Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 928

928

«أنا بخير.» استعاد ‘فان تاينينغ’، سيد ن

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انتظر، تلك الكرة الخضراء من اللهب…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رفع الملك الظلامي رأسه تدريجياً. فرأى أمامه عملاقاً معدنياً يزيد طوله عن عشرة أمتار، يبتسم بخبث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«من هو؟ أخبرني!» كرر ‘فان تاينينغ’ سؤاله بفارغ الصبر.

الفصل 928: الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول!

مع ذلك، فقد وفّر ‘فان تاينينغ’ الكثير من المتاعب. لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى التعامل مع أسياد النقوش هؤلاء ذوي الطباع الحادة. ومع إصلاحه للمزيد من المصفوفات، ازدادت قوة الدرع الدفاعي المحيط بالمعسكر. ولم تجد أشبَاح الظلام أي ثغرات.

تجاهل سيد نُقُوش السَطْوَة ذو الصابر الألم في مؤخرته وزحف نحو المنطقة التي عالجها (وَانغ تِنغ). حدق في الرقعة المُصلحة وشهق من الدهشة.

«همم… سيدي…» سار ‘فان تاينينغ’ نحو (وَانغ تِنغ) وخلفه بقية سادة النقوش. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بشغف.

«هذا…» لم يصدق سيد نُقُوش السَطْوَة الأصلع عينيه. ظل يكرر الكلمة نفسها مراراً وتكراراً لكنه لم يستطع إكمال جملة.

بوم ⋇

مثالي!

كان ‘دي تشي’ خصماً عنيداً!

كان الإصلاح مثالياً!

كان [الوَالِي الظَلامِي] المقابل له محاطاً بكرة من الضباب الأسود، ولم يظهر منه سوى زوج من العيون القرمزية الشريرة. نفخ ساخراً وهو ينظر إلى الأسفل، وسرعان ما لاحظ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتنقل جيئة وذهاباً في المصفوفة، يصلح الأجزاء التالفة. تردد صوته البارد في الهواء: «لا فائدة، اقتلوا ذلك الإنسان وامنعوه من إصلاح المصفوفة!»

بدا الأمر كما لو أن المصفوفة لم تتضرر قط. لم يكن بالإمكان ملاحظة أي فرق بين ما قبل وما بعد. والأهم من ذلك، كم من الوقت استغرق؟ كاد لا يرى ما يفعله!

إنطَلق شعاع من الضوء الذهبي من جسد (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء، متجهاً نحو الملوك الظلاميين الثلاثة.

لم يدم الأمر سوى حوالي 5 ثوانٍ!

«يا إلهي!»

حتى هو لم يستطع إنجازها بهذه السرعة والدقة. يا إلهي، الطرف الآخر كان مجرد شاب!

ُقُوش السَطْوَة الأصلع، وعيه وأمسك بياقة القائد. سأل بانفعال: «من هذا؟ من أين أتيت بهذا السيد الماهر في فن النقوش؟ لا، ربما يكون في مستوى السيد العظيم.»

من أين أتى هذا الوحش؟

كان (وَانغ تِنغ)، في نظره، خبيراً استثنائياً في فن النقوش، بمستوى سيد عظيم. كيف له أن يكون في طليعة الجيش؟ معظم أسياد نقوش السَطْوَة كانوا يركزون على إتقانهم للنقوش و الرونيات، ولذلك لم تكن قوتهم القتالية كبيرة، ولم يتمكنوا من مواجهة أشبَاح الظلام.

انتظر، تلك الكرة الخضراء من اللهب…

«كفى هراءً! أيها الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، سأقتلك هنا لأقدم رأسك لأرواح أبناء عشيرتي!» صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. أحاطت به هالة خضراء، وإنطَلقت من سيفه هالة سيف مرعبة.

«سيد فان، هل أنت بخير؟» تقدم قائد الحراس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا بخير.» استعاد ‘فان تاينينغ’، سيد ن

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. إنطَلقت من عينيه نظرة كراهية وهو يسخر قائلاً: «مُستَوَى الكَوكَب».

ُقُوش السَطْوَة الأصلع، وعيه وأمسك بياقة القائد. سأل بانفعال: «من هذا؟ من أين أتيت بهذا السيد الماهر في فن النقوش؟ لا، ربما يكون في مستوى السيد العظيم.»

إنطَلق شعاع من الضوء الذهبي من جسد (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء، متجهاً نحو الملوك الظلاميين الثلاثة.

«آه… سيد عظيم!» لم يكترث القائد بتصرف ‘فان تاينينغ’ غير المهذب، بل صُدم من كلماته.

استشاط الملوك الظلاميين الثلاثة غضباً. شنوا هجماتهم بسطوة الظلام وانقضوا عليه كالذئاب.

هل كان (وَانغ تِنغ) سيداً في فن نُقُوش السَطْوَة على مستوى السيد العظيم؟!

أُصيب ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا بطريقة ما أن (وَانغ تِنغ) كان يتباهى.

……

«تباً لك يا ‘فان تاينينغ’، أنت حقير!»

كان ذلك مستحيلاً!

فقد الملوك الظلاميين الثلاثة أعصابهم.

«من هو؟ أخبرني!» كرر ‘فان تاينينغ’ سؤاله بفارغ الصبر.

«لا بأس. إنهم مجرد ثلاثة مُلُوك ظلاميين. يمكنني قتلهم بسهولة.» كان صوت (وَانغ تِنغ) هادئاً وهو يرتفع في الهواء.

أجاب القائد: «إنه ضيف السيد ‘دي تشي’ . اسمه (وَانغ تِنغ)، ويقول إنه خبير في النقوش. لا أعرف هويته الحقيقية».

كان ‘دي تشي’ خصماً عنيداً!

ألقى ‘فان تاينينغ’ بالقائد أرضاً وطارد (وَانغ تِنغ).

أُصيب ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا بطريقة ما أن (وَانغ تِنغ) كان يتباهى.

في هذه الأثناء، كان (وَانغ تِنغ) قد ركل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل النحيل بعيداً وبدأ في إصلاح المصفوفة. أراد سيد نُقُوش السَطْوَة المركل أن يُظهر قوته، لكن ‘فان تاينينغ’ أوقفه. وضع إصبعه على شفتيه وقال: «شش، راقبه».

أدرك (وَانغ تِنغ) أن [الوَالِي الظَلامِي] قد نظر إليه للتو. وفي الوقت نفسه، رأى أيضاً الملوك الظلاميين الثلاثة يهرعون إليه بأمر من [الوَالِي الظَلامِي].

ارتبك سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل النحيل. ومع ذلك، فقد كبح غضبه وحدّق في (وَانغ تِنغ).

إنطَلق شعاع من الضوء الذهبي من جسد (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء، متجهاً نحو الملوك الظلاميين الثلاثة.

ما إن رأى ما كان يفعله (وَانغ تِنغ) حتى أصيب بالذهول. ارتسمت الدهشة على وجهه.

شعر ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالأسف. كانوا يرغبون في متابعة (وَانغ تِنغ) ومشاهدة عملية إصلاحه المصفوفات. كانت براعته في نُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من براعتهم. كانت مشاهدته وهو يعمل عوناً كبيراً لهم. مع ذلك، كانوا يعلمون أنهم في حالة طارئة، وأن الوقت لم يكن مناسباً للمشاهدة والتعلم.

«يا إلهي!»

«أنا بخير.» استعاد ‘فان تاينينغ’، سيد ن

«ششش!» أوقفه ‘فان تاينينغ’ على الفور.

«لا أعلم. لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة يفوق إتقاننا بلا شك». هزّ ‘فان تاينينغ’ رأسه وإنطَلق خلف (وَانغ تِنغ). «هيا، لنتبعه».

حتى بدون تذكيره، كان سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل النحيل قد غطى فمه بالفعل. وواصل التحديق في (وَانغ تِنغ) بتمعن.

شقّ الضوء الذهبي الهواء، فمزق ملكين ظلاميين إرباً إرباً في الحال. وتناثر الدم الأسود في السماء. تمكن الملك الظلامي المتبقي من الإفلات من الضوء الذهبي بصعوبة بالغة. اتسعت عيناه الكبيرتان رعباً، واندفع جانباً دون تفكير.

بحلول ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) قد أنهى الإصلاح وانتقل إلى نقطة أخرى. تقدم سادة نُقُوش السَطْوَة وهم يشهقون. لقد غمرتهم الدهشة.

بوم ⋇

كان الإصلاح مثالياً!

فقد الملوك الظلاميين الثلاثة أعصابهم.

سأل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف: «العجوز فان ، من هذا؟»

لذا، أومأوا برؤوسهم وإنطَلقوا مسرعين نحو منطقة أخرى.

«لا أعلم. لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة يفوق إتقاننا بلا شك». هزّ ‘فان تاينينغ’ رأسه وإنطَلق خلف (وَانغ تِنغ). «هيا، لنتبعه».

«همم… سيدي…» سار ‘فان تاينينغ’ نحو (وَانغ تِنغ) وخلفه بقية سادة النقوش. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بشغف.

أومأ سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف برأسه بحماس وطارد (وَانغ تِنغ).

كان الإصلاح مثالياً!

بعد فترة، انضم خبير نقوش آخر إلى المجموعة. وبدأ عدد أتباع (وَانغ تِنغ) في الازدياد.

ُقُوش السَطْوَة الأصلع، وعيه وأمسك بياقة القائد. سأل بانفعال: «من هذا؟ من أين أتيت بهذا السيد الماهر في فن النقوش؟ لا، ربما يكون في مستوى السيد العظيم.»

نتج عن ذلك مشهد طريف ظهر على الأجزاء المتضررة من مصفوفه النقوش. كانت مجموعة من كبار أسياد نقوش السَطْوَة يتبعون شاباً. كانوا جميعاً حذرين للغاية، وكأنهم يخشون إزعاجه، ويتصرفون كاللصوص تقريباً.

تجاهل سيد نُقُوش السَطْوَة ذو الصابر الألم في مؤخرته وزحف نحو المنطقة التي عالجها (وَانغ تِنغ). حدق في الرقعة المُصلحة وشهق من الدهشة.

بعد حوالي عشر دقائق، أنجز (وَانغ تِنغ) عملية الإصلاح. تم إصلاح جميع الثقوب و المشاكل في مصفوفات النقوش بشكل مثالي، مما أدى إلى حبس أشبَاح الظلام في الخارج.

استعاد المـُغـامـِرون الأقوياء من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} نشاطهم. وإنطَلقوا نحو أشبَاح الظلام المتبقية داخل المصفوفة وبدأوا في مطاردتها.

قال ‘فان تاينينغ’ بقلق: «السيد ‘وَانغ تِنغ’، دع المـُغـامـِرين الآخرين من [مُستَوَى السَدِيم] يوقفونهم نيابةً عنك». كان يريد إيقاف (وَانغ تِنغ) بنفسه.

لولا التعزيزات الخارجية، لكانت أشبَاح الظلام هذه قد دُمرت بسرعة.

لم يكن هذا سوى نصر جزئي. فقد غزت أشبَاح الظلام أجزاءً أخرى من هذا المعسكر. لا ينبغي لهم التراخي في هذه اللحظة الحاسمة.

هتف الجمهور.

لم يكن هذا سوى نصر جزئي. فقد غزت أشبَاح الظلام أجزاءً أخرى من هذا المعسكر. لا ينبغي لهم التراخي في هذه اللحظة الحاسمة.

«همم… سيدي…» سار ‘فان تاينينغ’ نحو (وَانغ تِنغ) وخلفه بقية سادة النقوش. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بشغف.

استشاط الملوك الظلاميين الثلاثة غضباً. شنوا هجماتهم بسطوة الظلام وانقضوا عليه كالذئاب.

«لنتحدث بعد أن ننتصر في هذه المعركة. هناك مناطق أخرى تضررت. لا تضيعوا الوقت وساعدوا المـُغـامـِرين.» إنطَلق (وَانغ تِنغ) نحو منطقة أخرى تضررت.

الفصل 928: الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول!

لم يكن هذا سوى نصر جزئي. فقد غزت أشبَاح الظلام أجزاءً أخرى من هذا المعسكر. لا ينبغي لهم التراخي في هذه اللحظة الحاسمة.

رفع الملك الظلامي رأسه تدريجياً. فرأى أمامه عملاقاً معدنياً يزيد طوله عن عشرة أمتار، يبتسم بخبث.

تحوّل أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى الجدية. اتبعوا تعليمات (وَانغ تِنغ) على عجل وإنطَلقوا نحو المناطق المتضررة.

شعر ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالأسف. كانوا يرغبون في متابعة (وَانغ تِنغ) ومشاهدة عملية إصلاحه المصفوفات. كانت براعته في نُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من براعتهم. كانت مشاهدته وهو يعمل عوناً كبيراً لهم. مع ذلك، كانوا يعلمون أنهم في حالة طارئة، وأن الوقت لم يكن مناسباً للمشاهدة والتعلم.

كان أسياد النقوش هؤلاء على الأقل في [مُستَوَى الكَوكَب]، لذا كان بإمكانهم جميعاً الطيران. ربما لم يكونوا بنفس سرعة (وَانغ تِنغ)، لكن المسافة كانت قصيرة، لذا لم يتأخروا كثيراً.

سأل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف: «العجوز فان ، من هذا؟»

قال وَانغ تِنغ : «اذهب إلى مجموعة أخرى للمساعدة. سأتولى هذا الجزء».

أومأ سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف برأسه بحماس وطارد (وَانغ تِنغ).

«نعم!»

دوت الانفجارات. غمر ضوء أسود كثيف الضوء الذهبي. تنفس الملوك الظلاميين الثلاثة الصعداء لا إرادياً.

شعر ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالأسف. كانوا يرغبون في متابعة (وَانغ تِنغ) ومشاهدة عملية إصلاحه المصفوفات. كانت براعته في نُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من براعتهم. كانت مشاهدته وهو يعمل عوناً كبيراً لهم. مع ذلك، كانوا يعلمون أنهم في حالة طارئة، وأن الوقت لم يكن مناسباً للمشاهدة والتعلم.

إنطَلق شعاع من الضوء الذهبي من جسد (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء، متجهاً نحو الملوك الظلاميين الثلاثة.

لذا، أومأوا برؤوسهم وإنطَلقوا مسرعين نحو منطقة أخرى.

في هذه الأثناء، كان (وَانغ تِنغ) قد ركل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل النحيل بعيداً وبدأ في إصلاح المصفوفة. أراد سيد نُقُوش السَطْوَة المركل أن يُظهر قوته، لكن ‘فان تاينينغ’ أوقفه. وضع إصبعه على شفتيه وقال: «شش، راقبه».

«قد لا يعرف الآخرون السيد ‘وَانغ تِنغ’. دعني أقدمه لهم لتجنب أي سوء فهم.» ثم استدار ‘فان تاينينغ’ فجأة وعاد للبحث عن (وَانغ تِنغ).

تخلى الملوك الظلاميين الثلاثة عن (وَانغ تِنغ). ووجهوا هجماتهم نحو شعاع الضوء الذهبي بدلاً من ذلك.

«تباً لك يا ‘فان تاينينغ’، أنت حقير!»

«همف⏕»

كان سادة نُقُوش السَطْوَة غاضبين. كانوا غاضبين من أنفسهم لعدم تفكيرهم في هذا الأمر والسماح لفان تاينينغ بالتفوق عليهم.

كان الدرع الدفاعي للمعسكر الحربي قوياً للغاية، إذ استطاع صدّ هجوم مـُغـامـِرٍ من [مستوى الكـَــوْن]. ولولا تسلل أشبَاح الظلام ومهاجمتها للمعسكر، لما تمكنت من اختراق دفاعاته.

مع ذلك، فقد وفّر ‘فان تاينينغ’ الكثير من المتاعب. لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى التعامل مع أسياد النقوش هؤلاء ذوي الطباع الحادة. ومع إصلاحه للمزيد من المصفوفات، ازدادت قوة الدرع الدفاعي المحيط بالمعسكر. ولم تجد أشبَاح الظلام أي ثغرات.

أُصيب ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا بطريقة ما أن (وَانغ تِنغ) كان يتباهى.

كان الدرع الدفاعي للمعسكر الحربي قوياً للغاية، إذ استطاع صدّ هجوم مـُغـامـِرٍ من [مستوى الكـَــوْن]. ولولا تسلل أشبَاح الظلام ومهاجمتها للمعسكر، لما تمكنت من اختراق دفاعاته.

كان (وَانغ تِنغ)، في نظره، خبيراً استثنائياً في فن النقوش، بمستوى سيد عظيم. كيف له أن يكون في طليعة الجيش؟ معظم أسياد نقوش السَطْوَة كانوا يركزون على إتقانهم للنقوش و الرونيات، ولذلك لم تكن قوتهم القتالية كبيرة، ولم يتمكنوا من مواجهة أشبَاح الظلام.

في السماء، ابتسم ‘دي تشي’ ، الذي كان يقاتل [الوَالِي الظَلامِي]، عندما رأى التغيير في الوضع.

سأل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف: «العجوز فان ، من هذا؟»

«هاهاها، ليس لديكم أي فرصة!»

استعاد المـُغـامـِرون الأقوياء من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} نشاطهم. وإنطَلقوا نحو أشبَاح الظلام المتبقية داخل المصفوفة وبدأوا في مطاردتها.

«همف⏕»

أدرك (وَانغ تِنغ) أن [الوَالِي الظَلامِي] قد نظر إليه للتو. وفي الوقت نفسه، رأى أيضاً الملوك الظلاميين الثلاثة يهرعون إليه بأمر من [الوَالِي الظَلامِي].

كان [الوَالِي الظَلامِي] المقابل له محاطاً بكرة من الضباب الأسود، ولم يظهر منه سوى زوج من العيون القرمزية الشريرة. نفخ ساخراً وهو ينظر إلى الأسفل، وسرعان ما لاحظ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتنقل جيئة وذهاباً في المصفوفة، يصلح الأجزاء التالفة. تردد صوته البارد في الهواء: «لا فائدة، اقتلوا ذلك الإنسان وامنعوه من إصلاح المصفوفة!»

«لا بأس. إنهم مجرد ثلاثة مُلُوك ظلاميين. يمكنني قتلهم بسهولة.» كان صوت (وَانغ تِنغ) هادئاً وهو يرتفع في الهواء.

اندفع نحوه عدد من الملوك الظلاميين الذين كانوا يقاتلون مـُغـامـِرين بشريين آخرين. وكان عددهم يصل إلى ثلاثة.

«هاهاها، ليس لديكم أي فرصة!»

عبس ‘دي تشي’ . كان قلقاً بعض الشيء في البداية، لكنه شعر براحة أكبر عندما تذكر قوته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لاحظ [الوَالِي الظَلامِي] تعبير وجه ‘دي تشي’ . تجهم حاجباه تحت طبقة الضباب الأسود. «يبدو أنك واثق منه.»

من أين أتى هذا الوحش؟

«كفى هراءً! أيها الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، سأقتلك هنا لأقدم رأسك لأرواح أبناء عشيرتي!» صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. أحاطت به هالة خضراء، وإنطَلقت من سيفه هالة سيف مرعبة.

كان هناك ضوء أسود يتلألأ في الضباب. وعندما اصطدم بهالة السيف في المجال الأخضر، هزت انفجارات مدوية المنطقة المحيطة.

سووش ⌁ ⁊

كان أسياد النقوش هؤلاء على الأقل في [مُستَوَى الكَوكَب]، لذا كان بإمكانهم جميعاً الطيران. ربما لم يكونوا بنفس سرعة (وَانغ تِنغ)، لكن المسافة كانت قصيرة، لذا لم يتأخروا كثيراً.

اشتدت الرياح عنفاً. امتلأت المنطقة المحيطة بـ«’دي تشي’» بعاصفة هوجاء. استمرت العاصفة في التوسع وبدأت تُصدر صوتاً مدوياً. لو نظر المرء بدقة، لرأى عدداً لا يُحصى من السيوف الخضراء المتوهجة تزمجر في الداخل.

«يا إلهي!»

اتسعت العاصفة تدريجياً لتصل إلى بضع مئات من الأمتار. وغمرت المنطقة بأكملها بسيف أخضر متوهج.

كان هناك ضوء أسود يتلألأ في الضباب. وعندما اصطدم بهالة السيف في المجال الأخضر، هزت انفجارات مدوية المنطقة المحيطة.

«مجال!»

من أين أتى هذا الوحش؟

«لقد أيقظت مجالاً بأكمله!»

في هذه الأثناء، كان (وَانغ تِنغ) قد ركل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل النحيل بعيداً وبدأ في إصلاح المصفوفة. أراد سيد نُقُوش السَطْوَة المركل أن يُظهر قوته، لكن ‘فان تاينينغ’ أوقفه. وضع إصبعه على شفتيه وقال: «شش، راقبه».

كانت هذه المرة الأولى التي يتغير فيها تعبير وجه الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول. تراجع مذعوراً.

اتسعت العاصفة تدريجياً لتصل إلى بضع مئات من الأمتار. وغمرت المنطقة بأكملها بسيف أخضر متوهج.

«لقد فات الأوان للمغادرة!» سُمع صوت ‘دي تشي’ بوضوح. كان الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول مغموراً بالكامل في المجال الأخضر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حتى لو كان لديك مملكة، فلن تستطيع منعي من الرحيل.» سخر الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول. تناثر الضباب الأسود من حوله وتوسع، دافعاً المملكة الخضراء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هناك ضوء أسود يتلألأ في الضباب. وعندما اصطدم بهالة السيف في المجال الأخضر، هزت انفجارات مدوية المنطقة المحيطة.

كان الدرع الدفاعي للمعسكر الحربي قوياً للغاية، إذ استطاع صدّ هجوم مـُغـامـِرٍ من [مستوى الكـَــوْن]. ولولا تسلل أشبَاح الظلام ومهاجمتها للمعسكر، لما تمكنت من اختراق دفاعاته.

«مملكة! ‘دي تشي’ لديه مملكة!» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول وهو يرفع رأسه وينظر إلى المعركة في السماء.

سووش ⌁ ⁊

كان ‘دي تشي’ خصماً عنيداً!

لولا التعزيزات الخارجية، لكانت أشبَاح الظلام هذه قد دُمرت بسرعة.

عادةً، لا يمتلك المجال إلا المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَمَاء]. يمكن القول إن موهبة ‘دي تشي’ كانت فائقة.

كان [الوَالِي الظَلامِي] المقابل له محاطاً بكرة من الضباب الأسود، ولم يظهر منه سوى زوج من العيون القرمزية الشريرة. نفخ ساخراً وهو ينظر إلى الأسفل، وسرعان ما لاحظ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتنقل جيئة وذهاباً في المصفوفة، يصلح الأجزاء التالفة. تردد صوته البارد في الهواء: «لا فائدة، اقتلوا ذلك الإنسان وامنعوه من إصلاح المصفوفة!»

مع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من الحصول على مجال وهو في [مُستَوَى الكَوكَب]. بل كان أكثر إثارة للإعجاب من ‘دي تشي’ .

كان الإصلاح مثالياً!

توقف عن أعمال الإصلاح وارتفع ببطء في الهواء.

عادةً، لا يمتلك المجال إلا المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَمَاء]. يمكن القول إن موهبة ‘دي تشي’ كانت فائقة.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن [الوَالِي الظَلامِي] قد نظر إليه للتو. وفي الوقت نفسه، رأى أيضاً الملوك الظلاميين الثلاثة يهرعون إليه بأمر من [الوَالِي الظَلامِي].

سووش ⌁ ⁊

لكنه لم يكن خائفاً.

من أين أتى هذا الوحش؟

قال ‘فان تاينينغ’ بقلق: «السيد ‘وَانغ تِنغ’، دع المـُغـامـِرين الآخرين من [مُستَوَى السَدِيم] يوقفونهم نيابةً عنك». كان يريد إيقاف (وَانغ تِنغ) بنفسه.

بعد حوالي عشر دقائق، أنجز (وَانغ تِنغ) عملية الإصلاح. تم إصلاح جميع الثقوب و المشاكل في مصفوفات النقوش بشكل مثالي، مما أدى إلى حبس أشبَاح الظلام في الخارج.

كان (وَانغ تِنغ)، في نظره، خبيراً استثنائياً في فن النقوش، بمستوى سيد عظيم. كيف له أن يكون في طليعة الجيش؟ معظم أسياد نقوش السَطْوَة كانوا يركزون على إتقانهم للنقوش و الرونيات، ولذلك لم تكن قوتهم القتالية كبيرة، ولم يتمكنوا من مواجهة أشبَاح الظلام.

سأل سيد نُقُوش السَطْوَة الطويل والنحيف: «العجوز فان ، من هذا؟»

«لا بأس. إنهم مجرد ثلاثة مُلُوك ظلاميين. يمكنني قتلهم بسهولة.» كان صوت (وَانغ تِنغ) هادئاً وهو يرتفع في الهواء.

لم يكن هذا سوى نصر جزئي. فقد غزت أشبَاح الظلام أجزاءً أخرى من هذا المعسكر. لا ينبغي لهم التراخي في هذه اللحظة الحاسمة.

أُصيب ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا بطريقة ما أن (وَانغ تِنغ) كان يتباهى.

تجاهل سيد نُقُوش السَطْوَة ذو الصابر الألم في مؤخرته وزحف نحو المنطقة التي عالجها (وَانغ تِنغ). حدق في الرقعة المُصلحة وشهق من الدهشة.

«صفيق!»

من أين أتى هذا الوحش؟

«كيف تجرؤ!»

اندفع نحوه عدد من الملوك الظلاميين الذين كانوا يقاتلون مـُغـامـِرين بشريين آخرين. وكان عددهم يصل إلى ثلاثة.

«أنت مجرد مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]. كيف تجرؤ على قول مثل هذه الأشياء!»

سووش ⌁ ⁊

استشاط الملوك الظلاميين الثلاثة غضباً. شنوا هجماتهم بسطوة الظلام وانقضوا عليه كالذئاب.

«مملكة! ‘دي تشي’ لديه مملكة!» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول وهو يرفع رأسه وينظر إلى المعركة في السماء.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. إنطَلقت من عينيه نظرة كراهية وهو يسخر قائلاً: «مُستَوَى الكَوكَب».

ُقُوش السَطْوَة الأصلع، وعيه وأمسك بياقة القائد. سأل بانفعال: «من هذا؟ من أين أتيت بهذا السيد الماهر في فن النقوش؟ لا، ربما يكون في مستوى السيد العظيم.»

سووش ⌁ ⁊

«لقد أيقظت مجالاً بأكمله!»

كان هناك صوت خافت لشيء ما يخترق الهواء.

928

إنطَلق شعاع من الضوء الذهبي من جسد (وَانغ تِنغ) بسرعة الضوء، متجهاً نحو الملوك الظلاميين الثلاثة.

أُصيب ‘فان تاينينغ’ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بصدمة شديدة لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. شعروا بطريقة ما أن (وَانغ تِنغ) كان يتباهى.

كان الثلاثة مقربين منه بالفعل. وقد أصيبوا بالذهول عندما رأوا الضوء الذهبي.

كان ذلك مستحيلاً!

«يا للقرف, ما هذا الإزعاج, تبا تبا!»

«كيف تجرؤ!»

تخلى الملوك الظلاميين الثلاثة عن (وَانغ تِنغ). ووجهوا هجماتهم نحو شعاع الضوء الذهبي بدلاً من ذلك.

«قد لا يعرف الآخرون السيد ‘وَانغ تِنغ’. دعني أقدمه لهم لتجنب أي سوء فهم.» ثم استدار ‘فان تاينينغ’ فجأة وعاد للبحث عن (وَانغ تِنغ).

بوم ⋇

«حتى لو كان لديك مملكة، فلن تستطيع منعي من الرحيل.» سخر الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول. تناثر الضباب الأسود من حوله وتوسع، دافعاً المملكة الخضراء.

بوم ⋇

«أنا بخير.» استعاد ‘فان تاينينغ’، سيد ن

بوم ⋇

……

دوت الانفجارات. غمر ضوء أسود كثيف الضوء الذهبي. تنفس الملوك الظلاميين الثلاثة الصعداء لا إرادياً.

«سيد فان، هل أنت بخير؟» تقدم قائد الحراس.

سووش ⌁ ⁊

928

في هذه اللحظة، عاد الضوء الذهبي للظهور. بدا وكأنه قد سافر عبر الفراغ.

في هذه اللحظة، عاد الضوء الذهبي للظهور. بدا وكأنه قد سافر عبر الفراغ.

فقد الملوك الظلاميين الثلاثة أعصابهم.

«صفيق!»

سووش ⌁ ⁊

كان أسياد النقوش هؤلاء على الأقل في [مُستَوَى الكَوكَب]، لذا كان بإمكانهم جميعاً الطيران. ربما لم يكونوا بنفس سرعة (وَانغ تِنغ)، لكن المسافة كانت قصيرة، لذا لم يتأخروا كثيراً.

شقّ الضوء الذهبي الهواء، فمزق ملكين ظلاميين إرباً إرباً في الحال. وتناثر الدم الأسود في السماء. تمكن الملك الظلامي المتبقي من الإفلات من الضوء الذهبي بصعوبة بالغة. اتسعت عيناه الكبيرتان رعباً، واندفع جانباً دون تفكير.

هتف الجمهور.

«إلى أين أنت ذاهب؟» فجأةً، اعترض طريقه شخص ضخم. غمره الظل العملاق.

اندفع نحوه عدد من الملوك الظلاميين الذين كانوا يقاتلون مـُغـامـِرين بشريين آخرين. وكان عددهم يصل إلى ثلاثة.

رفع الملك الظلامي رأسه تدريجياً. فرأى أمامه عملاقاً معدنياً يزيد طوله عن عشرة أمتار، يبتسم بخبث.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ششش!» أوقفه ‘فان تاينينغ’ على الفور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد فترة، انضم خبير نقوش آخر إلى المجموعة. وبدأ عدد أتباع (وَانغ تِنغ) في الازدياد.

«همم… سيدي…» سار ‘فان تاينينغ’ نحو (وَانغ تِنغ) وخلفه بقية سادة النقوش. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بشغف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط