978
تباً للتغيير البسيط!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر الجميع بالعجز والذهول. لقد عانوا من عذاب نفسي في كل مرة تفاعلوا فيها مع ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’. لم تستطع قلوبهم الرقيقة تحمل ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل تعتقد أن هذا مزحة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوى هدير مدوٍّ في السماء. واخترقت صاعقة برق كثيفة كالعمود الغيوم الداكنة وضربت الأرْض.
الفصل 978: ضجة في مدينة تشيان المَهِيبة!!! (1)
«انتظر… برق محنة؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ ذلك برق المحنة؟» استعاد ‘السيد العظيم مو دي’ وعيه وأشار إلى صواعق البرق التي تعيث فساداً في السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تباً للتغيير البسيط!
بوم ⋇
من سيصدقك!
وأخيرًا، هبطت الصاعقة الثالثة، فابتلعت ما يُعرف بـ«صفعة البرق». ومن بعيد، لم يكن بالإمكان رؤية سوى كرة من البرق المتوهج.
كان من المفهوم سبب فقدانه لأعصابه. كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.
حدق الجميع في هذا المشهد في حالة ذهول. لم يعرفوا لماذا لم يتحرك سيد الحِدادَة العظيم. توتروا جميعاً.
في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان جريئاً أيضاً. تجرأ على الاستيلاء على (برق المحنة). ألم يكن يخشى اللعب بالنار؟
كانت هذه هي الصاعقة الثالثة. تساءلوا إن كان السلاح سيصمد أمامه. بدا الأمر مستبعدًا، لكن الكثيرين ما زالوا متفائلين. حدقوا في السماء، ينتظرون النتيجة النهائية.
لا يصدق!
بدا ‘السيد العظيم مو دي’ جادًا. طقطقت مفاصل أصابعه بصوت عالٍ وهو يشد قبضتيه. ثم استدار فرأى تعبير (وَانغ تِنغ) الهادئ. شعر بصداع شديد.
في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان جريئاً أيضاً. تجرأ على الاستيلاء على (برق المحنة). ألم يكن يخشى اللعب بالنار؟
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، ألا تشعر بالقلق؟» لم يستطع ‘السيد العظيم مو دي’ إلا أن يسأل.
كان من المفهوم سبب فقدانه لأعصابه. كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.
«لا تقلق. أنا واثق من صفعتي البرقية»، وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وأجاب بابتسامة هادئة.
«انتظر… برق محنة؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ ذلك برق المحنة؟» استعاد ‘السيد العظيم مو دي’ وعيه وأشار إلى صواعق البرق التي تعيث فساداً في السماء.
أراد ‘السيد العظيم مو دي’ أن يعرف من أين استمد ثقته بنفسه.
«لا تقلق. أنا واثق من صفعتي البرقية»، وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وأجاب بابتسامة هادئة.
وأضاف وَانغ تِنغ : «لقد قمت بصتعها بنفسي، لذا فهي بالتأكيد استثنائية».
بدا ‘السيد العظيم مو دي’ جادًا. طقطقت مفاصل أصابعه بصوت عالٍ وهو يشد قبضتيه. ثم استدار فرأى تعبير (وَانغ تِنغ) الهادئ. شعر بصداع شديد.
شعر الجميع بارتعاش زوايا شفاههم. كادوا ينفجرون بالشتائم. هل هذا هو الوقت المناسب للتظاهر؟
«هل أضفت صاعقة محنة صغيرة؟»
حظاً سعيداً، أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’!
«لا تقلق. أنا واثق من صفعتي البرقية»، وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وأجاب بابتسامة هادئة.
صرخ ‘السيد العظيم هارول’ فجأة في حالة صدمة: «انظروا!»
«كح، لا تنظر إليّ هكذا.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. وضع إبهامه وسبّابته بالقرب من بعضهما البعض وقال: «لقد أجريت تغييرًا بسيطًا فقط.»
أصيب الجميع بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي كان يشير إليه ‘السيد العظيم هارول’.
باختصار… كان مرتبطاً بكل ما هو غير طبيعي. لم يلتزم هذا الرجل بالقواعد أبداً!
لم تتبدد الغيوم الداكنة، بل ازدادت قتامة وكثافة. وبدا أنها على بعد بوصات فقط من رؤوس الجميع.
لا يصدق!
رقصت ومضات البرق العديدة في السماء كالتنانين التي تسبح في بحر حالك السواد. مزقت الغيوم الداكنة إلى بقع متفرقة.
في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان جريئاً أيضاً. تجرأ على الاستيلاء على (برق المحنة). ألم يكن يخشى اللعب بالنار؟
«هذا ليس صحيحاً. صفعة البرق سلاح من الرتبة الثالثة على مستوى سيد عظيم، فلماذا توجد أربع صواعق برق؟» صاح ‘السيد العظيم مو دي’ في حالة من الذهول وعدم التصديق.
من سيصدقك!
«هذا ليس صحيحًا، هذا ليس صحيحًا. ثلاث صواعق وأربع صواعق أمران مختلفان. بمجرد تجاوز ثلاث صواعق، سيصبح السلاح من مستوى مختلف. لن يحدث هذا بسهولة. يجب أن تصل كل من المادة ومهارة الحدادة إلى مستوى كافٍ للوصول إلى هذا المستوى. ما الذي يحدث؟» تمتم السيد جياو غاوفنغ في حيرة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أوه، لقد أخذت خصلة منها عندما كنت أقاوم محنة البرق من أجل حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة في الصباح».
قال السيد العظيم بوكي بصوت منخفض: «لا تظهر الغيوم الداكنة أي علامة على التبدد. لقد بدأت صاعقة البرق الرابعة بالظهور!»
قال السيد العظيم بوكي بصوت منخفض: «لا تظهر الغيوم الداكنة أي علامة على التبدد. لقد بدأت صاعقة البرق الرابعة بالظهور!»
«الصاعقة الرابعة من برق المحنة؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يكن يتوقع أن يُحدث تغيير بسيط هذا التأثير الكبير في صفعة البرق. هل كانت هذه مفاجأة سارة؟
بوم ⋇
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، هل فعلت شيئًا ما بصفعة البرق؟» التفت ‘السيد العظيم مو دي’ فجأة وسأل بنظرة حادة.
كان ذلك برق محنةً!
نظر إليه الآخرون أيضاً، وخاصة ‘السيد العظيم ألفريد’ والسادة العظماء الآخرين الذين كانوا على دراية بمدى انحراف (وَانغ تِنغ). سواءً أكان ذلك بسبب سرعته المذهلة في النحت أو قدرته على صنع ثلاثة حبوب بنسبة فعالية 100% من محاولة واحدة، فقد أنجز (وَانغ تِنغ) أشياءً لا يستطيع أي شخص عادي القيام بها.
كانت هذه هي الصاعقة الثالثة. تساءلوا إن كان السلاح سيصمد أمامه. بدا الأمر مستبعدًا، لكن الكثيرين ما زالوا متفائلين. حدقوا في السماء، ينتظرون النتيجة النهائية.
باختصار… كان مرتبطاً بكل ما هو غير طبيعي. لم يلتزم هذا الرجل بالقواعد أبداً!
لقد حلت محنة البرق الرابعة!
«كح، لا تنظر إليّ هكذا.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. وضع إبهامه وسبّابته بالقرب من بعضهما البعض وقال: «لقد أجريت تغييرًا بسيطًا فقط.»
كان يتلاعب بهم.
صمت.
«كح، لا تنظر إليّ هكذا.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. وضع إبهامه وسبّابته بالقرب من بعضهما البعض وقال: «لقد أجريت تغييرًا بسيطًا فقط.»
تباً للتغيير البسيط!
وأخيرًا، هبطت الصاعقة الثالثة، فابتلعت ما يُعرف بـ«صفعة البرق». ومن بعيد، لم يكن بالإمكان رؤية سوى كرة من البرق المتوهج.
لماذا أثار هذا الأمر كل هذه الضجة إذا كان مجرد تغيير بسيط؟
باختصار… كان مرتبطاً بكل ما هو غير طبيعي. لم يلتزم هذا الرجل بالقواعد أبداً!
من سيصدقك!
شعر الجميع بالعجز والذهول. لقد عانوا من عذاب نفسي في كل مرة تفاعلوا فيها مع ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’. لم تستطع قلوبهم الرقيقة تحمل ذلك.
لقد حلت محنة البرق الرابعة!
لقد حلت محنة البرق الرابعة!
هل تعتقد أن هذا مزحة؟
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، ألا تشعر بالقلق؟» لم يستطع ‘السيد العظيم مو دي’ إلا أن يسأل.
شعر الجميع بالعجز والذهول. لقد عانوا من عذاب نفسي في كل مرة تفاعلوا فيها مع ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’. لم تستطع قلوبهم الرقيقة تحمل ذلك.
أصيب الجميع بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي كان يشير إليه ‘السيد العظيم هارول’.
كان يتلاعب بهم.
حظاً سعيداً، أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’!
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، ما التغييرات التي أجريتها؟» أخذ ‘السيد العظيم مو دي’ نفساً عميقاً وسأل بفضول.
باختصار… كان مرتبطاً بكل ما هو غير طبيعي. لم يلتزم هذا الرجل بالقواعد أبداً!
«لقد أضفت صاعقة صغيرة.» لم يخفِ (وَانغ تِنغ) الحقيقة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أوه، لقد أخذت خصلة منها عندما كنت أقاوم محنة البرق من أجل حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة في الصباح».
«هل أضفت صاعقة محنة صغيرة؟»
لم تتبدد الغيوم الداكنة، بل ازدادت قتامة وكثافة. وبدا أنها على بعد بوصات فقط من رؤوس الجميع.
اندهش الجميع. هل يمكنك إضافة هذا الشيء عشوائياً؟
خيم جو غريب على الجميع.
«انتظر… برق محنة؟ هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ ذلك برق المحنة؟» استعاد ‘السيد العظيم مو دي’ وعيه وأشار إلى صواعق البرق التي تعيث فساداً في السماء.
اندهش الجميع. هل يمكنك إضافة هذا الشيء عشوائياً؟
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هل كان لديك الوقت لأخذ خصلة منها عندما كنت تتصدى لمحنة البرق؟
O(⊙_⊙)o
هل تعتقد أن هذا مزحة؟
خيم جو غريب على الجميع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كيف فعلت ذلك؟» تلعثم السيد العظيم بوكي.
هل أنت جاد؟
كان من المفهوم سبب فقدانه لأعصابه. كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.
دوى هدير مدوٍّ في السماء. واخترقت صاعقة برق كثيفة كالعمود الغيوم الداكنة وضربت الأرْض.
كان ذلك برق محنةً!
الفصل 978: ضجة في مدينة تشيان المَهِيبة!!! (1)
لم يستطع الآخرون الانتظار للابتعاد عنه، لكن (وَانغ تِنغ) أراد الحصول عليه. وقد نجح في ذلك.
لم يستفسر أحد أكثر من ذلك. كان هذا كافياً. كيف فعل ذلك كان سره الشخصي. لن يسألوا عن التفاصيل.
لا يصدق!
«هذا ليس صحيحًا، هذا ليس صحيحًا. ثلاث صواعق وأربع صواعق أمران مختلفان. بمجرد تجاوز ثلاث صواعق، سيصبح السلاح من مستوى مختلف. لن يحدث هذا بسهولة. يجب أن تصل كل من المادة ومهارة الحدادة إلى مستوى كافٍ للوصول إلى هذا المستوى. ما الذي يحدث؟» تمتم السيد جياو غاوفنغ في حيرة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أوه، لقد أخذت خصلة منها عندما كنت أقاوم محنة البرق من أجل حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة في الصباح».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن أحد يعرف ماذا يقول. بدا الأمر عادياً للغاية.
978
هل أنت جاد؟
خيم جو غريب على الجميع.
هل كان لديك الوقت لأخذ خصلة منها عندما كنت تتصدى لمحنة البرق؟
O(⊙_⊙)o
في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان جريئاً أيضاً. تجرأ على الاستيلاء على (برق المحنة). ألم يكن يخشى اللعب بالنار؟
خيم جو غريب على الجميع.
لم يستفسر أحد أكثر من ذلك. كان هذا كافياً. كيف فعل ذلك كان سره الشخصي. لن يسألوا عن التفاصيل.
الفصل 978: ضجة في مدينة تشيان المَهِيبة!!! (1)
كتم الجميع دهشتهم في قلوبهم وحدقوا في السماء.
بوم ⋇
اندهش الجميع. هل يمكنك إضافة هذا الشيء عشوائياً؟
دوى هدير مدوٍّ في السماء. واخترقت صاعقة برق كثيفة كالعمود الغيوم الداكنة وضربت الأرْض.
في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان جريئاً أيضاً. تجرأ على الاستيلاء على (برق المحنة). ألم يكن يخشى اللعب بالنار؟
اتسعت أعين الجميع عندما رأوا البرق. لقد كانوا مذهولين.
هل كان لديك الوقت لأخذ خصلة منها عندما كنت تتصدى لمحنة البرق؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر الجميع بالعجز والذهول. لقد عانوا من عذاب نفسي في كل مرة تفاعلوا فيها مع ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’. لم تستطع قلوبهم الرقيقة تحمل ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخ ‘السيد العظيم هارول’ فجأة في حالة صدمة: «انظروا!»
لقد حلت محنة البرق الرابعة!
