1010
فكر (الكُرة المـُستديرة) للحظة ثم بدأ يشرح قائلاً: «تتمتع دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة هذه بقيمة غذائية عالية بسبب كل بلورات النهر المشتعلة التي تلتهمها على مدار السنة. إنها لذيذة عندما تقليها حتى يصبح لونها ذهبياً بنياً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اندمج أثر أصل النار في جسد (وَانغ تِنغ) ودار حول أطرافه وعظامه. ثم اندمج تدريجياً في نجمة النار في ذهنه وسكن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تباً للرغبة الشديدة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يستطع تحمل هذا.
الفصل 1010: جعل الجميع يتوقون إليه!
«إن دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب]. ليس من الصعب التعامل معها»، هكذا قال آن لان .
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«عمل جيد.» كان (وَانغ تِنغ) راضياً وربت على الغلاف المدرع للعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
«هذا وحش متحور يعيش على بلورات النهر المشتعلة. يُطلق عليه في الأصل اسم دودة الفوسفور الحمراء. بعد أن أطلقه مالك عالم النهر المشتعل هنا، بدأ يتغذى على بلورات النهر المشتعلة وتحور.»
كان يُنظر إلى المـُغـامـِر في [مُستَوَى السماء] على أنه مجموعة من الأجزاء الميكانيكية.
فكر (الكُرة المـُستديرة) للحظة ثم بدأ يشرح قائلاً: «تتمتع دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة هذه بقيمة غذائية عالية بسبب كل بلورات النهر المشتعلة التي تلتهمها على مدار السنة. إنها لذيذة عندما تقليها حتى يصبح لونها ذهبياً بنياً.»
بعد أن تجمدت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة، فقدت حيويتها وسقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
«…هل تشتهيه؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«إن دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب]. ليس من الصعب التعامل معها»، هكذا قال آن لان .
الكرة المستديرة: «….»
إمبراطور الخيمياء
تباً للرغبة الشديدة!
نقل (وَانغ تِنغ) كلمات (الكُرة المـُستديرة)، مما أثار دهشة آن لان . على الرغم من معرفته الواسعة، إلا أنه لم يرَ مثل هذا الوحش الغريب من قبل.
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أخذ (الكُرة المـُستديرة) نفسًا عميقًا وقال: «الأمر المهم هو أن ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تخشى الموت. فهي لا تسمح للآخرين بسرقة بلورات النهر المشتعلة لأنها الغذاء الذي تعتمد عليه للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فهي لا تجرؤ على مواجهة الأعداء أيضًا، ولهذا السبب تستخدم أسلوب المضايقة لإجبار أعدائها على التراجع.»
«هل هذا صحيح؟» لم يطيل (آن لان) التفكير في الأمر وركز على استخراج بلورات النهر المشتعلة.
«دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة غريبة نوعًا ما.» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
توهج جسدها بضوء أحمر بشكل متكرر وهي تحاول التحرر من لسان النار.
«على الرغم من أنها مقززة، إلا أنها لا تزال تكتيكًا جيدًا. كل مخلوق لديه غرائزه الخاصة للبقاء. لو لم تكن ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بهذه الصعوبة في العثور عليها، لكانت قد انقرضت منذ زمن بعيد»، قال (الكُرة المـُستديرة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نقل (وَانغ تِنغ) كلمات (الكُرة المـُستديرة)، مما أثار دهشة آن لان . على الرغم من معرفته الواسعة، إلا أنه لم يرَ مثل هذا الوحش الغريب من قبل.
إنطَلقت صرخة مذعورة من الحفرة. وبدأ لسان النار يهتز بعنف كما لو أن شيئًا ما يكافح بشدة.
نظر الاثنان إلى الأسفل فرأيا دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تندفع داخل وخارج الحفرة. وفي كل مرة يظهر رأسها، كانت تختفي بسرعة كما لو أنها ستهاجمهما في أي لحظة.
«أصل النار!» ضاقت عينا (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
لكن سلوكها أزعج (وَانغ تِنغ)و آن لان .
تشكلت بلورات النهر المشتعلة من أصل النار، مما يدل على مدى روعتها.
«إن دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب]. ليس من الصعب التعامل معها»، هكذا قال آن لان .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«اترك الأمر لي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ولأنه لا يريد إضاعة الوقت هنا، حوّل لهيبه الزمردي إلى لسان ناري وأرسله إلى الأسفل.
ومع ذلك، مهما بذلت من جهد، فقد ذهب كل ذلك سدى. فالشعلة العادية التي كان يستخدمها لا تُقارن أبدًا باللهب الزمردي المتلألئة.
لم يكن من المتوقع أن تُستخدم المهارة التي اكتسبها للتو بهذه السرعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يحب القدر أن يخدع الناس!
رفع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني رأسيهما كطاووسين. لقد أدركا أن كتلة الأجزاء الميكانيكية التي أمامهما كانت قوية للغاية، وشعرا بسعادة غامرة لثناءه عليهما.
شعرت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بشيء مريب، فحفرت على الفور تحت الأرْض.
كان لسان النار يلاحقها بشدة واندفع إلى الحفرة.
اندمج أثر أصل النار في جسد (وَانغ تِنغ) ودار حول أطرافه وعظامه. ثم اندمج تدريجياً في نجمة النار في ذهنه وسكن.
إنطَلقت صرخة مذعورة من الحفرة. وبدأ لسان النار يهتز بعنف كما لو أن شيئًا ما يكافح بشدة.
لم يكن من المتوقع أن تُستخدم المهارة التي اكتسبها للتو بهذه السرعة.
كان لسان النار معروفًا بسرعته وخفة حركته، ولم يكن أقل مراوغة من دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة. وسرعان ما التف لسان النار حول دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة وأخرجها من الحفرة.
«هل هذا صحيح؟» لم يطيل (آن لان) التفكير في الأمر وركز على استخراج بلورات النهر المشتعلة.
كانت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تكافح بشدة. لم يتجاوز طولها المتر الواحد، وهو ما يُعتبر صغيرًا نسبيًا مقارنةً بوحوش السَطْوَة النَجميَّة الأخرى. لم تكن قوتها الهجومية كبيرة.
«’وَانغ تِنغ’، حيواناتك الروحية جيدة. لقد وجدوا بلورات أكثر منا.» تفاجأ آن لان .
توهج جسدها بضوء أحمر بشكل متكرر وهي تحاول التحرر من لسان النار.
«سيدي، لقد تمكنا من العثور على أكثر من 4000 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة.» ركض العقرب الناري ذو الدرع المعدني وطلب الفضل.
ومع ذلك، مهما بذلت من جهد، فقد ذهب كل ذلك سدى. فالشعلة العادية التي كان يستخدمها لا تُقارن أبدًا باللهب الزمردي المتلألئة.
نقل (وَانغ تِنغ) كلمات (الكُرة المـُستديرة)، مما أثار دهشة آن لان . على الرغم من معرفته الواسعة، إلا أنه لم يرَ مثل هذا الوحش الغريب من قبل.
«هل ما زلت تريد الهرب؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى جسد الدودة. انتشر صقيع الجحيم حولها وجمدها.
أخذ (الكُرة المـُستديرة) نفسًا عميقًا وقال: «الأمر المهم هو أن ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تخشى الموت. فهي لا تسمح للآخرين بسرقة بلورات النهر المشتعلة لأنها الغذاء الذي تعتمد عليه للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فهي لا تجرؤ على مواجهة الأعداء أيضًا، ولهذا السبب تستخدم أسلوب المضايقة لإجبار أعدائها على التراجع.»
كان صقيع الجحيم بلا شكّ الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع وحوش السَطْوَة النَجميَّة النارية. وأخيراً أتيحت له الفرصة لدراسة دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة.
ما الذي كان يدور في ذهنه؟
كان جسدها، الذي يبلغ طوله مترًا واحدًا، أحمر قرمزيًا وشفافًا إلى حد ما، وكأنه مصنوع من بلورات متوهجة. وكانت هناك عينان صغيرتان على رأسها، بدت سخيفة بعض الشيء وليست مقززة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن تجمدت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة، فقدت حيويتها وسقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
إمبراطور الخيمياء
【سَطْوَة النُجُوم (النار)】 = 600
كان يُنظر إلى المـُغـامـِر في [مُستَوَى السماء] على أنه مجموعة من الأجزاء الميكانيكية.
【أصل النار】 = 2
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【سمة فارغة】 = 1200
لم يستطع تحمل هذا.
✦✦✦
آن لان: «….»
«أصل النار!» ضاقت عينا (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
«هاف!» أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وارتعشت نظراته.
كان أصل النار طاقة أصل لا يمكن أن يمتلكها إلا مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، ومع ذلك فقد خرجت من هذه الدودة الصغيرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا غير منطقي!
«هل هذا صحيح؟» لم يطيل (آن لان) التفكير في الأمر وركز على استخراج بلورات النهر المشتعلة.
بإمكان مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن ينمي طاقة الأصل ويستخدمها كأساسٍ لعالمٍ صغير. ثم سيخضع هذا العالم الصغير لتطورٍ.
«هاهاها. هذا صحيح. إنه أيضًا نتيجة عملك الشاق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا الذي عبر عنه وايت الصغير من خلال عقد الحيوان الأليف الروحي وضحك وهو يربت على رأسه.
تشكلت بلورات النهر المشتعلة من أصل النار، مما يدل على مدى روعتها.
أخذ (الكُرة المـُستديرة) نفسًا عميقًا وقال: «الأمر المهم هو أن ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تخشى الموت. فهي لا تسمح للآخرين بسرقة بلورات النهر المشتعلة لأنها الغذاء الذي تعتمد عليه للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فهي لا تجرؤ على مواجهة الأعداء أيضًا، ولهذا السبب تستخدم أسلوب المضايقة لإجبار أعدائها على التراجع.»
اندمج أثر أصل النار في جسد (وَانغ تِنغ) ودار حول أطرافه وعظامه. ثم اندمج تدريجياً في نجمة النار في ذهنه وسكن.
استشعر (وَانغ تِنغ) محيطه مرة أخرى، وطلب من (آن لان) المغادرة بعد أن تأكد من عدم وجود المزيد من بلورات النهر المشتعلة.
«هاف!» أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وارتعشت نظراته.
كان طاهياً ماهراً للغاية. وكان من الطبيعي بالنسبة له أن يجرب جميع أنواع الطعام الغريب.
لقد اكتسب طاقة أصل لا يمكن تنميتها إلا من قبل مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، بكل بساطة. ورغم أنها كانت ضئيلة، إلا أنها تبقى طاقة أصل لا ينبغي الاستهانة بها.
كان أصل النار طاقة أصل لا يمكن أن يمتلكها إلا مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، ومع ذلك فقد خرجت من هذه الدودة الصغيرة.
ثم احتفظ (وَانغ تِنغ) بدودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة في خاتمه المكاني وقال لآن لان: «استمر في الحفر».
نقل (وَانغ تِنغ) كلمات (الكُرة المـُستديرة)، مما أثار دهشة آن لان . على الرغم من معرفته الواسعة، إلا أنه لم يرَ مثل هذا الوحش الغريب من قبل.
أومأ (آن لان) برأسه وعمل مع (وَانغ تِنغ). ولم ينسَ أن يسأله سؤالاً: «لماذا تبدو مهارتك شبيهة بلسان ضفدع النار الأسود؟»
شعرت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بشيء مريب، فحفرت على الفور تحت الأرْض.
«هل هذا صحيح؟ أعتقد أنك فهمت الأمر خطأً.» خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. أجاب دون أن يتغير تعبير وجهه.
بعد أن تجمدت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة، فقدت حيويتها وسقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
«هل هذا صحيح؟» لم يطيل (آن لان) التفكير في الأمر وركز على استخراج بلورات النهر المشتعلة.
1010
بعد عشر دقائق، تم استخراج جميع بلورات النهر المشتعلة في المنطقة، والتي بلغ مجموعها حوالي 2000 كيلوغرام. لقد كان حصاداً وفيراً.
【سمة فارغة】 = 1200
استشعر (وَانغ تِنغ) محيطه مرة أخرى، وطلب من (آن لان) المغادرة بعد أن تأكد من عدم وجود المزيد من بلورات النهر المشتعلة.
نظر الاثنان إلى الأسفل فرأيا دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة تندفع داخل وخارج الحفرة. وفي كل مرة يظهر رأسها، كانت تختفي بسرعة كما لو أنها ستهاجمهما في أي لحظة.
«دعنا نذهب.»
«أجل، كل شيء موجود في الخاتم المكاني. انظر.» بصق العقرب الناري ذو الدرع المعدني الخاتم المكاني. كان الخاتم المكاني يوضع عادةً في فمه.
بعد ذلك، عثروا على بضع قطع متناثرة من بلورات النهر المشتعلة. إلا أن الكمية كانت ضئيلة مقارنة بغنيمتهم الأولى، إذ لم تتجاوز ألف كيلوغرام.
«على الرغم من أنها مقززة، إلا أنها لا تزال تكتيكًا جيدًا. كل مخلوق لديه غرائزه الخاصة للبقاء. لو لم تكن ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بهذه الصعوبة في العثور عليها، لكانت قد انقرضت منذ زمن بعيد»، قال (الكُرة المـُستديرة).
ذابت معظم طبقة صقيع الجحيم التي كانت تغطي درع (آن لان) القتالي. فأضاف (وَانغ تِنغ) طبقة أخرى بسرعة.
«وحوش السَطْوَة النَجميَّة المتحولة نادرة، ولديك اثنان منها. أنت محظوظ!» هزّ (آن لان) رأسه حسداً.
كما عاد فريق وايت الصغير إلى (وَانغ تِنغ)، وقام بتجديد مخزون صقيع الجحيم للآليات الأخرى أيضًا.
تشكلت بلورات النهر المشتعلة من أصل النار، مما يدل على مدى روعتها.
«سيدي، لقد تمكنا من العثور على أكثر من 4000 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة.» ركض العقرب الناري ذو الدرع المعدني وطلب الفضل.
توقف الجميع عن الدردشة وتفرقوا بحثاً عن المزيد.
«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. «هل وجدت أكثر من 4000 كيلوغرام؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أجل، كل شيء موجود في الخاتم المكاني. انظر.» بصق العقرب الناري ذو الدرع المعدني الخاتم المكاني. كان الخاتم المكاني يوضع عادةً في فمه.
«هاهاها. هذا صحيح. إنه أيضًا نتيجة عملك الشاق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا الذي عبر عنه وايت الصغير من خلال عقد الحيوان الأليف الروحي وضحك وهو يربت على رأسه.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه باشمئزاز. لم يمسكها بيديه، بل أحضرها مستخدماً قوته الروحية. نظر إلى الداخل، فرأى كومة صغيرة من بلورات النهر المشتعلة.
شعرت دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بشيء مريب، فحفرت على الفور تحت الأرْض.
«عمل جيد.» كان (وَانغ تِنغ) راضياً وربت على الغلاف المدرع للعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
«لدينا أقل من عشرة آلاف كيلوغرام، وهو رقم بعيد كل البعد عن العدد المطلوب. علينا أن نعمل بجد أكبر. استمروا يا رفاق»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
بعد أن ارتقى إلى رتبة الإمبراطور، ازداد حجم جسده، وأصبحت قشرته الخارجية شديدة الصلابة. وكان يصدر صوتاً مكتوماً عندما يربت عليه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يكن وايت الصغير راضياً، فبدأ يصيح من الجانب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الرغم من أن وايت الصغير كان وَحش سَطْوَة نَجميّ طائرًا، إلا أنه كان يمتلك عنصر النار أيضًا. وقد ازدادت قوة ناره الشبحية عندما امتص اللهب الزمردي. سمح له ذلك بالطيران بحرية والدخول إلى مستنقع الحمم البركانية.
«إن دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب]. ليس من الصعب التعامل معها»، هكذا قال آن لان .
«هاهاها. هذا صحيح. إنه أيضًا نتيجة عملك الشاق.» شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا الذي عبر عنه وايت الصغير من خلال عقد الحيوان الأليف الروحي وضحك وهو يربت على رأسه.
لا أريد أن أعتاد على ذلك.
«’وَانغ تِنغ’، حيواناتك الروحية جيدة. لقد وجدوا بلورات أكثر منا.» تفاجأ آن لان .
«دعنا نذهب.»
رفع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني رأسيهما كطاووسين. لقد أدركا أن كتلة الأجزاء الميكانيكية التي أمامهما كانت قوية للغاية، وشعرا بسعادة غامرة لثناءه عليهما.
لا أريد أن أعتاد على ذلك.
لم يكن (آن لان) يعلم أنه مجرد آلة قوية في نظرهم. وإلا، لكان سيموت على الأرجح من الغضب.
لكن سلوكها أزعج (وَانغ تِنغ)و آن لان .
كان يُنظر إلى المـُغـامـِر في [مُستَوَى السماء] على أنه مجموعة من الأجزاء الميكانيكية.
1010
لم يستطع تحمل هذا.
آن لان: «….»
«إنها وحوش سَطْوَة نجمية من عنصر النار وقد طرأت عليها طفرة. إنها شديدة الحساسية لعنصر النار. ليس من المستغرب أن تجد هذا الكم الهائل من بلورات النهر المشتعلة.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«أجل، كل شيء موجود في الخاتم المكاني. انظر.» بصق العقرب الناري ذو الدرع المعدني الخاتم المكاني. كان الخاتم المكاني يوضع عادةً في فمه.
«وحوش السَطْوَة النَجميَّة المتحولة نادرة، ولديك اثنان منها. أنت محظوظ!» هزّ (آن لان) رأسه حسداً.
«وحوش السَطْوَة النَجميَّة المتحولة نادرة، ولديك اثنان منها. أنت محظوظ!» هزّ (آن لان) رأسه حسداً.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «اهدأ. ستعتاد على الأمر بعد أن تحسدني بضع مرات أخرى».
«أجل، كل شيء موجود في الخاتم المكاني. انظر.» بصق العقرب الناري ذو الدرع المعدني الخاتم المكاني. كان الخاتم المكاني يوضع عادةً في فمه.
آن لان: «….»
فكر (الكُرة المـُستديرة) للحظة ثم بدأ يشرح قائلاً: «تتمتع دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة هذه بقيمة غذائية عالية بسبب كل بلورات النهر المشتعلة التي تلتهمها على مدار السنة. إنها لذيذة عندما تقليها حتى يصبح لونها ذهبياً بنياً.»
لا أريد أن أعتاد على ذلك.
«هل ما زلت تريد الهرب؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى جسد الدودة. انتشر صقيع الجحيم حولها وجمدها.
«لدينا أقل من عشرة آلاف كيلوغرام، وهو رقم بعيد كل البعد عن العدد المطلوب. علينا أن نعمل بجد أكبر. استمروا يا رفاق»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
«سيدي، لقد تمكنا من العثور على أكثر من 4000 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة.» ركض العقرب الناري ذو الدرع المعدني وطلب الفضل.
توقف الجميع عن الدردشة وتفرقوا بحثاً عن المزيد.
«هاف!» أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وارتعشت نظراته.
مرّ الوقت ببطء. بعد ساعة، وجد (وَانغ تِنغ) والآخرون ثمانية آلاف كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة.
تشكلت بلورات النهر المشتعلة من أصل النار، مما يدل على مدى روعتها.
كما صادف بعض ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة. أمسك بها جميعًا وألقاها في خاتمه المكاني. كان (وَانغ تِنغ) يخطط لقليها ليرى إن كان سيتمكن حقًا من جعل الجميع يتوقون إلى هذه الأكلة الشهية!
هذا غير منطقي!
كان طاهياً ماهراً للغاية. وكان من الطبيعي بالنسبة له أن يجرب جميع أنواع الطعام الغريب.
ومع ذلك، مهما بذلت من جهد، فقد ذهب كل ذلك سدى. فالشعلة العادية التي كان يستخدمها لا تُقارن أبدًا باللهب الزمردي المتلألئة.
قام كل من وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني بصيد ديدان الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة بناءً على تعليمات (وَانغ تِنغ). كان الاثنان بارعين في الصيد، وقد اصطادا بالفعل العديد منها دون توجيهه.
رفع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني رأسيهما كطاووسين. لقد أدركا أن كتلة الأجزاء الميكانيكية التي أمامهما كانت قوية للغاية، وشعرا بسعادة غامرة لثناءه عليهما.
لكن ما أسعد (وَانغ تِنغ) حقًا هو أنه استطاع الحصول على فقاعات سمة أصل النار من الديدان، مما زاد من سماته بشكل كبير.
«هاف!» أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وارتعشت نظراته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيدي، لقد تمكنا من العثور على أكثر من 4000 كيلوغرام من بلورات النهر المشتعلة.» ركض العقرب الناري ذو الدرع المعدني وطلب الفضل.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
رفع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني رأسيهما كطاووسين. لقد أدركا أن كتلة الأجزاء الميكانيكية التي أمامهما كانت قوية للغاية، وشعرا بسعادة غامرة لثناءه عليهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يُنظر إلى المـُغـامـِر في [مُستَوَى السماء] على أنه مجموعة من الأجزاء الميكانيكية.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان صقيع الجحيم بلا شكّ الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع وحوش السَطْوَة النَجميَّة النارية. وأخيراً أتيحت له الفرصة لدراسة دودة الفوسفور الحمراء الكريستالية المُتوهِجة المشتعلة.
إمبراطور الخيمياء
«هل هذا صحيح؟ أعتقد أنك فهمت الأمر خطأً.» خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. أجاب دون أن يتغير تعبير وجهه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
استشعر (وَانغ تِنغ) محيطه مرة أخرى، وطلب من (آن لان) المغادرة بعد أن تأكد من عدم وجود المزيد من بلورات النهر المشتعلة.
«لدينا أقل من عشرة آلاف كيلوغرام، وهو رقم بعيد كل البعد عن العدد المطلوب. علينا أن نعمل بجد أكبر. استمروا يا رفاق»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
