939
«هل ينبغي أن يشكرني ‘دي تشي’؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استخدم (وَانغ تِنغ) مخطوطة الضباب الكسول وامتص الضباب الأسود في جسده. وبعد أن تدفق في عروقه، تجمع الضباب الأسود في قلب النجم المُظلِم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان لديه العديد من الأقران الذين أرادوا مصادقته. وكان من بينهم مـُغـامـِرون بارعون في فنون القتال، لكن ‘دي تشي’ تجاهلهم. بل إنه لم يرغب حتى في رؤيتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لديه العديد من الأقران الذين أرادوا مصادقته. وكان من بينهم مـُغـامـِرون بارعون في فنون القتال، لكن ‘دي تشي’ تجاهلهم. بل إنه لم يرغب حتى في رؤيتهم.
الفصل 939: هذا هو… العلاج بسطوة الضوء!
كان رد ‘دي تشي’ بسيطاً – أنا لا أحبهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مرّ الوقت ببطء. وبعد ساعة تقريباً، امتصّ (وَانغ تِنغ) كلّ الكسل الذي كان يسود المعسكر.
في الغرفة، تسربت خيوط من الضباب الأسود من الأرْض و تجمعت باتجاه جسد (وَانغ تِنغ). امتلأت الغرفة على الفور بالضباب الأسود. كان المنظر مرعباً.
«هل ينبغي أن يشكرني ‘دي تشي’؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
لحسن الحظ، استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لتشكيل حواجز حول الغرفة بحيث لا يستطيع أي شخص في الخارج اكتشاف أي شيء. الشخص الوحيد الذي كان (وَانغ تِنغ) قلقاً بشأنه هو ‘دي تشي’ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تهديده.
لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة بلغ مستوى السيد العظيم. وكان واثقاً من قدرته على الإفلات من اكتشاف ‘دي تشي’ .
كما أن (وَانغ تِنغ) أسدى لهم معروفاً عظيماً. فلولاه، لكان الكثيرون قد لقوا حتفهم في غزو أشبَاح الظلام تلك، وتكبدوا خسائر فادحة. ولذلك، شعر هؤلاء المـُغـامـِرون بالامتنان لـ (وَانغ تِنغ).
استخدم (وَانغ تِنغ) مخطوطة الضباب الكسول وامتص الضباب الأسود في جسده. وبعد أن تدفق في عروقه، تجمع الضباب الأسود في قلب النجم المُظلِم.
يحظى الأشخاص ذوو النفوذ بالاحترام أينما ذهبوا.
مرّ الوقت ببطء. وبعد ساعة تقريباً، امتصّ (وَانغ تِنغ) كلّ الكسل الذي كان يسود المعسكر.
«فتح الكبائن؟» صُدم ‘دي تشي’ .
كانت هناك كرة ضخمة من الضباب الكسول داخل جسده الآن. لقد تكثفت. بمجرد إطلاقها، يمكنها أن تغطي مساحة واسعة. هذا ما يحدث عندما يطلق الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول ضبابه الكسول. لم تكن كرة الضباب كبيرة، لكنها كانت قادرة على تغطية مساحة واسعة.
وجد الثنائي الأمر لا يُصدق.
ابتسم (وَانغ تِنغ). توقف عن ممارسة مخطوطة الضباب الكسول. في الوقت نفسه، استعاد المـُغـامـِرون المتعبون في الخارج نشاطهم فجأة.
كانت هناك كرة ضخمة من الضباب الكسول داخل جسده الآن. لقد تكثفت. بمجرد إطلاقها، يمكنها أن تغطي مساحة واسعة. هذا ما يحدث عندما يطلق الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول ضبابه الكسول. لم تكن كرة الضباب كبيرة، لكنها كانت قادرة على تغطية مساحة واسعة.
«غريب، جسدي متعب، لكنني لا أشعر برغبة في الراحة»، تمتم بعض المـُغـامـِرين في نبرة مرتبكة.
أجابت (أوليفيا) على عجل: «تُصنع جرعة الضوء باستخلاص سَطوَة الضَوء من مـُغـامـِري عنصر الضوء. تُحوّل سَطوَة الضَوء المستخلصة إلى جرعات باستخدام طريقة خاصة على يد الخيميائيين. وله تأثير فعّال في القضاء على سطوة الظلام من الجسم».
ثم عادوا للعمل بجدٍّ مجدداً. تضررت العديد من المباني في المعسكر. لم تكن هناك روبوتات هندسية كافية، لذا اضطر المـُغـامـِرون إلى سدّ النقص لضمان إصلاح المعسكر بسرعة.
انفتحت أبواب الكبائن، واستيقظ المـُغـامـِرون بداخلها، وهم يعبسون من الألم. حدّق الطبيب في الساعة بتمعن. بمجرد انقضاء عشر ثوانٍ، سيغلق المقصورة فوراً.
كان هذا هو المشهد الذي رآه (وَانغ تِنغ) عندما خرج من مسكنه. بدت عليه ملامح غريبة.
«هذا… علاج بسطوة الضوء!» اتسعت أعين الأطباء وصرخوا من الدهشة.
✦✦✦
فهم ‘دي تشي’ الموقف ونظر إلى (وَانغ تِنغ).
«هل ينبغي أن يشكرني ‘دي تشي’؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توقف عن الزراعة وبدأ يتجول حول المعسكر.
قد يبدو ‘دي تشي’ ودوداً ولطيفاً، لكنه كان يتمتع بشخصية منعزلة. لم يكن يتفاعل مع أي شخص.
توقف المـُغـامـِرون الذين كانوا في الطريق عما كانوا يفعلونه وانحنوا له باحترام. بل إن بعض المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] استقبلوه بحفاوة بالغة.
«حسناً، حسناً، أوافق. دعني أذهب حتى أتمكن من القيام بذلك على النحو الصحيح.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
شهد جميع المـُغـامـِرين في المُعسكَر القتالي براعة (وَانغ تِنغ) خلال هذه المعركة. وبصفته مقاتلاً إلى جانب المعلم ‘دي تشي’ ، فقد كان هذا الشاب مـُغـامـِراً شرساً بلا شك!
«أتذكر أنك استخدمت شعلة مقدسة خلال المعركة. هل يمكنك طرد سَطْوَة الظَلام من هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى؟ كلما طالت مدة بقائها في أجسادهم، زاد الضرر الذي ستسببه. حتى لو تم القضاء عليها في النهاية، ستظل هناك تبعات.» ترددت (أوليفيا) قبل أن تسأل.
يحظى الأشخاص ذوو النفوذ بالاحترام أينما ذهبوا.
قال وَانغ تِنغ : «عشر ثوانٍ تكفي. إذا لم ينجح ذلك، يمكنك إغلاق الكبائن».
كما أن (وَانغ تِنغ) أسدى لهم معروفاً عظيماً. فلولاه، لكان الكثيرون قد لقوا حتفهم في غزو أشبَاح الظلام تلك، وتكبدوا خسائر فادحة. ولذلك، شعر هؤلاء المـُغـامـِرون بالامتنان لـ (وَانغ تِنغ).
توقف المـُغـامـِرون الذين كانوا في الطريق عما كانوا يفعلونه وانحنوا له باحترام. بل إن بعض المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] استقبلوه بحفاوة بالغة.
وفي الطريق، رأى ‘وَانغ تِنغ’ (أوليفيا) و(كلايف). كانا يقفان خلف ‘دي تشي’ ويتفقدان المـُغـامـِرين المصابين. عندما اقترب منهما، أومأ ‘دي تشي’ برأسه وسأله: «لماذا أنت هنا؟»
توقف المـُغـامـِرون الذين كانوا في الطريق عما كانوا يفعلونه وانحنوا له باحترام. بل إن بعض المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] استقبلوه بحفاوة بالغة.
قال وَانغ تِنغ : «ليس لدي ما أفعله، لذا خرجت لألقي نظرة». نظر حوله ولاحظ وجود العديد من الجرحى، بلغ عددهم بضع مئات. بعضهم فقد أحد أطرافه في إصابات خطيرة، وحتى المصابين بجروح طفيفة كانت الجروح تغطي أجسادهم. كان مشهداً مأساوياً.
قال وَانغ تِنغ : «عشر ثوانٍ تكفي. إذا لم ينجح ذلك، يمكنك إغلاق الكبائن».
والأهم من ذلك، رأى (وَانغ تِنغ) قوةً مظلمةً على جراحهم، مع وجود أنماط سوداء حولها. وكان من الصعب إزالة سَطْوَة الظَلام تلك من الجروح.
939
لاحظ ‘دي تشي’ نظراته وتنهد. «نحن بحاجة إلى سَطوَة الضَوء لتبديد سطوة الظلام. ليس لدينا مـُغـامـِرون من عنصر الضوء هنا، ومخزوننا من جرعات الضوء فارغ. لا توجد جرعات كافية!»
كان جميع المـُغـامـِرين المصابين داخل منشأة طبية كبيرة. كانت الأسرة مرتبة بشكل نظيف ومنظم. بعض المـُغـامـِرين المصابين بإصابات بالغة كانوا يرقدون في غرف طبية. استُخدمت جرعات باهظة الثمن لإبقائهم على قيد الحياة حتى لحظاتهم الأخيرة.
«جرعة ضوء؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
وهكذا، يتضح أن ‘دي تشي’ كان شخصاً منعزلاً وغير مبالٍ. حتى من يملك نفس مكانته لم يستطع أن يصل لعينيه.
أجابت (أوليفيا) على عجل: «تُصنع جرعة الضوء باستخلاص سَطوَة الضَوء من مـُغـامـِري عنصر الضوء. تُحوّل سَطوَة الضَوء المستخلصة إلى جرعات باستخدام طريقة خاصة على يد الخيميائيين. وله تأثير فعّال في القضاء على سطوة الظلام من الجسم».
قد يبدو ‘دي تشي’ ودوداً ولطيفاً، لكنه كان يتمتع بشخصية منعزلة. لم يكن يتفاعل مع أي شخص.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. «لم أكن أعلم أنكِ تستطيعين فعل هذا.»
«أتذكر أنك استخدمت شعلة مقدسة خلال المعركة. هل يمكنك طرد سَطْوَة الظَلام من هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى؟ كلما طالت مدة بقائها في أجسادهم، زاد الضرر الذي ستسببه. حتى لو تم القضاء عليها في النهاية، ستظل هناك تبعات.» ترددت (أوليفيا) قبل أن تسأل.
شهد جميع المـُغـامـِرين في المُعسكَر القتالي براعة (وَانغ تِنغ) خلال هذه المعركة. وبصفته مقاتلاً إلى جانب المعلم ‘دي تشي’ ، فقد كان هذا الشاب مـُغـامـِراً شرساً بلا شك!
«أوه صحيح، كدت أنسى. لديك لهب مقدس!» ذُهل ‘دي تشي’ للحظة. ثم ضرب جبهته وسحب (وَانغ تِنغ) إلى الداخل. «أسرع، ساعدني في هذا وسأكون مديناً لك بمعروف آخر.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم شيئاً عن هذا. تقدم بثقة.
«يبدو أن خدماتك عديمة القيمة بعض الشيء. أنت تقدمها بشكل عشوائي.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
ثم عادوا للعمل بجدٍّ مجدداً. تضررت العديد من المباني في المعسكر. لم تكن هناك روبوتات هندسية كافية، لذا اضطر المـُغـامـِرون إلى سدّ النقص لضمان إصلاح المعسكر بسرعة.
«هاهاها، لن يتمكن الآخرون من الحصول على خدمة مني حتى لو أرادوا ذلك. هل تقول إن هذا كثير جداً؟» لم يمانع ‘دي تشي’ ، وضحك بصوت عالٍ.
لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة بلغ مستوى السيد العظيم. وكان واثقاً من قدرته على الإفلات من اكتشاف ‘دي تشي’ .
«حسناً، حسناً، أوافق. دعني أذهب حتى أتمكن من القيام بذلك على النحو الصحيح.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
شهد جميع المـُغـامـِرين في المُعسكَر القتالي براعة (وَانغ تِنغ) خلال هذه المعركة. وبصفته مقاتلاً إلى جانب المعلم ‘دي تشي’ ، فقد كان هذا الشاب مـُغـامـِراً شرساً بلا شك!
لم يكن تقديم الكثير من الخدمات أمراً سيئاً.
«هاهاها، لن يتمكن الآخرون من الحصول على خدمة مني حتى لو أرادوا ذلك. هل تقول إن هذا كثير جداً؟» لم يمانع ‘دي تشي’ ، وضحك بصوت عالٍ.
«سأترك الأمر لك!» أطلق ‘دي تشي’ سراحه وربت على كتفه.
همست (أوليفيا): «ماذا يفعل؟ ألا ينبغي عليه أن يعالجهم واحداً تلو الآخر؟»
استغربت (أوليفيا) و(كلايف) عندما رأياهما يتصرفان بحميمية. متى أصبحا بهذه الدرجة من التقارب؟
939
وجد الثنائي الأمر لا يُصدق.
لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة بلغ مستوى السيد العظيم. وكان واثقاً من قدرته على الإفلات من اكتشاف ‘دي تشي’ .
قد يبدو ‘دي تشي’ ودوداً ولطيفاً، لكنه كان يتمتع بشخصية منعزلة. لم يكن يتفاعل مع أي شخص.
قال وَانغ تِنغ : «ليس لدي ما أفعله، لذا خرجت لألقي نظرة». نظر حوله ولاحظ وجود العديد من الجرحى، بلغ عددهم بضع مئات. بعضهم فقد أحد أطرافه في إصابات خطيرة، وحتى المصابين بجروح طفيفة كانت الجروح تغطي أجسادهم. كان مشهداً مأساوياً.
كان لديه العديد من الأقران الذين أرادوا مصادقته. وكان من بينهم مـُغـامـِرون بارعون في فنون القتال، لكن ‘دي تشي’ تجاهلهم. بل إنه لم يرغب حتى في رؤيتهم.
«هذا… علاج بسطوة الضوء!» اتسعت أعين الأطباء وصرخوا من الدهشة.
في إحدى المرات، سألته (أوليفيا) عن سبب عدم رغبته في مصادقتهم رغم مناصبهم الرفيعة.
انفتحت أبواب الكبائن، واستيقظ المـُغـامـِرون بداخلها، وهم يعبسون من الألم. حدّق الطبيب في الساعة بتمعن. بمجرد انقضاء عشر ثوانٍ، سيغلق المقصورة فوراً.
كان رد ‘دي تشي’ بسيطاً – أنا لا أحبهم!
مرّ الوقت ببطء. وبعد ساعة تقريباً، امتصّ (وَانغ تِنغ) كلّ الكسل الذي كان يسود المعسكر.
وهكذا، يتضح أن ‘دي تشي’ كان شخصاً منعزلاً وغير مبالٍ. حتى من يملك نفس مكانته لم يستطع أن يصل لعينيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنّه كان يتصرف مع (وَانغ تِنغ) كصديق قديم. كان هذا أمراً لا يُصدق.
«سيدي، هذا… ليس فكرة جيدة. لا يمكن للمصاب أن يتحمل المزيد من التحفيز.» نظر طبيب في الخمسين من عمره تقريباً إلى (وَانغ تِنغ). كان متردداً بعض الشيء.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم شيئاً عن هذا. تقدم بثقة.
قد يبدو ‘دي تشي’ ودوداً ولطيفاً، لكنه كان يتمتع بشخصية منعزلة. لم يكن يتفاعل مع أي شخص.
كان جميع المـُغـامـِرين المصابين داخل منشأة طبية كبيرة. كانت الأسرة مرتبة بشكل نظيف ومنظم. بعض المـُغـامـِرين المصابين بإصابات بالغة كانوا يرقدون في غرف طبية. استُخدمت جرعات باهظة الثمن لإبقائهم على قيد الحياة حتى لحظاتهم الأخيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
همست (أوليفيا): «ماذا يفعل؟ ألا ينبغي عليه أن يعالجهم واحداً تلو الآخر؟»
«يبدو أن خدماتك عديمة القيمة بعض الشيء. أنت تقدمها بشكل عشوائي.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
«لا أعرف. لننتظر ونرى.» هز ‘دي تشي’ رأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير: «اطلب منهم فتح الكبائن».
انفتحت أبواب الكبائن، واستيقظ المـُغـامـِرون بداخلها، وهم يعبسون من الألم. حدّق الطبيب في الساعة بتمعن. بمجرد انقضاء عشر ثوانٍ، سيغلق المقصورة فوراً.
«فتح الكبائن؟» صُدم ‘دي تشي’ .
«هذا… علاج بسطوة الضوء!» اتسعت أعين الأطباء وصرخوا من الدهشة.
«نعم!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن يقدم أي تفسير.
كما أن (وَانغ تِنغ) أسدى لهم معروفاً عظيماً. فلولاه، لكان الكثيرون قد لقوا حتفهم في غزو أشبَاح الظلام تلك، وتكبدوا خسائر فادحة. ولذلك، شعر هؤلاء المـُغـامـِرون بالامتنان لـ (وَانغ تِنغ).
«حسناً، أثق بك.» بما أن ‘دي تشي’ قد طلب المساعدة من (وَانغ تِنغ)، فقد اختار عدم الشك فيه. وأمر الأطباء بفتح الغرف.
قد يبدو ‘دي تشي’ ودوداً ولطيفاً، لكنه كان يتمتع بشخصية منعزلة. لم يكن يتفاعل مع أي شخص.
«سيدي، هذا… ليس فكرة جيدة. لا يمكن للمصاب أن يتحمل المزيد من التحفيز.» نظر طبيب في الخمسين من عمره تقريباً إلى (وَانغ تِنغ). كان متردداً بعض الشيء.
كان رد ‘دي تشي’ بسيطاً – أنا لا أحبهم!
فهم ‘دي تشي’ الموقف ونظر إلى (وَانغ تِنغ).
قال وَانغ تِنغ : «عشر ثوانٍ تكفي. إذا لم ينجح ذلك، يمكنك إغلاق الكبائن».
قال وَانغ تِنغ : «عشر ثوانٍ تكفي. إذا لم ينجح ذلك، يمكنك إغلاق الكبائن».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسناً!» وافق الطبيب على الفور.
في تلك اللحظة، أضاء ضوء أبيض ساطع الغرفة. وسقطت نقاط مقدسة عديدة من الضوء الأبيض من السماء وهبطت على المـُغـامـِرين المصابين.
انفتحت أبواب الكبائن، واستيقظ المـُغـامـِرون بداخلها، وهم يعبسون من الألم. حدّق الطبيب في الساعة بتمعن. بمجرد انقضاء عشر ثوانٍ، سيغلق المقصورة فوراً.
كانت هناك كرة ضخمة من الضباب الكسول داخل جسده الآن. لقد تكثفت. بمجرد إطلاقها، يمكنها أن تغطي مساحة واسعة. هذا ما يحدث عندما يطلق الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول ضبابه الكسول. لم تكن كرة الضباب كبيرة، لكنها كانت قادرة على تغطية مساحة واسعة.
بالنسبة للأطباء، كانت حياة هؤلاء المـُغـامـِرين المصابين أهم من أي شيء آخر. لم يكن ذلك لأنهم لم يصدقوا (وَانغ تِنغ).
كانت هناك كرة ضخمة من الضباب الكسول داخل جسده الآن. لقد تكثفت. بمجرد إطلاقها، يمكنها أن تغطي مساحة واسعة. هذا ما يحدث عندما يطلق الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول ضبابه الكسول. لم تكن كرة الضباب كبيرة، لكنها كانت قادرة على تغطية مساحة واسعة.
في تلك اللحظة، أضاء ضوء أبيض ساطع الغرفة. وسقطت نقاط مقدسة عديدة من الضوء الأبيض من السماء وهبطت على المـُغـامـِرين المصابين.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير: «اطلب منهم فتح الكبائن».
بدأت جروح أجسادهم تلتئم بسرعة ملحوظة. انبعثت سطوة الظلام من أجسادهم وتحولت إلى خيوط من الدخان الأسود. ثم اختفوا في الهواء.
ثم عادوا للعمل بجدٍّ مجدداً. تضررت العديد من المباني في المعسكر. لم تكن هناك روبوتات هندسية كافية، لذا اضطر المـُغـامـِرون إلى سدّ النقص لضمان إصلاح المعسكر بسرعة.
«هذا… علاج بسطوة الضوء!» اتسعت أعين الأطباء وصرخوا من الدهشة.
في إحدى المرات، سألته (أوليفيا) عن سبب عدم رغبته في مصادقتهم رغم مناصبهم الرفيعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال وَانغ تِنغ : «ليس لدي ما أفعله، لذا خرجت لألقي نظرة». نظر حوله ولاحظ وجود العديد من الجرحى، بلغ عددهم بضع مئات. بعضهم فقد أحد أطرافه في إصابات خطيرة، وحتى المصابين بجروح طفيفة كانت الجروح تغطي أجسادهم. كان مشهداً مأساوياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً!» وافق الطبيب على الفور.
كما أن (وَانغ تِنغ) أسدى لهم معروفاً عظيماً. فلولاه، لكان الكثيرون قد لقوا حتفهم في غزو أشبَاح الظلام تلك، وتكبدوا خسائر فادحة. ولذلك، شعر هؤلاء المـُغـامـِرون بالامتنان لـ (وَانغ تِنغ).

شكرا على الترجمة!