1047
انبهر (وَانغ تِنغ). كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما وشعر بشفتيه رطبتين قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعض هؤلاء السيدات كن أنيقات، وبعضهن كن لطيفات، وباردات، ومغريات، وبريئات، وجميلات… يمكنك أن تجد جميع أنواع السيدات هنا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تفضلوا باتباعي.» انحنى وقاد الطريق أمامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1047: شراء العبيد، الأغنياء والأثرياء! (1)
«لا أستطيع منع نفسي. أنت المـُغـامـِر الوحيد الذي أعرفه من [مُستَوَى السَمَاء]. أحتاج مساعدتك في أمور كثيرة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز كتفيه ويشرح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظن المدير أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة نبيلة بسبب هيبته وحضوره، فعامله باحترام أكبر.
لم يتعجل (وَانغ تِنغ) في الذهاب إلى سوق الرقيق. بل قام بجولة في مقر إقامة نان غوينغ بشكل عرضي وتعرف عليه أولاً.
رغم أنه طلب من (الكُرة المـُستديرة) فحص الأغراض، إلا أنه لم يُلقِ نظرةً فاحصةً بنفسه. لم تتح له الفرصة لمعاينة منزله المستقبلي إلا بعد انتهاء كل شيء.
رغم أنه طلب من (الكُرة المـُستديرة) فحص الأغراض، إلا أنه لم يُلقِ نظرةً فاحصةً بنفسه. لم تتح له الفرصة لمعاينة منزله المستقبلي إلا بعد انتهاء كل شيء.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كان قصر نان غوينغ مقر إقامة أحد النبلاء، ولكنه كان يتمتع بتاريخ عريق وأساس متين. ولذلك، من حيث الفخامة والمساحة، فقد استوفى المتطلبات القياسية لمقر إقامة أحد النبلاء.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان المنزل بأكمله يتألف من ردهة وحديقة وفناء ومكتب ومنطقة سكنية، إلخ. كانت جميع المرافق متوفرة فيه. وكان هذا المنزل أفضل بكثير من منزل ‘فان تاينينغ’.
«لا أستطيع منع نفسي. أنت المـُغـامـِر الوحيد الذي أعرفه من [مُستَوَى السَمَاء]. أحتاج مساعدتك في أمور كثيرة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز كتفيه ويشرح.
«بدأت أشعر بالغيرة منك»، علق (آن لان) وهو يقترب منه بعد جولة بسيطة.
كانت هذه الساحة مقسمة إلى مناطق مختلفة. اصطفت شابات جميلات بشكل منظم في كل منطقة. لحظة، كان هناك نساء وسيدات أكبر سناً أيضاً. فلكل زبون ذوقه الخاص.
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك البقاء هنا في الوقت الحالي».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت تحاول أن تستغلني إلى أقصى حد!» اشتكى (آن لان) بضيق.
وعلى طول الطريق، ظلّ (الكُرة المـُستديرة) صامتاً. كان الصمت مطبقاً.
«لا أستطيع منع نفسي. أنت المـُغـامـِر الوحيد الذي أعرفه من [مُستَوَى السَمَاء]. أحتاج مساعدتك في أمور كثيرة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز كتفيه ويشرح.
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك البقاء هنا في الوقت الحالي».
صرخ (آن لان) قائلاً: «أضيف المال! المزيد من المال!»
«تفضلوا باتباعي.» انحنى وقاد الطريق أمامه.
«حسنًا»، وافق (وَانغ تِنغ) بسخاء.
«لماذا يهتم مـُغـامـِر آلي مثلك بمثل هذه الأشياء؟» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ما يشعر به.
«هذا أفضل.» أومأ (آن لان) برأسه بارتياح.
فعلى سبيل المثال، كان العبيد من [مُستَوَى الكـَــوْن] نادرين في سوق الرقيق. وكان من الصعب السيطرة عليهم ويتطلبون موارد كثيرة. كما أن وجودهم كان سيؤذي كبرياء المـُغـامـِرين الآخرين من نفس الفئة، لذا لم يكن من الممكن إنتاجهم بكميات كبيرة.
«أنا ذاهب إلى سوق الرقيق لشراء بعض العبيد. نحن بالتأكيد بحاجة إلى بعض الأشخاص لتنظيف هذا المسكن الضخم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
الفصل 1047: شراء العبيد، الأغنياء والأثرياء! (1)
«سأتبعك!» أضاءت عينا آن لان . بدا مهتماً للغاية.
فعلى سبيل المثال، كان هناك عِرق الثعالب، و عرق الأرانب، و عِرْق الصَدَفِيَّات… وقيل إن عِرْق الصَدَفِيَّات كانوا مذهلين!
«لماذا يهتم مـُغـامـِر آلي مثلك بمثل هذه الأشياء؟» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ما يشعر به.
رغم أنه طلب من (الكُرة المـُستديرة) فحص الأغراض، إلا أنه لم يُلقِ نظرةً فاحصةً بنفسه. لم تتح له الفرصة لمعاينة منزله المستقبلي إلا بعد انتهاء كل شيء.
أجاب (آن لان) بنبرة ذات مغزى: «أنت لا تفهم».
إلى جانب بعض الكواكب التي كانت تتمتع بموارد طبيعية وفيرة أو صناعات متطورة، أصبحت العديد من الكواكب أرضاً لتصنيع العبيد.
«ماذا تقصد بذلك؟ لم أكن أعلم أنك منحرف.»
1047
ضحك (آن لان) ضحكة مكتومة.
إمبراطور الخيمياء
تجول الاثنان في أرجاء مقر إقامة نان غوينغ ليتعرفا على المكان. ثم خرجا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وعلى طول الطريق، ظلّ (الكُرة المـُستديرة) صامتاً. كان الصمت مطبقاً.
انبهر (وَانغ تِنغ). كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما وشعر بشفتيه رطبتين قليلاً.
استقل (وَانغ تِنغ) و آن لان سيارة طائرة تعمل بنُقُوش السَطْوَة ووصلا إلى سوق الرقيق. كان من السهل العثور عليه، فهو مكان شهير في مدينة تشيان المَهِيبَة.
كانت هذه الساحة مقسمة إلى مناطق مختلفة. اصطفت شابات جميلات بشكل منظم في كل منطقة. لحظة، كان هناك نساء وسيدات أكبر سناً أيضاً. فلكل زبون ذوقه الخاص.
لا، أي كوكب أو مدينة مزدهرة في الكون ستضم سوقاً للعبيد. لقد كان هذا العمل الأكثر ربحية في الكون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
امتلك العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء كواكب حيوية متعددة. كيف سيزيدون أرباحهم؟
«دعونا ننظر إلى الإِماء»، اتبع (وَانغ تِنغ) توجيهات (الكُرة المـُستديرة) وتحدث بثقة ودون أي خوف.
إلى جانب بعض الكواكب التي كانت تتمتع بموارد طبيعية وفيرة أو صناعات متطورة، أصبحت العديد من الكواكب أرضاً لتصنيع العبيد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُجبر السكان الأصليون على الكواكب الصالحة للحياة على التكاثر. ثم بيع معظمهم إلى أجزاء أخرى من الكون. لم يكن ربح العبد الواحد كبيرًا، لكن تخيل كم كان عدد الناس على مئات أو آلاف الكواكب. كان الربح هائلاً.
«هذا أفضل.» أومأ (آن لان) برأسه بارتياح.
كانت بعض الأجناس أكثر شعبية في الكون. فقد كانت محبوبة لدى العائلات النبيلة والفصائل القوية.
استقل (وَانغ تِنغ) و آن لان سيارة طائرة تعمل بنُقُوش السَطْوَة ووصلا إلى سوق الرقيق. كان من السهل العثور عليه، فهو مكان شهير في مدينة تشيان المَهِيبَة.
كان بعض العبيد الأقوياء يتطلبون موارد كبيرة للعناية بهم. وكان هؤلاء العبيد باهظي الثمن ونادرين.
«تفضلوا باتباعي.» انحنى وقاد الطريق أمامه.
فعلى سبيل المثال، كان العبيد من [مُستَوَى الكـَــوْن] نادرين في سوق الرقيق. وكان من الصعب السيطرة عليهم ويتطلبون موارد كثيرة. كما أن وجودهم كان سيؤذي كبرياء المـُغـامـِرين الآخرين من نفس الفئة، لذا لم يكن من الممكن إنتاجهم بكميات كبيرة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان سوق الرقيق يقع في ضواحي مدينة تشيان المَهِيبَة. لم يكن في مركز المدينة لأنه كان يشغل مساحة كبيرة، يبلغ نصف قطرها حوالي 200 كيلومتر.
انبهر (وَانغ تِنغ). كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما وشعر بشفتيه رطبتين قليلاً.
كان هذا بحجم مدينة على {الأرْض}. ومع ذلك، هنا، لم يكن سوى جزء صغير من مدينة تشيان المَهِيبة.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان سوق الرقيق أشبه بمركز تسوق ضخم على {الأرْض}. كان حجم الأشياء في مدينة تشيان المَهِيبة مذهلاً.
بعض هؤلاء السيدات كن أنيقات، وبعضهن كن لطيفات، وباردات، ومغريات، وبريئات، وجميلات… يمكنك أن تجد جميع أنواع السيدات هنا.
استغرقت الرحلة من مركز المدينة ساعة واحدة. وما إن وطأت أقدامهم سوق الرقيق حتى تقدم إليهم مدير لاستقبالهم.
«لماذا يهتم مـُغـامـِر آلي مثلك بمثل هذه الأشياء؟» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ما يشعر به.
كان المدير يتمتع ببصر حاد. استطاع أن يدرك أن (آن لان) يتمتع بنفوذ كبير، لكن (وَانغ تِنغ) هو من يتخذ القرارات. لذا، خاطبه مباشرة بحماس شديد قائلاً: «مرحباً، كيف يمكنني مساعدتك؟»
1047
«دعونا ننظر إلى الإِماء»، اتبع (وَانغ تِنغ) توجيهات (الكُرة المـُستديرة) وتحدث بثقة ودون أي خوف.
نظر يميناً ويساراً. كان المدير يحدق في الأرْض. ربما لم يره.
ظن المدير أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة نبيلة بسبب هيبته وحضوره، فعامله باحترام أكبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تفضلوا باتباعي.» انحنى وقاد الطريق أمامه.
«حسنًا»، وافق (وَانغ تِنغ) بسخاء.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
اصطحب المدير (وَانغ تِنغ) و (آن لان) إلى ساحة عامة.
كان المدير كائناً فضائياً ذا بشرة خضراء. كان لديه مجسان على رأسه، يشبه إلى حد ما الناميكي الذي يتذكره (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان هذا الكائن الفضائي أكثر استدارة ويبدو أكثر انحرافاً.
لا، أي كوكب أو مدينة مزدهرة في الكون ستضم سوقاً للعبيد. لقد كان هذا العمل الأكثر ربحية في الكون.
اصطحب المدير (وَانغ تِنغ) و (آن لان) إلى ساحة عامة.
ظن المدير أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة نبيلة بسبب هيبته وحضوره، فعامله باحترام أكبر.
كانت هذه الساحة مقسمة إلى مناطق مختلفة. اصطفت شابات جميلات بشكل منظم في كل منطقة. لحظة، كان هناك نساء وسيدات أكبر سناً أيضاً. فلكل زبون ذوقه الخاص.
ضحك (آن لان) ضحكة مكتومة.
كان سوق الرقيق سهل الاستخدام. فمهما كانت احتياجات الزبون، كان بإمكانه تلبيتها هناك. وبالطبع، إلى جانب اختلاف الفئات العمرية، كانت هناك أعراق وأنماط مختلفة.
كان قصر نان غوينغ مقر إقامة أحد النبلاء، ولكنه كان يتمتع بتاريخ عريق وأساس متين. ولذلك، من حيث الفخامة والمساحة، فقد استوفى المتطلبات القياسية لمقر إقامة أحد النبلاء.
فعلى سبيل المثال، كان هناك عِرق الثعالب، و عرق الأرانب، و عِرْق الصَدَفِيَّات… وقيل إن عِرْق الصَدَفِيَّات كانوا مذهلين!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعض هؤلاء السيدات كن أنيقات، وبعضهن كن لطيفات، وباردات، ومغريات، وبريئات، وجميلات… يمكنك أن تجد جميع أنواع السيدات هنا.
يا إلهي… رشفة!
انبهر (وَانغ تِنغ). كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما وشعر بشفتيه رطبتين قليلاً.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
يا إلهي… رشفة!
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
نظر يميناً ويساراً. كان المدير يحدق في الأرْض. ربما لم يره.
«لا أستطيع منع نفسي. أنت المـُغـامـِر الوحيد الذي أعرفه من [مُستَوَى السَمَاء]. أحتاج مساعدتك في أمور كثيرة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز كتفيه ويشرح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ضحك (آن لان) ضحكة مكتومة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخ (آن لان) قائلاً: «أضيف المال! المزيد من المال!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إمبراطور الخيمياء
«دعونا ننظر إلى الإِماء»، اتبع (وَانغ تِنغ) توجيهات (الكُرة المـُستديرة) وتحدث بثقة ودون أي خوف.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا تقصد بذلك؟ لم أكن أعلم أنك منحرف.»
