كثيراً.
لقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، فأصبحت الخناجر الطائرة أكثر قوة تحت سيطرته. كانت تتحرك بسرعة البرق.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الآخرين قد تخلصوا من روبوتاتهم أيضاً، لذلك طار بسرعة لإعادة تدوير «القمامة».
انفجار ↈ
«هل تريد هذا؟»
كسر⌁
«هل تريد الروبوت؟»
«حسناً، يجب أن أعيد هذا إلى بلدي وأدعهم يدرسونه. قد تشهد التكنولوجيا على {الأرْض} قفزة هائلة بسببه،» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم.
«هل يمكنك أن تعطيني هذا الروبوت؟»
لم يكن ينوي مساعدتهم، بل كان سعيداً تماماً بمشاهدتهم وهم يقاتلون بعنف ضد الروبوتات. كما انتهز الفرصة لمراقبة هجمات الروبوتات.
✦✦✦
بعد أن هدأت الأمور، استقرت أنظار الجميع على الباب الضخم في الأمام.
سأل (وَانغ تِنغ) كل من قابله. كان المـُغـامـِرون الفضائيون متغطرسين ولم يكترثوا بالروبوتات. كما أنهم كانوا كسولين في الرد على (وَانغ تِنغ)، لذا طاروا بعيداً على الفور.
【الذكاء】 العالم السيادي = 600
دون أن يكترث، أخذ (وَانغ تِنغ) الروبوتات بسعادة.
أبقى الروبوت في الخاتم المكاني الخاصة به مباشرة.
«مهلاً، هل تريد هذا الروبوت؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقترب من (ناكاثو). كان يخطط بالفعل للاحتفاظ به.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حميمة: «ليس هناك حاجة لأن تكون مهذباً مع شخص قريب منك».
«أنا آسف، في الحقيقة أنا معجب بهذا الروبوت.» ضغط (ناكاثو) على الروبوت ونظر إليه بمرارة.
«لا يوجد الكثير مما يمكن رؤيته. الروبوتات مخيبة للآمال.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.
وكما قالت (ميندورا)، كان نمط هجوم الروبوتات بسيطاً. إما أنهم يحولون أذرعهم إلى شفرات حادة أو بنادق.
«يمكنك الاحتفاظ به إذن. ظننت أنك لا تريده لأنك تركته على الأرْض. عليك أن تتخلص من نفاياتك بنفسك. نحن بالغون. علينا أن نكون مراعين للآخرين»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يسحب يده إلى الوراء بجدية.
انتهز الروبوت الفرصة وهاجم بشراسة.
بدأت أطراف عيني (ناكاثو) ترتجف. لقد لعن في قلبه مرات عديدة.
«كيف أصبحتُ قريبةً منك؟» عجزت (ميندورا) عن الكلام.
كان (وَانغ تِنغ) وقحاً!
في هذه اللحظة، انطلق شعاعان ليزريان من عين أحد الروبوتات.
لم يرَ قط شخصاً يتمتع بجلد سميك مثله!
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ورأى الروبوت الذي قتل ذلك المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب] يندفع نحوه.
أمسك (ناكاثو) بالروبوت وهو يزمجر بغضب. ابتعد عن (وَانغ تِنغ) ووقف جانباً. ما لا يراه لن يؤذيه.
انفجار ↈ
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (أرجوس).
«هل تريد هذا؟»
احتفظ (أرجوس) بالروبوت على الفور. ولم يمنح (وَانغ تِنغ) فرصة للكلام.
دون أن يكترث، أخذ (وَانغ تِنغ) الروبوتات بسعادة.
همس (وَانغ تِنغ) قائلاً: «تسك، احتفظ به كما تشاء. إنه لا شيء». ولم يتطرق إلى الموضوع أكثر.
أمسك (ناكاثو) بالروبوت وهو يزمجر بغضب. ابتعد عن (وَانغ تِنغ) ووقف جانباً. ما لا يراه لن يؤذيه.
بعد أن هدأت الأمور، استقرت أنظار الجميع على الباب الضخم في الأمام.
«هل تريد هذا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل تريد الروبوت؟»
