Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 984

984

كان عليه ألا يستهزئ بهذا الوغد. لم يكن نداً لـ (وَانغ تِنغ)!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا تغضب. نحن فقط نقول الحقيقة.» لم يمانع (وَانغ تِنغ) التعاون مع آن لان . وألقى نظرة خاطفة على شبتاي دان أثناء حديثه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنتِ!» تغيّر تعبير وجه شبتاي دان إلى القبح. لقد أغضبته كلمات أخته الصغرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لديك مزاج حاد، أيها الفتى الوسيم الصغير.» ضحكت ‘شبتاي دانيت’ بأناقة.

الفصل 984: عائلة شبتاي، ‘شبتاي دانيت’!

لكن لم يكن (وَانغ تِنغ) هو المذنب. كان لدى (آن لان) لسان سليط أيضاً. وصفه شبتاي دان بالفقير، فرد عليه بكلمة «غبي».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لو أنه مارس ضغطاً على شبتاي دان، الذي كان مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى السَدِيم]، لكان شبتاي دان قد دُفع إلى الأرْض.

أصبح الجو متوتراً.

هذا غير مقبول!

شعر (آن لان) بالتعاسة.

«ما قصة هذا الـ شبتاي دان؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

هل كان فقيراً؟

«’وَانغ تِنغ’». تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قبل مصافحتها.

هراء!

أنا أيضاً أعرف كيف أبتسم. لنرى من يبتسم ابتسامة أجمل!

كيف يُعقل أن يكون فقيراً وهو مـُغـامـِر في فنون القتال؟ لم يكن فقيراً. مستحيل!

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وألقى نظرة خاطفة على السيدة الطويلة التي ظهرت فجأة خلف شبتاي دان.

!!

يمكن العثور هنا على جميع أنواع الناس، أخيارًا كانوا أم أشرارًا، ومن أعراقٍ مختلفة. لم يكن جميعهم يعرفون شبتاي دان، لذا فمن الطبيعي ألا يخشوا هذا المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء].

هذا الوغد كان يدبر له مكيدة. كان يشوه سمعته. يا له من شخص شرير!

أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ بالذهول. ألقت نظرة خاطفة على الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) وقالت بنبرة استفزازية: «سنعرف ما إذا كان صغيراً عندما نراه».

حدّق في شبتاي دان، لكنه لم يُطلق هالته. كان الأمر غريباً للغاية. لم يعرف أحد سبب امتناعه عن ذلك.

أنا أيضاً أعرف كيف أبتسم. لنرى من يبتسم ابتسامة أجمل!

لو أنه مارس ضغطاً على شبتاي دان، الذي كان مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى السَدِيم]، لكان شبتاي دان قد دُفع إلى الأرْض.

[مُستَوَى الكـَــوْن]!

شعر شبتاي دان بالحيرة عندما رأى نظرة آن لان .

كيف يُعقل أن يكون فقيراً وهو مـُغـامـِر في فنون القتال؟ لم يكن فقيراً. مستحيل!

بحق الخالق القدير؟

كان الغضب واضحاً على وجه شبتاي دان. ورغم أنه أراد أن يصرخ في وجه (وَانغ تِنغ)، إلا أن الكلمات اختنقت في حلقه عندما رأى وجه ‘شبتاي دانيت’.

كان يتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لماذا كان هذا الرجل الغريب ذو الرداء الرمادي والقناع يحدق به بينما لم يبدِ (وَانغ تِنغ) أي رد فعل؟

شعر (آن لان) بالتعاسة.

«سيد شبتاي، هل أنت هنا لتجد كنزًا أيضًا؟ هل أنت فقير؟ هل الناس هنا فقراء أيضًا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء حتى عندما كان شبتاي دان يسخر منه.

هذه العائلة مثيرة للاهتمام للغاية!

استدار الناس من حولهم وحدقوا بهم بنظرات حادة وخطيرة.

«ما قصة هذا الـ شبتاي دان؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

يمكن العثور هنا على جميع أنواع الناس، أخيارًا كانوا أم أشرارًا، ومن أعراقٍ مختلفة. لم يكن جميعهم يعرفون شبتاي دان، لذا فمن الطبيعي ألا يخشوا هذا المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء].

«لا تغضب. نحن فقط نقول الحقيقة.» لم يمانع (وَانغ تِنغ) التعاون مع آن لان . وألقى نظرة خاطفة على شبتاي دان أثناء حديثه.

تغيرت ملامح وجه شبتاي دان. شعر بقشعريرة تسري في رأسه. شعر وكأنه مصباح صغير ضعيف يدخل عرين قطيع من الذئاب.

الفصل 984: عائلة شبتاي، ‘شبتاي دانيت’!

«أنت تتحدث هراءً. لم أقصد ذلك بهذه الطريقة»، ردّ شبتاي دان على الفور. وتصبب العرق البارد من جبينه.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تعلمين أنه يجب عليك تقديم نفسك قبل أن تسألي الآخرين عن أسمائهم؟»

«ماذا تقصد إذن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

شبتاي دان: «….»

شبتاي دان: «….»

هل كان جميع المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم] بهذه البساطة والتواضع؟

هل انتهيت؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان عليه ألا يستهزئ بهذا الوغد. لم يكن نداً لـ (وَانغ تِنغ)!

«تباً، هل تبحث عن الموت؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب.

سأل آن لان: «هل هو من عائلة شبتاي؟» لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

«أجل. أنت وريث البارون نان غوينغ. والدي تلميذ البارون نان غوينغ، لذا فنحن عائلة واحدة. لقد أتيت من مكان بعيد، ونفكر في دعوتك لتناول وجبة. هل تمانع؟» سألت ‘شبتاي دانيت’ عرضًا.

«إنه ابن ‘شبتاي لاوين’.» ضحك (وَانغ تِنغ) أيضاً.

بصفته الابن الأكبر، شعر بالظلم لأنه لم يحظَ بالتقدير الكافي من أخيه وأخته الأصغر منه. والآن، يسخر منه أحدهم جهارًا نهارًا. ارتجف غضبًا.

«سمعت أن لدى ‘شبتاي لاوين’ ابناً وابنة وصلا إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا أعتقد أنه هذا الرجل الأحمق، أليس كذلك؟» هزّ (آن لان) رأسه.

تغيرت ملامح وجه شبتاي دان. شعر بقشعريرة تسري في رأسه. شعر وكأنه مصباح صغير ضعيف يدخل عرين قطيع من الذئاب.

«أوه، لديه ابن وابنة في [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.

«اصمت!» تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’. وقالت بازدراء: «ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني.»

أجاب آن لان: «ليس الأمر غريباً. إذا كنت على استعداد لبذل الموارد، فبإمكان أي شخص لديه القليل من الموهبة أن يصل إلى مستوى الكون».

«تباً، هل تبحث عن الموت؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب.

«ما قصة هذا الـ شبتاي دان؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أليس هذا واضحاً؟ إنه غبي»، سأله (آن لان) بدوره.

قال أحدهم إنه غبي!

تحدث الاثنان بهدوء دون أي اعتبار لشبتاي دان.

تحدث الاثنان بهدوء دون أي اعتبار لشبتاي دان.

«غبي؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأسود. ظلت هذه الكلمة تتردد في ذهنه.

أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ بالذهول. ألقت نظرة خاطفة على الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) وقالت بنبرة استفزازية: «سنعرف ما إذا كان صغيراً عندما نراه».

قال أحدهم إنه غبي!

يمكن العثور هنا على جميع أنواع الناس، أخيارًا كانوا أم أشرارًا، ومن أعراقٍ مختلفة. لم يكن جميعهم يعرفون شبتاي دان، لذا فمن الطبيعي ألا يخشوا هذا المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء].

هذا غير مقبول!

كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقطع الصابر الطويل سروالها و…

بصفته الابن الأكبر، شعر بالظلم لأنه لم يحظَ بالتقدير الكافي من أخيه وأخته الأصغر منه. والآن، يسخر منه أحدهم جهارًا نهارًا. ارتجف غضبًا.

استدار الناس من حولهم وحدقوا بهم بنظرات حادة وخطيرة.

تلقى توبيخًا شديدًا من ‘شبتاي لاوين’ بسبب (وَانغ تِنغ)، وسُلبت منه صلاحياته في شؤون العائلة. أُجبر على الانعزال في غرفته. اليوم، توسل إلى والده طويلًا قبل أن تُتاح له فرصة الخروج واستنشاق بعض الهواء النقي. بالصدفة، التقى بعدوه (وَانغ تِنغ)، ورغب في إذلاله انتقامًا. لكن في النهاية، كان هو من تلقى الإهانة.

كان يتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لماذا كان هذا الرجل الغريب ذو الرداء الرمادي والقناع يحدق به بينما لم يبدِ (وَانغ تِنغ) أي رد فعل؟

لكن لم يكن (وَانغ تِنغ) هو المذنب. كان لدى (آن لان) لسان سليط أيضاً. وصفه شبتاي دان بالفقير، فرد عليه بكلمة «غبي».

«ماذا تقصد إذن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

هل كان جميع المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم] بهذه البساطة والتواضع؟

أجاب آن لان: «ليس الأمر غريباً. إذا كنت على استعداد لبذل الموارد، فبإمكان أي شخص لديه القليل من الموهبة أن يصل إلى مستوى الكون».

«لا تغضب. نحن فقط نقول الحقيقة.» لم يمانع (وَانغ تِنغ) التعاون مع آن لان . وألقى نظرة خاطفة على شبتاي دان أثناء حديثه.

لكن لم يكن (وَانغ تِنغ) هو المذنب. كان لدى (آن لان) لسان سليط أيضاً. وصفه شبتاي دان بالفقير، فرد عليه بكلمة «غبي».

«بف!»

رأى (وَانغ تِنغ) مستوى تدريب السيدة فور تفعيله لبصيرته الروحية. لقد ذُهل.

سُمعت أصوات ضحكات خافتة من حولهم، مما أثار غضب شبتاي دان.

كان طول الصابر يقارب ثلثي طولها. لم يكن هناك غمد، لذا التصق الصابر الحاد بظهرها ووركيها.

«أنت تبحث عن الموت!» احمرّ وجه شبتاي دان. قبض على قبضته وأراد أن يلقن (وَانغ تِنغ) درساً على الفور.

لكن لم يكن (وَانغ تِنغ) هو المذنب. كان لدى (آن لان) لسان سليط أيضاً. وصفه شبتاي دان بالفقير، فرد عليه بكلمة «غبي».

كان هذا الأمر مثيراً للغضب. لم يستطع تحمله.

أنا أيضاً أعرف كيف أبتسم. لنرى من يبتسم ابتسامة أجمل!

«كفى!» في هذه اللحظة، ظهرت يد ناعمة ورقيقة على كتف شبتاي دان، مصحوبة بصوت مغرٍ وقمعي.

قال أحدهم إنه غبي!

تجمد شبتاي دان في مكانه. كان مثل بالون منكمش وهو يستدير لينظر إلى الشخص بالصدمة.

ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وألقى نظرة خاطفة على السيدة الطويلة التي ظهرت فجأة خلف شبتاي دان.

«ماذا تقصد إذن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

كانت السيدة جميلة ورشيقة. أبرز زيها القتالي الأرجواني الضيق قوامها. وكان هناك صابر كبير خلفها.

أصبح الجو متوتراً.

كان طول الصابر يقارب ثلثي طولها. لم يكن هناك غمد، لذا التصق الصابر الحاد بظهرها ووركيها.

هل كان جميع المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم] بهذه البساطة والتواضع؟

كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقطع الصابر الطويل سروالها و…

هراء!

[مُستَوَى الكـَــوْن]!

«ما قصة هذا الـ شبتاي دان؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

رأى (وَانغ تِنغ) مستوى تدريب السيدة فور تفعيله لبصيرته الروحية. لقد ذُهل.

قالت ‘شبتاي دانيت’ بعد أن سحبت يدها: «والدي يدعوك إلى منزلنا غداً».

«لماذا أنت هنا؟» سأل شبتاي دان وهو يعبس.

«تبدو واثقاً.» استقرت نظرة ‘شبتاي دانيت’ على (وَانغ تِنغ) مجدداً. اختفت البرودة من وجهها وعادت ابتسامتها المغرية.

«لماذا لا أستطيع أن أكون هنا؟» تمايلت ‘شبتاي دانيت’ وأمالت رأسها لتنظر إليه.

لم يكن يحب ‘شبتاي دانيت’، لكنها مع ذلك أخته. كان (وَانغ تِنغ) يضايقها أمام عينيه مباشرة. هذا تجاوز للحدود.

«لا أقصد ذلك.» بدا شبتاي دان خائفًا. «لماذا عدت؟»

«’شبتاي دانيت’ من عائلة شبتاي.» نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن ومدت يدها.

«كان عليّ العودة.» سخرت ‘شبتاي دانيت’. «أنت جريئ حقاً. هل افتعلت المشاكل بعد إطلاق سراحك؟»

«تباً، هل تبحث عن الموت؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب.

«أنتِ!» تغيّر تعبير وجه شبتاي دان إلى القبح. لقد أغضبته كلمات أخته الصغرى.

«ماذا تقصد إذن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

تجاهلته ‘شبتاي دانيت’ ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). «هل أنت ‘وَانغ تِنغ’ هذا؟»

هذه العائلة مثيرة للاهتمام للغاية!

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تعلمين أنه يجب عليك تقديم نفسك قبل أن تسألي الآخرين عن أسمائهم؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لديك مزاج حاد، أيها الفتى الوسيم الصغير.» ضحكت ‘شبتاي دانيت’ بأناقة.

ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.

«صغير؟ لقد استخدمت هذه الكلمة بشكل خاطئ. كيف أكون صغيراً؟» ضحك (وَانغ تِنغ) أيضاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ بالذهول. ألقت نظرة خاطفة على الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) وقالت بنبرة استفزازية: «سنعرف ما إذا كان صغيراً عندما نراه».

شعر (آن لان) بالتعاسة.

«لماذا لا نجد زاوية منعزلة ونتفاعل مع بعضنا البعض؟» اقترح (وَانغ تِنغ).

«لماذا أنت هنا؟» سأل شبتاي دان وهو يعبس.

«تباً، هل تبحث عن الموت؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب.

«سمعت أن لدى ‘شبتاي لاوين’ ابناً وابنة وصلا إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا أعتقد أنه هذا الرجل الأحمق، أليس كذلك؟» هزّ (آن لان) رأسه.

لم يكن يحب ‘شبتاي دانيت’، لكنها مع ذلك أخته. كان (وَانغ تِنغ) يضايقها أمام عينيه مباشرة. هذا تجاوز للحدود.

«كفى!» في هذه اللحظة، ظهرت يد ناعمة ورقيقة على كتف شبتاي دان، مصحوبة بصوت مغرٍ وقمعي.

لا يمكن لأي رجل أن يتحمل ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«اصمت!» تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’. وقالت بازدراء: «ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني.»

«أجل. أنت وريث البارون نان غوينغ. والدي تلميذ البارون نان غوينغ، لذا فنحن عائلة واحدة. لقد أتيت من مكان بعيد، ونفكر في دعوتك لتناول وجبة. هل تمانع؟» سألت ‘شبتاي دانيت’ عرضًا.

شبتاي دان: «….»

«اصمت!» تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’. وقالت بازدراء: «ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني.»

ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.

«اصمت!» تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’. وقالت بازدراء: «ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني.»

هذه العائلة مثيرة للاهتمام للغاية!

«سمعت أن لدى ‘شبتاي لاوين’ ابناً وابنة وصلا إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا أعتقد أنه هذا الرجل الأحمق، أليس كذلك؟» هزّ (آن لان) رأسه.

«تبدو واثقاً.» استقرت نظرة ‘شبتاي دانيت’ على (وَانغ تِنغ) مجدداً. اختفت البرودة من وجهها وعادت ابتسامتها المغرية.

«أوه، لديه ابن وابنة في [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.

«أنا واثق من نفسي لأنني أواجه عائلة شبتاي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) أيضاً.

«لا تغضب. نحن فقط نقول الحقيقة.» لم يمانع (وَانغ تِنغ) التعاون مع آن لان . وألقى نظرة خاطفة على شبتاي دان أثناء حديثه.

أنا أيضاً أعرف كيف أبتسم. لنرى من يبتسم ابتسامة أجمل!

شبتاي دان: «….»

كان الغضب واضحاً على وجه شبتاي دان. ورغم أنه أراد أن يصرخ في وجه (وَانغ تِنغ)، إلا أن الكلمات اختنقت في حلقه عندما رأى وجه ‘شبتاي دانيت’.

«أنت تبحث عن الموت!» احمرّ وجه شبتاي دان. قبض على قبضته وأراد أن يلقن (وَانغ تِنغ) درساً على الفور.

«’شبتاي دانيت’ من عائلة شبتاي.» نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن ومدت يدها.

«أنتِ!» تغيّر تعبير وجه شبتاي دان إلى القبح. لقد أغضبته كلمات أخته الصغرى.

«’وَانغ تِنغ’». تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قبل مصافحتها.

«ما قصة هذا الـ شبتاي دان؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

قالت ‘شبتاي دانيت’ بعد أن سحبت يدها: «والدي يدعوك إلى منزلنا غداً».

لم يكن يحب ‘شبتاي دانيت’، لكنها مع ذلك أخته. كان (وَانغ تِنغ) يضايقها أمام عينيه مباشرة. هذا تجاوز للحدود.

«هل تدعوني؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

«هذا منطقي.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وابتسم. «أظن أنه سيكون من قلة الاحترام أن أرفضك!»

«أجل. أنت وريث البارون نان غوينغ. والدي تلميذ البارون نان غوينغ، لذا فنحن عائلة واحدة. لقد أتيت من مكان بعيد، ونفكر في دعوتك لتناول وجبة. هل تمانع؟» سألت ‘شبتاي دانيت’ عرضًا.

«تباً، هل تبحث عن الموت؟» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب.

«هذا منطقي.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وابتسم. «أظن أنه سيكون من قلة الاحترام أن أرفضك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذه العائلة مثيرة للاهتمام للغاية!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل تدعوني؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

تجاهلته ‘شبتاي دانيت’ ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). «هل أنت ‘وَانغ تِنغ’ هذا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط