Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 909

909

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفتت (أوليفيا) ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة لا إرادية عندما سمعت كلماته. بدت عليها الدهشة والفضول في آن واحد. لم تكن تعرف إن كان يتباهى أم أنه يمتلك حقاً هذه القوة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا بد أنك تمزح!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وهذا جعله أكثر تعاسة.

الفصل 909: على مضض

أراد إحراج (وَانغ تِنغ) ليجد خصوماً أقوى. على أي حال، هو من قال إنه قادر على مواجهة أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة). إذا تعرض للتعذيب، فلن يكون ذلك ذنبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!

عبس (كلايف) بشدة عندما رأى سلوكه. وتابع سؤاله: «من أين أنت؟ يبدو أن لديك علاقة جيدة مع المعلم ‘دي تشي’ .»

والأسوأ من ذلك، أنه كان يتقن الأمر أفضل منه. لم يستطع (كلايف) تقبّل هذا. فبصفته فرداً من النخبة ينتمي إلى عائلة قوية في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، لم يسبق له أن خسر أمام أحد في التمثيل!

«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.

لكنه هُزم على يد (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر جللاً، لكنه ظلّ حزيناً طوال اليوم. لم يتوقع أن يرى (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما خرج للبحث عن (أوليفيا) مساءً. وفوق كل ذلك، كان برفقتها.

ربما يكذب. لكن هذا يناسبني. ابتسم (كلايف).

وهذا جعله أكثر تعاسة.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

كانت (أوليفيا) امرأة جميلة وموهوبة مثله. كانا صديقين منذ الطفولة، لذا كانت تربطهما علاقة قوية. وكانت عائلتاهما تنويان أن يصبحا زوجين.

هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. على الرغم من أنه قال الحقيقة، إلا أن أحداً لم يصدقه. هل كان ذلك خطأه؟

وبصفته رجلاً، شعر بطبيعة الحال بعدم الارتياح عندما رأى (أوليفيا) تتسكع مع (وَانغ تِنغ).

«على مضض؟» حدق زيكو بعينيه.

فكر (كلايف) للحظة ثم توصل إلى خطة.

……

سأل (أوليفيا) أولاً: «’أوليفيا’، لماذا هو هنا؟»

لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!

أجابت (أوليفيا) دون أن تلتفت: «طلب مني ابن عمي أن أخرجه».

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما، لكنه لم يلتفت إليهما. كانت نظراته مثبتة على المعركة، متجاهلاً إياهما تماماً.

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما، لكنه لم يلتفت إليهما. كانت نظراته مثبتة على المعركة، متجاهلاً إياهما تماماً.

ينبغي أن يحصل على سماته بنفسه!

كان (كلايف) قوياً للغاية. فقد بلغ (المرحلة السادسة) من [مُستَوَى الكَوكَب] وهو في الحادية والعشرين من عمره فقط. كان موهوباً. لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فإن شخصاً مثله لن يُظهر أي سمات إيجابية. لذا، على الرغم من أنه شعر بشيء غريب في نبرته، إلا أنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يهتم به.

قام بتقييم (وَانغ تِنغ) ولاحظ أن هالته لم تكن قوية. كان في أقصى الأحوال في [مُستَوَى الكَوكَب].

لكن هذا لا يعني أن الطرف الآخر سيتركه يرحل بسهولة.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»

كان (وَانغ تِنغ) ضيفاً لدى ‘دي تشي’ . لم يجرؤ (كلايف) على فعل أي شيء شائن، لكنه على الأرجح لن يسيء إلى ‘دي تشي’ إذا أحرج (وَانغ تِنغ) قليلاً، أليس كذلك؟

«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).

……

لم يصدقه (كلايف). كيف يُعقل أن يتلقى مثل هذه المعاملة من ‘دي تشي’ وهو قادم من كوكب بعيد؟ هل يظن نفسه في الثالثة من عمره؟

كان (كلايف) غاضباً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) لم يلتفت إليه أبداً. مع ذلك، كبح جماح مشاعره وسار نحوه. أراد أن يفهم هذا الشخص بشكل أفضل.

لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!

«لقد التقينا خلال النهار. اسمي (كلايف). ما اسمك؟» فتح فمه أولاً.

909

«’وَانغ تِنغ’!» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره واستمر في مشاهدة المبارزة باهتمام. كانت نبرته غير مبالية.

لكن خصمه كان ينظر إليه بازدراء.

لقد استلهم من الطريقة التي استخدم بها مـُغـامـِر عنصر الرياح سَطوَة الرِيَاح خاصته. كان هذا مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، ولا ينبغي الاستهانة بقدراته.

لقد استلهم من الطريقة التي استخدم بها مـُغـامـِر عنصر الرياح سَطوَة الرِيَاح خاصته. كان هذا مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، ولا ينبغي الاستهانة بقدراته.

عبس (كلايف) بشدة عندما رأى سلوكه. وتابع سؤاله: «من أين أنت؟ يبدو أن لديك علاقة جيدة مع المعلم ‘دي تشي’ .»

في كلتا الحالتين، حقق هدفه. ابتسم وقال: «أخي وانغ، لماذا لا تخبرني بقدراتك حتى أتمكن من ترتيب منافس لك في مرحلة مماثلة؟»

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»

هل أنت غير سعيد؟

لم يصدقه (كلايف). كيف يُعقل أن يتلقى مثل هذه المعاملة من ‘دي تشي’ وهو قادم من كوكب بعيد؟ هل يظن نفسه في الثالثة من عمره؟

«لا بد أنك تمزح!»

«لا بد أنك تمزح!»

كان بإمكانه أن يخمن أن لـ (كلايف) دافعاً خفياً. والآن، عرف ما هو. لكنه لم يكن قلقاً. بل شعر بشيء من الحماس.

هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. على الرغم من أنه قال الحقيقة، إلا أن أحداً لم يصدقه. هل كان ذلك خطأه؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أخي وانغ، هل أنت مهتم بالمبارزات؟ لماذا لا تصعد وتجرب؟ يمكنني مساعدتك في إيجاد خصم مناسب،» ابتسم (كلايف) وقال.

فكر (كلايف) للحظة ثم توصل إلى خطة.

«أوه؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان بإمكانه أن يخمن أن لـ (كلايف) دافعاً خفياً. والآن، عرف ما هو. لكنه لم يكن قلقاً. بل شعر بشيء من الحماس.

إذا كنت كذلك، فاضربه!

ينبغي أن يحصل على سماته بنفسه!

لكن خصمه كان ينظر إليه بازدراء.

كان يتساءل عما إذا كان عليه البحث عن شخصٍ لمبارزة. لم يكن يعرف هذا الكوكب جيداً، لذا قد يكون الأمر محرجاً لو طلب فجأةً من أحدهم أن يقاتله. كان من الرائع أن يجد من يُبدي استعداده لمساعدته.

لقد وافق مع (كلايف) على القتال ضد (وَانغ تِنغ) لأنه عُرض عليه بعض المزايا. وإلا لما تكبّد عناء مواجهة هذا المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الكَوكَب].

«بالتأكيد، يمكنك تدبير ذلك. (كلايف)، أنت رجل صالح.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (كلايف) وأثنى عليه بابتسامة.

نزل خصم (يين هاي) من الحلبة في حالة من اليأس. أما (يين هاي) فظل واقفاً في مكانه. نظر حوله ثم ثبت نظره فجأة على (وَانغ تِنغ).

(كلايف)، الذي مُنح فجأة لقب الرجل الصالح، كان مذهولاً. ما الذي أصاب هذا الرجل؟ لماذا قال إنني رجل صالح؟ هل يعاني من خلل عقلي؟

بدأ (كلايف) بالبحث عن خصوم له. كان يعرف الكثير من الناس، وكان بعضهم في [مُستَوَى السَدِيم]. بإمكانهم تلبية متطلبات (وَانغ تِنغ).

في كلتا الحالتين، حقق هدفه. ابتسم وقال: «أخي وانغ، لماذا لا تخبرني بقدراتك حتى أتمكن من ترتيب منافس لك في مرحلة مماثلة؟»

هل أنت غير سعيد؟

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أستطيع التعامل مع أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)».

كان يتساءل عما إذا كان عليه البحث عن شخصٍ لمبارزة. لم يكن يعرف هذا الكوكب جيداً، لذا قد يكون الأمر محرجاً لو طلب فجأةً من أحدهم أن يقاتله. كان من الرائع أن يجد من يُبدي استعداده لمساعدته.

«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).

كان (كلايف) غاضباً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) لم يلتفت إليه أبداً. مع ذلك، كبح جماح مشاعره وسار نحوه. أراد أن يفهم هذا الشخص بشكل أفضل.

كان (وَانغ تِنغ) صغير السن للغاية. إذا استطاع القتال مع مـُغـامـِرين من (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى السَدِيم] أو أدنى، فإنه يُعتبر موهوباً للغاية. بل كان أكثر موهبة من (يين هاي).

«بالتأكيد، يمكنك تدبير ذلك. (كلايف)، أنت رجل صالح.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (كلايف) وأثنى عليه بابتسامة.

التفتت (أوليفيا) ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة لا إرادية عندما سمعت كلماته. بدت عليها الدهشة والفضول في آن واحد. لم تكن تعرف إن كان يتباهى أم أنه يمتلك حقاً هذه القوة.

صمت.

ربما يكذب. لكن هذا يناسبني. ابتسم (كلايف).

«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.

أراد إحراج (وَانغ تِنغ) ليجد خصوماً أقوى. على أي حال، هو من قال إنه قادر على مواجهة أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة). إذا تعرض للتعذيب، فلن يكون ذلك ذنبه.

«لقد التقينا خلال النهار. اسمي (كلايف). ما اسمك؟» فتح فمه أولاً.

«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.

نزل خصم (يين هاي) من الحلبة في حالة من اليأس. أما (يين هاي) فظل واقفاً في مكانه. نظر حوله ثم ثبت نظره فجأة على (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) . «لا تقلق، حتى لو تعرضت للضرب، فلن أدعك تتحملين اللوم. سأشرح الأمر لابن عمك.»

كانت (أوليفيا) امرأة جميلة وموهوبة مثله. كانا صديقين منذ الطفولة، لذا كانت تربطهما علاقة قوية. وكانت عائلتاهما تنويان أن يصبحا زوجين.

«حسناً.» أومأت (أوليفيا) برأسها بسهولة. ثم نظرت إليه نظرة تقول: «لقد حاولت إقناعه لكنه لم يستمع».

«أوه؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).

صمت.

كان (وَانغ تِنغ) ضيفاً لدى ‘دي تشي’ . لم يجرؤ (كلايف) على فعل أي شيء شائن، لكنه على الأرجح لن يسيء إلى ‘دي تشي’ إذا أحرج (وَانغ تِنغ) قليلاً، أليس كذلك؟

يا له من نفاق!

«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.

لم تُظهر أي صدق على الإطلاق!

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما، لكنه لم يلتفت إليهما. كانت نظراته مثبتة على المعركة، متجاهلاً إياهما تماماً.

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. استدار وتجاهلها.

والأسوأ من ذلك، أنه كان يتقن الأمر أفضل منه. لم يستطع (كلايف) تقبّل هذا. فبصفته فرداً من النخبة ينتمي إلى عائلة قوية في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، لم يسبق له أن خسر أمام أحد في التمثيل!

بدأ (كلايف) بالبحث عن خصوم له. كان يعرف الكثير من الناس، وكان بعضهم في [مُستَوَى السَدِيم]. بإمكانهم تلبية متطلبات (وَانغ تِنغ).

ينبغي أن يحصل على سماته بنفسه!

بعد فترة، عاد برفقة شاب أسمر البشرة يشبه الدب البني. وكان جنس الدببة أحد الأجناس العديدة في الكون.

كان (وَانغ تِنغ) متغطرساً.

«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.

في كلتا الحالتين، حقق هدفه. ابتسم وقال: «أخي وانغ، لماذا لا تخبرني بقدراتك حتى أتمكن من ترتيب منافس لك في مرحلة مماثلة؟»

«[مُستَوَى السَدِيم] من (المرحلة الأولى)؟ سأقبلها على مضض.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشاب من سلالة الدببة وأومأ برأسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«على مضض؟» حدق زيكو بعينيه.

قال (وَانغ تِنغ) . «لا تقلق، حتى لو تعرضت للضرب، فلن أدعك تتحملين اللوم. سأشرح الأمر لابن عمك.»

قام بتقييم (وَانغ تِنغ) ولاحظ أن هالته لم تكن قوية. كان في أقصى الأحوال في [مُستَوَى الكَوكَب].

لم تُظهر أي صدق على الإطلاق!

لقد وافق مع (كلايف) على القتال ضد (وَانغ تِنغ) لأنه عُرض عليه بعض المزايا. وإلا لما تكبّد عناء مواجهة هذا المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الكَوكَب].

إذا كنت كذلك، فاضربه!

لكن خصمه كان ينظر إليه بازدراء.

«حسناً.» أومأت (أوليفيا) برأسها بسهولة. ثم نظرت إليه نظرة تقول: «لقد حاولت إقناعه لكنه لم يستمع».

«صديقك مغرور للغاية.» سخر زيكو.

وهذا جعله أكثر تعاسة.

«سيد زيكو، هذا الصديق الشاب هو ضيف السيد ‘دي تشي’ . إنه ذو خبرة كبيرة، لذا…» لم يكمل (كلايف) جملته، لكن معناه كان واضحاً.

لم تُظهر أي صدق على الإطلاق!

كان (وَانغ تِنغ) متغطرساً.

عبس (كلايف) بشدة عندما رأى سلوكه. وتابع سؤاله: «من أين أنت؟ يبدو أن لديك علاقة جيدة مع المعلم ‘دي تشي’ .»

هل أنت غير سعيد؟

«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.

إذا كنت كذلك، فاضربه!

«سنعرف مدى قوته بعد المبارزة.» كان زيكو صريحاً.

«سنعرف مدى قوته بعد المبارزة.» كان زيكو صريحاً.

وهذا جعله أكثر تعاسة.

تجاهل (وَانغ تِنغ) حديثهم واستمر في النظر إلى المبارزة على المسرح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

كانت المعركة تقترب من نهايتها. بعد جولة من الهجمات، تمكن سيف (يين هاي) من التوقف على بعد بوصات من حلق خصمه. لقد انتصر.

«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).

نزل خصم (يين هاي) من الحلبة في حالة من اليأس. أما (يين هاي) فظل واقفاً في مكانه. نظر حوله ثم ثبت نظره فجأة على (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما، لكنه لم يلتفت إليهما. كانت نظراته مثبتة على المعركة، متجاهلاً إياهما تماماً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(كلايف)، الذي مُنح فجأة لقب الرجل الصالح، كان مذهولاً. ما الذي أصاب هذا الرجل؟ لماذا قال إنني رجل صالح؟ هل يعاني من خلل عقلي؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

وبصفته رجلاً، شعر بطبيعة الحال بعدم الارتياح عندما رأى (أوليفيا) تتسكع مع (وَانغ تِنغ).

لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط