946
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أحم، لم أتوقع هذا أيضًا. لا أستطيع التحكم في الوهم الذي سيخلقه عشب الجليد الغامض. ربما يكون هذا موسم التزاوج. صدقني، إنها مجرد مصادفة.» شعر (الكُرة المـُستديرة) ببعض الإحراج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحوّلت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة قاسية. نفّذ نطاق العاصفة الذي حصل عليه منذ وقت ليس ببعيد. تشكّل نطاق رياح قطره 30 متراً حوله، مُحيطاً بالطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة. تلاشت كل سطوة الجليد المحيطة بهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الوقت كان محدوداً. لا يجب أن يضيع ثانية واحدة.
الفصل 946: هذا ليس منطقياً! (1)
تصرف على الفور واستخدم وهمه الروحي على الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة من مستوى الجبروت. وكما كان متوقعًا، اختفى آخر أثر للوعي من أعينهم، وتحولت نظراتهم إلى نظرة جنونية. لم يعلم أحد ما هو الوهم الذي أظهره لهم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هناك طائران وسط كومة من الشجيرات المغطاة بالثلج. كان أحدهما فوق الآخر، وبدا تعبيرهما غريباً…
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما سمع الضجة في الوادي. لقد كان في حيرة من أمره.
كان هناك طائران يحرسان المدخل، لكنه اختفى عن الأنظار. تمكن (وَانغ تِنغ) من الدخول بسلاسة.
«لماذا يبدو الأمر غريباً بعض الشيء؟»
غطى الطائر الأزرق الأصلع الذي كان يتبع (وَانغ تِنغ) عينيه بجناحيه عندما رأى هذا المشهد. لكن الفجوة بين جناحيه كانت واسعة بعض الشيء.
«حقاً؟» صُدم (الكُرة المـُستديرة). «ستعرف ذلك بمجرد أن تُلقي نظرة. بسرعة، لن تدوم آثار عشب الجليد الغامض إلا لفترة محدودة. بعد ذلك، ستستعيد هذه الطيور البيضاء الزرقاء وعيها. وكلما كانت أقوى، كلما استيقظت أسرع.»
«الكرة مستديرة، هل هذا ما قصدته بقولك إن كل شيء سيكون على ما يرام؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«أنت محق. دعنا نلقي نظرة أولاً.» توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد وتحسس طريقه إلى الوادي.
صياح ≍
كان هناك طائران يحرسان المدخل، لكنه اختفى عن الأنظار. تمكن (وَانغ تِنغ) من الدخول بسلاسة.
كانت هذه الطيور البيضاء الزرقاء تعاني من آثار عشب الجليد الغامض، ففقدت قدرتها على المقاومة تمامًا. وبفضل مهارة (وَانغ تِنغ) في التخفي، لم يُكتشف أمره.
تقدم بحذر شديد. كانت نظراته تتنقل جيئة وذهاباً كاللص. وفجأة، ظهر أمامه مشهد غامض.
انهارت الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة متوسطة المستوى على الأرْض تحت قبضات (وَانغ تِنغ).
كان هناك طائران وسط كومة من الشجيرات المغطاة بالثلج. كان أحدهما فوق الآخر، وبدا تعبيرهما غريباً…
«أنت محق. دعنا نلقي نظرة أولاً.» توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد وتحسس طريقه إلى الوادي.
غطى الطائر الأزرق الأصلع الذي كان يتبع (وَانغ تِنغ) عينيه بجناحيه عندما رأى هذا المشهد. لكن الفجوة بين جناحيه كانت واسعة بعض الشيء.
«هذا ليس مهماً. لن تلاحظ تلك الطيور البيضاء الزرقاء أي شيء حتى لو ذهبتَ وأفقدتها وعيها الآن»، قال (الكُرة المـُستديرة).
«الكرة مستديرة، هل هذا ما قصدته بقولك إن كل شيء سيكون على ما يرام؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«الكرة مستديرة، هل هذا ما قصدته بقولك إن كل شيء سيكون على ما يرام؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«أحم، لم أتوقع هذا أيضًا. لا أستطيع التحكم في الوهم الذي سيخلقه عشب الجليد الغامض. ربما يكون هذا موسم التزاوج. صدقني، إنها مجرد مصادفة.» شعر (الكُرة المـُستديرة) ببعض الإحراج.
تقدم بحذر شديد. كانت نظراته تتنقل جيئة وذهاباً كاللص. وفجأة، ظهر أمامه مشهد غامض.
«يا لها من مصادفة رائعة!» سخر (وَانغ تِنغ).
لكن مستوى التهديد الذي يمثلونه قد انخفض.
«هذا ليس مهماً. لن تلاحظ تلك الطيور البيضاء الزرقاء أي شيء حتى لو ذهبتَ وأفقدتها وعيها الآن»، قال (الكُرة المـُستديرة).
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد صُدم من المشهد لدرجة أنه كاد ينسى سبب وجوده هنا. تقدم للأمام وأذاقهم مرارة قبضته الحديدية القاسية.
كاو، كاو…
……
«أنت محق. دعنا نلقي نظرة أولاً.» توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد وتحسس طريقه إلى الوادي.
أما بالنسبة لما كانت تفعله تلك الطيور البيضاء الزرقاء، فلم يكن يهتم.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما سمع الضجة في الوادي. لقد كان في حيرة من أمره.
سرعان ما فقد الطائران الأزرقان الأبيضين الوعي. التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات التي أسقطاها واتجه إلى أعماق الوادي.
بدأت الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة تشعر بالذعر عندما لم تعد قادرة على استشعار سطوة الجليد المحيطة بها.
الوقت كان محدوداً. لا يجب أن يضيع ثانية واحدة.
لم يرغب في أن يُقتل ويُطرد قسرًا من العالم الافتراضي بهذه السرعة. ما زال أمامه أكثر من عشرة أيام من الرحلة. مقارنةً باكتساب السمات، لن يتمكن من التقدم بالسرعة نفسها إذا اعتمد على التدريب الذاتي.
زاد (وَانغ تِنغ) من سرعته وبدأ يكتسح الوادي كعاصفة هوجاء. لم يستغرق الأمر سوى ثلاث ثوانٍ للقضاء على كل زوج من الطيور البيضاء الزرقاء.
تصرف على الفور واستخدم وهمه الروحي على الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة من مستوى الجبروت. وكما كان متوقعًا، اختفى آخر أثر للوعي من أعينهم، وتحولت نظراتهم إلى نظرة جنونية. لم يعلم أحد ما هو الوهم الذي أظهره لهم (وَانغ تِنغ).
كانت هذه الطيور البيضاء الزرقاء تعاني من آثار عشب الجليد الغامض، ففقدت قدرتها على المقاومة تمامًا. وبفضل مهارة (وَانغ تِنغ) في التخفي، لم يُكتشف أمره.
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق سوى ثلاثة طيور زرقاء بيضاء من المستوى الإمبراطوري.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق سوى ثلاثة طيور زرقاء بيضاء من المستوى الإمبراطوري.
استقرت هذه الطيور البيضاء الثلاثة في أعمق جزء من الوادي، حيث احتلت المنطقة التي كانت فيها سطوة الجليد أكثر وفرة. هكذا كانت تُعامل الزعماء.
كان هناك طائران وسط كومة من الشجيرات المغطاة بالثلج. كان أحدهما فوق الآخر، وبدا تعبيرهما غريباً…
لم يكن هناك طائر أو اثنان فقط من طيور الزرقاء البيضاء حولهم، بل كان هناك ما لا يقل عن أربعة أو خمسة منها…
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
اللعنة، هل يستطيعون التعامل مع الأمر؟
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة منحرفة. اختبأ في الظلام وراقبهم وهم يمرحون، منتظراً الفرصة للهجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أدرك أن الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة من مستوى الجبروت لم تكن منغمسة تمامًا في وهمها. كانت تستيقظ لبضع ثوانٍ معدودة.
«الكرة مستديرة، هل هذا ما قصدته بقولك إن كل شيء سيكون على ما يرام؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
كما هو متوقع من وحوش السطوة النَجميَّة من مستوى الجبروت المتوسط. هذا صعب بعض الشيء. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
قال (الكُرة المـُستديرة) لـ (وَانغ تِنغ) في نفسه: «وحوش السطوة النَجميَّة من مستوى الجبروت المتوسط تعادل المـُغـامـِرين القتاليين في [مُستَوَى الكـَــوْن]. لن يتم السيطرة عليها بسهولة عن طريق الأوهام».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل أهاجمهم؟ وحوش السطوة النَجميَّة من مستوى الجبروت المتوسط هي الوحوش الحقيقية. من المؤسف الاستسلام.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتردد.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد صُدم من المشهد لدرجة أنه كاد ينسى سبب وجوده هنا. تقدم للأمام وأذاقهم مرارة قبضته الحديدية القاسية.
لم يرغب في أن يُقتل ويُطرد قسرًا من العالم الافتراضي بهذه السرعة. ما زال أمامه أكثر من عشرة أيام من الرحلة. مقارنةً باكتساب السمات، لن يتمكن من التقدم بالسرعة نفسها إذا اعتمد على التدريب الذاتي.
كان هناك طائران وسط كومة من الشجيرات المغطاة بالثلج. كان أحدهما فوق الآخر، وبدا تعبيرهما غريباً…
قال (الكُرة المـُستديرة) بحزم: «افعلها! يمكننا أن نرتاح ليوم واحد وندخل الواقع الافتراضي مرة أخرى.»
كاو، كاو…
ثبتت نظرة (وَانغ تِنغ). اتخذ قراره. وبينما كان على وشك التحرك، خطرت له فكرة فجأة. «أوه، صحيح، إنهم يعانون من آثار عشبة الجليد الغامضة. حتى لو استطاعوا البقاء مستيقظين، فلا بد أن عقولهم ضعيفة. لم لا أستخدم عليهم وهمي الروحي؟ ستكون النتائج مذهلة.»
«يا لها من مصادفة رائعة!» سخر (وَانغ تِنغ).
تصرف على الفور واستخدم وهمه الروحي على الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة من مستوى الجبروت. وكما كان متوقعًا، اختفى آخر أثر للوعي من أعينهم، وتحولت نظراتهم إلى نظرة جنونية. لم يعلم أحد ما هو الوهم الذي أظهره لهم (وَانغ تِنغ).
أدرك أن الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة من مستوى الجبروت لم تكن منغمسة تمامًا في وهمها. كانت تستيقظ لبضع ثوانٍ معدودة.
كاو، كاو…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
اللعنة، هل يستطيعون التعامل مع الأمر؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل رؤيتهم أكثر من ذلك. فاندفع للأمام، بل وأطلق العنان لقوته الخارقة. لم يجرؤ على التهاون في التعامل مع وحوش السطوة النَجميَّة من مستوى الجبروت المتوسط.
……
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
استقرت هذه الطيور البيضاء الثلاثة في أعمق جزء من الوادي، حيث احتلت المنطقة التي كانت فيها سطوة الجليد أكثر وفرة. هكذا كانت تُعامل الزعماء.
انهارت الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة متوسطة المستوى على الأرْض تحت قبضات (وَانغ تِنغ).
استقرت هذه الطيور البيضاء الثلاثة في أعمق جزء من الوادي، حيث احتلت المنطقة التي كانت فيها سطوة الجليد أكثر وفرة. هكذا كانت تُعامل الزعماء.
صياح ≍
كان هناك طائران وسط كومة من الشجيرات المغطاة بالثلج. كان أحدهما فوق الآخر، وبدا تعبيرهما غريباً…
أيقظهم الألم المبرح، فأطلقوا صرخة حادة غاضبة. ومع ذلك، ظلوا أسرى الوهم، فلم يتمكنوا من العثور على (وَانغ تِنغ).
كان هناك طائران يحرسان المدخل، لكنه اختفى عن الأنظار. تمكن (وَانغ تِنغ) من الدخول بسلاسة.
رفرفت الطيور البيضاء الثلاثة بأجنحتها، فاندفعت سطوة جليد هائلة. وبدأ الجليد والثلج يتقلبان في الوادي. حتى المـُغـامـِرون ذوو [مستوى السديم] سيتجمدون حتى الموت.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل رؤيتهم أكثر من ذلك. فاندفع للأمام، بل وأطلق العنان لقوته الخارقة. لم يجرؤ على التهاون في التعامل مع وحوش السطوة النَجميَّة من مستوى الجبروت المتوسط.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) محاطًا بنيران عالمية تحميه، فتمكن من مقاومة البرودة الشديدة. مع ذلك، فقد ذُهل. حقًا، كانت وحوش السطوة النَجميَّة هذه من مستوى الجبروت المتوسط صعبة المراس. فرغم تأثرها بوهمه، إلا أنها ما زالت قادرة على المقاومة.
«حقاً؟» صُدم (الكُرة المـُستديرة). «ستعرف ذلك بمجرد أن تُلقي نظرة. بسرعة، لن تدوم آثار عشب الجليد الغامض إلا لفترة محدودة. بعد ذلك، ستستعيد هذه الطيور البيضاء الزرقاء وعيها. وكلما كانت أقوى، كلما استيقظت أسرع.»
لكن مستوى التهديد الذي يمثلونه قد انخفض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحوّلت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة قاسية. نفّذ نطاق العاصفة الذي حصل عليه منذ وقت ليس ببعيد. تشكّل نطاق رياح قطره 30 متراً حوله، مُحيطاً بالطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة. تلاشت كل سطوة الجليد المحيطة بهم.
تقدم بحذر شديد. كانت نظراته تتنقل جيئة وذهاباً كاللص. وفجأة، ظهر أمامه مشهد غامض.
هكذا كانت السيطرة المطلقة للمجال!
«هذا ليس مهماً. لن تلاحظ تلك الطيور البيضاء الزرقاء أي شيء حتى لو ذهبتَ وأفقدتها وعيها الآن»، قال (الكُرة المـُستديرة).
بدأت الطيور البيضاء الزرقاء الثلاثة تشعر بالذعر عندما لم تعد قادرة على استشعار سطوة الجليد المحيطة بها.
أصبحت الأصوات الغريبة أعلى وأسرع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
……
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 946: هذا ليس منطقياً! (1)
تقدم بحذر شديد. كانت نظراته تتنقل جيئة وذهاباً كاللص. وفجأة، ظهر أمامه مشهد غامض.
