Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 925

925

قال (وَانغ تِنغ) بصوت هادئ يملؤه القسوة: «مــُـت!».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استهزأ الملك الظلامي العملاق منه، وضرب الأرض بقدمه لينطلق مطارداً (وَانغ تِنغ)، رافعاً قبضته مرة أخرى ليوجه إليه لكمة ثانية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب وقال: «أنت تجبرني على هذا!». ثم قام فوراً بإضافة سمات فارغة إلى قوة اليَقِين الخاصة به، لترتفع من المستوى الثاني بشكل فوري. وبعد إنفاق 17000 نقطة سمات فارغة، تمكن من الوصول إلى المستوى الرابع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 925: هل تحاول أن تكون أكبر مني؟

كانت الأشبَاح العملاقة تتمتع بأجسام صلبة وعضلات متماسكة كأنها مصنوعة من الفولاذ، ومع ذلك، وتحت وطأة لكمات (وَانغ تِنغ) العنيفة، بدأت تظهر تشققات مروعة على جلده، وسال الدم منها ليغمر جسده بالكامل. أطلق الملك زئيراً عالياً مليئاً بالرفض والذعر، فقد فاق هذا المـُغـامـِر البشري كل توقعاته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉

لقد كانت هناك أشبَاح ظلام بالفعل! ووجد أكثر من عشرة من السادة الظلاميين، وحوالي خمسة أو ستة من الملوك الظلاميين!

في اللحظة التي إنطَلق فيها جرس الإنذار، انبعثت أشعة ضوئية من مبانٍ مختلفة، وانتشرت تموجات طاقة مخيفة في الهواء، لتندلع المعركة في ثوانٍ معدودة.

اختار (وَانغ تِنغ) فوراً الشق الأكثر تضرراً، حيث كان يضم أكبر عدد من أشبَاح الظلام التي لم يستطع مـُغـامـِروا {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} مقاومتها، وكانوا يتراجعون بينما تزيد الأشبَاح القوية من حجم الضرر.

خرج (وَانغ تِنغ) من غرفته ونظر إلى السماء، وبفضل بصيرته الروحية، رأى كرات من سَطْوَة الظَلام كثيفة للغاية، كانت تشبه شموساً سوداء صغيرة معلقة في السماء، تنبعث منها هالة شريرة وفوضوية. وفي المقابل، تحوّل المـُغـامـِرون البشريون إلى كرات ضوئية مبهرة واصطدموا بتلك الكرات السوداء، مما أدى إلى وقوع انفجارات هائلة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، ثم استل سيفه بيده الأخرى، وحصد أرواح جميع أشبَاح الظلام التي تجمعت حولهم، وقال: «لماذا تقفون هكذا؟ هل تريدون الموت؟».

لقد كانت هناك أشبَاح ظلام بالفعل! ووجد أكثر من عشرة من السادة الظلاميين، وحوالي خمسة أو ستة من الملوك الظلاميين!

بالنسبة للمـُغـامـِرين الأشداء في المعسكر، لم تكن أشبَاح الظلام التي تقل عن مستوى ⟨السيد الظلامي⟩ تشكل خطراً حقيقياً، لكنها كانت تنتصر بفضل أعدادها الهائلة، وكان اندفاعها كموجة عاتية أمراً مقلقاً للغاية. لم يمتلك معظم المـُغـامـِرين الوقت للاهتمام بهذه الأشبَاح من الطبقة الدنيا أثناء قتالهم لأشبَاح من مستواهم، مما جعلهم يتعرضون أحياناً لهجمات تصيبهم بجروح، ويصبح حالهم يرثى له إذا ما غزت سَطْوَة الظَلام أجسادهم، فلطالما خشي البشر من هذه القوة.

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً للغاية، فقد كان يعرف مدى قوة هؤلاء الغزاة؛ فالسادة الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكَوكَب]، بينما الملوك الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉

بوم ⋇

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دوى انفجار هائل في الهواء حطم الفراغ واجتاح السماء بآثار مرعبة. استدار (وَانغ تِنغ) فوراً ورأى كرتين ضوئيتين ساطعتين تصطدمان في السماء، إحداهما خضراء والأخرى سوداء حالكة.

هدير≅

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما رأى كرة الضوء السوداء؛ فصاح في نفسه: «هذا… وَالِي ظَلامِي!».

بالنسبة للمـُغـامـِرين الأشداء في المعسكر، لم تكن أشبَاح الظلام التي تقل عن مستوى ⟨السيد الظلامي⟩ تشكل خطراً حقيقياً، لكنها كانت تنتصر بفضل أعدادها الهائلة، وكان اندفاعها كموجة عاتية أمراً مقلقاً للغاية. لم يمتلك معظم المـُغـامـِرين الوقت للاهتمام بهذه الأشبَاح من الطبقة الدنيا أثناء قتالهم لأشبَاح من مستواهم، مما جعلهم يتعرضون أحياناً لهجمات تصيبهم بجروح، ويصبح حالهم يرثى له إذا ما غزت سَطْوَة الظَلام أجسادهم، فلطالما خشي البشر من هذه القوة.

……

بالنسبة للمـُغـامـِرين الأشداء في المعسكر، لم تكن أشبَاح الظلام التي تقل عن مستوى ⟨السيد الظلامي⟩ تشكل خطراً حقيقياً، لكنها كانت تنتصر بفضل أعدادها الهائلة، وكان اندفاعها كموجة عاتية أمراً مقلقاً للغاية. لم يمتلك معظم المـُغـامـِرين الوقت للاهتمام بهذه الأشبَاح من الطبقة الدنيا أثناء قتالهم لأشبَاح من مستواهم، مما جعلهم يتعرضون أحياناً لهجمات تصيبهم بجروح، ويصبح حالهم يرثى له إذا ما غزت سَطْوَة الظَلام أجسادهم، فلطالما خشي البشر من هذه القوة.

لا بد أن هذه الكرة تنتمي لشبح ظلام قوى من كبار الأشبَاح، فـ [الوَالِي الظَلامِي] يأتي بعد رتبة الملك الظلامي، وهو شخصية تعادل مـُغـامـِراً عظيماً في [مُستَوَى الكـَــوْن]! أما كرة الضوء الأخضر، فلا بد أنها تعود إلى ‘دي تشي’ من كوكب الدفاع رقم 4، وهو مـُغـامـِر بارع من [مُستَوَى الكـَــوْن] يمتلك سَطْوَة الرِيَاح.

بوم ⋇

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

ذهلت (أوليفيا) و الاخرين من حولها من شدة هدوئه، بل ومن جرأته على الشكوى في مثل هذا الموقف، وظنوا أنه شخص عديم الرحمة.

اصطدمت كرة الضوء الأخضر بقوة ب[الوَالِي الظَلامِي]، وإنطَلقت قوى هائلة تحولت إلى هجمات متبادلة ومرعبة في معركة شرسة للغاية. لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي البقاء في دور المشاهد، بل لمعت عيناه ببريق خاص وهو يلمس ذقنه؛ فبما أنه يطمح لأن يصبح باروناً في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، فعليه بناء سمعة طيبة وكسب بعض الانطباعات الحسنة، وهذه كانت فرصة ذهبية.

اختار (وَانغ تِنغ) فوراً الشق الأكثر تضرراً، حيث كان يضم أكبر عدد من أشبَاح الظلام التي لم يستطع مـُغـامـِروا {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} مقاومتها، وكانوا يتراجعون بينما تزيد الأشبَاح القوية من حجم الضرر.

حلق (وَانغ تِنغ) في الهواء وراقب ما حوله، فلاحظ أن المعسكر بأكمله مغطى بتحصينات دفاعية، ومع ذلك ظهرت شقوق في ثلاثة مواقع. اندفعت أشبَاح سوداء لا حصر لها من تلك الشقوق رغبةً في اقتحام المعركة بالداخل. وكما توقع، كانت أشبَاح الظلام تخطط للاستيلاء على هذا المعسكر!

كانت بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية مزيجاً من موهبة التحكم بالرمال، وقلب الصَّلصال، والبنية المغناطيسية؛ وبما أن البنية المغناطيسية قادرة على جذب المعادن، فقد امتلكت بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية هذه القدرة أيضاً بشكل فائق.

اختار (وَانغ تِنغ) فوراً الشق الأكثر تضرراً، حيث كان يضم أكبر عدد من أشبَاح الظلام التي لم يستطع مـُغـامـِروا {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} مقاومتها، وكانوا يتراجعون بينما تزيد الأشبَاح القوية من حجم الضرر.

دوى صوت ضحكة باردة وشريرة من خلف وَانغ تِنغ : «هاها، كيف تجرؤ على التراخي أمامي؟ هل أنت متلهف للموت إلى هذه الدرجة؟».

قرر (وَانغ تِنغ) التحرك؛ فاستلّ سيفه وضرب به ضربة حارقة أطفأت وهج الأعداء، فقُطعت رؤوس أكثر من عشرة ⟨جنرالات ظلاميين⟩ دفعة واحدة وماتوا فوراً. أما أشبَاح الظلام التي كانت رتبتها أدنى من ⟨الجنرال الظلامي⟩، فقد ذُبحت وكأنها قطع من العشب.

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما رأى كرة الضوء السوداء؛ فصاح في نفسه: «هذا… وَالِي ظَلامِي!».

بالنسبة للمـُغـامـِرين الأشداء في المعسكر، لم تكن أشبَاح الظلام التي تقل عن مستوى ⟨السيد الظلامي⟩ تشكل خطراً حقيقياً، لكنها كانت تنتصر بفضل أعدادها الهائلة، وكان اندفاعها كموجة عاتية أمراً مقلقاً للغاية. لم يمتلك معظم المـُغـامـِرين الوقت للاهتمام بهذه الأشبَاح من الطبقة الدنيا أثناء قتالهم لأشبَاح من مستواهم، مما جعلهم يتعرضون أحياناً لهجمات تصيبهم بجروح، ويصبح حالهم يرثى له إذا ما غزت سَطْوَة الظَلام أجسادهم، فلطالما خشي البشر من هذه القوة.

ظهرت ابتسامة استخفاف على شفتي (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تحاول منافستي في الحجم؟».

«’وَانغ تِنغ’!»

حرك (وَانغ تِنغ) جسده بسرعة البرق، وكاد الملك الظلامي أن يفقد روحه من شدة الخوف. لحق به (وَانغ تِنغ) ومد قبضته، فانفجرت قوة اليَقِين من المستوى الرابع مثل المياه المتدفقة من سد منهار، وتجمعت في شعاع ساطع من وهج القبضة وهو يقذفه تجاهه.

بعد دخوله المعركة، سمع أحدهم ينادي اسمه بدهشة. ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة نحو الصوت فلاحظ (أوليفيا) وأصدقاءها يقاتلون أشبَاح الظلام معاً.

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉

قتل (وَانغ تِنغ) بعض الأشبَاح المحيطة به وأجابها بهدوء: «أنتِ هنا أيضاً!».

ظهرت ابتسامة استخفاف على شفتي (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تحاول منافستي في الحجم؟».

قال (كلايف) وهو يعبس: «ليس من الغريب أن نكون هنا، ولكن ما يدهشني حقاً هو أنك لم تختبئ».

هدير≅

تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً وسأل (أوليفيا): «لماذا تظهر أشبَاح الظلام هذه هنا؟ وهل تتعرضون لهجمات منها بشكل متكرر؟».

ذهلت (أوليفيا) و الاخرين من حولها من شدة هدوئه، بل ومن جرأته على الشكوى في مثل هذا الموقف، وظنوا أنه شخص عديم الرحمة.

أجابت (أوليفيا) بنبرة قاتمة: «ليس تماماً، فغزوات أشبَاح الظلام نادرة الحدوث، ولا بد أن لديهم دافعاً قوياً جداً هذه المرة».

كانت الأشبَاح العملاقة تتمتع بأجسام صلبة وعضلات متماسكة كأنها مصنوعة من الفولاذ، ومع ذلك، وتحت وطأة لكمات (وَانغ تِنغ) العنيفة، بدأت تظهر تشققات مروعة على جلده، وسال الدم منها ليغمر جسده بالكامل. أطلق الملك زئيراً عالياً مليئاً بالرفض والذعر، فقد فاق هذا المـُغـامـِر البشري كل توقعاته.

وفجأة، انفجر شيء ما في السماء، وسقطت كرة من الضوء على الأرض بالقرب منهم؛ لقد مات مـُغـامـِر بشري من [مُستَوَى السَدِيم]!

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

أصيبت (أوليفيا) و إصدقائها بالرعب من هذا المشهد؛ فقد قُتل مـُغـامـِر قوي بهذه السرعة، مما عكس القوة المثيرة للدهشة التي تمتلكها أشبَاح الظلام.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، ثم استل سيفه بيده الأخرى، وحصد أرواح جميع أشبَاح الظلام التي تجمعت حولهم، وقال: «لماذا تقفون هكذا؟ هل تريدون الموت؟».

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على كرة الضوء قبل أن يقول: «كيف تمكنت أشبَاح الظلام من التسلل؟ هل دورياتكم ضعيفة إلى هذا الحد؟».

تبع ذلك ظهور مخلب حاد وأسود شق جسد (وَانغ تِنغ). شعرت (أوليفيا) و أصدقائها بالصدمة والخوف، فمشاهدة شخص يموت أمام أعينهم أثناء حديثهم كان أمراً مرعباً.

ذهلت (أوليفيا) و الاخرين من حولها من شدة هدوئه، بل ومن جرأته على الشكوى في مثل هذا الموقف، وظنوا أنه شخص عديم الرحمة.

أجابت (أوليفيا) بنبرة قاتمة: «ليس تماماً، فغزوات أشبَاح الظلام نادرة الحدوث، ولا بد أن لديهم دافعاً قوياً جداً هذه المرة».

عبست (أوليفيا) وأجابت: «رغم وجود الدوريات والتفتيش الصارم، إلا أنهم نجحوا في التسلل».

عوى الملك الظلامي العملاق بغضب ليُظهر أنه لا يخشى شيئاً، فرفع قبضته ليتصدى للكمة العملاق المعدني.

تابع (وَانغ تِنغ) تذمره قائلاً: «هذا يعني أنكم لم تقوموا بعملكم بشكل صحيح».

أرادت (أوليفيا) و أصدقائها الرد عليه، لكن فجأة تغيرت ملامحهم وصرخوا بصدمة: «انتبه!».

بوم ⋇

دوى صوت ضحكة باردة وشريرة من خلف وَانغ تِنغ : «هاها، كيف تجرؤ على التراخي أمامي؟ هل أنت متلهف للموت إلى هذه الدرجة؟».

سووش ⌁ ⁊

سووش ⌁ ⁊

تلقى (وَانغ تِنغ) لكمة الملك الظلامي العملاق هذه المرة دون أي تردد.

تبع ذلك ظهور مخلب حاد وأسود شق جسد (وَانغ تِنغ). شعرت (أوليفيا) و أصدقائها بالصدمة والخوف، فمشاهدة شخص يموت أمام أعينهم أثناء حديثهم كان أمراً مرعباً.

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً للغاية، فقد كان يعرف مدى قوة هؤلاء الغزاة؛ فالسادة الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكَوكَب]، بينما الملوك الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].

لكنهن سرعان ما لاحظوا شيئاً غريباً؛ فلم يخرج أي دم من جثة (وَانغ تِنغ) المقطعة، بل تشوهت الصورة وتلاشت ببطء.

سووش ⌁ ⁊

لقد ظهر الملك الظلامي خلف (وَانغ تِنغ) بصمت، وهو من نفذ الهجوم، ولكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) يختفي أمام عينيه، أصيب بالذهول.

دوى انفجار هائل في الهواء حطم الفراغ واجتاح السماء بآثار مرعبة. استدار (وَانغ تِنغ) فوراً ورأى كرتين ضوئيتين ساطعتين تصطدمان في السماء، إحداهما خضراء والأخرى سوداء حالكة.

دوى صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ من خلف الملك الظلامي: «إلى أين تنظر؟».

أدار (وَانغ تِنغ) معصمه وقال: «هل أنت شبح عملاق؟ حقاً إن جلدك سميك، فقد آلمتني يدي قليلاً من لكمك».

ارتبك الملك الظلامي وتساءل: «متى حدث هذا؟!»، ثم اندفع إلى الأمام على الفور للهرب.

دوى صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ من خلف الملك الظلامي: «إلى أين تنظر؟».

بوم ⋇

حرك (وَانغ تِنغ) جسده بسرعة البرق، وكاد الملك الظلامي أن يفقد روحه من شدة الخوف. لحق به (وَانغ تِنغ) ومد قبضته، فانفجرت قوة اليَقِين من المستوى الرابع مثل المياه المتدفقة من سد منهار، وتجمعت في شعاع ساطع من وهج القبضة وهو يقذفه تجاهه.

انفجرت هالة قبضة مرعبة واصطدمت مباشرة بظهر الملك الظلامي، فزأر من الألم وطار في الهواء مثل كيس رمل.

قوة اليَقِين!

أدار (وَانغ تِنغ) معصمه وقال: «هل أنت شبح عملاق؟ حقاً إن جلدك سميك، فقد آلمتني يدي قليلاً من لكمك».

حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب وقال: «أنت تجبرني على هذا!». ثم قام فوراً بإضافة سمات فارغة إلى قوة اليَقِين الخاصة به، لترتفع من المستوى الثاني بشكل فوري. وبعد إنفاق 17000 نقطة سمات فارغة، تمكن من الوصول إلى المستوى الرابع.

حدقت (أوليفيا) والبقية به في ذهول تام، ولم يجدوا ما يقولونه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سووش ⌁ ⁊

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، ثم استل سيفه بيده الأخرى، وحصد أرواح جميع أشبَاح الظلام التي تجمعت حولهم، وقال: «لماذا تقفون هكذا؟ هل تريدون الموت؟».

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

استعادت (أوليفيا) والبقية وعيهم، وكتموا دهشتهم في قلوبهم وبدأوا في قتال أشبَاح الظلام من جديد.

وفجأة، انفجر شيء ما في السماء، وسقطت كرة من الضوء على الأرض بالقرب منهم؛ لقد مات مـُغـامـِر بشري من [مُستَوَى السَدِيم]!

«هدير≅»

سووش ⌁ ⁊

لم يمت الملك الظلامي العملاق، بل أطلق زئيراً غاضباً وبدأ جسده يتمدد بسرعة حتى وصل طوله إلى ستة أمتار، وغطت جسده نقوش سوداء حالكة، ثم إنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) بكل قوته.

سووش ⌁ ⁊

ظهرت ابتسامة استخفاف على شفتي (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تحاول منافستي في الحجم؟».

بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية!

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، ثم استل سيفه بيده الأخرى، وحصد أرواح جميع أشبَاح الظلام التي تجمعت حولهم، وقال: «لماذا تقفون هكذا؟ هل تريدون الموت؟».

كانت هناك معادن كثيرة مخزنة في شظية الفراغ الخاصة بـ (وَانغ تِنغ)، وعندما أخرجها، بدأت تتجمع حول جسده بسرعة، ليتضخم حجمه ويتحول إلى عملاق معدني يصل طوله إلى حوالي عشرة أمتار.

بوم ⋇

كانت بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية مزيجاً من موهبة التحكم بالرمال، وقلب الصَّلصال، والبنية المغناطيسية؛ وبما أن البنية المغناطيسية قادرة على جذب المعادن، فقد امتلكت بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية هذه القدرة أيضاً بشكل فائق.

حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب وقال: «أنت تجبرني على هذا!». ثم قام فوراً بإضافة سمات فارغة إلى قوة اليَقِين الخاصة به، لترتفع من المستوى الثاني بشكل فوري. وبعد إنفاق 17000 نقطة سمات فارغة، تمكن من الوصول إلى المستوى الرابع.

بدا الملك الظلامي العملاق، الذي يبلغ طوله ستة أمتار، مرتبكاً تماماً عندما صار وجهاً لوجه أمام (وَانغ تِنغ). وفي تلك اللحظة، ضرب العملاق المعدني الذي يبلغ طوله عشرة أمتار بقبضته الضخمة مستخدماً قوة مرعبة، فهوت القبضة كأنها نيزك ساقط من السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هدير≅

«’وَانغ تِنغ’!»

عوى الملك الظلامي العملاق بغضب ليُظهر أنه لا يخشى شيئاً، فرفع قبضته ليتصدى للكمة العملاق المعدني.

عبست (أوليفيا) وأجابت: «رغم وجود الدوريات والتفتيش الصارم، إلا أنهم نجحوا في التسلل».

قوة اليَقِين!

كانت الأشبَاح العملاقة تتمتع بأجسام صلبة وعضلات متماسكة كأنها مصنوعة من الفولاذ، ومع ذلك، وتحت وطأة لكمات (وَانغ تِنغ) العنيفة، بدأت تظهر تشققات مروعة على جلده، وسال الدم منها ليغمر جسده بالكامل. أطلق الملك زئيراً عالياً مليئاً بالرفض والذعر، فقد فاق هذا المـُغـامـِر البشري كل توقعاته.

كان الملك الظلامي العملاق يمتلك قوة اليَقِين أيضاً، ولما شعر بوجود القوة نفسها في قبضة (وَانغ تِنغ)، استخدم مهاراته دون تردد وتلقى اللكمة بكل ما أوتي من عزم.

صرخ الملك الظلامي العملاق من الألم، ثم انفجر في مكانه وتلاشى.

بوم ⋇

قوة اليَقِين!

اصطدمت القبضتان بقوة هائلة، واحدة تضرب من الأعلى والأخرى تقاوم من الأسفل.

استعادت (أوليفيا) والبقية وعيهم، وكتموا دهشتهم في قلوبهم وبدأوا في قتال أشبَاح الظلام من جديد.

حدق (وَانغ تِنغ) بذهول وتساءل: «(المرحلة الثالثة) من [اليَقِين]!؟». حيث شعر بضغط قوة خصمه الشديد، مما أجبره على التراجع بضع خطوات إلى الوراء.

بعد دخوله المعركة، سمع أحدهم ينادي اسمه بدهشة. ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة نحو الصوت فلاحظ (أوليفيا) وأصدقاءها يقاتلون أشبَاح الظلام معاً.

استهزأ الملك الظلامي العملاق منه، وضرب الأرض بقدمه لينطلق مطارداً (وَانغ تِنغ)، رافعاً قبضته مرة أخرى ليوجه إليه لكمة ثانية.

حلق (وَانغ تِنغ) في الهواء وراقب ما حوله، فلاحظ أن المعسكر بأكمله مغطى بتحصينات دفاعية، ومع ذلك ظهرت شقوق في ثلاثة مواقع. اندفعت أشبَاح سوداء لا حصر لها من تلك الشقوق رغبةً في اقتحام المعركة بالداخل. وكما توقع، كانت أشبَاح الظلام تخطط للاستيلاء على هذا المعسكر!

حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب وقال: «أنت تجبرني على هذا!». ثم قام فوراً بإضافة سمات فارغة إلى قوة اليَقِين الخاصة به، لترتفع من المستوى الثاني بشكل فوري. وبعد إنفاق 17000 نقطة سمات فارغة، تمكن من الوصول إلى المستوى الرابع.

ذهلت (أوليفيا) و الاخرين من حولها من شدة هدوئه، بل ومن جرأته على الشكوى في مثل هذا الموقف، وظنوا أنه شخص عديم الرحمة.

قوة اليَقِين: 1000/3000 (المستوى الرابع)

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، ثم استل سيفه بيده الأخرى، وحصد أرواح جميع أشبَاح الظلام التي تجمعت حولهم، وقال: «لماذا تقفون هكذا؟ هل تريدون الموت؟».

بوم ⋇

أجابت (أوليفيا) بنبرة قاتمة: «ليس تماماً، فغزوات أشبَاح الظلام نادرة الحدوث، ولا بد أن لديهم دافعاً قوياً جداً هذه المرة».

تلقى (وَانغ تِنغ) لكمة الملك الظلامي العملاق هذه المرة دون أي تردد.

لوّح (وَانغ تِنغ) بقبضته مجدداً وأطلق وابلاً من اللكمات بسرعة البرق، فكانت تتساقط كقذائف المدفع، وكل لكمة منها كانت مشبعة بـ قوة اليَقِين.

بوم ⋇

ذهلت (أوليفيا) و الاخرين من حولها من شدة هدوئه، بل ومن جرأته على الشكوى في مثل هذا الموقف، وظنوا أنه شخص عديم الرحمة.

عندما اصطدمت القبضتان، بدأت تظهر شقوق تشبه خيوط العنكبوت على جسد الملك الظلامي، ثم تحطمت تلك الشقوق وانكمش حجمه في الثانية التالية.

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً للغاية، فقد كان يعرف مدى قوة هؤلاء الغزاة؛ فالسادة الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكَوكَب]، بينما الملوك الظلاميون يعادلون المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].

تغير تعبير الملك الظلامي العملاق بشكل كبير وصاح بذهول: «كيف يُعقل هذا؟». فلم يكن يتوقع أن تصبح قوة (وَانغ تِنغ) مرعبة إلى هذا الحد فجأة. رفع رأسه فرأى ابتسامة باردة وساخرة ترتسم على وجه هذا العملاق المعدني.

بدا الملك الظلامي العملاق، الذي يبلغ طوله ستة أمتار، مرتبكاً تماماً عندما صار وجهاً لوجه أمام (وَانغ تِنغ). وفي تلك اللحظة، ضرب العملاق المعدني الذي يبلغ طوله عشرة أمتار بقبضته الضخمة مستخدماً قوة مرعبة، فهوت القبضة كأنها نيزك ساقط من السماء.

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

تغير تعبير الملك الظلامي العملاق بشكل كبير وصاح بذهول: «كيف يُعقل هذا؟». فلم يكن يتوقع أن تصبح قوة (وَانغ تِنغ) مرعبة إلى هذا الحد فجأة. رفع رأسه فرأى ابتسامة باردة وساخرة ترتسم على وجه هذا العملاق المعدني.

لوّح (وَانغ تِنغ) بقبضته مجدداً وأطلق وابلاً من اللكمات بسرعة البرق، فكانت تتساقط كقذائف المدفع، وكل لكمة منها كانت مشبعة بـ قوة اليَقِين.

عندما اصطدمت القبضتان، بدأت تظهر شقوق تشبه خيوط العنكبوت على جسد الملك الظلامي، ثم تحطمت تلك الشقوق وانكمش حجمه في الثانية التالية.

حاول الملك الظلامي العملاق استخدام قوة اليقين لمقاومة هجوم (وَانغ تِنغ)، وبدأ وجهه يتجهم تدريجياً، وسرعان ما أصبح في موقف لا يُحسد عليه؛ إذ لم يستطع الصمود أمام هذا الوابل من الضربات، فاخترقت لكمات (وَانغ تِنغ) دفاعه وسقطت مباشرة على جسده الضخم.

دوى انفجار هائل في الهواء حطم الفراغ واجتاح السماء بآثار مرعبة. استدار (وَانغ تِنغ) فوراً ورأى كرتين ضوئيتين ساطعتين تصطدمان في السماء، إحداهما خضراء والأخرى سوداء حالكة.

هدير≅

عبست (أوليفيا) وأجابت: «رغم وجود الدوريات والتفتيش الصارم، إلا أنهم نجحوا في التسلل».

كانت الأشبَاح العملاقة تتمتع بأجسام صلبة وعضلات متماسكة كأنها مصنوعة من الفولاذ، ومع ذلك، وتحت وطأة لكمات (وَانغ تِنغ) العنيفة، بدأت تظهر تشققات مروعة على جلده، وسال الدم منها ليغمر جسده بالكامل. أطلق الملك زئيراً عالياً مليئاً بالرفض والذعر، فقد فاق هذا المـُغـامـِر البشري كل توقعاته.

قوة اليَقِين: 1000/3000 (المستوى الرابع)

قال (وَانغ تِنغ) بصوت هادئ يملؤه القسوة: «مــُـت!».

ظهرت ابتسامة استخفاف على شفتي (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تحاول منافستي في الحجم؟».

أصيب الملك الظلامي العملاق بالذعر وأراد الانسحاب، فلم تعد لديه رغبة في القتال، وبدأ بالتراجع في محاولة منه للهرب.

بعد دخوله المعركة، سمع أحدهم ينادي اسمه بدهشة. ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة نحو الصوت فلاحظ (أوليفيا) وأصدقاءها يقاتلون أشبَاح الظلام معاً.

بوم ⋇

……

حرك (وَانغ تِنغ) جسده بسرعة البرق، وكاد الملك الظلامي أن يفقد روحه من شدة الخوف. لحق به (وَانغ تِنغ) ومد قبضته، فانفجرت قوة اليَقِين من المستوى الرابع مثل المياه المتدفقة من سد منهار، وتجمعت في شعاع ساطع من وهج القبضة وهو يقذفه تجاهه.

خرج (وَانغ تِنغ) من غرفته ونظر إلى السماء، وبفضل بصيرته الروحية، رأى كرات من سَطْوَة الظَلام كثيفة للغاية، كانت تشبه شموساً سوداء صغيرة معلقة في السماء، تنبعث منها هالة شريرة وفوضوية. وفي المقابل، تحوّل المـُغـامـِرون البشريون إلى كرات ضوئية مبهرة واصطدموا بتلك الكرات السوداء، مما أدى إلى وقوع انفجارات هائلة.

صرخ الملك الظلامي العملاق من الألم، ثم انفجر في مكانه وتلاشى.

حاول الملك الظلامي العملاق استخدام قوة اليقين لمقاومة هجوم (وَانغ تِنغ)، وبدأ وجهه يتجهم تدريجياً، وسرعان ما أصبح في موقف لا يُحسد عليه؛ إذ لم يستطع الصمود أمام هذا الوابل من الضربات، فاخترقت لكمات (وَانغ تِنغ) دفاعه وسقطت مباشرة على جسده الضخم.

وعلى مسافة ليست بعيدة، كانت (أوليفيا) و أصدقائها يراقبون ما حدث بذهول تام.

كانت الأشبَاح العملاقة تتمتع بأجسام صلبة وعضلات متماسكة كأنها مصنوعة من الفولاذ، ومع ذلك، وتحت وطأة لكمات (وَانغ تِنغ) العنيفة، بدأت تظهر تشققات مروعة على جلده، وسال الدم منها ليغمر جسده بالكامل. أطلق الملك زئيراً عالياً مليئاً بالرفض والذعر، فقد فاق هذا المـُغـامـِر البشري كل توقعاته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد دخوله المعركة، سمع أحدهم ينادي اسمه بدهشة. ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة نحو الصوت فلاحظ (أوليفيا) وأصدقاءها يقاتلون أشبَاح الظلام معاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هدير≅

سووش ⌁ ⁊

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط