923
شعر (وَانغ تِنغ) بالاكتئاب وظهر ذلك على ملامح وجهه، ثم غيّر الموضوع قائلاً: «ما وحش السطوة النجمي هذا؟ إنه قوي للغاية!». فلم يسبق له أن رأى ذلك الطائر الأخضر من قبل، ولم يكن يعلم بوجوده، كما أنه لم يستطع حتى تقدير مدى قوته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما اندمجت فقاعة السمات في جسد (وَانغ تِنغ)، شعر بتغيير هائل في قدراته، حيث تطورت موهبته في عنصر الرياح بسرعة كبيرة، وقفزت إلى مستوى عالٍ للغاية. فبعد مستوى الإمبراطور يأتي المستوى السيادي، وبعد ذلك يأتي المستوى الأثيري!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الكرة المستديرة: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
موهبة رياح أثيرية!
الفصل 923: أنت، أنت…
ظهرت (الكرة المستديرة) أمامه وضحك بخبث قائلاً: «هاها، إنه شعور جيد، أليس كذلك؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
923
«لهث…»
أخذ (وَانغ تِنغ) أنفاساً عميقة محاولاً التغلب على ألم تمزيق جسده إلى أشلاء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الموت عن قرب، ولم يكن موتاً عادياً أبداً؛ لذا لم يدرِ إن كان محظوظاً بما جرى أم لا.
ظهرت (الكرة المستديرة) أمامه وضحك بخبث قائلاً: «هاها، إنه شعور جيد، أليس كذلك؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه: «لقد كان شعوراً رائعاً حقاً!». ثم فكر في نفسه بأن هذا الشخص هو الأسوأ، فهو يتباهى الآن فوق رأسه!
موهبة رياح أثيرية!
انفجر (الكرة المستديرة) بالضحك عندما رأى تعبير الإحباط على وجه (وَانغ تِنغ).
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بالاكتئاب وظهر ذلك على ملامح وجهه، ثم غيّر الموضوع قائلاً: «ما وحش السطوة النجمي هذا؟ إنه قوي للغاية!». فلم يسبق له أن رأى ذلك الطائر الأخضر من قبل، ولم يكن يعلم بوجوده، كما أنه لم يستطع حتى تقدير مدى قوته.
موهبة رياح أثيرية!
أخفى (الكرة المستديرة) ابتسامته وأجاب: «إنه طائر العاصفة السماوي! وهو وحش كوني قوي جداً من نوع الرياح، لديه القدرة على اجتياز الفراغ، وعندما يبلغ هذا الطائر سن النضج تصبح قوته من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]».
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
صرخ (وَانغ تِنغ) بدهشة: «طائر العاصفة السماوي! [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!».
【سَطْوَة الرياح النجمية】 = 600/40000 [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الرابعة))
كانت وحوش السطوة النَجميَّة من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] أقوى من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل كانت تعادل على أقل تقدير قوة مـُغـامـِر من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. لم يكن يتوقع أبداً أن يكون ذلك الطائر الأخضر على [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]! كان أمراً لا يُصدق، ولا عجب أنه امتلك كل تلك القوة!
موهبة عنصر الرياح من المستوى الأثيري: 10/50000
مازحه (الكرة المستديرة) قائلاً: «أنت محظوظ لأنك لم تواجه ذلك في العالم الحقيقي».
تذمر (وَانغ تِنغ) باستياء وقال: «على الأقل ساعدتهم في اصطياد نسور الرياح السوداء، فلولا وجودي لماتوا جميعاً عند مواجهة الملك».
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يدرك مغزى كلام (الكرة المستديرة) ثم قال: «لو واجهتُ ذلك في الواقع لهربت فوراً، فلماذا أُجازف بحياتي؟». ثم ضحك مجدداً وأضاف: «لكن (شيونغ دالي) وبقية المجموعة ماتوا بطريقة مأساوية؛ فقد قُتلوا فوراً واضطروا لمغادرة العالم الافتراضي».
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
«لهث…»
تذمر (وَانغ تِنغ) باستياء وقال: «على الأقل ساعدتهم في اصطياد نسور الرياح السوداء، فلولا وجودي لماتوا جميعاً عند مواجهة الملك».
لقد صُدم لدرجة أنه لم يكد يصدق ما رأى، ولو لم يكن قريباً منه جداً لظنت أن الأمر مجرد هلوسة. فالموهبة الأثيرية تعني أن أي شخص يمتلكها لديه الفرصة للتقدم إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]، أو حتى إلى مرحلة أعلى! وكان (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الموهبة بالفعل!
هل كان حقاً يتحدى القدر؟ لقد كان يحاول فقط معرفة ما إذا كانت لديه أي فرصة للنجاة عند مواجهة كائن بهذا الجبروت. ورغم أن النتيجة كانت سلبية، إلا أنه على الأقل عرف الحقيقة الآن! فلو مات دون أن يحاول، لما اختلف حاله عن سمكة الأنشوجة. ولو لم يمتلك هذه الشجاعة ويخاطر بحياته من أجل التجربة، لما حقق أي إنجاز يُذكر.
【مجال العاصفة】 = 50
ارتسمت ابتسامة على وجه (وَانغ تِنغ) عندما تذكر فقاعات السِمَات التي سقطت عندما هاجمه طائر العاصفة السماوي، فقد كان محترفاً في جمع فقاعات السـِـمَـات! وحتى وهو على وشك الموت، لم يضيع الفرصة لجمع المزيد منها:
【سطوة النُجُوم (الرياح)】 = 28000
【سطوة النُجُوم (الرياح)】 = 28000
مازحه (الكرة المستديرة) قائلاً: «أنت محظوظ لأنك لم تواجه ذلك في العالم الحقيقي».
موهبة عنصر الرياح من المستوى الأثيري = 10
كانت وحوش السطوة النَجميَّة من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] أقوى من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل كانت تعادل على أقل تقدير قوة مـُغـامـِر من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. لم يكن يتوقع أبداً أن يكون ذلك الطائر الأخضر على [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]! كان أمراً لا يُصدق، ولا عجب أنه امتلك كل تلك القوة!
【مجال العاصفة】 = 50
«لهث…»
✦✦✦
ظهرت (الكرة المستديرة) أمامه وضحك بخبث قائلاً: «هاها، إنه شعور جيد، أليس كذلك؟».
لمعت عينا (وَانغ تِنغ) بالإثارة؛ فرغم وجود ثلاث فقاعات سمات فقط، إلا أنه شعر بسعادة غامرة عندما رأى محتوياتها. لقد سمحت له سَطْوَة الرِيَاح النَجميَّة البالغة 28000 نقطة بالتقدم إلى (المرحلة الرابعة) من [مُستَوَى الكَوكَب]!
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
【سَطْوَة الرياح النجمية】 = 600/40000 [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الرابعة))
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فوجئ (وَانغ تِنغ) بتقدم سَطْوَة الرِيَاح لديه بهذه السرعة، لكن هذا لم يكن السبب الرئيس لسعادته، بل كان الأمر يتعلق بفقاعات السِمَات الأخرى.
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
موهبة رياح أثيرية!
أخذ (وَانغ تِنغ) أنفاساً عميقة محاولاً التغلب على ألم تمزيق جسده إلى أشلاء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الموت عن قرب، ولم يكن موتاً عادياً أبداً؛ لذا لم يدرِ إن كان محظوظاً بما جرى أم لا.
عندما اندمجت فقاعة السمات في جسد (وَانغ تِنغ)، شعر بتغيير هائل في قدراته، حيث تطورت موهبته في عنصر الرياح بسرعة كبيرة، وقفزت إلى مستوى عالٍ للغاية. فبعد مستوى الإمبراطور يأتي المستوى السيادي، وبعد ذلك يأتي المستوى الأثيري!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الآن، قفزت موهبة (وَانغ تِنغ) في التحكم بالرياح من مستوى الإمبراطور إلى المستوى الأثيري مباشرة. كانت قفزة هائلة لدرجة أن (وَانغ تِنغ) نفسه شعر أنها غير واقعية.
بدأ (وَانغ تِنغ) يمزح قائلاً: «أوه، إذن لدي موهبة خارقة؟ لا عجب أنني كنت أظن نفسي عبقرياً، فأنا موهوب جداً!». وتصرف وكأنه يمتلك هذه الموهبة منذ البداية وأنه لم يكن يدرك مدى روعتها.
موهبة عنصر الرياح من المستوى الأثيري: 10/50000
【سَطْوَة الرياح النجمية】 = 600/40000 [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الرابعة))
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بأنه أصبح أكثر حساسية تجاه سَطْوَة الرِيَاح، وأن علاقته بها قد وصلت إلى مستوى لا يصدق، فصار كأنه كائن خالد في مهب الريح؛ فما دام واقفاً هناك، كانت سطوة الرياح الهائلة تتدفق نحوه باستمرار.
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
أدرك أخيراً سر موهبة طائر العاصفة السماوي، ورغم وجود فجوة بينهما، إلا أنها لم تعد فجوة مستحيلة التجاوز. وبما أنهما أصبحا الآن من مستوى الأثيري، فيمكن اعتبارهما في الطبقة نفسها. وإذا واجه الموقف مرة أخرى، فلن يتكرر عجزه عن السيطرة على سَطْوَة الرِيَاح. فإذا تواجدا في المنطقة نفسها، سيتم تقسيم سَطْوَة الرِيَاح بينهما ما لم توجد وحوش سطوة نجمية أخرى من نوع الرياح؛ حيث سيتحكم طائر العاصفة السماوي في حوالي 70% من سَطْوَة الرِيَاح، بينما سيتحكم هو في النسبة المتبقية البالغة 30%!
لقد صُدم لدرجة أنه لم يكد يصدق ما رأى، ولو لم يكن قريباً منه جداً لظنت أن الأمر مجرد هلوسة. فالموهبة الأثيرية تعني أن أي شخص يمتلكها لديه الفرصة للتقدم إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]، أو حتى إلى مرحلة أعلى! وكان (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الموهبة بالفعل!
انغمس (وَانغ تِنغ) في نشوة موهبة عنصر الرياح الأثيرية قبل أن يتمالك نفسه، فقد كان في مكان مزدحم، ولم يكن التوقيت مناسباً لاستعراض هذا النوع من المواهب. لكن (الكرة المستديرة) لاحظ هذا التغيير المرعب، فذهل وقال : «أنت، أنت…» ولم يستطع قول أي شيء آخر.
أخذ (وَانغ تِنغ) أنفاساً عميقة محاولاً التغلب على ألم تمزيق جسده إلى أشلاء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الموت عن قرب، ولم يكن موتاً عادياً أبداً؛ لذا لم يدرِ إن كان محظوظاً بما جرى أم لا.
سأل وَانغ تِنغ : «لماذا أنت متحمس إلى هذا الحد؟»»
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
أخذ (الكرة المستديرة) نفساً عميقاً وأجبر نفسه على الهدوء قبل أن يسأل: «ما هذا؟ كانت كل سَطْوَة الرِيَاح تتدفق نحوك، وكأنها كانت تقدسك كملكها!».
【سَطْوَة الرياح النجمية】 = 600/40000 [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الرابعة))
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
لكن لماذا لم يظهر ذلك من قبل؟ هل كان يخفيها؟ أم أنه، بفضل فرصة ما، طور موهبته إلى المستوى الأثيري! كان الاحتمال الثاني شبه مستحيل، إذ لم يسبق لأحد أن حظي بمثل هذه الفرصة في العالم الافتراضي، لكنها كانت مصادفة غريبة للغاية؛ فبمجرد ظهور طائر العاصفة السماوي ذي الموهبة الأثيرية، حصل (وَانغ تِنغ) على الموهبة ذاتها. كيف لا يكون هناك رابط بين الأمرين؟
قالت (الكرة المستديرة) بحالة هستيرية وهي تميل نحو (وَانغ تِنغ) وتحدق مباشرة في عينيه: «لا تتظاهر بالجهل! لم أرَ ذلك يحدث إلا للمـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]، فهذه الظاهرة لا تظهر إلا مع المواهب ذات المستوى الأثيري.»
تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء متسائلاً: «هل حدث ذلك حقاً؟ لماذا لم أشعر به؟»
لقد صُدم لدرجة أنه لم يكد يصدق ما رأى، ولو لم يكن قريباً منه جداً لظنت أن الأمر مجرد هلوسة. فالموهبة الأثيرية تعني أن أي شخص يمتلكها لديه الفرصة للتقدم إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]، أو حتى إلى مرحلة أعلى! وكان (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الموهبة بالفعل!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن لماذا لم يظهر ذلك من قبل؟ هل كان يخفيها؟ أم أنه، بفضل فرصة ما، طور موهبته إلى المستوى الأثيري! كان الاحتمال الثاني شبه مستحيل، إذ لم يسبق لأحد أن حظي بمثل هذه الفرصة في العالم الافتراضي، لكنها كانت مصادفة غريبة للغاية؛ فبمجرد ظهور طائر العاصفة السماوي ذي الموهبة الأثيرية، حصل (وَانغ تِنغ) على الموهبة ذاتها. كيف لا يكون هناك رابط بين الأمرين؟
كانت وحوش السطوة النَجميَّة من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] أقوى من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]، بل كانت تعادل على أقل تقدير قوة مـُغـامـِر من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. لم يكن يتوقع أبداً أن يكون ذلك الطائر الأخضر على [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]! كان أمراً لا يُصدق، ولا عجب أنه امتلك كل تلك القوة!
بدأ (وَانغ تِنغ) يمزح قائلاً: «أوه، إذن لدي موهبة خارقة؟ لا عجب أنني كنت أظن نفسي عبقرياً، فأنا موهوب جداً!». وتصرف وكأنه يمتلك هذه الموهبة منذ البداية وأنه لم يكن يدرك مدى روعتها.
صرخ (وَانغ تِنغ) بدهشة: «طائر العاصفة السماوي! [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!».
الكرة المستديرة: «….»
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الكرة المستديرة: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
ضحكت (الكرة المستديرة) قائلة: «إنهم غير محظوظين لأنهم رافقوا زميلاً متهوراً مثلك».
