Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 910

PDF

910

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان واثقاً جداً أيضاً. لم تكن تلك الثقة مجرد تظاهر، بل كانت واضحة في عينيه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد رأى (يين هاي) هذا النوع من الثقة في كثير من الناس. وكان هؤلاء الناس جميعهم شخصيات بارزة في ‘أكاديمية تشِيَان المَهِيبَة’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تفاجأ زيكو أيضاً. نظر إلى (يين هاي) ثم إلى (وَانغ تِنغ).

الفصل 910: قصف اليقين!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شكّلت القوة المتصاعدة دفعات من الرياح العاتية مع تكثّف وهج السيف. حطّمت وابل اللكمات وإنطَلقت نحو (وَانغ تِنغ).

«هل تريد أن نخوض مبارزة؟» نظر (يين هاي) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله ببطء.

شكّلت القوة المتصاعدة دفعات من الرياح العاتية مع تكثّف وهج السيف. حطّمت وابل اللكمات وإنطَلقت نحو (وَانغ تِنغ).

أصيب الجميع بالذهول، وظلت أنظارهم مثبتة على (وَانغ تِنغ).

سووش ⌁ ⁊

«نعم!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

عوت الرياح وانفجر جوهر السيف.

أجاب (يين هاي): «إذن سأكون خصمك».

لهذا السبب خطط لمبارزة (وَانغ تِنغ). لو كان يتباهى فقط، لما أضاع الكثير من وقته. ضربة واحدة ستكون كافية!

أُصيب المتفرجون بالذهول. حدّق (كلايف) و(أوليفيا) في (يين هاي) بصدمة. لم يخطر ببالهما قط أنه سيتحدى أحداً في مبارزة.

كان (يين هاي) يتراجع خطوةً بخطوة، حتى كاد يصل إلى حافة الحلبة. ثم ضغط على أسنانه، وانفجرت القوة الكامنة في جسده. لم يعد يكبح جماحه.

وفوق كل ذلك، كان يتحدى (وَانغ تِنغ)!

«مهلاً، هل أنت متأكد؟ إن (يين هاي) قوي حقاً»، أمسكت (أوليفيا) بـ (وَانغ تِنغ) على عجل وهمست.

ما الذي كان يفكر فيه (يين هاي)؟

«هل تريد أن نخوض مبارزة؟» نظر (يين هاي) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله ببطء.

تفاجأ زيكو أيضاً. نظر إلى (يين هاي) ثم إلى (وَانغ تِنغ).

إنطَلق نحو (يين هاي) بسرعة فائقة كالسهم. لم يستخدم (وَانغ تِنغ) أي أسلحة، بل هاجم بقبضتيه. كانت كل لكمة تأتي متتالية بقوة مرعبة.

كان (يين هاي) أكثر شهرة منه بكثير. مع أنهما كانا مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى)، إلا أنه كان أضعف بكثير من (يين هاي). كان بإمكانه أن يُصنّف ضمن أفضل ألف مـُغـامـِر في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’، لكنه لم يستطع. هذا هو الفرق.

كان (يين هاي) أكثر شهرة منه بكثير. مع أنهما كانا مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى)، إلا أنه كان أضعف بكثير من (يين هاي). كان بإمكانه أن يُصنّف ضمن أفضل ألف مـُغـامـِر في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’، لكنه لم يستطع. هذا هو الفرق.

لاحظ (يين هاي) وجود (وَانغ تِنغ) لأنه سمع حديثه مع مجموعة (كلايف). انتابه بعض الفضول بشأن قوة هذا الوافد الجديد. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]، إلا أنه ادعى قدرته على هزيمة مـُغـامـِرين أقل من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة).

لو كان زيكو يعلم أن (يين هاي) سيُنافس (وَانغ تِنغ)، لكان التزم الصمت. كان من المحرج له أن يكون محصوراً بينهما!

كان ذلك تصرفاً متغطرساً منه!

ُصيب (يين هاي) بالذهول. لقد أدرك بالفعل مدى قوة (وَانغ تِنغ) وإصراره. لقد كان خصماً عنيداً. ولما رأى أنه قد اختفى، نظر حوله بسرعة بحذر.

أي شخص تجرأ على قول ذلك كان إما يتباهى أو كان عبقرياً بين العباقرة.

ليس كل شخص قادراً على مواجهة شخص ذي مستوى أعلى. فقط الموهوبون والعباقرة الحقيقيون هم من يستطيعون فعل ذلك.

لو كان مـُغـامـِراً عادياً، لما انزعج من ذلك. لكان اعتبره تفاخراً.

عندما انفجر اليقين من المستوى الثالث، قام (وَانغ تِنغ) بالضرب بسيفه.

……

عوت الرياح وانفجر جوهر السيف.

لكنه لم يستطع الرؤية من خلال (وَانغ تِنغ). ظاهرياً، بدا وكأنه مجرد مـُغـامـِر من عادي. لكن لسبب ما، شعر أن قوة (وَانغ تِنغ) لم تكن بتلك البساطة.

شكّلت القوة المتصاعدة دفعات من الرياح العاتية مع تكثّف وهج السيف. حطّمت وابل اللكمات وإنطَلقت نحو (وَانغ تِنغ).

كان واثقاً جداً أيضاً. لم تكن تلك الثقة مجرد تظاهر، بل كانت واضحة في عينيه.

كان جميع المتفرجين في الأسفل في حالة ذهول.

لقد رأى (يين هاي) هذا النوع من الثقة في كثير من الناس. وكان هؤلاء الناس جميعهم شخصيات بارزة في ‘أكاديمية تشِيَان المَهِيبَة’.

«اليَقِيْن!»

لهذا السبب خطط لمبارزة (وَانغ تِنغ). لو كان يتباهى فقط، لما أضاع الكثير من وقته. ضربة واحدة ستكون كافية!

«مهلاً، هل أنت متأكد؟ إن (يين هاي) قوي حقاً»، أمسكت (أوليفيا) بـ (وَانغ تِنغ) على عجل وهمست.

لو كان (وَانغ تِنغ) يمتلك تلك القوة حقاً، لكان قادراً على مواجهة خصم قوي هذه الليلة. بالنسبة لمـُغـامـِرين موهوبين مثله، من الصعب إيجاد خصم قوي. لقد كان يتوق إلى قتالٍ حماسي!

أصيب الجميع بالذهول، وظلت أنظارهم مثبتة على (وَانغ تِنغ).

«من هو؟ لقد تحداه السيد (يين هاي) في مبارزة!»

لو كان مـُغـامـِراً عادياً، لما انزعج من ذلك. لكان اعتبره تفاخراً.

«لا أعرف. لم أره من قبل. لا أعتقد أنه من الأكاديمية.»

أثار الاصطدام المروع للسطوتين صدمة لدى جميع من كانوا في الأسفل.

«هل هو من أكاديمية أخرى؟ هل يعرفه أحد؟ يحتاج إلى تعريف.»

كان (يين هاي) أكثر شهرة منه بكثير. مع أنهما كانا مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى)، إلا أنه كان أضعف بكثير من (يين هاي). كان بإمكانه أن يُصنّف ضمن أفضل ألف مـُغـامـِر في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’، لكنه لم يستطع. هذا هو الفرق.

«أحضره (كلايف) و(أوليفيا) إلى هنا. من المفترض أنهما يعرفان بعضهما البعض.»

وكان خصم (وَانغ تِنغ)، (يين هاي)، مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال. وهذا يعني أن موهبة (وَانغ تِنغ) كانت مرعبة.

✦✦✦

ارتجفت حواجب (يين هاي)، وشعر بألم شديد في قلبه. لم يسبق له أن واجه خصماً بهذه الوحشية. لم يكن أمامه سوى محاولة الدفاع عن نفسه ضده.

بدأ الجميع بالنقاش وكانوا فضوليين بشأن هوية (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم… أنا آسف. لقد قبلت للتو مبارزة شخص آخر. سأضطر إلى قتاله أولاً.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى زيكو بعد أن فوجئ للحظة.

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يتراجع خطوة إلى الوراء. وفي الوقت نفسه، ظهر سيف أزرق في يده.

ألقى (يين هاي) نظرة خاطفة على زيكو، الذي تحول تعبيره إلى عبوس. لا بد أن هذا الوغد قد فعل ذلك عن قصد.

«هل تريد أن نخوض مبارزة؟» نظر (يين هاي) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله ببطء.

لقد تحدّاك (يين هاي) إلى مبارزة؛ لماذا تُقحمني في هذا الأمر؟

استمرت أصوات الضربات تتردد في أرجاء الحلبة. كانت القوة مرعبة. ومع ذلك، ظل (يين هاي) يخوض معركة شرسة وهو يتراجع خطوة بخطوة. بدا عاجزاً عن صدّ وابل اللكمات.

هل عليّ حقاً أن أقاتلك؟

رأى الجميع من كان، فصرخوا.

لو كان زيكو يعلم أن (يين هاي) سيُنافس (وَانغ تِنغ)، لكان التزم الصمت. كان من المحرج له أن يكون محصوراً بينهما!

الآن وقد حدّق (يين هاي) فيه بنظرةٍ حادة، شعر زيكو أنه إذا أمسك بخصمه، فقد يقاتله (يين هاي). وفي الوقت نفسه، سيكون من المحرج له الانسحاب من مبارزته. لم يستطع أن ينطق بكلمة أمام هذا الحشد من الناس.

الآن وقد حدّق (يين هاي) فيه بنظرةٍ حادة، شعر زيكو أنه إذا أمسك بخصمه، فقد يقاتله (يين هاي). وفي الوقت نفسه، سيكون من المحرج له الانسحاب من مبارزته. لم يستطع أن ينطق بكلمة أمام هذا الحشد من الناس.

«يقين العاصفة الهائجة!»

«هاهاها…» في هذه اللحظة، ضحك (كلايف). «’وَانغ تِنغ’، ألم ترغب في إيجاد خصم قوي؟ بما أن السيد (يين هاي) قد تحدّاك للمبارزة، فعليك أن تبادر أنت أولاً. لا تضيع مثل هذه الفرصة.»

«مرة أخرى!» خطا (وَانغ تِنغ) خطوة، وإنطَلقت قوة هائلة من قدميه. تسبب ذلك في اهتزاز الساحة بأكملها وظهور تشققات على الأرْض.

يستحق أن يكون جزءاً من عائلة مرموقة . خفّ موقف زيكو المحرج بعد أن تحدث (كلايف).

«يقين العاصفة الهائجة!»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه دون اكتراث. ثم أومأ برأسه إلى (يين هاي) قائلاً: «إذا كان الأمر كذلك، فسأخوض معك مبارزة أولاً».

كان (كلايف) عاجزاً عن الكلام أيضاً. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان أكثر وقاحة منه بكثير عندما يتعلق الأمر بالخداع.

«مهلاً، هل أنت متأكد؟ إن (يين هاي) قوي حقاً»، أمسكت (أوليفيا) بـ (وَانغ تِنغ) على عجل وهمست.

سووش ⌁ ⁊

«لا بأس!» أضاء جسد (وَانغ تِنغ) وهو يفلت من قبضتها ويظهر في الساحة.

لقد رأى (يين هاي) هذا النوع من الثقة في كثير من الناس. وكان هؤلاء الناس جميعهم شخصيات بارزة في ‘أكاديمية تشِيَان المَهِيبَة’.

دكت (أوليفيا) قدميها على {الأرْض}.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هيا بنا!» وقف (وَانغ تِنغ) مقابل (يين هاي) واضعاً إحدى يديه خلف ظهره، بينما كانت يده الأخرى ممدودة وهو يشير نحو خصمه.

«كنت أعرف أنك لست بهذه البساطة!» حدق في (وَانغ تِنغ) وقال.

(أوليفيا): «….»

هل يرغب في الموت أسرع؟

هل يرغب في الموت أسرع؟

كان واثقاً جداً أيضاً. لم تكن تلك الثقة مجرد تظاهر، بل كانت واضحة في عينيه.

كان (كلايف) عاجزاً عن الكلام أيضاً. كان عليه أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان أكثر وقاحة منه بكثير عندما يتعلق الأمر بالخداع.

«مرة أخرى!» خطا (وَانغ تِنغ) خطوة، وإنطَلقت قوة هائلة من قدميه. تسبب ذلك في اهتزاز الساحة بأكملها وظهور تشققات على الأرْض.

أمسك (يين هاي) سيفه وعقد حاجبيه. ورغم أنه لم يُعجبه أسلوب (وَانغ تِنغ) المتعجرف، إلا أنه لم يُضيّع أي وقت. إنطَلقت قوة من جسده مُشكّلةً عواصف خضراء من الرياح حوله.

تغيرت ملامح (يين هاي) عندما شعر بقوة هائلة تندفع نحوه. تلاشى وهج سيفه، واضطر إلى التراجع لتفادي الهجوم.

سووش ⌁ ⁊

سُمعت أصوات انفجارات عندما اصطدمت قبضته بجوهر السيف.

هبت نسمة خفيفة، فاختفى جسد (يين هاي) من مكانه. ثم ظهر أمام (وَانغ تِنغ) في اللحظة التالية. تركزت سَطْوَة الرِيَاح على حافة سيفه، وشكّلت وهجاً أخضراً عند انقضاضه.

دكت (أوليفيا) قدميها على {الأرْض}.

عوت الرياح وانفجر جوهر السيف.

أصيب الجميع بالذهول، وظلت أنظارهم مثبتة على (وَانغ تِنغ).

أضاق (وَانغ تِنغ) عينيه. قبض على قبضته اليمنى وكثف قوته قبل أن يطلقها.

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يتراجع خطوة إلى الوراء. وفي الوقت نفسه، ظهر سيف أزرق في يده.

بوم ⋇

بدأ الجميع بالنقاش وكانوا فضوليين بشأن هوية (وَانغ تِنغ).

سُمعت أصوات انفجارات عندما اصطدمت قبضته بجوهر السيف.

«بف!»

قوة اليَقِين!

أصيب الجميع بالذهول، وظلت أنظارهم مثبتة على (وَانغ تِنغ).

تغيرت ملامح (يين هاي) عندما شعر بقوة هائلة تندفع نحوه. تلاشى وهج سيفه، واضطر إلى التراجع لتفادي الهجوم.

ما الذي كان يفكر فيه (يين هاي)؟

«اليَقِيْن!»

وكان خصم (وَانغ تِنغ)، (يين هاي)، مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال. وهذا يعني أن موهبة (وَانغ تِنغ) كانت مرعبة.

«كنت أعرف أنك لست بهذه البساطة!» حدق في (وَانغ تِنغ) وقال.

ليس كل شخص قادراً على مواجهة شخص ذي مستوى أعلى. فقط الموهوبون والعباقرة الحقيقيون هم من يستطيعون فعل ذلك.

«مرة أخرى!» خطا (وَانغ تِنغ) خطوة، وإنطَلقت قوة هائلة من قدميه. تسبب ذلك في اهتزاز الساحة بأكملها وظهور تشققات على الأرْض.

رأى الجميع من كان، فصرخوا.

إنطَلق نحو (يين هاي) بسرعة فائقة كالسهم. لم يستخدم (وَانغ تِنغ) أي أسلحة، بل هاجم بقبضتيه. كانت كل لكمة تأتي متتالية بقوة مرعبة.

910

كان (يين هاي) متجهماً. لوّح بسيفه بجنون وهو يصد وابل اللكمات.

«هل هو من أكاديمية أخرى؟ هل يعرفه أحد؟ يحتاج إلى تعريف.»

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

أي شخص تجرأ على قول ذلك كان إما يتباهى أو كان عبقرياً بين العباقرة.

استمرت أصوات الضربات تتردد في أرجاء الحلبة. كانت القوة مرعبة. ومع ذلك، ظل (يين هاي) يخوض معركة شرسة وهو يتراجع خطوة بخطوة. بدا عاجزاً عن صدّ وابل اللكمات.

أمسك (يين هاي) سيفه وعقد حاجبيه. ورغم أنه لم يُعجبه أسلوب (وَانغ تِنغ) المتعجرف، إلا أنه لم يُضيّع أي وقت. إنطَلقت قوة من جسده مُشكّلةً عواصف خضراء من الرياح حوله.

«لا تتراجع. لماذا تتراجع؟ قاتلني!» صرخ (وَانغ تِنغ).

لقد رأى (يين هاي) هذا النوع من الثقة في كثير من الناس. وكان هؤلاء الناس جميعهم شخصيات بارزة في ‘أكاديمية تشِيَان المَهِيبَة’.

ارتجفت حواجب (يين هاي)، وشعر بألم شديد في قلبه. لم يسبق له أن واجه خصماً بهذه الوحشية. لم يكن أمامه سوى محاولة الدفاع عن نفسه ضده.

«أنت في الواقع تمتلك اثنين من ‘اليقين’!»

كان جميع المتفرجين في الأسفل في حالة ذهول.

910

لم يستطع (يين هاي) مقاومة هجماته!

«لا بأس!» أضاء جسد (وَانغ تِنغ) وهو يفلت من قبضتها ويظهر في الساحة.

هل كان (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟

كان واثقاً جداً أيضاً. لم تكن تلك الثقة مجرد تظاهر، بل كانت واضحة في عينيه.

تبادل (كلايف) و(أوليفيا) النظرات بذهول. لم يتخيلا قط أن (وَانغ تِنغ) بهذه القوة.

هبت نسمة خفيفة، فاختفى جسد (يين هاي) من مكانه. ثم ظهر أمام (وَانغ تِنغ) في اللحظة التالية. تركزت سَطْوَة الرِيَاح على حافة سيفه، وشكّلت وهجاً أخضراً عند انقضاضه.

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل أظهر (وَانغ تِنغ) قوة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]. وهذا يعني أنه كان يتفوق على مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] من (المرحلة الأولى) بقوة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]!

ُصيب (يين هاي) بالذهول. لقد أدرك بالفعل مدى قوة (وَانغ تِنغ) وإصراره. لقد كان خصماً عنيداً. ولما رأى أنه قد اختفى، نظر حوله بسرعة بحذر.

كان ذلك مخيفاً بعض الشيء!

«مرة أخرى!» خطا (وَانغ تِنغ) خطوة، وإنطَلقت قوة هائلة من قدميه. تسبب ذلك في اهتزاز الساحة بأكملها وظهور تشققات على الأرْض.

ليس كل شخص قادراً على مواجهة شخص ذي مستوى أعلى. فقط الموهوبون والعباقرة الحقيقيون هم من يستطيعون فعل ذلك.

«أنت في الواقع تمتلك اثنين من ‘اليقين’!»

وكان خصم (وَانغ تِنغ)، (يين هاي)، مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال. وهذا يعني أن موهبة (وَانغ تِنغ) كانت مرعبة.

إنطَلق نحو (يين هاي) بسرعة فائقة كالسهم. لم يستخدم (وَانغ تِنغ) أي أسلحة، بل هاجم بقبضتيه. كانت كل لكمة تأتي متتالية بقوة مرعبة.

كان (يين هاي) يتراجع خطوةً بخطوة، حتى كاد يصل إلى حافة الحلبة. ثم ضغط على أسنانه، وانفجرت القوة الكامنة في جسده. لم يعد يكبح جماحه.

ُصيب (يين هاي) بالذهول. لقد أدرك بالفعل مدى قوة (وَانغ تِنغ) وإصراره. لقد كان خصماً عنيداً. ولما رأى أنه قد اختفى، نظر حوله بسرعة بحذر.

«أنا أملك اليقين أيضاً!» صرخ (يين هاي). لم يشعر قط بمثل هذا الظلم. كان من غير المقبول بتاتاً أن يُقمع ويُهزم من قِبل شخص أدنى منه مرتبة.

لم يستطع (يين هاي) مقاومة هجماته!

«يقين العاصفة الهائجة!»

هل يرغب في الموت أسرع؟

شكّلت القوة المتصاعدة دفعات من الرياح العاتية مع تكثّف وهج السيف. حطّمت وابل اللكمات وإنطَلقت نحو (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يتراجع خطوة إلى الوراء. وفي الوقت نفسه، ظهر سيف أزرق في يده.

لقد تحدّاك (يين هاي) إلى مبارزة؛ لماذا تُقحمني في هذا الأمر؟

سووش ⌁ ⁊

عندما انفجر اليقين من المستوى الثالث، قام (وَانغ تِنغ) بالضرب بسيفه.

اندفعت سَطْوَة المَاء وتشكلت في أمواج هائلة ارتفعت خلفه. كان الأمر أشبه بتسونامي.

«متى؟» هبت عاصفة في قلبه عندما سمع (يين هاي) صوته.

اليقين – الألف تموج!

لكنه لم يستطع الرؤية من خلال (وَانغ تِنغ). ظاهرياً، بدا وكأنه مجرد مـُغـامـِر من عادي. لكن لسبب ما، شعر أن قوة (وَانغ تِنغ) لم تكن بتلك البساطة.

عندما انفجر اليقين من المستوى الثالث، قام (وَانغ تِنغ) بالضرب بسيفه.

لقد تحدّاك (يين هاي) إلى مبارزة؛ لماذا تُقحمني في هذا الأمر؟

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

«هل هو من أكاديمية أخرى؟ هل يعرفه أحد؟ يحتاج إلى تعريف.»

إنطَلقت الأمواج الهائلة لتصطدم بهجوم (يين هاي) المرعب. اصطدم توهجا السيفين في المنتصف، وإنطَلقت قوة هائلة من نقطة التلامس، مُرسلةً موجات طاقة جارفة.

لاحظ (يين هاي) وجود (وَانغ تِنغ) لأنه سمع حديثه مع مجموعة (كلايف). انتابه بعض الفضول بشأن قوة هذا الوافد الجديد. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]، إلا أنه ادعى قدرته على هزيمة مـُغـامـِرين أقل من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة).

أثار الاصطدام المروع للسطوتين صدمة لدى جميع من كانوا في الأسفل.

استمرت أصوات الضربات تتردد في أرجاء الحلبة. كانت القوة مرعبة. ومع ذلك، ظل (يين هاي) يخوض معركة شرسة وهو يتراجع خطوة بخطوة. بدا عاجزاً عن صدّ وابل اللكمات.

«بف!»

«يقين العاصفة الهائجة!»

وفجأة، ظهر منتصر. طار جسدٌ إلى الخارج بينما اندفع الدم من فمه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إنه… السيد (يين هاي)!»

تبادل (كلايف) و(أوليفيا) النظرات بذهول. لم يتخيلا قط أن (وَانغ تِنغ) بهذه القوة.

«خسر (يين هاي)!»

ُصيب (يين هاي) بالذهول. لقد أدرك بالفعل مدى قوة (وَانغ تِنغ) وإصراره. لقد كان خصماً عنيداً. ولما رأى أنه قد اختفى، نظر حوله بسرعة بحذر.

رأى الجميع من كان، فصرخوا.

«أوه، هذه الجمجمة صلبة حقاً!» جاء صوت (وَانغ تِنغ) من الخلف.

أوقف (يين هاي) جسده في الهواء ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق والصدمة.

لقد رأى (يين هاي) هذا النوع من الثقة في كثير من الناس. وكان هؤلاء الناس جميعهم شخصيات بارزة في ‘أكاديمية تشِيَان المَهِيبَة’.

«أنت في الواقع تمتلك اثنين من ‘اليقين’!»

سووش ⌁ ⁊

«اثنان فقط.» خطا (وَانغ تِنغ) خطوة واختفى من مكانه.

«أحضره (كلايف) و(أوليفيا) إلى هنا. من المفترض أنهما يعرفان بعضهما البعض.»

أ

عندما انفجر اليقين من المستوى الثالث، قام (وَانغ تِنغ) بالضرب بسيفه.

ُصيب (يين هاي) بالذهول. لقد أدرك بالفعل مدى قوة (وَانغ تِنغ) وإصراره. لقد كان خصماً عنيداً. ولما رأى أنه قد اختفى، نظر حوله بسرعة بحذر.

«نعم!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

انفجار ↈ

لكنه لم يستطع الرؤية من خلال (وَانغ تِنغ). ظاهرياً، بدا وكأنه مجرد مـُغـامـِر من عادي. لكن لسبب ما، شعر أن قوة (وَانغ تِنغ) لم تكن بتلك البساطة.

في تلك اللحظة، دوّى صوت مكتوم. تجمد جسد (يين هاي) على الأرْض. كان مؤخرة رأسه تنبض بالألم، وكادت عيناه تبرزان من مكانهما.

كان ذلك مخيفاً بعض الشيء!

«أوه، هذه الجمجمة صلبة حقاً!» جاء صوت (وَانغ تِنغ) من الخلف.

✦✦✦

«متى؟» هبت عاصفة في قلبه عندما سمع (يين هاي) صوته.

«أوه، هذه الجمجمة صلبة حقاً!» جاء صوت (وَانغ تِنغ) من الخلف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يتراجع خطوة إلى الوراء. وفي الوقت نفسه، ظهر سيف أزرق في يده.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تفاجأ زيكو أيضاً. نظر إلى (يين هاي) ثم إلى (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط