1024
دقيقتان!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يقم بأي حركة، لكن شعاعًا من الضوء إنطَلق بجانبه. لقد كان نصل الهلال الذهبي!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم ●
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دار نصل الهلال الذهبي في الهواء واصطدم بتوهج صابر شبتاي وو.
الفصل 1024: خائف حتى الموت…
لقد شعروا… بالجنون!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا مثيراً للغاية!
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«هل سنغادر؟» سأل (آن لان) وهو يلقي نظرة خاطفة على ‘شبتاي لاوين’.
كانت المعركة شرسة. سواء أكان ذلك بين آن لان , و’شبتاي لاوين’، و’سينكلامون’ أو بين شبتاي وو وآن دونغ، فقد كانت كلتا المعركتين حامية الوطيس.
تجمدت الابتسامة على وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’. شعرا بالاختناق. كانت هذه النتيجة تفوق توقعاتهما.
كانت قدرة (آن لان) قوية بالفعل. فعلى الرغم من مواجهته لخصمين، إلا أنه لم يُظهر أي علامات على التراجع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تجهم وجه ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’. ظنّا أنهما سيتمكنان من قتل مـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] بسرعة بجهودهما المشتركة. لم يكن (وَانغ تِنغ) يشكّل تهديدًا بدون حمايته.
ألم يكن هذا الرجل يخاف من الموت؟
لكن النتيجة جاءت على عكس توقعاتهم. كان هذا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] أقوى من اللازم. لم يكن بإمكانه إطلاق سوى قوة محدودة ، ومع ذلك لم يتمكنوا من هزيمته.
صرخ شبتاي وو بتعبير بشع: «’وَانغ تِنغ’، اترك أختي وسأبقي على حياتك».
كلما طالت مدة قتالهم، ازداد شعورهم بالاضطراب.
مرّ الوقت تدريجياً.
من جهة أخرى، ازداد شبتاي وو شراسةً في قتاله، بينما استمرت الآلات التي كانت تقاتله في التراجع.
«كان ذلك محفوفًا بالمخاطر للغاية»، هكذا اشتكى آن لان .
مرّ الوقت تدريجياً.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
دقيقة واحدة!
أوقف (آن لان) والآخرون معركتهم وطاروا بعيدًا. حتى مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من فراغٍ ينهار.
دقيقتان!
حدّق ‘شبتاي لاوين’ والآخرون بهم بتعابير مشوّهة. لقد نجح ذلك الوغد!
✦✦✦
طار (وَانغ تِنغ) إلى الخلف، محافظاً على مسافة بينه وبين النهر المنهار.
«تحرك!»
أُصيب شبتاي وو بالذهول. كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال في قبضة (وَانغ تِنغ). أراد إجباره على الاستسلام لا قتله مباشرة.
أدرك شبتاي وو أن وقته ينفد. فصرخ غاضباً ولوّح بسيفه كالمجنون، وإنطَلقت شرارات السيف نحو الآلة من كل جانب.
بوم ●
بوم ●
لماذا؟
تفادى الروبوت الهجوم بسرعة، لكنه مع ذلك أصيب. قُذف إلى الخلف. تجاهله شبتاي وو واتجه نحو (وَانغ تِنغ).
دقيقة واحدة!
«قتل!»
سُمع دوي انفجار هائل. سقط الصابر الحاد المتوهج، واجتاح الهواء أثر مرعب. تسببت الرياح العاتية في تطاير شعر (وَانغ تِنغ) بعنف.
كان شبتاي وو غارقاً في جو من القتل. لم يضيع وقتاً ولوّح بسيفه لحظة وصوله.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابحث عن الثروة في المخاطرة».
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بصرامة. لقد صُدِم من صلابة شبتاي وو. لكنه لم يكن خائفًا. فرغم أنه لم يرتقِ إلى [مُستَوَى السَدِيم] إلا مؤخرًا، إلا أن قوته القتالية كانت استثنائية.
«قتل!»
لم يقم بأي حركة، لكن شعاعًا من الضوء إنطَلق بجانبه. لقد كان نصل الهلال الذهبي!
عاد (آن لان) للبحث عن (وَانغ تِنغ).
كلانغ₰
لقد شعروا… بالجنون!
دار نصل الهلال الذهبي في الهواء واصطدم بتوهج صابر شبتاي وو.
ساد الصمت المكان فجأة.
إلى جانب صوت رنين معدني، تحطم توهج النصل.
لكن النتيجة جاءت على عكس توقعاتهم. كان هذا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] أقوى من اللازم. لم يكن بإمكانه إطلاق سوى قوة محدودة ، ومع ذلك لم يتمكنوا من هزيمته.
فوجئ شبتاي وو وارتد للخلف بضعة أمتار بسبب قوة ضربة نصل الهلال الذهبي. لقد كان مذهولاً.
مرّ الوقت تدريجياً.
«هيا تعال!» أشار (وَانغ تِنغ) بإصبعه بنظرة هادئة.
كاد شبتاي وو أن يتقيأ دماً.
كان يستفز شبتاي وو.
أوقف (آن لان) والآخرون معركتهم وطاروا بعيدًا. حتى مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من فراغٍ ينهار.
تجمدت ملامح وجه شبتاي وو. جمع قوته وأنشأ العديد من التوهجات السيوفية. تشابكت هذه التوهجات في الهواء، فسدت جميع طرق التراجع حول (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. لقد شعر بالرعب.
«لنرى كيف ستمنع هذا!»
«هذا مخيف. ظننت أنك ستتبرأ من أختك وتقتلها أيضاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وبدا عليه الخوف.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. لقد شعر بالرعب.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
لو كان هذا هجومًا من [مُستَوَى السَدِيم] ، لكان بإمكانه صدّه بجسده. لكن شبتاي وو كان مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]. مهما بلغت قوة (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ على مواجهة هذا الهجوم مباشرة.
«لكن عليّ أن أشكرك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة لشبتاي وو.
«’وَانغ تِنغ’!» تغيرت ملامح وجه آن دونغ، واندفع نحوه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان الميكا المصاب الآخر قد انتهى لتوه من شفاء جسده. إنطَلق نحو شبتاي وو وأراد إيقافه.
كسر…
لكن الوقت كان قد فات!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ شبتاي وو بتعبير بشع: «’وَانغ تِنغ’، اترك أختي وسأبقي على حياتك».
كان هذا الوغد شجاعاً!
«هاهاها، لا يمكنك حمايته.» ضحك كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بصوت عالٍ عندما شاهدا هذا المشهد.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «كنت خائفاً».
تغيرت ملامح (آن لان) أيضاً. أراد تعزيز (وَانغ تِنغ)، لكن خصومه لم يسمحوا له بذلك. شنوا هجوماً شاملاً.
مرّ الوقت تدريجياً.
كان (وَانغ تِنغ) في موقف حرج. لكن على غير المتوقع، لم يتحرك. وقف في مكانه وترك الصابر يتوهج ويسقط عليه.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «كنت خائفاً».
أُصيب شبتاي وو بالذهول. كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال في قبضة (وَانغ تِنغ). أراد إجباره على الاستسلام لا قتله مباشرة.
1024
إذا أصابت هجماته (وَانغ تِنغ)، فإن ‘شبتاي دانيت’ ستموت أيضاً.
إلى جانب صوت رنين معدني، تحطم توهج النصل.
ومع ذلك، لم يلتزم (وَانغ تِنغ) بخطته. ففي مواجهة الموت، لم يُبدِ أي خوف ولم تكن لديه أي نية لاستخدام حياة ‘شبتاي دانيت’ مقابل حياته.
كان هذا الوغد شجاعاً!
كان هذا الوغد شجاعاً!
أوقف (آن لان) والآخرون معركتهم وطاروا بعيدًا. حتى مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من فراغٍ ينهار.
بوم ●
إذا قرر شبتاي وو أن يكون قاسياً، فسيموت هنا.
سُمع دوي انفجار هائل. سقط الصابر الحاد المتوهج، واجتاح الهواء أثر مرعب. تسببت الرياح العاتية في تطاير شعر (وَانغ تِنغ) بعنف.
«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» غضبت ‘شبتاي دانيت’.
لكنه لم يُصب بأذى.
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بصرامة. لقد صُدِم من صلابة شبتاي وو. لكنه لم يكن خائفًا. فرغم أنه لم يرتقِ إلى [مُستَوَى السَدِيم] إلا مؤخرًا، إلا أن قوته القتالية كانت استثنائية.
قام شبتاي وو بتغيير اتجاه توهج الصابر في اللحظة الأخيرة، لذلك هبطوا على الجانب الأيسر من (وَانغ تِنغ) بدلاً من ذلك.
مرّ الوقت تدريجياً.
لم يكن يريد قتل ‘شبتاي دانيت’.
تجمدت الابتسامة على وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’. شعرا بالاختناق. كانت هذه النتيجة تفوق توقعاتهما.
«هذا مخيف. ظننت أنك ستتبرأ من أختك وتقتلها أيضاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وبدا عليه الخوف.
لكن الوقت كان قد فات!
كاد شبتاي وو أن يتقيأ دماً.
كلانغ₰
لماذا؟
«هيا تعال!» أشار (وَانغ تِنغ) بإصبعه بنظرة هادئة.
ألم يكن هذا الرجل يخاف من الموت؟
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بصرامة. لقد صُدِم من صلابة شبتاي وو. لكنه لم يكن خائفًا. فرغم أنه لم يرتقِ إلى [مُستَوَى السَدِيم] إلا مؤخرًا، إلا أن قوته القتالية كانت استثنائية.
تجهم وجهه وشعر بعجز شديد يملأ قلبه. وبصفته مـُغـامـِرًا بارعًا في [مُستَوَى الكـَــوْن] ، لم يعد يعرف ماذا يفعل.
لكنه لم يُصب بأذى.
تنفس (آن لان) الصعداء بارتياح. وفي الوقت نفسه، شعر بالعجز عن الكلام.
مرّ الوقت تدريجياً.
كان هذا مثيراً للغاية!
دار نصل الهلال الذهبي في الهواء واصطدم بتوهج صابر شبتاي وو.
كان (وَانغ تِنغ) مجنوناً بلا شك. كيف جازف بحياته؟
أُصيب شبتاي وو بالذهول. كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال في قبضة (وَانغ تِنغ). أراد إجباره على الاستسلام لا قتله مباشرة.
إذا قرر شبتاي وو أن يكون قاسياً، فسيموت هنا.
انتاب شبتاي وو غضب عارم حين رأى هذا المشهد، وراح يزمجر في قلبه غضباً شديداً. لكنه لم يجرؤ على البقاء فوق مجرى النهر، فطار بعيداً بسرعة.
تجمدت الابتسامة على وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’. شعرا بالاختناق. كانت هذه النتيجة تفوق توقعاتهما.
كان هذا مثيراً للغاية!
لقد شعروا… بالجنون!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت مجنون!» ظنت ‘شبتاي دانيت’ أنها نجت، لكن (وَانغ تِنغ) كان يفضل الموت على تركها تذهب. شعرت بالإحباط الشديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً.
تم بناء النهر باستخدام طاقة الفراغ. ولذلك، عندما انطفأت النيران، لم يتبق الكثير.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «كنت خائفاً».
مرّ الوقت تدريجياً.
«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» غضبت ‘شبتاي دانيت’.
1024
كان شبتاي وو يغلي من الغضب. شعر أن (وَانغ تِنغ) يدوس على ذكائه.
الفصل 1024: خائف حتى الموت…
«لكن عليّ أن أشكرك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة لشبتاي وو.
كان شبتاي وو غارقاً في جو من القتل. لم يضيع وقتاً ولوّح بسيفه لحظة وصوله.
ساد الصمت المكان فجأة.
فوجئ شبتاي وو وارتد للخلف بضعة أمتار بسبب قوة ضربة نصل الهلال الذهبي. لقد كان مذهولاً.
لم تكن خمس دقائق مدة طويلة. امتصت شعلة روح الألف وحش التي كانت أمامه جميع النيران أخيرًا. جف النهر المشتعل، تاركًا مجرى نهر عميقًا وخاليًا.
1024
تم بناء النهر باستخدام طاقة الفراغ. ولذلك، عندما انطفأت النيران، لم يتبق الكثير.
تم بناء النهر باستخدام طاقة الفراغ. ولذلك، عندما انطفأت النيران، لم يتبق الكثير.
فقد النهر دعمه، فبدأت المساحة المحيطة بمجرى النهر بالانهيار بوصة بوصة.
«’وَانغ تِنغ’!» تغيرت ملامح وجه آن دونغ، واندفع نحوه.
طار (وَانغ تِنغ) إلى الخلف، محافظاً على مسافة بينه وبين النهر المنهار.
كان الميكا المصاب الآخر قد انتهى لتوه من شفاء جسده. إنطَلق نحو شبتاي وو وأراد إيقافه.
انتاب شبتاي وو غضب عارم حين رأى هذا المشهد، وراح يزمجر في قلبه غضباً شديداً. لكنه لم يجرؤ على البقاء فوق مجرى النهر، فطار بعيداً بسرعة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كسر…
كلانغ₰
مثل مرآة تتصدع، تسارع مجرى النهر في تدميره وتحول إلى شق فراغي مرعب في غمضة عين.
«لكن عليّ أن أشكرك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة لشبتاي وو.
أوقف (آن لان) والآخرون معركتهم وطاروا بعيدًا. حتى مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من فراغٍ ينهار.
«كان ذلك محفوفًا بالمخاطر للغاية»، هكذا اشتكى آن لان .
عاد (آن لان) للبحث عن (وَانغ تِنغ).
ألم يكن هذا الرجل يخاف من الموت؟
«كان ذلك محفوفًا بالمخاطر للغاية»، هكذا اشتكى آن لان .
«قتل!»
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابحث عن الثروة في المخاطرة».
«’وَانغ تِنغ’!» تغيرت ملامح وجه آن دونغ، واندفع نحوه.
حدّق ‘شبتاي لاوين’ والآخرون بهم بتعابير مشوّهة. لقد نجح ذلك الوغد!
كاد شبتاي وو أن يتقيأ دماً.
«هل سنغادر؟» سأل (آن لان) وهو يلقي نظرة خاطفة على ‘شبتاي لاوين’.
إلى جانب صوت رنين معدني، تحطم توهج النصل.
«بالتأكيد. لديّ الشعلة، لذا حان وقت الرحيل…» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقًا. لكن قبل أن يُكمل جملته، تشتت انتباهه. «هاه؟»
«بالتأكيد. لديّ الشعلة، لذا حان وقت الرحيل…» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقًا. لكن قبل أن يُكمل جملته، تشتت انتباهه. «هاه؟»
كان الشق الفراغي المتشكل من انهيار مجرى النهر لا يزال يتسع. كان الفضاء المحيط به يتمزق شيئًا فشيئًا. بدت السماء بأكملها وكأنها تتمزق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كاد شبتاي وو أن يتقيأ دماً.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
مرّ الوقت تدريجياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان شبتاي وو غارقاً في جو من القتل. لم يضيع وقتاً ولوّح بسيفه لحظة وصوله.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
ساد الصمت المكان فجأة.
إمبراطور الخيمياء
من جهة أخرى، ازداد شبتاي وو شراسةً في قتاله، بينما استمرت الآلات التي كانت تقاتله في التراجع.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كلما طالت مدة قتالهم، ازداد شعورهم بالاضطراب.
«هاهاها، لا يمكنك حمايته.» ضحك كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بصوت عالٍ عندما شاهدا هذا المشهد.
