927
كان معظمهم يمتلكون بنادق نقوش، وبدأت النقوش في تجميع الطاقة، جاهزة للإطلاق في أي وقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 60
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صغير؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على مناداته بذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنّ مشهدَ سيدِ نُقُوش السَطْوَة معلقاً في الهواء على هذا النحو لم يكن مُبشّراً. أراد إقناع (وَانغ تِنغ)، لكنّه أدرك أنّه كان قد جلس بالفعل في مكان سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع. كان لهيب زمردي يصلح نُقُوش السَطْوَة المتضرر.
الفصل 927: هذا مفاجئ للغاية~ (2)
ولهذا السبب كان الحراس حذرين للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انتظر!» هذه المرة، دوى صوت قلق من الجانب.
اهتزت مصفوفة الدفاع الجوي تحت وطأة هجماتهم، وتفاقم الوضع.
كان عابساً ويمسك بشعره الرمادي، يبدو عليه أنه في مأزق كبير. لكن المشكلة كانت أنه كان أصلعاً. لم يكن ليترك ما تبقى لديه من خصلات شعر قليلة. يا له من أمر قاسٍ!
«أسياد النقوش، أين سادة النقوش؟ أسرعوا وأصلحوا المصفوفات!…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«…أيها المـُغـامـِرون الأشداء، احموا سادة النقوش!»
ولهذا السبب كان الحراس حذرين للغاية.
انتشرت أصوات الهدير في أرجاء المعسكر.
تعرّف عليه (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. فبعد كل شيء، كان الرجل قد تعرض للإيذاء منه لأيام عديدة. سيكون من المؤسف ألا يتعرف عليه.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة قد غادروا بالفعل إلى المناطق المتضررة، وبدأوا أعمال الترميم. وقد أحاط بهم العديد من المـُغـامـِرين في دائرة واقية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر (وَانغ تِنغ) ولاحظ أنه على الرغم من قلق سادة النقوش، إلا أنهم لم يتمكنوا من إصلاح المصفوفات. من ناحية أخرى، كان معدل تدمير أشبَاح الظلام في ازدياد.
【معرفة النقوش】 = 50
«إذا استمر هذا الوضع، فسوف يتم تدمير المصفوفة!» عبس (وَانغ تِنغ).
كان من المعتاد أن تتنكر أشبَاح الظلام في هيئة بشر في الحروب. ولهذا السبب تمكنت هذه الأشبَاح من غزو المعسكر بسهولة هذه المرة. فقد كان هناك أشبَاح ظلام بارعة في التخفي، تتسلل إلى المعسكر دون أن تلفت الأنظار.
«’وَانغ تِنغ’، اذهب وساعدهم في تثبيت المصفوفة أولاً!» رنّ صوت (الكرة المستديرة) في رأسه.
قال وَانغ تِنغ : «أنا في صفكم!»
كانت تلك خطته أيضاً. توقف عن التردد وذهب إلى المكان الذي كانت فيه المصفوفة أكثر تضرراً.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة قد غادروا بالفعل إلى المناطق المتضررة، وبدأوا أعمال الترميم. وقد أحاط بهم العديد من المـُغـامـِرين في دائرة واقية.
أصبح المـُغـامـِرون المحيطون متيقظين عندما رأوا الوافد الجديد وكادوا يهاجمونه.
أصبح المـُغـامـِرون المحيطون متيقظين عندما رأوا الوافد الجديد وكادوا يهاجمونه.
قال وَانغ تِنغ : «أنا في صفكم!»
كانت المنطقة المتضررة غير مستوية، لكنها أصبحت ناعمة تحت درجة الحرارة العالية للهب الزمردي.
«من أنت؟» كان المـُغـامـِرون المحيطون حراس المعسكر. لم يتعرفوا على (وَانغ تِنغ)، ونظروا إليه بحذر بطبيعة الحال.
اهتزت مصفوفة الدفاع الجوي تحت وطأة هجماتهم، وتفاقم الوضع.
كان من المعتاد أن تتنكر أشبَاح الظلام في هيئة بشر في الحروب. ولهذا السبب تمكنت هذه الأشبَاح من غزو المعسكر بسهولة هذه المرة. فقد كان هناك أشبَاح ظلام بارعة في التخفي، تتسلل إلى المعسكر دون أن تلفت الأنظار.
لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً واتجه نحو سادة النقوش. وبعد مسحه للمكان، لاحظ وجود فقاعات سمات متناثرة في كل مكان. وبدون تفكير، استخدم قوته الروحية وجمعها.
……
كان (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر من العالم السَدِيِمِي. أما سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع فكان في أقصى تقدير في [مُستَوَى الكَوكَب]. لو استطاع التحرر من (وَانغ تِنغ) ، لكان مصيره الموت خجلاً.
ولهذا السبب كان الحراس حذرين للغاية.
اهتزت مصفوفة الدفاع الجوي تحت وطأة هجماتهم، وتفاقم الوضع.
«أرجو أن تُظهر لنا هويتك.» حدق حارس بدا وكأنه قائد في (وَانغ تِنغ) ببرود.
«إذا استمر هذا الوضع، فسوف يتم تدمير المصفوفة!» عبس (وَانغ تِنغ).
«أوه… ليس لدي هوية!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
تعرّف عليه (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. فبعد كل شيء، كان الرجل قد تعرض للإيذاء منه لأيام عديدة. سيكون من المؤسف ألا يتعرف عليه.
في لحظة، رفع جميع الحراس أسلحتهم وصوبوها نحو (وَانغ تِنغ). كانوا سيطلقون النار عليه إذا أبدى أي مقاومة.
اهتزت مصفوفة الدفاع الجوي تحت وطأة هجماتهم، وتفاقم الوضع.
كان معظمهم يمتلكون بنادق نقوش، وبدأت النقوش في تجميع الطاقة، جاهزة للإطلاق في أي وقت.
«من هذا؟ ماذا تفعل؟ أي وغد يجرؤ على العبث معي؟ أنزلني…» ارتبك سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع وهو يكافح في الهواء. حتى أنه استخدم القوة، لكنه لم يستطع التحرر من اليد الخفية.
«انتظر!» هذه المرة، دوى صوت قلق من الجانب.
وبالفعل، كوفئ على أعماله الحسنة. لقد حصل على مكافأة صغيرة حتى قبل أن يبدأ!
نظر الجميع على الفور.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 60
«(يين هاي)!»
✦✦✦
تعرّف عليه (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. فبعد كل شيء، كان الرجل قد تعرض للإيذاء منه لأيام عديدة. سيكون من المؤسف ألا يتعرف عليه.
……
كان أيضاً مـُغـامـِراً بارعاً يحمي سادة النقوش. في البداية، كان يقاوم أشبَاح الظلام على الخطوط الأمامية، لكنه هرع لإيقاف الحراس عندما رأى أنهم على وشك إطلاق النار عليه.
في لحظة، رفع جميع الحراس أسلحتهم وصوبوها نحو (وَانغ تِنغ). كانوا سيطلقون النار عليه إذا أبدى أي مقاومة.
كان يعلم أن ‘دي تشي’ قد أحضر (وَانغ تِنغ) إلى هنا بنفسه. كان من المستحيل أن يكون له أي علاقة بأشبَاح الظلام.
«…أيها المـُغـامـِرون الأشداء، احموا سادة النقوش!»
سأل قائد الحرس: «هل تعرفه؟»
رأى قائد الحراس ذلك فصُعق. ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة، وكاد يضحك.
تقدم (يين هاي) وهمس بكلمات قليلة في أذنه. هدأ قائد الحرس على الفور ولوّح بيده. ثم تفرق الحراس المحيطون، موفرين لهم غطاءً نارياً بينما واصلوا صد أشبَاح الظلام.
【معرفة النقوش】 = 80
«أنت ضيف السيد ‘دي تشي’!» تفاجأ قائلاً: «لكن ماذا تفعل هنا؟»
«يحتاج سادة نُقُوش السَطْوَة إلى الكثير من الشعر!» لم يستطع إلا أن يلمس شعره الأسود الكثيف وهو يصيح.
أجاب وَانغ تِنغ : «أنا سيد خبير في النقوش».
كان سادة نُقُوش السَطْوَة قد غادروا بالفعل إلى المناطق المتضررة، وبدأوا أعمال الترميم. وقد أحاط بهم العديد من المـُغـامـِرين في دائرة واقية.
«سيد خبير في النقوش؟» تفاجأ (يين هاي) وقائد الحرس.
……
«هل هناك مشكلة؟» سار (وَانغ تِنغ) نحو مجموعة من أسياد نقوش السَطْوَة الذين كانوا يحاولون إصلاح مصفوفه النقوش.
«هل هناك مشكلة؟» سار (وَانغ تِنغ) نحو مجموعة من أسياد نقوش السَطْوَة الذين كانوا يحاولون إصلاح مصفوفه النقوش.
«لا، لا مشكلة. إن كنتَ حقاً خبيراً في النقوش، فأرجو منك المساعدة في إصلاح مصفوفة الدفاع. أرجوك!» ابتهج القائد. وتغير موقفه وهو يتوسل إلى (وَانغ تِنغ).
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
حتى في معسكر كهذا، لم يكن هناك سوى اثني عشر سيداً خبيراً في فن النقوش. كانوا متفرقين في أرجاء مصفوفة الدفاع. كان من الأفضل لو وُجد خبيران أو ثلاثة في كل منطقة متضررة. كانوا يعانون من نقص في الأفراد.
«أنت ضيف السيد ‘دي تشي’!» تفاجأ قائلاً: «لكن ماذا تفعل هنا؟»
كانت هذه المنطقة الأكثر تضرراً، ولم يكن إرسال أربعة من سادة نُقُوش السَطْوَة إليها كافياً. لو كان (وَانغ تِنغ) حقاً من سادة النقوش، لكان بالتأكيد قد خفف الضغط عن سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
لقد آلم (وَانغ تِنغ) رؤيته على هذه الحال.
لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً واتجه نحو سادة النقوش. وبعد مسحه للمكان، لاحظ وجود فقاعات سمات متناثرة في كل مكان. وبدون تفكير، استخدم قوته الروحية وجمعها.
……
【معرفة النقوش】 = 100
كان الأسياد العظماء شخصيات محترمة أينما ذهبوا، وكان السادة يتقربون منهم.
【معرفة النقوش】 = 50
«سيد خبير في النقوش؟» تفاجأ (يين هاي) وقائد الحرس.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 60
لكنّ مشهدَ سيدِ نُقُوش السَطْوَة معلقاً في الهواء على هذا النحو لم يكن مُبشّراً. أراد إقناع (وَانغ تِنغ)، لكنّه أدرك أنّه كان قد جلس بالفعل في مكان سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع. كان لهيب زمردي يصلح نُقُوش السَطْوَة المتضرر.
【معرفة النقوش】 = 80
تقدم (يين هاي) وهمس بكلمات قليلة في أذنه. هدأ قائد الحرس على الفور ولوّح بيده. ثم تفرق الحراس المحيطون، موفرين لهم غطاءً نارياً بينما واصلوا صد أشبَاح الظلام.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
«أوه… ليس لدي هوية!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
【الروح】 العالم السيادي = 150
«سيد خبير في النقوش؟» تفاجأ (يين هاي) وقائد الحرس.
✦✦✦
«أنت ضيف السيد ‘دي تشي’!» تفاجأ قائلاً: «لكن ماذا تفعل هنا؟»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بفرحة غامرة. لقد كانت مفاجأة سارة!
«أوه… ليس لدي هوية!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
وبالفعل، كوفئ على أعماله الحسنة. لقد حصل على مكافأة صغيرة حتى قبل أن يبدأ!
لاحظ (وَانغ تِنغ) التغيير في لوحة السمات ولم يستطع كبح ابتسامته. الآن، أصبح أكثر ثقة في إصلاح أنظمة الدفاع.
كان هناك 1150 نقطة من معرفة النقوش، و850 نقطة من روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج، و1200 نقطة من روح العالم السيادي.
وتم محو النقوش المتبقية أيضاً.
لم تكن سمات الروح بنفس أهمية سمات معرفة نُقُوش السَطْوَة في لعب دور كبير هنا.
الفصل 927: هذا مفاجئ للغاية~ (2)
مع اندماج فقاعات السـِـمَـات، ظهرت مخطوطات المعرفة النقوش في ذهنه، وشكلت رؤى استوعبها.
«من أنت؟» كان المـُغـامـِرون المحيطون حراس المعسكر. لم يتعرفوا على (وَانغ تِنغ)، ونظروا إليه بحذر بطبيعة الحال.
كان (وَانغ تِنغ) في الأصل سيداً خبيراً في فن النقوش. لكنه الآن قد ارتقى إلى مستوى… سيد عظيم!
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 60
هذا مفاجئ للغاية!
كان من المعتاد أن تتنكر أشبَاح الظلام في هيئة بشر في الحروب. ولهذا السبب تمكنت هذه الأشبَاح من غزو المعسكر بسهولة هذه المرة. فقد كان هناك أشبَاح ظلام بارعة في التخفي، تتسلل إلى المعسكر دون أن تلفت الأنظار.
لم يكن لديه أدنى استعداد، وتقدم بهذه الطريقة ليصبح سيداً عظيماًً حقيقياً.
لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً واتجه نحو سادة النقوش. وبعد مسحه للمكان، لاحظ وجود فقاعات سمات متناثرة في كل مكان. وبدون تفكير، استخدم قوته الروحية وجمعها.
كان الأسياد العظماء شخصيات محترمة أينما ذهبوا، وكان السادة يتقربون منهم.
كان هناك 1150 نقطة من معرفة النقوش، و850 نقطة من روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج، و1200 نقطة من روح العالم السيادي.
【سيد النقوش】 310/10000 (السيد العظيم)
أطلق قوته الروحية. شكلت يداً خفية وأمسكت بسيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع من ياقته ورفعه في الهواء.
لاحظ (وَانغ تِنغ) التغيير في لوحة السمات ولم يستطع كبح ابتسامته. الآن، أصبح أكثر ثقة في إصلاح أنظمة الدفاع.
أطلق قوته الروحية. شكلت يداً خفية وأمسكت بسيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع من ياقته ورفعه في الهواء.
تقدم بخطوات واسعة أمام أحد أسياد النقوش. لم يكن من الصعب التعرف على مكانة هذا الشخص.
«سيد خبير في النقوش؟» تفاجأ (يين هاي) وقائد الحرس.
كان عابساً ويمسك بشعره الرمادي، يبدو عليه أنه في مأزق كبير. لكن المشكلة كانت أنه كان أصلعاً. لم يكن ليترك ما تبقى لديه من خصلات شعر قليلة. يا له من أمر قاسٍ!
كان (وَانغ تِنغ) في الأصل سيداً خبيراً في فن النقوش. لكنه الآن قد ارتقى إلى مستوى… سيد عظيم!
لقد آلم (وَانغ تِنغ) رؤيته على هذه الحال.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه من طرف عينيه. ورغم علمه بقلقه، ربت على كتف سيد نُقُوش السَطْوَة وقال: «هذا… يا أخي، معذرة!»
«يحتاج سادة نُقُوش السَطْوَة إلى الكثير من الشعر!» لم يستطع إلا أن يلمس شعره الأسود الكثيف وهو يصيح.
كانت تلك خطته أيضاً. توقف عن التردد وذهب إلى المكان الذي كانت فيه المصفوفة أكثر تضرراً.
ألقى قائد الحراس نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم على سيد النقوش. ارتعش فمه كما لو كان يعلم ما يفكر فيه (وَانغ تِنغ). ثم تنحنح وسأل: «أحم، ألا يجب أن تسرع؟»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بفرحة غامرة. لقد كانت مفاجأة سارة!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه من طرف عينيه. ورغم علمه بقلقه، ربت على كتف سيد نُقُوش السَطْوَة وقال: «هذا… يا أخي، معذرة!»
نظر (وَانغ تِنغ) ولاحظ أنه على الرغم من قلق سادة النقوش، إلا أنهم لم يتمكنوا من إصلاح المصفوفات. من ناحية أخرى، كان معدل تدمير أشبَاح الظلام في ازدياد.
تفاجأ سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع. استدار وكاد يفقد أعصابه. «لا تزعجني. لماذا يوجد طفل هنا؟ أبعده.»
في لحظة، رفع جميع الحراس أسلحتهم وصوبوها نحو (وَانغ تِنغ). كانوا سيطلقون النار عليه إذا أبدى أي مقاومة.
لم ينظر حتى إلى (وَانغ تِنغ) واستمر في التفكير بجد.
لقد آلم (وَانغ تِنغ) رؤيته على هذه الحال.
تضررت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة بشدة، ونقصت العديد من النقوش. أراد اختصار الوقت وإصلاحها بسرعة، لكنه خشي أن تصبح المصفوفة غير مستقرة وتتضرر مجدداً بعد فترة وجيزة. لو اتبع طريقته المعتادة، لأهدر وقتاً طويلاً، وهو ما لا يمكنه تحمله.
«يحتاج سادة نُقُوش السَطْوَة إلى الكثير من الشعر!» لم يستطع إلا أن يلمس شعره الأسود الكثيف وهو يصيح.
«صغير؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على مناداته بذلك.
حتى في معسكر كهذا، لم يكن هناك سوى اثني عشر سيداً خبيراً في فن النقوش. كانوا متفرقين في أرجاء مصفوفة الدفاع. كان من الأفضل لو وُجد خبيران أو ثلاثة في كل منطقة متضررة. كانوا يعانون من نقص في الأفراد.
أطلق قوته الروحية. شكلت يداً خفية وأمسكت بسيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع من ياقته ورفعه في الهواء.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
«من هذا؟ ماذا تفعل؟ أي وغد يجرؤ على العبث معي؟ أنزلني…» ارتبك سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع وهو يكافح في الهواء. حتى أنه استخدم القوة، لكنه لم يستطع التحرر من اليد الخفية.
【سيد النقوش】 310/10000 (السيد العظيم)
كان (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر من العالم السَدِيِمِي. أما سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع فكان في أقصى تقدير في [مُستَوَى الكَوكَب]. لو استطاع التحرر من (وَانغ تِنغ) ، لكان مصيره الموت خجلاً.
لم يكن لديه أدنى استعداد، وتقدم بهذه الطريقة ليصبح سيداً عظيماًً حقيقياً.
رأى قائد الحراس ذلك فصُعق. ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة، وكاد يضحك.
«أرجو أن تُظهر لنا هويتك.» حدق حارس بدا وكأنه قائد في (وَانغ تِنغ) ببرود.
بدا سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع ككلبٍ مربوطٍ بسلسلة. يا له من شرس!
كان (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر من العالم السَدِيِمِي. أما سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع فكان في أقصى تقدير في [مُستَوَى الكَوكَب]. لو استطاع التحرر من (وَانغ تِنغ) ، لكان مصيره الموت خجلاً.
لكنّ مشهدَ سيدِ نُقُوش السَطْوَة معلقاً في الهواء على هذا النحو لم يكن مُبشّراً. أراد إقناع (وَانغ تِنغ)، لكنّه أدرك أنّه كان قد جلس بالفعل في مكان سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع. كان لهيب زمردي يصلح نُقُوش السَطْوَة المتضرر.
كان يعلم أن ‘دي تشي’ قد أحضر (وَانغ تِنغ) إلى هنا بنفسه. كان من المستحيل أن يكون له أي علاقة بأشبَاح الظلام.
كانت المنطقة المتضررة غير مستوية، لكنها أصبحت ناعمة تحت درجة الحرارة العالية للهب الزمردي.
انبعث ضوء ساطع من يد (وَانغ تِنغ) الأخرى وهو ينسج ويشكل النقوش بسرعة…
وتم محو النقوش المتبقية أيضاً.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
انبعث ضوء ساطع من يد (وَانغ تِنغ) الأخرى وهو ينسج ويشكل النقوش بسرعة…
«آه!» صرخ سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع وهو يلمس مؤخرته.
في غضون لحظات قليلة، تم إصلاح المصفوفة المتضررة بالكامل. بدا الأمر كما لو أنها لم تتضرر أبداً.
«يحتاج سادة نُقُوش السَطْوَة إلى الكثير من الشعر!» لم يستطع إلا أن يلمس شعره الأسود الكثيف وهو يصيح.
اتسعت عينا قائد الحرس دهشةً.
«أنت ضيف السيد ‘دي تشي’!» تفاجأ قائلاً: «لكن ماذا تفعل هنا؟»
توقف سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع عن الحركة أيضاً. حدّق بشرود في نُقُوش السَطْوَة المُرمّمة وفي (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتجه بالفعل إلى منطقة أخرى. لم يلحظ اختفاء اليد الخفية التي كانت تمسكه، فسقط بقوة على الأرْض.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة قد غادروا بالفعل إلى المناطق المتضررة، وبدأوا أعمال الترميم. وقد أحاط بهم العديد من المـُغـامـِرين في دائرة واقية.
«آه!» صرخ سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع وهو يلمس مؤخرته.
كانت تلك خطته أيضاً. توقف عن التردد وذهب إلى المكان الذي كانت فيه المصفوفة أكثر تضرراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هذه المنطقة الأكثر تضرراً، ولم يكن إرسال أربعة من سادة نُقُوش السَطْوَة إليها كافياً. لو كان (وَانغ تِنغ) حقاً من سادة النقوش، لكان بالتأكيد قد خفف الضغط عن سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب وَانغ تِنغ : «أنا سيد خبير في النقوش».
تقدم (يين هاي) وهمس بكلمات قليلة في أذنه. هدأ قائد الحرس على الفور ولوّح بيده. ثم تفرق الحراس المحيطون، موفرين لهم غطاءً نارياً بينما واصلوا صد أشبَاح الظلام.
