Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 922

922

أومأ (شيونغ دالي) برأسه وعلى وجهه تعبير صارم وهو يمسح العرق البارد عن جبينه قائلاً: «لم أسمع أبداً بوجود عاصفة بهذه القوة في جبال الرياح السوداء، فحتى الرياح السوداء المعروفة في هذه المنطقة ليست مخيفة إلى هذا الحد».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كلانغ₰

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يلهث بشدة، ولم يستطع منع نفسه من الصراخ بغضب: «تباً!».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لاحظ زملاؤه الثلاثة في الفريق ذلك الطائر الأخضر العملاق، وكانوا في حالة من الذهول التام، وقد اندهشوا كثيراً عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).

الفصل 922: يا له من طائر ضخم!

كانت ملاحظة التغير في سَطْوَة الرِيَاح المحيطة به أمراً سهلاً للغاية بالنسبة للطائر. شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده، وانتابه شعورٌ بالخطر. وعندما التقت عيناه بنظرة الطائر الحادة، إنطَلق ضوء أخضر ساطع في عينيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كلانغ₰

باغتت الرياح القوية الفريق بشكل مفاجئ. ولحسن الحظ، استطاعوا الاعتماد على (وَانغ تِنغ) الذي استخدم قوته الروحية بلا تردد لسحبهم إلى الخلف.

تحولت العاصفة إلى شفرات رياح حادة مزقت جدران الجبل، وتسببت في ندوب عميقة عليه. أصيب المـُغـامـِرون الثلاثة بالذهول، فتراجعوا بضع خطوات إلى الوراء.

في تلك اللحظة، كان الجميع يختبئون داخل كهف يقع خلف عش ملك نسور الرياح السوداء. راقبوا العاصفة وهي تهب في الخارج وشعروا بالخوف لا يزال يسيطر عليهم. وفي غضون ثوانٍ قليلة، اشتدت الرياح في الخارج أكثر فأكثر، وسرعان ما تحولت إلى عاصفة باردة وقارسة.

باغتت الرياح القوية الفريق بشكل مفاجئ. ولحسن الحظ، استطاعوا الاعتماد على (وَانغ تِنغ) الذي استخدم قوته الروحية بلا تردد لسحبهم إلى الخلف.

سووش ⌁ ⁊

رأى المـُغـامـِرون الثلاثة هالة خضراء خافتة تحيط بـ (وَانغ تِنغ)، ثم لاحظوا كيف بدأت العاصفة تتجنبه تلقائياً، فاتسعت أعينهم من شدة الدهشة. كانوا مـُغـامـِرين مثله، ولكن لماذا كان (وَانغ تِنغ) متميزاً ومبهراً إلى هذه الدرجة؟

تحولت العاصفة إلى شفرات رياح حادة مزقت جدران الجبل، وتسببت في ندوب عميقة عليه. أصيب المـُغـامـِرون الثلاثة بالذهول، فتراجعوا بضع خطوات إلى الوراء.

922

قال (شيونغ دالي) وهو مرعوب للغاية: «يا له من خطر!»، وكان العرق البارد يتصبب من جبينه. فقد مرت بضع شفرات رياح بجانبهم قبل قليل، وكادت أن تجرح أنفه.

فجأة، تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). فبمجرد ظهور هذا الطائر الأخضر العملاق، خرجت سَطْوَة الرِيَاح المحيطة به عن السيطرة وتوقفت عن الاستجابة لأوامره، بل واتجهت تلقائياً نحو الطائر.

كانت هذه العاصفة مخيفة جداً، ولم يجرؤوا على الاستهانة بها رغم أنهم مـُغـامـِرون يمتلكون قدرات قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب].

نظر (وَانغ تِنغ) بجدية وحزم إلى الطائر في السماء. وفي حالة من الدهشة، أطلق كل سطواته الأساسية الخمسة لمقاومة العاصفة العاتية. لقد استولى الطائر الأخضر على سَطْوَة الرِيَاح، فلم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) استخدامها للتأثير على العاصفة. لكنه لم يستسلم، بل حاول التأثير على سَطْوَة الرِيَاح في المنطقة بأكملها، لانتزاع «الطعام» من فم الطائر الأخضر.

قال (براكاي) وهو يأخذ نفساً عميقاً: «هذه العاصفة قوية جداً!».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ (شيونغ دالي) برأسه وعلى وجهه تعبير صارم وهو يمسح العرق البارد عن جبينه قائلاً: «لم أسمع أبداً بوجود عاصفة بهذه القوة في جبال الرياح السوداء، فحتى الرياح السوداء المعروفة في هذه المنطقة ليست مخيفة إلى هذا الحد».

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، واستخدم قوته لحماية أذنيه ومنع تضرر طبلة الأذن. كانت صرخات وحوش السطوة النَجميَّة مرعبة، وخصوصاً القوية منها، إذ كانت صرخاتها تشبه الهجوم الصوتي تماماً، وقد يتعرض المـُغـامـِرون الأقوياء لإصابات غير متوقعة إذا استهانوا بها.

سأل (هاستن): «ماذا سنفعل الآن؟».

بوم ⋇

نظر الثلاثة باتجاه (وَانغ تِنغ)، فقد كان الأقوى بينهم. ولولا مساعدته لكانوا الآن في الخارج يواجهون العاصفة القوية بأجسادهم، ولربما تحولوا إلى أشلاء خلال دقائق، مما سيجبرهم على مغادرة العالم الافتراضي.

كاو…

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

……

كاو…

ما نوع الوحش الذي أصدر ذلك الصوت قبل قليل؟ وهل كان هو السبب خلف هذه العاصفة؟ تبادرت إلى ذهنه أسئلة كثيرة.

سأل (هاستن): «ماذا سنفعل الآن؟».

هدأ المـُغـامـِرون الثلاثة أيضاً عندما شاهدوا ردة فعله، فتبادلوا النظرات وقلدوا جلسته، منتظرين بصمت أن تنتهي العاصفة. لكن الحياة كانت دائماً غير متوقعة.

قال (براكاي) وهو يأخذ نفساً عميقاً: «هذه العاصفة قوية جداً!».

لم تهدأ العاصفة، بل زادت قوتها. ولو ركز المرء في الاستماع، لسمع هدير الرياح الذي يكاد يثقب الآذان.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، واستخدم قوته لحماية أذنيه ومنع تضرر طبلة الأذن. كانت صرخات وحوش السطوة النَجميَّة مرعبة، وخصوصاً القوية منها، إذ كانت صرخاتها تشبه الهجوم الصوتي تماماً، وقد يتعرض المـُغـامـِرون الأقوياء لإصابات غير متوقعة إذا استهانوا بها.

كاو…

باغتت الرياح القوية الفريق بشكل مفاجئ. ولحسن الحظ، استطاعوا الاعتماد على (وَانغ تِنغ) الذي استخدم قوته الروحية بلا تردد لسحبهم إلى الخلف.

سُمعت الصرخة نفسها مرة أخرى، وهذه المرة كانت أقرب بكثير، وبدت وكأنها بجانبهم مباشرة. كانت الصرخة حادة ومزعجة لدرجة أنها اخترقت آذان الجميع، فسارع (شيونغ دالي) وأصدقاؤه إلى تغطية آذانهم وهم يتألمون.

في تلك اللحظة، كان الجميع يختبئون داخل كهف يقع خلف عش ملك نسور الرياح السوداء. راقبوا العاصفة وهي تهب في الخارج وشعروا بالخوف لا يزال يسيطر عليهم. وفي غضون ثوانٍ قليلة، اشتدت الرياح في الخارج أكثر فأكثر، وسرعان ما تحولت إلى عاصفة باردة وقارسة.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، واستخدم قوته لحماية أذنيه ومنع تضرر طبلة الأذن. كانت صرخات وحوش السطوة النَجميَّة مرعبة، وخصوصاً القوية منها، إذ كانت صرخاتها تشبه الهجوم الصوتي تماماً، وقد يتعرض المـُغـامـِرون الأقوياء لإصابات غير متوقعة إذا استهانوا بها.

سأل (هاستن): «ماذا سنفعل الآن؟».

نهض (وَانغ تِنغ) وسار نحو حافة المدخل، ثم نظر إلى الأعلى. غيّرت العاصفة اتجاهها فجأة وكأنها وجدت هدفها. عبس (وَانغ تِنغ) وفعّل سَطْوَة الرِيَاح، وبدلاً من مواجهة الرياح بشكل مباشر، قام بدفعها برفق بعيداً عنه.

سُمعت الصرخة نفسها مرة أخرى، وهذه المرة كانت أقرب بكثير، وبدت وكأنها بجانبهم مباشرة. كانت الصرخة حادة ومزعجة لدرجة أنها اخترقت آذان الجميع، فسارع (شيونغ دالي) وأصدقاؤه إلى تغطية آذانهم وهم يتألمون.

بدأت العاصفة تنحسر وتغير اتجاهها مبتعدة عن (وَانغ تِنغ). كان هذا يمثل فهمه الجديد لـ سَطْوَة الرِيَاح، فالرياح تتحرك دائماً ولا تثبت على اتجاه واحد. وفي بعض الأحيان، لم يكن يحتاج لاستخدام القوة البدنية، بل كان يكفيه توجيه الرياح لتحقيق ما يريد.

أومأ (شيونغ دالي) برأسه وعلى وجهه تعبير صارم وهو يمسح العرق البارد عن جبينه قائلاً: «لم أسمع أبداً بوجود عاصفة بهذه القوة في جبال الرياح السوداء، فحتى الرياح السوداء المعروفة في هذه المنطقة ليست مخيفة إلى هذا الحد».

بالطبع، كان هذا الأمر مرتبطاً بموهبته، فقد تطورت قدرته في التحكم بالرياح حتى وصلت إلى مستوى الإمبراطور بشكل كبير، ولذلك أصبحت علاقته بـ سَطْوَة الرِيَاح قوية للغاية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رأى المـُغـامـِرون الثلاثة هالة خضراء خافتة تحيط بـ (وَانغ تِنغ)، ثم لاحظوا كيف بدأت العاصفة تتجنبه تلقائياً، فاتسعت أعينهم من شدة الدهشة. كانوا مـُغـامـِرين مثله، ولكن لماذا كان (وَانغ تِنغ) متميزاً ومبهراً إلى هذه الدرجة؟

نظر الثلاثة باتجاه (وَانغ تِنغ)، فقد كان الأقوى بينهم. ولولا مساعدته لكانوا الآن في الخارج يواجهون العاصفة القوية بأجسادهم، ولربما تحولوا إلى أشلاء خلال دقائق، مما سيجبرهم على مغادرة العالم الافتراضي.

فبينما لم يجرؤوا هم على الاقتراب من المدخل، وقف (وَانغ تِنغ) هناك بكل ثبات وكأن شيئاً لم يحدث. كان الأمر لا يُصدق حقاً.

……

كاو…

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يلهث بشدة، ولم يستطع منع نفسه من الصراخ بغضب: «تباً!».

هزّت الصرخة القوية والمفاجئة المكان من جديد. في هذه المرة، شعر (وَانغ تِنغ) أن الصوت كان فوق رؤوسهم مباشرة، فرفع نظره إلى الأعلى.

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

ومع هبوب العاصفة… حلق طائر أخضر ضخم فوقه، وكان يتبعه إعصار كبير. وكلما رفرف بجناحيه الكبيرين، كانت تتشكل عاصفة قوية تجتاح السماء مثل إعصار ثائر.

في تلك اللحظة، كان الجميع يختبئون داخل كهف يقع خلف عش ملك نسور الرياح السوداء. راقبوا العاصفة وهي تهب في الخارج وشعروا بالخوف لا يزال يسيطر عليهم. وفي غضون ثوانٍ قليلة، اشتدت الرياح في الخارج أكثر فأكثر، وسرعان ما تحولت إلى عاصفة باردة وقارسة.

صرخ وَانغ تِنغ : «يا له من طائر ضخم!».

طائر ضخم؟!

ساد الصمت.

أومأ (شيونغ دالي) برأسه وعلى وجهه تعبير صارم وهو يمسح العرق البارد عن جبينه قائلاً: «لم أسمع أبداً بوجود عاصفة بهذه القوة في جبال الرياح السوداء، فحتى الرياح السوداء المعروفة في هذه المنطقة ليست مخيفة إلى هذا الحد».

لاحظ زملاؤه الثلاثة في الفريق ذلك الطائر الأخضر العملاق، وكانوا في حالة من الذهول التام، وقد اندهشوا كثيراً عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).

لم تهدأ العاصفة، بل زادت قوتها. ولو ركز المرء في الاستماع، لسمع هدير الرياح الذي يكاد يثقب الآذان.

طائر ضخم؟!

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

بدا أن هذا الوصف لا يعبر عن الواقع تماماً.

قال (شيونغ دالي) وهو مرعوب للغاية: «يا له من خطر!»، وكان العرق البارد يتصبب من جبينه. فقد مرت بضع شفرات رياح بجانبهم قبل قليل، وكادت أن تجرح أنفه.

فجأة، تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). فبمجرد ظهور هذا الطائر الأخضر العملاق، خرجت سَطْوَة الرِيَاح المحيطة به عن السيطرة وتوقفت عن الاستجابة لأوامره، بل واتجهت تلقائياً نحو الطائر.

هزّت الصرخة القوية والمفاجئة المكان من جديد. في هذه المرة، شعر (وَانغ تِنغ) أن الصوت كان فوق رؤوسهم مباشرة، فرفع نظره إلى الأعلى.

نظر (وَانغ تِنغ) بجدية وحزم إلى الطائر في السماء. وفي حالة من الدهشة، أطلق كل سطواته الأساسية الخمسة لمقاومة العاصفة العاتية. لقد استولى الطائر الأخضر على سَطْوَة الرِيَاح، فلم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) استخدامها للتأثير على العاصفة. لكنه لم يستسلم، بل حاول التأثير على سَطْوَة الرِيَاح في المنطقة بأكملها، لانتزاع «الطعام» من فم الطائر الأخضر.

ما نوع الوحش الذي أصدر ذلك الصوت قبل قليل؟ وهل كان هو السبب خلف هذه العاصفة؟ تبادرت إلى ذهنه أسئلة كثيرة.

في الحقيقة، لم يكن مضطراً لأن يكون جاداً إلى هذا الحد لأنه كان في العالم الافتراضي، ولكن ماذا لو حدث ذلك في الواقع؟ هل عليه أن ينتظر حتى يموت؟ وبدلاً من تعريض نفسه للخطر عندما يحدث ذلك فعلاً، لماذا لا يستخدم العالم الافتراضي كساحة للتدريب؟

بعد ذلك، انتابه ألم مبرح في جسده، ثم ابتلعه الظلام.

بعد أن بذل (وَانغ تِنغ) أقصى جهده في استخدام موهبته في التحكم بالرياح، تمكن أخيراً من رصد لمحة من سَطْوَة الرِيَاح، فاستحوذ عليها على الفور. ولم يكن يعلم أن الطائر الأخضر قد اعتبر فعله هذا نوعاً من الاستفزاز، فخفض الطائر رأسه وحدّق في (وَانغ تِنغ).

رأى المـُغـامـِرون الثلاثة هالة خضراء خافتة تحيط بـ (وَانغ تِنغ)، ثم لاحظوا كيف بدأت العاصفة تتجنبه تلقائياً، فاتسعت أعينهم من شدة الدهشة. كانوا مـُغـامـِرين مثله، ولكن لماذا كان (وَانغ تِنغ) متميزاً ومبهراً إلى هذه الدرجة؟

كانت ملاحظة التغير في سَطْوَة الرِيَاح المحيطة به أمراً سهلاً للغاية بالنسبة للطائر. شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده، وانتابه شعورٌ بالخطر. وعندما التقت عيناه بنظرة الطائر الحادة، إنطَلق ضوء أخضر ساطع في عينيه.

كانت هذه العاصفة مخيفة جداً، ولم يجرؤوا على الاستهانة بها رغم أنهم مـُغـامـِرون يمتلكون قدرات قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب].

شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب وقال: «تباً!». ثم أطلق قوته الروحية لمقاومة غزو الضوء الأخضر. ومع ذلك، تراجع خطوة إلى الوراء، وسال الدم من زاوية عينيه.

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

كلانغ₰

سووش ⌁ ⁊

صرخ الطائر الأخضر صرخة مدوية، فثارت سَطْوَة الرِيَاح في المنطقة وتحولت إلى كرة رياح قوية إنطَلقت نحو الكهف الذي كان فيه (وَانغ تِنغ).

أجاب (وَانغ تِنغ) بكل هدوء: «لننتظر». ثم جلس متربعاً داخل الكهف وهو يعقد حاجبيه وينظر إلى السماء من خلال المدخل.

بوم ⋇

قال (شيونغ دالي) وهو مرعوب للغاية: «يا له من خطر!»، وكان العرق البارد يتصبب من جبينه. فقد مرت بضع شفرات رياح بجانبهم قبل قليل، وكادت أن تجرح أنفه.

أصيب الجميع بالذهول. وفي لحظة واحدة، تمزق المـُغـامـِرون الثلاثة الآخرون إلى أشلاء وماتوا على الفور، وغادروا العالم الافتراضي رغماً عنهم.

صرخ وَانغ تِنغ : «يا له من طائر ضخم!».

كان (وَانغ تِنغ) قد أطلق كل قوته بالفعل عندما بدأ الطائر الأخضر هجومه، بل إنه استخدم قوته الروحية لتشكيل درع دفاعي لصد العاصفة. ولسوء الحظ، كان عدوه أقوى منه بكثير، فلم يصمد (وَانغ تِنغ) سوى ثلاث ثوانٍ فقط قبل أن تجرفه العاصفة.

لاحظ زملاؤه الثلاثة في الفريق ذلك الطائر الأخضر العملاق، وكانوا في حالة من الذهول التام، وقد اندهشوا كثيراً عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).

بعد ذلك، انتابه ألم مبرح في جسده، ثم ابتلعه الظلام.

لم تهدأ العاصفة، بل زادت قوتها. ولو ركز المرء في الاستماع، لسمع هدير الرياح الذي يكاد يثقب الآذان.

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يلهث بشدة، ولم يستطع منع نفسه من الصراخ بغضب: «تباً!».

ما نوع الوحش الذي أصدر ذلك الصوت قبل قليل؟ وهل كان هو السبب خلف هذه العاصفة؟ تبادرت إلى ذهنه أسئلة كثيرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

……

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ما نوع الوحش الذي أصدر ذلك الصوت قبل قليل؟ وهل كان هو السبب خلف هذه العاصفة؟ تبادرت إلى ذهنه أسئلة كثيرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت ملاحظة التغير في سَطْوَة الرِيَاح المحيطة به أمراً سهلاً للغاية بالنسبة للطائر. شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده، وانتابه شعورٌ بالخطر. وعندما التقت عيناه بنظرة الطائر الحادة، إنطَلق ضوء أخضر ساطع في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط