981
لكنه لم يكن يملك القدرة على صنع سلاح من الرتبة الخامسة بعد، ولا حتى سلاح من الرتبة الرابعة. كان بإمكان «صفعة البرق» جذب أربع صواعق من برق المحنة لأنه غرس فيها برق المحنة. لم تكن براعته الحقيقية في الحدادة كافية لصنع سلاح من الرتبة الرابعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف الأمر؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أرى.» فهم (وَانغ تِنغ). «شكراً على التذكير.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا له من أمر مثير للغضب!
الفصل 981: اقبض على الحارس الشخصي أولاً!
تسبب التغير المفاجئ في نبرة الصوت في صمت (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
[مطلوب سلاح من [مُستَوَى السَمَاء]. المكافأة: خمسة مليارات من عملة GQC وطلب واحد من الحداد. (ملاحظة: صعوبة هذا السلاح أعلى من صعوبة سلاح عادي من المستوى الخامس من مستوى سيد عظيم. لذا، فهو يتطلب حدادًا عظيماً ذا مهارة عالية. يرجى التقديم فقط إذا كنت ماهرًا بما يكفي.)]
عندما عادوا إلى منزل ‘فان تاينينغ’، كان الليل قد حلّ. فأمر ‘فان تاينينغ’ الخدم بإعداد طعام شهي، بل وأخرج مجموعته من النبيذ.
قال وَانغ تِنغ : «ما الغريب في ذلك؟ أنا سيد عظيم في ثلاثة مجالات. لا تستهين بوزن سيد عظيم في ثلاثة مجالات».
إلى جانب مشروب التوت الذهبي، جمع أيضاً أنواعاً أخرى من المشروبات من كواكب مختلفة.
بعد ظهور (وَانغ تِنغ) داخل {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، توجه إلى فرعها. وبعد وصوله إلى تحالف المهن الثانوية، دخل غرفة مخصصة للسادة العظماء، أشبه بمكتب.
كان هذا من محاسن الكون. فقد احتوى على كواكب عديدة، ما أتاح العثور على أنواع مميزة كثيرة. فعلى سبيل المثال، كان النبيذ وحده يُصنع في آلاف الكواكب في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، فما بالك في الكون بأسره.
انظروا ماذا يقول!
بالطبع، كانت هذه منتجات فاخرة. كان لا بد من توصيلها من كواكب بعيدة، لذا كان سعرها مرتفعاً للغاية.
يا له من أمر مثير للغضب!
بعد أن علم ‘فان تاينينغ’ أن (وَانغ تِنغ) سيد عظيم، ازداد حماسه. وكان ‘السيد العظيم ألفريد’ حاضرًا أيضًا. وضع ‘فان تاينينغ’ ‘وَانغ تِنغ’ في نفس مستوى سيده، وعامله باحترام كبير.
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. بطبيعة الحال، لن يشعر بالفخر بنفسه لمجرد حصوله على لقب سيد عظيم ثلاثي.
كان تلميذاه، هو تشيوي وتشو سي تي، في حيرة من أمرهما. فرغم أن معلمهما كان يعامل (وَانغ تِنغ) بلطف في الماضي، إلا أنه لم يكن بهذا القدر من التبجيل. ما الذي دفعه للتصرف بهذه الطريقة؟
«السيد العظيم!» لقد أصيب هوى زيوي وتسوي سيتي بالذهول.
«لقد اجتاز ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ للتو اختبار السيد العظيم. يجب أن تعاملوه بأدب واحترام،» سحبهم ‘فان تاينينغ’ جانباً وذكّرهم.
لم يكن يُعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيحل هذه المشكلة قبل أن يطالب بلقب البارون.
«السيد العظيم!» لقد أصيب هوى زيوي وتسوي سيتي بالذهول.
لم يكن من السهل الحصول على هوية في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. في البداية، خطط (الكُرة المـُستديرة) أن تعترف الإمبراطورية بـ (وَانغ تِنغ) بعد حصوله على لقب البارون. في ذلك الوقت، لن تكون الهوية مشكلة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مجرد سيد، بل كان سيداً عظيماً!
«حسنًا!» استعت (الكُرة المـُستديرة) لسحبه إلى العالم الافتراضي.
لقد وجدوا الأمر غير واقعي!
في نهاية الوجبة، قال وَانغ تِنغ : «السيد ألفريد، هل تعرف أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَماء]…؟ يمكنني صنع الحبوب والأسلحة له، لكنه يحتاج أن يكون حارسي الشخصي لبعض الوقت.»
لكن عندما رأوا ‘السيد العظيم ألفريد’ يتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بحماس كما لو كانا صديقين، تبددت شكوكهم. وبدأوا يشعرون بالإعجاب تجاه (وَانغ تِنغ).
تسبب التغير المفاجئ في نبرة الصوت في صمت (وَانغ تِنغ).
لم يكن شخصًا يُمكن مقارنتهم به. ربما كانوا غير مقتنعين بعض الشيء في البداية، لكنهم الآن يشعرون بالإرهاق. لقد تسبب لهم فارق المكانة بضغط نفسي خفي.
وَانغ تِنغ : «هل تعلمون عن محنة البرق التي حدثت اليوم؟»
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) أي شيء. كان منغمساً في حديث شيق مع ‘السيد العظيم ألفريد’ والسيد ‘فان تاينينغ’. وقد استمتع كل من المضيف والضيوف بوقتهم.
«حسنًا!» استعت (الكُرة المـُستديرة) لسحبه إلى العالم الافتراضي.
في نهاية الوجبة، قال وَانغ تِنغ : «السيد ألفريد، هل تعرف أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَماء]…؟ يمكنني صنع الحبوب والأسلحة له، لكنه يحتاج أن يكون حارسي الشخصي لبعض الوقت.»
تسبب التغير المفاجئ في نبرة الصوت في صمت (وَانغ تِنغ).
«هاهاها، أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لقد أصبحت مشهورًا الآن. ما عليك سوى قول متطلباتك على الموقع الإلكتروني لتحالف المهن الثانوية. سيرغب العديد من مـُغـامـِري الفنون القتالية من [مُستَوَى السَماء] بالعمل معك. يمكنك أيضًا إلقاء نظرة على الموقع الإلكتروني. من المؤكد أن هناك العديد من مـُغـامـِري الفنون القتالية من [مُستَوَى السَماء] يبحثون عن سيوف أو أسلحة. يمكنك التفاوض معهم.» ابتسم ‘السيد العظيم ألفريد’ وأجاب.
«لقد ساعدني تحالف المهن الثانوية في حل الأمر»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«أرى.» فهم (وَانغ تِنغ). «شكراً على التذكير.»
«السيد العظيم!» لقد أصيب هوى زيوي وتسوي سيتي بالذهول.
قال ‘السيد العظيم ألفريد’ بعد أن شبع من كلامه: «هذا مجرد أمر بسيط. إنه لا شيء. سأرحل الأن ، لا اريد ازعاجك».
كان (وَانغ تِنغ) قد زار العالم الافتراضي مرات عديدة، لذا كان على دراية به. سأل عن موقع تحالف المهن الثانوية وتوجه إلى هناك.
«حسنًا، دعني أرسلك.» نهض (وَانغ تِنغ).
ظهرت دعوة لإجراء مكالمة فيديو على الشاشة.
قال ‘السيد العظيم ألفريد’: «تعال لزيارتي عندما يكون لديك الوقت. سأرسل لك عنواني عبر الإنترنت».
أجاب الشخص على الفور: «أي سيد عظيم أنت؟»
«بالتأكيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
لكنه كان معتادًا على ذلك. فمنذ أن أصبح تلميذه، عاش تحت ظلّ السيد العظيم ألفريد. وكان معلمه يهدده دائمًا بالطرد. لقد صقل عقليته جيدًا.
«يا ‘فان تاينينغ’، اعتني جيداً ب’السيد وَانغ تِنغ’. إذا عاملته بقلة أدب، فسأطردك»، هكذا حذره السيد ألفريد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ‘فان تاينينغ’ حزيناً ومرتبكاً.
«لماذا أفعل ذلك؟ انظر بنفسك إن لم تصدقني.» أخرج (وَانغ تِنغ) ثلاث قطع من خاتمه المكاني. كانت تحمل ثلاث صور مختلفة محفورة عليها: نَقْش روني، وفرن، ومطرقة. تمثل هذه الرموز على التوالي سيدا عظيماً في فن النقوش، وسيدا عظيماً في الخيمياء، وسيدا عظيماً في الحدادة.
لكنه كان معتادًا على ذلك. فمنذ أن أصبح تلميذه، عاش تحت ظلّ السيد العظيم ألفريد. وكان معلمه يهدده دائمًا بالطرد. لقد صقل عقليته جيدًا.
«الكرة المستديرة!» جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض ونادى في قلبه «الكرة المستديرة».
بعد مغادرة ‘السيد العظيم ألفريد’، عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته ليستريح قليلاً. ثم استعد للذهاب إلى الشبكة الافتراضية التي ذكرها ‘السيد العظيم ألفريد’.
بعد ظهور (وَانغ تِنغ) داخل {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، توجه إلى فرعها. وبعد وصوله إلى تحالف المهن الثانوية، دخل غرفة مخصصة للسادة العظماء، أشبه بمكتب.
«الكرة المستديرة!» جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض ونادى في قلبه «الكرة المستديرة».
قال وَانغ تِنغ : «أوه، لم أكن حدادًا عظيماً في ذلك الوقت. ومع ذلك، بعد أن رأيت عملية التشكيل الخاصة بك، استلهمت منها وتمكنت بطريقة ما من تحقيق اختراق».
«هاه؟ هل انتهى تقييمك؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) بعد فترة وسأل بفضول.
«حسنًا، دعني أرسلك.» نهض (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أين ذهب خلال الأيام القليلة الماضية. لقد تصرف بشكل غامض، حتى أنه لم يظهر خلال تقييماته كسيد عظيم.
«هاه؟ هل انتهى تقييمك؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) بعد فترة وسأل بفضول.
قال وَانغ تِنغ : «لقد نجحت».
لا عجب أن الطرف الآخر أضاف ملاحظة خاصة. كان هذا سلاحًا من الرتبة الخامسة بمستوى سيد عظيم، ويبدو أنه بالغ الصعوبة. خمسة مليارات سعر مناسب.
«كيف الأمر؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
ظهرت دعوة لإجراء مكالمة فيديو على الشاشة.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أنا الآن سيد عظيم في ثلاث مجالات مختلفة».
«هذا شيء جيد.»
«ماذا؟ سيد عظيم في ثلاث مجالات؟!» اتسعت عينا (الكُرة المـُستديرة) من الصدمة. «هل تمزح معي؟»
بعد ظهور (وَانغ تِنغ) داخل {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، توجه إلى فرعها. وبعد وصوله إلى تحالف المهن الثانوية، دخل غرفة مخصصة للسادة العظماء، أشبه بمكتب.
«لماذا أفعل ذلك؟ انظر بنفسك إن لم تصدقني.» أخرج (وَانغ تِنغ) ثلاث قطع من خاتمه المكاني. كانت تحمل ثلاث صور مختلفة محفورة عليها: نَقْش روني، وفرن، ومطرقة. تمثل هذه الرموز على التوالي سيدا عظيماً في فن النقوش، وسيدا عظيماً في الخيمياء، وسيدا عظيماً في الحدادة.
«حسنًا، دعني أرسلك.» نهض (وَانغ تِنغ).
«تباً، لماذا أنت سيد عظيم في ثلاث مجالات؟ لم تخبرني بشيء!» اضطر (الكُرة المـُستديرة) إلى تصديقه بعد رؤية الرموز الثلاثة. لكنه ظل مذهولا ولم يصدق الأمر.
عندما عادوا إلى منزل ‘فان تاينينغ’، كان الليل قد حلّ. فأمر ‘فان تاينينغ’ الخدم بإعداد طعام شهي، بل وأخرج مجموعته من النبيذ.
أجاب (وَانغ تِنغ) وهو يحاول جاهداً كبح ضحكته: «لم تسأل».
كانت هناك رتب مختلفة في مستوى السيد العظيم. استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] أسلحة الرتب من الأولى إلى الثالثة، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى الكـَــوْن]. أما أسلحة الرتب من الرابعة إلى السادسة، فاستخدمها مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَماء]، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى السَماء]. بينما استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الأفق الكوني] أسلحة الرتب من السابعة إلى التاسعة، ولذلك سُميت بأسلحة [مُستَوَى الأفق الكوني].
استشاط (الكُرة المـُستديرة) غضباً. أدرك مدى سوء حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ). أخذ نفساً عميقاً، وقال بغضب: «بما أنك سيد حدادة، فلماذا جعلتني أصنع لك الدرع؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال وَانغ تِنغ : «أوه، لم أكن حدادًا عظيماً في ذلك الوقت. ومع ذلك، بعد أن رأيت عملية التشكيل الخاصة بك، استلهمت منها وتمكنت بطريقة ما من تحقيق اختراق».
كان سيعقد صفقة ويحصل على هذا الحارس الشخصي أولاً. لم يكن بحاجة إلى عقدها الآن على أي حال.
اعتمد على اكتساب السمات للوصول إلى مستوى السيد العظيم، ولم يكن مخطئًا. ففي النهاية، اكتسب هذه السمات من (الكُرة المـُستديرة).
بالطبع، كان هذا مرتبطًا برتبة المنتج. فقد طلب الطرف الآخر سلاحًا من الرتبة الخامسة. لم يكن الحدادون العاديون قادرين على صنعه، لذا لم يكن بإمكانهم كسب هذا المال.
كاد (الكُرة المـُستديرة) أن يختنق بلعابه.
3200
يا له من أمر مثير للغضب!
لقد وجدوا الأمر غير واقعي!
انظروا ماذا يقول!
«الكرة المستديرة!» جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض ونادى في قلبه «الكرة المستديرة».
هل تمكنت بطريقة ما من تحقيق إنجاز كبير؟ هل تتباهى؟ حقاً! هذا وقاحة!
في نهاية الوجبة، قال وَانغ تِنغ : «السيد ألفريد، هل تعرف أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَماء]…؟ يمكنني صنع الحبوب والأسلحة له، لكنه يحتاج أن يكون حارسي الشخصي لبعض الوقت.»
«بما أنني ساعدتك في تحقيق هذا الإنجاز، فكيف ستشكرني؟» سأل (الكُرة المـُستديرة). وكان لسانه حادًا أيضًا.
«ما علاقة إنجازي بك؟»
«ما علاقة إنجازي بك؟»
«هل قمت بالتسجيل بالفعل؟» تساءل (الكُرة المـُستديرة) بدهشة.
«أشعر بالفخر بجرأتك!»
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أنا الآن سيد عظيم في ثلاث مجالات مختلفة».
«يبدو صوتك وكأنك توبخني.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «حسنًا، دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت. أريد الدخول إلى العالم الافتراضي.»
كان ‘فان تاينينغ’ حزيناً ومرتبكاً.
«حسنًا!» استعت (الكُرة المـُستديرة) لسحبه إلى العالم الافتراضي.
«هناك العديد من المهمات التي يقوم بها مـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَماء]»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يتصفح المعلومات.
قال وَانغ تِنغ : «انتظر، استخدم هويتي المسجلة. لا تستخدم الهوية غير المسجلة هذه المرة».
وَانغ تِنغ : «هل تعلمون عن محنة البرق التي حدثت اليوم؟»
«هل قمت بالتسجيل بالفعل؟» تساءل (الكُرة المـُستديرة) بدهشة.
«لقد ساعدني تحالف المهن الثانوية في حل الأمر»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«لقد ساعدني تحالف المهن الثانوية في حل الأمر»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«بالتأكيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«هذا شيء جيد.»
أجاب (وَانغ تِنغ) وهو يحاول جاهداً كبح ضحكته: «لم تسأل».
لم يكن من السهل الحصول على هوية في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. في البداية، خطط (الكُرة المـُستديرة) أن تعترف الإمبراطورية بـ (وَانغ تِنغ) بعد حصوله على لقب البارون. في ذلك الوقت، لن تكون الهوية مشكلة.
«هناك العديد من المهمات التي يقوم بها مـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَماء]»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يتصفح المعلومات.
لم يكن يُعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيحل هذه المشكلة قبل أن يطالب بلقب البارون.
لقد وجدوا الأمر غير واقعي!
قال وَانغ تِنغ : «ما الغريب في ذلك؟ أنا سيد عظيم في ثلاثة مجالات. لا تستهين بوزن سيد عظيم في ثلاثة مجالات».
قال ‘السيد العظيم ألفريد’: «تعال لزيارتي عندما يكون لديك الوقت. سأرسل لك عنواني عبر الإنترنت».
«انظر إلى مدى فخرك بنفسك. لا تفرط في الثقة. هذا كوكب تشيان المَهيب. هناك العديد من الشخصيات القوية هنا. لن تظهر الشخصيات القوية بسهولة. السيد العظيم ليس شيئًا يُذكر»، قال (الكُرة المـُستديرة).
كاد (الكُرة المـُستديرة) أن يختنق بلعابه.
لكن كان لا بد من الاعتراف بأن (وَانغ تِنغ) كان محقًا. فوجود سيد عظيم في ثلاثة مجالات أمرٌ بالغ الأهمية. فلا عجب أنه استطاع أن يحظى بمكانة مرموقة.
بعد أن علم ‘فان تاينينغ’ أن (وَانغ تِنغ) سيد عظيم، ازداد حماسه. وكان ‘السيد العظيم ألفريد’ حاضرًا أيضًا. وضع ‘فان تاينينغ’ ‘وَانغ تِنغ’ في نفس مستوى سيده، وعامله باحترام كبير.
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. بطبيعة الحال، لن يشعر بالفخر بنفسه لمجرد حصوله على لقب سيد عظيم ثلاثي.
«يا ‘فان تاينينغ’، اعتني جيداً ب’السيد وَانغ تِنغ’. إذا عاملته بقلة أدب، فسأطردك»، هكذا حذره السيد ألفريد.
«حسنًا، ادخل.» استخدم (الكُرة المـُستديرة) حساب (وَانغ تِنغ) المسجل لسحبه إلى العالم الافتراضي.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مجرد سيد، بل كان سيداً عظيماً!
كان حساب الهوية هذا بمثابة رقم تعريف الشخص على {الأرْض}. كان لكل شخص حساب واحد فقط، وكان معترفًا به من قبل الإمبراطورية.
وبعد تصفحه للقائمة، استقر نظره أخيراً على مهمة واحدة.
من خلال حساب الهوية هذا، يمكن للشخص تسجيل الدخول إلى العالم الافتراضي. وستكون صورته هناك مطابقة لصورته في الحياة الواقعية.
«الكرة المستديرة!» جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض ونادى في قلبه «الكرة المستديرة».
كان (وَانغ تِنغ) قد زار العالم الافتراضي مرات عديدة، لذا كان على دراية به. سأل عن موقع تحالف المهن الثانوية وتوجه إلى هناك.
«هاه؟ هل انتهى تقييمك؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) بعد فترة وسأل بفضول.
لو كان يملك عقارًا في العالم الافتراضي، لكان بإمكانه استخدام النظام الموجود فيه للاتصال بشبكة تحالف المهن الثانوية. لكنه لم يكن يملك عقارًا، لذا اضطر للذهاب إلى هناك مباشرةً. كان الأمر أكثر صعوبةً بعض الشيء.
في نهاية الوجبة، قال وَانغ تِنغ : «السيد ألفريد، هل تعرف أي مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَماء]…؟ يمكنني صنع الحبوب والأسلحة له، لكنه يحتاج أن يكون حارسي الشخصي لبعض الوقت.»
بعد ظهور (وَانغ تِنغ) داخل {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، توجه إلى فرعها. وبعد وصوله إلى تحالف المهن الثانوية، دخل غرفة مخصصة للسادة العظماء، أشبه بمكتب.
«بالتأكيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
فتح شاشة ضوئية على الطاولة وبحث عن المعلومات التي يريدها.
قال وَانغ تِنغ : «ما الغريب في ذلك؟ أنا سيد عظيم في ثلاثة مجالات. لا تستهين بوزن سيد عظيم في ثلاثة مجالات».
«هناك العديد من المهمات التي يقوم بها مـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَماء]»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يتصفح المعلومات.
كانت هناك رتب مختلفة في مستوى السيد العظيم. استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] أسلحة الرتب من الأولى إلى الثالثة، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى الكـَــوْن]. أما أسلحة الرتب من الرابعة إلى السادسة، فاستخدمها مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَماء]، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى السَماء]. بينما استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الأفق الكوني] أسلحة الرتب من السابعة إلى التاسعة، ولذلك سُميت بأسلحة [مُستَوَى الأفق الكوني].
«من عليّ أن أجد؟»
«يا ‘فان تاينينغ’، اعتني جيداً ب’السيد وَانغ تِنغ’. إذا عاملته بقلة أدب، فسأطردك»، هكذا حذره السيد ألفريد.
وبعد تصفحه للقائمة، استقر نظره أخيراً على مهمة واحدة.
فتح شاشة ضوئية على الطاولة وبحث عن المعلومات التي يريدها.
[مطلوب سلاح من [مُستَوَى السَمَاء]. المكافأة: خمسة مليارات من عملة GQC وطلب واحد من الحداد. (ملاحظة: صعوبة هذا السلاح أعلى من صعوبة سلاح عادي من المستوى الخامس من مستوى سيد عظيم. لذا، فهو يتطلب حدادًا عظيماً ذا مهارة عالية. يرجى التقديم فقط إذا كنت ماهرًا بما يكفي.)]
«مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة!» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً.
«مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة!» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً.
من خلال حساب الهوية هذا، يمكن للشخص تسجيل الدخول إلى العالم الافتراضي. وستكون صورته هناك مطابقة لصورته في الحياة الواقعية.
لا عجب أن الطرف الآخر أضاف ملاحظة خاصة. كان هذا سلاحًا من الرتبة الخامسة بمستوى سيد عظيم، ويبدو أنه بالغ الصعوبة. خمسة مليارات سعر مناسب.
أجاب (وَانغ تِنغ) وهو يحاول جاهداً كبح ضحكته: «لم تسأل».
كانت هناك رتب مختلفة في مستوى السيد العظيم. استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] أسلحة الرتب من الأولى إلى الثالثة، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى الكـَــوْن]. أما أسلحة الرتب من الرابعة إلى السادسة، فاستخدمها مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَماء]، ولذلك عُرفت بأسلحة [مُستَوَى السَماء]. بينما استخدم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الأفق الكوني] أسلحة الرتب من السابعة إلى التاسعة، ولذلك سُميت بأسلحة [مُستَوَى الأفق الكوني].
عندما عادوا إلى منزل ‘فان تاينينغ’، كان الليل قد حلّ. فأمر ‘فان تاينينغ’ الخدم بإعداد طعام شهي، بل وأخرج مجموعته من النبيذ.
لكن هذا يعكس أيضاً مدى سهولة جني المال بالنسبة للحداد الماهر. إذ كان بإمكانه الحصول على مليارات من عملة GQC مقابل صنع سلاح واحد فقط… يا للعجب!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بالطبع، كان هذا مرتبطًا برتبة المنتج. فقد طلب الطرف الآخر سلاحًا من الرتبة الخامسة. لم يكن الحدادون العاديون قادرين على صنعه، لذا لم يكن بإمكانهم كسب هذا المال.
981
حدق (وَانغ تِنغ) في سمة الحدادة الخاصة به في لوحة السمات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【الحِدَادَة】 = 3200/10000
استشاط (الكُرة المـُستديرة) غضباً. أدرك مدى سوء حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ). أخذ نفساً عميقاً، وقال بغضب: «بما أنك سيد حدادة، فلماذا جعلتني أصنع لك الدرع؟»
3200
«حسنًا!» استعت (الكُرة المـُستديرة) لسحبه إلى العالم الافتراضي.
نقطة. حصل على هذه النقاط في تحالف المهن الثانوية قبل تقييمه.
وبعد تصفحه للقائمة، استقر نظره أخيراً على مهمة واحدة.
لكنه لم يكن يملك القدرة على صنع سلاح من الرتبة الخامسة بعد، ولا حتى سلاح من الرتبة الرابعة. كان بإمكان «صفعة البرق» جذب أربع صواعق من برق المحنة لأنه غرس فيها برق المحنة. لم تكن براعته الحقيقية في الحدادة كافية لصنع سلاح من الرتبة الرابعة.
أجاب الطرف الآخر وكأنه مصدوم: «هل أنت السيد العظيم الثلاثي الذي انضم لتوه إلى تحالف المهن الثانوية؟»
لكن… لم يكن هناك داعٍ للذعر!
استشاط (الكُرة المـُستديرة) غضباً. أدرك مدى سوء حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ). أخذ نفساً عميقاً، وقال بغضب: «بما أنك سيد حدادة، فلماذا جعلتني أصنع لك الدرع؟»
كان سيعقد صفقة ويحصل على هذا الحارس الشخصي أولاً. لم يكن بحاجة إلى عقدها الآن على أي حال.
«مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة!» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً.
أرسل (وَانغ تِنغ) رسالة إلى الطرف الآخر وسأله مباشرة: «ما السلاح الذي تحتاجه؟»
لكن هذا يعكس أيضاً مدى سهولة جني المال بالنسبة للحداد الماهر. إذ كان بإمكانه الحصول على مليارات من عملة GQC مقابل صنع سلاح واحد فقط… يا للعجب!
أجاب الشخص على الفور: «أي سيد عظيم أنت؟»
عندما عادوا إلى منزل ‘فان تاينينغ’، كان الليل قد حلّ. فأمر ‘فان تاينينغ’ الخدم بإعداد طعام شهي، بل وأخرج مجموعته من النبيذ.
وَانغ تِنغ : «هل تعلمون عن محنة البرق التي حدثت اليوم؟»
إلى جانب مشروب التوت الذهبي، جمع أيضاً أنواعاً أخرى من المشروبات من كواكب مختلفة.
أجاب الطرف الآخر وكأنه مصدوم: «هل أنت السيد العظيم الثلاثي الذي انضم لتوه إلى تحالف المهن الثانوية؟»
لقد وجدوا الأمر غير واقعي!
ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب: «نعم بالفعل».
981
رد فوري آخر: «يا إلهي، سيدي، أرجوك اقبل مكالمة الفيديو. دعنا نتحدث وجهاً لوجه. (✺ω✺)»
أجاب الطرف الآخر وكأنه مصدوم: «هل أنت السيد العظيم الثلاثي الذي انضم لتوه إلى تحالف المهن الثانوية؟»
تسبب التغير المفاجئ في نبرة الصوت في صمت (وَانغ تِنغ).
3200
ظهرت دعوة لإجراء مكالمة فيديو على الشاشة.
لكنه لم يكن يملك القدرة على صنع سلاح من الرتبة الخامسة بعد، ولا حتى سلاح من الرتبة الرابعة. كان بإمكان «صفعة البرق» جذب أربع صواعق من برق المحنة لأنه غرس فيها برق المحنة. لم تكن براعته الحقيقية في الحدادة كافية لصنع سلاح من الرتبة الرابعة.
هل ينبغي عليه الإجابة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) أي شيء. كان منغمساً في حديث شيق مع ‘السيد العظيم ألفريد’ والسيد ‘فان تاينينغ’. وقد استمتع كل من المضيف والضيوف بوقتهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أين ذهب خلال الأيام القليلة الماضية. لقد تصرف بشكل غامض، حتى أنه لم يظهر خلال تقييماته كسيد عظيم.
كان تلميذاه، هو تشيوي وتشو سي تي، في حيرة من أمرهما. فرغم أن معلمهما كان يعامل (وَانغ تِنغ) بلطف في الماضي، إلا أنه لم يكن بهذا القدر من التبجيل. ما الذي دفعه للتصرف بهذه الطريقة؟
