982
ثم أخرج صفعة البرق. بعد أن صنع السلاح، لم يُلقِ نظرة عليه قط. في ذلك الوقت، شعر أنه مختلف قليلاً، لكنه لم يُركّز على ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
982
الفصل 982: مـُغـامـِر قتالي من سلالة ميكا في [مُستَوَى السَماء]!
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
رنّ جرس التنبيه على الشاشة. تردد (وَانغ تِنغ). شعر أن الطرف الآخر غريب بعض الشيء. اختفت هالة الغموض والوقار التي كانت تحيط بمـُغـامـِر من رتبة السماء في لحظة، وبدا وكأنه… مستهتر!
✦✦✦
هل كان يعاني من أوهام؟
ثم أخرج صفعة البرق. بعد أن صنع السلاح، لم يُلقِ نظرة عليه قط. في ذلك الوقت، شعر أنه مختلف قليلاً، لكنه لم يُركّز على ذلك.
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
«السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
«عِرقُ الميِكا!» قال (الكُرة المـُستديرة) في دهشة، «إنه من عِرق الميِكا!»
لكنه شعر بخيبة أمل لأن وجه (وَانغ تِنغ) كان محجوباً بالضوء. لم يستطع رؤية وجهه على الإطلاق.
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) بمظهر الطرف الآخر. لقد كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] روبوتًا!
«إذا قمت بصنع هذا، فعليك أن تعدني بشيء واحد.»
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
«عِرقُ الميِكا!» قال (الكُرة المـُستديرة) في دهشة، «إنه من عِرق الميِكا!»
«تباً!» أشار (الكُرة المـُستديرة) بإصبعه الأوسط نحوه.
«عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «ستتعرف على هذه الأمور تدريجياً في المستقبل. عموماً، يُعدّ وجود أفراد من سلالة الميكا نادراً، ولن يكون لهم أي نشاط في مدينة بشرية. من المثير للدهشة ظهور ميكا الآن.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن تجربة صفعة البرق. ففي النهاية، كان في منزل ‘فان تاينينغ’. لو كان مهملاً، لكان المنزل بأكمله قد دُمّر. احتفظ بصفعة البرق، ودخل العالم الافتراضي مرة أخرى للتدرب.
سأل وَانغ تِنغ : «هل هناك مشكلة إذا قمت بالتداول معه؟»
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
«عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
في هذه اللحظة، صدر صوت من الشاشة.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
«أوه، هل هناك أشياء من هذا القبيل؟» عبس (وَانغ تِنغ)، «يبدو الأمر مزعجاً للغاية!»
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
سأل وَانغ تِنغ : «هل هناك مشكلة إذا قمت بالتداول معه؟»
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«ماذا تريد؟ أرني.»
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«هذا هو.» أخرج المـُغـامـِر الآلي من [مُستَوَى السَمَاء] صندوقًا أسود صغيرًا.
«نعم.»
«ما هذا؟» عبس (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من الواضح أنه لم يكن سلاحاً تقليدياً، ولن تكون الصعوبة سهلة.
«يا إلهي! أنت رائع!» أعجب (الكُرة المـُستديرة) حقًا بـ (وَانغ تِنغ). لقد تجرأ بالفعل على استخدام (برق المحنة).
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
«ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
رأس حديدي حقيقي!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
«إذا قمت بصنع هذا، فعليك أن تعدني بشيء واحد.»
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في العالم الحقيقي وسمع صوت (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، عليك توخي الحذر عند التعامل مع مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كيف أقولها؟ جنس الميكا غامض للغاية، وخاصة الأشياء التي يصنعونها. نادرًا ما تنتشر في جميع أنحاء العالم. قد لا تعرف الأسرار الكامنة في ذلك الصندوق الأسود الصغير. كن حذرًا.»
«لا مشكلة. يمكن كتابة هذه التفاصيل في العقد الروحي. بالطبع، يجب أن تتوافق شروطك مع مبدأ التكافؤ. إذا كنت تطلب مني الموت، فلن أفعل ذلك.»
«هل شعرت بذلك؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يخفِ ذلك. «لقد أضفتُ القليل من برق المحنة، وامتصته صفعة البرق.»
«لا تقلق. أنا أعرف ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في العالم الحقيقي وسمع صوت (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، عليك توخي الحذر عند التعامل مع مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كيف أقولها؟ جنس الميكا غامض للغاية، وخاصة الأشياء التي يصنعونها. نادرًا ما تنتشر في جميع أنحاء العالم. قد لا تعرف الأسرار الكامنة في ذلك الصندوق الأسود الصغير. كن حذرًا.»
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
«أوه، هل هناك أشياء من هذا القبيل؟» عبس (وَانغ تِنغ)، «يبدو الأمر مزعجاً للغاية!»
«أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
«السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«نعم.»
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
ثم أخرج صفعة البرق. بعد أن صنع السلاح، لم يُلقِ نظرة عليه قط. في ذلك الوقت، شعر أنه مختلف قليلاً، لكنه لم يُركّز على ذلك.
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
لقد كان كنزاً بذل فيه الكثير من الجهد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاه؟» وبينما كان يُخرجه، أطلق (الكُرة المـُستديرة)، الذي كان على وشك المغادرة، شخيرًا خفيفًا.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
كان حدادًا ماهرًا، وليس أي حداد عادي. بنظرة واحدة فقط، استطاع أن يرى شيئًا ما فيه.
لقد كان كنزاً بذل فيه الكثير من الجهد.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
«إنّ صفعة البرق ليست فقط في مستوى السيد العظيم من الرتبة الرابعة. أشعر أن لديها مجالاً للتطور»، حدّق (الكُرة المـُستديرة) فيها لفترة طويلة وقال ذلك وهو يفرك ذقنه.
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
«هذا صحيح. إنه عملي الخاص بتقييم السيد العظيم.»
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
«ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
صمت.
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
ماذا تقصد بكلمة غير تقليدي؟
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
هل تعتقد أنني أعمى؟
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه على (وَانغ تِنغ). «هل أضفت شيئاً إلى تلك الطوبة؟ لماذا أشعر بوجود أثر من القوة الـســماوية؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل شعرت بذلك؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يخفِ ذلك. «لقد أضفتُ القليل من برق المحنة، وامتصته صفعة البرق.»
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
كان مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] ملفوفًا برداء رمادي اللون ويرتدي قناعًا معدنيًا حتى لا يتمكن الناس من رؤية وجهه.
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
«يا إلهي! أنت رائع!» أعجب (الكُرة المـُستديرة) حقًا بـ (وَانغ تِنغ). لقد تجرأ بالفعل على استخدام (برق المحنة).
«هذا هو.» أخرج المـُغـامـِر الآلي من [مُستَوَى السَمَاء] صندوقًا أسود صغيرًا.
رأس حديدي حقيقي!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
«أتريد أن تعرف؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى عيني (الكُرة المـُستديرة) تفيضان بالترقب. «إنه سر!»
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
«تباً!» أشار (الكُرة المـُستديرة) بإصبعه الأوسط نحوه.
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
لم يكترث (وَانغ تِنغ). أحاط كلاهما بصفعة البرق وبدآ في دراستها.
«يبدو أننا متشابهان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأشار بيده داعياً إياه للجلوس. «تفضل بالجلوس.»
«إنّ صفعة البرق ليست فقط في مستوى السيد العظيم من الرتبة الرابعة. أشعر أن لديها مجالاً للتطور»، حدّق (الكُرة المـُستديرة) فيها لفترة طويلة وقال ذلك وهو يفرك ذقنه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «ستتعرف على هذه الأمور تدريجياً في المستقبل. عموماً، يُعدّ وجود أفراد من سلالة الميكا نادراً، ولن يكون لهم أي نشاط في مدينة بشرية. من المثير للدهشة ظهور ميكا الآن.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن تجربة صفعة البرق. ففي النهاية، كان في منزل ‘فان تاينينغ’. لو كان مهملاً، لكان المنزل بأكمله قد دُمّر. احتفظ بصفعة البرق، ودخل العالم الافتراضي مرة أخرى للتدرب.
رنّ جرس التنبيه على الشاشة. تردد (وَانغ تِنغ). شعر أن الطرف الآخر غريب بعض الشيء. اختفت هالة الغموض والوقار التي كانت تحيط بمـُغـامـِر من رتبة السماء في لحظة، وبدا وكأنه… مستهتر!
هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
كانت ليلة أخرى حافلة.
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
✦✦✦
«عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«هل شعرت بذلك؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يخفِ ذلك. «لقد أضفتُ القليل من برق المحنة، وامتصته صفعة البرق.»
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
«ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«ماذا تريد؟ أرني.»
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
كان مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] ملفوفًا برداء رمادي اللون ويرتدي قناعًا معدنيًا حتى لا يتمكن الناس من رؤية وجهه.
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
كان (وَانغ تِنغ) فضولياً. لقد أظهر نفسه بسخاء كبير في الليلة السابقة. لماذا يتصرف بهذه الغموض اليوم؟
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
دخل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] غرفة الانتظار، وخلع غطاء رأسه وقناعه، كاشفًا عن وجهه الآلي. «أنا آسف. فعلتُ هذا لتجنب بعض المشاكل.»
هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
«يبدو أننا متشابهان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأشار بيده داعياً إياه للجلوس. «تفضل بالجلوس.»
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«لكل شخص أسراره الخاصة.» ضيّق الروبوت عينيه ناظراً إلى (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
