874
«انتبه.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلبت (ميندورا) عينيها عندما سمعت كلماته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اعتبره العالم بأسره المنقذ الوحيد للأرض!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الجميع، أنا راحل.» تردد صوته في الهواء بنبرة مرحة.
الفصل 874: أبحر وحيداً!
لم يكن بوسع أحد أن يتحدث عنه بسوء. وإلا، لكان مصيره الإدانة والازدراء من الجميع. كان من الصعب تصور وجود مثل هذا التبجيل للأبطال في مجتمعنا المعاصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابت (لي شيومي) وعيناها تدمعان: «لا يهمني إن كان بطلاً. إنه فقط ابني».
استمر مؤتمر الاتحاد العالمي حتى وقت متأخر من بعد الظهر. وبعد مناقشة التفاصيل، غادر قادة الدول المختلفة دولة شيا على عجل لإجراء الترتيبات اللازمة في بلدانهم.
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
وفي اليوم التالي، عقد جميع القادة مؤتمرات صحفية متتالية لشرح السياسات والتفاصيل التي نوقشت خلال مؤتمر الاتحاد العالمي.
«الآن تعرف قوتي.» ضحك الكرة المستديرة بسعادة.
فعلى سبيل المثال، أصبح (وَانغ تِنغ) قائداً للأرْض و عملية الأرْض المتجولة.
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
سرعان ما أدرك جميع سكان {الأرْض} قوانين البقاء القاسية في الكون، وأنّ كل الآمال معقودة على (وَانغ تِنغ). كما علموا أيضاً أن (وَانغ تِنغ) سيُعلن عن مخطوطات [مُستَوَى الكَوكَب] للعناصر الخمسة الأساسية لنفع البشرية.
«اعتنِ بنفسك!»
كان العالم بأسره في حالة من الإنفجار.
الفصل 874: أبحر وحيداً!
كان الجميع ممتنين لمساهمة (وَانغ تِنغ). لو سار المرء في الشوارع، لسمع الناس يشيدون به. لقد أصبح رمزاً وبطلاً عالمياً!
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
اعتبره العالم بأسره المنقذ الوحيد للأرض!
استمر مؤتمر الاتحاد العالمي حتى وقت متأخر من بعد الظهر. وبعد مناقشة التفاصيل، غادر قادة الدول المختلفة دولة شيا على عجل لإجراء الترتيبات اللازمة في بلدانهم.
لم يكن بوسع أحد أن يتحدث عنه بسوء. وإلا، لكان مصيره الإدانة والازدراء من الجميع. كان من الصعب تصور وجود مثل هذا التبجيل للأبطال في مجتمعنا المعاصر.
كانت {الأرْض} كوكباً موحداً!
لكن هذه كانت الحقيقة!
في ساحة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، قاد (بنغ يوانشان) و (تونغ هو) مجموعة من الطلاب وقاموا بتحية المركبة الفضائية.
بلغت سمعة (وَانغ تِنغ) مستوى غير مسبوق.
حركت (لـِين تشُو هـَان) شفتيها وهمست قائلة: «سأنتظر عودتك».
لم يشارك الرجل المعني في هذه العملية. لقد ترك الأمر لرؤساء الدول المختلفين.
أُغلق باب المقصورة، وارتفعت المركبة الفضائية في الهواء بسرعة. تحولت إلى شعاع من الضوء، واختفت أمام أعين الجميع. رحلت حاملةً معها أمل {الأرْض} بأسرها.
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
ودّع (وَانغ تِنغ) بقية القادة.
أما (وَانغ تِنغ)، فقد شرع في إنشاء مصفوفة تحويل الفراغ. جمع لهذا الغرض جميع سادة نُقُوش السَطْوَة على {الأرْض}. تطلّب إنشاء مصفوفة تغطي الكوكب بأكمله قدراً هائلاً من القوى العاملة والموارد.
لم يكن أحد يهتم بعرقه في تلك اللحظة. جميعهم لم يكن لديهم سوى هوية واحدة في أذهانهم. لقد كانوا من سكان {الأرْض}!
تطلبت مصفوفة تحويل الفراغ هذه أيضاً مادة ثمينة.
✦✦✦
حجر فراغ!
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
كانت أحجار الفراغ المادة الأساسية لصنع الخواتم المكانية وغيرها من الأدوات المكانية. كما كانت ضرورية في إنشاء التشكيلات الفضائية.
«اعتنِ بنفسك!»
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) حل أفضل، لذلك طلب من المـُغـامـِرين من جميع أنحاء العالم جمع العناصر الفضائية وإزالة أحجار الفراغ منها.
كانت {الأرْض} كوكباً موحداً!
فوق خط استواء {الأرْض}، حلق (وَانغ تِنغ) في الهواء وتحدث إلى مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة قائلاً: «هل أنتم على دراية بالمهمة التي كلفتكم بها؟»
لا تقلق السيد وانغ!
«أجل!»
كانت {الأرْض} كوكباً موحداً!
لا تقلق السيد وانغ!
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، نتمنى لك رحلة آمنة.»
«نعم، لن نخيب ظنك!»
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
✦✦✦
استمر مؤتمر الاتحاد العالمي حتى وقت متأخر من بعد الظهر. وبعد مناقشة التفاصيل، غادر قادة الدول المختلفة دولة شيا على عجل لإجراء الترتيبات اللازمة في بلدانهم.
كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة يبلغون من العمر 40 عاماً فأكثر، لكنهم كانوا يتنافسون بشدة لتقديم أداء جيد أمام (وَانغ تِنغ). وقد ردوا عليه جميعاً بصوت عالٍ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ) بصرامة: «جيد جداً. الوقت ضيق. لنبدأ على الفور».
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
انطلقت مجموعة سادة نُقُوش السَطْوَة على الفور في مركباتهم الحربية متجهةً إلى المنطقة التي كانوا مسؤولين عنها. وسرعان ما أصبح (وَانغ تِنغ) الوحيد المتبقي. تردد صدى صوت الكرة المستديرة في ذهنه: «استخراج أحجار الفراغ من الأدوات المكانية فكرة جيدة. كيف خطرت لك هذه الفكرة؟»
كان الجميع ممتنين لمساهمة (وَانغ تِنغ). لو سار المرء في الشوارع، لسمع الناس يشيدون به. لقد أصبح رمزاً وبطلاً عالمياً!
«هذه أفضل طريقة يمكنني التفكير بها.» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يقول: «الكرة المستديرة، شكراً لك.»
«أيها الوغد الصغير، عد حياً!» تردد صوت ناعم في الهواء. كانت (دان تيتشيان) قد اختفى بالفعل.
كان الكرة المستديرة هو من ابتكر فكرة عملية الأرْض المتجولة. كما قدم إحداثيات الفضاء الأجنبي ومصفوفة تحويل الفراغ. لم يغادر (وَانغ تِنغ) كوكبه الأم قط، لذا لم يكن يعلم شيئاً.
بالطبع، كانت تعلم أنه يريد مواساة والدته. لكن عندما نظرت إلى تعابير وجهه، شعرت أنه كان صادقاً فيما قاله. لم يكن قلقاً بشأن مخاطر الكون على الإطلاق.
«الآن تعرف قوتي.» ضحك الكرة المستديرة بسعادة.
قال (وَانغ تِنغ) بصرامة: «جيد جداً. الوقت ضيق. لنبدأ على الفور».
«حسناً، أنت مذهل!» انقسم (وَانغ تِنغ) بين الضحك والدموع.
لا تقلق السيد وانغ!
شعر الكرة المستديرة بسعادة غامرة. ومع ذلك، غيّر نبرته وقال بصرامة: «لكن عليك تسوية مشاكلك على {الأرْض} بسرعة ومغادرة هذا الكوكب. سيكتشف ‘برج النجم المقدس’ الأحداث الغريبة هنا قريباً جداً وسترسل من يحقق فيها.»
قال (بنغ يوانشان) وعيناه محمرتان: «الجميع، ودّعوا أخوكم الأكبر !»
«يقع ‘برج النجم المقدس’ على بعد حوالي 850 ألف سنة ضوئية من هنا. سيحتاجون إلى حوالي شهرين للوصول إلى {الأرْض} حتى لو استخدموا مركبة فضائية على [مُستَوَى الكـَــوْن] للسفر عبر الكون.»
وفي اليوم التالي، عقد جميع القادة مؤتمرات صحفية متتالية لشرح السياسات والتفاصيل التي نوقشت خلال مؤتمر الاتحاد العالمي.
«شهرين؟» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). «أتذكر أنك أخبرتني أننا نحتاج فقط إلى 36 يوماً للوصول إلى {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.»
«أجل!»
«هذا صحيح. لقد زارنا المعلم نانغونغ من قبل، لذا لدينا أقصر مسار مسجل في سجلاتنا. سنتمكن من توفير الوقت إذا عبرنا بعض الثقوب الدودية. كما أن المركبة الفضائية E63 تتمتع بميزات أفضل من المركبات الفضائية العادية على [مُستَوَى الكـَــوْن]. وإلا، فلن نتمكن من الوصول إلى كوكب تشيان المَهِيب بهذه السرعة. فهو بعيد جداً في نهاية المطاف،» أوضح الكرة المستديرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا جيد. سأكمل المصفوفة في أسرع وقت ممكن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
فعلى سبيل المثال، أصبح (وَانغ تِنغ) قائداً للأرْض و عملية الأرْض المتجولة.
«طالما لديك خطة، فسيكون كل شيء على ما يرام.» توقف الكرة المستديرة عن الكلام. لقد شارفت عملية إصلاح المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ على الانتهاء.
حركت (لـِين تشُو هـَان) شفتيها وهمست قائلة: «سأنتظر عودتك».
مرّ الوقت ببطء.
تم تنفيذ السياسات بكامل طاقتها.
وبعد خمسة أيام، تم الانتهاء من مصفوفة تحويل الفراغ.
في فيلا أخرى في مدرسة {دونغهاي} الثانوية ، جلس شو جي، ويو هاو، وباي وي في الفناء حول طاولة مليئة بالنبيذ. كانوا يضحكون ويبكون وهم يرفعون أكوابهم ويرفعون نخباً للسماء.
في منتصف الليل، غطت طبقةٌ مبهرةٌ من الضوء الكوكب بأكمله كما لو كان محمياً بدرعٍ غامض. ومع ذلك، لم يرَ هذا المشهد الرائع سوى عدد قليل من الناس.
بلغت سمعة (وَانغ تِنغ) مستوى غير مسبوق.
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
✦✦✦
«يا بني، هل يجب أن ترحل؟» أمسكت (لي شيومي) بيد (وَانغ تِنغ). لم تكن تريد أن تتركه.
وقفت (دان تيتشيان) على سطح مبنى شاهق في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، وفي يدها زجاجة نبيذ. ارتشفت رشفة كبيرة. لم تودّع (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت تحدق أيضاً في المركبة الفضائية التي انطلقت بسرعة الضوء.
لم يكن ذاهباً إلى أي مكان آخر في البلاد أو إلى الخارج هذه المرة. ولم يكن ذاهباً إلى {قارة شينغوو} أيضاً. بل كان متجهاً إلى الكون الفسيح.
«يا بني، هل يجب أن ترحل؟» أمسكت (لي شيومي) بيد (وَانغ تِنغ). لم تكن تريد أن تتركه.
وحيدا.
أُغلق باب المقصورة، وارتفعت المركبة الفضائية في الهواء بسرعة. تحولت إلى شعاع من الضوء، واختفت أمام أعين الجميع. رحلت حاملةً معها أمل {الأرْض} بأسرها.
بصفتها والدته، لم تشعر (لي شيومي) بالراحة وهي تسمح له بالرحيل.
«اعتنِ بنفسك!»
«أمي!» ناداها (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. لم يستطع تحمل رؤيتها على هذه الحال.
«أمي!» ناداها (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. لم يستطع تحمل رؤيتها على هذه الحال.
«حسناً، دعوه يذهب. ابننا بطل البشرية. إنه يرحل من أجل الجنس البشري بأكمله. يجب أن نفخر به.» ضم (وانغ شنغ جو) (لي شيومي) إلى صدره وواساها برفق.
انطلقت مجموعة سادة نُقُوش السَطْوَة على الفور في مركباتهم الحربية متجهةً إلى المنطقة التي كانوا مسؤولين عنها. وسرعان ما أصبح (وَانغ تِنغ) الوحيد المتبقي. تردد صدى صوت الكرة المستديرة في ذهنه: «استخراج أحجار الفراغ من الأدوات المكانية فكرة جيدة. كيف خطرت لك هذه الفكرة؟»
أجابت (لي شيومي) وعيناها تدمعان: «لا يهمني إن كان بطلاً. إنه فقط ابني».
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
أجاب (وَانغ تِنغ) بمرح: «أمي، لا تقلقي. ابنك لن يفعل أبداً أشياءً لا يثق بها. هذه الصعوبات لن توقفني. إنه مجرد كون. سأقوم بجولة قصيرة وأعود سالماً في غضون ثلاثة أشهر».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. حرك قدميه وارتفع في الهواء ببطء. ثم استدار ودخل المركبة الفضائية.
قلبت (ميندورا) عينيها عندما سمعت كلماته.
في فيلا أخرى في مدرسة {دونغهاي} الثانوية ، جلس شو جي، ويو هاو، وباي وي في الفناء حول طاولة مليئة بالنبيذ. كانوا يضحكون ويبكون وهم يرفعون أكوابهم ويرفعون نخباً للسماء.
بدا متغطرساً للغاية!
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) حل أفضل، لذلك طلب من المـُغـامـِرين من جميع أنحاء العالم جمع العناصر الفضائية وإزالة أحجار الفراغ منها.
كان الكون شاسعاً وغامضاً. حتى مـُغـامـِروا الكون الأقوياء لم يجرؤوا على مواجهة الكون باستخفاف. ومع ذلك، قال هذا الرجل إنه «مجرد كون». من لا يعرف لا يخاف.
في منتصف الليل، غطت طبقةٌ مبهرةٌ من الضوء الكوكب بأكمله كما لو كان محمياً بدرعٍ غامض. ومع ذلك، لم يرَ هذا المشهد الرائع سوى عدد قليل من الناس.
بالطبع، كانت تعلم أنه يريد مواساة والدته. لكن عندما نظرت إلى تعابير وجهه، شعرت أنه كان صادقاً فيما قاله. لم يكن قلقاً بشأن مخاطر الكون على الإطلاق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ودّع (وَانغ تِنغ) بقية القادة.
بصفتها والدته، لم تشعر (لي شيومي) بالراحة وهي تسمح له بالرحيل.
«انتبه.»
فوق خط استواء {الأرْض}، حلق (وَانغ تِنغ) في الهواء وتحدث إلى مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة قائلاً: «هل أنتم على دراية بالمهمة التي كلفتكم بها؟»
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، نتمنى لك رحلة آمنة.»
كان العالم بأسره في حالة من الإنفجار.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، سننتظر عودتك بأخبار سارة!»
أجابت (لي شيومي) وعيناها تدمعان: «لا يهمني إن كان بطلاً. إنه فقط ابني».
✦✦✦
«طالما لديك خطة، فسيكون كل شيء على ما يرام.» توقف الكرة المستديرة عن الكلام. لقد شارفت عملية إصلاح المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ على الانتهاء.
تقدم رؤساء الدول وصافحوا (وَانغ تِنغ). كانت مصافحتهم حازمة ونظراتهم ثاقبة وهم ينظرون إليه. بدا وكأنهم ينقشون صورة هذا البطل الشاب في أعماق أذهانهم.
كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة يبلغون من العمر 40 عاماً فأكثر، لكنهم كانوا يتنافسون بشدة لتقديم أداء جيد أمام (وَانغ تِنغ). وقد ردوا عليه جميعاً بصوت عالٍ.
لم يكن أحد يهتم بعرقه في تلك اللحظة. جميعهم لم يكن لديهم سوى هوية واحدة في أذهانهم. لقد كانوا من سكان {الأرْض}!
«حسناً، دعوه يذهب. ابننا بطل البشرية. إنه يرحل من أجل الجنس البشري بأكمله. يجب أن نفخر به.» ضم (وانغ شنغ جو) (لي شيومي) إلى صدره وواساها برفق.
كانت {الأرْض} كوكباً موحداً!
أُغلق باب المقصورة، وارتفعت المركبة الفضائية في الهواء بسرعة. تحولت إلى شعاع من الضوء، واختفت أمام أعين الجميع. رحلت حاملةً معها أمل {الأرْض} بأسرها.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله. توقف لبضع ثوانٍ عندما رأى عائلته، ثم حوّل نظره إلى (لـِين تشُو هـَان). نظر إليها بتمعن وعيناه تلمعان بالذنب.
أيها الأخ الأكبر، ندعوا الله أن يوفقك!
حركت (لـِين تشُو هـَان) شفتيها وهمست قائلة: «سأنتظر عودتك».
أيها الأخ الأكبر، ندعوا الله أن يوفقك!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. حرك قدميه وارتفع في الهواء ببطء. ثم استدار ودخل المركبة الفضائية.
سرعان ما أدرك جميع سكان {الأرْض} قوانين البقاء القاسية في الكون، وأنّ كل الآمال معقودة على (وَانغ تِنغ). كما علموا أيضاً أن (وَانغ تِنغ) سيُعلن عن مخطوطات [مُستَوَى الكَوكَب] للعناصر الخمسة الأساسية لنفع البشرية.
«الجميع، أنا راحل.» تردد صوته في الهواء بنبرة مرحة.
«أخي تينغ، اعتني بنفسك.»
أُغلق باب المقصورة، وارتفعت المركبة الفضائية في الهواء بسرعة. تحولت إلى شعاع من الضوء، واختفت أمام أعين الجميع. رحلت حاملةً معها أمل {الأرْض} بأسرها.
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
«اعتنِ بنفسك!»
لم يكن أحد يهتم بعرقه في تلك اللحظة. جميعهم لم يكن لديهم سوى هوية واحدة في أذهانهم. لقد كانوا من سكان {الأرْض}!
رفع القادة والأشخاص المقربون من (وَانغ تِنغ) رؤوسهم وصلّوا من أجله في صمت.
«أخي تينغ، اعتني بنفسك.»
وقف (يي جيكسين) على سطح دار جيكسين للفنون القتالية في {دونغهاي}، وحدّق في شعاع الضوء بمشاعر مختلطة. وفي النهاية، اختزل كل مشاعره في كلمتين: «انتبه لنفسك!»
في اليوم التالي، في {دونغهاي}، اجتمع قادة العالم مجدداً. كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تحلق فوق ناطحة السحاب. أسفل المبنى، كان (وَانغ تِنغ) يودع عائلته.
✦✦✦
«الجميع، أنا راحل.» تردد صوته في الهواء بنبرة مرحة.
في فيلا أخرى في مدرسة {دونغهاي} الثانوية ، جلس شو جي، ويو هاو، وباي وي في الفناء حول طاولة مليئة بالنبيذ. كانوا يضحكون ويبكون وهم يرفعون أكوابهم ويرفعون نخباً للسماء.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، نتمنى لك رحلة آمنة.»
«أفضل صديق لنا سيرحل. سيرحل حاملاً معه أمل الجميع.»
قال (وَانغ تِنغ) بصرامة: «جيد جداً. الوقت ضيق. لنبدأ على الفور».
«يا إلهي، نحن عديمو الفائدة تماماً. لا نستطيع تقديم أي مساعدة.»
«حسناً، أنت مذهل!» انقسم (وَانغ تِنغ) بين الضحك والدموع.
«أخي تينغ، اعتني بنفسك.»
كانت أحجار الفراغ المادة الأساسية لصنع الخواتم المكانية وغيرها من الأدوات المكانية. كما كانت ضرورية في إنشاء التشكيلات الفضائية.
✦✦✦
كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة يبلغون من العمر 40 عاماً فأكثر، لكنهم كانوا يتنافسون بشدة لتقديم أداء جيد أمام (وَانغ تِنغ). وقد ردوا عليه جميعاً بصوت عالٍ.
وقفت (دان تيتشيان) على سطح مبنى شاهق في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، وفي يدها زجاجة نبيذ. ارتشفت رشفة كبيرة. لم تودّع (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت تحدق أيضاً في المركبة الفضائية التي انطلقت بسرعة الضوء.
أُغلق باب المقصورة، وارتفعت المركبة الفضائية في الهواء بسرعة. تحولت إلى شعاع من الضوء، واختفت أمام أعين الجميع. رحلت حاملةً معها أمل {الأرْض} بأسرها.
«أيها الوغد الصغير، عد حياً!» تردد صوت ناعم في الهواء. كانت (دان تيتشيان) قد اختفى بالفعل.
تقدم رؤساء الدول وصافحوا (وَانغ تِنغ). كانت مصافحتهم حازمة ونظراتهم ثاقبة وهم ينظرون إليه. بدا وكأنهم ينقشون صورة هذا البطل الشاب في أعماق أذهانهم.
في ساحة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، قاد (بنغ يوانشان) و (تونغ هو) مجموعة من الطلاب وقاموا بتحية المركبة الفضائية.
«حسناً، دعوه يذهب. ابننا بطل البشرية. إنه يرحل من أجل الجنس البشري بأكمله. يجب أن نفخر به.» ضم (وانغ شنغ جو) (لي شيومي) إلى صدره وواساها برفق.
قال (بنغ يوانشان) وعيناه محمرتان: «الجميع، ودّعوا أخوكم الأكبر !»
بلغت سمعة (وَانغ تِنغ) مستوى غير مسبوق.
«نعم!»
«اعتنِ بنفسك!»
هتفت مجموعة الطلاب العسكريين بصوت واحد، وقد بدت الإعجاب في عيونهم. وارتفعت أصواتهم عبر الغيوم.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) حل أفضل، لذلك طلب من المـُغـامـِرين من جميع أنحاء العالم جمع العناصر الفضائية وإزالة أحجار الفراغ منها.
أيها الأخ الأكبر، ندعوا الله أن يوفقك!
«أمي!» ناداها (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. لم يستطع تحمل رؤيتها على هذه الحال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن أحد يهتم بعرقه في تلك اللحظة. جميعهم لم يكن لديهم سوى هوية واحدة في أذهانهم. لقد كانوا من سكان {الأرْض}!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«اعتنِ بنفسك!»
لم يكن أحد يهتم بعرقه في تلك اللحظة. جميعهم لم يكن لديهم سوى هوية واحدة في أذهانهم. لقد كانوا من سكان {الأرْض}!
