1056
كان بعضهم يحمل ثمارًا روحية، بينما كان آخرون يحملون أدوات الاستحمام. وكان بعضهم يحمل كؤوس النبيذ… كانوا جميعًا عبيدًا بلا مشاعر. كل ما كان يشغل بالهم هو عملهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتابع (آن لان) الموضوع، لذا لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر. سيعطيه إجابة بعد أن يفكر في الأمر ملياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يمكنك النظر إلى الأمر بهذه الطريقة.» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
الفصل 1056: أيها الشيطان، خذ هذه العصا مني! (2)
كان لدى (وَانغ تِنغ) المال، لذا لم يمانع إنفاقه على نفسه. وبفضل مكانته الحالية في تحالف المهن الثانوية، لن يكون من الصعب عليه توظيف عدد من كبار طهاة السَطْوَة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (وَانغ تِنغ) أن خطوته الافتتاحية قد أتت بثمارها. لا ينبغي للمرء أن يستسلم لعبيد أقوياء مثل `هاردي´، وإلا فقد يعتلونه.
رغم أن كل شيء كان يجب أن يبدأ من الصفر في هذا المسكن الفخم، إلا أن آني أنجزت مهمتها بسهولة. لم تكن في حالة من التوتر أو القلق.
كان كبار طهاة «سَطْوَة» على استعداد أيضاً لمجاملته وتقديم الخدمة في مقر إقامة البارون.
كانت تجيد توظيف الناس وكانت قائدة جيدة. لم تكن بحاجة إلى التعامل مع كل شيء بنفسها، بل كانت تفوض المهام إلى الأشخاص المناسبين.
جعلت اللمسة الناعمة (وَانغ تِنغ) يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«أحسنتِ صنعاً»، هكذا أثنى عليها (وَانغ تِنغ).
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«شكراً لك على إطرائك.» كانت ابتسامة آني جميلة. بدت كزهرة تتفتح في أعالي الجبال، مبهرة وساحرة.
كانت تجيد توظيف الناس وكانت قائدة جيدة. لم تكن بحاجة إلى التعامل مع كل شيء بنفسها، بل كانت تفوض المهام إلى الأشخاص المناسبين.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة أخرى. ثم صرف نظره بسرعة. يجب ألا يستسلم للإغراء.
أقسم (وَانغ تِنغ) على حماية عذريته لشريكته المستقبلية. استخدم إرادته القوية لمقاومة إغراء آني. عندما غادرت، كانت نظرتها تحمل مرارةً ما.
«سيدي، العشاء جاهز. هل ترغب بتناوله الآن؟» ابتسمت آني في سرها.
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«سعال، حسناً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن يتغير تعبير وجهه.
كان مستلقياً على حافة النبع الساخن، وكان هناك عبيد من عرق شيلمان يدلكون ظهره ويطعمونه الفاكهة المقشرة. كان يستمتع بوقته تماماً.
أنا هادئ للغاية!
كان هؤلاء الطهاة البارعين سعداء بالعمل في مقر إقامة أحد النبلاء أيضاً. وكان النبلاء عملاءً جيدين.
طلب (وَانغ تِنغ) من آني أن تستأجر بعضًا من كبار طهاة السَطْوَة وكبار الطهاة لمنزل البارون. كان بإمكانه إشباع رغباته، وكان بحاجة إليهم أيضًا للمأدبة.
جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي وظل يفكر لبعض الوقت. دارت في ذهنه أفكار كثيرة. وفجأة قال: «آني، سيأتي `هاردي´ لاحقًا. أحضريه.»
لم يكن يطبخ إلا إذا اضطر لذلك. كان يجلس وينتظر الطعام ليأتي إلى فمه مثل رجل عجوز.
«سعال، حسناً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن يتغير تعبير وجهه.
كان هؤلاء الطهاة البارعين سعداء بالعمل في مقر إقامة أحد النبلاء أيضاً. وكان النبلاء عملاءً جيدين.
«يا له من أسلوب حياة مذنب!»
لم تكن هذه المهن بنفس أهمية المهن الثانوية الأخرى مثل الخيميائيين وأسياد الحِدادَة. ولم يكن لسادة فنون الطهي مكانة رفيعة.
«ماذا عليّ أن أفعل بعد وصولي إلى الكوكب؟»
بالطبع، إذا وصلت إلى مستوى سيد عظيم، فإن العديد من الفصائل القوية والعائلات النبيلة ستكون على استعداد لدعوتك إلى مقر إقامتهم.
لم تكن هذه المهن بنفس أهمية المهن الثانوية الأخرى مثل الخيميائيين وأسياد الحِدادَة. ولم يكن لسادة فنون الطهي مكانة رفيعة.
كانت أطباق السَطْوَة التي يُعدّها طهاة السَطْوَة المهرة مثالية للمـُغـامـِرين. فإذا تناولوها يوميًا، سيجنون فوائد جمّة، إذ سترفع هذه الأطباق من قدراتهم تدريجيًا وبصمت. بالنسبة للمـُغـامـِر، لا شيء يضاهي ذلك.
كان بعضهم يحمل ثمارًا روحية، بينما كان آخرون يحملون أدوات الاستحمام. وكان بعضهم يحمل كؤوس النبيذ… كانوا جميعًا عبيدًا بلا مشاعر. كل ما كان يشغل بالهم هو عملهم.
كان لدى (وَانغ تِنغ) المال، لذا لم يمانع إنفاقه على نفسه. وبفضل مكانته الحالية في تحالف المهن الثانوية، لن يكون من الصعب عليه توظيف عدد من كبار طهاة السَطْوَة.
دخل (آن لان) وقال بحسد: «أنت تعرف كيف تستمتع بوقتك».
كان كبار طهاة «سَطْوَة» على استعداد أيضاً لمجاملته وتقديم الخدمة في مقر إقامة البارون.
«نعم!» انحنى `هاردي´ وانصرف.
تعرفت آني على بعض أفراد شبكة (وَانغ تِنغ) وشعرت باحترام وفضول جديدين تجاه سيدها.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يكن سيدها الجديد نبيلاً عادياً ثرياً ومتهوراً.
سألت آني بعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من إعطاء أوامره: «سيدي، هل تريد الاستحمام؟»
في غرفة الطعام، كانت الخادمات الجميلات اللواتي استقدمهن (وَانغ تِنغ) يقدمن الطعام. كانت الأطباق رائعة في رائحتها ومظهرها ومذاقها. وقد انتشرت رائحة عطرية قوية في الأجواء.
«مهمتك الرئيسية هي حماية هؤلاء الناس.» أرسل (وَانغ تِنغ) صور أفراد عائلته، (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وآخرين إلى ساعة `هاردي´. «تأكد من عدم تعرضهم لأي أذى. هذه هي المهمة الأهم. بعد ذلك، احمِ الكوكب واقضِ على أي غزاة.»
دخل (آن لان) وقال بحسد: «أنت تعرف كيف تستمتع بوقتك».
كانت تجيد توظيف الناس وكانت قائدة جيدة. لم تكن بحاجة إلى التعامل مع كل شيء بنفسها، بل كانت تفوض المهام إلى الأشخاص المناسبين.
جلس مقابل (وَانغ تِنغ) دون أي تردد ورفع أدوات المائدة ليبدأ في تناول الطعام.
«كوكبك؟» صُدم (آن لان) للحظة.
شعر (وَانغ تِنغ) بانزعاج شديد كلما رأى الآلة العملاقة تأكل. يا له من هدر للطعام!
1056
كان بإمكانهم ببساطة شرب بعض البنزين لاستعادة طاقتهم. لماذا أهدروا هذا الطعام اللذيذ؟
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى النبع الساخن، كان البخار يتصاعد بالفعل. وتناثرت بتلات الزهور على الماء، تفوح منها رائحة عطرة خفيفة. وكانت بعض الخادمات الجميلات من عرق شيلمان يرتدين شالات رقيقة وينتظرن في الداخل.
بالطبع، لم يُفصح (وَانغ تِنغ) عن أفكاره. فربما يجادله (آن لان) لو فعل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «إذا اتبعتني، فستتمكن من الاستمتاع بهذه الأمور بشكل طبيعي».
كان هناك نبع ماء ساخن في المنزل. وقد أمرت آني الناس بتنظيفه مسبقاً، حتى يتمكنوا من استخدامه مباشرة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تراوده فيها هذه الفكرة. بعد العمل مع (آن لان) لفترة طويلة، شعر أن هذا المـُغـامـِر الآليّ البارع كان ممتازًا. لم يكن لديه أي غرور.
كان مستلقياً على حافة النبع الساخن، وكان هناك عبيد من عرق شيلمان يدلكون ظهره ويطعمونه الفاكهة المقشرة. كان يستمتع بوقته تماماً.
كان مكلفاً لأنه كان يتمتع بنفوذ كبير.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة أخرى. ثم صرف نظره بسرعة. يجب ألا يستسلم للإغراء.
«هل تريد أن تجذبني إلى جانبك؟» توقف (آن لان) للحظة ثم صرخ في دهشة.
«حسنًا.» استدارت آني وخرجت. وبعد فترة، أعادت `هاردي´.
«يمكنك النظر إلى الأمر بهذه الطريقة.» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
جاء دور (وَانغ تِنغ) ليُصدم. لم يرفضه (آن لان) على الفور، مما يعني أنه وافق على الفكرة.
«دعني أفكر في الأمر.» لمس (آن لان) ذقنه.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يعرف ما إذا كانوا مذهلين حقاً.
جاء دور (وَانغ تِنغ) ليُصدم. لم يرفضه (آن لان) على الفور، مما يعني أنه وافق على الفكرة.
«هل تريد أن تجذبني إلى جانبك؟» توقف (آن لان) للحظة ثم صرخ في دهشة.
لكن كان من الغريب أن يكون مـُغـامـِر قوي من [مُستَوَى السماء] مثله على استعداد لاتباع مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم].
إمبراطور الخيمياء
لم يتابع (آن لان) الموضوع، لذا لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر. سيعطيه إجابة بعد أن يفكر في الأمر ملياً.
«مهمتك الرئيسية هي حماية هؤلاء الناس.» أرسل (وَانغ تِنغ) صور أفراد عائلته، (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وآخرين إلى ساعة `هاردي´. «تأكد من عدم تعرضهم لأي أذى. هذه هي المهمة الأهم. بعد ذلك، احمِ الكوكب واقضِ على أي غزاة.»
بعد العشاء.
تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«لقد شبعت. كما هو متوقع من طهاة سَطْوَة المهرة. الطعم رائع»، علّق آن لان . كان على وشك المغادرة، لكنه استدار عندما وصل إلى الباب وقال: «سأعود أولاً. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال وَانغ تِنغ : «استعد. بعد انتهاء المأدبة، سأعود إلى كوكبي».
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
كان قلقًا على الأرْض، لكنه لم يستطع المغادرة لأنه لم يُنهِ أموره هنا. لحسن الحظ، لن يحتاج إلا ليوم أو يومين. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
شعر براحة أكبر قليلاً بعد إرسال `هاردي´.
«كوكبك؟» صُدم (آن لان) للحظة.
جلس مقابل (وَانغ تِنغ) دون أي تردد ورفع أدوات المائدة ليبدأ في تناول الطعام.
«نعم. أنا قلق من أن يقوم ‘شبتاي لاوين’ بمهاجمته.»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«حسنًا.» أومأ (آن لان) برأسها. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي شيء آخر ليقوله، فاستدار وغادر.
في غرفة الطعام، كانت الخادمات الجميلات اللواتي استقدمهن (وَانغ تِنغ) يقدمن الطعام. كانت الأطباق رائعة في رائحتها ومظهرها ومذاقها. وقد انتشرت رائحة عطرية قوية في الأجواء.
جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي وظل يفكر لبعض الوقت. دارت في ذهنه أفكار كثيرة. وفجأة قال: «آني، سيأتي `هاردي´ لاحقًا. أحضريه.»
كان مستلقياً على حافة النبع الساخن، وكان هناك عبيد من عرق شيلمان يدلكون ظهره ويطعمونه الفاكهة المقشرة. كان يستمتع بوقته تماماً.
«حسنًا.» استدارت آني وخرجت. وبعد فترة، أعادت `هاردي´.
1056
«لدي مهمة لك.»
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «إذا اتبعتني، فستتمكن من الاستمتاع بهذه الأمور بشكل طبيعي».
«ما هذا؟» سأل `هاردي´ بصوت أجش.
«مهمتك الرئيسية هي حماية هؤلاء الناس.» أرسل (وَانغ تِنغ) صور أفراد عائلته، (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وآخرين إلى ساعة `هاردي´. «تأكد من عدم تعرضهم لأي أذى. هذه هي المهمة الأهم. بعد ذلك، احمِ الكوكب واقضِ على أي غزاة.»
«خذ معك 50 مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم] وتوجه إلى هذا الكوكب باستخدام مركبة فضائية كونية.» أرسل له (وَانغ تِنغ) موقع {الأرْض}.
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
كان قد جهز بالفعل ساعات يد لعدد من العبيد المهمين. وكان إرسال خريطة النجوم أمراً بسيطاً.
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«ماذا عليّ أن أفعل بعد وصولي إلى الكوكب؟»
«كح، لا مانع لدي من الاستحمام. أريد أن أرى أسلوبك في فرك الظهر.» سعل (وَانغ تِنغ).
«مهمتك الرئيسية هي حماية هؤلاء الناس.» أرسل (وَانغ تِنغ) صور أفراد عائلته، (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وآخرين إلى ساعة `هاردي´. «تأكد من عدم تعرضهم لأي أذى. هذه هي المهمة الأهم. بعد ذلك، احمِ الكوكب واقضِ على أي غزاة.»
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «إذا اتبعتني، فستتمكن من الاستمتاع بهذه الأمور بشكل طبيعي».
«أفهم.» أومأ `هاردي´ برأسه.
الفصل 1056: أيها الشيطان، خذ هذه العصا مني! (2)
«لا تكشف عن نفسك. اذهب.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
«سيدي، العشاء جاهز. هل ترغب بتناوله الآن؟» ابتسمت آني في سرها.
«نعم!» انحنى `هاردي´ وانصرف.
«لقد شبعت. كما هو متوقع من طهاة سَطْوَة المهرة. الطعم رائع»، علّق آن لان . كان على وشك المغادرة، لكنه استدار عندما وصل إلى الباب وقال: «سأعود أولاً. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء».
شعر (وَانغ تِنغ) أن خطوته الافتتاحية قد أتت بثمارها. لا ينبغي للمرء أن يستسلم لعبيد أقوياء مثل `هاردي´، وإلا فقد يعتلونه.
✦✦✦
شعر براحة أكبر قليلاً بعد إرسال `هاردي´.
لم تكن هذه المهن بنفس أهمية المهن الثانوية الأخرى مثل الخيميائيين وأسياد الحِدادَة. ولم يكن لسادة فنون الطهي مكانة رفيعة.
بفضل موهبة `هاردي´ في فنون القتال الخفية، سيصبح مـُغـامـِرًا من الطراز الرفيع من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وهذا كافٍ لمواجهة قوات اتحاد أولانت.
بالطبع، إذا وصلت إلى مستوى سيد عظيم، فإن العديد من الفصائل القوية والعائلات النبيلة ستكون على استعداد لدعوتك إلى مقر إقامتهم.
سيصل (وَانغ تِنغ) مع (آن لان) بعد ذلك بوقت قصير، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سألت آني بعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من إعطاء أوامره: «سيدي، هل تريد الاستحمام؟»
كان بإمكانهم ببساطة شرب بعض البنزين لاستعادة طاقتهم. لماذا أهدروا هذا الطعام اللذيذ؟
«حمام؟!» ذُهل (وَانغ تِنغ). تراءت له فجأةً العديد من المشاهد المحرجة. «هل ستساعديني؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بالتأكيد»، ابتسمت آني ابتسامة ساحرة.
كان وجه آني محمرًا قليلًا وهي تدخل إلى النبع الساخن. وقفت خلف (وَانغ تِنغ) ولمست ظهره برفق بإصبعها.
«كح، لا مانع لدي من الاستحمام. أريد أن أرى أسلوبك في فرك الظهر.» سعل (وَانغ تِنغ).
كان قد جهز بالفعل ساعات يد لعدد من العبيد المهمين. وكان إرسال خريطة النجوم أمراً بسيطاً.
«ستكون راضياً بالتأكيد.» غطت آني فمها وضحكت ضحكة خفيفة. كانت نظرتها مغرية.
كان مستلقياً على حافة النبع الساخن، وكان هناك عبيد من عرق شيلمان يدلكون ظهره ويطعمونه الفاكهة المقشرة. كان يستمتع بوقته تماماً.
ابتسامتها جعلت قلوب الناس تخفق.
في غرفة الطعام، كانت الخادمات الجميلات اللواتي استقدمهن (وَانغ تِنغ) يقدمن الطعام. كانت الأطباق رائعة في رائحتها ومظهرها ومذاقها. وقد انتشرت رائحة عطرية قوية في الأجواء.
يا إلهي، أيها الشيطان، خذ عصا مني! صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه.
جعلت اللمسة الناعمة (وَانغ تِنغ) يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت هذه أول مرة يختبر فيها أسلوب حياة تافه كهذا، لذلك سمح لآني بفعل كل شيء.
ابتسامتها جعلت قلوب الناس تخفق.
كان هناك نبع ماء ساخن في المنزل. وقد أمرت آني الناس بتنظيفه مسبقاً، حتى يتمكنوا من استخدامه مباشرة.
كانت هذه أول مرة يختبر فيها أسلوب حياة تافه كهذا، لذلك سمح لآني بفعل كل شيء.
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى النبع الساخن، كان البخار يتصاعد بالفعل. وتناثرت بتلات الزهور على الماء، تفوح منها رائحة عطرة خفيفة. وكانت بعض الخادمات الجميلات من عرق شيلمان يرتدين شالات رقيقة وينتظرن في الداخل.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
أراد (وَانغ تِنغ) أن يعرف ما إذا كانوا مذهلين حقاً.
كان مكلفاً لأنه كان يتمتع بنفوذ كبير.
——
سواء صدقت ذلك أم لا، فقد استحم بهدوء. لم يفعل أي شيء آخر.
بمساعدة آني، خلع ملابسه، فظهر جسده المثالي تقريبًا. وما إن دخل إلى النبع الساخن حتى أحاط به الخدم.
«لقد شبعت. كما هو متوقع من طهاة سَطْوَة المهرة. الطعم رائع»، علّق آن لان . كان على وشك المغادرة، لكنه استدار عندما وصل إلى الباب وقال: «سأعود أولاً. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء».
كان بعضهم يحمل ثمارًا روحية، بينما كان آخرون يحملون أدوات الاستحمام. وكان بعضهم يحمل كؤوس النبيذ… كانوا جميعًا عبيدًا بلا مشاعر. كل ما كان يشغل بالهم هو عملهم.
بمساعدة آني، خلع ملابسه، فظهر جسده المثالي تقريبًا. وما إن دخل إلى النبع الساخن حتى أحاط به الخدم.
غادرت آني للحظة. وعندما عادت، كانت قد ارتدت فستانًا ورديًا فاتحًا. وكان من الممكن رؤية جسدها الممتلئ بشكل خافت.
تعرفت آني على بعض أفراد شبكة (وَانغ تِنغ) وشعرت باحترام وفضول جديدين تجاه سيدها.
تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«هل تريد أن تجذبني إلى جانبك؟» توقف (آن لان) للحظة ثم صرخ في دهشة.
كانت هذه الشيطانة الأنثى قاتلة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان وجه آني محمرًا قليلًا وهي تدخل إلى النبع الساخن. وقفت خلف (وَانغ تِنغ) ولمست ظهره برفق بإصبعها.
1056
جعلت اللمسة الناعمة (وَانغ تِنغ) يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«مهمتك الرئيسية هي حماية هؤلاء الناس.» أرسل (وَانغ تِنغ) صور أفراد عائلته، (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وآخرين إلى ساعة `هاردي´. «تأكد من عدم تعرضهم لأي أذى. هذه هي المهمة الأهم. بعد ذلك، احمِ الكوكب واقضِ على أي غزاة.»
✦✦✦
سيصل (وَانغ تِنغ) مع (آن لان) بعد ذلك بوقت قصير، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.
«يا له من أسلوب حياة مذنب!»
——
إنطَلقت من فمه صيحة خافتة.
إمبراطور الخيمياء
كان مستلقياً على حافة النبع الساخن، وكان هناك عبيد من عرق شيلمان يدلكون ظهره ويطعمونه الفاكهة المقشرة. كان يستمتع بوقته تماماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سواء صدقت ذلك أم لا، فقد استحم بهدوء. لم يفعل أي شيء آخر.
سألت آني بعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من إعطاء أوامره: «سيدي، هل تريد الاستحمام؟»
أقسم (وَانغ تِنغ) على حماية عذريته لشريكته المستقبلية. استخدم إرادته القوية لمقاومة إغراء آني. عندما غادرت، كانت نظرتها تحمل مرارةً ما.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة أخرى. ثم صرف نظره بسرعة. يجب ألا يستسلم للإغراء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن سيدها الجديد نبيلاً عادياً ثرياً ومتهوراً.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «إذا اتبعتني، فستتمكن من الاستمتاع بهذه الأمور بشكل طبيعي».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تفاجأ (وَانغ تِنغ).
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كانت هذه الشيطانة الأنثى قاتلة!
إمبراطور الخيمياء
✦✦✦
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كان هؤلاء الطهاة البارعين سعداء بالعمل في مقر إقامة أحد النبلاء أيضاً. وكان النبلاء عملاءً جيدين.
«لدي مهمة لك.»
