1030
شعر ‘سينكلامون’ والآخرون بالرعب أيضاً. فاندفعوا نحو الباب دون أي تردد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مم تخاف؟ الفراغ ينهار فحسب. لن نموت».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر ‘سينكلامون’ والآخرون بالرعب أيضاً. فاندفعوا نحو الباب دون أي تردد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
“لا تقلق. لدي طريقتي الخاصة.”
الفصل 1030: رئيسنا لم يعد بإمكانه التظاهر
«أوه؟ هل الأمر مخيف إلى هذه الدرجة؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا نفعل؟ الوقت ضيق و (وَانغ تِنغ) لم يخرج بعد،» سأل مـُغـامـِر آلي أخيرًا. لم يعد قادرًا على ضبط أعصابه.
«همم، هل كان ذلك ‘سينكلامون’ يصرخ؟» بعد مغادرة ‘سينكلامون’ مباشرة، انفتح باب القلعة قليلاً وخرج (وَانغ تِنغ) مسرعاً. حك رأسه وهو يتمتم لنفسه.
استدار (آن لان) والآخرون في دهشة. فرأوا شخصاً يقفز من عمود النار حاملاً شخصاً آخر في يده.
كان حذرًا للغاية. عندما خرج، استخدم مهارة من نوع الفراغ ليمنع ‘سينكلامون’ من شن هجوم مفاجئ عليه. لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يُفرط في التفكير. لقد رحل ‘سينكلامون’.
«أما مسألة حصوله على الإرث فهي أمر آخر. لم يُظهر نفسه، لذا ربما يكون قد مات مع الإرث.» سخر ‘سينكلامون’. كان مزاجه سيئًا.
قال (الكُرة المـُستديرة): «’وَانغ تِنغ’، هيا بنا. لقد وصل الانهيار إلى هذا المكان».
«اللعنة، المكان ينهار من حولنا. علينا المغادرة بسرعة!» صرخ ‘سينكلامون’ في خوف.
لقد اطلع على الرسالة التي أرسلها (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ).
«ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟» سأل ‘شبتاي لاوين’ مرة أخرى. وقد تغير تعبير وجهه قليلاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مم تخاف؟ الفراغ ينهار فحسب. لن نموت».
«أما مسألة حصوله على الإرث فهي أمر آخر. لم يُظهر نفسه، لذا ربما يكون قد مات مع الإرث.» سخر ‘سينكلامون’. كان مزاجه سيئًا.
صُدم (الكُرة المـُستديرة) من تباهي (وَانغ تِنغ). صمت للحظة قبل أن يقول بجدية: «لا تستهزئ. انهيار هذا العالم الصغير أخطر من الشقوق الفراغية في العالم العادي. خطأ واحد وستُسحب إلى الداخل. يكاد يكون من المستحيل الهروب إن فعلت. قد تمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لكن لا يمكنك الاستهانة بقوتها التدميرية.»
كاد ‘سينكلامون’ أن يثور غضبًا. من كان يحرضه قبل قليل؟ الآن وقد خرج، بدأ ‘شبتاي لاوين’ يقلق على ابنته ولم يرغب في المغادرة. هل كان يتجاهله؟
«أوه؟ هل الأمر مخيف إلى هذه الدرجة؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (الكُرة المـُستديرة) بقلق: «لنتحدث بعد خروجك. يمكنك أن ترى ذلك بنفسك في الخارج».
إنطَلق ‘سينكلامون’ من عمود النار فوق البركان. وما إن رأى الفضاء المنهار في الخارج حتى حدّق بعينيه. لقد ذُهل من المشهد.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن موافقًا على كلام (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم ينكره أيضًا. نقر على الأرْض، ثم قفز إلى عمود النار فوقه.
لقد فعل ‘شبتاي لاوين’ الشيء الصحيح، ولكن بصفتها الشخص المعني، شعرت بالتخلي عنها.
✦✦✦
الآليات الثلاث الأخرى: «….»
إنطَلق ‘سينكلامون’ من عمود النار فوق البركان. وما إن رأى الفضاء المنهار في الخارج حتى حدّق بعينيه. لقد ذُهل من المشهد.
«هاه؟ لا شيء أهم من حياتنا. الفضاء ينهار. إن لم نغادر، سنموت. لا أستطيع مقاومة سطوة الفراغ المرعبة. لا تعتمدوا عليّ!» قال (آن لان) بانفعال.
لقد شكّلت سطوة الفراغ إعصارًا في الفراغ. كل شيء في طريقه تحوّل إلى غبار. كان الأمر مرعبًا للغاية.
قال (الكُرة المـُستديرة) بقلق: «لنتحدث بعد خروجك. يمكنك أن ترى ذلك بنفسك في الخارج».
في البداية، كان غاضباً من ‘شبتاي لاوين’، لكن عندما رأى هذا المشهد، تبدد غضبه تماماً. امتلأ قلبه بالامتنان. شعر بأنه محظوظ لأنه خرج مبكراً، وإلا لكان قد هلك هنا.
«لا تتعجلوا، لم ننتهِ بعد.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على المساحة المنهارة من حولهم.
«لقد خرجت أخيرًا!» تنفس ‘شبتاي لاوين’ الصعداء عندما رأى ‘سينكلامون’. كاد أن يصاب بالذعر.
صُدم (الكُرة المـُستديرة) من تباهي (وَانغ تِنغ). صمت للحظة قبل أن يقول بجدية: «لا تستهزئ. انهيار هذا العالم الصغير أخطر من الشقوق الفراغية في العالم العادي. خطأ واحد وستُسحب إلى الداخل. يكاد يكون من المستحيل الهروب إن فعلت. قد تمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لكن لا يمكنك الاستهانة بقوتها التدميرية.»
«نعم.» أومأ ‘سينكلامون’ برأسه.
لقد فعل ‘شبتاي لاوين’ الشيء الصحيح، ولكن بصفتها الشخص المعني، شعرت بالتخلي عنها.
سأل ‘شبتاي لاوين’: «هل نجحت؟»
لقد فعل ‘شبتاي لاوين’ الشيء الصحيح، ولكن بصفتها الشخص المعني، شعرت بالتخلي عنها.
هز ‘سينكلامون’ رأسه بتعبير كئيب.
هل لم يعد بإمكان رئيسنا التظاهر؟
«ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟» سأل ‘شبتاي لاوين’ مرة أخرى. وقد تغير تعبير وجهه قليلاً.
تجاهله (وَانغ تِنغ) وبدأ في التقاط فقاعات السـِـمَـات بسعادة.
«لقد دخل أرض الإرث وما زال بداخلها.» اسودّ وجه ‘سينكلامون’ عندما ذكر اسم (وَانغ تِنغ). لم يستطع كبح جماح الغضب الذي يشتعل في قلبه.
الآليات الثلاث الأخرى: «….»
«ماذا؟ لقد دخل أرض الإرث؟» صرخ ‘شبتاي لاوين’ في حالة صدمة.
«همم، هل كان ذلك ‘سينكلامون’ يصرخ؟» بعد مغادرة ‘سينكلامون’ مباشرة، انفتح باب القلعة قليلاً وخرج (وَانغ تِنغ) مسرعاً. حك رأسه وهو يتمتم لنفسه.
لم يستخدموا الاتصال الصوتي، لذا سمع (آن لان) كلمات ‘شبتاي لاوين’. رمش بعينيه وبدا عليه الاستغراب. «لم أكن أعتقد أنه يستطيع دخول هذا المكان.»
«لكن ابنتي لا تزال في قبضة ‘وَانغ تِنغ’.» تردد ‘شبتاي لاوين’ في اللحظة الحاسمة.
«أما مسألة حصوله على الإرث فهي أمر آخر. لم يُظهر نفسه، لذا ربما يكون قد مات مع الإرث.» سخر ‘سينكلامون’. كان مزاجه سيئًا.
رأى (آن لان) والآخرون الباب المتوهج يتشوه قبل أن يختفي. وبدأ القلق يساورهم.
لكن ‘شبتاي لاوين’ لم يقتنع. أراد أن يقول إن هذا مجرد احتمال واحد. أما الاحتمال الآخر فهو أن (وَانغ تِنغ) سيخرج سالماً بالإرث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كسر…
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالخدر، وكانت نظرتها كئيبة. بدا أنها تعرضت لضربة قوية وكانت على وشك الانهيار.
في تلك اللحظة، سمعوا صوتاً حاداً قادماً من الفضاء المحيط بهم. بدا وكأن شيئاً ما يتصدع…
«أخيرًا قررت اظهار نفسك.» غمرت الفرحة آن لان . اندفع نحوه وصاح قائلًا: «هيا بنا بسرعة. سيكون الوقت قد فات إذا انتظرنا أكثر من ذلك.»
تغيرت تعابير وجوه الجميع. رفعوا رؤوسهم فرأوا شقوقاً صغيرة سوداء حالكة تظهر في الهواء فوقهم وتنتشر كخيوط العنكبوت. ملأت هذه الشقوق الهواء، فبدت مرعبة.
«ماذا؟ لقد دخل أرض الإرث؟» صرخ ‘شبتاي لاوين’ في حالة صدمة.
«اللعنة، المكان ينهار من حولنا. علينا المغادرة بسرعة!» صرخ ‘سينكلامون’ في خوف.
دخلوا الباب المتوهج بسرعة الضوء. كان شبتاي وو مترددًا بعض الشيء، لكنه لم يستطع سوى التنهد أمام هذا الموقف الخطير. ثم اختفى من خلال الباب.
«لكن ابنتي لا تزال في قبضة ‘وَانغ تِنغ’.» تردد ‘شبتاي لاوين’ في اللحظة الحاسمة.
صُدم (الكُرة المـُستديرة) من تباهي (وَانغ تِنغ). صمت للحظة قبل أن يقول بجدية: «لا تستهزئ. انهيار هذا العالم الصغير أخطر من الشقوق الفراغية في العالم العادي. خطأ واحد وستُسحب إلى الداخل. يكاد يكون من المستحيل الهروب إن فعلت. قد تمتلك موهبة في عنصر الفراغ، لكن لا يمكنك الاستهانة بقوتها التدميرية.»
كاد ‘سينكلامون’ أن يثور غضبًا. من كان يحرضه قبل قليل؟ الآن وقد خرج، بدأ ‘شبتاي لاوين’ يقلق على ابنته ولم يرغب في المغادرة. هل كان يتجاهله؟
كان حذرًا للغاية. عندما خرج، استخدم مهارة من نوع الفراغ ليمنع ‘سينكلامون’ من شن هجوم مفاجئ عليه. لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يُفرط في التفكير. لقد رحل ‘سينكلامون’.
«همم، بمجرد أن ينهار الفضاء، لن تتمكن من المغادرة حتى مع الرمز. فكر في الأمر جيدًا.» سخر ‘سينكلامون’.
«اللعنة، المكان ينهار من حولنا. علينا المغادرة بسرعة!» صرخ ‘سينكلامون’ في خوف.
كان ‘شبتاي لاوين’ في مأزق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’وَانغ تِنغ’ يملك الرمز. إذا خرج، سيحضر ابنتك معه. وإذا لم يخرج، فلن يكون لابنتك أي فرصة أيضاً. لا جدوى من الانتظار هنا»، تابع ‘سينكلامون’.
رأى (آن لان) والآخرون الباب المتوهج يتشوه قبل أن يختفي. وبدأ القلق يساورهم.
«حسنًا، لنذهب!» اتخذ ‘شبتاي لاوين’ قراره أخيرًا. أخرج رمزه على الفور وقام بتفعيله.
«ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟» سأل ‘شبتاي لاوين’ مرة أخرى. وقد تغير تعبير وجهه قليلاً.
إنطَلق شعاع من الضوء من الرمز، وظهر باب متوهج في السماء. بدا الباب هشًا بعض الشيء وسط كل هذا الفضاء المضطرب من حوله.
“لا تقلق. لدي طريقتي الخاصة.”
«إنطَلقوا!» كاد ‘شبتاي لاوين’ أن يصاب بصدمة عندما رأى هذا المشهد. صرخ على عجل.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مم تخاف؟ الفراغ ينهار فحسب. لن نموت».
شعر ‘سينكلامون’ والآخرون بالرعب أيضاً. فاندفعوا نحو الباب دون أي تردد.
«ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟» سأل ‘شبتاي لاوين’ مرة أخرى. وقد تغير تعبير وجهه قليلاً.
سووش ⌁ سووش ⌁ سووش…
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن موافقًا على كلام (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم ينكره أيضًا. نقر على الأرْض، ثم قفز إلى عمود النار فوقه.
دخلوا الباب المتوهج بسرعة الضوء. كان شبتاي وو مترددًا بعض الشيء، لكنه لم يستطع سوى التنهد أمام هذا الموقف الخطير. ثم اختفى من خلال الباب.
الفصل 1030: رئيسنا لم يعد بإمكانه التظاهر
رأى (آن لان) والآخرون الباب المتوهج يتشوه قبل أن يختفي. وبدأ القلق يساورهم.
في الحقيقة، هذا هو وجهه الحقيقي!
«ماذا نفعل؟ الوقت ضيق و (وَانغ تِنغ) لم يخرج بعد،» سأل مـُغـامـِر آلي أخيرًا. لم يعد قادرًا على ضبط أعصابه.
«إنطَلقوا!» كاد ‘شبتاي لاوين’ أن يصاب بصدمة عندما رأى هذا المشهد. صرخ على عجل.
أجاب (آن لان) بعجز: «لا جدوى من القلق. الرمز مع (وَانغ تِنغ). ليس أمامنا إلا الانتظار حتى يخرج».
رأى (آن لان) والآخرون الباب المتوهج يتشوه قبل أن يختفي. وبدأ القلق يساورهم.
في هذه اللحظة، سُمع دوي ضحكة خافتة من عمود النار خلفهم.
«لقد دخل أرض الإرث وما زال بداخلها.» اسودّ وجه ‘سينكلامون’ عندما ذكر اسم (وَانغ تِنغ). لم يستطع كبح جماح الغضب الذي يشتعل في قلبه.
استدار (آن لان) والآخرون في دهشة. فرأوا شخصاً يقفز من عمود النار حاملاً شخصاً آخر في يده.
رأى (وَانغ تِنغ) ‘آن لان’ وهو يمثل دوراً قبل قليل، لذلك عندما رأى تعبيره الخائف، تحولت نظرته إلى نظرة غريبة.
وكانوا (وَانغ تِنغ) و’شبتاي دانيت’.
«لقد دخل أرض الإرث وما زال بداخلها.» اسودّ وجه ‘سينكلامون’ عندما ذكر اسم (وَانغ تِنغ). لم يستطع كبح جماح الغضب الذي يشتعل في قلبه.
تعمّد (وَانغ تِنغ) إخراج ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ الخاصة به والاختباء في عمود النار لمشاهدة هذا العرض الرائع.
«’وَانغ تِنغ’ يملك الرمز. إذا خرج، سيحضر ابنتك معه. وإذا لم يخرج، فلن يكون لابنتك أي فرصة أيضاً. لا جدوى من الانتظار هنا»، تابع ‘سينكلامون’.
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالخدر، وكانت نظرتها كئيبة. بدا أنها تعرضت لضربة قوية وكانت على وشك الانهيار.
رأى (آن لان) والآخرون الباب المتوهج يتشوه قبل أن يختفي. وبدأ القلق يساورهم.
لقد فعل ‘شبتاي لاوين’ الشيء الصحيح، ولكن بصفتها الشخص المعني، شعرت بالتخلي عنها.
«لقد خرجت أخيرًا!» تنفس ‘شبتاي لاوين’ الصعداء عندما رأى ‘سينكلامون’. كاد أن يصاب بالذعر.
«أخيرًا قررت اظهار نفسك.» غمرت الفرحة آن لان . اندفع نحوه وصاح قائلًا: «هيا بنا بسرعة. سيكون الوقت قد فات إذا انتظرنا أكثر من ذلك.»
لقد فعل ‘شبتاي لاوين’ الشيء الصحيح، ولكن بصفتها الشخص المعني، شعرت بالتخلي عنها.
الآليات الثلاث الأخرى: «….»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مم تخاف؟ الفراغ ينهار فحسب. لن نموت».
هل لم يعد بإمكان رئيسنا التظاهر؟
وكانوا (وَانغ تِنغ) و’شبتاي دانيت’.
في الحقيقة، هذا هو وجهه الحقيقي!
«هاه؟ لا شيء أهم من حياتنا. الفضاء ينهار. إن لم نغادر، سنموت. لا أستطيع مقاومة سطوة الفراغ المرعبة. لا تعتمدوا عليّ!» قال (آن لان) بانفعال.
رأى (وَانغ تِنغ) ‘آن لان’ وهو يمثل دوراً قبل قليل، لذلك عندما رأى تعبيره الخائف، تحولت نظرته إلى نظرة غريبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا تتعجلوا، لم ننتهِ بعد.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على المساحة المنهارة من حولهم.
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالخدر، وكانت نظرتها كئيبة. بدا أنها تعرضت لضربة قوية وكانت على وشك الانهيار.
كان بإمكانه رؤية عدد لا يحصى من فقاعات السـِـمَـات الجاهزة للاستغلال. كان هناك الكثير منها بلا نهاية!
شعر ‘سينكلامون’ والآخرون بالرعب أيضاً. فاندفعوا نحو الباب دون أي تردد.
استطاع هذا العالم الصغير أن يُسقط هذا الكم الهائل من فقاعات السـِـمَـات. كان الأمر لا يُصدق.
استطاع هذا العالم الصغير أن يُسقط هذا الكم الهائل من فقاعات السـِـمَـات. كان الأمر لا يُصدق.
«هاه؟ لا شيء أهم من حياتنا. الفضاء ينهار. إن لم نغادر، سنموت. لا أستطيع مقاومة سطوة الفراغ المرعبة. لا تعتمدوا عليّ!» قال (آن لان) بانفعال.
إنطَلق شعاع من الضوء من الرمز، وظهر باب متوهج في السماء. بدا الباب هشًا بعض الشيء وسط كل هذا الفضاء المضطرب من حوله.
“لا تقلق. لدي طريقتي الخاصة.”
«أخيرًا قررت اظهار نفسك.» غمرت الفرحة آن لان . اندفع نحوه وصاح قائلًا: «هيا بنا بسرعة. سيكون الوقت قد فات إذا انتظرنا أكثر من ذلك.»
تجاهله (وَانغ تِنغ) وبدأ في التقاط فقاعات السـِـمَـات بسعادة.
«نعم.» أومأ ‘سينكلامون’ برأسه.
تحوّلت قوته الروحية إلى خيوط رفيعة عديدة تحمل في طياتها لمحة من سطوة الفراغ. بدأت هذه الخيوط بالانتشار والالتصاق بفقاعات السِمَات، جاذبةً إياها إلى الداخل.
كان حذرًا للغاية. عندما خرج، استخدم مهارة من نوع الفراغ ليمنع ‘سينكلامون’ من شن هجوم مفاجئ عليه. لكنه سرعان ما أدرك أنه كان يُفرط في التفكير. لقد رحل ‘سينكلامون’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“لا تقلق. لدي طريقتي الخاصة.”
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
الآليات الثلاث الأخرى: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«نعم.» أومأ ‘سينكلامون’ برأسه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن موافقًا على كلام (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم ينكره أيضًا. نقر على الأرْض، ثم قفز إلى عمود النار فوقه.
إمبراطور الخيمياء
لقد شكّلت سطوة الفراغ إعصارًا في الفراغ. كل شيء في طريقه تحوّل إلى غبار. كان الأمر مرعبًا للغاية.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن موافقًا على كلام (الكُرة المـُستديرة)، لكنه لم ينكره أيضًا. نقر على الأرْض، ثم قفز إلى عمود النار فوقه.
