905
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت بعض المركبات الفضائية بطول عشرات الأمتار، وكانت مملوكة في الغالب لأفراد. أما المركبات الأخرى فكانت بطول آلاف الأمتار، وكانت عبارة عن مركبات نقل ضخمة…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سيد ‘دي تشي’!» اقتربت مجموعة الشباب وتوقفوا قبل أن ينحنوا باحترام لـ ‘دي تشي’. وفي الوقت نفسه، وقعت أنظارهم على (وَانغ تِنغ) بفضول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان ‘دي تشي’ من عشاق التاريخ؟
الفصل 905: كوكب الدفاع رقم 4
بتوجيهات ‘دي تشي’ ، توقفت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ عند رصيف الكوكب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 905: كوكب الدفاع رقم 4
«أنت تعرفه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما تحدث ‘دي تشي’ عن هوية (نان غوينغ).
كانت جاذبية كوكب الدفاع رقم 4 تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية {الأرْض} تقريباً. بعد أن اعتاد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بدأ يتحرك بحرية. فهو في النهاية مـُغـامـِر من [مستوى الكوكب]، وطالما لم تكن الجاذبية شديدة، لم يكن لها تأثير يُذكر عليه.
بعد كل شيء، كان (نان غوينغ) قد مات منذ أكثر من مليون عام. افترض أنه لن يتذكره الكثير من الناس بعد كل هذا الوقت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان ‘دي تشي’ من عشاق التاريخ؟
……
قال ‘دي تشي’ : «لا شيء. لقد اختفى عدد قليل فقط من البارونات من الإمبراطورية لسنوات عديدة. من الطبيعي أن أتذكرهم».
عند سماع كلماتها، رفع شاب ذو شعر بني يقف أمام المجموعة صدره وابتسم بطريقة متحفظة.
تبادل الاثنان أطراف الحديث أثناء دخولهما الكوكب المحاط بأسطول {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.
شعر (وَانغ تِنغ) بشعور مألوف تجاههم.
من خلال حديثهما، أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الكوكب ليس له اسم. بل له نَقْش رمزي فقط… كوكب الدفاع رقم 4!
كان ميناء كوكب الدفاع رقم 4 ضخماً للغاية. كانت أعداد كبيرة من المركبات الفضائية متوقفة بكثافة في الميناء، وكانت جميعها بأحجام وأنواع مختلفة.
بتوجيهات ‘دي تشي’ ، توقفت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ عند رصيف الكوكب.
بعد كل شيء، كان (نان غوينغ) قد مات منذ أكثر من مليون عام. افترض أنه لن يتذكره الكثير من الناس بعد كل هذا الوقت.
كان هذا الكوكب حصناً عسكرياً. لم يكن بإمكان المركبات الفضائية أن تحلق بحرية. فبدون توجيهات ‘دي تشي’ ، كانت المركبات الفضائية الأجنبية التي تدخل غلاف الكوكب الجوي تتعرض للقصف بأسلحة ثقيلة.
……
حتى المركبات الفضائية ذات [مُستَوَى الكـَــوْن] سيتم إسقاطها!
سأل ‘دي تشي’ : «ماذا تفعلون جميعاً؟»
حتى وإن لم تكن حصناً عسكرياً، فإن بعض الكواكب الحيوية المهمة كانت تخضع لأنظمة مماثلة. ولم يكن مسموحاً للمركبات الفضائية بالتحليق هناك عشوائياً.
الفصل 905: كوكب الدفاع رقم 4
دوّن (وَانغ تِنغ) هذه النقطة في قلبه.
كان ميناء كوكب الدفاع رقم 4 ضخماً للغاية. كانت أعداد كبيرة من المركبات الفضائية متوقفة بكثافة في الميناء، وكانت جميعها بأحجام وأنواع مختلفة.
كان هذا بديهياً. ستكون كارثة لو أُسقطت مركبته دون معرفة السبب.
توقف ‘دي تشي’ ونظر إلى (وَانغ تِنغ). «إذن، لقد تعاملت مع أشبَاح الظلام؟»
كان ميناء كوكب الدفاع رقم 4 ضخماً للغاية. كانت أعداد كبيرة من المركبات الفضائية متوقفة بكثافة في الميناء، وكانت جميعها بأحجام وأنواع مختلفة.
«يا ابن العم!» خرجت الفتاة من المجموعة وأخرجت لسانها لـ ‘دي تشي’ على سبيل المزاح.
……
بعد كل شيء، كان (نان غوينغ) قد مات منذ أكثر من مليون عام. افترض أنه لن يتذكره الكثير من الناس بعد كل هذا الوقت.
كانت بعض المركبات الفضائية بطول عشرات الأمتار، وكانت مملوكة في الغالب لأفراد. أما المركبات الأخرى فكانت بطول آلاف الأمتار، وكانت عبارة عن مركبات نقل ضخمة…
«آه، لدينا الكثير من الناس هنا. مع (كلايف) قائداً لنا، لن تكون مواجهة مصاص دماء من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى) مشكلة. سيكون تقييمنا لهذا الفصل الدراسي في أفضل حالاته إذا قتلنا شبحاً مظلماً من [مُستَوَى السَدِيم]. سيسعد الناس في عائلتنا أيضاً.» ركضت (أوليفيا) نحو ‘دي تشي’ وصافحته. كانت كطفلة صغيرة.
وقف (وَانغ تِنغ) في الميناء ونظر إلى السماء الرمادية.
من هذا الشاب؟ في الواقع، يرافقه السيد ‘دي تشي’ شخصياً.
كان يُعتقد أن هذا الكوكب صالح للحياة، لكن بيئته قاسية. عند النظر إليه من ارتفاع شاهق، كان بالإمكان رؤية أن الكوكب بأكمله بني داكن مع وجود مساحات قليلة خضراء وزرقاء. هذا يعني أن الماء والنباتات نادرة فيه.
حتى المركبات الفضائية ذات [مُستَوَى الكـَــوْن] سيتم إسقاطها!
كانت جاذبية كوكب الدفاع رقم 4 تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية {الأرْض} تقريباً. بعد أن اعتاد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بدأ يتحرك بحرية. فهو في النهاية مـُغـامـِر من [مستوى الكوكب]، وطالما لم تكن الجاذبية شديدة، لم يكن لها تأثير يُذكر عليه.
كان هؤلاء الشباب يرتدون دروعاً قتالية، وكان زيهم مختلفاً عن زي جنود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. حتى أن هالاتهم كانت مختلفة بعض الشيء. لم يبدُ مظهرهم كجنود، بل أقرب إلى… طلاب!
ولما رأى ‘دي تشي’ فضول (وَانغ تِنغ)، شرح له ببساطة: «لقد استُنفدت موارد هذا الكوكب. وفوق ذلك، فهو يقع في منطقة حدودية. وباعتباره حصناً عسكرياً، فقد عانى من سلسلة واسعة من الهجمات التي دمرت نظامه البيئي. وقد ذبل معظم أشكال الحياة هنا، مما جعله على ما هو عليه اليوم.»
ولما رأى ‘دي تشي’ فضول (وَانغ تِنغ)، شرح له ببساطة: «لقد استُنفدت موارد هذا الكوكب. وفوق ذلك، فهو يقع في منطقة حدودية. وباعتباره حصناً عسكرياً، فقد عانى من سلسلة واسعة من الهجمات التي دمرت نظامه البيئي. وقد ذبل معظم أشكال الحياة هنا، مما جعله على ما هو عليه اليوم.»
شرح ذلك وهو يسير باتجاه الميناء. وسرعان ما تبعه (وَانغ تِنغ).
كانت بعض المركبات الفضائية بطول عشرات الأمتار، وكانت مملوكة في الغالب لأفراد. أما المركبات الأخرى فكانت بطول آلاف الأمتار، وكانت عبارة عن مركبات نقل ضخمة…
«ما زلتم تخوضون الحروب؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم شيئاً من المحادثة وسأل في دهشة.
دوّن (وَانغ تِنغ) هذه النقطة في قلبه.
«ليس الأمر غريباً. فكل إمبراطورية تخوض حروباً للتنافس على الموارد. علاوة على ذلك، هناك أشبَاح الظلام أيضاً. هل تعرف شيئاً عن أشبَاح الظلام؟» هكذا قال ‘دي تشي’ .
«مصاصوا دماء من [مُستَوَى السَدِيم].» عبس ‘دي تشي’ ووبخهم قائلاً: «يا له من هراء! أطفال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثلكم يصطادون مصاصي دماء من [مُستَوَى السَدِيم]…؟ لا بد أنكم تخاطرون بحياتكم!»
«أجل، أفعل. لقد غزا كوكبنا أشبَاح الظلام.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«آه، لدينا الكثير من الناس هنا. مع (كلايف) قائداً لنا، لن تكون مواجهة مصاص دماء من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى) مشكلة. سيكون تقييمنا لهذا الفصل الدراسي في أفضل حالاته إذا قتلنا شبحاً مظلماً من [مُستَوَى السَدِيم]. سيسعد الناس في عائلتنا أيضاً.» ركضت (أوليفيا) نحو ‘دي تشي’ وصافحته. كانت كطفلة صغيرة.
«إذن أنتم شعب بائس»، قال ‘دي تشي’ بدهشة وتعاطف.
كانت بعض المركبات الفضائية بطول عشرات الأمتار، وكانت مملوكة في الغالب لأفراد. أما المركبات الأخرى فكانت بطول آلاف الأمتار، وكانت عبارة عن مركبات نقل ضخمة…
قال وَانغ تِنغ : «لقد تم حل الأمر مؤقتاً».
وقف (وَانغ تِنغ) في الميناء ونظر إلى السماء الرمادية.
«أوه؟» ازداد دهشة ‘دي تشي’ . «هل يستطيع كوكبكم التعامل مع أشبَاح الظلام بمفرده؟ قوتكم القتالية ليست ضعيفة!»
حتى المركبات الفضائية ذات [مُستَوَى الكـَــوْن] سيتم إسقاطها!
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أنا أقوى مـُغـامـِر في الوقت الحالي!»
توقف ‘دي تشي’ ونظر إلى (وَانغ تِنغ). «إذن، لقد تعاملت مع أشبَاح الظلام؟»
توقف ‘دي تشي’ ونظر إلى (وَانغ تِنغ). «إذن، لقد تعاملت مع أشبَاح الظلام؟»
«سمعنا أن أشبَاحاً مظلمة من مصاصي الدماء من [مُستَوَى السَدِيم] قد ظهرت في مكان قريب، لذلك أردنا مطاردة بعضها لإكمال مهمة الأكاديمية. ههه.» ابتسمت (أوليفيا).
لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
رأى (وَانغ تِنغ) ذلك وأثار استغرابه.
لم يتطرق ‘دي تشي’ إلى الموضوع، وأخرج (وَانغ تِنغ) من الميناء. ثم وصلوا إلى حصن مصنوع من الفولاذ.
لا يبدو هذان الشخصان كأبناء عمومة على الإطلاق. ويبدو أن هناك فارقاً كبيراً في العمر بينهما.
سرعان ما أحاط بهم الناس.
«مصاصوا دماء من [مُستَوَى السَدِيم].» عبس ‘دي تشي’ ووبخهم قائلاً: «يا له من هراء! أطفال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثلكم يصطادون مصاصي دماء من [مُستَوَى السَدِيم]…؟ لا بد أنكم تخاطرون بحياتكم!»
كانوا جميعاً يرتدون زيّ {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. وعندما كانوا يلتقون بـ ‘دي تشي’، كانوا يتوقفون لتحيته ويشاهدونهما يغادران.
كان هؤلاء الشباب يرتدون دروعاً قتالية، وكان زيهم مختلفاً عن زي جنود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. حتى أن هالاتهم كانت مختلفة بعض الشيء. لم يبدُ مظهرهم كجنود، بل أقرب إلى… طلاب!
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل لديك مكانة رفيعة هنا؟»
كانت جاذبية كوكب الدفاع رقم 4 تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية {الأرْض} تقريباً. بعد أن اعتاد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بدأ يتحرك بحرية. فهو في النهاية مـُغـامـِر من [مستوى الكوكب]، وطالما لم تكن الجاذبية شديدة، لم يكن لها تأثير يُذكر عليه.
«يجب أن يكون لهذه القلعة مـُغـامـِرٌ من [مستوى الكـَــوْن] يحرسها في جميع الأوقات. يتم تغييرنا كل ثلاث سنوات. الآن، أنا المسؤول هنا.» ابتسم ‘دي تشي’ .
بالتأكيد، إنهم طلاب!
أثناء الحديث، اقتربت مجموعة من الشباب كما لو كانوا على وشك مغادرة المُعسكَر.
أومأ ‘دي تشي’ برأسه. ثم نظر إلى فتاة معينة وقال بعجز: «’أوليفيا’، أراكِ. توقفي عن الاختباء.»
كان هؤلاء الشباب يرتدون دروعاً قتالية، وكان زيهم مختلفاً عن زي جنود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. حتى أن هالاتهم كانت مختلفة بعض الشيء. لم يبدُ مظهرهم كجنود، بل أقرب إلى… طلاب!
شرح ذلك وهو يسير باتجاه الميناء. وسرعان ما تبعه (وَانغ تِنغ).
بالتأكيد، إنهم طلاب!
ولما رأى ‘دي تشي’ فضول (وَانغ تِنغ)، شرح له ببساطة: «لقد استُنفدت موارد هذا الكوكب. وفوق ذلك، فهو يقع في منطقة حدودية. وباعتباره حصناً عسكرياً، فقد عانى من سلسلة واسعة من الهجمات التي دمرت نظامه البيئي. وقد ذبل معظم أشكال الحياة هنا، مما جعله على ما هو عليه اليوم.»
شعر (وَانغ تِنغ) بشعور مألوف تجاههم.
كان هؤلاء الشباب يرتدون دروعاً قتالية، وكان زيهم مختلفاً عن زي جنود {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. حتى أن هالاتهم كانت مختلفة بعض الشيء. لم يبدُ مظهرهم كجنود، بل أقرب إلى… طلاب!
«سيد ‘دي تشي’!» اقتربت مجموعة الشباب وتوقفوا قبل أن ينحنوا باحترام لـ ‘دي تشي’. وفي الوقت نفسه، وقعت أنظارهم على (وَانغ تِنغ) بفضول.
«ما زلتم تخوضون الحروب؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم شيئاً من المحادثة وسأل في دهشة.
من هذا الشاب؟ في الواقع، يرافقه السيد ‘دي تشي’ شخصياً.
وقف (وَانغ تِنغ) في الميناء ونظر إلى السماء الرمادية.
أومأ ‘دي تشي’ برأسه. ثم نظر إلى فتاة معينة وقال بعجز: «’أوليفيا’، أراكِ. توقفي عن الاختباء.»
«سيد ‘دي تشي’!» اقتربت مجموعة الشباب وتوقفوا قبل أن ينحنوا باحترام لـ ‘دي تشي’. وفي الوقت نفسه، وقعت أنظارهم على (وَانغ تِنغ) بفضول.
«يا ابن العم!» خرجت الفتاة من المجموعة وأخرجت لسانها لـ ‘دي تشي’ على سبيل المزاح.
كانت جاذبية كوكب الدفاع رقم 4 تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية {الأرْض} تقريباً. بعد أن اعتاد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بدأ يتحرك بحرية. فهو في النهاية مـُغـامـِر من [مستوى الكوكب]، وطالما لم تكن الجاذبية شديدة، لم يكن لها تأثير يُذكر عليه.
«ابن عم؟» نظر (وَانغ تِنغ) ذهاباً وإياباً بين الفتاة و ‘دي تشي’ في دهشة.
قال ‘دي تشي’ : «لا شيء. لقد اختفى عدد قليل فقط من البارونات من الإمبراطورية لسنوات عديدة. من الطبيعي أن أتذكرهم».
لا يبدو هذان الشخصان كأبناء عمومة على الإطلاق. ويبدو أن هناك فارقاً كبيراً في العمر بينهما.
كانت بعض المركبات الفضائية بطول عشرات الأمتار، وكانت مملوكة في الغالب لأفراد. أما المركبات الأخرى فكانت بطول آلاف الأمتار، وكانت عبارة عن مركبات نقل ضخمة…
سأل ‘دي تشي’ : «ماذا تفعلون جميعاً؟»
«أوه؟» ازداد دهشة ‘دي تشي’ . «هل يستطيع كوكبكم التعامل مع أشبَاح الظلام بمفرده؟ قوتكم القتالية ليست ضعيفة!»
«سمعنا أن أشبَاحاً مظلمة من مصاصي الدماء من [مُستَوَى السَدِيم] قد ظهرت في مكان قريب، لذلك أردنا مطاردة بعضها لإكمال مهمة الأكاديمية. ههه.» ابتسمت (أوليفيا).
«آه، لدينا الكثير من الناس هنا. مع (كلايف) قائداً لنا، لن تكون مواجهة مصاص دماء من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى) مشكلة. سيكون تقييمنا لهذا الفصل الدراسي في أفضل حالاته إذا قتلنا شبحاً مظلماً من [مُستَوَى السَدِيم]. سيسعد الناس في عائلتنا أيضاً.» ركضت (أوليفيا) نحو ‘دي تشي’ وصافحته. كانت كطفلة صغيرة.
«مصاصوا دماء من [مُستَوَى السَدِيم].» عبس ‘دي تشي’ ووبخهم قائلاً: «يا له من هراء! أطفال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثلكم يصطادون مصاصي دماء من [مُستَوَى السَدِيم]…؟ لا بد أنكم تخاطرون بحياتكم!»
وقف (وَانغ تِنغ) في الميناء ونظر إلى السماء الرمادية.
«آه، لدينا الكثير من الناس هنا. مع (كلايف) قائداً لنا، لن تكون مواجهة مصاص دماء من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى) مشكلة. سيكون تقييمنا لهذا الفصل الدراسي في أفضل حالاته إذا قتلنا شبحاً مظلماً من [مُستَوَى السَدِيم]. سيسعد الناس في عائلتنا أيضاً.» ركضت (أوليفيا) نحو ‘دي تشي’ وصافحته. كانت كطفلة صغيرة.
«سيد ‘دي تشي’!» اقتربت مجموعة الشباب وتوقفوا قبل أن ينحنوا باحترام لـ ‘دي تشي’. وفي الوقت نفسه، وقعت أنظارهم على (وَانغ تِنغ) بفضول.
عند سماع كلماتها، رفع شاب ذو شعر بني يقف أمام المجموعة صدره وابتسم بطريقة متحفظة.
«لا، الأمر خطير للغاية!» تجاهل ‘دي تشي’ توسلات (أوليفيا) تماماً وهز رأسه. «إذا حدث لكِ مكروه، فسيسلخني جدي حياً.»
رأى (وَانغ تِنغ) ذلك وأثار استغرابه.
الفصل 905: كوكب الدفاع رقم 4
لقد مرّ بتجارب كثيرة، وحمل مصير {الأرْض} على عاتقه، مما أثّر على حالته النفسية. مرّ وقت طويل منذ أن رأى مثل هذه الطموحات لدى شباب مثلهم.
«أنت تعرفه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما تحدث ‘دي تشي’ عن هوية (نان غوينغ).
«لا، الأمر خطير للغاية!» تجاهل ‘دي تشي’ توسلات (أوليفيا) تماماً وهز رأسه. «إذا حدث لكِ مكروه، فسيسلخني جدي حياً.»
«سمعنا أن أشبَاحاً مظلمة من مصاصي الدماء من [مُستَوَى السَدِيم] قد ظهرت في مكان قريب، لذلك أردنا مطاردة بعضها لإكمال مهمة الأكاديمية. ههه.» ابتسمت (أوليفيا).
همهمت (أوليفيا) بضيق، ونفضت يد ‘دي تشي’ قبل أن تحدق به بغضب. «أنت خائف من جدي فحسب. أنت لست قلقاً على سلامتي على الإطلاق. أنا أعرفك يا ‘دي تشي’ .»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا تُعطيني هذا الكلام. إنه عديم الفائدة. لا تعني لا.» تجاهلها ‘دي تشي’ والتفت إلى (وَانغ تِنغ). «هيا بنا. تجاهلهم. إنهم مجرد مشاغبين. اعذرهم.»
«لا تُعطيني هذا الكلام. إنه عديم الفائدة. لا تعني لا.» تجاهلها ‘دي تشي’ والتفت إلى (وَانغ تِنغ). «هيا بنا. تجاهلهم. إنهم مجرد مشاغبين. اعذرهم.»
«لقد كنا جميعاً صغاراً في يوم من الأيام!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم.
همهمت (أوليفيا) بضيق، ونفضت يد ‘دي تشي’ قبل أن تحدق به بغضب. «أنت خائف من جدي فحسب. أنت لست قلقاً على سلامتي على الإطلاق. أنا أعرفك يا ‘دي تشي’ .»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أثناء الحديث، اقتربت مجموعة من الشباب كما لو كانوا على وشك مغادرة المُعسكَر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا ابن العم!» خرجت الفتاة من المجموعة وأخرجت لسانها لـ ‘دي تشي’ على سبيل المزاح.
الفصل 905: كوكب الدفاع رقم 4
