1039
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«اذهب بعيدًا!» كان (وَانغ تِنغ) غاضبًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الطرف الآخر مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، وقد كان إرسال الملابس شخصيًا شرفًا كبيرًا له.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اذهب بعيدًا!» كان (وَانغ تِنغ) غاضبًا.
الفصل 1039: إلى الجحيم مع مـُغـامـِر فنون قتالية من كوكب متخلف؟ (1)
بحسب ما ذكره الحارس مينغ تشنغ، صُنع هذا الزي النبيل من حرير أنتجته دودة قزّ الكريستال الجمشتي من رتبة الجبروت الأعلى، ونُسج بطريقة خاصة. لم يكن مقاومًا للنار والماء فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بدفاع قوي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«وأنا أيضاً. لم أكن لأتمكن من الدخول لو جئت لاحقاً.»
جاء الحارس مينغ تشنغ وغادر بسرعة. لم يأتِ إلا ليحضر له الملابس.
كان الطرف الآخر مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، وقد كان إرسال الملابس شخصيًا شرفًا كبيرًا له.
أرسله (وَانغ تِنغ) إلى المدخل بنفسه. ولم يُظهر أي غطرسة.
«لماذا تضحك؟» صاح (وَانغ تِنغ).
كان الطرف الآخر مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، وقد كان إرسال الملابس شخصيًا شرفًا كبيرًا له.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«على الرحب والسعة. ستصبح بارونًا قريبًا. مكانتك أعلى من مكانتي.» ابتسم الحارس مينغ تشنغ ابتسامة نادرة قبل أن يغادر.
لو لم تكن تلميذة ‘فان تاينينغ’، لما اهتم بها (وَانغ تِنغ) أصلاً.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها (وَانغ تِنغ) بالمعاملة الخاصة التي يحظى بها أحد النبلاء. حتى المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السماء] عامله بلطف.
كان وحش السَطْوَة النجمي من رتبة الجبروت الأعلى يُعادل مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السماء]. دودة القز الكريستالية الجمشتية هذه كانت وَحش سَطْوَة نَجميّ نادرًا، لذا لا بد أن يكون الحرير الذي تنتجه عالي الجودة للغاية. استغرب (وَانغ تِنغ) استخدامه في صناعة الملابس.
عاد إلى غرفته وفرش الملابس، وقام بتقييمها.
كان يدرك نظرات الإعجاب في عيونهن، لكنه لم يهتم. بالنسبة له، معظمهن متشابهات، ولا تستحق أي واحدة أن تغيّر شيئًا في حياته. وحدها من تقترب من مستواه قد تستحق أن ينظر إليها… أما غير ذلك، فمجرد محاولات عابرة لا معنى لها.
كان هذا ثوبًا أرجوانيًا طويلًا فخمًا ورائعًا، مبطنًا بالذهب. وكان مطرزًا عليه وحش (كونوو) المهيب والشرس. بدا وكأنه يزأر في السماء بهيبة طاغية.
جاء الحارس مينغ تشنغ وغادر بسرعة. لم يأتِ إلا ليحضر له الملابس.
بحسب ما ذكره الحارس مينغ تشنغ، صُنع هذا الزي النبيل من حرير أنتجته دودة قزّ الكريستال الجمشتي من رتبة الجبروت الأعلى، ونُسج بطريقة خاصة. لم يكن مقاومًا للنار والماء فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بدفاع قوي.
مع تنهيدة، اختفى (الكُرة المـُستديرة). لم يتردد سوى صوته في الهواء.
كان وحش السَطْوَة النجمي من رتبة الجبروت الأعلى يُعادل مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السماء]. دودة القز الكريستالية الجمشتية هذه كانت وَحش سَطْوَة نَجميّ نادرًا، لذا لا بد أن يكون الحرير الذي تنتجه عالي الجودة للغاية. استغرب (وَانغ تِنغ) استخدامه في صناعة الملابس.
«انظروا، إنها السيارة الطائرة لدوق الإمبراطورية! النبلاء هنا!» صرخ أحدهم.
لم تغادر تلميذة ‘فان تاينينغ’. وقفت عند الباب وحدّقت في الرداء بعيون لامعة.
«على الرحب والسعة. ستصبح بارونًا قريبًا. مكانتك أعلى من مكانتي.» ابتسم الحارس مينغ تشنغ ابتسامة نادرة قبل أن يغادر.
«’السيد وَانغ تِنغ’، ستصبح نبيلاً قريباً.» ظهر بريق غريب في عينيها وهي تحدق في (وَانغ تِنغ).
أدرك (وَانغ تِنغ) من تعابير وجهه أنه لا بد أنه يفكر في (نان غوينغ). لم يكن يعرف كيف يواسيه.
لم يكن هذا الشاب مجرد سيد عظيم، بل كان أيضاً نبيلاً من نبلاء الإمبراطورية، وكان شاباً وسيماً. لقد كان فارس أحلام كل فتاة.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«سعال…» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. أدرك على الفور أن هناك خطباً ما في هذه الشابة.
جاء الحارس مينغ تشنغ وغادر بسرعة. لم يأتِ إلا ليحضر له الملابس.
لكنها كانت تفكر كثيراً إن كانت تحاول إغواءه. لم يكن يمانع قبولها عشيقةً له إن كانت بجمال ‘شبتاي دانيت’.
«وأنا أيضاً. لم أكن لأتمكن من الدخول لو جئت لاحقاً.»
تشو سي تي… لم يكن مظهرها سيئاً، لكنه شعر أنها لا تستحقه. موهبتها عادية. لم يكن لها حتى الحق في أن تكون خادمته.
حدق (وَانغ تِنغ) بها بازدراء، ثم وجد سبباً عشوائياً لدفعها بعيداً، وأغلق الباب.
ثم ابتسم لنفسه بهدوء، وكأنه يعترف بحقيقة يعرفها جيدًا؛ هو معتاد على أن تنجذب إليه الفتيات بسهولة، كأن وجوده وحده كافٍ ليشدّ الأنظار. لم يكن يرى في ذلك شيئًا مميزًا، بل أمرًا طبيعيًا. فبينه وبينهن فرق واضح، في القوة والموهبة والمكانة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يدرك نظرات الإعجاب في عيونهن، لكنه لم يهتم. بالنسبة له، معظمهن متشابهات، ولا تستحق أي واحدة أن تغيّر شيئًا في حياته. وحدها من تقترب من مستواه قد تستحق أن ينظر إليها… أما غير ذلك، فمجرد محاولات عابرة لا معنى لها.
ثم ابتسم لنفسه بهدوء، وكأنه يعترف بحقيقة يعرفها جيدًا؛ هو معتاد على أن تنجذب إليه الفتيات بسهولة، كأن وجوده وحده كافٍ ليشدّ الأنظار. لم يكن يرى في ذلك شيئًا مميزًا، بل أمرًا طبيعيًا. فبينه وبينهن فرق واضح، في القوة والموهبة والمكانة.
لو لم تكن تلميذة ‘فان تاينينغ’، لما اهتم بها (وَانغ تِنغ) أصلاً.
كان الطرف الآخر مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، وقد كان إرسال الملابس شخصيًا شرفًا كبيرًا له.
حدق (وَانغ تِنغ) بها بازدراء، ثم وجد سبباً عشوائياً لدفعها بعيداً، وأغلق الباب.
حدق (وَانغ تِنغ) بها بازدراء، ثم وجد سبباً عشوائياً لدفعها بعيداً، وأغلق الباب.
«هاهاها…» ظهر (الكُرة المـُستديرة) وضحك بصوت عالٍ.
«زهرة الزنبق القرمزية الذهبية. هذا هو رمز الدوق سيتو.»
«لماذا تضحك؟» صاح (وَانغ تِنغ).
تشو سي تي… لم يكن مظهرها سيئاً، لكنه شعر أنها لا تستحقه. موهبتها عادية. لم يكن لها حتى الحق في أن تكون خادمته.
«هل تفهم مزايا كونك نبيلاً؟ هذه السيدة تريد إغواءك»، قال (الكُرة المـُستديرة) بفخر.
«اذهب بعيدًا!» كان (وَانغ تِنغ) غاضبًا.
قال وَانغ تِنغ : «أليس ذلك لأني وسيم؟ أعتقد أنها معجبة بمظهري».
«انظروا، إنها السيارة الطائرة لدوق الإمبراطورية! النبلاء هنا!» صرخ أحدهم.
«بف!» قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه وتظاهر بالتقيؤ.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«اذهب بعيدًا!» كان (وَانغ تِنغ) غاضبًا.
«لماذا لم يصل بعد؟»
تجاهله (الكُرة المـُستديرة) وحلق أمام الرداء الأرجواني. مد يده وداعبه برفق بتعبير حزين.
الفصل 1039: إلى الجحيم مع مـُغـامـِر فنون قتالية من كوكب متخلف؟ (1)
أدرك (وَانغ تِنغ) من تعابير وجهه أنه لا بد أنه يفكر في (نان غوينغ). لم يكن يعرف كيف يواسيه.
أرسله (وَانغ تِنغ) إلى المدخل بنفسه. ولم يُظهر أي غطرسة.
مع تنهيدة، اختفى (الكُرة المـُستديرة). لم يتردد سوى صوته في الهواء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«غدًا هو حفل تنصيبك بارونًا. استعد جيدًا.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كان الجميع فضوليين بشأن الحفل. وتساءلوا عن شكل هذا الشخص الريفي.
انقضت الليلة في لمح البصر.
✦✦✦
✦✦✦
الفصل 1039: إلى الجحيم مع مـُغـامـِر فنون قتالية من كوكب متخلف؟ (1)
في اليوم التالي.
✦✦✦
تجمّع حشدٌ غفيرٌ خارج قصر تشيان المهيب في الصباح الباكر. وارتفعت أصوات النقاشات عالياً في الأجواء. كان المكان يعجّ بالحيوية.
«سعال…» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. أدرك على الفور أن هناك خطباً ما في هذه الشابة.
كان هناك درج طويل من اليشم الأبيض خلف الساحة. بدا وكأنه يمتد حتى السماء.
«هذا مجرد حفل تنصيب بارون. قد لا يحضر الدوق سيتو.»
كان قصر تشيان المَهِيب يقع خلف الدرج، مختبئاً في ستارة من الضباب. وعندما هبت النسائم، انكشف جزء صغير من هذا القصر الشاهق والمهيب.
تجمّع حشدٌ غفيرٌ خارج قصر تشيان المهيب في الصباح الباكر. وارتفعت أصوات النقاشات عالياً في الأجواء. كان المكان يعجّ بالحيوية.
خلفها امتدت سلسلة جبال كاملة على الأفق، تفصل السماء عن الأرْض، التي كانت بدورها مغطاة بالغيوم. كان مشهداً غامضاً.
«انظروا، إنها السيارة الطائرة لدوق الإمبراطورية! النبلاء هنا!» صرخ أحدهم.
كانت هذه أرْض محرمة للإمبراطورية. ويُقال إن أسلاف الإمبراطورية دُفنوا هنا. حتى أن الوحش المقدس للبلاد، وحش (كونوو)، كان في سبات في هذه السلسلة الجبلية.
حدق (وَانغ تِنغ) بها بازدراء، ثم وجد سبباً عشوائياً لدفعها بعيداً، وأغلق الباب.
بالطبع، كانت هذه كلها مجرد أساطير. لم يرَ أحد ذلك بنفسه.
كان هناك درج طويل من اليشم الأبيض خلف الساحة. بدا وكأنه يمتد حتى السماء.
✦✦✦
بحسب ما ذكره الحارس مينغ تشنغ، صُنع هذا الزي النبيل من حرير أنتجته دودة قزّ الكريستال الجمشتي من رتبة الجبروت الأعلى، ونُسج بطريقة خاصة. لم يكن مقاومًا للنار والماء فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بدفاع قوي.
بدأ الجمهور يشعر ببعض النفاد الصبر بعد انتظار دام بعض الوقت.
✦✦✦
«لماذا لم يصل بعد؟»
ثم ابتسم لنفسه بهدوء، وكأنه يعترف بحقيقة يعرفها جيدًا؛ هو معتاد على أن تنجذب إليه الفتيات بسهولة، كأن وجوده وحده كافٍ ليشدّ الأنظار. لم يكن يرى في ذلك شيئًا مميزًا، بل أمرًا طبيعيًا. فبينه وبينهن فرق واضح، في القوة والموهبة والمكانة.
«لقد انتظرنا طويلاً، ولكن لا يوجد أي أثر لأحد.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«استيقظت قبل الفجر!»
في اليوم التالي.
«وأنا أيضاً. لم أكن لأتمكن من الدخول لو جئت لاحقاً.»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«همم، أليس مجرد بارون؟ هل يجب أن تكونوا متحمسين للغاية؟»
لو لم تكن تلميذة ‘فان تاينينغ’، لما اهتم بها (وَانغ تِنغ) أصلاً.
✦✦✦
كان يدرك نظرات الإعجاب في عيونهن، لكنه لم يهتم. بالنسبة له، معظمهن متشابهات، ولا تستحق أي واحدة أن تغيّر شيئًا في حياته. وحدها من تقترب من مستواه قد تستحق أن ينظر إليها… أما غير ذلك، فمجرد محاولات عابرة لا معنى لها.
كان الجميع فضوليين بشأن الحفل. وتساءلوا عن شكل هذا الشخص الريفي.
بدأ الجمهور يشعر ببعض النفاد الصبر بعد انتظار دام بعض الوقت.
نادراً ما كان يحدث هذا الوضع في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لم يسمع أحد من قبل عن شخص من كوكب ناءٍ أصبح باروناً في حضارة ذات المستوى العالي.
«وأنا أيضاً. لم أكن لأتمكن من الدخول لو جئت لاحقاً.»
كانت هذه هي المرة الأولى.
كان هناك درج طويل من اليشم الأبيض خلف الساحة. بدا وكأنه يمتد حتى السماء.
شعر البعض أنهم سيشهدون عبقريةً حقيقيةً، بينما رأى آخرون أنها مجرد إشاعة، وأن الشخص الحقيقي قد لا يكون بتلك القوة التي تصوّرها القصص.
لكنها كانت تفكر كثيراً إن كانت تحاول إغواءه. لم يكن يمانع قبولها عشيقةً له إن كانت بجمال ‘شبتاي دانيت’.
فجأة، ساد الصمت المكان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انظروا، إنها السيارة الطائرة لدوق الإمبراطورية! النبلاء هنا!» صرخ أحدهم.
تشو سي تي… لم يكن مظهرها سيئاً، لكنه شعر أنها لا تستحقه. موهبتها عادية. لم يكن لها حتى الحق في أن تكون خادمته.
هبطت سيارة طائرة تعمل بنُقُوش السَطْوَة من السماء. كانت تحمل شعار زهرة غريب. تعرف عليها الكثير من الناس وهتفوا مندهشين.
«على الرحب والسعة. ستصبح بارونًا قريبًا. مكانتك أعلى من مكانتي.» ابتسم الحارس مينغ تشنغ ابتسامة نادرة قبل أن يغادر.
«زهرة الزنبق القرمزية الذهبية. هذا هو رمز الدوق سيتو.»
تجمّع حشدٌ غفيرٌ خارج قصر تشيان المهيب في الصباح الباكر. وارتفعت أصوات النقاشات عالياً في الأجواء. كان المكان يعجّ بالحيوية.
«أتساءل من جاء؟»
كان وحش السَطْوَة النجمي من رتبة الجبروت الأعلى يُعادل مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السماء]. دودة القز الكريستالية الجمشتية هذه كانت وَحش سَطْوَة نَجميّ نادرًا، لذا لا بد أن يكون الحرير الذي تنتجه عالي الجودة للغاية. استغرب (وَانغ تِنغ) استخدامه في صناعة الملابس.
«هذا مجرد حفل تنصيب بارون. قد لا يحضر الدوق سيتو.»
بحسب ما ذكره الحارس مينغ تشنغ، صُنع هذا الزي النبيل من حرير أنتجته دودة قزّ الكريستال الجمشتي من رتبة الجبروت الأعلى، ونُسج بطريقة خاصة. لم يكن مقاومًا للنار والماء فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بدفاع قوي.
✦✦✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، ترجّل من السيارة رجل طويل القامة وضخم البنية في منتصف العمر. كان يرتدي تعبيراً صارماً ونظراته حادة. كان من المستحيل التحديق في عينيه.
لو لم تكن تلميذة ‘فان تاينينغ’، لما اهتم بها (وَانغ تِنغ) أصلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم:
تجمّع حشدٌ غفيرٌ خارج قصر تشيان المهيب في الصباح الباكر. وارتفعت أصوات النقاشات عالياً في الأجواء. كان المكان يعجّ بالحيوية.
إمبراطور الخيمياء
كانت هذه أرْض محرمة للإمبراطورية. ويُقال إن أسلاف الإمبراطورية دُفنوا هنا. حتى أن الوحش المقدس للبلاد، وحش (كونوو)، كان في سبات في هذه السلسلة الجبلية.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
أدرك (وَانغ تِنغ) من تعابير وجهه أنه لا بد أنه يفكر في (نان غوينغ). لم يكن يعرف كيف يواسيه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
