Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1009

1009

وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك حفر ما تبقى من بلورات النهر المشتعلة حتى يتمكنوا من الانتقال إلى الموقع التالي، إنطَلق شعاع من الضوء الأحمر من الحفرة الموجودة بين الصخور وحاول عض معصم (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت البيئة في المستنقع مميزة، لذلك لم يتهاون (وَانغ تِنغ) في حذره رغم أن فريقه لم يكن ضعيفاً. وظل متيقظاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خرج ثم انكمش.

الفصل 1009: الدخول والخروج

لكن قوة التدمير الهائلة لشعاع الضوء قضت عليه بسرعة. فقد أحدث قطعاً فورياً في الطبقة السفلية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

مستنقع الحمم البركانية.

«أنت مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر النار. إذا استخدمتها للتدرب، فستتمكن من الارتقاء إلى [مُستَوَى السَدِيم] قريبًا جدًا،» نظر إليه (آن لان) وقال.

لم يكن يُرى هنا سوى الحمم البركانية. تصاعد البخار في الهواء، وتدفقت الحمم البركانية بغزارة. حتى الهواء نفسه بدا وكأنه قد تشوه بفعل الحرارة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن هناك أي كائنات حية هنا. كان المكان قاحلاً وخالياً.

تبادل المـُغـامـِران النظرات. أدركا أن شعاع الضوء الأحمر كان قوياً، ولكنه كان سريعاً بشكل مذهل.

لم تكن هذه البيئة مناسبة للعيش أيضاً. وتساءل (وَانغ تِنغ) عن سبب قيام صاحب هذا العالم الصغير بإنشائه.

تبادل النظرات مع (آن لان) وشعر بالعجز عن الكلام. «هل رأيت ما كان ذلك؟»

ألا ينبغي عليه أن يبني مدينة فاضلة تزخر بالحياة وتوفر بيئة مريحة؟

استجاب (وَانغ تِنغ) بسرعة. قام بتشكيل طبقة من صقيع الجحيم على إصبعه وأشار إلى شعاع الضوء الأحمر.

مع ذلك، يمكن للمبدع أن يدخل هذا العالم الصغير أيضاً.

لم يشعر بأي تردد. كان (وَانغ تِنغ) سيدًا عظيمًا في المجالات الثلاثة، يتمتع بقوة روحية هائلة. حتى بصفته سيد روح آمر في [مُستَوَى الكـَــوْن]، لم يجرؤ على الادعاء بأنه أقوى من (وَانغ تِنغ).

كان العديد من المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية يبنون منحوتات فخمة في عالمهم الصغير، ويزرعون فيه أنواعًا مختلفة من الزهور والفواكه المميزة. ثم يشترون بعضًا من أجملها ويضعونها في عالمهم الصغير لتخدمهم. لقد كانوا يقضون أوقاتًا رائعة في الداخل.

ألا ينبغي عليه أن يبني مدينة فاضلة تزخر بالحياة وتوفر بيئة مريحة؟

لكن عالم النهر المشتعل لم يكن مكاناً للاسترخاء والاستمتاع. بل كان التواجد في هذه البيئة عذاباً.

قال (وَانغ تِنغ) بتردد: «أعتقد أنني رأيته هذه المرة. أعتقد أنه دودة أرض حمراء».

لم يفهم (وَانغ تِنغ) لماذا قام مبتكر عالم النهر المشتعل ببناء هذا العالم الصغير لنفسه. لم يكن الأمر منطقياً على الإطلاق!

لم يشعر بأي تردد. كان (وَانغ تِنغ) سيدًا عظيمًا في المجالات الثلاثة، يتمتع بقوة روحية هائلة. حتى بصفته سيد روح آمر في [مُستَوَى الكـَــوْن]، لم يجرؤ على الادعاء بأنه أقوى من (وَانغ تِنغ).

هل يُعقل أن هذا المبدع أراد أن يعيش حياة زاهدة؟

«دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة؟» سأل (وَانغ تِنغ) في نفسه بسرعة. «هل تعرف ما هي؟»

تذمر (وَانغ تِنغ) في صمت في قلبه وهو يغوص في الحمم البركانية ويفتح طريقاً حتى يتمكنوا من السفر إلى الداخل.

خرج ثم انكمش.

ما طمأنه هو وجود فقاعات سمات أكثر تحت المستنقع مقارنة بالسطح.

لم تكن هذه البيئة مناسبة للعيش أيضاً. وتساءل (وَانغ تِنغ) عن سبب قيام صاحب هذا العالم الصغير بإنشائه.

كانت الفقاعات منتشرة في كل مكان في القاع، وتبدو واضحة للعيان في عينيه.

لم يكن (آن لان) يعرف ما الذي يدور في ذهنه. فقد ظن أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً من نفسه ويحتقر استخدام بلورات النهر المشتعلة.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 40

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 60

كان لدى (آن لان) إلمام قوي بقوته. في اللحظة التي اخترق فيها الطبقة السفلية ولاحظ التوهج الأحمر، توقف.

✦✦✦

«كن حذراً!» ذكّره (آن لان) بصوت منخفض.

مع دخول المزيد والمزيد من سَطْوَة النار النَجميَّة إلى جيبه، ارتسمت ابتسامة على وجه (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

استدعى آن لان , وبدأ الاثنان بالحفر.

كانت البيئة في المستنقع مميزة، لذلك لم يتهاون (وَانغ تِنغ) في حذره رغم أن فريقه لم يكن ضعيفاً. وظل متيقظاً.

لم يكن (آن لان) يعرف ما الذي يدور في ذهنه. فقد ظن أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً من نفسه ويحتقر استخدام بلورات النهر المشتعلة.

كان أعضاء فريقه يرتدون دروعًا مغطاة بصقيع الجحيم، ليتمكنوا من مقاومة الحمم البركانية مؤقتًا. مع ذلك، ستذوب هذه الدروع في درجات الحرارة العالية، ولن يتمكنوا من البقاء هنا طويلًا.

«إن بلورات النهر المشتعلة هذه مميزة حقًا. أستطيع أن أقول إنها مفيدة لمـُغـامـِري عنصر النار ووحوش السَطْوَة النَجميَّة»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.

لحسن الحظ، كان صقيع الجحيم مميزاً. فالجليد العادي أو الصقيع العادي لا يستطيع مقاومة درجات الحرارة المرتفعة في هذا المكان.

«هذه بلورات النهر المشتعلة!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). بدا الصوت متحمسًا بعض الشيء. «أنت محظوظ جدًا. لقد وجدتها بسرعة كبيرة.»

أما (وَانغ تِنغ)، فقد كان مختلفاً. غطى جسده باللهب الزمردي، مما جعل الحمم البركانية عديمة الفائدة. وبذلك استطاع التنقل بحرية في المستنقع.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم غاص أكثر. وصل إلى المكان الذي انبعث منه الضوء الأحمر.

نظر إليه (آن لان) بحسد. هكذا كانت قوة اللهب العالمي. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى أي نار عادية!

تفقد محيطه وهو يتقدم للأمام.

قال (وَانغ تِنغ) لفريقه عبر تقنية نقل الصوت: «انقسموا ولكن لا تذهبوا بعيداً جداً».

نظر إليه (آن لان) بحسد. هكذا كانت قوة اللهب العالمي. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى أي نار عادية!

انقسم الجميع وفقًا للخطة. وانقسم المـُغـامـِرون الخمسة والحيوانات الأليفة الروحية إلى مجموعتين صغيرتين.

ما طمأنه هو وجود فقاعات سمات أكثر تحت المستنقع مقارنة بالسطح.

كان (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مجموعة واحدة. أما وايت الصغير، والعقرب الناري ذو الدرع المعدني، والمـُغـامـِرون الآليون الثلاثة الآخرون فقد شكلوا مجموعة أخرى.

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

استخدم (وَانغ تِنغ) اللهب الزمردي كوسيط وأخفى قوته الروحية فيه. ثم أنشأ العديد من المجسات ومدّها في الحمم البركانية.

كان (آن لان) مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]، و سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان الجمع بين هذين الأمرين بالغ القوة.

تفقد محيطه وهو يتقدم للأمام.

لم يكن (آن لان) بحاجة إلى أي تحذير. كان سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان أقوى من (وَانغ تِنغ)، سيد روح آمر من [مُستَوَى السَدِيم]. وكان مستوى سيطرته أعلى من مستوى سيطرة (وَانغ تِنغ).

«لنذهب من هذا الطريق.» أضاءت عيناه فجأة لأنه شعر بشيء ما. غيّر اتجاهه واتجه إلى يساره.

ألا ينبغي عليه أن يبني مدينة فاضلة تزخر بالحياة وتوفر بيئة مريحة؟

«هل وجدت شيئًا؟» طارده (آن لان) على عجل وسأله عبر نقل الصوت.

كان أعضاء فريقه يرتدون دروعًا مغطاة بصقيع الجحيم، ليتمكنوا من مقاومة الحمم البركانية مؤقتًا. مع ذلك، ستذوب هذه الدروع في درجات الحرارة العالية، ولن يتمكنوا من البقاء هنا طويلًا.

قال وَانغ تِنغ : «أشعر بسَطْوَة نارية أكثر كثافة هناك. قد تكون بلورات النهر المشتعلة».

«هذا… صندوق الألف سلاح!» صُدم (وَانغ تِنغ).

أومأ (آن لان) برأسه، ولم يستفسر أكثر. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) أكثر حساسية في هذا الجو، لذلك استمع إليه.

وأخيراً أدرك (وَانغ تِنغ) الهوية الحقيقية لشعاع الضوء.

لم يشعر بأي تردد. كان (وَانغ تِنغ) سيدًا عظيمًا في المجالات الثلاثة، يتمتع بقوة روحية هائلة. حتى بصفته سيد روح آمر في [مُستَوَى الكـَــوْن]، لم يجرؤ على الادعاء بأنه أقوى من (وَانغ تِنغ).

سووش⌁⁊

كان (آن لان) مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]، و سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان الجمع بين هذين الأمرين بالغ القوة.

كانت تظهر بقعة من البلورات الحمراء النارية أسفل طبقة الصخور. كان المشهد مبهراً للعين.

بعد مرور بعض الوقت، رأى (وَانغ تِنغ) المزيد من فقاعات السِمَات أمامه. لمعت عيناه بشدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

يبدو أن مستنقع الحمم هذا هو أرض حظي. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. أطلق قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات.

كان العديد من المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية يبنون منحوتات فخمة في عالمهم الصغير، ويزرعون فيه أنواعًا مختلفة من الزهور والفواكه المميزة. ثم يشترون بعضًا من أجملها ويضعونها في عالمهم الصغير لتخدمهم. لقد كانوا يقضون أوقاتًا رائعة في الداخل.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 80

كان العديد من المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية يبنون منحوتات فخمة في عالمهم الصغير، ويزرعون فيه أنواعًا مختلفة من الزهور والفواكه المميزة. ثم يشترون بعضًا من أجملها ويضعونها في عالمهم الصغير لتخدمهم. لقد كانوا يقضون أوقاتًا رائعة في الداخل.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

استناداً إلى حواسهم، كان هناك على الأقل بضعة كيلوغرامات أخرى من بلورات النهر المشتعلة في الأعماق. كانت أعمق، لذا كانت عملية الحفر أصعب.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 100

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

✦✦✦

إمبراطور الخيمياء

هذه الفقاعات ذات قيمة أعلى من الفقاعات السابقة. يبدو أن هذا هو المكان الصحيح. لا بد من وجود بلورات نهرية مشتعلة هنا.

✦✦✦

توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وأشار إلى آن لان . ثم ركز نظره إلى الأسفل.

لم يكن يُرى هنا سوى الحمم البركانية. تصاعد البخار في الهواء، وتدفقت الحمم البركانية بغزارة. حتى الهواء نفسه بدا وكأنه قد تشوه بفعل الحرارة.

«وجدتها. سَطْوَة النَّار هنا أكثر كثافة.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل.

«دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة؟» سأل (وَانغ تِنغ) في نفسه بسرعة. «هل تعرف ما هي؟»

«تحت الأرْض؟ دع الأمر لي.» ضحك آن لان . لوّح بيده، وإنطَلق شعاع من الضوء من جسده.

«يا لها من راحة، كنت أعلم أن صندوق الألف سلاح يحتوي على العديد من التركيبات عندما صنعته. في الواقع، بعد رؤية هذا الشكل، إنه سلاح مذهل»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ).

بوم ⋇

الفصل 1009: الدخول والخروج

لقد توغلت مباشرة في الأرْض بالأسفل. كانت الطبقة الصخرية في قاع المستنقع مميزة للغاية، إذ كانت قادرة على تحمل درجات حرارة عالية للغاية، وكانت أكثر صلابة ومتانة من الصخور العادية.

تبادل المـُغـامـِران النظرات. أدركا أن شعاع الضوء الأحمر كان قوياً، ولكنه كان سريعاً بشكل مذهل.

لكن قوة التدمير الهائلة لشعاع الضوء قضت عليه بسرعة. فقد أحدث قطعاً فورياً في الطبقة السفلية.

نظر إليه (آن لان) بحسد. هكذا كانت قوة اللهب العالمي. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى أي نار عادية!

انبعث توهج أحمر كثيف من الشق.

مع دخول المزيد والمزيد من سَطْوَة النار النَجميَّة إلى جيبه، ارتسمت ابتسامة على وجه (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كان لدى (آن لان) إلمام قوي بقوته. في اللحظة التي اخترق فيها الطبقة السفلية ولاحظ التوهج الأحمر، توقف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وأخيراً أدرك (وَانغ تِنغ) الهوية الحقيقية لشعاع الضوء.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

كان هذا سلاحًا روحيًا مخروطي الشكل. كان يدور بجنون تحت سيطرة (آن لان) ويخترق الطبقة الصلبة من قاع الصخر.

«لنذهب من هذا الطريق.» أضاءت عيناه فجأة لأنه شعر بشيء ما. غيّر اتجاهه واتجه إلى يساره.

«هذا… صندوق الألف سلاح!» صُدم (وَانغ تِنغ).

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن بعض الأسلحة الروحية المصنوعة حسب الطلب حصرية. لا يوجد منها ما هو مزيف.

«هاهاها، معك حق. لم أظن أنك ستتعرف عليه من النظرة الأولى.» ضحك آن لان . وبإشارة من يده، بدأ السلاح الروحي بالتفكك إلى أجزاء مختلفة. ثم عاد ليتحد مجددًا ليشكل الصندوق الأسود المألوف الذي عرفه (وَانغ تِنغ).

استجاب (وَانغ تِنغ) بسرعة. قام بتشكيل طبقة من صقيع الجحيم على إصبعه وأشار إلى شعاع الضوء الأحمر.

«يا لها من راحة، كنت أعلم أن صندوق الألف سلاح يحتوي على العديد من التركيبات عندما صنعته. في الواقع، بعد رؤية هذا الشكل، إنه سلاح مذهل»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ).

«كن حذراً، لا تتلفها كثيراً وإلا ستتدمر طاقة النار الموجودة بداخلها»، هكذا ذكّره (الكُرة المـُستديرة).

لم تتضمن الخطة التي قدمها له (آن لان) جميع الاحتمالات. ربما كانت هذه هي الورقة الرابحة التي احتفظ بها (آن لان) لنفسه.

ما طمأنه هو وجود فقاعات سمات أكثر تحت المستنقع مقارنة بالسطح.

قد يكون الحداد على دراية بنظرية كيفية صنع صندوق الألف سلاح، ولكن بدون التركيبات، سيتم التقليل من قوته بشكل كبير.

هل يُعقل أن هذا المبدع أراد أن يعيش حياة زاهدة؟

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن بعض الأسلحة الروحية المصنوعة حسب الطلب حصرية. لا يوجد منها ما هو مزيف.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم تكن مثل تلك الأسلحة المنتجة بكميات كبيرة. كانت من نوع معين، لكنها لم تكن فريدة من نوعها. لا يمكن مقارنتها بتلك الأسلحة الخاصة.

الفصل 1009: الدخول والخروج

كان صندوق الألف سلاح سلاحًا روحيًا صممه جنس الآلات. وبخلافهم، ربما كان (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي لمسها.

تفقد محيطه وهو يتقدم للأمام.

أدرك (آن لان) ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). بما أنه أخرجه إلى هنا، لم يكن ينوي إخفاءه عنه. أشار إلى قاع المستنقع قائلاً: «دعنا نلقي نظرة».

كان أعضاء فريقه يرتدون دروعًا مغطاة بصقيع الجحيم، ليتمكنوا من مقاومة الحمم البركانية مؤقتًا. مع ذلك، ستذوب هذه الدروع في درجات الحرارة العالية، ولن يتمكنوا من البقاء هنا طويلًا.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم غاص أكثر. وصل إلى المكان الذي انبعث منه الضوء الأحمر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت تظهر بقعة من البلورات الحمراء النارية أسفل طبقة الصخور. كان المشهد مبهراً للعين.

بوم ⋇

«هذه بلورات النهر المشتعلة!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). بدا الصوت متحمسًا بعض الشيء. «أنت محظوظ جدًا. لقد وجدتها بسرعة كبيرة.»

كان (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مجموعة واحدة. أما وايت الصغير، والعقرب الناري ذو الدرع المعدني، والمـُغـامـِرون الآليون الثلاثة الآخرون فقد شكلوا مجموعة أخرى.

«هاها، لديّ اللهب الزمردي، لذا فإن الأماكن المليئة بعناصر النار سهلة للغاية بالنسبة لي.» ضحك (وَانغ تِنغ). كان في مزاج جيد.

يبدو أن مستنقع الحمم هذا هو أرض حظي. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. أطلق قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات.

«هيا نبدأ الحفر.»

كان شعاع الضوء الأحمر سريعاً كالبرق. انكمش على الفور واختفى دون أثر.

استدعى آن لان , وبدأ الاثنان بالحفر.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن بعض الأسلحة الروحية المصنوعة حسب الطلب حصرية. لا يوجد منها ما هو مزيف.

«كن حذراً، لا تتلفها كثيراً وإلا ستتدمر طاقة النار الموجودة بداخلها»، هكذا ذكّره (الكُرة المـُستديرة).

«هيا نبدأ الحفر.»

«لا تقلق، أنا أعرف ما أفعله.» تصرف (وَانغ تِنغ) بحذر. كان سيد روح آمر، لذا كان بإمكانه استخدام قوته الروحية للتحكم في أسلحته. لن يكون هناك انحراف كبير.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك حفر ما تبقى من بلورات النهر المشتعلة حتى يتمكنوا من الانتقال إلى الموقع التالي، إنطَلق شعاع من الضوء الأحمر من الحفرة الموجودة بين الصخور وحاول عض معصم (وَانغ تِنغ).

لم يكن (آن لان) بحاجة إلى أي تحذير. كان سيد روح آمر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان أقوى من (وَانغ تِنغ)، سيد روح آمر من [مُستَوَى السَدِيم]. وكان مستوى سيطرته أعلى من مستوى سيطرة (وَانغ تِنغ).

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

لم تكن بلورات النهر المشتعلة هنا مجتمعة في مكان واحد. بل كانت متناثرة في أنحاء متفرقة، مما زاد من صعوبة استخراجها.

سووش⌁⁊

ومع ذلك، وبفضل تعاونهم، أحرزوا تقدماً سريعاً. فقد تمكنوا من استخراج بضعة آلاف من الكيلوغرامات من بلورات النهر المشتعلة في لمح البصر. واحتفظ بها (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إن بلورات النهر المشتعلة هذه مميزة حقًا. أستطيع أن أقول إنها مفيدة لمـُغـامـِري عنصر النار ووحوش السَطْوَة النَجميَّة»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.

نظر إليه (آن لان) بحسد. هكذا كانت قوة اللهب العالمي. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى أي نار عادية!

«أنت مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر النار. إذا استخدمتها للتدرب، فستتمكن من الارتقاء إلى [مُستَوَى السَدِيم] قريبًا جدًا،» نظر إليه (آن لان) وقال.

مع دخول المزيد والمزيد من سَطْوَة النار النَجميَّة إلى جيبه، ارتسمت ابتسامة على وجه (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ابتسم (وَانغ تِنغ). سيتمكن من التقدم إلى [مُستَوَى السَدِيم] دون الحاجة إلى بلورات النهر المشتعلة.

خرج ثم انكمش.

كانت هناك العديد من فقاعات السـِـمَـات في عالم النهر المشتعل. لم يكن بإمكانه فقط التقدم إلى [مُستَوَى السَدِيم]، بل كان سيتمكن أيضًا من رفع قدراته بشكل كبير.

كان الاعتماد على الذات لتحقيق اختراق أفضل من الاعتماد على القوى الخارجية.

لم يكن (آن لان) يعرف ما الذي يدور في ذهنه. فقد ظن أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً من نفسه ويحتقر استخدام بلورات النهر المشتعلة.

يبدو أن مستنقع الحمم هذا هو أرض حظي. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. أطلق قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات.

كان الاعتماد على الذات لتحقيق اختراق أفضل من الاعتماد على القوى الخارجية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استناداً إلى حواسهم، كان هناك على الأقل بضعة كيلوغرامات أخرى من بلورات النهر المشتعلة في الأعماق. كانت أعمق، لذا كانت عملية الحفر أصعب.

لم يتوقع شعاع الضوء الأحمر أن يكون رد فعل (آن لان) سريعًا إلى هذا الحد. فتقلص مجددًا. وبدا شديد الخجل.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك حفر ما تبقى من بلورات النهر المشتعلة حتى يتمكنوا من الانتقال إلى الموقع التالي، إنطَلق شعاع من الضوء الأحمر من الحفرة الموجودة بين الصخور وحاول عض معصم (وَانغ تِنغ).

تجمّد إصبع (وَانغ تِنغ) في الهواء. لم يكن يعرف ماذا يفعل. إلى ماذا كان من المفترض أن يشير وهو لا يملك هدفاً؟

«كن حذراً!» ذكّره (آن لان) بصوت منخفض.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استجاب (وَانغ تِنغ) بسرعة. قام بتشكيل طبقة من صقيع الجحيم على إصبعه وأشار إلى شعاع الضوء الأحمر.

ابتسم (وَانغ تِنغ). سيتمكن من التقدم إلى [مُستَوَى السَدِيم] دون الحاجة إلى بلورات النهر المشتعلة.

ظهر مشهد مذهل.

لم تكن هناك أي كائنات حية هنا. كان المكان قاحلاً وخالياً.

كان شعاع الضوء الأحمر سريعاً كالبرق. انكمش على الفور واختفى دون أثر.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 100

تجمّد إصبع (وَانغ تِنغ) في الهواء. لم يكن يعرف ماذا يفعل. إلى ماذا كان من المفترض أن يشير وهو لا يملك هدفاً؟

كان صندوق الألف سلاح سلاحًا روحيًا صممه جنس الآلات. وبخلافهم، ربما كان (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي لمسها.

تبادل النظرات مع (آن لان) وشعر بالعجز عن الكلام. «هل رأيت ما كان ذلك؟»

كانت الفقاعات منتشرة في كل مكان في القاع، وتبدو واضحة للعيان في عينيه.

«همم… لم أفعل ذلك»، قال (آن لان) بعجز.

يبدو أن مستنقع الحمم هذا هو أرض حظي. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. أطلق قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات.

سووش⌁⁊

ما طمأنه هو وجود فقاعات سمات أكثر تحت المستنقع مقارنة بالسطح.

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

لم يتوقع شعاع الضوء الأحمر أن يكون رد فعل (آن لان) سريعًا إلى هذا الحد. فتقلص مجددًا. وبدا شديد الخجل.

رمش آن لان . رفع يده، وتجمعت السطوة عليها. استعد لتوجيه ضربة قوية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتوقع شعاع الضوء الأحمر أن يكون رد فعل (آن لان) سريعًا إلى هذا الحد. فتقلص مجددًا. وبدا شديد الخجل.

كان لدى (آن لان) إلمام قوي بقوته. في اللحظة التي اخترق فيها الطبقة السفلية ولاحظ التوهج الأحمر، توقف.

توقف إصبع (آن لان) في الهواء. وارتعشت زوايا شفتيه.

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 50

تبادل المـُغـامـِران النظرات. أدركا أن شعاع الضوء الأحمر كان قوياً، ولكنه كان سريعاً بشكل مذهل.

✦✦✦

كان الأمر أنه … خجولاً بعض الشيء أيضاً!

كان الاعتماد على الذات لتحقيق اختراق أفضل من الاعتماد على القوى الخارجية.

خرج ثم انكمش.

كان لدى (آن لان) إلمام قوي بقوته. في اللحظة التي اخترق فيها الطبقة السفلية ولاحظ التوهج الأحمر، توقف.

هل كان يلعب معهم؟

رمش آن لان . رفع يده، وتجمعت السطوة عليها. استعد لتوجيه ضربة قوية.

قال (وَانغ تِنغ) بتردد: «أعتقد أنني رأيته هذه المرة. أعتقد أنه دودة أرض حمراء».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم غاص أكثر. وصل إلى المكان الذي انبعث منه الضوء الأحمر.

«دودة أرض؟!» عبس آن لان .

«لنذهب من هذا الطريق.» أضاءت عيناه فجأة لأنه شعر بشيء ما. غيّر اتجاهه واتجه إلى يساره.

قال (الكُرة المـُستديرة): «ربما تكون دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة».

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن بعض الأسلحة الروحية المصنوعة حسب الطلب حصرية. لا يوجد منها ما هو مزيف.

«دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة؟» سأل (وَانغ تِنغ) في نفسه بسرعة. «هل تعرف ما هي؟»

كان (وَانغ تِنغ) و (آن لان) مجموعة واحدة. أما وايت الصغير، والعقرب الناري ذو الدرع المعدني، والمـُغـامـِرون الآليون الثلاثة الآخرون فقد شكلوا مجموعة أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في تلك اللحظة، ظهر شعاع الضوء الأحمر مجدداً. بدا وكأنه يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) صعب، فإنطَلق نحو آن لان .

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«همم… لم أفعل ذلك»، قال (آن لان) بعجز.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم:

أعمال أخرى لنفس المترجم:

【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 60

إمبراطور الخيمياء

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«هذه بلورات النهر المشتعلة!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). بدا الصوت متحمسًا بعض الشيء. «أنت محظوظ جدًا. لقد وجدتها بسرعة كبيرة.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لم تتضمن الخطة التي قدمها له (آن لان) جميع الاحتمالات. ربما كانت هذه هي الورقة الرابحة التي احتفظ بها (آن لان) لنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط