Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 844

844

كان هذا أمراً مذهلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد مرّ مليون سنة!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

مليون سنة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 844: مليون سنة!

«تباً!» شتم (ناكاثو) على الفور.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هدأ (وَانغ تِنغ) وراقب الجثة الأخيرة بعناية.

كان وجه (وَانغ تِنغ) شاحباً، وجبينه مغطى بالعرق. حتى أنه بدا عليه عدم التصديق. كيف يمكن أن يكون بخير؟

«هاه؟ لا توجد جروح على هذه الجثة. كيف مات؟»

استعاد الجميع وعيهم ونظروا إلى الشخص مرة أخرى. كانوا متيقظين، لكنهم أرادوا الاستماع إلى ما سيقوله.

بعد مراقبة دامت بعض الوقت، لاحظ (وَانغ تِنغ) شيئاً غريباً. شعر بالحيرة. فعّل عيون الجوهر خاصته ونظر إلى الجثة، على أمل أن يجد سبب وفاته على المستوى المجهري.

لم يتمكن أي من هؤلاء الفضائيين الموهوبين من النجاة من ضغط الجثة. ترنّحوا جميعاً، وتسلّل الخوف إلى قلوبهم، وبدأوا يرتجفون.

قام بفحص داخل الجثة لكنه لم يعثر على شيء. وعندما وصل إلى الرقبة، تردد.

استعاد الجميع وعيهم ونظروا إلى الشخص مرة أخرى. كانوا متيقظين، لكنهم أرادوا الاستماع إلى ما سيقوله.

سيتعين عليه مواجهة العين المرعبة إذا تقدم إلى الأعلى!

سعى الأباطرة إلى طريق طول العمر. والآن، سعى الأثرياء وأصحاب النفوذ إلى هذا الطريق أيضاً. ولكن كل ذلك كان عبثاً.

كان (وَانغ تِنغ) في مأزق. في النهاية، شد على أسنانه وصعد إلى أعلى.

«لقد مرّ مليون سنة!»

كان الضغط المنبعث من هذه الجثة مرعباً، لكنها تبقى جثة. لا بد أنه ليس جباناً.

«هاه؟ لا توجد جروح على هذه الجثة. كيف مات؟»

بوم ⋇

سيطول عمرهم إلى ألف عام عند بلوغهم [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنهم الآن لا يتجاوزون الثلاثين عاماً. وهذا عمر ضئيل للغاية مقارنةً بملايين السنين الطويلة التي لا يمكن تصورها.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) العين العمودية، ارتجف عقله. شعر بضغط هائل يغمره.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) العين العمودية، ارتجف عقله. شعر بضغط هائل يغمره.

شحب وجهه، وتساقطت قطرات كبيرة من العرق البارد على جبينه. تذبذبت القوة الروحية في وعيه لا إرادياً، وهي تتخبط في محاولة لمقاومة الضغط.

ماذا يعني ذلك؟

«تنهد!»

«بهذه البساطة؟» نظر (ناكاثو) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.

في البداية، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) فهم واضح لمختلف المـُغـامـِرين الأقوياء في الكون. أما الآن، فقد فهم الأمر بشكل أفضل. وكان عمره كافياً لإثبات كل شيء.

لحسن الحظ، كان روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج قوياً، لذا بالكاد استطاع تحمل الضغط.

في البداية، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) فهم واضح لمختلف المـُغـامـِرين الأقوياء في الكون. أما الآن، فقد فهم الأمر بشكل أفضل. وكان عمره كافياً لإثبات كل شيء.

لم يكن هذا سوى الضغط المتبقي. لو أن هذا المـُغـامـِر الجبار أطلق عليه كامل قوته وهو على قيد الحياة، لما استطاع (وَانغ تِنغ) مقاومتها.

شحب وجهه، وتساقطت قطرات كبيرة من العرق البارد على جبينه. تذبذبت القوة الروحية في وعيه لا إرادياً، وهي تتخبط في محاولة لمقاومة الضغط.

بعد أن كبح الضغط، أتيحت لـ (وَانغ تِنغ) الفرصة أخيراً لمراقبة الدماغ. لم يكن يتوقع أن يرى كرة خافتة من الروح تتوهج من خلال عيون الجوهر خاصته.

قاموا بمسح الغرفة بنظراتهم ولاحظوا على الفور الجثث الست. ضاقت حدقات أعينهم، وتحولت تعابير وجوههم إلى رعب.

لقد صُدم.

«هاه؟ لا توجد جروح على هذه الجثة. كيف مات؟»

لم تختفِ روحه تماماً!؟

شعر الجميع بالرعب. وسرعان ما أصبحوا متيقظين.

كان هذا أمراً مذهلاً.

منذ القدم، كان أجدادنا يتحسرون على مرور الوقت. كان الوقت يمرّ كلمح البصر، وكان من المستحيل الإمساك به.

لاحظت (ميندورا) تعبير (وَانغ تِنغ) الغريب وسألته: «ما الأمر؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعاد صوتها (وَانغ تِنغ) إلى الواقع. هز رأسه وأجاب: «أنا بخير».

لقد صُدم.

حدقت به (ميندورا) في حيرة. لم تصدقه.

انفتح الباب السميك والثقيل تدريجياً تحت وطأة قوة (وَانغ تِنغ) الهائلة…

كان وجه (وَانغ تِنغ) شاحباً، وجبينه مغطى بالعرق. حتى أنه بدا عليه عدم التصديق. كيف يمكن أن يكون بخير؟

«لماذا تقفون هناك؟ ألا تريدون الدخول؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى الحشد.

لكنها لم تستطع الخوض في مزيد من التفاصيل إذا لم يكن يرغب في التحدث.

في النهاية، لم يكن الأمر يتطلب سوى دفعة بسيطة. شعروا وكأن أحدهم صفعهم بقوة على وجوههم. لقد كان مؤلماً للغاية!

قال لها (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «كوني حذرة عندما تدخلين لاحقاً».

لم يرد عليه أحد. كان (أرجُوس) و(ناكاثو) والآخرون يحدقون في غرفة القيادة بتعابير جادة.

لمعت عينا (ميندورا). حدقت في (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد كان يعلم شيئاً ما.

«تباً!» شتم (ناكاثو) على الفور.

«كسر!»

كان الأذكياء يميلون إلى التفكير المفرط، لذا لم يخطر ببالهم هذا الحل البسيط. ظلوا يترددون حول الباب، باحثين عن طريقة لفتحه. حتى أنهم أخرجوا الجماجم الكريستالية ليروا كيف يمكنها المساعدة.

أدار (وَانغ تِنغ) وجهه ومشى إلى الأمام. ثم دفع الباب الذهبي الضخم ليفتحه.

«يا إلهي!»

انفتح الباب السميك والثقيل تدريجياً تحت وطأة قوة (وَانغ تِنغ) الهائلة…

قال لها (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «كوني حذرة عندما تدخلين لاحقاً».

أصيب الجميع بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يستخدم القوة الغاشمة لفتح الباب. كانوا لا يزالون يفكرون في كيفية فتحه.

انفتح الباب السميك والثقيل تدريجياً تحت وطأة قوة (وَانغ تِنغ) الهائلة…

«بهذه البساطة؟» نظر (ناكاثو) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.

هل كان يقول أنه موجود منذ مليون سنة؟

«ما رأيك؟» رد (وَانغ تِنغ) السؤال.

مليون سنة!

«تباً!» شتم (ناكاثو) على الفور.

لمعت عينا (ميندورا). حدقت في (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد كان يعلم شيئاً ما.

أما الآخرون فقد عجزوا عن الكلام أيضاً. شعروا بالغباء أمام (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان الأذكياء يميلون إلى التفكير المفرط، لذا لم يخطر ببالهم هذا الحل البسيط. ظلوا يترددون حول الباب، باحثين عن طريقة لفتحه. حتى أنهم أخرجوا الجماجم الكريستالية ليروا كيف يمكنها المساعدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في النهاية، لم يكن الأمر يتطلب سوى دفعة بسيطة. شعروا وكأن أحدهم صفعهم بقوة على وجوههم. لقد كان مؤلماً للغاية!

هدأ (وَانغ تِنغ) وراقب الجثة الأخيرة بعناية.

«لماذا تقفون هناك؟ ألا تريدون الدخول؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى الحشد.

لم يكن بمقدور أحدٍ سوى المـُغـامـِرين الأشداء الخروج عن المسار المعتاد. فما داموا يزدادون قوة، كان بإمكانهم الارتقاء بمستوى حياتهم والتمتع بأعمار مديدة لا تُصدق.

صمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يرد عليه أحد. كان (أرجُوس) و(ناكاثو) والآخرون يحدقون في غرفة القيادة بتعابير جادة.

يا له من وقت طويل بشكل لا يصدق! هل استطاع مـُغـامـِر لا يقهر أن يصمد كل هذه المدة؟

بمجرد فتح الباب، أضاءت بقعة من الضوء الساطع غرفة القيادة، فأضاءت المكان بأكمله.

كان الضغط المنبعث من هذه الجثة مرعباً، لكنها تبقى جثة. لا بد أنه ليس جباناً.

قاموا بمسح الغرفة بنظراتهم ولاحظوا على الفور الجثث الست. ضاقت حدقات أعينهم، وتحولت تعابير وجوههم إلى رعب.

كان الشخص يتحدث باللغة العالمية المشتركة. وهكذا، فهم (وَانغ تِنغ) والمرشحون الفضائيون ما كان يقوله.

«يا إلهي!»

أدار (وَانغ تِنغ) وجهه ومشى إلى الأمام. ثم دفع الباب الذهبي الضخم ليفتحه.

«ست جثث!»

مليون سنة… ما هذا المفهوم؟

«يا للهول… يا لها من نظرة مرعبة!»

لاحظت (ميندورا) تعبير (وَانغ تِنغ) الغريب وسألته: «ما الأمر؟»

«إنهم مرعبون للغاية! ما مدى قوتهم عندما كانوا على قيد الحياة؟»

«يا إلهي!»

✦✦✦

«لماذا تقفون هناك؟ ألا تريدون الدخول؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى الحشد.

حدثت ضجة كبيرة. لاحظ أحدهم عين الجثة السليمة، فشهق خوفاً مثل (وَانغ تِنغ). شحب وجهه، ولم يبقَ في قلبه سوى الدهشة.

شعر الجميع بالرعب. وسرعان ما أصبحوا متيقظين.

لم يتمكن أي من هؤلاء الفضائيين الموهوبين من النجاة من ضغط الجثة. ترنّحوا جميعاً، وتسلّل الخوف إلى قلوبهم، وبدأوا يرتجفون.

سيطول عمرهم إلى ألف عام عند بلوغهم [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنهم الآن لا يتجاوزون الثلاثين عاماً. وهذا عمر ضئيل للغاية مقارنةً بملايين السنين الطويلة التي لا يمكن تصورها.

كان وجه (ميندورا) شاحباً أيضاً. التفتت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيونٍ مليئة بالحيرة.

شحب وجهه، وتساقطت قطرات كبيرة من العرق البارد على جبينه. تذبذبت القوة الروحية في وعيه لا إرادياً، وهي تتخبط في محاولة لمقاومة الضغط.

هل كان هذا الشخص على علم بالجثة مسبقاً؟

منذ القدم، كان أجدادنا يتحسرون على مرور الوقت. كان الوقت يمرّ كلمح البصر، وكان من المستحيل الإمساك به.

لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) نظرتها، لكن تعبير وجهه تغير قليلاً.

أدار (وَانغ تِنغ) وجهه ومشى إلى الأمام. ثم دفع الباب الذهبي الضخم ليفتحه.

انطلق شعاع من الضوء فجأة من عين الجثة الوحيدة. ثم ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد لشخصية في الهواء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الشكل مطابقاً تماماً للجثة!

كانت القدرة على العيش إلى الأبد وبحرية هي الطموح الأسمى للجميع.

شعر الجميع بالرعب. وسرعان ما أصبحوا متيقظين.

بمجرد فتح الباب، أضاءت بقعة من الضوء الساطع غرفة القيادة، فأضاءت المكان بأكمله.

نظر الشخص حوله ثم تنهد فجأة بصوت أجش وبعيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد مرّ مليون سنة!»

«إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة!»

كان الشخص يتحدث باللغة العالمية المشتركة. وهكذا، فهم (وَانغ تِنغ) والمرشحون الفضائيون ما كان يقوله.

منذ القدم، كان أجدادنا يتحسرون على مرور الوقت. كان الوقت يمرّ كلمح البصر، وكان من المستحيل الإمساك به.

أظلمت عقولهم للحظة!

«لماذا تقفون هناك؟ ألا تريدون الدخول؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى الحشد.

مليون سنة!

قاموا بمسح الغرفة بنظراتهم ولاحظوا على الفور الجثث الست. ضاقت حدقات أعينهم، وتحولت تعابير وجوههم إلى رعب.

ماذا يعني ذلك؟

لحسن الحظ، كان روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج قوياً، لذا بالكاد استطاع تحمل الضغط.

هل كان يقول أنه موجود منذ مليون سنة؟

لم تختفِ روحه تماماً!؟

كان المـُغـامـِرون الفضائيون يعرفون أن المـُغـامـِرين الذين لا يقهرون يتمتعون بأعمار طويلة للغاية، لكنهم ظلوا عاجزين عن الكلام عندما سمعوا مليون سنة.

بعد أن كبح الضغط، أتيحت لـ (وَانغ تِنغ) الفرصة أخيراً لمراقبة الدماغ. لم يكن يتوقع أن يرى كرة خافتة من الروح تتوهج من خلال عيون الجوهر خاصته.

مليون سنة… ما هذا المفهوم؟

يا له من إغراء هائل!

سيطول عمرهم إلى ألف عام عند بلوغهم [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنهم الآن لا يتجاوزون الثلاثين عاماً. وهذا عمر ضئيل للغاية مقارنةً بملايين السنين الطويلة التي لا يمكن تصورها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكي يتمكن هذا الشخص من العيش لأكثر من مليون عام، يجب أن يكون مـُغـامـِراً قوياً بشكل لا يصدق.

يا له من وقت طويل بشكل لا يصدق! هل استطاع مـُغـامـِر لا يقهر أن يصمد كل هذه المدة؟

حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً أن يهدأ، ولكن مهما حاول السيطرة على مشاعره، فإنها لا تزال تشكل موجات في قلبه.

أما الآخرون فقد عجزوا عن الكلام أيضاً. شعروا بالغباء أمام (وَانغ تِنغ).

مليون سنة!

«لماذا تقفون هناك؟ ألا تريدون الدخول؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى الحشد.

يا له من وقت طويل بشكل لا يصدق! هل استطاع مـُغـامـِر لا يقهر أن يصمد كل هذه المدة؟

«لقد مرّ مليون سنة!»

في البداية، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) فهم واضح لمختلف المـُغـامـِرين الأقوياء في الكون. أما الآن، فقد فهم الأمر بشكل أفضل. وكان عمره كافياً لإثبات كل شيء.

ماذا يعني ذلك؟

كان يُقال إن الإنسان العادي يعيش عمراً مديداً إذا عاش مئة عام. لكنه في النهاية سيتحلل إلى جزء من التربة.

لم يتمكن أي من هؤلاء الفضائيين الموهوبين من النجاة من ضغط الجثة. ترنّحوا جميعاً، وتسلّل الخوف إلى قلوبهم، وبدأوا يرتجفون.

منذ القدم، كان أجدادنا يتحسرون على مرور الوقت. كان الوقت يمرّ كلمح البصر، وكان من المستحيل الإمساك به.

كان الضغط المنبعث من هذه الجثة مرعباً، لكنها تبقى جثة. لا بد أنه ليس جباناً.

سعى الأباطرة إلى طريق طول العمر. والآن، سعى الأثرياء وأصحاب النفوذ إلى هذا الطريق أيضاً. ولكن كل ذلك كان عبثاً.

سيطول عمرهم إلى ألف عام عند بلوغهم [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنهم الآن لا يتجاوزون الثلاثين عاماً. وهذا عمر ضئيل للغاية مقارنةً بملايين السنين الطويلة التي لا يمكن تصورها.

لم يكن بمقدور أحدٍ سوى المـُغـامـِرين الأشداء الخروج عن المسار المعتاد. فما داموا يزدادون قوة، كان بإمكانهم الارتقاء بمستوى حياتهم والتمتع بأعمار مديدة لا تُصدق.

لاحظت (ميندورا) تعبير (وَانغ تِنغ) الغريب وسألته: «ما الأمر؟»

يا له من إغراء هائل!

844

شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يستطيع مقاومة ذلك أيضاً.

قال لها (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «كوني حذرة عندما تدخلين لاحقاً».

كانت القدرة على العيش إلى الأبد وبحرية هي الطموح الأسمى للجميع.

أظلمت عقولهم للحظة!

وبينما كان الجميع في حالة ذهول ودهشة، فتح ذلك الشخص فمه مرة أخرى. «أخيراً جاء أحدهم أمامي بعد مليون عام.»

لقد صُدم.

استعاد الجميع وعيهم ونظروا إلى الشخص مرة أخرى. كانوا متيقظين، لكنهم أرادوا الاستماع إلى ما سيقوله.

هدأ (وَانغ تِنغ) وراقب الجثة الأخيرة بعناية.

تأمل الرجل المـُغـامـِرين بتمعن وأومأ برأسه. «يبدو أن السماء تعاملني معاملة حسنة. لقد أرسلت إليّ مجموعة من الشباب الموهوبين قبل أن تفارق روحي جسدي.»

سعى الأباطرة إلى طريق طول العمر. والآن، سعى الأثرياء وأصحاب النفوذ إلى هذا الطريق أيضاً. ولكن كل ذلك كان عبثاً.

كانت هذه الجملة مليئة بالمعلومات. لمعت عيون الجميع وهم يحاولون تخمين ما كان يقصده.

لم يكن بمقدور أحدٍ سوى المـُغـامـِرين الأشداء الخروج عن المسار المعتاد. فما داموا يزدادون قوة، كان بإمكانهم الارتقاء بمستوى حياتهم والتمتع بأعمار مديدة لا تُصدق.

«دعوني أقدم نفسي. أنا بارون من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}…» بدأ الشخص في تقديم خلفيته.

«يا للهول… يا لها من نظرة مرعبة!»

في اللحظة التي بدأ فيها بالكلام، قاطعه صراخ (أرجُوس) المفاجئ.

«ست جثث!»

«إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة!»

لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) نظرتها، لكن تعبير وجهه تغير قليلاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بهذه البساطة؟» نظر (ناكاثو) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هذه الجملة مليئة بالمعلومات. لمعت عيون الجميع وهم يحاولون تخمين ما كان يقصده.

كان المـُغـامـِرون الفضائيون يعرفون أن المـُغـامـِرين الذين لا يقهرون يتمتعون بأعمار طويلة للغاية، لكنهم ظلوا عاجزين عن الكلام عندما سمعوا مليون سنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط