1061
كانت الخادمات اللواتي اشتراهن (وَانغ تِنغ) جميعهن جميلات للغاية، يتمتعن بمظهر حسن وطباع رائعة. كما كنّ من أعراق مختلفة، ولكل منهن سماتها الخاصة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حضر عدد كبير من الناس. ولحسن الحظ، أخذ (وَانغ تِنغ) ذلك في الاعتبار ورتب المقاعد بما يتناسب مع كل عائلة. كان لكل عائلة مقاعد كافية، وكان ذلك كافياً لاستيعاب الشباب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد وصل إيرل وانغ!»
الفصل 1061: بداية الوليمة، وصول الضيف! (1)
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خلفه، حركت فتاة ترتدي حجاباً وفستاناً أخضر عينيها.
رقصت سيمفونية من الأضواء في سماء الليل.
«هيا، أنت بطل اليوم. لن أحتفظ بك لنفسي.» ضحك الدوق سيتو.
مقر إقامة البارون.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان الباب مفتوحاً على مصراعيه، وقد استقبل الموظفون الضيوف بحفاوة بالغة.
خلفه، حركت فتاة ترتدي حجاباً وفستاناً أخضر عينيها.
هبطت سيارات طائرة تعمل بنُقُوش السَطْوَة من سماء الليل واحدة تلو الأخرى، وركنت في المساحة المفتوحة خارج المسكن.
واحداً تلو الآخر، نزل النبلاء ذوو الملابس الأنيقة من السيارات وتوجهوا نحو مقر إقامة البارون.
وخلفه، كانت هناك مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعيون فضولية.
قادت آني مجموعة من الخادمات ووقفن بجانب الباب يرحبن بالضيوف من مختلف الطبقات الاجتماعية. كنّ أشبه بمنظر طبيعي خلاب أبهر عيون الناظرين.
قيل إنه عندما كان يصعد الدرج، أضاءت ثلاثة آلاف رمز. لقد فاقت موهبته موهبة ذلك الأمير. هل كان ذلك صحيحاً؟
كانت الخادمات اللواتي اشتراهن (وَانغ تِنغ) جميعهن جميلات للغاية، يتمتعن بمظهر حسن وطباع رائعة. كما كنّ من أعراق مختلفة، ولكل منهن سماتها الخاصة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما بالنسبة للرجال، فقد كان الأمر مجرد وليمة بصرية.
خلفه، حركت فتاة ترتدي حجاباً وفستاناً أخضر عينيها.
كان هؤلاء النبلاء مثل معظم الناس. عندما رأوا هذا المنظر الجميل، لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.
واحداً تلو الآخر، نزل النبلاء ذوو الملابس الأنيقة من السيارات وتوجهوا نحو مقر إقامة البارون.
ومع ذلك، كان عليهم الحفاظ على وقارهم، ولم يطيلوا النظر إليهم. صرفوا أنظارهم بعد إلقاء نظرات خاطفة، خوفاً من السخرية.
كانت الوليمة فخمة وباهظة، ولا شك أنها كلفت الكثير من الجهد والمال. وقد أقر النبلاء بأن (وَانغ تِنغ) كان أفضل منهم.
«لقد وصل الفيكونت تشين!»
رقصت سيمفونية من الأضواء في سماء الليل.
«وصلت عائلة وانغ!»
«هناك خادمات جميلات في كل مكان. لقد انتقل إلى المسكن بالأمس فقط. من المحتمل أن هؤلاء الخادمات جواري تم شراؤهن مؤقتًا. بالنسبة لبارون، الخادمات من هذا المستوى لسن رخيصات، لكنه كان على استعداد لإنفاق كل هذا المال. كيف لا يكون زير نساء؟» أجابت سيتو وان اير بهدوء.
«لقد وصل البارون لي!»
✦✦✦
✦✦✦
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
في كل مرة يصل فيها ضيف، كان أحدهم يعلن عن مكانته كعلامة على الاحترام.
كان هناك الكثير من الناس الذين سمعوا الأخبار وحضروا لمشاهدة الحدث. وعندما سمعوا الأسماء، شعروا بالرعب والذهول.
كان هناك الكثير من الناس الذين سمعوا الأخبار وحضروا لمشاهدة الحدث. وعندما سمعوا الأسماء، شعروا بالرعب والذهول.
وكما حدث عندما رتب (وَانغ تِنغ) المقاعد لمجموعة الدوق سيتو، صدر إعلان آخر من خارج الباب.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
1061
بعد يوم من التحضير، بدا المنزل بأكمله فخماً ورائعاً. أُقيمت الوليمة في الفناء الخلفي، الذي كان واسعاً ويتمتع بمناظر خلابة.
كانت الخادمات اللواتي اشتراهن (وَانغ تِنغ) جميعهن جميلات للغاية، يتمتعن بمظهر حسن وطباع رائعة. كما كنّ من أعراق مختلفة، ولكل منهن سماتها الخاصة.
كان التصميم بأكمله رائعاً. كانت الأرْضية مفروشة بسجاد ذهبي ومحاطة بالزهور. وتدلت الأضواء عالياً، وكانت الخادمات الجميلات يمشين بين الحشود، مضيفات ألواناً زاهية إلى الاحتفالات.
كان هذا دوقًا، وليس مجرد نبيل عادي. لقد كان أيضًا مـُغـامـِرًا قويًا وذا نفوذ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
قبل أن يجلس الضيوف، كان هناك غناء ورقص.
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
قالت سيتو وان اير: «سننتظر ونرى. لكنني أخشى أن يكون هذا الرجل زير نساء أيضاً.»
عندما دخل النبلاء، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن (وَانغ تِنغ) كان شخصًا مراعيًا.
استدار الدوق سيتو وابتسم. «كيف حالك؟ وان إير.»
كانت الوليمة فخمة وباهظة، ولا شك أنها كلفت الكثير من الجهد والمال. وقد أقر النبلاء بأن (وَانغ تِنغ) كان أفضل منهم.
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما دخل النبلاء، قامت الخادمات بإرشادهم إلى مقاعدهم.
«لقد وصل الفيكونت تشين!»
«لقد وصل الدوق سيتو!»
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
وفجأة، حدثت ضجة. حتى النبلاء الذين كانوا يجلسون في الفناء الخلفي نهضوا.
كان هؤلاء النبلاء مثل معظم الناس. عندما رأوا هذا المنظر الجميل، لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.
كان هذا دوقًا، وليس مجرد نبيل عادي. لقد كان أيضًا مـُغـامـِرًا قويًا وذا نفوذ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
لم يتوقعوا حضوره شخصياً. كان {البارون وَانغ تِنغ} شخصية مرموقة حقاً.
ألم تكن ابنته تركز على الأشياء الخاطئة؟
كما حضر (وَانغ تِنغ) لتحيته وضم يديه بينما كان الدوق يقترب قائلاً: «يشرفني كثيراً حضورك الكريم، أيها الدوق سيتو!»
«لا تستهيني به. إنه ليس بالأمر البسيط!» قال سيتو نان بنبرة ذات مغزى.
«هاهاها، أيها {البارون وَانغ تِنغ}، أنت مهذب للغاية. أنا هنا فقط لأشرب شيئًا.» ابتسم سيتو نان.
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً ومشيراً بيده: «إذا أراد الدوق سيتو مشروباً، فسأقدم لك أفضل أنواع النبيذ. تفضل بالدخول.»
قيل إنه عندما كان يصعد الدرج، أضاءت ثلاثة آلاف رمز. لقد فاقت موهبته موهبة ذلك الأمير. هل كان ذلك صحيحاً؟
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
إمبراطور الخيمياء
وخلفه، كانت هناك مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعيون فضولية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أرادوا أن يعرفوا ما الذي يميز {البارون وَانغ تِنغ} لدرجة أن شيخهم كان يُعجب به كثيراً. هل كان له ثلاثة رؤوس؟ أم ستة أذرع؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كانت أعمال {البارون وَانغ تِنغ} تُتداول كالأساطير في الشوارع.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
قيل إنه عندما كان يصعد الدرج، أضاءت ثلاثة آلاف رمز. لقد فاقت موهبته موهبة ذلك الأمير. هل كان ذلك صحيحاً؟
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
حضر عدد كبير من الناس. ولحسن الحظ، أخذ (وَانغ تِنغ) ذلك في الاعتبار ورتب المقاعد بما يتناسب مع كل عائلة. كان لكل عائلة مقاعد كافية، وكان ذلك كافياً لاستيعاب الشباب.
وفجأة، حدثت ضجة. حتى النبلاء الذين كانوا يجلسون في الفناء الخلفي نهضوا.
«لقد وصل إيرل وانغ!»
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
وكما حدث عندما رتب (وَانغ تِنغ) المقاعد لمجموعة الدوق سيتو، صدر إعلان آخر من خارج الباب.
✦✦✦
«الدوق سيتو، أرجو المعذرة.» لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى المغادرة.
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
«هيا، أنت بطل اليوم. لن أحتفظ بك لنفسي.» ضحك الدوق سيتو.
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
أعرب (وَانغ تِنغ) عن أسفه وخرج للترحيب بالآخرين.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
استدار الدوق سيتو وابتسم. «كيف حالك؟ وان إير.»
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
خلفه، حركت فتاة ترتدي حجاباً وفستاناً أخضر عينيها.
قيل إنه عندما كان يصعد الدرج، أضاءت ثلاثة آلاف رمز. لقد فاقت موهبته موهبة ذلك الأمير. هل كان ذلك صحيحاً؟
أجابت سيتو وان اير بصوت بارد: «إنه أفضل من أحفاد العائلات النبيلة العادية».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الرغم من إعجابها بـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن نبرتها كانت ثابتة وباردة كالثلج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تستهيني به. إنه ليس بالأمر البسيط!» قال سيتو نان بنبرة ذات مغزى.
«هناك خادمات جميلات في كل مكان. لقد انتقل إلى المسكن بالأمس فقط. من المحتمل أن هؤلاء الخادمات جواري تم شراؤهن مؤقتًا. بالنسبة لبارون، الخادمات من هذا المستوى لسن رخيصات، لكنه كان على استعداد لإنفاق كل هذا المال. كيف لا يكون زير نساء؟» أجابت سيتو وان اير بهدوء.
قالت سيتو وان اير: «سننتظر ونرى. لكنني أخشى أن يكون هذا الرجل زير نساء أيضاً.»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
ألم تكن ابنته تركز على الأشياء الخاطئة؟
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
«هناك خادمات جميلات في كل مكان. لقد انتقل إلى المسكن بالأمس فقط. من المحتمل أن هؤلاء الخادمات جواري تم شراؤهن مؤقتًا. بالنسبة لبارون، الخادمات من هذا المستوى لسن رخيصات، لكنه كان على استعداد لإنفاق كل هذا المال. كيف لا يكون زير نساء؟» أجابت سيتو وان اير بهدوء.
«لا تستهيني به. إنه ليس بالأمر البسيط!» قال سيتو نان بنبرة ذات مغزى.
«أها، كلامك منطقي.» أومأ سيتو نان برأسه لكنه دافع عن (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لكنه رجل. هذا أمر مفهوم.»
✦✦✦
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كما حضر (وَانغ تِنغ) لتحيته وضم يديه بينما كان الدوق يقترب قائلاً: «يشرفني كثيراً حضورك الكريم، أيها الدوق سيتو!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد وصل البارون لي!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
أجابت سيتو وان اير بصوت بارد: «إنه أفضل من أحفاد العائلات النبيلة العادية».
إمبراطور الخيمياء
«لقد وصل البارون لي!»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً ومشيراً بيده: «إذا أراد الدوق سيتو مشروباً، فسأقدم لك أفضل أنواع النبيذ. تفضل بالدخول.»
«هيا، أنت بطل اليوم. لن أحتفظ بك لنفسي.» ضحك الدوق سيتو.
