Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1048

1048

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مدركاً ما حدث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج المدير مجموعة من المفاتيح وفتح الباب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفع إصبعيه على الفور.

الفصل 1048: شراء العبيد، الأغنياء والأثرياء! (2)

أجاب المدير: «لا، بالطبع لا. أنا فقط أشرح نقاطهم الجيدة بموضوعية».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (آن لان) أكثر وقاحة. كادت عيناه أن تلتصق بالسيدات، ولم يستطع أن يصرف نفسه عنها.

بعد فترة، أحضر أحد الموظفين مجموعة من أفراد عِرْق الصَدَفِيَّات. من حيث المظهر، كانوا من بين الأفضل، وكانوا أفضل بكثير من أولئك الموجودين في الخارج.

شعر (وَانغ تِنغ) أن إرادته كانت قوية حقاً. حتى أن مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَمَاء] كان أدنى منه.

أخرج المدير مجموعة من المفاتيح وفتح الباب.

«سعال!» قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

كانت معاملتهم مختلفة تماماً.

استعاد (آن لان) وعيه وابتسم بخجل.

أخرج المدير مجموعة من المفاتيح وفتح الباب.

قال (وَانغ تِنغ) للمدير: «عرّفنا ببعضهم».

«سعال!» قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

«نعم.» قدّم المدير نفسه بشكل لائق وأظهر ابتسامة مهنية. ثم بدأ في التعريف.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«هذه امرأة صدفية. إنهن جميلات بطبيعتهن، ولا واحدة منهن قبيحة. انظروا إلى بشرتهن. أليست بيضاء وناعمة؟ وليس هذا فحسب…»

«همم، لقد قدمتهم بشكل جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

ثم ارتسمت على وجه المدير ابتسامة غامضة. انحنى وهمس قائلاً: «ستعرفون ذلك عندما تجربونه. إنه رائع حقاً وناعم الملمس!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أشرقت عينا (آن لان) على الفور، وبدا أن لعابه يسيل من زاوية فمه.

الملك الشيطاني الأسطوري وعشر أميرات صغيرات!

«هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

بدأ سعر أغلى امرأة صدفية من 1000 عملة، بينما تكلف هذه جنيات الزهور 10000 عملة لكل منها.

أجاب المدير: «لا، بالطبع لا. أنا فقط أشرح نقاطهم الجيدة بموضوعية».

أخذ (وَانغ تِنغ) على الفور إلى مكان يشبه الحديقة. ومن هذا المكان وحده، أدرك أن جنس جنيات الزهور لا يُقارن بأولئك العبيد في الخارج.

«همم، لقد قدمتهم بشكل جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«جنية زهور واحدة مقابل 10000 عملة.»

قال (الكُرة المـُستديرة) في ذهن وَانغ تِنغ : «هذا الرجل ليس لديه نوايا حسنة. عِرْق الصَدَفِيَّات هو أحد أغلى الأعراق».

بعد فترة، أحضر أحد الموظفين مجموعة من أفراد عِرْق الصَدَفِيَّات. من حيث المظهر، كانوا من بين الأفضل، وكانوا أفضل بكثير من أولئك الموجودين في الخارج.

«أوه؟ هل هو باهظ الثمن إلى هذا الحد؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«بالطبع لا. يتمتع جنس جنيات الزهور بقدرة خاصة. فهم متوافقون بطبيعتهم مع مختلف الأشياء الروحية، ويجيدون زراعة الأعشاب الروحية. بل يمكنهم استخدام قدراتهم لتسريع نمو هذه الأعشاب»، قال (الكُرة المـُستديرة). «ليس هذا فحسب، بل إن أفرادهم يتمتعون بجمالٍ فائق.»

أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لن يكون لذلك أي قيمة بالنسبة لك».

«سعال!» قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

«كم سعر عِرْق الصَدَفِيَّات؟» سأل (وَانغ تِنغ) المدير بدافع الفضول.

كانت هؤلاء الفتيات يرتدين ملابس فاضحة. بدت فساتينهن وكأنها منسوجة من أوراق الشجر. كانت هناك علامات تشبه بتلات الزهور بين حواجبهن، وبدا مظهرهن غير واقعي.

أشرقت عينا المدير. كان بإمكانه أن يدرك أن الشاب الذي أمامه ليس فقيراً. وكما هو متوقع، لم ينظر حتى إلى أي أعراق أخرى وسأل عن السعر مباشرة. كان هذا النوع من الزبائن هو المفضل لديه.

هل كان جاداً؟ لقد كان كائناً حياً؛ بل كانت تلميذة كوكبية من الرتبة 13، وليست مجرد مـُغـامـِرة عادية.

رفع إصبعيه على الفور.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبس (وَانغ تِنغ). هل يعقل أن هؤلاء العبيد من عِرْق الصَدَفِيَّات يُباعون مقابل 20,000 عملة ؟ سيكون ذلك مكلفًا بعض الشيء.

بعد دخوله الحديقة، رأى (وَانغ تِنغ) منزلاً خشبياً صغيراً. ثم سار نحوه بتوجيه من المدير.

قال المدير بسرعة: «يكلف تلميذ كوكبي من عرق شيلمان من الرتبة 13 مبلغ 20 عملة. إذا اشتريت أكثر من ذلك، يمكنك الحصول على خصم. سأقدم لك أفضل المزايا!»

«عِرْق جنيات الزهور؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه. لم يكن يعرف ما هم، وسأل (الكُرة المـُستديرة) في نفسه.

«هف… كم الثمن؟» كادت عينا (وَانغ تِنغ) تبرزان من مكانهما.

«سيدي، جنيات الزهور أغلى ثمناً بعض الشيء، لكنها مفيدة للغاية. إذا استطعتَ الوصول بها إلى مستوى الكوكب أو مستوى السديم ، فستجلب لك مئات الملايين من العملات على الأقل.» أشار المدير. «لولا كرمك، لما نصحتك بها.»

20 عملة لكل منها؟!

كان سعره مرتفعاً لسبب وجيه.

هل كان جاداً؟ لقد كان كائناً حياً؛ بل كانت تلميذة كوكبية من الرتبة 13، وليست مجرد مـُغـامـِرة عادية.

شعر (وَانغ تِنغ) أن إرادته كانت قوية حقاً. حتى أن مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَمَاء] كان أدنى منه.

كان تلميذ الكوكب ذو الرتبة 13 يعادل مـُغـامـِرًا من رتبة ⟨جنرال⟩ ذو (13 نجمة) على {الأرْض}. بعبارة أخرى، لم يكن (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) يساويان حتى 20 عملة كونية.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح وبدأ في اختيارها. «هذه، وهذه، وتلك…»

فجأةً، شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في الوقوف دقيقة صمت حداداً عليهم.

أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لن يكون لذلك أي قيمة بالنسبة لك».

ظن في البداية أن ثمنها سيكلفه 20,000. من كان يعلم أنها 20 عملة فقط؟

الآن وقد أصبح ثريًا، بات صوته أعلى من غيره. قيل له إن سعر المرأة الصدفية يبلغ 1000 عملة، وهو سعر باهظ جدًا. أما الأجناس الأخرى فلن تكون كذلك. لقد كان الوقت مناسبًا جدًا لشرائها الآن.

20 عملة كونية!

ابتسم المدير ابتسامة عريضة. لقد اختار هذا الزبون عشرين منهنَّ في وقت قصير. يبدو أنه كان محظوظاً للغاية اليوم وسيحصل على عمولة مجزية.

20 عملة ويمكنك اختيار ما تريد، 20 عملة ويمكنك الحصول على ما تستحقه…؟

«بالطبع لا. يتمتع جنس جنيات الزهور بقدرة خاصة. فهم متوافقون بطبيعتهم مع مختلف الأشياء الروحية، ويجيدون زراعة الأعشاب الروحية. بل يمكنهم استخدام قدراتهم لتسريع نمو هذه الأعشاب»، قال (الكُرة المـُستديرة). «ليس هذا فحسب، بل إن أفرادهم يتمتعون بجمالٍ فائق.»

كان ذهن (وَانغ تِنغ) مليئاً بحلقة لا نهائية من الشعارات التي سمعها من قبل.

«هف… كم الثمن؟» كادت عينا (وَانغ تِنغ) تبرزان من مكانهما.

«هذا سعر منخفض جدًا بالفعل. أسعارنا عادلة تمامًا.» ظن المدير أن (وَانغ تِنغ) يرى السعر باهظًا. فارتبك وسارع إلى توضيح الأمر.

«ستكون أغلى ثمناً. سيكلف كل منها 1000 عملة على الأقل.»

«حسنًا. هل جميع أفراد عِرْق الصَدَفِيَّات موجودون هنا؟» سأل (وَانغ تِنغ).

أخذ (وَانغ تِنغ) على الفور إلى مكان يشبه الحديقة. ومن هذا المكان وحده، أدرك أن جنس جنيات الزهور لا يُقارن بأولئك العبيد في الخارج.

كان يعلم أن المدير قد أساء فهمه، لكنه لم يكلف نفسه عناء الشرح.

ابتسم المدير ابتسامة عريضة. لقد اختار هذا الزبون عشرين منهنَّ في وقت قصير. يبدو أنه كان محظوظاً للغاية اليوم وسيحصل على عمولة مجزية.

«لا يزال لدينا الكثير منها في مخزوننا.» لم يكن المدير يعرف ما الذي يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، ولم يكن بوسعه إلا أن يجيب بصدق.

لم يكن شخصاً سطحياً. لم يكن يركز فقط على مظهرهم بل أيضاً على فائدتهم.

قال وَانغ تِنغ : «أريد أجملهم».

ابتسم المدير ابتسامة عريضة. لقد اختار هذا الزبون عشرين منهنَّ في وقت قصير. يبدو أنه كان محظوظاً للغاية اليوم وسيحصل على عمولة مجزية.

«ستكون أغلى ثمناً. سيكلف كل منها 1000 عملة على الأقل.»

«حسنًا، تفضلوا باتباعي!» أومأ المدير برأسه مرارًا وتكرارًا، معبرًا عن إعجابه بعميل ثري مثله.

«دعني ألقي نظرة.»

كان (آن لان) أكثر وقاحة. كادت عيناه أن تلتصق بالسيدات، ولم يستطع أن يصرف نفسه عنها.

«لا مشكلة، سأطلب من أحدهم إحضارهم.» أشرقت عينا المدير.

«كم سعر عِرْق الصَدَفِيَّات؟» سأل (وَانغ تِنغ) المدير بدافع الفضول.

بعد فترة، أحضر أحد الموظفين مجموعة من أفراد عِرْق الصَدَفِيَّات. من حيث المظهر، كانوا من بين الأفضل، وكانوا أفضل بكثير من أولئك الموجودين في الخارج.

«10,000 عملة.» عبس (وَانغ تِنغ). لم يكن ذلك لأنه لا يستطيع تحمل التكلفة، بل لأن الفرق كان شاسعًا للغاية.

على الرغم من أنه لم يكن هناك ما يُسمى بالقبح في سلالة عِرْق الصَدَفِيَّات، إلا أن هناك فرقًا واضحًا. أولئك الذين تم إخراجهم حديثًا كانوا نخبة النخبة.

«جنية زهور واحدة مقابل 10000 عملة.»

كان سعره مرتفعاً لسبب وجيه.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح وبدأ في اختيارها. «هذه، وهذه، وتلك…»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح وبدأ في اختيارها. «هذه، وهذه، وتلك…»

الملك الشيطاني الأسطوري وعشر أميرات صغيرات!

ابتسم المدير ابتسامة عريضة. لقد اختار هذا الزبون عشرين منهنَّ في وقت قصير. يبدو أنه كان محظوظاً للغاية اليوم وسيحصل على عمولة مجزية.

«هف… كم الثمن؟» كادت عينا (وَانغ تِنغ) تبرزان من مكانهما.

اختار (وَانغ تِنغ) خمساً وعشرين امرأة من عِرْق الصَدَفِيَّات وقال: «احزمهن لي وأريني الأجناس الأخرى. أريد فقط الأغلى ثمناً، وليس الرخيصة».

رفع إصبعيه على الفور.

الآن وقد أصبح ثريًا، بات صوته أعلى من غيره. قيل له إن سعر المرأة الصدفية يبلغ 1000 عملة، وهو سعر باهظ جدًا. أما الأجناس الأخرى فلن تكون كذلك. لقد كان الوقت مناسبًا جدًا لشرائها الآن.

20 عملة كونية!

«حسنًا، حسنًا.» ابتهج المدير. وبينما كان على وشك اصطحاب (وَانغ تِنغ) إلى قسم آخر، تذكر شيئًا وقال متملقًا: «سيدي، لقد استقبل سوق الرقيق لدينا للتو دفعة من العبيد من سلالة جنيات الزهور. عددهم عشرة فقط، ولم يُباعوا بعد. هل أنت مهتم؟»

أشرقت عينا (آن لان) على الفور، وبدا أن لعابه يسيل من زاوية فمه.

«عِرْق جنيات الزهور؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه. لم يكن يعرف ما هم، وسأل (الكُرة المـُستديرة) في نفسه.

«عِرْق جنيات الزهور؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه. لم يكن يعرف ما هم، وسأل (الكُرة المـُستديرة) في نفسه.

«عرق جنيات الزهور!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). «إنه عرق نادر للغاية. قدرتهم على التكاثر ضعيفة، لذا فإن أعدادهم منخفضة بطبيعتها. لا يمكن تربيتهم إلا على بعض الكواكب المليئة بالحياة. وقد تمكن سوق الرقيق من الحصول عليهم.»

«هل هي نادرة فحسب؟» شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.

«هل هي نادرة فحسب؟» شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.

20 عملة ويمكنك اختيار ما تريد، 20 عملة ويمكنك الحصول على ما تستحقه…؟

لم يكن شخصاً سطحياً. لم يكن يركز فقط على مظهرهم بل أيضاً على فائدتهم.

قال (الكُرة المـُستديرة): «’وَانغ تِنغ’، يمكنك شراؤها. 10000 عملة ليس سعراً باهظاً. يمكنك رعاية هذه جنيات الزهور وسترتفع قيمتها في المستقبل».

«بالطبع لا. يتمتع جنس جنيات الزهور بقدرة خاصة. فهم متوافقون بطبيعتهم مع مختلف الأشياء الروحية، ويجيدون زراعة الأعشاب الروحية. بل يمكنهم استخدام قدراتهم لتسريع نمو هذه الأعشاب»، قال (الكُرة المـُستديرة). «ليس هذا فحسب، بل إن أفرادهم يتمتعون بجمالٍ فائق.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لديهم مثل هذه القدرة.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وقال للمدير: «أحضرني إليهم. طالما أنني راضٍ، فالمال ليس مشكلة.»

كانت معاملتهم مختلفة تماماً.

«حسنًا، تفضلوا باتباعي!» أومأ المدير برأسه مرارًا وتكرارًا، معبرًا عن إعجابه بعميل ثري مثله.

كان ذهن (وَانغ تِنغ) مليئاً بحلقة لا نهائية من الشعارات التي سمعها من قبل.

أخذ (وَانغ تِنغ) على الفور إلى مكان يشبه الحديقة. ومن هذا المكان وحده، أدرك أن جنس جنيات الزهور لا يُقارن بأولئك العبيد في الخارج.

ثم ارتسمت على وجه المدير ابتسامة غامضة. انحنى وهمس قائلاً: «ستعرفون ذلك عندما تجربونه. إنه رائع حقاً وناعم الملمس!»

كانت معاملتهم مختلفة تماماً.

أجاب المدير: «لا، بالطبع لا. أنا فقط أشرح نقاطهم الجيدة بموضوعية».

«إن سلالة جنيات الزهور مميزة بعض الشيء. إنها حساسة للغاية ويجب أن تعيش في أماكن مليئة بالحياة. وإلا فإن حياتها ستكون في خطر»، أوضح المدير.

«سيدي، جنيات الزهور أغلى ثمناً بعض الشيء، لكنها مفيدة للغاية. إذا استطعتَ الوصول بها إلى مستوى الكوكب أو مستوى السديم ، فستجلب لك مئات الملايين من العملات على الأقل.» أشار المدير. «لولا كرمك، لما نصحتك بها.»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مدركاً ما حدث.

عبس (وَانغ تِنغ). هل يعقل أن هؤلاء العبيد من عِرْق الصَدَفِيَّات يُباعون مقابل 20,000 عملة ؟ سيكون ذلك مكلفًا بعض الشيء.

«انظر، إنهم هناك.» وأشار المدير إلى منزل خشبي صغير في الأمام.

«جنية زهور واحدة مقابل 10000 عملة.»

بعد دخوله الحديقة، رأى (وَانغ تِنغ) منزلاً خشبياً صغيراً. ثم سار نحوه بتوجيه من المدير.

فجأةً، شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في الوقوف دقيقة صمت حداداً عليهم.

أخرج المدير مجموعة من المفاتيح وفتح الباب.

«عِرْق جنيات الزهور؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه. لم يكن يعرف ما هم، وسأل (الكُرة المـُستديرة) في نفسه.

بمجرد دخوله، انكمشت بعض الفتيات اللواتي يشبهن طيور السمان في الزاوية ونظرن إليه بنظرة مرعبة.

20 عملة لكل منها؟!

كانت هؤلاء الفتيات يرتدين ملابس فاضحة. بدت فساتينهن وكأنها منسوجة من أوراق الشجر. كانت هناك علامات تشبه بتلات الزهور بين حواجبهن، وبدا مظهرهن غير واقعي.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «سآخذهم جميعاً العشرة.»

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة وكأنه ملك شيطاني وأن هؤلاء الجنيات العشر من الزهور هن أميرات صغيرات وقعن في براثنه الشريرة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مدركاً ما حدث.

الملك الشيطاني الأسطوري وعشر أميرات صغيرات!

ابتسم المدير ابتسامة عريضة. لقد اختار هذا الزبون عشرين منهنَّ في وقت قصير. يبدو أنه كان محظوظاً للغاية اليوم وسيحصل على عمولة مجزية.

سأل وَانغ تِنغ : «هل اصطدت هذه جنيات الزهور من مكان ما؟»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«سيدي، تجار الرقيق أمثالنا لا يصطادون الرقيق. نحن فقط نشتري ونبيع.» ضحك المدير ساخرًا.

عبس (وَانغ تِنغ). هل يعقل أن هؤلاء العبيد من عِرْق الصَدَفِيَّات يُباعون مقابل 20,000 عملة ؟ سيكون ذلك مكلفًا بعض الشيء.

«كم؟» دخل (وَانغ تِنغ) في صلب الموضوع مباشرة.

«همم، لقد قدمتهم بشكل جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«جنية زهور واحدة مقابل 10000 عملة.»

أشرقت عينا (آن لان) على الفور، وبدا أن لعابه يسيل من زاوية فمه.

«10,000 عملة.» عبس (وَانغ تِنغ). لم يكن ذلك لأنه لا يستطيع تحمل التكلفة، بل لأن الفرق كان شاسعًا للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدأ سعر أغلى امرأة صدفية من 1000 عملة، بينما تكلف هذه جنيات الزهور 10000 عملة لكل منها.

«همم، لقد قدمتهم بشكل جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«سيدي، جنيات الزهور أغلى ثمناً بعض الشيء، لكنها مفيدة للغاية. إذا استطعتَ الوصول بها إلى مستوى الكوكب أو مستوى السديم ، فستجلب لك مئات الملايين من العملات على الأقل.» أشار المدير. «لولا كرمك، لما نصحتك بها.»

كانت هؤلاء الفتيات يرتدين ملابس فاضحة. بدت فساتينهن وكأنها منسوجة من أوراق الشجر. كانت هناك علامات تشبه بتلات الزهور بين حواجبهن، وبدا مظهرهن غير واقعي.

قال (الكُرة المـُستديرة): «’وَانغ تِنغ’، يمكنك شراؤها. 10000 عملة ليس سعراً باهظاً. يمكنك رعاية هذه جنيات الزهور وسترتفع قيمتها في المستقبل».

كانت معاملتهم مختلفة تماماً.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «سآخذهم جميعاً العشرة.»

الفصل 1048: شراء العبيد، الأغنياء والأثرياء! (2)

«حسنًا!» كان المدير في غاية السعادة. ظنّ في البداية أن (وَانغ تِنغ) سيفكر في الأمر طويلًا، ولم يتوقع منه أن يتخذ قرارًا بهذه السرعة. لقد التقى اليوم بعميل مميز حقًا.

«حسنًا، حسنًا.» ابتهج المدير. وبينما كان على وشك اصطحاب (وَانغ تِنغ) إلى قسم آخر، تذكر شيئًا وقال متملقًا: «سيدي، لقد استقبل سوق الرقيق لدينا للتو دفعة من العبيد من سلالة جنيات الزهور. عددهم عشرة فقط، ولم يُباعوا بعد. هل أنت مهتم؟»

بدت الجنيات خائفات بعد أن علمن أن هذا الشاب البشري قد اشتراهن. تقلصن معًا من شدة الخوف. كان ذلك كافيًا ليشعر المرء بالذنب.

سأل وَانغ تِنغ : «هل اصطدت هذه جنيات الزهور من مكان ما؟»

لكن (وَانغ تِنغ) لم يقل لهم شيئاً. كان لديه متسع من الوقت ليرعاهم.

الملك الشيطاني الأسطوري وعشر أميرات صغيرات!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

قال وَانغ تِنغ : «أريد أجملهم».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

20 عملة كونية!

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«لديهم مثل هذه القدرة.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وقال للمدير: «أحضرني إليهم. طالما أنني راضٍ، فالمال ليس مشكلة.»

إمبراطور الخيمياء

«حسنًا، حسنًا.» ابتهج المدير. وبينما كان على وشك اصطحاب (وَانغ تِنغ) إلى قسم آخر، تذكر شيئًا وقال متملقًا: «سيدي، لقد استقبل سوق الرقيق لدينا للتو دفعة من العبيد من سلالة جنيات الزهور. عددهم عشرة فقط، ولم يُباعوا بعد. هل أنت مهتم؟»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

كانت معاملتهم مختلفة تماماً.

20 عملة لكل منها؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط