924
استعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى فراشه لممارسة الزراعة، وفجأة سمع سلسلة من الانفجارات الصاخبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(الكرة المستديرة) قبل أن يختفي: «دعني ألقي نظرة!». وبما أنه ذكاء اصطناعي حي، فقد كان بإمكانه اختراق أنظمة المراقبة والحصول على المعلومات المباشرة بسرعة فائقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«غزو أشبَاح الظلام! غزو أشبَاح الظلام! غزو أشبَاح الظلام»
الفصل 924: الحياة عبارة عن تحدي القدر!
ومع ذلك، كان عليه الاعتراف بأن إمكانات (وَانغ تِنغ) كانت خارقة؛ فقد كان يمتلك قوى سطوة متعددة، وموهبة في عنصر الفراغ، وموهبة أخرى بالمستوى الأثيري. أي شخص يمتلك صفة واحدة من هذه يُعد عبقرياً فذاً، فكيف وقد اجتمعت كلها في (وَانغ تِنغ)؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الأمور تختلف تماماً لمن يمتلكون مجالاً؛ فالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] الذي يمتلك (مملكة) يتمتع بقوة مرعبة، ويمكنه إخضاع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكون] تماماً، فهو يحكم مجاله ويستطيع إزهاق أرواح أي شخص داخلها.
لم يصدق (الكرة المستديرة) كلام (وَانغ تِنغ) على الإطلاق، فقد تفاعل معه لفترة كافية ليفهم شخصيته؛ إذ كان مليئاً بالأكاذيب وماكراً كالثعلب، ولم يكن يرغب حتى في إخبار أقرب رفيق له بالحقيقة.
عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل: «ما الذي يحدث؟». وشعر بنوع من العجز، فلسبب ما كانت المشاكل تلاحقه أينما ذهب وكأنها تبحث عنه شخصياً؛ فبمجرد أن انتهى من مواجهة طائر العاصفة السماوي في العالم الافتراضي، حدث خطب ما في الواقع.
أراد (الكرة المستديرة) مساعدة (وَانغ تِنغ) وفهمه ليتمكن من وضع خطط تناسبه، لكن هذا الفتى كان ناكراً للجميل واستمر في إخفاء الأمور عنه. وفي الواقع، لم يمضِ وقت طويل على لقائهما، لذا كان من الطبيعي أن يظل (وَانغ تِنغ) حذراً.
شعر (الكرة المستديرة) بنوع من العجز؛ فرغم أنه تمنى لو يخبرها بالحقيقة، إلا أنه أراد له أيضاً أن يبقى على حاله؛ فبهذه الطريقة لن يُخدع أو يموت كما حدث مع المعلم نان غوينغ.
شعر (الكرة المستديرة) بنوع من العجز؛ فرغم أنه تمنى لو يخبرها بالحقيقة، إلا أنه أراد له أيضاً أن يبقى على حاله؛ فبهذه الطريقة لن يُخدع أو يموت كما حدث مع المعلم نان غوينغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قلب (الكرة المستديرة) عينيه وهو يرى ملامح البراءة المصطنعة على وجه (وَانغ تِنغ) وقال : «لا بأس، بما أنك لا تريد التحدث فلن أسألك، لكن لا تُهدر موهبتك».
بعد ثوانٍ معدودة، ظهر (الكرة المستديرة) مجدداً أمام (وَانغ تِنغ) وعلى وجهه تعبير جاد، وقال : «أشبَاح الظلام! لقد غزت أشبَاح الظلام المعسكر!».
ضحك (وَانغ تِنغ) وغمز لـ (الكرة المستديرة) بلا خجل قائلاً: «هاهاها، لا تحزن، أليس هذا أمراً جيداً؟ يكفيك أن تعرف أنني موهوب للغاية!».
رد (الكرة المستديرة) وهو يشعر بالذهول من جرأته: «موهوب للغاية؟ ألا تشعر بالحرج من مدح نفسك؟».
بوم ⋇
ومع ذلك، كان عليه الاعتراف بأن إمكانات (وَانغ تِنغ) كانت خارقة؛ فقد كان يمتلك قوى سطوة متعددة، وموهبة في عنصر الفراغ، وموهبة أخرى بالمستوى الأثيري. أي شخص يمتلك صفة واحدة من هذه يُعد عبقرياً فذاً، فكيف وقد اجتمعت كلها في (وَانغ تِنغ)؟
استعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى فراشه لممارسة الزراعة، وفجأة سمع سلسلة من الانفجارات الصاخبة.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت، ووقع نظره على فقاعة السـِـمَة الأخيرة: 50 نقطة من مجال العاصفة! أو ما يُعرف بـ مملكة العاصفة!
عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل: «ما الذي يحدث؟». وشعر بنوع من العجز، فلسبب ما كانت المشاكل تلاحقه أينما ذهب وكأنها تبحث عنه شخصياً؛ فبمجرد أن انتهى من مواجهة طائر العاصفة السماوي في العالم الافتراضي، حدث خطب ما في الواقع.
……
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه سمة من سمات المجال! ومن بين فقاعات السـِـمَـات الثلاث، تبرز أهمية مجال العاصفة لتوازي أهمية موهبة عنصر الرياح ذات المستوى الأثيري. فالمجال عالم عميق لا يستطيع فهمه إلا المـُغـامـِرون الأقوياء من [مُستَوَى السَمَاء].
(الكرة المستديرة) قبل أن يختفي: «دعني ألقي نظرة!». وبما أنه ذكاء اصطناعي حي، فقد كان بإمكانه اختراق أنظمة المراقبة والحصول على المعلومات المباشرة بسرعة فائقة.
لا يمكن لأحد السيطرة على مجال إلا عند بلوغ [مُستَوَى السَمَاء]. وفي الواقع، كان الحصول على مجال واحد هو الحد الأدنى من المعايير ليصبح المرء مـُغـامـِراً في [مُستَوَى السَمَاء]؛ وإلا فإن المـُغـامـِر في هذا المستوى لن يفوق مـُغـامـِري [مُستَوَى الكون] إلا بفارق بسيط، وقد يتمكن بعض المـُغـامـِرين الموهوبين في [مُستَوَى الكون] من كسر هذا الحاجز وقتل مـُغـامـِري [مُستَوَى السَمَاء].
بوم ⋇
لكن الأمور تختلف تماماً لمن يمتلكون مجالاً؛ فالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] الذي يمتلك (مملكة) يتمتع بقوة مرعبة، ويمكنه إخضاع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكون] تماماً، فهو يحكم مجاله ويستطيع إزهاق أرواح أي شخص داخلها.
عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل: «ما الذي يحدث؟». وشعر بنوع من العجز، فلسبب ما كانت المشاكل تلاحقه أينما ذهب وكأنها تبحث عنه شخصياً؛ فبمجرد أن انتهى من مواجهة طائر العاصفة السماوي في العالم الافتراضي، حدث خطب ما في الواقع.
إن المعارك بين المـُغـامـِرين ذوي القدرات العالية تعتمد غالباً على صراع المجالات، فصاحب المجال الأقوى يحظى بالأفضلية المطلقة. وقد نجح (وَانغ تِنغ) في الحصول على هذا المجال وهو لا يزال في [مُستَوَى الكَوكَب]، وهذا أمر مذهل حقاً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بما أنه يمتلك مجالاً الآن، فعندما يتقدم إلى [مُستَوَى السَمَاء] مستقبلاً، سيكون بالتأكيد أقوى من أقرانه في المرحلة نفسها. وحتى قبل أن يصل إلى ذلك المستوى، قد تتاح له فرصة القتال مع مـُغـامـِري السماء بفضل هذا المجال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لهذا السبب كان (وَانغ تِنغ) في غاية الحماس، وشعر برغبة شديدة في شكر طائر العاصفة السماوي؛ فلولا لقاؤه به لما نال هذه السمات المدهشة. بالنسبة للطائر، كان المجال مجرد مهارة بسيطة يستخدمها في أي وقت، وربما يرى أن على (وَانغ تِنغ) الافتخار لأنه أجبره على استخدام مجال العاصفة. أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فإن هذا المجال كان بالغ الأهمية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ففي مُستَوى الكَوكَب و مُستَوَى السَدِيم و[مُستَوَى الكـَــوْن]، سيكون مجال العاصفة ورقته الرابحة دائماً. وإذا نظرنا للأمر من هذه الزاوية، فإن لقاءه بطائر العاصفة السماوي كان ضربة حظ موفقة. وبحسب ما ذكره (الكرة المستديرة)، فإنه من النادر جداً العثور على وحش سطوة نجمي مثل طائر العاصفة السماوي، سواء في العالم الحقيقي أو الكون الافتراضي.
كان هذا هو مجال العاصفة! حيث كان بإمكان الطائر الأخضر التحكم في كل ذرة رياح في هذا العالم، وتحويلها إلى صابر أو سيف أو أي نوع من الأسلحة، ليدمر بها جميع أعدائه.
بالطبع، كان على (وَانغ تِنغ) أن يشكر نفسه على شجاعته في تحدي طائر العاصفة السماوي؛ فلو لم يصمد ويرفض الهزيمة، لما اعتبره الطائر مستفزاً، ولطار بعيداً ببساطة، ولما تمكن (وَانغ تِنغ) من جمع هذه السمات المذهلة. باختصار، كانت حياته تدور دائماً حول تحدي الموت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في تلك اللحظة، اندمجت فقاعة سمة مجال العاصفة في ذهن (وَانغ تِنغ) وتحولت إلى صورٍ ومشاهد متنوعة؛ حيث رأى طائراً أخضر ضخماً يحلق في الأعالي والرياح تعصف من حوله. تفاوتت شدة تلك الرياح، فكان بعضها نسيماً عليلاً، وبعضها الآخر أعاصير هائجة، ورغم هذا الاختلاف، إلا أنها كانت جميعاً رياحاً تجمعت في هذه المنطقة لتشكل مجالاً متكاملاً من العواصف.
لكن الأمور تختلف تماماً لمن يمتلكون مجالاً؛ فالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] الذي يمتلك (مملكة) يتمتع بقوة مرعبة، ويمكنه إخضاع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكون] تماماً، فهو يحكم مجاله ويستطيع إزهاق أرواح أي شخص داخلها.
كان هذا هو مجال العاصفة! حيث كان بإمكان الطائر الأخضر التحكم في كل ذرة رياح في هذا العالم، وتحويلها إلى صابر أو سيف أو أي نوع من الأسلحة، ليدمر بها جميع أعدائه.
بعد ثوانٍ معدودة، ظهر (الكرة المستديرة) مجدداً أمام (وَانغ تِنغ) وعلى وجهه تعبير جاد، وقال : «أشبَاح الظلام! لقد غزت أشبَاح الظلام المعسكر!».
وصل (وَانغ تِنغ) إلى مرحلة الاستنارة، وسرعان ما استوعب مجال العاصفة، إلا أن مدى هذا المجال لديه كان محدوداً ومرتبطاً بعدد نقاطه.
رد (الكرة المستديرة) وهو يشعر بالذهول من جرأته: «موهوب للغاية؟ ألا تشعر بالحرج من مدح نفسك؟».
【مجال العاصفة】 = 50 (5 أمتار)
لكن الأمور تختلف تماماً لمن يمتلكون مجالاً؛ فالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] الذي يمتلك (مملكة) يتمتع بقوة مرعبة، ويمكنه إخضاع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكون] تماماً، فهو يحكم مجاله ويستطيع إزهاق أرواح أي شخص داخلها.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته، ووجد أن 50 نقطة من مجال العاصفة سمحت له بامتلاك مدى يصل إلى خمسة أمتار فقط. قد يبدو هذا المدى قصيراً، لكن الحقيقة هي أنه لن يتمكن أحد من الاقتراب منه لمسافة تقل عن خمسة أمتار.
924
توقف (وَانغ تِنغ) عن الابتسام، وبعد أن أحصى مكاسبه، وقف ونظر إلى السماء؛ حيث كان الظلام لا يزال مخيماً في الخارج. وبما أن الليل على كوكب الدفاع رقم 4 أطول من النهار، فقد كان من الطبيعي أن يظل الظلام قائماً.
لكن الأمور تختلف تماماً لمن يمتلكون مجالاً؛ فالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] الذي يمتلك (مملكة) يتمتع بقوة مرعبة، ويمكنه إخضاع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكون] تماماً، فهو يحكم مجاله ويستطيع إزهاق أرواح أي شخص داخلها.
استعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى فراشه لممارسة الزراعة، وفجأة سمع سلسلة من الانفجارات الصاخبة.
كانت هذه سمة من سمات المجال! ومن بين فقاعات السـِـمَـات الثلاث، تبرز أهمية مجال العاصفة لتوازي أهمية موهبة عنصر الرياح ذات المستوى الأثيري. فالمجال عالم عميق لا يستطيع فهمه إلا المـُغـامـِرون الأقوياء من [مُستَوَى السَمَاء].
بوم ⋇
وصل (وَانغ تِنغ) إلى مرحلة الاستنارة، وسرعان ما استوعب مجال العاصفة، إلا أن مدى هذا المجال لديه كان محدوداً ومرتبطاً بعدد نقاطه.
بدأت الغرفة تهتز بقوة، ولحسن الحظ أنها كانت متينة جداً، فلم يتسبب هذا الاهتزاز المفاجئ في حدوث أي تشققات أو أضرار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل: «ما الذي يحدث؟». وشعر بنوع من العجز، فلسبب ما كانت المشاكل تلاحقه أينما ذهب وكأنها تبحث عنه شخصياً؛ فبمجرد أن انتهى من مواجهة طائر العاصفة السماوي في العالم الافتراضي، حدث خطب ما في الواقع.
……
قالت
……
(الكرة المستديرة) قبل أن يختفي: «دعني ألقي نظرة!». وبما أنه ذكاء اصطناعي حي، فقد كان بإمكانه اختراق أنظمة المراقبة والحصول على المعلومات المباشرة بسرعة فائقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد ثوانٍ معدودة، ظهر (الكرة المستديرة) مجدداً أمام (وَانغ تِنغ) وعلى وجهه تعبير جاد، وقال : «أشبَاح الظلام! لقد غزت أشبَاح الظلام المعسكر!».
شعر (الكرة المستديرة) بنوع من العجز؛ فرغم أنه تمنى لو يخبرها بالحقيقة، إلا أنه أراد له أيضاً أن يبقى على حاله؛ فبهذه الطريقة لن يُخدع أو يموت كما حدث مع المعلم نان غوينغ.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً وصاح: «أشبَاح الظلام! لماذا تسللوا فجأة إلى هذا الكوكب؟ هل يمكن أن يكون…». تبادل النظرات مع (الكرة المستديرة) وفكر في أمر ما، ثم تابع: «إنهم يريدون مهاجمة هذا المعسكر والاستيلاء عليه».
بعد ثوانٍ معدودة، ظهر (الكرة المستديرة) مجدداً أمام (وَانغ تِنغ) وعلى وجهه تعبير جاد، وقال : «أشبَاح الظلام! لقد غزت أشبَاح الظلام المعسكر!».
وفي تلك اللحظة، إنطَلقت صفارة إنذار حادة، وانتشر صوتها المدوي في أرجاء المعسكر وهي تتردد باستمرار في الهواء:
عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل: «ما الذي يحدث؟». وشعر بنوع من العجز، فلسبب ما كانت المشاكل تلاحقه أينما ذهب وكأنها تبحث عنه شخصياً؛ فبمجرد أن انتهى من مواجهة طائر العاصفة السماوي في العالم الافتراضي، حدث خطب ما في الواقع.
«بيب! بيب! بيب!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«غزو أشبَاح الظلام! غزو أشبَاح الظلام! غزو أشبَاح الظلام»
توقف (وَانغ تِنغ) عن الابتسام، وبعد أن أحصى مكاسبه، وقف ونظر إلى السماء؛ حيث كان الظلام لا يزال مخيماً في الخارج. وبما أن الليل على كوكب الدفاع رقم 4 أطول من النهار، فقد كان من الطبيعي أن يظل الظلام قائماً.
«أيها المـُغـامـِرون، يرجى اتخاذ مواقعكم الحمراء والاستعداد للمعركة»
شعر (الكرة المستديرة) بنوع من العجز؛ فرغم أنه تمنى لو يخبرها بالحقيقة، إلا أنه أراد له أيضاً أن يبقى على حاله؛ فبهذه الطريقة لن يُخدع أو يموت كما حدث مع المعلم نان غوينغ.
«تكرار، غزو أشبَاح الظلام! أيها المـُغـامـِرون، يرجى اتخاذ مواقعكم الحمراء والاستعداد للمعركة!»
استعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى فراشه لممارسة الزراعة، وفجأة سمع سلسلة من الانفجارات الصاخبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالطبع، كان على (وَانغ تِنغ) أن يشكر نفسه على شجاعته في تحدي طائر العاصفة السماوي؛ فلو لم يصمد ويرفض الهزيمة، لما اعتبره الطائر مستفزاً، ولطار بعيداً ببساطة، ولما تمكن (وَانغ تِنغ) من جمع هذه السمات المذهلة. باختصار، كانت حياته تدور دائماً حول تحدي الموت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى فراشه لممارسة الزراعة، وفجأة سمع سلسلة من الانفجارات الصاخبة.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت، ووقع نظره على فقاعة السـِـمَة الأخيرة: 50 نقطة من مجال العاصفة! أو ما يُعرف بـ مملكة العاصفة!
