906
«أيضاً، على الرغم من أنكم تعلمون مدى خطورة الأمر، إلا أنكم ما زلتم تخططون لمطاردة أشبَاح الظلام التي تتمتع بمستوى أعلى منكم من حيث التدريب، لأنكم تريدون تقديم عروض أمام السيدات. أليس هذا تصرفاً طفولياً؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الصمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن يعتقد أن هذا الرجل أصغر من 20 عاماً. لقد كان صغيراً بشكل جنوني.
الفصل 906: دعني أفكر. لم أبلغ العشرين بعد.
لم يكن يعتقد أن هذا الرجل أصغر من 20 عاماً. لقد كان صغيراً بشكل جنوني.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الناس في الكون شديدي الاهتمام بملابسهم. كان بإمكان المرء أن يعرف مكانة الشخص من خلال ملابسه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن تعليقه العشوائي سيتسبب في عبوس الشباب من حوله.
تراوحت نظرات (أوليفيا) بين (وَانغ تِنغ) و ‘دي تشي’، محاولةً تخمين مكانة الأول.
لم ترغب (أوليفيا) في ترك ‘دي تشي’ و (وَانغ تِنغ) يذهبان بسهولة. اعترضت طريقهما وسألت: «يا ابن عمي، من هذا الرجل الوسيم؟ ألن تقدمه لي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’أوليفيا’، توقفي عن العبث. (وَانغ تِنغ) ضيفي»، أجاب ‘دي تشي’ بفارغ الصبر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن تعليقه العشوائي سيتسبب في عبوس الشباب من حوله.
«ضيف؟» ازداد فضول (أوليفيا). «يبدو ضيفك شاباً، لكن صوته يشبه صوت رجل عجوز.»
لم تبلغ العشرين من عمرك بعد. ما مدى سوء ذاكرتك!
كان ‘دي تشي’ قد رأى (وَانغ تِنغ) يقاتل مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا اعتبره مـُغـامـِراً قوياً، لا شاباً. ولم يرَ في كلامه أي خطأ.
تجمد الصغار في أماكنهم لفترة طويلة. وساد صمت محرج.
لكن (أوليفيا) والشباب لم يشاركوه مشاعره. بدا (وَانغ تِنغ) كأحد أقرانهم، ومع ذلك كان يتحدث كشخص كبير في السن. لم يعجبهم ذلك.
دي تشي: «…»
«هاها.» لم يغضب (وَانغ تِنغ). بل وجد الأمر مثيراً للاهتمام وضحك.
الفصل 906: دعني أفكر. لم أبلغ العشرين بعد.
«لماذا تضحك؟» عبس (كلايف) وسأل.
كلايف: «….»
جميعهم ينحدرون من عائلات مرموقة في كوكب تشيان المهيب. بالنسبة لهم، حتى المـُغـامـِر العادي في فنون القتال على [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن له قيمة كبيرة.
«أنت!» قال (كلايف) بغضب شديد.
كانوا مهذبين مع ‘دي تشي’ لأنه كان قوياً وينتمي إلى عائلة مرموقة، فمكانته أعلى من مكانتهم. أما (وَانغ تِنغ)، فقد عرفوا من ملابسه أنه لا ينتمي إلى عائلة نبيلة.
لم يرد عليه أحد. لم يكن أحد منهم يعرف (وَانغ تِنغ).
كان الناس في الكون شديدي الاهتمام بملابسهم. كان بإمكان المرء أن يعرف مكانة الشخص من خلال ملابسه.
لم ترغب (أوليفيا) في ترك ‘دي تشي’ و (وَانغ تِنغ) يذهبان بسهولة. اعترضت طريقهما وسألت: «يا ابن عمي، من هذا الرجل الوسيم؟ ألن تقدمه لي؟»
احتفظ (وَانغ تِنغ) بدرعه الحربي، لذا كان يرتدي الملابس التي كان يرتديها على {الأرْض}. كان من السهل معرفة أنه قادم من منطقة نائية. حتى وإن كان ضيفاً على ‘دي تشي’ ، لم يخشَ الشباب إغضابه.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم ترك الشباب وإنطَلق مع ‘دي تشي’ .
ك
ألا تتذكر؟!
ان ‘دي تشي’ على وشك أن ينطق بكلمة عندما بادر (وَانغ تِنغ) بالكلام قائلاً: «أنا أضحك لأن تصرفاتك غير ناضجة، لكنك تخشى أن يقولها أحد بصوت عالٍ.»
كان ‘دي تشي’ قد رأى (وَانغ تِنغ) يقاتل مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا اعتبره مـُغـامـِراً قوياً، لا شاباً. ولم يرَ في كلامه أي خطأ.
……
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ليُظهر أنه فهم.
«أنت!» قال (كلايف) بغضب شديد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر الشباب الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بغضب.
جميعهم ينحدرون من عائلات مرموقة في كوكب تشيان المهيب. بالنسبة لهم، حتى المـُغـامـِر العادي في فنون القتال على [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن له قيمة كبيرة.
تراوحت نظرات (أوليفيا) بين (وَانغ تِنغ) و ‘دي تشي’، محاولةً تخمين مكانة الأول.
تجمد الصغار في أماكنهم لفترة طويلة. وساد صمت محرج.
تجرأ هذا الرجل على استفزازهم رغم علمه بنفوذهم. لا بد أنه يحظى بدعم قوي، أليس كذلك؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن كلمات (وَانغ تِنغ) أثارت غضبها أيضاً. كانت تكره أن يعاملها الآخرون كطفلة.
قال (كلايف) بنبرة حزينة: «عندما كنت صغيراً؟ كم عمرك الآن؟»
«هل أنا مخطئ؟» نظر (وَانغ تِنغ) إليهم. «الشخص الناضج لا يغضب من مزحة. أنتم جميعاً تبالغون في الأمر.»
(أوليفيا): «….»
لم يعرف الشباب ماذا يقولون.
لم يعرف الشباب ماذا يقولون.
«أيضاً، على الرغم من أنكم تعلمون مدى خطورة الأمر، إلا أنكم ما زلتم تخططون لمطاردة أشبَاح الظلام التي تتمتع بمستوى أعلى منكم من حيث التدريب، لأنكم تريدون تقديم عروض أمام السيدات. أليس هذا تصرفاً طفولياً؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
(أوليفيا): «….»
«لقد فعلت الشيء نفسه عندما كنت صغيراً، لكن هذا الأمر خطير للغاية.»
ان ‘دي تشي’ على وشك أن ينطق بكلمة عندما بادر (وَانغ تِنغ) بالكلام قائلاً: «أنا أضحك لأن تصرفاتك غير ناضجة، لكنك تخشى أن يقولها أحد بصوت عالٍ.»
تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود عندما تحدث.
«هل أنا مخطئ؟» نظر (وَانغ تِنغ) إليهم. «الشخص الناضج لا يغضب من مزحة. أنتم جميعاً تبالغون في الأمر.»
قال (كلايف) بنبرة حزينة: «عندما كنت صغيراً؟ كم عمرك الآن؟»
قد تكون هذه أول مرة يدخل فيها (وَانغ تِنغ) الكون، لكن (الكُرة المـُستديرة) ساعده في تحضير الكثير من الأمور، مما جنّبه الكثير من المتاعب. لولا ذلك، لما كان ليعرف شيئاً، ولربما سخر منه الآخرون.
«أوه، دعني أفكر. لم أبلغ العشرين بعد. لا أستطيع أن أتذكر،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
لم يرد عليه أحد. لم يكن أحد منهم يعرف (وَانغ تِنغ).
كلايف: «….»
لقد انتزع ساعته من أحد المرشحين الفضائيين، حتى يتمكن من استخدامها في الكون. ففي نهاية المطاف، تُصنع هذه الساعات من قِبل الشركات الكبرى في الكون، ويمكن استخدامها في كل مكان.
(أوليفيا): «….»
سأل (كلايف): «’أوليفيا’، هل سنستمر في مطاردة شبح الظلام ذي [مُستَوَى السَدِيم]…؟»
دي تشي: «…»
تجرأ هذا الرجل على استفزازهم رغم علمه بنفوذهم. لا بد أنه يحظى بدعم قوي، أليس كذلك؟
الجميع الآخرون: «….»
«لا. لقد أعطى ابن عمي كلمته. هل تعتقد أنه بإمكاننا المغادرة؟» صرّت (أوليفيا) على أسنانها و صاحت.
ألا تتذكر؟!
بصفته حامي كوكب الدفاع رقم 4، كان لديه الكثير من الأمور التي تشغله. استقبل (وَانغ تِنغ) شخصياً لأنه كان يحمل رمز البارون. وبالطبع، كان لإمكانيات (وَانغ تِنغ) دورٌ آخر. وبعد أن رتب أمر إقامته، كان عليه أن يغادر.
لم تبلغ العشرين من عمرك بعد. ما مدى سوء ذاكرتك!
«لماذا تضحك؟» عبس (كلايف) وسأل.
«إنهم في نفس عمرك تقريباً. من أعطاك الشجاعة للتصرف كشخص كبير في السن؟» شعرت (أوليفيا) بالعجز عن الكلام.
«هل أنا مخطئ؟» نظر (وَانغ تِنغ) إليهم. «الشخص الناضج لا يغضب من مزحة. أنتم جميعاً تبالغون في الأمر.»
لم يجد ‘دي تشي’ ما يقوله أيضاً. فقد ظن أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر أربعين عاماً على الأقل. في هذا الكون حيث أعمار الجميع طويلة، يُعتبر سن الأربعين سناً صغيراً.
تنهدوا وهزوا رؤوسهم قبل أن يتفرقوا.
لم يكن يعتقد أن هذا الرجل أصغر من 20 عاماً. لقد كان صغيراً بشكل جنوني.
لقد انتزع ساعته من أحد المرشحين الفضائيين، حتى يتمكن من استخدامها في الكون. ففي نهاية المطاف، تُصنع هذه الساعات من قِبل الشركات الكبرى في الكون، ويمكن استخدامها في كل مكان.
تذكر قوة (وَانغ تِنغ) وشعر على الفور أن إمكاناته أكبر مما كان يتوقع.
لم يكن يعتقد أن هذا الرجل أصغر من 20 عاماً. لقد كان صغيراً بشكل جنوني.
«لا تهتم بالتفاصيل. العمر لا يعني شيئاً.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده بلا مبالاة.
«هاها.» لم يغضب (وَانغ تِنغ). بل وجد الأمر مثيراً للاهتمام وضحك.
«بجدية!» اختنقت (أوليفيا) من وقاحته. كادت أن تشتمه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن تعليقه العشوائي سيتسبب في عبوس الشباب من حوله.
«حسناً، (وَانغ تِنغ)، دعني أوصلك إلى مكان إقامتك.» قاطع ‘دي تشي’ جدالهما على عجل. شعر أنه سيصاب بصداع إذا استمر في الاستماع إلى الشجار.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب للرفض. فقام على الفور بتبادل رقمه مع ‘دي تشي’ .
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. ثم ترك الشباب وإنطَلق مع ‘دي تشي’ .
«يمكنك التجول حول العالم خلال الأيام القليلة القادمة. سأضع علامات على المناطق المحظورة على ساعتك. ألقِ نظرة عليها ولا تدخل هذه المناطق.» استدار ‘دي تشي’ وغادر.
✦✦✦
«يمكنك التجول حول العالم خلال الأيام القليلة القادمة. سأضع علامات على المناطق المحظورة على ساعتك. ألقِ نظرة عليها ولا تدخل هذه المناطق.» استدار ‘دي تشي’ وغادر.
تجمد الصغار في أماكنهم لفترة طويلة. وساد صمت محرج.
شعر الشباب الآخرون بالعجز، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء. كان الكوكب بأكمله تحت سيطرة ‘دي تشي’ . كانت كلماته تعني كل شيء.
«من أين أتى هذا الغريب؟» سأل أحدهم قاطعاً الصمت.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب للرفض. فقام على الفور بتبادل رقمه مع ‘دي تشي’ .
الصمت.
تذكر قوة (وَانغ تِنغ) وشعر على الفور أن إمكاناته أكبر مما كان يتوقع.
لم يرد عليه أحد. لم يكن أحد منهم يعرف (وَانغ تِنغ).
«ضيف؟» ازداد فضول (أوليفيا). «يبدو ضيفك شاباً، لكن صوته يشبه صوت رجل عجوز.»
سأل (كلايف): «’أوليفيا’، هل سنستمر في مطاردة شبح الظلام ذي [مُستَوَى السَدِيم]…؟»
الفصل 906: دعني أفكر. لم أبلغ العشرين بعد.
«لا. لقد أعطى ابن عمي كلمته. هل تعتقد أنه بإمكاننا المغادرة؟» صرّت (أوليفيا) على أسنانها و صاحت.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ليُظهر أنه فهم.
شعر الشباب الآخرون بالعجز، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء. كان الكوكب بأكمله تحت سيطرة ‘دي تشي’ . كانت كلماته تعني كل شيء.
نظر الشباب الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بغضب.
تنهدوا وهزوا رؤوسهم قبل أن يتفرقوا.
قال (كلايف) بنبرة حزينة: «عندما كنت صغيراً؟ كم عمرك الآن؟»
✦✦✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قاد ‘دي تشي’ ‘وَانغ تِنغ’ إلى المنطقة السكنية خلف المعسكر. ووجد له غرفة.
كان الناس في الكون شديدي الاهتمام بملابسهم. كان بإمكان المرء أن يعرف مكانة الشخص من خلال ملابسه.
قال ‘دي تشي’ : «بعد خمسة أيام، سيتم تفعيل مصفوفة النقل الآني أحادية الاتجاه إلى كوكب تشيان المهيب. يمكنك الذهاب إلى كوكب تشيان المَهِيب مع الآخرين. أما الآن، فيمكنك البقاء هنا».
تذكر قوة (وَانغ تِنغ) وشعر على الفور أن إمكاناته أكبر مما كان يتوقع.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ليُظهر أنه فهم.
«لقد فعلت الشيء نفسه عندما كنت صغيراً، لكن هذا الأمر خطير للغاية.»
لم يكن بالإمكان تفعيل مصفوفة النقل الآني أحادية الاتجاه عشوائياً. فكل عملية تفعيل تتطلب كمية كبيرة من الموارد. لذا، لن يتم تفعيلها إلا عند جمع عدد معين من الأشخاص.
الجميع الآخرون: «….»
كان (وَانغ تِنغ) خبيراً في فن النقوش، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك له.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بدرعه الحربي، لذا كان يرتدي الملابس التي كان يرتديها على {الأرْض}. كان من السهل معرفة أنه قادم من منطقة نائية. حتى وإن كان ضيفاً على ‘دي تشي’ ، لم يخشَ الشباب إغضابه.
«أنا أسكن في المبنى المجاور لك. يمكنك إيجادي إذا احتجت أي شيء أو التواصل معي عبر ساعتك.» رفع ‘دي تشي’ معصمه وشغل ساعته. «لـ نضيف بعضنا البعض.»
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب للرفض. فقام على الفور بتبادل رقمه مع ‘دي تشي’ .
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب للرفض. فقام على الفور بتبادل رقمه مع ‘دي تشي’ .
كان ‘دي تشي’ قد رأى (وَانغ تِنغ) يقاتل مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا اعتبره مـُغـامـِراً قوياً، لا شاباً. ولم يرَ في كلامه أي خطأ.
لقد انتزع ساعته من أحد المرشحين الفضائيين، حتى يتمكن من استخدامها في الكون. ففي نهاية المطاف، تُصنع هذه الساعات من قِبل الشركات الكبرى في الكون، ويمكن استخدامها في كل مكان.
قال ‘دي تشي’ : «بعد خمسة أيام، سيتم تفعيل مصفوفة النقل الآني أحادية الاتجاه إلى كوكب تشيان المهيب. يمكنك الذهاب إلى كوكب تشيان المَهِيب مع الآخرين. أما الآن، فيمكنك البقاء هنا».
قد تكون هذه أول مرة يدخل فيها (وَانغ تِنغ) الكون، لكن (الكُرة المـُستديرة) ساعده في تحضير الكثير من الأمور، مما جنّبه الكثير من المتاعب. لولا ذلك، لما كان ليعرف شيئاً، ولربما سخر منه الآخرون.
كان (وَانغ تِنغ) خبيراً في فن النقوش، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك له.
«يمكنك التجول حول العالم خلال الأيام القليلة القادمة. سأضع علامات على المناطق المحظورة على ساعتك. ألقِ نظرة عليها ولا تدخل هذه المناطق.» استدار ‘دي تشي’ وغادر.
«أنا أسكن في المبنى المجاور لك. يمكنك إيجادي إذا احتجت أي شيء أو التواصل معي عبر ساعتك.» رفع ‘دي تشي’ معصمه وشغل ساعته. «لـ نضيف بعضنا البعض.»
بصفته حامي كوكب الدفاع رقم 4، كان لديه الكثير من الأمور التي تشغله. استقبل (وَانغ تِنغ) شخصياً لأنه كان يحمل رمز البارون. وبالطبع، كان لإمكانيات (وَانغ تِنغ) دورٌ آخر. وبعد أن رتب أمر إقامته، كان عليه أن يغادر.
تجمد الصغار في أماكنهم لفترة طويلة. وساد صمت محرج.
ودّعه (وَانغ تِنغ) قبل أن يدخل إلى مسكنه المؤقت. تأمل الديكور الداخلي الفخم وشعر أن ‘دي تشي’ كان لطيفاً للغاية.
«ضيف؟» ازداد فضول (أوليفيا). «يبدو ضيفك شاباً، لكن صوته يشبه صوت رجل عجوز.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاها.» لم يغضب (وَانغ تِنغ). بل وجد الأمر مثيراً للاهتمام وضحك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يمكنك التجول حول العالم خلال الأيام القليلة القادمة. سأضع علامات على المناطق المحظورة على ساعتك. ألقِ نظرة عليها ولا تدخل هذه المناطق.» استدار ‘دي تشي’ وغادر.
لم ترغب (أوليفيا) في ترك ‘دي تشي’ و (وَانغ تِنغ) يذهبان بسهولة. اعترضت طريقهما وسألت: «يا ابن عمي، من هذا الرجل الوسيم؟ ألن تقدمه لي؟»
