875
«ما فائدة الحديث عن ذلك؟ إذا لم تُحل مخاوفك، فهل ستغادر {الأرْض} هكذا؟» رد الكرة المستديرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في غرفة التحكم المركزية للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية من [مُستَوَى الكَوكَب] لن يكونوا قادرين على تحمل مثل هذه القوة الجاذبية المرعبة والانهيار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 875: السفر الفائق عبر الفراغ!
الفصل 875: السفر الفائق عبر الفراغ!
أخذت (ميندورا) إلِيـنـُور بعيداً. حتى لو فشل، سيظل هناك شخص من {الأرْض} لديه فرصة للنهوض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) غريباً. «فجأةً لم أعد أريدكِ أن تغادر. لديك خطيب، أليس كذلك؟ أنا أحب التحديات. لقد قررتُ إبقاءك هنا لتدفئة فراشي!»
الكون، واسعٌ لا حدود له!
الفصل 875: السفر الفائق عبر الفراغ!
في الظلام، كانت هناك بقع ضوء خافتة. وفجأة، انطلقت مركبة فضائية ضخمة على شكل صحن طائر من مسافة بعيدة واختفت عن أنظار الجميع.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المنظر من النافذة. لم يعد بإمكانه رؤية أي شيء آخر. كانت الكواكب والنيازك ضبابية، ولم يكن هناك سوى الظلام. شعر بوضوح أن الفراغ المحيط به قد بدأ يتمايل.
في غرفة التحكم المركزية للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.
«أنت!» غضب (وَانغ تِنغ)، لكنه اضطر إلى الاعتراف بأن الكرة المستديرة كان على حق.
كانت غرفة التحكم الرئيسية في مكان القاعة الكبرى. وقد تم إخلاء الجثث الموجودة بالداخل، ونُقلت أجساد (أرجُوس) و(ناكاثو) والمرشحين الفضائيين الآخرين إلى مكان آخر.
«9!»
جلس (وَانغ تِنغ) على المقعد الرئيسي. ظهر شكل الكرة المستديرة، وقال مبتسماً: «’وَانغ تِنغ’، المركبة الفضائية تتسارع الآن. ستصل إلى سرعة الضوء في غضون نصف ساعة تقريباً وستبدأ رحلة السفر الفائق عبر الفراغ!»
الآن وقد فكر في الأمر، فإن كائنات كونان كانت مجرد مجموعة من لا أحد!
«نصف ساعة أخرى؟ هذا بطيء!» عبس (وَانغ تِنغ).
«شكراً جزيلاً!» بدا (وَانغ تِنغ) مذهولاً قليلاً للحظة، ثم ضحك ضحكة خفيفة. «لكن هناك بعض الأمور التي لا تعرفيها. أخشى أن يكون من الصعب تقديم المساعدة.»
«بطيئ؟» اشتكى الكرة المستديرة، «المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ جيدة بالفعل. لو كانت هذه مركبة فضائية عادية، لكانت أبطأ بكثير. قد تكون المركبات الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الأزرق} رائعة، لكنها أسوأ بكثير من ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.»
«أتمنى لك التوفيق!» نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) ثم انصرفت. بعد ذلك، توجهت إلى الجزء الخلفي من المركبة الفضائية حيث كانت مركبتها ملتحمة.
«عندما تتسارع تلك المركبات الفضائية منخفضة المستوى، إذا كان التسارع كبيراً جداً، فسيدخل الركاب إلى مقصورة النوم أو قد يفقدون حياتهم.»
كانت صادقة وتريد حقاً مساعدة (وَانغ تِنغ).
«تسارع!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«نصف ساعة أخرى؟ هذا بطيء!» عبس (وَانغ تِنغ).
عند التسارع، ستتغير قوة الجاذبية داخل المركبة الفضائية. وعند الاقتراب من سرعة الضوء، ستكون التغيرات في قوة الجاذبية هائلة، وقد تصل إلى عشرات آلاف المرات من جاذبية {الأرْض}.
مع انتهاء العد التنازلي، اختفت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ الضبابية فجأة في الكون.
حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية من [مُستَوَى الكَوكَب] لن يكونوا قادرين على تحمل مثل هذه القوة الجاذبية المرعبة والانهيار.
انفتح الباب الخلفي للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. غادرت مركبة (ميندورا) الفضائية وحلقت في الاتجاه المعاكس.
في الوقت نفسه، فكّر أيضاً في المركبة الفضائية ⁅ ميك ⁞ 3957 ⁆ التي كان قد خزّنها في شظية الفراغ خاصته. كانت مركبة فضائية عادية للغاية. فعندما يسافر كائنات كونان في الفراغ، كان عليهم دخول مقصورات نومهم.
عند التسارع، ستتغير قوة الجاذبية داخل المركبة الفضائية. وعند الاقتراب من سرعة الضوء، ستكون التغيرات في قوة الجاذبية هائلة، وقد تصل إلى عشرات آلاف المرات من جاذبية {الأرْض}.
الآن وقد فكر في الأمر، فإن كائنات كونان كانت مجرد مجموعة من لا أحد!
«لقد قلت إنك ستدعني أذهب عندما تغادر {الأرْض}.» تحدثت (ميندورا) مباشرة إلى صلب الموضوع.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بشعور التفوق. لقد أصبح الآن رجلاً ثرياً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قام الكرة المستديرة بتفكيك المركبة الفضائية ⁅ ميك ⁞ 3957 ⁆، وما زالت كائنات كونان في سبات عميق. ولم يحررها بعد.
في ذلك الوقت، عندما كان محاصراً في الشق الفراغي لمدة ستة أشهر، كان على وشك الانهيار. كان من الواضح مدى رعب فراغ كهذا.
وأضاف الكرة المستديرة: «يحتوي جهاز ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ الخاص بنا على نظام ضبط تلقائي للجاذبية، كما أن الجدران الخارجية منقوشة بعدد كبير من نُقُوش السَطْوَة المضادة للجاذبية. ولهذا السبب تشعر وكأنك على {الأرْض} دون أي إزعاج».
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
«لا عجب!» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يفهم السبب.
«ما فائدة الحديث عن ذلك؟ إذا لم تُحل مخاوفك، فهل ستغادر {الأرْض} هكذا؟» رد الكرة المستديرة.
كان يمشي في المركبة الفضائية كما لو كان على الأرْض، وقدماه على الأرْض. عند مشاهدة أفلام الفراغ في الماضي، لم يكن رواد الفضاء يمشون بشكل طبيعي، بل كانوا جميعاً في حالة انعدام وزن، وأي حركة كانت تُعدّ عائقاً كبيراً.
لاحظت (ميندورا) أن (وَانغ تِنغ) لا يستجيب. ظنت أنه على وشك التراجع عن كلمته، فشعرت بالتوتر.
الآن يبدو أن المركبة الفضائية مثيرة للإعجاب حقاً!
بعد لحظات قليلة.
«لذا لا تستهين بهذه المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆»، قال الكرة المستديرة بصوت غاضب.
مع انتهاء العد التنازلي، اختفت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ الضبابية فجأة في الكون.
«هاهاها، لم أكن أعرف كل هذا!» ضحك (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
«لا تقلق، لن أكشف أي معلومات عنك عندما أعود.»
«الجهل ليس نعمة!» قال الكرة المستديرة بازدراء وغير الموضوع، «إنها رحلتك الفضائية الأولى. هل تريد أن ترى ما يحدث في الخارج؟»
في الوقت نفسه، فكّر أيضاً في المركبة الفضائية ⁅ ميك ⁞ 3957 ⁆ التي كان قد خزّنها في شظية الفراغ خاصته. كانت مركبة فضائية عادية للغاية. فعندما يسافر كائنات كونان في الفراغ، كان عليهم دخول مقصورات نومهم.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«أتمنى لك التوفيق!» نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) ثم انصرفت. بعد ذلك، توجهت إلى الجزء الخلفي من المركبة الفضائية حيث كانت مركبتها ملتحمة.
أمر الكرة المستديرة: «فعّل وضع المحاكاة البانورامي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأة، تغير كل شيء من حوله. اختفى محيطه وتحولت إلى سماء مرصعة بالنجوم.
«سأبذل قصارى جهدي لتأخيرهم. على الأقل، سأمنعكم يا سكان {الأرْض} من أن تُستعبدوا.»
نهض (وَانغ تِنغ) من مقعده، واختفى المقعد تدريجياً أيضاً. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه في الفضاء نفسه.
في غرفة التحكم المركزية للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.
«تكنولوجيا متطورة!» هتف (وَانغ تِنغ) والتفت. كان الكوكب الأزرق يصغر حجمه ببطء قبل أن يختفي هو الآخر عن ناظريه.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قبل أن يدرك ذلك، كان قد غادر النظام الشمسي بالفعل وكان متجهاً إلى فضاء مجهول!
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
من الطبيعي أن يشعر الناس بالإرهاق في مثل هذه البيئة الموحشة. حتى سيد روح آمر مثل (وَانغ تِنغ) لن يتمكن من الصمود طويلاً.
كانت عائلة (ميندورا) واحدة من العائلات الثلاث العظيمة في مجرة الهاوية الزمردية. ومع ذلك، كانت لا تزال صغيرة مقارنة بـ ‘برج النجم المقدس’.
في ذلك الوقت، عندما كان محاصراً في الشق الفراغي لمدة ستة أشهر، كان على وشك الانهيار. كان من الواضح مدى رعب فراغ كهذا.
لمعت شرارة من الضوء في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
قال (وَانغ تِنغ) بعد فترة: «الكرة المستديرة، ألغِ محاكاة البانوراما».
عند التسارع، ستتغير قوة الجاذبية داخل المركبة الفضائية. وعند الاقتراب من سرعة الضوء، ستكون التغيرات في قوة الجاذبية هائلة، وقد تصل إلى عشرات آلاف المرات من جاذبية {الأرْض}.
«حسنا!»
في غرفة التحكم المركزية للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.
تغيرت البيئة المحيطة ثم عادت إلى طبيعتها.
نهض (وَانغ تِنغ) من مقعده، واختفى المقعد تدريجياً أيضاً. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه في الفضاء نفسه.
قال فجأة: «’وَانغ تِنغ’، (ميندورا) موجودة هنا».
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
أثناء مغادرته {الأرْض}، اصطحبها (وَانغ تِنغ) معه لأنه لم يكن ليتركها هناك.
«عندما تتسارع تلك المركبات الفضائية منخفضة المستوى، إذا كان التسارع كبيراً جداً، فسيدخل الركاب إلى مقصورة النوم أو قد يفقدون حياتهم.»
«سأذهب لألقي نظرة.» خرج (وَانغ تِنغ) من غرفة التحكم المركزية والتقى (ميندورا) ، التي كانت تسير من الممر. «ما الأمر؟»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بشعور التفوق. لقد أصبح الآن رجلاً ثرياً!
«لقد قلت إنك ستدعني أذهب عندما تغادر {الأرْض}.» تحدثت (ميندورا) مباشرة إلى صلب الموضوع.
من الطبيعي أن يشعر الناس بالإرهاق في مثل هذه البيئة الموحشة. حتى سيد روح آمر مثل (وَانغ تِنغ) لن يتمكن من الصمود طويلاً.
تردد (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت. لم يكن ذلك لأسباب أخرى. كان قلقاً فقط من أنها إذا غادرت، ستكشف معلومات عنه.
«ما فائدة الحديث عن ذلك؟ إذا لم تُحل مخاوفك، فهل ستغادر {الأرْض} هكذا؟» رد الكرة المستديرة.
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
الآن يبدو أن المركبة الفضائية مثيرة للإعجاب حقاً!
«وجودها هنا سيمنحنا على الأقل بعض الوقت.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. ثم قال بوجه كئيب: «لا، والداي وعائلتي هناك. عليّ العودة وأخذهم معي».
«لا فائدة من ذلك. ‘برج النجم المقدس’ على علم بوفاة اثنين من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم].» هكذا جادل الكرة المستديرة.
«10!»
«هل يعلمون بهذا بالفعل؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. «لماذا لم تقل شيئاً من قبل؟»
كان هذا جيداً!
«ما فائدة الحديث عن ذلك؟ إذا لم تُحل مخاوفك، فهل ستغادر {الأرْض} هكذا؟» رد الكرة المستديرة.
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. ثم قال بوجه كئيب: «لا، والداي وعائلتي هناك. عليّ العودة وأخذهم معي».
«سأذهب لألقي نظرة.» خرج (وَانغ تِنغ) من غرفة التحكم المركزية والتقى (ميندورا) ، التي كانت تسير من الممر. «ما الأمر؟»
«لا تكن ساذجاً. بقوتهم، فإن جعلهم يتجولون في الكون سيؤدي على الأرجح إلى الموت بدلاً من ذلك،» قال الكرة المستديرة بلا رحمة.
«’وَانغ تِنغ’، المركبة الفضائية على وشك الوصول إلى سرعة الضوء!» أصبح صوت الكرة المستديرة جاداً فجأة.
«أنت!» غضب (وَانغ تِنغ)، لكنه اضطر إلى الاعتراف بأن الكرة المستديرة كان على حق.
«لا تكن ساذجاً. بقوتهم، فإن جعلهم يتجولون في الكون سيؤدي على الأرجح إلى الموت بدلاً من ذلك،» قال الكرة المستديرة بلا رحمة.
كان الكون شديد الخطورة. لم يعد قادراً حتى على رعاية نفسه، فكيف له أن يصطحب عائلته معه في رحلة عبر الكون؟
«عندما تتسارع تلك المركبات الفضائية منخفضة المستوى، إذا كان التسارع كبيراً جداً، فسيدخل الركاب إلى مقصورة النوم أو قد يفقدون حياتهم.»
لاحظت (ميندورا) أن (وَانغ تِنغ) لا يستجيب. ظنت أنه على وشك التراجع عن كلمته، فشعرت بالتوتر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المنظر من النافذة. لم يعد بإمكانه رؤية أي شيء آخر. كانت الكواكب والنيازك ضبابية، ولم يكن هناك سوى الظلام. شعر بوضوح أن الفراغ المحيط به قد بدأ يتمايل.
هذا الرجل لا يفكر في أي أفكار سيئة، أليس كذلك؟
تم تفعيل السفر الفائق عبر الفراغ!
وإلا، فلماذا لم يقتلها أو يتركها تذهب؟ ما الهدف من كل هذا؟
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى (إلِيـنـُور). «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. الكون خطير. اعتني بنفسك!»
قال (وَانغ تِنغ) أخيراً: «يمكنك الذهاب».
لا بد أن هناك شيئاً لم تكن تعرفه.
«’وَانغ تِنغ’، لدي خطيب. من المستحيل أن نكون معاً. أنا…»
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
شعرت (ميندورا) ببعض التوتر، ولم تستطع منع نفسها من الضغط على صدرها وهي تتراجع خطوة إلى الوراء. انطلقت الكلمات من قلبها، لكنها صُدمت في منتصفها. «انتظر، هل يمكنني الذهاب؟»
«ابدأ العد التنازلي!»
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) غريباً. «فجأةً لم أعد أريدكِ أن تغادر. لديك خطيب، أليس كذلك؟ أنا أحب التحديات. لقد قررتُ إبقاءك هنا لتدفئة فراشي!»
«هاهاها، لم أكن أعرف كل هذا!» ضحك (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
عبس وجه (ميندورا) وقالت : «ألا يمكنك التوقف عن المزاح؟»
في ذلك الوقت، عندما كان محاصراً في الشق الفراغي لمدة ستة أشهر، كان على وشك الانهيار. كان من الواضح مدى رعب فراغ كهذا.
«حسناً، ارحلي بسرعة قبل أن أغير رأيي.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه موافقاً الكرة المستديرة. ومع ذلك، لم يكن قلقاً على نفسه لأن [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بالتأكيد هدفه النهائي.
تنفست (ميندورا) الصعداء. كانت على وشك الرحيل عندما توقفت فجأة وقالت: «أعلم ما يقلقك. لن تتمكن من السيطرة على {الأرْض} بمجرد دخولك {اتحاد النهر الأزرق}. سيتدخل {اتحاد النهر الأزرق}، وستسعى فصائل عديدة للاستيلاء على {الأرْض}. ففي النهاية، كوكب غير المملوك ذو قيمة كبيرة.»
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
«لا تقلق، لن أكشف أي معلومات عنك عندما أعود.»
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
«سأبذل قصارى جهدي لتأخيرهم. على الأقل، سأمنعكم يا سكان {الأرْض} من أن تُستعبدوا.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه موافقاً الكرة المستديرة. ومع ذلك، لم يكن قلقاً على نفسه لأن [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بالتأكيد هدفه النهائي.
كانت صادقة وتريد حقاً مساعدة (وَانغ تِنغ).
«أطلق سراحها.» رنّ صوت الكرة المستديرة في ذهن (وَانغ تِنغ). «حتى لو لم تفعل، سيأتي شخص ما من ‘برج النجم المقدس’ إلى {الأرْض} قريباً للبحث عن إجابات.»
«شكراً جزيلاً!» بدا (وَانغ تِنغ) مذهولاً قليلاً للحظة، ثم ضحك ضحكة خفيفة. «لكن هناك بعض الأمور التي لا تعرفيها. أخشى أن يكون من الصعب تقديم المساعدة.»
لا بد أن هناك شيئاً لم تكن تعرفه.
لو كانت (ميندورا) تعلم أنه قتل اثنين من معلمي [مُستَوَى السَدِيم] في ‘برج النجم المقدس’ وأن الجانبين كانا على خلاف، لما قالت شيئاً كهذا.
«هل يعلمون بهذا بالفعل؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. «لماذا لم تقل شيئاً من قبل؟»
في نهاية المطاف، كان نفوذ ‘برج النجم المقدس’ في {اتحاد النهر الأزرق} هائلاً للغاية. وكان معظم المـُغـامـِرين الأقوياء من ‘برج النجم المقدس’.
«شكراً جزيلاً!» بدا (وَانغ تِنغ) مذهولاً قليلاً للحظة، ثم ضحك ضحكة خفيفة. «لكن هناك بعض الأمور التي لا تعرفيها. أخشى أن يكون من الصعب تقديم المساعدة.»
كانت عائلة (ميندورا) واحدة من العائلات الثلاث العظيمة في مجرة الهاوية الزمردية. ومع ذلك، كانت لا تزال صغيرة مقارنة بـ ‘برج النجم المقدس’.
تغيرت البيئة المحيطة ثم عادت إلى طبيعتها.
عندما سمعت (ميندورا) كلماته، تجمدت للحظة. كانت أفكارها تتسارع لأنها لم تعتقد أنه كان يحاول تخويفها.
«الجهل ليس نعمة!» قال الكرة المستديرة بازدراء وغير الموضوع، «إنها رحلتك الفضائية الأولى. هل تريد أن ترى ما يحدث في الخارج؟»
لا بد أن هناك شيئاً لم تكن تعرفه.
«سأبذل قصارى جهدي لتأخيرهم. على الأقل، سأمنعكم يا سكان {الأرْض} من أن تُستعبدوا.»
«أتمنى لك التوفيق!» نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) ثم انصرفت. بعد ذلك، توجهت إلى الجزء الخلفي من المركبة الفضائية حيث كانت مركبتها ملتحمة.
«أتمنى لك التوفيق!» نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) ثم انصرفت. بعد ذلك، توجهت إلى الجزء الخلفي من المركبة الفضائية حيث كانت مركبتها ملتحمة.
راقب (وَانغ تِنغ) صعودها إلى مركبتها الفضائية عندما ظهرت امرأة بجانب (ميندورا). شعر ببعض الدهشة.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بشعور التفوق. لقد أصبح الآن رجلاً ثرياً!
«’إلِيـنـُور’!»
«شكراً جزيلاً!» بدا (وَانغ تِنغ) مذهولاً قليلاً للحظة، ثم ضحك ضحكة خفيفة. «لكن هناك بعض الأمور التي لا تعرفيها. أخشى أن يكون من الصعب تقديم المساعدة.»
كانت سيدة جبل الكرامة (إلِيـنـُور)!!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى (إلِيـنـُور). «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. الكون خطير. اعتني بنفسك!»
«موهبة (إلِيـنـُور) في التعامل مع الضوء جيدة. لقد قررت أن آخذها بعيداً عن {الأرْض}. موهبتها ستزدهر إلى أقصى إمكاناتها في الكون»، أوضحت (ميندورا).
«هل يعلمون بهذا بالفعل؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. «لماذا لم تقل شيئاً من قبل؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى (إلِيـنـُور). «لم أتوقع أن نلتقي مجدداً في مثل هذا الموقف. الكون خطير. اعتني بنفسك!»
حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية من [مُستَوَى الكَوكَب] لن يكونوا قادرين على تحمل مثل هذه القوة الجاذبية المرعبة والانهيار.
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
«7!»
انفتح الباب الخلفي للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. غادرت مركبة (ميندورا) الفضائية وحلقت في الاتجاه المعاكس.
انفتح الباب الخلفي للمركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. غادرت مركبة (ميندورا) الفضائية وحلقت في الاتجاه المعاكس.
وقف (وَانغ تِنغ) بجانب النافذة وهو يراقبهم يغادرون.
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
كان هذا جيداً!
«موهبة (إلِيـنـُور) في التعامل مع الضوء جيدة. لقد قررت أن آخذها بعيداً عن {الأرْض}. موهبتها ستزدهر إلى أقصى إمكاناتها في الكون»، أوضحت (ميندورا).
أخذت (ميندورا) إلِيـنـُور بعيداً. حتى لو فشل، سيظل هناك شخص من {الأرْض} لديه فرصة للنهوض.
تنفست (ميندورا) الصعداء. كانت على وشك الرحيل عندما توقفت فجأة وقالت: «أعلم ما يقلقك. لن تتمكن من السيطرة على {الأرْض} بمجرد دخولك {اتحاد النهر الأزرق}. سيتدخل {اتحاد النهر الأزرق}، وستسعى فصائل عديدة للاستيلاء على {الأرْض}. ففي النهاية، كوكب غير المملوك ذو قيمة كبيرة.»
«هاتان السيدتان موهوبتان!» قال الكرة المستديرة، «إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد تصلان حتى إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
«’إلِيـنـُور’!»
«أوه، أنت تقيّمهم بهذه الدرجة العالية؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«أنت!» غضب (وَانغ تِنغ)، لكنه اضطر إلى الاعتراف بأن الكرة المستديرة كان على حق.
«في الحقيقة، ليس [مُستَوَى الكـَــوْن] قوياً جداً في الكون.» رثى الكرة المستديرة قائلاً: «انظر، لقد سقط السيد نانغونغ أيضاً.»
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه موافقاً الكرة المستديرة. ومع ذلك، لم يكن قلقاً على نفسه لأن [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بالتأكيد هدفه النهائي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’وَانغ تِنغ’، المركبة الفضائية على وشك الوصول إلى سرعة الضوء!» أصبح صوت الكرة المستديرة جاداً فجأة.
«الجهل ليس نعمة!» قال الكرة المستديرة بازدراء وغير الموضوع، «إنها رحلتك الفضائية الأولى. هل تريد أن ترى ما يحدث في الخارج؟»
لمعت شرارة من الضوء في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
«في الحقيقة، ليس [مُستَوَى الكـَــوْن] قوياً جداً في الكون.» رثى الكرة المستديرة قائلاً: «انظر، لقد سقط السيد نانغونغ أيضاً.»
بعد لحظات قليلة.
«ابدأ العد التنازلي!»
تجوّلت عينا إلينور على وجه (وَانغ تِنغ) وكأنها تحاول نقش ملامحه في قلبها. ثم قالت بهدوء: «وأنت أيضاً. سنلتقي مجدداً!»
«10!»
«’وَانغ تِنغ’، لدي خطيب. من المستحيل أن نكون معاً. أنا…»
«9!»
هذا الرجل لا يفكر في أي أفكار سيئة، أليس كذلك؟
«8!»
«ابدأ العد التنازلي!»
«7!»
الكون، واسعٌ لا حدود له!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المنظر من النافذة. لم يعد بإمكانه رؤية أي شيء آخر. كانت الكواكب والنيازك ضبابية، ولم يكن هناك سوى الظلام. شعر بوضوح أن الفراغ المحيط به قد بدأ يتمايل.
في الوقت نفسه، فكّر أيضاً في المركبة الفضائية ⁅ ميك ⁞ 3957 ⁆ التي كان قد خزّنها في شظية الفراغ خاصته. كانت مركبة فضائية عادية للغاية. فعندما يسافر كائنات كونان في الفراغ، كان عليهم دخول مقصورات نومهم.
«6، 5، 4، 3… 2… 1!»
«وجودها هنا سيمنحنا على الأقل بعض الوقت.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
مع انتهاء العد التنازلي، اختفت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ الضبابية فجأة في الكون.
بعد لحظات قليلة.
تم تفعيل السفر الفائق عبر الفراغ!
«بطيئ؟» اشتكى الكرة المستديرة، «المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ جيدة بالفعل. لو كانت هذه مركبة فضائية عادية، لكانت أبطأ بكثير. قد تكون المركبات الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الأزرق} رائعة، لكنها أسوأ بكثير من ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد قلت إنك ستدعني أذهب عندما تغادر {الأرْض}.» تحدثت (ميندورا) مباشرة إلى صلب الموضوع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«’وَانغ تِنغ’، المركبة الفضائية على وشك الوصول إلى سرعة الضوء!» أصبح صوت الكرة المستديرة جاداً فجأة.
عبس وجه (ميندورا) وقالت : «ألا يمكنك التوقف عن المزاح؟»
