Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 938

938

كان ينقصه 200 نقطة سمات للتقدم في مخطوطة الضباب الكسول. لم يكن (وَانغ تِنغ) بخيلاً، فأنفق 200 نقطة سمات فارغة عليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو قارنت بينهما بدقة، لأدركت أن المنطقة التي ظهر فيها الجرح بعد الشفاء كانت مطابقة تماماً لما كانت عليه من قبل. لم يكن هناك أي فرق على الإطلاق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

【الحيوية】 = 10800

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد ذلك، بدأ (وَانغ تِنغ) بالتدريب. انتشرت مخطوطة الضباب الكسول في جسده. ورغم أنه لم يكن بارعاً فيها، إلا أن مستواه الحالي كان أفضل بكثير من المرحلة التأسيسية، وكان تدفقها سلساً للغاية.

الفصل 938: باهظ الثمن للغاية!

ثم قام بإحداث جرح أكبر بمرتين واستخدم سطوة الزمن لشفاء نفسه بعد مرور ثانية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أحدث (وَانغ تِنغ) جرحاً في إصبعه ولفّه بسطوة الزمن. وسرعان ما ظهر مشهدٌ خارقٌ للطبيعة!

بعد حادثة خطيرة مثل غزو أشبَاح الظلام، تم تأجيل رحلة (وَانغ تِنغ) إلى كوكب تشيان المَهِيب دون استثناء.

【الحيوية】 = 11700

كان على ‘دي تشي’ أيضاً التعامل مع العديد من الأمور، لا سيما خسائر المـُغـامـِرين والأضرار التي لحقت بالمعسكر. كان لا بد من حصر كل هذه الأمور، وكان عليه السفر شخصياً إلى كوكب تشيان المَهِيب وتقديم تقرير.

عندما واجه الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، اكتشف أنه ما زال يجد صعوبة في التعامل مع مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لولا تعاونه مع ‘دي تشي’ ، لما كان نداً للوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى الانتظار. أغلق على نفسه باب الغرفة التي كان يقيم فيها سابقاً.

اللعنة، لم يكن بإمكانه تحمل تكلفة ذلك!

كانت المنطقة السكنية للمعسكر تقع في الخلف، وهي منطقة آمنة نسبياً. أما المنطقة التي ألحقت بها أشبَاح الظلام الضرر فكانت في المقدمة حيث تقع المناطق العسكرية. ولذلك لم تتأثر المنطقة السكنية بشكل كبير، إذ لم تتضرر سوى بعض المباني جراء هجمات السطوة.

لكنه كان يعلم أن هذا مجرد جرح بسيط. فلو كانت إصابته بالغة الخطورة، لاستهلك المزيد من نقاط سماته، بل قد يصل الأمر إلى حدٍّ مرعب.

كان منزل (وَانغ تِنغ) محظوظاً لعدم إدراجه ضمنها.

كان من المستحيل ألا يدرك أولئك الذين أتقنوا سطوة الزمن ذلك. ومع ذلك، فقد ابتلعتهم تلك القوة جميعاً.

جلس متربعاً على سريره بينما كانت قوة غريبة تتشابك في يديه. كانت سطوة الزمن!

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. أخبره (الكرة المستديرة) ذات مرة أن من أتقنوا مهارات التحكم بالوقت لقوا حتفهم في ظروف مأساوية. لهذا السبب لم يجرؤ على التهاون.

أحدث (وَانغ تِنغ) جرحاً في إصبعه ولفّه بسطوة الزمن. وسرعان ما ظهر مشهدٌ خارقٌ للطبيعة!

لاحظ وجود تغيير بالفعل في لوحة سماته. فقد انخفض أصل روحه و حيويته بمقدار 10 نقاط بعد أن أعاد الزمن إلى الوراء.

التأم الجرح بسرعة وعاد إلى طبيعته في لمح البصر.

عندما تنشأ ظروف غير متوقعة في المعركة، قد يلعب عامل الوقت دوراً حاسماً. لقد كانت مشكلة كبيرة!

شقّ الجرح من اليسار إلى اليمين، لكنه التئم في الاتجاه المعاكس. علاوة على ذلك، عاد الدم الذي تسرب إلى الجرح ولم يتبق منه شيء.

كان على ‘دي تشي’ أيضاً التعامل مع العديد من الأمور، لا سيما خسائر المـُغـامـِرين والأضرار التي لحقت بالمعسكر. كان لا بد من حصر كل هذه الأمور، وكان عليه السفر شخصياً إلى كوكب تشيان المَهِيب وتقديم تقرير.

بدا كل شيء وكأنه قد عاد إلى سابق عهده.

【الحيوية】 = 10400

لو قارنت بينهما بدقة، لأدركت أن المنطقة التي ظهر فيها الجرح بعد الشفاء كانت مطابقة تماماً لما كانت عليه من قبل. لم يكن هناك أي فرق على الإطلاق.

✦✦✦

✦✦✦

كانت قوة الوقت مجرد رفاهية. لقد كلفت الحياة، لا المال!

لم يكن هذا مجرد شفاء!

استغل هذه الفرصة للاطلاع على الأحداث الرئيسية التي شهدتها {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} في السنوات الأخيرة عبر شبكة المعسكر. وكان من المفيد له أيضاً التخطيط لرحلته إلى كوكب تشيان المهيب. وإلا، فإنه سيُصبح أضحوكة إذا أخطأ.

حتى لو لم تترك هذه العملية أي ندوب، فلن يكون الأمر كما كان من قبل. وكأن الجرح لم يكن موجوداً أصلاً.

جلس متربعاً على سريره بينما كانت قوة غريبة تتشابك في يديه. كانت سطوة الزمن!

«انعكاس الزمن!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم.

اللعنة، لم يكن بإمكانه تحمل تكلفة ذلك!

بعد اكتسابه موهبة الزمن لفترة طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرسها فيها.

كان لدى (وَانغ تِنغ) العديد من سمات السَطوَة. في كل مرة يرتقي فيها إلى مستوى جديد، كان يحدث تغيير. وكان أصل الرُوح والحيوية يتبعان ذلك أيضاً، حيث يخضعان للعديد من التحسينات.

عندما واجه الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، اكتشف أنه ما زال يجد صعوبة في التعامل مع مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لولا تعاونه مع ‘دي تشي’ ، لما كان نداً للوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول.

بدا كل شيء وكأنه قد عاد إلى سابق عهده.

ولهذا السبب بدأ بدراسة تحركاته فور عودته.

938

كانت قدرة التحكم بالزمن ذات إمكانات هائلة، وسيكون من المؤسف عدم التركيز عليها. ولدراسة هذه القدرة، قام حتى بمطاردة (الكرة المستديرة) وحبس نفسه.

بعد حادثة خطيرة مثل غزو أشبَاح الظلام، تم تأجيل رحلة (وَانغ تِنغ) إلى كوكب تشيان المَهِيب دون استثناء.

أدرك (الكرة المستديرة) أن (وَانغ تِنغ) يخفي عنه شيئاً، لكنه لم يكن ينوي الخوض في أسراره. لم يُمعن النظر في الأمر وخرج في نزهة بمفرده.

حتى لو لم تترك هذه العملية أي ندوب، فلن يكون الأمر كما كان من قبل. وكأن الجرح لم يكن موجوداً أصلاً.

إن منح كل منهما مساحة شخصية سيساعدهما على التعايش بشكل أفضل!

شقّ الجرح من اليسار إلى اليمين، لكنه التئم في الاتجاه المعاكس. علاوة على ذلك، عاد الدم الذي تسرب إلى الجرح ولم يتبق منه شيء.

أدرك (الكرة المستديرة) ذلك.

.

استغل هذه الفرصة للاطلاع على الأحداث الرئيسية التي شهدتها {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} في السنوات الأخيرة عبر شبكة المعسكر. وكان من المفيد له أيضاً التخطيط لرحلته إلى كوكب تشيان المهيب. وإلا، فإنه سيُصبح أضحوكة إذا أخطأ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

✦✦✦

بعد اكتسابه موهبة الزمن لفترة طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرسها فيها.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. أخبره (الكرة المستديرة) ذات مرة أن من أتقنوا مهارات التحكم بالوقت لقوا حتفهم في ظروف مأساوية. لهذا السبب لم يجرؤ على التهاون.

بعد اكتسابه موهبة الزمن لفترة طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرسها فيها.

لاحظ وجود تغيير بالفعل في لوحة سماته. فقد انخفض أصل روحه و حيويته بمقدار 10 نقاط بعد أن أعاد الزمن إلى الوراء.

سرعان ما تقدمت «مخطوطة الضباب الكسول» إلى مرحلة الإتقان.

【الحيوية】 = 10800

سيستغرق الأمر أقل من دقيقتين حتى يستهلك عُشر قدراته.

【الحيوية】 = 12100

حتى لو لم تترك هذه العملية أي ندوب، فلن يكون الأمر كما كان من قبل. وكأن الجرح لم يكن موجوداً أصلاً.

كان لدى (وَانغ تِنغ) العديد من سمات السَطوَة. في كل مرة يرتقي فيها إلى مستوى جديد، كان يحدث تغيير. وكان أصل الرُوح والحيوية يتبعان ذلك أيضاً، حيث يخضعان للعديد من التحسينات.

بعد اكتسابه موهبة الزمن لفترة طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرسها فيها.

و لهذا السبب كان أصل الرُوح والحيوية لدى (وَانغ تِنغ) مرتفعين للغاية مقارنة بأقرانه. بل كانا يُضاهيان مـُغـامـِراً من (المرحلة السابعة) في [مُستَوَى السَدِيم].

«حسناً، لا يمكنني أن أؤذي نفسي بشدة لاختبار هذا.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتخلى عن الفكرة.

لم يؤثر ذلك عليه عندما أنفق 10 نقاط سمات، وقرر مواصلة البحث في هذا الأمر.

كان ينقصه 200 نقطة سمات للتقدم في مخطوطة الضباب الكسول. لم يكن (وَانغ تِنغ) بخيلاً، فأنفق 200 نقطة سمات فارغة عليه.

«لقد استخدمته لثانية واحدة فقط الآن. لنجرب عشر ثوانٍ!» جرح (وَانغ تِنغ) إصبعه مرة أخرى.

شقّ الجرح من اليسار إلى اليمين، لكنه التئم في الاتجاه المعاكس. علاوة على ذلك، عاد الدم الذي تسرب إلى الجرح ولم يتبق منه شيء.

.

كان على ‘دي تشي’ أيضاً التعامل مع العديد من الأمور، لا سيما خسائر المـُغـامـِرين والأضرار التي لحقت بالمعسكر. كان لا بد من حصر كل هذه الأمور، وكان عليه السفر شخصياً إلى كوكب تشيان المَهِيب وتقديم تقرير.

انتظر عشر ثوانٍ قبل أن يستخدم سطوة الزمن للتعافي!

لقد استهلك 20 نقطة من سمات أصل الرُوح والحيوية!

عاد إصبع (وَانغ تِنغ) إلى وضعه الطبيعي، ونظر إلى لوحة السمات مرة أخرى. فقد كل من أصل الرُوح والحيوية 100 نقطة سمة في الوقت نفسه.

【الحيوية】 = 12100

«100 نقطة!» حدّق (وَانغ تِنغ) في إصبعه وبدأ يتردد. ارتعشت حواجبه. «هل أجرب مئة ثانية؟»

كان لدى (وَانغ تِنغ) العديد من سمات السَطوَة. في كل مرة يرتقي فيها إلى مستوى جديد، كان يحدث تغيير. وكان أصل الرُوح والحيوية يتبعان ذلك أيضاً، حيث يخضعان للعديد من التحسينات.

«10 نقاط في الثانية. عشر ثوانٍ تعني 100 نقطة. مئة ثانية تعني 1000 نقطة!»

كان على (وَانغ تِنغ) أن يكون حذراً. لن يستخدمها بسهولة إلا إذا كانت ملاذه الأخير.

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على فعل ذلك. كانت 100 نقطة مقبولة، لكن 1000 نقطة من أصل الرُوح والحيوية كانت كثيرة جداً بالنسبة له. كانت تُعادل عُشر ما يملكه حالياً تقريباً.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى الانتظار. أغلق على نفسه باب الغرفة التي كان يقيم فيها سابقاً.

سيستغرق الأمر أقل من دقيقتين حتى يستهلك عُشر قدراته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد.

كان مكلفاً للغاية!

اللعنة، لم يكن بإمكانه تحمل تكلفة ذلك!

لكن الأمر كان سلاحاً ذا حدين، فقد يُلحق به الضرر أيضاً. في الواقع، لن يكون بمقدوره تجنب ذلك!

كان مكلفاً للغاية!

تحولت آثار الكسل إلى ضباب أسود عندما اخترقت الأرْض ثم تجمعت باتجاه (وَانغ تِنغ)…

كانت قوة الوقت مجرد رفاهية. لقد كلفت الحياة، لا المال!

بعد حادثة خطيرة مثل غزو أشبَاح الظلام، تم تأجيل رحلة (وَانغ تِنغ) إلى كوكب تشيان المَهِيب دون استثناء.

لكن في حال وقوع المرء في موقف عصيب، يمكن استخدام قوة الوقت لإنقاذ الأرواح. فكّر (وَانغ تِنغ) في الأمر وقرر المحاولة مجدداً. هذه المرة، لم يكن يُعدّل مقدار الوقت، بل حجم الجرح.

كان من المستحيل ألا يدرك أولئك الذين أتقنوا سطوة الزمن ذلك. ومع ذلك، فقد ابتلعتهم تلك القوة جميعاً.

قد يؤدي الجرح الأكبر إلى استهلاك المزيد من أصل الرُوح والحيوية. ومع ذلك، لا يزال يرغب في تجربته.

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على فعل ذلك. كانت 100 نقطة مقبولة، لكن 1000 نقطة من أصل الرُوح والحيوية كانت كثيرة جداً بالنسبة له. كانت تُعادل عُشر ما يملكه حالياً تقريباً.

ثم قام بإحداث جرح أكبر بمرتين واستخدم سطوة الزمن لشفاء نفسه بعد مرور ثانية.

لم يكن بالإمكان لمس الكسل أو رؤيته. كان بإمكان الآخرين فقط الشعور بكسلهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على تحديد مكانه. ومع ذلك، بفضل ببنية الضباب الكسول، كان بإمكانه رؤية الكسل في أجسادهم وجذبه نحوه.

لقد استهلك 20 نقطة من سمات أصل الرُوح والحيوية!

«100 نقطة!» حدّق (وَانغ تِنغ) في إصبعه وبدأ يتردد. ارتعشت حواجبه. «هل أجرب مئة ثانية؟»

«20 نقطة، هذا ضعف العدد!» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.

كان على ‘دي تشي’ أيضاً التعامل مع العديد من الأمور، لا سيما خسائر المـُغـامـِرين والأضرار التي لحقت بالمعسكر. كان لا بد من حصر كل هذه الأمور، وكان عليه السفر شخصياً إلى كوكب تشيان المَهِيب وتقديم تقرير.

لكنه كان يعلم أن هذا مجرد جرح بسيط. فلو كانت إصابته بالغة الخطورة، لاستهلك المزيد من نقاط سماته، بل قد يصل الأمر إلى حدٍّ مرعب.

«لقد استخدمته لثانية واحدة فقط الآن. لنجرب عشر ثوانٍ!» جرح (وَانغ تِنغ) إصبعه مرة أخرى.

«حسناً، لا يمكنني أن أؤذي نفسي بشدة لاختبار هذا.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتخلى عن الفكرة.

سيستغرق الأمر أقل من دقيقتين حتى يستهلك عُشر قدراته.

مع ذلك، قد لا تُستخدم سطوة الزمن بالضرورة للاستعادة، بل قد تُستخدم لقلب موازين المعركة!

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على فعل ذلك. كانت 100 نقطة مقبولة، لكن 1000 نقطة من أصل الرُوح والحيوية كانت كثيرة جداً بالنسبة له. كانت تُعادل عُشر ما يملكه حالياً تقريباً.

عندما تنشأ ظروف غير متوقعة في المعركة، قد يلعب عامل الوقت دوراً حاسماً. لقد كانت مشكلة كبيرة!

كانت قوة الوقت مجرد رفاهية. لقد كلفت الحياة، لا المال!

إذا استُخدمت بشكل جيد، فستكون سلاحاً يضمن له النصر والنجاح!

تحولت آثار الكسل إلى ضباب أسود عندما اخترقت الأرْض ثم تجمعت باتجاه (وَانغ تِنغ)…

لكن الأمر كان سلاحاً ذا حدين، فقد يُلحق به الضرر أيضاً. في الواقع، لن يكون بمقدوره تجنب ذلك!

【الحيوية】 = 10400

كان من المستحيل ألا يدرك أولئك الذين أتقنوا سطوة الزمن ذلك. ومع ذلك، فقد ابتلعتهم تلك القوة جميعاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان على (وَانغ تِنغ) أن يكون حذراً. لن يستخدمها بسهولة إلا إذا كانت ملاذه الأخير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد دراسة سطوة الزمن لفترة من الوقت، استهلك (وَانغ تِنغ) ما مجموعه 400 نقطة من أصل الرُوح والحيوية.

عاد إصبع (وَانغ تِنغ) إلى وضعه الطبيعي، ونظر إلى لوحة السمات مرة أخرى. فقد كل من أصل الرُوح والحيوية 100 نقطة سمة في الوقت نفسه.

【الحيوية】 = 10400

.

【الحيوية】 = 11700

كانت قدرة التحكم بالزمن ذات إمكانات هائلة، وسيكون من المؤسف عدم التركيز عليها. ولدراسة هذه القدرة، قام حتى بمطاردة (الكرة المستديرة) وحبس نفسه.

توقف (وَانغ تِنغ) عن البحث فوراً. كانت 400 نقطة كافية لتشعره بألم في قلبه. فمصدر الروح ومصدر الحياة مرتبطان بحياته، ولا يمكنه إهدارهما هكذا.

【الحيوية】 = 12100

بعد ذلك، وجه انتباهه إلى مخطوطة «الضباب الكسول».

كان مكلفاً للغاية!

كان ينقصه 200 نقطة سمات للتقدم في مخطوطة الضباب الكسول. لم يكن (وَانغ تِنغ) بخيلاً، فأنفق 200 نقطة سمات فارغة عليه.

قد يؤدي الجرح الأكبر إلى استهلاك المزيد من أصل الرُوح والحيوية. ومع ذلك، لا يزال يرغب في تجربته.

سرعان ما تقدمت «مخطوطة الضباب الكسول» إلى مرحلة الإتقان.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى الانتظار. أغلق على نفسه باب الغرفة التي كان يقيم فيها سابقاً.

بعد ذلك، بدأ (وَانغ تِنغ) بالتدريب. انتشرت مخطوطة الضباب الكسول في جسده. ورغم أنه لم يكن بارعاً فيها، إلا أن مستواه الحالي كان أفضل بكثير من المرحلة التأسيسية، وكان تدفقها سلساً للغاية.

أدرك (الكرة المستديرة) أن (وَانغ تِنغ) يخفي عنه شيئاً، لكنه لم يكن ينوي الخوض في أسراره. لم يُمعن النظر في الأمر وخرج في نزهة بمفرده.

وبينما كانت مخطوطات الضباب الكسول تدور في جسده، شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بكسل الكائنات الحية في الخارج.

سرعان ما تقدمت «مخطوطة الضباب الكسول» إلى مرحلة الإتقان.

لم يكن بالإمكان لمس الكسل أو رؤيته. كان بإمكان الآخرين فقط الشعور بكسلهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على تحديد مكانه. ومع ذلك، بفضل ببنية الضباب الكسول، كان بإمكانه رؤية الكسل في أجسادهم وجذبه نحوه.

كان ينقصه 200 نقطة سمات للتقدم في مخطوطة الضباب الكسول. لم يكن (وَانغ تِنغ) بخيلاً، فأنفق 200 نقطة سمات فارغة عليه.

تحولت آثار الكسل إلى ضباب أسود عندما اخترقت الأرْض ثم تجمعت باتجاه (وَانغ تِنغ)…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولهذا السبب بدأ بدراسة تحركاته فور عودته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أحدث (وَانغ تِنغ) جرحاً في إصبعه ولفّه بسطوة الزمن. وسرعان ما ظهر مشهدٌ خارقٌ للطبيعة!

أدرك (الكرة المستديرة) ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط