941
«أوه!» استدار (وو تاي) على الفور لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وقام بتقييمه بفضول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
✦✦✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه ساحة تعج بالناس. بين الحين والآخر، كانت تضيء مجموعة من الأضواء فتظهر مجموعات من الناس داخلها. ثم بدأوا بالخروج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل كوكب تشيان المَهيب، إلا أنه شهد بالفعل مدى قوة هذه الحضارة المتقدمة. كان هذا مجرد كوكب عبور، ومع ذلك فقد التقى بالفعل بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
الفصل 941: التوجه إلى كوكب تشيان المَهيب
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى ‘دي تشي’. ثم ضحك. «لا يمكنكم معاملتها كطفلة طوال الوقت. أنا بنفس عمرها، لكنني خضت بالفعل بعض المعارك وقتلت عدداً لا يحصى من أشبَاح الظلام.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفع ‘دي تشي’ إصبعه وضغط على جبينها. مهما حاولت أوليفيا المقاومة، لم تستطع التقدم خطوة أخرى. تحركت يداها بعنف في الهواء، مما خلق مشهداً طريفاً.
«’وَانغ تِنغ’، عليك الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية…»
ازداد إحباط (الكُرة المـُستديرة). مع ذلك، أدرك أنه لا ينبغي له أن يزعجه، فإنطَلق. لم يعلم أحد إلى أين ذهب.
«لقد نسيت أن تحالف المهن الثانوية منصة جيدة. يمكنك بناء علاقاتك بسرعة بعد انضمامك إليه…..»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «لم تكن متحمسًا هكذا في الماضي. لولا إظهاري لإتقاني لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتي بسَطوَة الضَوء، لما كنتُ لأعلم بوجود تحالف المهن الثانوية. أنت غير جدير بالثقة بعض الشيء».
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة مذنب: «لقد نسيت الأمر».
«لم أكن أعرف ذلك.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«بجدية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
«’وَانغ تِنغ’، عليك أن تنظر إلى هذا الأمر بجدية. لا تظن أنه غير مهم.» ذكّره (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى موقفه غير المبالي.
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
«أفهم، أفهم.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
✦✦✦
لم يكن غير مبالٍ لأنه لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، بل لأنه كان واثقاً من نفسه.
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
ظنّ (الكُرة المـُستديرة) أنه بلغ مستوى السيد الخبير في فنّ النقوش، لكنه في الحقيقة كان قد بلغ مستوى السيد العظيم. علاوة على ذلك، كان يستطيع العلاج بسطوة الضوء، وكان طاهيًا ماهرًا، وخبيرًا في صناعة السموم، وخبيرًا في الخيمياء. لم يكن ليواجه أي مشكلة في الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية، ولذلك لم يكن قلقًا.
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
«سنتوجه إلى كوكب تشيان المَهيب غداً. هل أنت متوتر؟» سأل (الكُرة المـُستديرة)، وهو يشعر ببعض العجز.
كان هناك العديد من الجنود يحرسون هذا المكان. ومن هالاتهم، تبين أنهم في [مُستَوى الكَوكَب]. وكان هناك أيضاً خمسة مـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].
✦✦✦
✦✦✦
«لماذا سأكون كذلك؟ سأحلّ أي مشكلة تواجهني»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يجلس متربعًا على الأرْض، مجيبًا (الكُرة المـُستديرة) بنبرة هادئة. ثم أغمض عينيه وبدأ في ممارسة التأمل.
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
ازداد إحباط (الكُرة المـُستديرة). مع ذلك، أدرك أنه لا ينبغي له أن يزعجه، فإنطَلق. لم يعلم أحد إلى أين ذهب.
قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة مذنب: «لقد نسيت الأمر».
✦✦✦
«تعال، أخبرني ما حدث.» ذهل (وو تاي) وهو يسحب ‘دي تشي’ نحو المركبة الفضائية العسكرية. كان سيصعد على متن هذه المركبة أيضًا، حتى يتمكنا من السفر معًا.
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تثاؤب! صباح الخير!» تثاءبت أوليفيا وهي تحيي (وَانغ تِنغ).
«لماذا لا تهربين من المنزل؟» أعطاها (وَانغ تِنغ) فكرة سيئة.
سأل وَانغ تِنغ : «صباح الخير. هل أنت ذاهبة إلى كوكب تشيان المَهيب أيضاً؟»
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
«لقد بقيت هنا لفترة. بعد غزو أشبَاح الظلام، أصبحت عائلتي قلقة عليّ. إذا لم أعد، فسوف يأتون بأنفسهم لإعادتي»، قالت أوليفيا بضيق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى (وَانغ تِنغ) عليها نظرة غريبة. كانا متقاربين في العمر، لكن أوليفيا كانت لا تزال طفلة تعيش تحت إشراف كبار السن. لم تكن تتمتع بأي حرية.
أدرك (وَانغ تِنغ)، بدهشة، أن باطن الجبل كان ضخماً للغاية. فقد وُجدت في وسطه ساحة دائرية كبيرة تتسع لمئات الأشخاص.
«ما هذه النظرة؟» كانت أوليفيا غاضبة.
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
«لا شيء. من الجيد أن يكون هناك من يهتم لأمرك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«أوه!» استدار (وو تاي) على الفور لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وقام بتقييمه بفضول.
«ماذا تعرفو؟ ليس لدي أي حرية على الإطلاق. إنهم يعاملونني كطفلة.» احمرّ وجه أوليفيا غضباً. بدت كقطة صغيرة منزعجة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لماذا لا تهربين من المنزل؟» أعطاها (وَانغ تِنغ) فكرة سيئة.
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
«لماذا لا تساعدني؟» أشرقت عينا أوليفيا.
كانت هذه ساحة تعج بالناس. بين الحين والآخر، كانت تضيء مجموعة من الأضواء فتظهر مجموعات من الناس داخلها. ثم بدأوا بالخروج.
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
شعر (وَانغ تِنغ) بدوارٍ شديد. ومضت صورٌ أمامه، وشعر بانعدام الوزن. ثم مع ضوءٍ ساطع، شعر مجدداً بالأرض الصلبة تحته.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى ‘دي تشي’. ثم ضحك. «لا يمكنكم معاملتها كطفلة طوال الوقت. أنا بنفس عمرها، لكنني خضت بالفعل بعض المعارك وقتلت عدداً لا يحصى من أشبَاح الظلام.»
كان الجبل مجوفاً. وظهر باب معدني ضخم في رؤيتهم.
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
«وو تاي!» تعرف ‘دي تشي’ على الشخص على الفور. وصاح قائلاً: «لماذا أنت هنا؟»
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
رفع ‘دي تشي’ إصبعه وضغط على جبينها. مهما حاولت أوليفيا المقاومة، لم تستطع التقدم خطوة أخرى. تحركت يداها بعنف في الهواء، مما خلق مشهداً طريفاً.
«أوه!» استدار (وو تاي) على الفور لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وقام بتقييمه بفضول.
حدق بها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. ثم شعر فجأة بالتعاطف معها.
«لم أكن أعرف ذلك.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
كانت هذه الفتاة الصغيرة اللطيفة تتعرض للتنمر من قبل ابن عمها. هل كان هذا انحرافاً عن الطبيعة البشرية أم انحداراً في الأخلاق؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال ‘دي تشي’ عاجزاً: «حسناً، توقفوا عن العبث. سنغادر قريباً».
«لماذا سأكون كذلك؟ سأحلّ أي مشكلة تواجهني»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يجلس متربعًا على الأرْض، مجيبًا (الكُرة المـُستديرة) بنبرة هادئة. ثم أغمض عينيه وبدأ في ممارسة التأمل.
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
«لدينا عدد قليل من الخسائر فقط. لقد حققنا نصراً عظيماً هذه المرة!» لم يستطع ‘دي تشي’ إلا أن يبتسم.
«افعلي ما تريدين.» لوّح ‘دي تشي’ بيديه. بدا أنه معتاد على ذلك.
«دعنا نذهب.»
بعد مرور بعض الوقت، حضر المزيد من الناس. وقاموا جميعاً بتحية ‘دي تشي’ باحترام.
أجاب أحد أسياد نقوش السَطْوَة المسؤولين عن مصفوفه النقوش: «نعم، إنها جاهزة. الإحداثيات ثابتة. يمكننا تفعيل المصفوفة في أي وقت».
رأى (وَانغ تِنغ) كلاً من ‘فان تاينينغ’، سيد النقوش، و’الدكتور ليوناردو’. كما رأى بعض الجرحى الذين عالجهم. وكان هؤلاء الأشخاص متجهين أيضاً إلى كوكب تشيان المَهيب.
قال ‘دي تشي’: «هيا بنا!»
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
أجاب جندي: «نعم سيدي، الجميع هنا».
كانت هذه الفتاة الصغيرة اللطيفة تتعرض للتنمر من قبل ابن عمها. هل كان هذا انحرافاً عن الطبيعة البشرية أم انحداراً في الأخلاق؟
«دعنا نذهب.»
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
قاد ‘دي تشي’ ‘وَانغ تِنغ’ والآخرين خارج مؤخرة المعسكر الحربي. بُني هذا المعسكر على سفح جبل، وكانت المنطقة السكنية قريبة من سفحه. وبعد تجاوزه، وصلوا إلى أسفل الجبل.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل كوكب تشيان المَهيب، إلا أنه شهد بالفعل مدى قوة هذه الحضارة المتقدمة. كان هذا مجرد كوكب عبور، ومع ذلك فقد التقى بالفعل بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
كان الجبل مجوفاً. وظهر باب معدني ضخم في رؤيتهم.
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
كانت هناك قوات تابعة للإمبراطورية تحرس هذا الباب. وعندما وصلوا، حيّا الجنود ‘دي تشي’ وفتحوا الباب المعدني.
«انتصار هائل!» صُدم (وو تاي). لم يكن يعتقد أن هذا ممكن.
وسط دوي عالٍ، انفتح الباب المعدني، كاشفاً عن ممر معدني فضي اللون في الداخل.
ظنّ (الكُرة المـُستديرة) أنه بلغ مستوى السيد الخبير في فنّ النقوش، لكنه في الحقيقة كان قد بلغ مستوى السيد العظيم. علاوة على ذلك، كان يستطيع العلاج بسطوة الضوء، وكان طاهيًا ماهرًا، وخبيرًا في صناعة السموم، وخبيرًا في الخيمياء. لم يكن ليواجه أي مشكلة في الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية، ولذلك لم يكن قلقًا.
سار الجميع على الممر المعدني واتجهوا إلى أعماق الجبل.
كما لاحظ، عندما نظر حوله، وجود العديد من الهالات القوية في ميناء المركبات الفضائية. كان معظمهم من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان هناك أيضاً عدد قليل ممن كانوا في مستوى أعلى.
أدرك (وَانغ تِنغ)، بدهشة، أن باطن الجبل كان ضخماً للغاية. فقد وُجدت في وسطه ساحة دائرية كبيرة تتسع لمئات الأشخاص.
حدق بها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. ثم شعر فجأة بالتعاطف معها.
كان هناك العديد من الجنود يحرسون هذا المكان. ومن هالاتهم، تبين أنهم في [مُستَوى الكَوكَب]. وكان هناك أيضاً خمسة مـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
«سيد دي تشي!» أدى الجنود التحية العسكرية لدي تشي عندما اقترب.
«لماذا لا تساعدني؟» أشرقت عينا أوليفيا.
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
أجاب أحد أسياد نقوش السَطْوَة المسؤولين عن مصفوفه النقوش: «نعم، إنها جاهزة. الإحداثيات ثابتة. يمكننا تفعيل المصفوفة في أي وقت».
«افعلي ما تريدين.» لوّح ‘دي تشي’ بيديه. بدا أنه معتاد على ذلك.
أمر ‘دي تشي’ قائلاً: «قفوا جميعاً في منتصف المصفوفة».
«لا شيء. من الجيد أن يكون هناك من يهتم لأمرك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
امتثل الحشد لأمره وتوجهوا إلى المركز. وفعل ‘دي تشي’ الشيء نفسه.
«تعال، أخبرني ما حدث.» ذهل (وو تاي) وهو يسحب ‘دي تشي’ نحو المركبة الفضائية العسكرية. كان سيصعد على متن هذه المركبة أيضًا، حتى يتمكنا من السفر معًا.
عندما تم تفعيل المصفوفة، أضاء ضوء ساطع، وبدأ الأشخاص الموجودون في المصفوفة بالاختفاء تدريجياً حتى اختفوا.
ظنّ (الكُرة المـُستديرة) أنه بلغ مستوى السيد الخبير في فنّ النقوش، لكنه في الحقيقة كان قد بلغ مستوى السيد العظيم. علاوة على ذلك، كان يستطيع العلاج بسطوة الضوء، وكان طاهيًا ماهرًا، وخبيرًا في صناعة السموم، وخبيرًا في الخيمياء. لم يكن ليواجه أي مشكلة في الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية، ولذلك لم يكن قلقًا.
شعر (وَانغ تِنغ) بدوارٍ شديد. ومضت صورٌ أمامه، وشعر بانعدام الوزن. ثم مع ضوءٍ ساطع، شعر مجدداً بالأرض الصلبة تحته.
رأى (وَانغ تِنغ) كلاً من ‘فان تاينينغ’، سيد النقوش، و’الدكتور ليوناردو’. كما رأى بعض الجرحى الذين عالجهم. وكان هؤلاء الأشخاص متجهين أيضاً إلى كوكب تشيان المَهيب.
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
«تعال، دعني أقدمه لك. هذا هو الصديق الشاب الذي ذكرته والذي ساعدني كثيراً. لولاه، لما تمكنا من تحقيق النصر»، قال ‘دي تشي’ وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى (وو تاي).
كانت هذه ساحة تعج بالناس. بين الحين والآخر، كانت تضيء مجموعة من الأضواء فتظهر مجموعات من الناس داخلها. ثم بدأوا بالخروج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال ‘دي تشي’: «هيا بنا!»
«لماذا لا تساعدني؟» أشرقت عينا أوليفيا.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وصلنا بالفعل إلى كوكب تشيان المَهيب؟»
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
«هذا هو كوكب الصخر الشمالي على مشارف {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. ما زلنا على بعد بضع مئات الآلاف من السنين الضوئية من كوكب تشيان المَهيب. لا يمكن لمصفوفة النقل الآني أن تنقلنا مباشرة إلى كوكب تشيان المَهيب. هذه قاعدة»، أوضحت أوليفيا.
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
«لم أكن أعرف ذلك.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
قاد ‘دي تشي’ ‘وَانغ تِنغ’ والآخرين خارج مؤخرة المعسكر الحربي. بُني هذا المعسكر على سفح جبل، وكانت المنطقة السكنية قريبة من سفحه. وبعد تجاوزه، وصلوا إلى أسفل الجبل.
قال ‘دي تشي’: «الأمر بسيط. كوكب تشيان المَهيب موقعٌ بالغ الأهمية لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. إذا تعرض أحد كواكب الدفاع للغزو، فسيكون بإمكان أعدائنا الوصول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر مصفوفة النقل الآني. يوجد العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء على كوكب تشيان المَهيب، ونحن لا نخشى الغزو، لكن سيكون الأمر مُثيرًا للسخرية إن حدث ذلك».
هذا هو الفرق.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
بقيادة ‘دي تشي’، خرج الجميع من الساحة ووصلوا إلى أرصفة كوكب الصخر الشمالي. هناك، سيستقلون مركبة فضائية ستنقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب. على أي حال، كانت مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية محفوظة في شظية الفراغ، وكان يحملها معه.
قال (وو تاي) وهو ينظر إلى المـُغـامـِرين الجرحى خلف ‘دي تشي’: «انتهت فترة ولايتي، لذا سأعود إلى كوكب تشيان المَهيب». ثم سأل بقلق: «سمعت أن كوكب الدفاع رقم 4 قد تعرض لغزو من أشبَاح الظلام. ما هي الخسائر؟»
عندما وصلوا إلى الأرصفة، كشف ‘دي تشي’ عن هويته، واستعدوا للصعود على متن مركبة فضائية عسكرية.
«لقد نسيت أن تحالف المهن الثانوية منصة جيدة. يمكنك بناء علاقاتك بسرعة بعد انضمامك إليه…..»
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
تقدم رجل مفتول العضلات وطويل القامة في منتصف العمر. ومن الهالة القوية التي كان يشع بها، كان من الممكن أن يدرك المرء أنه مـُغـامـِر من طراز رفيع.
«بجدية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان خلفه العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم].
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«وو تاي!» تعرف ‘دي تشي’ على الشخص على الفور. وصاح قائلاً: «لماذا أنت هنا؟»
«بجدية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
قال (وو تاي) وهو ينظر إلى المـُغـامـِرين الجرحى خلف ‘دي تشي’: «انتهت فترة ولايتي، لذا سأعود إلى كوكب تشيان المَهيب». ثم سأل بقلق: «سمعت أن كوكب الدفاع رقم 4 قد تعرض لغزو من أشبَاح الظلام. ما هي الخسائر؟»
بقيادة ‘دي تشي’، خرج الجميع من الساحة ووصلوا إلى أرصفة كوكب الصخر الشمالي. هناك، سيستقلون مركبة فضائية ستنقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب. على أي حال، كانت مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية محفوظة في شظية الفراغ، وكان يحملها معه.
«لدينا عدد قليل من الخسائر فقط. لقد حققنا نصراً عظيماً هذه المرة!» لم يستطع ‘دي تشي’ إلا أن يبتسم.
وسط دوي عالٍ، انفتح الباب المعدني، كاشفاً عن ممر معدني فضي اللون في الداخل.
«انتصار هائل!» صُدم (وو تاي). لم يكن يعتقد أن هذا ممكن.
أُعطي كل واحد منهم غرفة واحدة. وعندما كان (وَانغ تِنغ) يخطط للراحة، أرسل ‘دي تشي’ شخصًا ليناديه.
قال ‘دي تشي’: «نعم. انظر إلى جرحاي، وستعرف أن الوضع ليس خطيراً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تعال، أخبرني ما حدث.» ذهل (وو تاي) وهو يسحب ‘دي تشي’ نحو المركبة الفضائية العسكرية. كان سيصعد على متن هذه المركبة أيضًا، حتى يتمكنا من السفر معًا.
«لا شيء. من الجيد أن يكون هناك من يهتم لأمرك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
ألقى المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَدِيم] نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) والآخرين قبل أن يتبعوا (وو تاي).
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل كوكب تشيان المَهيب، إلا أنه شهد بالفعل مدى قوة هذه الحضارة المتقدمة. كان هذا مجرد كوكب عبور، ومع ذلك فقد التقى بالفعل بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
«’وَانغ تِنغ’، عليك أن تنظر إلى هذا الأمر بجدية. لا تظن أنه غير مهم.» ذكّره (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى موقفه غير المبالي.
كما لاحظ، عندما نظر حوله، وجود العديد من الهالات القوية في ميناء المركبات الفضائية. كان معظمهم من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان هناك أيضاً عدد قليل ممن كانوا في مستوى أعلى.
الفصل 941: التوجه إلى كوكب تشيان المَهيب
هذا يعني أنه في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، سيكون هناك بالتأكيد عدد كبير من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. وربما يمكن العثور عليهم في كل مكان.
رأى (وَانغ تِنغ) كلاً من ‘فان تاينينغ’، سيد النقوش، و’الدكتور ليوناردو’. كما رأى بعض الجرحى الذين عالجهم. وكان هؤلاء الأشخاص متجهين أيضاً إلى كوكب تشيان المَهيب.
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
وسط دوي عالٍ، انفتح الباب المعدني، كاشفاً عن ممر معدني فضي اللون في الداخل.
هذا هو الفرق.
بعد مرور بعض الوقت، حضر المزيد من الناس. وقاموا جميعاً بتحية ‘دي تشي’ باحترام.
«هيا بنا.» أعاده صوت أوليفيا إلى الواقع.
كانت ردهة المركبة الفضائية واسعة، ومصممة على غرار المطعم. وكان ‘دي تشي’ و (وو تاي) قد بدآ بالفعل في الشرب.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «لم تكن متحمسًا هكذا في الماضي. لولا إظهاري لإتقاني لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتي بسَطوَة الضَوء، لما كنتُ لأعلم بوجود تحالف المهن الثانوية. أنت غير جدير بالثقة بعض الشيء».
أُعطي كل واحد منهم غرفة واحدة. وعندما كان (وَانغ تِنغ) يخطط للراحة، أرسل ‘دي تشي’ شخصًا ليناديه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت ردهة المركبة الفضائية واسعة، ومصممة على غرار المطعم. وكان ‘دي تشي’ و (وو تاي) قد بدآ بالفعل في الشرب.
شعر (وَانغ تِنغ) بدوارٍ شديد. ومضت صورٌ أمامه، وشعر بانعدام الوزن. ثم مع ضوءٍ ساطع، شعر مجدداً بالأرض الصلبة تحته.
«تعال، دعني أقدمه لك. هذا هو الصديق الشاب الذي ذكرته والذي ساعدني كثيراً. لولاه، لما تمكنا من تحقيق النصر»، قال ‘دي تشي’ وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى (وو تاي).
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
«أوه!» استدار (وو تاي) على الفور لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وقام بتقييمه بفضول.
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
