945
«ههه، لقد نفدت أفكارك.» لم يستطع (الكُرة المـُستديرة) كبح شماتته عندما رأى مظهره العاجز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستمر في مضايقة الطائر الأزرق الأصلع، ونظر نحو الوادي بينما كان يُفعّل بصيرته الروحية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنها عشبة روحية من عنصر الجليد تسبب الهلوسة. إنها الوجبة المفضلة للطائر الأبيض الأزرق»، أوضح (الكُرة المـُستديرة).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«…» رأى (وَانغ تِنغ) أنه يتصرف كطفل غاضب وتمتم قائلاً: «هل جن جنونه؟»
الفصل 945: من يفهم الموقف فهو طائر حكيم (4)
ظهر ضوء أزرق جليدي مبهر في عيني (وَانغ تِنغ). كان الضوء ساطعاً لدرجة أنه أبهر عينيه قليلاً. ومع ذلك، فقد غمره الفرح…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
سأل وَانغ تِنغ : «هل هذا هو المكان؟»
قال (الكُرة المـُستديرة): «توسل إليّ، وسأخبرك».
أومأ الطائر الأزرق الأصلع برأسه ونظر إلى الوادي أمامه. بدت عيناه وكأنها تحكي قصة.
كانت هذه جنة!
«يبدو أنك طُردت.» ضحك (وَانغ تِنغ) ساخرًا.
قال (الكُرة المـُستديرة): «توسل إليّ، وسأخبرك».
كان ذلك صحيحاً. وإلا، لما كان وحش سطوة نجمي من عنصر الجليد يتجول في سهول الرياح السوداء. لم يكن يتناسب مع البيئة على الإطلاق.
شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم الافتراضي كان واقعياً للغاية. حتى أن أحد الشخصيات الـ NPC من نوع وحش النجوم كان له قصة خلفية.
أطلق الطائر الأزرق الأصلع صرخة خافتة وعيناه تفيضان بالحزن.
كان ذلك صحيحاً. وإلا، لما كان وحش سطوة نجمي من عنصر الجليد يتجول في سهول الرياح السوداء. لم يكن يتناسب مع البيئة على الإطلاق.
شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم الافتراضي كان واقعياً للغاية. حتى أن أحد الشخصيات الـ NPC من نوع وحش النجوم كان له قصة خلفية.
«أرى.» فهم (وَانغ تِنغ) ما يعنيه ذلك وضحك بخبث. «هذه الفكرة هي بالضبط ما أبحث عنه.»
⟦تعليق ISR⟧ : “شخصية NPC في الألعاب هي كلُّ شخصيةٍ داخل اللعبة لا يتحكمُ بها اللاعب، بل يُديرُها الذكاءُ الاصطناعي”
……
لم يستمر في مضايقة الطائر الأزرق الأصلع، ونظر نحو الوادي بينما كان يُفعّل بصيرته الروحية.
عبس وجه (وَانغ تِنغ). لم يستطع فعل ذلك حتى لو حاول!
ظهر ضوء أزرق جليدي مبهر في عيني (وَانغ تِنغ). كان الضوء ساطعاً لدرجة أنه أبهر عينيه قليلاً. ومع ذلك، فقد غمره الفرح…
شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم الافتراضي كان واقعياً للغاية. حتى أن أحد الشخصيات الـ NPC من نوع وحش النجوم كان له قصة خلفية.
سطوة جليد هائلة!
«انسَ الأمر.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه ولم يكلف نفسه عناء الاهتمام به.
كانت هذه جنة!
«حسنًا، حسنًا. اعتبر الأمر كما لو أنني أتوسل إليك. قلها. بسرعة، قلها»، قالها على عجل.
كان (وَانغ تِنغ) متحمساً بعض الشيء. لكن تعبيره تغير عندما رأى كرة من الضوء الأزرق الجليدي المكثف بشكل استثنائي.
بعد انتظار طويل، لم يعد يحتمل. فصرخ كأن أحدهم يمزق قلبه: «لماذا لا تتوسل إليّ؟ هل ستموت؟ يا له من أمر مثير للغضب!»
كان ذلك وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى الجبروت المتوسط!
«هل لديك فكرة؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه.
كان وحش السطوة النجمي من مستوى الجبروت المتوسط يعادل مـُغـامـِرًا قتاليًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]!
«إنها عشبة روحية من عنصر الجليد تسبب الهلوسة. إنها الوجبة المفضلة للطائر الأبيض الأزرق»، أوضح (الكُرة المـُستديرة).
……
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ليس هذا فحسب، فبعد أن رأى أول وحش سطوة نجمي من مستوى الجبروت المتوسط، رأى ثانٍ، وثالث… اللعنة، كان هناك ثلاثة منهم!
سأل وَانغ تِنغ : «هل هذا هو المكان؟»
عبس وجه (وَانغ تِنغ). لم يستطع فعل ذلك حتى لو حاول!
ليس هذا فحسب، فبعد أن رأى أول وحش سطوة نجمي من مستوى الجبروت المتوسط، رأى ثانٍ، وثالث… اللعنة، كان هناك ثلاثة منهم!
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
لو كان هناك واحد منهم فقط، لكان بإمكانه محاولة مقاومته. أما الآن، وقد أصبحوا ثلاثة، فلا أمل له على الإطلاق. لم يكن ليحتاج حتى للتفكير في الأمر.
«لا، لقد وجدتُ أخيرًا وكرًا لوحوش السطوة النَجميَّة الجليدية. لا يمكنني التخلي عنها بهذه السهولة.» صر (وَانغ تِنغ) على أسنانه بتعبير قاسٍ.
«لا، لقد وجدتُ أخيرًا وكرًا لوحوش السطوة النَجميَّة الجليدية. لا يمكنني التخلي عنها بهذه السهولة.» صر (وَانغ تِنغ) على أسنانه بتعبير قاسٍ.
أومأ الطائر الأزرق الأصلع برأسه ونظر إلى الوادي أمامه. بدت عيناه وكأنها تحكي قصة.
أمر الطائر الأزرق الأصلع بالهبوط في مكان مخفي، ثم احتمى أولاً. بعد ذلك فكر في كيفية التعامل مع عش الطيور البيضاء الزرقاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت الطيور البيضاء الزرقاء وحوش سطوة نجمية من عنصر الجليد تعيش على الأنهار الجليدية. لقد كانت وحوش سطوة نجمية قوية.
قال (الكُرة المـُستديرة): «توسل إليّ، وسأخبرك».
«ههه، لقد نفدت أفكارك.» لم يستطع (الكُرة المـُستديرة) كبح شماتته عندما رأى مظهره العاجز.
……
«هل لديك فكرة؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه.
«هل لديك فكرة؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه.
قال (الكُرة المـُستديرة): «توسل إليّ، وسأخبرك».
«ما هذا الموقف؟» سخر (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم يتردد أكثر من ذلك، «الطيور البيضاء الزرقاء تحب أكل العشب الجليدي الغامض. إذا قدمت لهم ذلك، فسيكونون تحت تصرفك.»
«انسَ الأمر.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه ولم يكلف نفسه عناء الاهتمام به.
«يبدو أنك طُردت.» ضحك (وَانغ تِنغ) ساخرًا.
لم يكن بإمكانه إيلاء (الكُرة المـُستديرة) الكثير من الاهتمام وإلا سيخاطر كثيراً.
كان ذلك صحيحاً. وإلا، لما كان وحش سطوة نجمي من عنصر الجليد يتجول في سهول الرياح السوداء. لم يكن يتناسب مع البيئة على الإطلاق.
«…» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالملل على الفور. ومع ذلك، كان عنيدا ولن ينطق بكلمة ما لم يسأله عنه (وَانغ تِنغ). كان الأمر أشبه بمعركة لمعرفة من يستطيع كتم غضبه لفترة أطول.
ظهر ضوء أزرق جليدي مبهر في عيني (وَانغ تِنغ). كان الضوء ساطعاً لدرجة أنه أبهر عينيه قليلاً. ومع ذلك، فقد غمره الفرح…
بعد انتظار طويل، لم يعد يحتمل. فصرخ كأن أحدهم يمزق قلبه: «لماذا لا تتوسل إليّ؟ هل ستموت؟ يا له من أمر مثير للغضب!»
عبس وجه (وَانغ تِنغ). لم يستطع فعل ذلك حتى لو حاول!
«…» رأى (وَانغ تِنغ) أنه يتصرف كطفل غاضب وتمتم قائلاً: «هل جن جنونه؟»
«إنها عشبة روحية من عنصر الجليد تسبب الهلوسة. إنها الوجبة المفضلة للطائر الأبيض الأزرق»، أوضح (الكُرة المـُستديرة).
«حسنًا، حسنًا. اعتبر الأمر كما لو أنني أتوسل إليك. قلها. بسرعة، قلها»، قالها على عجل.
كان (وَانغ تِنغ) متحمساً بعض الشيء. لكن تعبيره تغير عندما رأى كرة من الضوء الأزرق الجليدي المكثف بشكل استثنائي.
«ما هذا الموقف؟» سخر (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم يتردد أكثر من ذلك، «الطيور البيضاء الزرقاء تحب أكل العشب الجليدي الغامض. إذا قدمت لهم ذلك، فسيكونون تحت تصرفك.»
بعد انتظار طويل، لم يعد يحتمل. فصرخ كأن أحدهم يمزق قلبه: «لماذا لا تتوسل إليّ؟ هل ستموت؟ يا له من أمر مثير للغضب!»
«عشب جليدي غامض! ما هذا؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
كان ذلك صحيحاً. وإلا، لما كان وحش سطوة نجمي من عنصر الجليد يتجول في سهول الرياح السوداء. لم يكن يتناسب مع البيئة على الإطلاق.
«إنها عشبة روحية من عنصر الجليد تسبب الهلوسة. إنها الوجبة المفضلة للطائر الأبيض الأزرق»، أوضح (الكُرة المـُستديرة).
945
«أرى.» فهم (وَانغ تِنغ) ما يعنيه ذلك وضحك بخبث. «هذه الفكرة هي بالضبط ما أبحث عنه.»
أطلق الطائر الأزرق الأصلع صرخة خافتة وعيناه تفيضان بالحزن.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) على الفور إلى العمل. وباتباع إرشادات (الكُرة المـُستديرة)، وجد منطقة في الأنهار الجليدية حيث يوجد عشب جليدي غامض.
«ما هذا الموقف؟» سخر (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم يتردد أكثر من ذلك، «الطيور البيضاء الزرقاء تحب أكل العشب الجليدي الغامض. إذا قدمت لهم ذلك، فسيكونون تحت تصرفك.»
قام (وَانغ تِنغ) على الفور بحفر الأرْض و أخذها إلى الوادي حيث كانت الطيور البيضاء الزرقاء. استخدم سَطْوَة الرِيَاح ورفع العشب الجليدي الغامض إلى ارتفاع الوادي قبل أن يلقيه إلى الأسفل.
«…» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالملل على الفور. ومع ذلك، كان عنيدا ولن ينطق بكلمة ما لم يسأله عنه (وَانغ تِنغ). كان الأمر أشبه بمعركة لمعرفة من يستطيع كتم غضبه لفترة أطول.
كان الموقع الذي هبطت فيه بالقرب من الثلاثة طيور زرقاء بيضاء من مستوى الجبروت المتوسط.
بعد انتظار طويل، لم يعد يحتمل. فصرخ كأن أحدهم يمزق قلبه: «لماذا لا تتوسل إليّ؟ هل ستموت؟ يا له من أمر مثير للغضب!»
لا بد أن يستمتع الرؤساء الثلاثة بأشياء جيدة كهذه.
«عشب جليدي غامض! ما هذا؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
وبالفعل، عندما هبط عشب الجليد الغامض في الوادي، ترددت أصداء زقزقة بهيجة.
وبالفعل، عندما هبط عشب الجليد الغامض في الوادي، ترددت أصداء زقزقة بهيجة.
لم تستطع الطيور البيضاء الزرقاء مقاومة إغراء عشب الجليد الغامض. ورغم علمها بأن أصل عشب الجليد الغامض مشكوك فيه، إلا أنها أكلته.
كان وحش السطوة النجمي من مستوى الجبروت المتوسط يعادل مـُغـامـِرًا قتاليًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]!
«كاو، كاو، كاو…»
«عشب جليدي غامض! ما هذا؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
في لحظة، إنطَلقت أصوات وخز من الوادي. بدا أن الطيور البيضاء الزرقاء تفعل شيئًا مخجلًا.
كانت الطيور البيضاء الزرقاء وحوش سطوة نجمية من عنصر الجليد تعيش على الأنهار الجليدية. لقد كانت وحوش سطوة نجمية قوية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) متحمساً بعض الشيء. لكن تعبيره تغير عندما رأى كرة من الضوء الأزرق الجليدي المكثف بشكل استثنائي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
……
كان ذلك وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى الجبروت المتوسط!
