941
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بقيادة ‘دي تشي’، خرج الجميع من الساحة ووصلوا إلى أرصفة كوكب الصخر الشمالي. هناك، سيستقلون مركبة فضائية ستنقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب. على أي حال، كانت مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية محفوظة في شظية الفراغ، وكان يحملها معه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
الفصل 941: التوجه إلى كوكب تشيان المَهيب
هذا هو الفرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
«’وَانغ تِنغ’، عليك الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية…»
«تعال، دعني أقدمه لك. هذا هو الصديق الشاب الذي ذكرته والذي ساعدني كثيراً. لولاه، لما تمكنا من تحقيق النصر»، قال ‘دي تشي’ وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى (وو تاي).
«لقد نسيت أن تحالف المهن الثانوية منصة جيدة. يمكنك بناء علاقاتك بسرعة بعد انضمامك إليه…..»
أمر ‘دي تشي’ قائلاً: «قفوا جميعاً في منتصف المصفوفة».
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
لم يكن غير مبالٍ لأنه لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، بل لأنه كان واثقاً من نفسه.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «لم تكن متحمسًا هكذا في الماضي. لولا إظهاري لإتقاني لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتي بسَطوَة الضَوء، لما كنتُ لأعلم بوجود تحالف المهن الثانوية. أنت غير جدير بالثقة بعض الشيء».
✦✦✦
قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة مذنب: «لقد نسيت الأمر».
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
«بجدية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
أجاب أحد أسياد نقوش السَطْوَة المسؤولين عن مصفوفه النقوش: «نعم، إنها جاهزة. الإحداثيات ثابتة. يمكننا تفعيل المصفوفة في أي وقت».
«’وَانغ تِنغ’، عليك أن تنظر إلى هذا الأمر بجدية. لا تظن أنه غير مهم.» ذكّره (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى موقفه غير المبالي.
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
«أفهم، أفهم.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«..بفضل إتقانك لنُقُوش السَطْوَة ومعالجتك بسَطوَة الضَوء، سيسعى الكثيرون لمساعدتك حالما تُصبح معروفًا. ستنال الكثير من الود.» بمجرد عودة (وَانغ تِنغ) إلى مسكنه، بدأ (الكُرة المـُستديرة) بالصراخ.
لم يكن غير مبالٍ لأنه لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، بل لأنه كان واثقاً من نفسه.
قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة مذنب: «لقد نسيت الأمر».
ظنّ (الكُرة المـُستديرة) أنه بلغ مستوى السيد الخبير في فنّ النقوش، لكنه في الحقيقة كان قد بلغ مستوى السيد العظيم. علاوة على ذلك، كان يستطيع العلاج بسطوة الضوء، وكان طاهيًا ماهرًا، وخبيرًا في صناعة السموم، وخبيرًا في الخيمياء. لم يكن ليواجه أي مشكلة في الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية، ولذلك لم يكن قلقًا.
«هيا بنا.» أعاده صوت أوليفيا إلى الواقع.
«سنتوجه إلى كوكب تشيان المَهيب غداً. هل أنت متوتر؟» سأل (الكُرة المـُستديرة)، وهو يشعر ببعض العجز.
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
✦✦✦
«لا شيء. من الجيد أن يكون هناك من يهتم لأمرك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«لماذا سأكون كذلك؟ سأحلّ أي مشكلة تواجهني»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يجلس متربعًا على الأرْض، مجيبًا (الكُرة المـُستديرة) بنبرة هادئة. ثم أغمض عينيه وبدأ في ممارسة التأمل.
تقدم رجل مفتول العضلات وطويل القامة في منتصف العمر. ومن الهالة القوية التي كان يشع بها، كان من الممكن أن يدرك المرء أنه مـُغـامـِر من طراز رفيع.
ازداد إحباط (الكُرة المـُستديرة). مع ذلك، أدرك أنه لا ينبغي له أن يزعجه، فإنطَلق. لم يعلم أحد إلى أين ذهب.
✦✦✦
✦✦✦
كانت هناك قوات تابعة للإمبراطورية تحرس هذا الباب. وعندما وصلوا، حيّا الجنود ‘دي تشي’ وفتحوا الباب المعدني.
في اليوم التالي، خطط (وَانغ تِنغ) للقاء ‘دي تشي’. لكن عندما وصل إلى نقطة التجمع، لم يجده. بدلاً من ذلك، التقى بأوليفيا وكلايف.
«’وَانغ تِنغ’، عليك أن تنظر إلى هذا الأمر بجدية. لا تظن أنه غير مهم.» ذكّره (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى موقفه غير المبالي.
«تثاؤب! صباح الخير!» تثاءبت أوليفيا وهي تحيي (وَانغ تِنغ).
هذا هو الفرق.
سأل وَانغ تِنغ : «صباح الخير. هل أنت ذاهبة إلى كوكب تشيان المَهيب أيضاً؟»
«ما هذه النظرة؟» كانت أوليفيا غاضبة.
«لقد بقيت هنا لفترة. بعد غزو أشبَاح الظلام، أصبحت عائلتي قلقة عليّ. إذا لم أعد، فسوف يأتون بأنفسهم لإعادتي»، قالت أوليفيا بضيق.
«بجدية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
ألقى (وَانغ تِنغ) عليها نظرة غريبة. كانا متقاربين في العمر، لكن أوليفيا كانت لا تزال طفلة تعيش تحت إشراف كبار السن. لم تكن تتمتع بأي حرية.
«سنتوجه إلى كوكب تشيان المَهيب غداً. هل أنت متوتر؟» سأل (الكُرة المـُستديرة)، وهو يشعر ببعض العجز.
«ما هذه النظرة؟» كانت أوليفيا غاضبة.
أجاب جندي: «نعم سيدي، الجميع هنا».
«لا شيء. من الجيد أن يكون هناك من يهتم لأمرك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«لقد نسيت أن تحالف المهن الثانوية منصة جيدة. يمكنك بناء علاقاتك بسرعة بعد انضمامك إليه…..»
«ماذا تعرفو؟ ليس لدي أي حرية على الإطلاق. إنهم يعاملونني كطفلة.» احمرّ وجه أوليفيا غضباً. بدت كقطة صغيرة منزعجة.
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
«لماذا لا تهربين من المنزل؟» أعطاها (وَانغ تِنغ) فكرة سيئة.
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
«لماذا لا تساعدني؟» أشرقت عينا أوليفيا.
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
ظنّ (الكُرة المـُستديرة) أنه بلغ مستوى السيد الخبير في فنّ النقوش، لكنه في الحقيقة كان قد بلغ مستوى السيد العظيم. علاوة على ذلك، كان يستطيع العلاج بسطوة الضوء، وكان طاهيًا ماهرًا، وخبيرًا في صناعة السموم، وخبيرًا في الخيمياء. لم يكن ليواجه أي مشكلة في الانضمام إلى تحالف المهن الثانوية، ولذلك لم يكن قلقًا.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى ‘دي تشي’. ثم ضحك. «لا يمكنكم معاملتها كطفلة طوال الوقت. أنا بنفس عمرها، لكنني خضت بالفعل بعض المعارك وقتلت عدداً لا يحصى من أشبَاح الظلام.»
✦✦✦
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
«هيا بنا.» أعاده صوت أوليفيا إلى الواقع.
رفع ‘دي تشي’ إصبعه وضغط على جبينها. مهما حاولت أوليفيا المقاومة، لم تستطع التقدم خطوة أخرى. تحركت يداها بعنف في الهواء، مما خلق مشهداً طريفاً.
امتثل الحشد لأمره وتوجهوا إلى المركز. وفعل ‘دي تشي’ الشيء نفسه.
حدق بها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. ثم شعر فجأة بالتعاطف معها.
عندما تم تفعيل المصفوفة، أضاء ضوء ساطع، وبدأ الأشخاص الموجودون في المصفوفة بالاختفاء تدريجياً حتى اختفوا.
كانت هذه الفتاة الصغيرة اللطيفة تتعرض للتنمر من قبل ابن عمها. هل كان هذا انحرافاً عن الطبيعة البشرية أم انحداراً في الأخلاق؟
«لقد بقيت هنا لفترة. بعد غزو أشبَاح الظلام، أصبحت عائلتي قلقة عليّ. إذا لم أعد، فسوف يأتون بأنفسهم لإعادتي»، قالت أوليفيا بضيق.
قال ‘دي تشي’ عاجزاً: «حسناً، توقفوا عن العبث. سنغادر قريباً».
«لماذا سأكون كذلك؟ سأحلّ أي مشكلة تواجهني»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يجلس متربعًا على الأرْض، مجيبًا (الكُرة المـُستديرة) بنبرة هادئة. ثم أغمض عينيه وبدأ في ممارسة التأمل.
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
«افعلي ما تريدين.» لوّح ‘دي تشي’ بيديه. بدا أنه معتاد على ذلك.
عندما تم تفعيل المصفوفة، أضاء ضوء ساطع، وبدأ الأشخاص الموجودون في المصفوفة بالاختفاء تدريجياً حتى اختفوا.
بعد مرور بعض الوقت، حضر المزيد من الناس. وقاموا جميعاً بتحية ‘دي تشي’ باحترام.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وصلنا بالفعل إلى كوكب تشيان المَهيب؟»
رأى (وَانغ تِنغ) كلاً من ‘فان تاينينغ’، سيد النقوش، و’الدكتور ليوناردو’. كما رأى بعض الجرحى الذين عالجهم. وكان هؤلاء الأشخاص متجهين أيضاً إلى كوكب تشيان المَهيب.
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب جندي: «نعم سيدي، الجميع هنا».
صفع أحدهم كتف (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم دوى صوت ‘دي تشي’: «لا تُعطِ ابنة عمي أي أفكار سيئة. إذا فعلت ذلك، فسوف نعاني نحن .»
«دعنا نذهب.»
لم يكن غير مبالٍ لأنه لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، بل لأنه كان واثقاً من نفسه.
قاد ‘دي تشي’ ‘وَانغ تِنغ’ والآخرين خارج مؤخرة المعسكر الحربي. بُني هذا المعسكر على سفح جبل، وكانت المنطقة السكنية قريبة من سفحه. وبعد تجاوزه، وصلوا إلى أسفل الجبل.
«لماذا سأكون كذلك؟ سأحلّ أي مشكلة تواجهني»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يجلس متربعًا على الأرْض، مجيبًا (الكُرة المـُستديرة) بنبرة هادئة. ثم أغمض عينيه وبدأ في ممارسة التأمل.
كان الجبل مجوفاً. وظهر باب معدني ضخم في رؤيتهم.
قال ‘دي تشي’: «الأمر بسيط. كوكب تشيان المَهيب موقعٌ بالغ الأهمية لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. إذا تعرض أحد كواكب الدفاع للغزو، فسيكون بإمكان أعدائنا الوصول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر مصفوفة النقل الآني. يوجد العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء على كوكب تشيان المَهيب، ونحن لا نخشى الغزو، لكن سيكون الأمر مُثيرًا للسخرية إن حدث ذلك».
كانت هناك قوات تابعة للإمبراطورية تحرس هذا الباب. وعندما وصلوا، حيّا الجنود ‘دي تشي’ وفتحوا الباب المعدني.
«أفهم، أفهم.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
وسط دوي عالٍ، انفتح الباب المعدني، كاشفاً عن ممر معدني فضي اللون في الداخل.
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
سار الجميع على الممر المعدني واتجهوا إلى أعماق الجبل.
«تعال، أخبرني ما حدث.» ذهل (وو تاي) وهو يسحب ‘دي تشي’ نحو المركبة الفضائية العسكرية. كان سيصعد على متن هذه المركبة أيضًا، حتى يتمكنا من السفر معًا.
أدرك (وَانغ تِنغ)، بدهشة، أن باطن الجبل كان ضخماً للغاية. فقد وُجدت في وسطه ساحة دائرية كبيرة تتسع لمئات الأشخاص.
«وو تاي!» تعرف ‘دي تشي’ على الشخص على الفور. وصاح قائلاً: «لماذا أنت هنا؟»
كان هناك العديد من الجنود يحرسون هذا المكان. ومن هالاتهم، تبين أنهم في [مُستَوى الكَوكَب]. وكان هناك أيضاً خمسة مـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم].
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
«سيد دي تشي!» أدى الجنود التحية العسكرية لدي تشي عندما اقترب.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
أجاب أحد أسياد نقوش السَطْوَة المسؤولين عن مصفوفه النقوش: «نعم، إنها جاهزة. الإحداثيات ثابتة. يمكننا تفعيل المصفوفة في أي وقت».
شعر (وَانغ تِنغ) بدوارٍ شديد. ومضت صورٌ أمامه، وشعر بانعدام الوزن. ثم مع ضوءٍ ساطع، شعر مجدداً بالأرض الصلبة تحته.
أمر ‘دي تشي’ قائلاً: «قفوا جميعاً في منتصف المصفوفة».
كان الجبل مجوفاً. وظهر باب معدني ضخم في رؤيتهم.
امتثل الحشد لأمره وتوجهوا إلى المركز. وفعل ‘دي تشي’ الشيء نفسه.
«ما هذه النظرة؟» كانت أوليفيا غاضبة.
عندما تم تفعيل المصفوفة، أضاء ضوء ساطع، وبدأ الأشخاص الموجودون في المصفوفة بالاختفاء تدريجياً حتى اختفوا.
قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة مذنب: «لقد نسيت الأمر».
شعر (وَانغ تِنغ) بدوارٍ شديد. ومضت صورٌ أمامه، وشعر بانعدام الوزن. ثم مع ضوءٍ ساطع، شعر مجدداً بالأرض الصلبة تحته.
سار الجميع على الممر المعدني واتجهوا إلى أعماق الجبل.
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
«’دي تشي’، هل تناديني بالمبتدئة؟» غضبت أوليفيا بشدة. حدقت به بغضب وكادت تخدش وجهه.
كانت هذه ساحة تعج بالناس. بين الحين والآخر، كانت تضيء مجموعة من الأضواء فتظهر مجموعات من الناس داخلها. ثم بدأوا بالخروج.
تعمل هذه المصفوفة للنقل الآني بطريقة مشابهة للشقوق الفراغية. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يُقيّم محيطه بفضول.
قال ‘دي تشي’: «هيا بنا!»
كانت ردهة المركبة الفضائية واسعة، ومصممة على غرار المطعم. وكان ‘دي تشي’ و (وو تاي) قد بدآ بالفعل في الشرب.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وصلنا بالفعل إلى كوكب تشيان المَهيب؟»
كان الجبل مجوفاً. وظهر باب معدني ضخم في رؤيتهم.
«هذا هو كوكب الصخر الشمالي على مشارف {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. ما زلنا على بعد بضع مئات الآلاف من السنين الضوئية من كوكب تشيان المَهيب. لا يمكن لمصفوفة النقل الآني أن تنقلنا مباشرة إلى كوكب تشيان المَهيب. هذه قاعدة»، أوضحت أوليفيا.
«تعال، دعني أقدمه لك. هذا هو الصديق الشاب الذي ذكرته والذي ساعدني كثيراً. لولاه، لما تمكنا من تحقيق النصر»، قال ‘دي تشي’ وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى (وو تاي).
«لم أكن أعرف ذلك.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
ألقى (وَانغ تِنغ) عليها نظرة غريبة. كانا متقاربين في العمر، لكن أوليفيا كانت لا تزال طفلة تعيش تحت إشراف كبار السن. لم تكن تتمتع بأي حرية.
قال ‘دي تشي’: «الأمر بسيط. كوكب تشيان المَهيب موقعٌ بالغ الأهمية لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. إذا تعرض أحد كواكب الدفاع للغزو، فسيكون بإمكان أعدائنا الوصول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر مصفوفة النقل الآني. يوجد العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء على كوكب تشيان المَهيب، ونحن لا نخشى الغزو، لكن سيكون الأمر مُثيرًا للسخرية إن حدث ذلك».
تقدم رجل مفتول العضلات وطويل القامة في منتصف العمر. ومن الهالة القوية التي كان يشع بها، كان من الممكن أن يدرك المرء أنه مـُغـامـِر من طراز رفيع.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
قال ‘دي تشي’: «الأمر بسيط. كوكب تشيان المَهيب موقعٌ بالغ الأهمية لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. إذا تعرض أحد كواكب الدفاع للغزو، فسيكون بإمكان أعدائنا الوصول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر مصفوفة النقل الآني. يوجد العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء على كوكب تشيان المَهيب، ونحن لا نخشى الغزو، لكن سيكون الأمر مُثيرًا للسخرية إن حدث ذلك».
بقيادة ‘دي تشي’، خرج الجميع من الساحة ووصلوا إلى أرصفة كوكب الصخر الشمالي. هناك، سيستقلون مركبة فضائية ستنقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب. على أي حال، كانت مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية محفوظة في شظية الفراغ، وكان يحملها معه.
«لماذا لا تهربين من المنزل؟» أعطاها (وَانغ تِنغ) فكرة سيئة.
عندما وصلوا إلى الأرصفة، كشف ‘دي تشي’ عن هويته، واستعدوا للصعود على متن مركبة فضائية عسكرية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«’دي تشي’!» سُمعت ضحكات عالية.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
تقدم رجل مفتول العضلات وطويل القامة في منتصف العمر. ومن الهالة القوية التي كان يشع بها، كان من الممكن أن يدرك المرء أنه مـُغـامـِر من طراز رفيع.
لم تتمكن المرافق الطبية في المُعسكَر الحربي من علاج هؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى بشكل كامل. لذا، كان لا بد من نقلهم إلى كوكب تشيان المَهيب أو كوكب آخر أكثر ازدهارًا لتلقي العلاج المناسب.
كان خلفه العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم].
«أوليفيا مدللة من جدي. ليس لديها أي خبرة، لذا لا يمكن مقارنتها بك. إذا خرجت فتاة مبتدئة مثلها، فستكون لقمة سائغة لأعدائها. حتى أن عائلتنا ستضطر إلى غسل الأطباق بعد أن تُؤكل.»
«وو تاي!» تعرف ‘دي تشي’ على الشخص على الفور. وصاح قائلاً: «لماذا أنت هنا؟»
قال (وو تاي) وهو ينظر إلى المـُغـامـِرين الجرحى خلف ‘دي تشي’: «انتهت فترة ولايتي، لذا سأعود إلى كوكب تشيان المَهيب». ثم سأل بقلق: «سمعت أن كوكب الدفاع رقم 4 قد تعرض لغزو من أشبَاح الظلام. ما هي الخسائر؟»
رفع ‘دي تشي’ إصبعه وضغط على جبينها. مهما حاولت أوليفيا المقاومة، لم تستطع التقدم خطوة أخرى. تحركت يداها بعنف في الهواء، مما خلق مشهداً طريفاً.
«لدينا عدد قليل من الخسائر فقط. لقد حققنا نصراً عظيماً هذه المرة!» لم يستطع ‘دي تشي’ إلا أن يبتسم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
«انتصار هائل!» صُدم (وو تاي). لم يكن يعتقد أن هذا ممكن.
«دعنا نذهب.»
قال ‘دي تشي’: «نعم. انظر إلى جرحاي، وستعرف أن الوضع ليس خطيراً».
«تثاؤب! صباح الخير!» تثاءبت أوليفيا وهي تحيي (وَانغ تِنغ).
«تعال، أخبرني ما حدث.» ذهل (وو تاي) وهو يسحب ‘دي تشي’ نحو المركبة الفضائية العسكرية. كان سيصعد على متن هذه المركبة أيضًا، حتى يتمكنا من السفر معًا.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
ألقى المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى السَدِيم] نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) والآخرين قبل أن يتبعوا (وو تاي).
رفع ‘دي تشي’ إصبعه وضغط على جبينها. مهما حاولت أوليفيا المقاومة، لم تستطع التقدم خطوة أخرى. تحركت يداها بعنف في الهواء، مما خلق مشهداً طريفاً.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل كوكب تشيان المَهيب، إلا أنه شهد بالفعل مدى قوة هذه الحضارة المتقدمة. كان هذا مجرد كوكب عبور، ومع ذلك فقد التقى بالفعل بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
الفصل 941: التوجه إلى كوكب تشيان المَهيب
كما لاحظ، عندما نظر حوله، وجود العديد من الهالات القوية في ميناء المركبات الفضائية. كان معظمهم من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان هناك أيضاً عدد قليل ممن كانوا في مستوى أعلى.
قاد ‘دي تشي’ ‘وَانغ تِنغ’ والآخرين خارج مؤخرة المعسكر الحربي. بُني هذا المعسكر على سفح جبل، وكانت المنطقة السكنية قريبة من سفحه. وبعد تجاوزه، وصلوا إلى أسفل الجبل.
هذا يعني أنه في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، سيكون هناك بالتأكيد عدد كبير من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. وربما يمكن العثور عليهم في كل مكان.
«انتصار هائل!» صُدم (وو تاي). لم يكن يعتقد أن هذا ممكن.
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
«دعنا نذهب.»
هذا هو الفرق.
قال ‘دي تشي’: «الأمر بسيط. كوكب تشيان المَهيب موقعٌ بالغ الأهمية لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. إذا تعرض أحد كواكب الدفاع للغزو، فسيكون بإمكان أعدائنا الوصول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر مصفوفة النقل الآني. يوجد العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء على كوكب تشيان المَهيب، ونحن لا نخشى الغزو، لكن سيكون الأمر مُثيرًا للسخرية إن حدث ذلك».
«هيا بنا.» أعاده صوت أوليفيا إلى الواقع.
سأل وَانغ تِنغ : «صباح الخير. هل أنت ذاهبة إلى كوكب تشيان المَهيب أيضاً؟»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعهم عن كثب للصعود إلى المركبة الفضائية.
عندما تم تفعيل المصفوفة، أضاء ضوء ساطع، وبدأ الأشخاص الموجودون في المصفوفة بالاختفاء تدريجياً حتى اختفوا.
أُعطي كل واحد منهم غرفة واحدة. وعندما كان (وَانغ تِنغ) يخطط للراحة، أرسل ‘دي تشي’ شخصًا ليناديه.
«لقد نسيت أن تحالف المهن الثانوية منصة جيدة. يمكنك بناء علاقاتك بسرعة بعد انضمامك إليه…..»
كانت ردهة المركبة الفضائية واسعة، ومصممة على غرار المطعم. وكان ‘دي تشي’ و (وو تاي) قد بدآ بالفعل في الشرب.
سأل ‘دي تشي’: «هل الجميع هنا؟»
«تعال، دعني أقدمه لك. هذا هو الصديق الشاب الذي ذكرته والذي ساعدني كثيراً. لولاه، لما تمكنا من تحقيق النصر»، قال ‘دي تشي’ وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى (وو تاي).
«افعلي ما تريدين.» لوّح ‘دي تشي’ بيديه. بدا أنه معتاد على ذلك.
«أوه!» استدار (وو تاي) على الفور لينظر إلى (وَانغ تِنغ) وقام بتقييمه بفضول.
سأل وَانغ تِنغ : «صباح الخير. هل أنت ذاهبة إلى كوكب تشيان المَهيب أيضاً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم، ‘دي تشي’، سأشتكي إلى جدي عندما أعود. سأقول إنك تنمرت عليّ»، قالت أوليفيا بوجه أحمر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل كل شيء جاهز؟» أومأ ‘دي تشي’ برأسه.
لم يكن الأمر كما هو الحال في حضاراتٍ متدنية المستوى كـ«اتحاد أولانت»، حيث يُرسل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] لحماية مجرةٍ بأكملها. ربما لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من المـُغـامـِرين من هذا المستوى في «اتحاد أولانت» بأكمله.
