856
كان هذا هو الفرق بين الجنس البشري والكائنات الفضائية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا يبدو مألوفاً بعض الشيء؟!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الأمر يستحق كل هذا العناء!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه الهدية رائعة!
الفصل 856: البارون الحقيقي والمزيف!
استخدم البارون هذه المهارة عندما حاول التهام روح (وَانغ تِنغ) والاستيلاء على جسده ليعود إلى الحياة. لكنه فشل، فضلاً عن أنه لم ينجح في إتقان مهارة اللص.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن (وَانغ تِنغ) لم يجرؤ على التراخي. من يدري ما يدور في ذهن هذا الشخص؟ ربما يكون ثعلباً ماكراً عاش ملايين السنين مثل البارون. إن لم يكن حذراً، فقد يقع فريسة له مرة أخرى.
لا أحد يتخيل أن مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن] سيموت بصمت في وعي (وَانغ تِنغ).
«من أنت؟» حاول (وَانغ تِنغ) تهدئة نفسه.
محبط!
هذا يبدو مألوفاً بعض الشيء؟!
محزن!
لكن (وَانغ تِنغ) كان راضياً.
كئيب!
856
تنهد (وَانغ تِنغ). شعر بأنه محظوظ.
في الواقع، كان الإستنساخ أول ما فكر فيه عندما حصل على مهارة اللص.
لو لم يكن لديه مهارة دفن الهاوية أو لو لم يكن خصمه قد استنفد قوته الروحية لمليون عام، لما كان قادراً على هزيمته.
«حسناً… لا أستطيع. لكن إرثي هنا. ستعرف إن كنت حقيقياً أم مزيفاً حالما تحصل عليه.» ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض ابتسامة ساخرة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة. مهما حدث، فقد انتصر. لقد قتل مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن] وانتصر في هذه المعركة المصيرية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هو وحده كان يعلم مدى خطورة الأمر.
على سبيل المثال، سكان {الأرْض}. في الوقت الحالي، لا يستطيع معظمهم الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكن هناك سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الموهوبين النادرين على الكوكب بأكمله ممن أتيحت لهم فرصة الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب].
لحسن الحظ، حقق بعض المكاسب أيضاً. عندما مات البارون، أسقط بعض فقاعات السِمَات. اندمجت هذه الفقاعات في وعيه.
بدا وكأنه رجل كبير ينظر إلى جيل أصغر. كانت نظراته مليئة بالإعجاب والسعادة وحتى اللطف.
】الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 5600
بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الرئيسي وراء سعادته. فقد كان يمتلك النظام، لذا كان بإمكانه اكتساب المواهب بسهولة ورفعها إلى أعلى مستوى يريده.
】الذَكَاء】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 4800
«إنها مجرد علامة. لا جدوى من وجودها بعد ظهور خليفة لها.» هز الرجل ذو الرداء الأبيض رأسه.
لص = 100
كما هو متوقع من مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الكـَــوْن]!
✦✦✦
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى التغييرات التي طرأت على لوحة سماته. تلاشى الإحباط الذي شعر به جراء فقدان جزء من أصل روحه.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) ببريق ساطع بعد أن امتص جميع فقاعات السِمَات.
لو لم يكن لديه مهارة دفن الهاوية أو لو لم يكن خصمه قد استنفد قوته الروحية لمليون عام، لما كان قادراً على هزيمته.
«مكسب هائل!» لم يتوقع أن تكون غنيمته مذهلة إلى هذا الحد.
كما هو متوقع من مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الكـَــوْن]!
5600 نقطة من روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
4800 نقطة من الذكاء في العالم الكَوكَبِي المتوَّج!
والأكثر من ذلك، أن هذا لم يكن البارون!
كان هذا يمثل ما يقارب نصف مستوى روحه و ذكائه !
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. كاد لا يستطيع كبح جماح حماسه.
وهذا يعني أن سمات الروح و الذكاء التي اكتسبها من البارون وحده كانت كافية لدفع روحه و ذكائه إلى ما بعد منتصف الطريق.
كانت هناك أرواح لا تُحصى وأجناس عديدة في الكون. بعض الأجناس كانت ضعيفة الموهبة، بينما وُلدت أجناس أخرى بإمكانيات هائلة. امتلكت هذه الأجناس قدرات من [مُستَوَى الكَوكَب] منذ ولادتها، ولم تكن بحاجة إلى خوض غمار تدريب شاق. وعندما بلغت سن الرشد، وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].
【الروح】 = 7550/10000 (العالم الكَوكَبِي المتوَّج)
856
【الذكاء】 = 6750/10000 (العالم الكَوكَبِي المتوَّج)
تجاوزت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج ومستوى ذكائه منتصف الطريق فوراً. لولا هذه الفرصة، لكان سيحتاج إلى تجميع هذه الصفات لفترة أطول بكثير قبل الوصول إلى المستوى الحالي.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى التغييرات التي طرأت على لوحة سماته. تلاشى الإحباط الذي شعر به جراء فقدان جزء من أصل روحه.
كئيب!
كان الأمر يستحق ذلك!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم كيف حالفه الحظ إلى هذا الحد. وكما يوحي اسمه، فإن مهارة «اللص» كانت تسمح له بالتهام أرواح الآخرين وسرقة كل ممتلكاتهم.
كان الأمر يستحق كل هذا العناء!
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى التغييرات التي طرأت على لوحة سماته. تلاشى الإحباط الذي شعر به جراء فقدان جزء من أصل روحه.
تجاوزت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج ومستوى ذكائه منتصف الطريق فوراً. لولا هذه الفرصة، لكان سيحتاج إلى تجميع هذه الصفات لفترة أطول بكثير قبل الوصول إلى المستوى الحالي.
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا ما قاله البارون أيضاً».
كما هو متوقع من مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الكـَــوْن]!
بالمقارنة، قد تواجه الأجناس ذات المواهب الأضعف صعوبة حتى في الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب] بعد العمل الجاد طوال حياتهم.
بالطبع، لا ينبغي أن يكون روح هذا المـُغـامـِر و ذكائه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج . ومع ذلك، هذا ما أسقطه. ربما يعود ذلك إلى أن روحه و ذكائه قد استُنفدا تدريجياً على مدى ملايين السنين، أو ربما لأسباب أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن (وَانغ تِنغ) كان راضياً.
وتابع الرجل الذي يرتدي الرداء الأبيض قائلاً: «لكن قبل ذلك، لدي بعض الأشياء لأطلبها منك».
ركز انتباهه على فقاعة السـِـمَة الأخيرة.
】الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 5600
لص!
كما هو متوقع من مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الكـَــوْن]!
أسقط البارون مهارة خاصة تسمى اللص.
تجاوزت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج ومستوى ذكائه منتصف الطريق فوراً. لولا هذه الفرصة، لكان سيحتاج إلى تجميع هذه الصفات لفترة أطول بكثير قبل الوصول إلى المستوى الحالي.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم كيف حالفه الحظ إلى هذا الحد. وكما يوحي اسمه، فإن مهارة «اللص» كانت تسمح له بالتهام أرواح الآخرين وسرقة كل ممتلكاتهم.
لو أنه نفذ خطته بكامل طاقتها، لكان (وَانغ تِنغ) قد واجه صعوبة أكبر في التعامل معه.
كانت هذه تقنية أخرى تتحدى حدود السماء!
5600 نقطة من روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج!
استخدم البارون هذه المهارة عندما حاول التهام روح (وَانغ تِنغ) والاستيلاء على جسده ليعود إلى الحياة. لكنه فشل، فضلاً عن أنه لم ينجح في إتقان مهارة اللص.
مع ذلك، كان هذا وعيه. كيف لا يندهش عند رؤية وجود غريب في وعيه؟
لو أنه نفذ خطته بكامل طاقتها، لكان (وَانغ تِنغ) قد واجه صعوبة أكبر في التعامل معه.
قال البارون الشيء نفسه أيضاً. لماذا كان هناك بارون آخر؟
كانت نسبة نجاح هذه المهارة عالية للغاية عندما استخدمها مـُغـامـِرٌ ذو مستوى عالٍ ضد شخص أضعف منه. لم يكن لدى المـُغـامـِر الأضعف أي فرصة تقريباً للمقاومة.
تصفيق، تصفيق…
في تلك اللحظة، ظهرت ذكريات مهارة السرقة في ذهن (وَانغ تِنغ). تحولت هذه الذكريات إلى تنوير وأصبحت جزءاً منه.
مدهش!
لص: 1/1000
كان شخصاً لم يره من قبل!
سمحت له 100 نقطة من سمات اللص بالانتقال من مرحلة التأسيس إلى المرحلة التالية.
كانت هذه الهدية رائعة!
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. كاد لا يستطيع كبح جماح حماسه.
سمحت له 100 نقطة من سمات اللص بالانتقال من مرحلة التأسيس إلى المرحلة التالية.
استناداً إلى شرح هذه المهارة، تُعتبر الروح أهم عنصر في الحياة. قد يُفنى جسد الإنسان، لكن ما دامت روحه باقية، فإنه يستطيع الاستمرار في الحياة. بل يمكنه حتى الاستيلاء على أجساد الآخرين لاكتساب مواهب أكبر والارتقاء بمهاراته القتالية إلى مستوى أعلى.
تحول وجه الرجل إلى اللون الأسود. شعر أن جميع طرقه مسدودة بسبب البارون المزيف وأنه لا يوجد مكان يذهب إليه.
كانت هناك أرواح لا تُحصى وأجناس عديدة في الكون. بعض الأجناس كانت ضعيفة الموهبة، بينما وُلدت أجناس أخرى بإمكانيات هائلة. امتلكت هذه الأجناس قدرات من [مُستَوَى الكَوكَب] منذ ولادتها، ولم تكن بحاجة إلى خوض غمار تدريب شاق. وعندما بلغت سن الرشد، وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].
محبط!
كانت هذه الهدية رائعة!
هو وحده كان يعلم مدى خطورة الأمر.
بالمقارنة، قد تواجه الأجناس ذات المواهب الأضعف صعوبة حتى في الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب] بعد العمل الجاد طوال حياتهم.
محزن!
على سبيل المثال، سكان {الأرْض}. في الوقت الحالي، لا يستطيع معظمهم الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكن هناك سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الموهوبين النادرين على الكوكب بأكمله ممن أتيحت لهم فرصة الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب].
ركز انتباهه على فقاعة السـِـمَة الأخيرة.
لكن أملهم في التقدم إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] كان ضئيلاً للغاية!
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. كاد لا يستطيع كبح جماح حماسه.
كان هذا هو الفرق بين الجنس البشري والكائنات الفضائية!
مع ذلك، كان هذا وعيه. كيف لا يندهش عند رؤية وجود غريب في وعيه؟
لكن بعد إتقان مهارة السرقة، استطاع (وَانغ تِنغ) انتزاع موهبة قوية من عرق آخر موهوب. كان بلوغه [مُستَوَى الكـَــوْن] سهلاً كفرقعة أصابعه.
في الواقع، كان الإستنساخ أول ما فكر فيه عندما حصل على مهارة اللص.
بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الرئيسي وراء سعادته. فقد كان يمتلك النظام، لذا كان بإمكانه اكتساب المواهب بسهولة ورفعها إلى أعلى مستوى يريده.
كانت نسبة نجاح هذه المهارة عالية للغاية عندما استخدمها مـُغـامـِرٌ ذو مستوى عالٍ ضد شخص أضعف منه. لم يكن لدى المـُغـامـِر الأضعف أي فرصة تقريباً للمقاومة.
لقد كان سعيداً للغاية لأن مهارة اللص هذه يمكن أن تسمح له بإنشاء نسخ أكثر قوة!
856
في الواقع، كان الإستنساخ أول ما فكر فيه عندما حصل على مهارة اللص.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) استنساخ نفسه. وإذا جمع بين هاتين المهارتين، فسيتمكن من خلق مساعدين أقوياء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
مدهش!
قال الرجل ذو الرداء الأبيض: «لا أستطيع أن أسلب جسدك. أنا مجرد علامة روحية. بمجرد أن ترث إرثي، سأختفي».
ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يتخيل نسخته تقاتل مع مـُغـامـِرين أقوياء آخرين في المستقبل.
5600 نقطة من روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج!
تصفيق، تصفيق…
كان شخصاً لم يره من قبل!
في تلك اللحظة، ظهر صوت مفاجئ في وعي (وَانغ تِنغ). كاد قلبه يتوقف. تغيرت ملامحه، واستدار على الفور باتجاه الصوت.
في تلك اللحظة، ظهر صوت مفاجئ في وعي (وَانغ تِنغ). كاد قلبه يتوقف. تغيرت ملامحه، واستدار على الفور باتجاه الصوت.
رأى شخصية غريبة تطفو هناك.
تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما رأى تعبير وجهه. هل كان هذا هو البارون الحقيقي؟
مع ذلك، كان هذا وعيه. كيف لا يندهش عند رؤية وجود غريب في وعيه؟
«إنها مجرد علامة. لا جدوى من وجودها بعد ظهور خليفة لها.» هز الرجل ذو الرداء الأبيض رأسه.
والأكثر من ذلك، أن هذا لم يكن البارون!
تصفيق، تصفيق…
كان شخصاً لم يره من قبل!
بالمقارنة، قد تواجه الأجناس ذات المواهب الأضعف صعوبة حتى في الوصول إلى [مُستَوَى الكَوكَب] بعد العمل الجاد طوال حياتهم.
كان يرتدي رداءً أبيض طويلاً، ويشعّ بهيبة نبيلة. لم يكن يبدو مختلفاً عن البشر. كان شعره أسوداً طويلاً يوحي بالخلود.
الفصل 856: البارون الحقيقي والمزيف!
كان ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
كانت نسبة نجاح هذه المهارة عالية للغاية عندما استخدمها مـُغـامـِرٌ ذو مستوى عالٍ ضد شخص أضعف منه. لم يكن لدى المـُغـامـِر الأضعف أي فرصة تقريباً للمقاومة.
بدا وكأنه رجل كبير ينظر إلى جيل أصغر. كانت نظراته مليئة بالإعجاب والسعادة وحتى اللطف.
«أعلم ما تفكر به. ذلك الذي رأيتموه من قبل مزيف. إنه المجرم الهارب الذي كنت أطارده منذ سنوات عديدة. لقد أصيب على يدي خلال قتالنا، ودُمر جسده. وللأسف، قُتلتُ أنا أيضاً، ولم أترك سوى أثر روحي ينتظر خليفتي. أما روحه فكانت سليمة، لذا كان أقوى مني، وسيطر عليّ طوال هذه المدة»، ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وشرح ببطء.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يجرؤ على التراخي. من يدري ما يدور في ذهن هذا الشخص؟ ربما يكون ثعلباً ماكراً عاش ملايين السنين مثل البارون. إن لم يكن حذراً، فقد يقع فريسة له مرة أخرى.
في تلك اللحظة، ظهرت ذكريات مهارة السرقة في ذهن (وَانغ تِنغ). تحولت هذه الذكريات إلى تنوير وأصبحت جزءاً منه.
«من أنت؟» حاول (وَانغ تِنغ) تهدئة نفسه.
】الذَكَاء】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 4800
قال الرجل الذي يرتدي رداءً أبيض: «أنا بارون من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}».
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم كيف حالفه الحظ إلى هذا الحد. وكما يوحي اسمه، فإن مهارة «اللص» كانت تسمح له بالتهام أرواح الآخرين وسرقة كل ممتلكاتهم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
كانت هذه تقنية أخرى تتحدى حدود السماء!
هذا يبدو مألوفاً بعض الشيء؟!
تحول وجه الرجل إلى اللون الأسود. شعر أن جميع طرقه مسدودة بسبب البارون المزيف وأنه لا يوجد مكان يذهب إليه.
قال البارون الشيء نفسه أيضاً. لماذا كان هناك بارون آخر؟
هذا يبدو مألوفاً بعض الشيء؟!
هل كان هناك بارونان من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}؟
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) استنساخ نفسه. وإذا جمع بين هاتين المهارتين، فسيتمكن من خلق مساعدين أقوياء.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من البارونات، أليس كذلك؟ لماذا يوجد اثنان هنا؟ بدا الأمر رخيصاً بعض الشيء.
لكن أملهم في التقدم إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] كان ضئيلاً للغاية!
«أعلم ما تفكر به. ذلك الذي رأيتموه من قبل مزيف. إنه المجرم الهارب الذي كنت أطارده منذ سنوات عديدة. لقد أصيب على يدي خلال قتالنا، ودُمر جسده. وللأسف، قُتلتُ أنا أيضاً، ولم أترك سوى أثر روحي ينتظر خليفتي. أما روحه فكانت سليمة، لذا كان أقوى مني، وسيطر عليّ طوال هذه المدة»، ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وشرح ببطء.
لحسن الحظ، حقق بعض المكاسب أيضاً. عندما مات البارون، أسقط بعض فقاعات السِمَات. اندمجت هذه الفقاعات في وعيه.
«أنت حقيقي وهو مزيف؟ كيف لي أن أعرف إن كنت تقول الحقيقة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يمكنك إثبات ذلك؟»
استناداً إلى شرح هذه المهارة، تُعتبر الروح أهم عنصر في الحياة. قد يُفنى جسد الإنسان، لكن ما دامت روحه باقية، فإنه يستطيع الاستمرار في الحياة. بل يمكنه حتى الاستيلاء على أجساد الآخرين لاكتساب مواهب أكبر والارتقاء بمهاراته القتالية إلى مستوى أعلى.
«حسناً… لا أستطيع. لكن إرثي هنا. ستعرف إن كنت حقيقياً أم مزيفاً حالما تحصل عليه.» ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض ابتسامة ساخرة.
قال البارون الشيء نفسه أيضاً. لماذا كان هناك بارون آخر؟
«هذا ما قاله ذلك الرجل. في النهاية، أراد أن يخطف جسدي.» سخر (وَانغ تِنغ).
كئيب!
قال الرجل ذو الرداء الأبيض: «لا أستطيع أن أسلب جسدك. أنا مجرد علامة روحية. بمجرد أن ترث إرثي، سأختفي».
رأى شخصية غريبة تطفو هناك.
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا ما قاله البارون أيضاً».
لم يكن هناك سوى عدد قليل من البارونات، أليس كذلك؟ لماذا يوجد اثنان هنا؟ بدا الأمر رخيصاً بعض الشيء.
تحول وجه الرجل إلى اللون الأسود. شعر أن جميع طرقه مسدودة بسبب البارون المزيف وأنه لا يوجد مكان يذهب إليه.
لكن بعد إتقان مهارة السرقة، استطاع (وَانغ تِنغ) انتزاع موهبة قوية من عرق آخر موهوب. كان بلوغه [مُستَوَى الكـَــوْن] سهلاً كفرقعة أصابعه.
تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما رأى تعبير وجهه. هل كان هذا هو البارون الحقيقي؟
في تلك اللحظة، ظهر صوت مفاجئ في وعي (وَانغ تِنغ). كاد قلبه يتوقف. تغيرت ملامحه، واستدار على الفور باتجاه الصوت.
«يبدو أنني سأتحمل اللوم». هزّ الرجل ذو الرداء الأبيض رأسه عاجزاً. تنهد وقال: «لا بأس، لن أثق بأحد بسهولة بعد أن خدعني أغولوس. في هذه الحالة، سأزيل العلامة الروحية لاحقاً، ويمكنك قبول إرثي بعد ذلك».
هل كان هناك بارونان من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}؟
«هل ستمحو العلامة الروحية؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
لحسن الحظ، حقق بعض المكاسب أيضاً. عندما مات البارون، أسقط بعض فقاعات السِمَات. اندمجت هذه الفقاعات في وعيه.
«إنها مجرد علامة. لا جدوى من وجودها بعد ظهور خليفة لها.» هز الرجل ذو الرداء الأبيض رأسه.
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. كاد لا يستطيع كبح جماح حماسه.
صدّق (وَانغ تِنغ) هذا الرجل الآن. استخدم عيون الجوهر خاصته لينظر إليه، ولاحظ أنه ليس روحاً. إنه في الحقيقة مجرد علامة.
لص = 100
وتابع الرجل الذي يرتدي الرداء الأبيض قائلاً: «لكن قبل ذلك، لدي بعض الأشياء لأطلبها منك».
لكن أملهم في التقدم إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] كان ضئيلاً للغاية!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا هو الفرق بين الجنس البشري والكائنات الفضائية!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
】الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 5600
لم يكن هناك سوى عدد قليل من البارونات، أليس كذلك؟ لماذا يوجد اثنان هنا؟ بدا الأمر رخيصاً بعض الشيء.
