Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 843

843

أما بالنسبة للجثث الثلاث الأخرى، فقد كانت إحداها مغطاة بالكامل بالحراشف وتشبه السحلية. بل كان لها قرن وذيل طويل مغطى بالحراشف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت البقايا هنا منذ زمن طويل. لو كان هناك كائنات حية لا تزال بداخلها، لكان ذلك أمراً سخيفاً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان إنفاق 100,000 سمة فارغة بمثابة شراء تأمين!

الفصل 843: من الأفضل توخي الحذر!

كانت بوابة ذهبية رائعة بنقوش غريبة. لم تكن تلك النقوش تمثل أي نباتات أو حيوانات نادرة، بل بدت مجرد أنماط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدت ثلاث من الجثث كبشر عاديين، لكن ألوان شعرهم كانت مختلفة، وكانوا يرتدون دروعاً قتالية ممزقة. كانت هناك ندوب قاتلة عديدة، دون أي علامات تحلل على الإطلاق. حتى أنه استطاع أن يرى أثراً من الدم الأحمر.

كانت بوابة ذهبية رائعة بنقوش غريبة. لم تكن تلك النقوش تمثل أي نباتات أو حيوانات نادرة، بل بدت مجرد أنماط.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وواصل مسح غرفة القيادة. وفجأة، انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

لم يكترث أحد بذلك كثيراً، وجاءوا إلى البوابة.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وواصل مسح غرفة القيادة. وفجأة، انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

«لن تكون هناك أي فخاخ هنا، أليس كذلك؟» عبس (ناكاثو).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يرد عليه أحد لأنهم لم يكونوا متأكدين مما سيحدث بعد أن تجاوزوا البوابة.

843

أشرق ضوء عميق في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يستخدم عيون الجوهر. حدق مباشرة من خلال البوابات الذهبية.

عندما كانوا يقاتلون ضد أشباح الظلام، قاموا باستدراج سيد ظلامي بعيداً ولم يظهروا منذ انهيار القارة.

في البداية، كانت عيون الجوهر تعمل بشكل جيد. كان بإمكانه الرؤية من خلال البنية الداخلية للبوابات الذهبية، طبقة تلو الأخرى. لكن سرعان ما أدرك أن للبوابات خاصية غريبة. فقد كانت في الواقع تعيق عمل عيون الجوهر. وكلما توغل أكثر، ازداد الأمر صعوبة.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل كان هناك أناس خلف البوابات؟

وبينما كان على وشك أن يرى من خلال البوابات بالكامل، ظهر فجأة وميض ذهبي وأعماه.

كانت الجثة الأخيرة هي الأكثر سلامة. كان يجلس على المقعد في وسط غرفة القيادة، ويداه متشابكتان تحت ذقنه. كان ينظر إلى الشاشة أمامه كما لو كان غارقاً في التفكير.

«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ). ظهرت لمحة من الدهشة في قلبه.

وبينما كان على وشك أن يرى من خلال البوابات بالكامل، ظهر فجأة وميض ذهبي وأعماه.

لقد ارتقت رؤيته إلى (المرحلة المتوسطة)، وأصبح بإمكانه حتى رؤية جوهر العقود الروحية. لكن الآن، لا يستطيع النظر إلى ما وراء البوابات؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل كان هناك شيء غريب بشأنهم؟

هل كان هناك شيء غريب بشأنهم؟

«هل يجب عليّ ترقيتها؟» كان (وَانغ تِنغ) متردداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد أنفق سابقاً عشرة آلاف نقطة سمة فارغة لترقية عيون الجوهر من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). للارتقاء بها إلى المستوى التالي، سيكلفه ذلك عشرة أضعاف هذا المبلغ… أي مئة ألف نقطة!

مرعب!

100,000 نقطة!

لقد ارتقت رؤيته إلى (المرحلة المتوسطة)، وأصبح بإمكانه حتى رؤية جوهر العقود الروحية. لكن الآن، لا يستطيع النظر إلى ما وراء البوابات؟

أظلمت رؤية (وَانغ تِنغ)، وكاد أن يغمى عليه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً على سلامتهم. كانوا ماكرين ولن يموتوا بسهولة.

أمضى وقتاً طويلاً في جمع أكثر من 300 ألف سمة فارغة. كانت هذه السمات من شغب وحوش السطوة النجمية ومعركة القارة الوسطى. لم يكن بإمكانه جمع هذا الكم الهائل من السمات الفارغة إلا بعد نفوق أعداد كبيرة من وحوش السطوة النجمية. وإلا، لم يكن يعرف كيف سيتمكن من جمع أكثر من 300 ألف سمة فارغة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

والآن، كان سينفق 100 ألف نقطة بهذه الطريقة.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى جوهر الوميض الذهبي.

كان قلبه ينزف!

مرعب للغاية!

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقرر أخيراً إنفاق السمات الفارغة على عيون الجوهر. لن يكون هناك أي مكاسب دون خسائر.

أما بالنسبة للجثث الثلاث الأخرى، فقد كانت إحداها مغطاة بالكامل بالحراشف وتشبه السحلية. بل كان لها قرن وذيل طويل مغطى بالحراشف.

كلما كانت البوابات غير مرئية، كلما كان ذلك يعني أن هناك شيئاً مميزاً بداخلها.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقرر أخيراً إنفاق السمات الفارغة على عيون الجوهر. لن يكون هناك أي مكاسب دون خسائر.

كان إنفاق 100,000 سمة فارغة بمثابة شراء تأمين!

كانت هذه جثثاً!

كان من الأفضل توخي الحذر!

لقد أنفق سابقاً عشرة آلاف نقطة سمة فارغة لترقية عيون الجوهر من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). للارتقاء بها إلى المستوى التالي، سيكلفه ذلك عشرة أضعاف هذا المبلغ… أي مئة ألف نقطة!

في لحظة، تم مسح 100,000 نقطة سمة فارغة، وحدث تغيير في عيون الجوهر. لقد تمت ترقيتها إلى (المرحلة المتقدمة).

عيون الجوهر: 1/1000 (مرحلة متقدمة)

عيون الجوهر: 1/1000 (مرحلة متقدمة)

بعد أن هدأت أعصابه، وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الحالة المزاجية المناسبة لدراسة الجثث.

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) مليئاً بالثقة بالنفس. شعر وكأن لديه عيون الصقر!

«لن تكون هناك أي فخاخ هنا، أليس كذلك؟» عبس (ناكاثو).

لمع ضوء ساطع أمام عينيه، فنظر إلى البوابات مرة أخرى.

في لحظة، تم مسح 100,000 نقطة سمة فارغة، وحدث تغيير في عيون الجوهر. لقد تمت ترقيتها إلى (المرحلة المتقدمة).

الآن، بدت البوابة وكأنها قطعة من التوفو. اخترقها نظره بسهولة، وحتى الوميض الذهبي لم يستطع إيقافه.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقرر أخيراً إنفاق السمات الفارغة على عيون الجوهر. لن يكون هناك أي مكاسب دون خسائر.

إنها قوة النقوش.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وواصل مسح غرفة القيادة. وفجأة، انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى جوهر الوميض الذهبي.

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً على سلامتهم. كانوا ماكرين ولن يموتوا بسهولة.

وأخيراً استطاع أن يرى الوضع خلف البوابات.

أمضى وقتاً طويلاً في جمع أكثر من 300 ألف سمة فارغة. كانت هذه السمات من شغب وحوش السطوة النجمية ومعركة القارة الوسطى. لم يكن بإمكانه جمع هذا الكم الهائل من السمات الفارغة إلا بعد نفوق أعداد كبيرة من وحوش السطوة النجمية. وإلا، لم يكن يعرف كيف سيتمكن من جمع أكثر من 300 ألف سمة فارغة.

كانت في الواقع غرفة قيادة واسعة محاطة بأجهزة متنوعة، لكنها كانت جميعها مهجورة. فقد مرّت سنوات منذ آخر استخدام لها.

كان هناك أناس!

الأمر المثير للدهشة هو أن غرفة القيادة كانت نظيفة تماماً وخالية من أي عيب.

مرعب للغاية!

«هل هذه بقايا مركبة فضائية ضخمة؟» كاد (وَانغ تِنغ) أن يُفزع نفسه بتخمينه.

كان ذلك ضغطاً هائلاً من كائن حيّ أكبر. مهما بلغت قوة إرادته، لم يكن هناك جدوى.

غطت البقايا القارة الوسطى بأكملها. إذا كانت مركبة فضائية، فما هو حجمها الهائل؟

استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً من الهواء البارد. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. لقد شعر بخوف لا يمكن السيطرة عليه، وهو أمر لا يُصدق.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وواصل مسح غرفة القيادة. وفجأة، انكمشت حدقتا عينيه فجأة.

الآن، بدت البوابة وكأنها قطعة من التوفو. اخترقها نظره بسهولة، وحتى الوميض الذهبي لم يستطع إيقافه.

ماذا رأى؟

إنها قوة النقوش.

كان هناك أناس!

كانت بوابة ذهبية رائعة بنقوش غريبة. لم تكن تلك النقوش تمثل أي نباتات أو حيوانات نادرة، بل بدت مجرد أنماط.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل كان هناك أناس خلف البوابات؟

كان إنفاق 100,000 سمة فارغة بمثابة شراء تأمين!

لا، هذا ليس صحيحاً… ؟ لم يستطع أن يكتشف أي أثر للحياة فيهم. لقد كانوا أمواتاً بالفعل!

في البداية، كانت عيون الجوهر تعمل بشكل جيد. كان بإمكانه الرؤية من خلال البنية الداخلية للبوابات الذهبية، طبقة تلو الأخرى. لكن سرعان ما أدرك أن للبوابات خاصية غريبة. فقد كانت في الواقع تعيق عمل عيون الجوهر. وكلما توغل أكثر، ازداد الأمر صعوبة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثث ولم يجد أي أثر للحياة. كانت الجثث الست جميعها ميتة.

لقد أنفق سابقاً عشرة آلاف نقطة سمة فارغة لترقية عيون الجوهر من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). للارتقاء بها إلى المستوى التالي، سيكلفه ذلك عشرة أضعاف هذا المبلغ… أي مئة ألف نقطة!

كانت هذه جثثاً!

كانت الجثة الأخيرة هي الأكثر سلامة. كان يجلس على المقعد في وسط غرفة القيادة، ويداه متشابكتان تحت ذقنه. كان ينظر إلى الشاشة أمامه كما لو كان غارقاً في التفكير.

وأخيراً تنفس الصعداء.

أظلمت رؤية (وَانغ تِنغ)، وكاد أن يغمى عليه.

كانت البقايا هنا منذ زمن طويل. لو كان هناك كائنات حية لا تزال بداخلها، لكان ذلك أمراً سخيفاً!

نظر (وَانغ تِنغ) دون قصد في العين، فشعر بشعور غريب في قلبه. ارتجف جسده كله، وغطى العرق البارد ظهره على الفور!

بعد أن هدأت أعصابه، وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الحالة المزاجية المناسبة لدراسة الجثث.

بعد أن هدأت أعصابه، وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الحالة المزاجية المناسبة لدراسة الجثث.

لم يكن يعلم كم مضى على وفاة الجثث، لكنها حافظت على مظهرها. وإلا لما ظن (وَانغ تِنغ) أنها لأشخاص أحياء.

وأخيراً تنفس الصعداء.

بدت ثلاث من الجثث كبشر عاديين، لكن ألوان شعرهم كانت مختلفة، وكانوا يرتدون دروعاً قتالية ممزقة. كانت هناك ندوب قاتلة عديدة، دون أي علامات تحلل على الإطلاق. حتى أنه استطاع أن يرى أثراً من الدم الأحمر.

وبالحديث عن (هادوك)، كان (وَانغ تِنغ) يتساءل أين ذهب هو وذلك السمين.

أما بالنسبة للجثث الثلاث الأخرى، فقد كانت إحداها مغطاة بالكامل بالحراشف وتشبه السحلية. بل كان لها قرن وذيل طويل مغطى بالحراشف.

أشرق ضوء عميق في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يستخدم عيون الجوهر. حدق مباشرة من خلال البوابات الذهبية.

«سحلية؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.

مرعب للغاية!

لقد رأى ما يكفي من الكائنات الفضائية، بما في ذلك كائن ذو مجسات و مخالب مثل (هادوك). لم يكن وجود سحلية أمراً لا يمكنه تقبله.

عيون الجوهر: 1/1000 (مرحلة متقدمة)

وبالحديث عن (هادوك)، كان (وَانغ تِنغ) يتساءل أين ذهب هو وذلك السمين.

وبينما كان على وشك أن يرى من خلال البوابات بالكامل، ظهر فجأة وميض ذهبي وأعماه.

عندما كانوا يقاتلون ضد أشباح الظلام، قاموا باستدراج سيد ظلامي بعيداً ولم يظهروا منذ انهيار القارة.

كانت هذه جثثاً!

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً على سلامتهم. كانوا ماكرين ولن يموتوا بسهولة.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى جوهر الوميض الذهبي.

كانت الجثة الثانية ذات لون أزرق داكن وجلد يشبه جلد الثعبان. كانت ذراعاها كالمناجل وتومضان بضوء معدني بارد. كانت تميل إلى جانبها، وقد انهار صدرها تاركاً ثلاث علامات واضحة وكبيرة لقبضة يد.

ماذا رأى؟

كانت الجثة الأخيرة هي الأكثر سلامة. كان يجلس على المقعد في وسط غرفة القيادة، ويداه متشابكتان تحت ذقنه. كان ينظر إلى الشاشة أمامه كما لو كان غارقاً في التفكير.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثث ولم يجد أي أثر للحياة. كانت الجثث الست جميعها ميتة.

وكان مظهر الجثة غريباً للغاية. كان ضخماً، يزيد طوله عن ستة أمتار. كانت عضلاته منتفخة، ويبدو أنه مفعم بالقوة. كان رأسه ضخماً، وتنمو على ذقنه عدة أعضاء تشبه المجسات.

استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً من الهواء البارد. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. لقد شعر بخوف لا يمكن السيطرة عليه، وهو أمر لا يُصدق.

الأمر الأكثر غرابة هو وجود عين عمودية على جبهته الصلعاء!

كانت الجثة الثانية ذات لون أزرق داكن وجلد يشبه جلد الثعبان. كانت ذراعاها كالمناجل وتومضان بضوء معدني بارد. كانت تميل إلى جانبها، وقد انهار صدرها تاركاً ثلاث علامات واضحة وكبيرة لقبضة يد.

نظر (وَانغ تِنغ) دون قصد في العين، فشعر بشعور غريب في قلبه. ارتجف جسده كله، وغطى العرق البارد ظهره على الفور!

في لحظة، تم مسح 100,000 نقطة سمة فارغة، وحدث تغيير في عيون الجوهر. لقد تمت ترقيتها إلى (المرحلة المتقدمة).

مرعب!

كان قلبه ينزف!

مرعب للغاية!

أظلمت رؤية (وَانغ تِنغ)، وكاد أن يغمى عليه.

استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً من الهواء البارد. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. لقد شعر بخوف لا يمكن السيطرة عليه، وهو أمر لا يُصدق.

أما بالنسبة للجثث الثلاث الأخرى، فقد كانت إحداها مغطاة بالكامل بالحراشف وتشبه السحلية. بل كان لها قرن وذيل طويل مغطى بالحراشف.

كان ذلك ضغطاً هائلاً من كائن حيّ أكبر. مهما بلغت قوة إرادته، لم يكن هناك جدوى.

مرعب!

«ما هو مستوى هذه القوة؟» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة وأشاح بنظره بسرعة، وهو يتمتم لنفسه.

كان ذلك ضغطاً هائلاً من كائن حيّ أكبر. مهما بلغت قوة إرادته، لم يكن هناك جدوى.

كان من غير المتصور حقاً أن جثة يمكن أن تُصدر مثل هذا الضغط. لو كان حياً، كم كان سيكون مرعباً؟

كلما كانت البوابات غير مرئية، كلما كان ذلك يعني أن هناك شيئاً مميزاً بداخلها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مرعب!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان من الأفضل توخي الحذر!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

100,000 نقطة!

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل كان هناك أناس خلف البوابات؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط